منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية


العودة   منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية > المنتديات المسيحية > الكتاب المقدس

الكتاب المقدس هذا المنتدي مخصص لدراسة الكتاب المقدس و التفاسير.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-12-2008, 02:39 PM
sam minan sam minan غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 3,013
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى sam minan
افتراضي ثوب العُرس الإلهي:0 نش 4 :10


: ثوب العُرس الإلهي:0 نش 4 :10
_________________________
ما احسن حبك يا اختي العروس كم محبتك اطيب من الخمر وكم رائحة ادهانك اطيب من كل الاطياب ,شفتاك يا عروس تقطران شهدا.تحت لسانك عسل ولبن ورائحة ثيابك كرائحة لبنان نش 4 : 10 _ 11
ترجمة أخري :
0000000000000
مَا أَعْذَبَ حُبَّكِ يَاأُخْتِي يَاعَرُوسِي! لَكَمْ حُبُّكِ أَلَذُّ مِنَ الْخَمْرِ، وَأَرِيجُ أَطْيَابِكِ أَزْكَى مِنْ كُلِّ الْعُطُورِ , شَفَتَاكِ تَقْطُرَانِ شَهْداً أَيَّتُهَا الْعَرُوسُ، وَتَحْتَ لِسَانِكِ عَسَلٌ وَلَبَنٌ، وَرَائِحَةُ ثِيَابِكِ كَشَذَى لُبْنَانَ.


فى هذه الايات يُعبر العريس عن حركة الحب العظيمة التى تحركت فى قلبه و كرد فعل طبيعي عن حالة العروس فى الاية السابقة , حيث حول العريس ضعف العروس الى قوة . وأستغلت النعمة حزن العروس على ضعفها من نحو الخطية .

وكذلك تاوث مشاعرها بخبرات الشر السابقة حيث حركت النعمة العروس وهى تحت تأثير حزنها ومرارتها من عدم مواكبة القداسة التى هى طبيعة الله .

حولتها نعمة العريس الى صراخ ودموع وتواسل فدفعتها كما كشفت النعمة سابقة الى طريق التوبة بدون أن تدري العروس وجعلتها تطلب نقاوة القلب والنفس.

مع العلم أنه لم يكن أبدآ في نية أو فكر العروس ان تُساق الى طريق نقاوة القلب او تهتم بمثل ذلك , ولكن محبتها لعريسها جعلها تهتم بنفسها وجمال نفسها من أجله هو شخصيا

تمام مثل الفتاة التى أحبت خطيبها جدآ وتُحاول بكل حب وشغف أن تهتم بكل ما يحبه عريسها فيها , فهى تجد نفسها دون أن تدرى ,تقف ساعات طويلة أمام المرأة تهتم بجمالها الذى أسر قلب خطيبها .

وعندما لاحظ العريس حركة قلب العروس لتطلب قداسته الشخصية وطهره من أجله هو شخصيآ وليس من أجل القداسة نفسها ,سُر قلبه جدآ فنادى عليها قائلآ:

ما أجمل حبك يا أختى العروس كم محبتك أطيب من الخمر :
0000000000000000000000000000000000000
العروس السوداء فى الشر والتى هواها العريس وكان قلبها مملوء بالاثم والخطية وجميع ميول نفسها كانت نحو الخطية والشهوات الجسدية .
ولكن عندما تذوقت حب العريس ,هذا الحب الذى تحرك فى قلبها كالنار فهو نار الهية ونور سماوى أشرق فى فى ظلمة نفسها الحالكة !!

لقد تذوقت هذا النور الالهي وشعاع الطهارة فى هذا الحب , وهذا التذوق كان غريب تمامآ عن مشاعرها وأحاسيسها ,فهو فوق كل المشاعر والعواطف فهو شيئ يفوق المشاعر والعواطف الجسدية ولكنة استقر فى نفسها !!
فصار فى نفسها ما هو فائق على نفسها ,صار فى داخلها بغتة ما هو ليس من هذا العالم انطبع فى داخلها واستقر فى نفسها ,.

الحقيقة هذا الحب التى تذوقته بالفعل وببساطة عجيبة لا توجد فعلآ كلمات ارضية قادرة على وصفة ولا يخضع لكل القوانين المنطقية المتعارف عليها ,يكفى أن يوصف أنه حب الهي وما هو الهى ليس من الارض ولا يخضع لقوانين الارض الزائلة ,ولا يتأثر بكل ما هو جسدى أو أى عواطف بشرية مهما كانت شدتها !!

الحقيقة ما حدث هذا هذا شيئ يفوق الخيال وهو بمثابة خلق جديد داخل قلب العروس ,لان هذا القلب الذى كان كله مملوك للشيطان وقد سيطر عليه بظلمته وأضعف إرادته الحرة تمامآ من جهة القداسة والطهارة لم يكن يخطر على بال أحد ,أنه يمكن أن تتكون فيه إرادة نحو القداسة .!

