منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية


العودة   منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية > المنتديات المسيحية > منتدي الروحيات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-10-2008, 01:09 AM
sam minan sam minan غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 3,013
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى sam minan
افتراضي +-ولا يضركم شيئ :


+-ولا يضركم شيئ :
___________________

ها انا اعطيكم سلطانا لتدوسوا الحيّات والعقارب وكل قوة العدو ولا يضركم شيء لو 10 : 13

__________________________________________________ _____________________

العطية الالهية للانسان الذي تمسك بحب يسوع وأشتهي هذا الحب من كل قلبه ومن كل نفسه ومن كل قدرته كطية فائقة جدآ.

ولكن طبيعة هذه العطية الداخلية روحيي ,ولما كان الانسان في الجسد وحيث أن الجسد حجاب غالبآ ما يحجب عن الانسان العطايا الروحية ,

فلهذا لايشعر الانسان الانسان بصورة كاملة بقوة العطية الروحية التى تستقر الواحدة تلو الاخري داخل كيان الانسان الروحي .
فالله يعمل وبقوة وبشكل مستمر في تجديد كيان الانسان الداخلي في الانسان الذي يطلب الله ويترجي مراحمه كل يوم بالصراخ الدائم نحو الله .

والانسان المتلهف لحب الله , يأخذ عطايا روحية كل يوم ولكن العطية الروحية متغربة عن الحس الجسدي والادراك الجسدي .

فإذا كان الانسان يُدرك العالم ويتفاعل معه من خلال غرائزه الجسدية فكل هذه الوسائل تكون عاجزة تمامآ عن عن إدراك العطايا الروحية ,وأيضآ لان الانسان شب وترعرعا على الادراك الجسدي وأدرك العالم وكل ما فيه بالحواس الجسدية فقط ,لهذا تكون الحواس الروحية له درب من دروب الخيال ,وبعيدة جدآ عن الواقع .

مع العلم بأن الروحيات هي الواقه بنفسه ,الواقع الحقيقي الثابت والذي لا يقل في قوته واستمراره بل هو في تزايد مستمر ,بينما الجسديات هي فى نقصان وتراجع مستمر بالنسبة للشخص نفسه وهذا حتي تنتهي فى الانسان نفسه الى العدم ولا مفر !!!

هذا مثل عملية الهدم والبناء في جسد الانسان فهناك هدم مستمر يقابله بناء في الجسد ومتى تفوقت عملية الهدم علي البناء دخل الانسان في الشيخوخة والتى لابد أن تنتهي به الى تلاشي الجسد .

كذلك في الانسان فالروحيات هي عملية البناء المستمر في كيان الانسان ,بينما الجسديات هي عملية الهدم المستمر :

لذلك لا نفشل بل وان كان انساننا الخارج يفنى فالداخل يتجدد يوما فيوما. 2كو 4 : 16

ولان الشيطان روح وطبيعته روحية وليست جسدية :

التي سلكتم فيها قبلا حسب دهر هذا العالم حسب رئيس سلطان الهواء الروح الذي يعمل الآن في ابناء المعصية أف 2 : 2

فان مصارعتنا ليست مع دم ولحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد الشر الروحية في السماويات أف 6 : 12

لهذا يلمح الشيطان العطايا الروحية في الانسان وبصورة أكثر جدآ من أحساس الانسان بها ,! فعندما ينحني الانسان تحت طاعة روح الله فيه , ويرفض ذاته ومشيئته الذاتية في حياته ,ويقبل ارادة الله ومشيئته حينئذآ يسكب الله عطاياه الروحية داخل الانسان :

قريب هو الرب من المنكسري القلوب ويخلص المنسحقي الروح مز 34 : 18

لانه هكذا قال العلي المرتفع ساكن الابد القدوس اسمه.في الموضع المرتفع المقدس اسكن ومع المنسحق والمتواضع الروح لأحيي روح المتواضعين ولأحيي قلب المنسحقين أشع 57 : 15

غالبآ ما يصعب جدآ على الانسان إدراك حجم وقوة العطايا الروحية التى يعطيها الله للانسان,وهذا بسبب الجسد ولكن على الرغم من وقوف الجسد كحجاب بين العطايا الروحية وبين الانسان يحجب رؤيته لها ولكنه لايحجب تدفقها عنه ,ولكن لايخلوا هذا من شعور بحرارة هذه العطية داخل النفس ,وترجمة تدفق العطايا الروحية الى فرح وسلام فى النفس.