فهو بمثابة ظهور نور وسط ظلمة حالكة ,لقد راهن الشيطان على قلب العروس والذى كان يمتلكه بقوة ويصنع فيه إرادته الشريرة بمنتهى السهولة واليسر .

فكان بمجرد أن يشير فقط بأصبعه لقلب العروس تجاه الشر والخطية تُسرع وتلبي إشارته على الفور بكل أندفاع وعبودية ,وهذا الذى جعل الشيطان يطمع فيها ويُراهن على قلبها .

فهو كان يطمئن أنه لا توجد قوة تستطيع أن تجعل العروس ترفض الشيطان وفكره واقتراحاته , وخاصآ أن جميع اقتراحاته كانت لها قبول شديد عندها !! وهذا جعله يشعر بأن العروس من المستحيل أن تخرج عن طوعه وأمره فيما بعد .

فهو قد سيج حولها وأظلم فكرها وأستعبد جميع مشاعرها وحوسها الجسدية وربطهما بالشر برباط اللذة والمسرة الزائفة ,فهو يعرف أن الانسان متى دخل تحت سلطان اللذة بإرادته مارسها طوعية تصير فيه عادة من الصعب جدآ أن يتركها أو يتوقف عن ممارستها.

حيث أن قوة اللذة تسبيه وتجعله يدور دائمآ فى حلقة مفرغة ليس لها نهاية حتى تنفذ كل طاقته وبالتالى ينتهى الى الموت والهلاك .

ولم يكن أبدآ فى حسابات الشيطان أنه بعد هذه المدة من الظلمة واستعباد أرادة العروس ودفعها بكل الطرق نحو الثبات فى الاثم والظلمة ,لم يكن فى حساباته أبدآ أن ينبعث داخل هذا القلب نور مثل نور الفجرمن تذوق حب العروس وتظهر أرادة داخل هذا القلب نحو القداسة وطلب البر .

وكل هذا بسبب قبول قلب العروس المظلم لحب العريس وتذوقها له فتغلغل حب العريس فى قلبها فصار هو النور الالهي السماوى الذى أبرق فجأة فى ظلام قلب العروس!

ثم تكون الثقة فى هذا الحب العجيب الالهي تسبب فى أتاحة الفرصة للعريس أن يمتلك قلب عروسة جزء خلف جزء كبطل مُحارب جبار استرد ارضه التى سلبت منه على غفلة , ولما شعرت العروس بما يحدث فيها جعلها تشتهى أن يملك العريس على قلبها كله ولا يكون فيه جزء مازال تحت سيطرة الشيطان .

وعلى الرغم من أن هذه الشهوة فى أن يمتلك العريس السماوى القلب كله كانت فى البداية ضعيفة جدآ وفى منتهى الصعوبة وتظهر كأنها أمنية بعيدة جدآ عن الواقع !!

وكل هذا بسبب تغلغل الظلمة فى قلب العروس والسنوات الطويلة فى تملك الشيطان على قلبها ومنذ أن أدركت العروس وجودها .

ولكن من كثرة التعلق بحب العريس وانكشاف هذا الحب أمامها ثم تذوقها لعمق هذا الحب عمق خلف عمق ومن خلال تجارب الحياة العادية وتفاعلها مع واقع حياتها .

كل هذا جعل شهوة تملك العريس على قلبها يزداد أكثر فأكثر حتى أصبح هو مطلب الحياة كلها ,ولهذا صار قلب العروس منجذب وبشدة نحو العريس مشاعرها وعواطفها الجديدة والغريبة عنها !! تبحث عنه فى كل مكان وفى كل وقت .

عرفت العروس ولاول مرة تعلق القلب بالأبديات والالهيات صار لها بُعد فى أدراك الالهيات ,هذه التى كانت وصلت الى أبعد نقطة فى أدراك الارضيات والجسديات !!

صارت تختبر فى الصلاة أنفتاح القلب على شخص يسوع وتكون داخل القلب عاطفة روحية نحوه ,فعرفت معنى السرور والسعادة الروحية فى حضورة .

والقلب الذى كان به جذور للشر صارت فيه جذور للبر !القلب الذى كان يسعد وُيسر بالتأمل فى جمال الوجوه الفاسدة تحول الى التأمل فى وجه من هو أبر جمالآ من كل الوجوه ,هذا هو سر تكون إرادة صالحة داخل القلب .