وأما حجم وقوة العطايا الروحية يمكن للشيطان أن يلاحظها بوضوح ورغم أنه لا يُدرك أعماق هذه العطية بل يلمح بريق ولمعان هذه العطايا الروحية داخل كيان الانسان ,ولهذا يمتلئ بحسد شديد جدآ وبغضة للانسان الذي تأتي عليه هذه العطايا .

ويُحركه هذا الحسد والبغضة في محاربة الانسان ومحاولة تشكيك الانسان في هذه العطايا الروحية .,عن طريق جذب الفكر بعيد عن العطايا والتفكير فيها أو بجذب الفكر بعيد عن تمجيد ذات الله مصدر جميع العطايا الروحية :


كل عطية صالحة وكل موهبة تامة هي من فوق نازلة من عند ابي الانوار الذي ليس عنده تغيير ولا ظل دوران. يع 1 :17

فهو يحاول جذب فكر الانسان بعيد عن تمجيد الله وذاته بسبب مجد عطاياه الى تمجيد ذات الانسان بنسب هذه العطايا الى ذات الانسان ,.

ولكن العطايا الروحية التى يُعطيها الرب للانسان المتضع القلب والذي يشعر برحمة الله في حياته ,تكون مؤمنة بقوة من الله ذاته ولاتستطيع أي قوة شريرة من الاقتراب منها .

وعندما لايجد الشيطان طريق للدخول الى العطايا الروحية أو هدمها ,حيث تحرق قوة الله التى في عطاياه الروحية أي قوة شريرة تقترب منها .

فلا يجد الشيطان أمامه شيئ يُظهر فيه حسده أو بغضته للانسان الذى قبل عطايا الله الروحية الا في الامور الفانية أو الفاسدة مثله , والتى تكون في حيز سلطانه في العالم حيث أنه رئيس هذا العالم الفاسد والمُسرع الى الزوال,.

فينتقم الشيطان من الانسان الروحي بمحاولة تعكير صفو روحه المطمئنة بالله في الامور الجسدية .او المتعلقات الجسدية والمادية التى يستعملها الانسان .

وقد يسمح الله للشيطان أن يُحطم بعض متعلقات الانسان الروحي المادية او الجسدية ,ولكن المسيح حبيب النفس وشهوتها الحقيقة ,عندما يسمح بذلك فقط من أجل تنبيه الانسان الى عظمة وقيمة العطايا الروحية الالهية التى يصنعها داخل الانسان.

وأيضآ في نفس الوقت لكي يُحرر قلب الانسان من التعلق بالامور المادية الفاسدة والزائلة وهذا تمهيد لتوسيع كيان الانسان لقبول عطايا روحية جديدة أعظم وأعمق مما قبلها .

فالمسيح بهذا يُدرب النفس على قانون روحي عظيم عاش به الاباء القديسين منذ زمان بعيد ,وهو استبدال الارضيات بالابديات ,فمن الضرورى أن ينتبه الانسان الروحي السائر فى طريق الحياة الابدية ,

انه لابد أن يقبل برضي ثم مع التدريب والخبرة برضي وفرح أن يقبل أن يخسر الماديات ليربح الابديات ,أن يُقدم الارضيات كفداء لقبول الابديات ,.

بمعني أن يتحول يوم بعد يوم من التعلق والتمسك بالماديات الى التمسك بالابديات ,فمن المستحيل التمسك بالاثنين معآ,بل لابد أن نُفرط فى الماديات والجسديات برضي وقبول حتي تستقر قلوبنا في الابديات .

وعندما يعجز الشيطان في الاقتراب من العطايا الروحية الالهية داخل كيان الانسان الروحي بسبب قوة الله الحارقة له والتى تُحيط بهذه العطايا ,ولان هذه العطايا تكون في الانسان ساطعة ومشرقة داخله بصورة روحية تفوق سطوع ولمعان الشمس وقت الظهيرة ,

وبالرغم من أن الانسان لايرها ولكن يشعر بحرارتها فقط بينما الشيطان العكس يستطيع أن يري سطوعها جدآ بينما لايستطيع أن يشعر بحرارتها .

ولهذا لايستطيع أن يقترب منها لكي يفسدها لان نورها القوي يعمي بصيرته ولايقوي علي النظر اليها .فيحاول أن يفسد أي شيئ خاص بالانسان الروحي فلا يجد الا ما هو فاسد بطبيعته ,فيحاول أن يفسده لكي ينفس عن غيظه وحقده .
حينئذآ يكشف روح الله للانسان الروحي عظمة ومجد العطايا الروحية التى هيجت الشيطان وكشفت عجزه الشديد في نفس الوقت .
ويستلم روح الله الانسان أيضآ ويشجعه في قبول أى خسارة مادية مقابل المكاسب الروحية العظيمة ,حيث يُشجع الانسان علي قبول الخسائر المادية ولاينتظر لها تعويض ابدآ .

بل هو يقبل خسارتها برضي لان طبيعتها هكذا فاسدة ولابد أن تزول ,فهذا طبيعي ولكن العطايا الروحية طبيعتها غير فاسدة ولايمكن أن تزول ,بل تتجدد كل يوم وتتعمق أكثر فأكثر فيزداد ارتباط الإنسان بها والثبات فيها .

فعندما قال يسوع أطلبوا اولآ ملكوت الله وبره وجميع هذه الاشياء تزداد لكم ,لم يقصد المسيح طلب الفم ولكن طلب القلب ,وطلب القلب لايكون حقيقي الا أذا كان مبني على الاختبار وتذوق الخسارة المادية وقبولها من اجل المكسب الروحي.

فالقلب الذى به حب المال والمادة عاجز عن طلب ملكوت الله وبره ,والقلب الذي يُعطي للماديات وزن وقيمه لايستطيع أبدآ أن يميز العطاياه الروحية او يُقدر قيمتها .

حيث أن القلب الذي يقع تحت عبودية المادية والمال وسلطان الجسد يكون قلب مظلم يُنادي عليه يسوع طول النهار ولكنه لايستطيع سماع صوته .لان حب المادة والمال والتلذذ بالجسد يغلق الاذن عن سماع صوت يسوع الحنون .

وعلى هذا كان لابد أن يمر الانسان المتعلق بحب شخص يسوع بخسائر مادية ,ويعلوا فوقها جدآ ,فالمسيح يمسك بيد الانسان المحب له ,ويرفعه عن كل خسارة مادية لانه ينظر شخص يسوع ويجد فيه تعويض فائق عن جميع الخسائر الارضية بل حتى عن الجسد نفسه :

فنثق ونسرّ بالأولى ان نتغرب عن الجسد ونستوطن عند الرب 2كو 5 : 8

فكلما أنكشف شخص يسوع المسيح أمام قلب الانسان الذي يُحبه وجد فيه جميع ما تشتهيه نفسه وكل ما يحتاجه ,بل يجد ما تشتهيه نفسه كلها في شخص يسوع وبصورة كاملة ,بل يجد أكثر جدآ ما تشتهيه نفسه ولهذا تقل قيمة المادة والعالم في قلب الانسان .

ومن كثرة التمتع بشخص يسوع والفرح به والتمركز حول الليل مع النهار يشعر الانسان أن العالم كله نفاية أمام عظمة معرفة شخص يسوع المسيح :

بل اني احسب كل شيء ايضا خسارة من اجل فضل معرفة المسيح يسوع ربي الذي من اجله خسرت كل الاشياء وانا احسبها نفاية لكي اربح المسيح في 3 : 8

شخص يسوع المسيح له بريق وروعة وجمال للنفس البشرية ليس له حدود ,فهذا الشخص كان في العالم والعالم تكونه به ولكن لم يكن يعرفه العالم ,لانه لم يكن هناك إمكانية بعد لانكشاف شخص يسوع .

ولكن قمة محبة الله للبشر تجلت عندما صنع الله جسر عظيم يكشف شخص المسيح لكل انسان ,بشرط أن يطلب ويشتهي أن ينكشف له شخص يسوع هذا الجسر هو التجسد فعندما ظهر يسوع فى الجسد وصار انسان ,وهو الله فى نفس الوقت ولايمكن ان يتغير ولكن بالتجسد ظهر فى عالم الانسان وظهر امام الجميع وبصورة واضحة ,.

وهكذا اسس سر التجسد الجسر الذي به يمكن لكل انسان يُريد ويشتهي من كل قلبه معرفة شخص يسوع أن يكون له.
والفراغ الذي يملئ كيان الانسان ولا تستطيع جميع الامكانيات المادية أن تسده في الانسان ,هو فراغ لايمكن أن يملئه الا شخص يسوع المسيح , مهما حاول الانسان بجميع الوسائل المادية والتسلية العالمية ان يملئ هذا الفراغ .