ومن كثرة التأمل فى وجه الحبيب تحول مركز التلذذ فى القلب من التلذذ بالجسديات والحسيات الزائلة الى التلذذ بالروحيات وما هو فوق الحس الارضى وما هو فوق اللمس بنعمة من قيامة الحياة التى فى شخص الحبيب :

لا تلمسيني يو 20 : 17

كل هذا كلن السر فى ظهور إرادة القلب الجديدة فى العروس الارادة القلبية نحو الطهارة والقداسة والحق ,وهذا التحول الذى تم داخل قلب العروس قد حرك أرادة العريس ايضآ وحرك حبها فى قلبه وأخذ يتغنى بحب عروسه قائلآ:

كم محبتك الذ من الخمر يا أختى العروس:
0000000000000000000000000
والجز الثانى من الاية يُعبر عن تحقيق شيئ هام جدآ فى حياة العروس ويعتبر هو قمة حبه لها فالعريس السمائى جاء الى عروسه مدفوع بحبها الشديد المتدفق فى قلبه بصورة مستمرة أزلية .

فحب العروس فى قلبه ينبع من طبيعته وليس من الخارج او بسبب افتعال معين او موقف خارجى ,لان جوهر العريس هى المحبة الكاملة والمطلقة ,وهذا الذى دفعه أن يبذل ذاته عنها ولا ينظر الى ضعفها وعدم استحقاقها .

وعمل المحبة نحو العريس فائق جدآ فهو من عمقه قد صنع لها الفداء صنعه من أجل محبتها التى استقرت فى قلبه منذ الازل ,فلقد غطى طبيعتها العارية من كل صلاح وقداسة بطبيعته وقداسته الشخصية .

هذا هو عمل حب الابن الوحيد نحو عروسه المنحدرة الى الحضيض فى كل شيئ, فالعروس فاقدة لكل قداسة عارية من كل صلاح ,ليس لها حتى حق فى الحياة بل حُكم عليها بالموت الابدى ,.

ولكن محبة الابن الوحيد والذى هو الحياة ورئيس الحياة ومؤسسها نزل من السماء مغلوب من حبه وحنانه نحو العروس ,وغطي طبيعتها العارية بطبيعته فصار لها كثوب طهارة وعفة وقداسة !!!

وهذا ما فعله الحب فى قلب العريس نحو عروسه عمل لا يخطر أبدآ على فكر بشر أو يستطيع العقل أن يستوعبه أو يحتويه .

ففى اللحظة الحاسمة والتى كانت الظلمة قد أحاطت العروس ولا رجاء من الهلاك الابدى والكل واقف عاجز من هم فى السماء كذلك الاتقياء على الارض!

لم يحتمل قلب العريس مصير عروسه فنزل اليها مسرعآ ومنقذآ وأخذها من عمق الموت ليصعد بها الى يمين الاب :
واقامنا معه واجلسنا معه في السماويات في المسيح يسوع أف 2 : 6

فلقد غطها بنفسه وحسب شدة قدرته فصار يسوع المسيح هو الثوب الحي الذى أطيابه ألذ من كل الاطياب هو الذى يُغطى النفس الحزينة الساقطة:

بل البسوا الرب يسوع المسيح ولا تصنعوا تدبيرا للجسد لاجل الشهوات رو 13 : 14

ولهذا كانت رائحة ثيابها أطيب من كل الاطياب فثوبها الذى غطى طبيعتها الساقطة هو الرب يسوع نفسه بطبيعته الالهية ,فثوبها هو يسوع المسيح ورائحته هى الحياة الحقيقية والتى هى أطيب من كل الاطياب .

أنه أعظم سر فى الوجود سر دعوة العروس الفاسدة والمحكوم عليها بالهلاك الابدى الى الشركة فى الطبيعة الالهية ,الى شركة الثالوث القدوس وذلك عن طريق ابن الله الوحيد يسوع المسيح عريس النفس العجيب.

فهو قرر أن أن يأخذ العروس ليس من شعبها ومن بيت أبيها فقط بل لتدخل فى شركة حياة مع ابيه وهو أصل الحياة ووجودها.

فالعريس دعا عروسه الى شركة الثالوث ليس بصورة معنوية او بفكرة عاطفية بل بأتحاد حقيقيى فوق جميع العواطف والاحاسيس بل اتحاد الهى بفعل الهي بقدرة الهية فائقة عن اى قدرة بشرية ,لايؤثر فيها أى شيئ بل هى داخلية والعروس قد تذوقت هذه الشركة والاتحاد بالعريس وعرفت أن هذا الاتحاد عميق وثابت على كل شيئ .

فمن الممكن أن تتغير مشاعرها وعواطفها ولكن هذا الاتحاد ثابت لا يتغير ,فالمسيح صار بهذا الاتحاد لباس النفس الحى صار رائحة ثيابها أطيب من كل الاطياب :

ورائحة ثيابك كرائحة لبنان

فحب يسوع احتوى عروسه تمام الاحتواء فهو يحبها الى درجة عجيبة جدآ جعلته يشتهى أن يتحد بها ويأخذها فى نفسه ويُغطيها بطبيعته ,فصار هو ثوب البر والخلاص لها ,

وأصبح يسوع هو بذاته ثوب العرس الالهى لعروسه لانه يعلم مسبقآ ,أن من ليس له ثوب العرس سوف يُطرح خارجآ فصار هو بنفسه ثوب العرس السماى لها وغطها بنفسه فصار تصلح لمملكته الالهية :

فمررت بك ورأيتك واذ زمنك زمن الحب.فبسطت ذيلي عليك وسترت عورتك حز 16 : 8
وأكلت السميذ والعسل والزيت وجملت جدا جدا فصلحت لمملكة حز 16 : 12

وبهذا الاتحاد العجيب للعروس بعريسها السماوى دخلت فى شركة مع الثالوث فبالمسيح دخلت العروسه هى كانت مطروحة هالكة فى الطرقات .نزل اليها عريسها ,

ولانها كانت وضيعة وضعيفة ولبسها مهلهل يكشف كل عوراتها ,نزل اليها العريس ولكى تستطيع أن تتفاهم معه وتتعرف على حبه خلع ثياب المجد الملوكى والعجيب ارتدى نفس ثوب عروسه الوضيع الى الغاية ,فعرفته العروس وهو فى نفس ثوبها الضعيف .اى جسدها

والحقيقة حب العروس تكون وتعمق عندما وجدت العريس يشاركها ضعفها ليس بالكلام بل بالمشاركة الحقيقية ,فلقد جاع معها وبكى على بكائها وتألم بجميع أنواع ألمها.حتى الموت قبل أن يذوقه معها وهو الحياة كل هذا هو الذى فجر حبه فى قلبها .

ثم أدخلها فى شركة الثالوث عندما أخذ ثوبها (الجسد ) ثم أعطها ثوبه الخاص (روحه القدوس)فصار لها شركة مع روحه القدوس فتكلمت شفتاها بكلمات غريبة عنها وسُمعت أصواتها فى جميع أرجاء المسكونة

حتى ان صوتها الناطق بالروح فرح قلب العريس فنادى عليها قائلآ:

, شَفَتَاكِ تَقْطُرَانِ شَهْداً أَيَّتُهَا الْعَرُوسُ، وَتَحْتَ لِسَانِكِ عَسَلٌ وَلَبَنٌ

وايضآ دخلت العروس بالمسيح فى شركة مع الاب السماوى فالاب وجد العروس القبيحة السوداء قد تغطت بالمسيح وصار ت مختفية فى المسيح ,فعندما نظر الاب الى الابن الوحيد يصرخ له بالرحمة نطق الصوت صوت يعقوب ولكن اليدين يدا عيسو.تك 27 : 22

أى أن الانسان يصرخ بصوته الى الله ولكن الظاهر امام الاب يشفع فينا هو المسيح يسوع ولهذا تحرك قلب الاب بالحب والفرح والمسرة على البشرية كلها صارخآ قائلآ:

هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت مت 3 : 17

شكرآآآآآآآ لك ايها العريس السماوى العجيب الذى قبلت نفسى هذه العروس المطروحة والمداسة من الجميع,شكر لانك أخليت مجدك الالهى ولبست جسدى كثوب لك ,هذا تنازل عجيب لا يصنعه الا حب جبار ,يارب اليوم اختفى خلفك فى كل شيئ ,

اختفى خلفك بكل ضعفاتى اكتسب الجراءة فى القدوم نحو الاب لانى خلفك ,فأخفينى يارب فيك وغطينى بشخصك ونبه روحى لهذا الشرف الجبار والنصيب العظيم المجد لك يارب
__________________



e,f hguEvs hgYgid:0 ka 4 :10

من مواضيعي 0 سر ارتفاع العذراء مريم :
0 حضن الاب المفتوح (أحد الابن الضال )
0 الأوزُّ في العاصفة
0 +-ولا يضركم شيئ :
0 +*+صوت الحبيب اقوى من الخطية نش 2 : 8 _ 9 +*+
__________________
لا تجدف ان أبى لا يموت............<br /><br />[center][/center
رد مع اقتباس
إضافة رد

شارك أصدقائك هذا الموضوع في مواقعك المفضلة

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
الهمس الإلهي megomego القصص القصيرة و التأملات 2 13-07-2010 06:52 PM
††† طقس القداس الإلهى ††† magdy-f منتدى الطقوس الكنسية 10 11-02-2010 10:36 AM
دقة التدبير الإلهى فى كل الأمور مكرم زكى شنوده منتدي الروحيات 0 05-12-2007 03:24 PM


الساعة الآن 07:18 PM.



Powered by Pope Kirillos Scientific Family
Copyright ©2001 - 2018