ولهذا متي انكشف شخص يسوع المسيح وملئ كيان الانسان وتحول الانسان من انسان يحيا حسب الجسد الى انسان يحيا حسب الروح.حينئذآ تسقط قوة سلطان المادة عن قلب الانسان ويمد الانسان يده ويفرط في المادة بنفسه دون حساب او خوف.!

لانه يجد شخص يسوع وقد اشبع نفسه من جميع الخيرات الروحية التى لاتنتهي ,وهكذا لايطلب الانسان الاشخص يسوع ولا يشبع الامن شخص يسوع ولايشعر ابدآ بأنه يمتلك اى شيئ اخر غير شخص يسوع .فحياته كلها تكون متمركزة فقط حول شخص يسوع .

هنا يكون الانسان قد وصل الى ماقصده الله فى الايه بأن نطلب ملكوت الله وبره لان ملكوت الله وبره هو يسوع المسيح.والعجيب ان الامور المادية قد تزاد جدآ لهذا الانسان ولكنه لايريدها ابدآ بل كلما ازدادت عندها تزداد محبته فى التفريط فيها وبدون حساب .

ومهما حاول الشيطان ان يدمر الماديات فى حياة هذا الانسان فلا يهتز قلبه ,وحتى الى موت الجسد نفسه لانه لابد ان يموت لانه لايرث ملكوت الله ,فلا يخاف الانسان من الذين يقتلون الجسد :

ولكن اقول لكم يا احبائي لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد وبعد ذلك ليس لهم ما يفعلون اكثر. لو 12 : 4

صلاة ...صلاة

ربي يسوع عجيب هو شخصك الالهي والتى جميع عطاياك الالهية تدور حول شخصك الالهي ,هو أعظم كنز يُعطي لنا .
في القديم يارب شعرت بقوة انجذاب شديدة نحوك ,ولم استطيع أن أقاوم شدة انجذابي لك ,ولكني لم اكن اعرف لماذا انجذب لك بهذه الصورة العجيبة .

ولكن كلما فتشت في قلبى رغم شدة دنس قلبى ولكن اجد فيه قوة انجذاب عجيبة نحوك .وعلى الرغم من أني كنت منجذب بشدة نحو العالم وشهوات العالم وكانت كلها تستعبدني عبودية مرة .!

ورغم ذلك ظلت قوة الانجذاب لك هي التى تدعوني وتشدني كل يوم اكثر ,حتى تغلبت شدة الجذب لك على جميع شهوات العالم في قلبى

ووجدتك تطرد وبقوة من قلبي جميع شهوات العالم الشريرة وتذكرتك يوم ان طردت باعة الحمام واللصوص من هيكل وقلب موائد الصيارفة .

ودخل يسوع الى هيكل الله واخرج جميع الذين كانوا يبيعون ويشترون في الهيكل وقلب موائد الصيارفة وكراسي باعة الحمام مت 21 : 12

حينئذآ ادركت يارب انى هيكلك الحقيقى وانت تغير عليه وتطرد منه جميع الشهوات الرضية ,وهنا تجلي امام قلبي شخصك الالهي وعلمت يا حبيبيى ان الذي كان يجذبنى دون أن ادري هو شخصك الالهي.

وعندما ظهر شخصك الالهي فى وسط قلبي هيكلك بوضوح اكثر ,انكشف لقلبي كم أن شخصك الالهي هذا جميل وعظيم ووجدت يارب فيه كل شهوات نفسي الحقيقة والتى ظللت ابحث عنها عمر كامل ولم احصل على الشبع.

ولكن اليوم عندما ظهر شخصك في داخلي وشعرت بنعمتك بحضوره الحقيقي وجدت اعظم شبع تذوقته لكل ما تطلبه نفسي .وحزنت يارب على الانسان الذي يشتكي من الفراغ العنيف فى حياته مع العلم انه يملك جميع الامكانيات المادية !!

لان فراغ النفس مستحيل ان يملئه اخر بخلاف شخص يسوع المسيح.ولهذا اتضرع اليك ان تنبه قلوبنا لحضور شخص الالهي العظيم فينا .

ارجوك أملئ نفسي تماما بك وبجمال شخصك الالهي لانن اشتهيتك كثيرآ يارب وبحث عنك كثيرآ واخيرآ وجدت فأمسكت بكل قلبي واتضرع اليك يارب لا تتركني الى الابد ,بل درب نفسي كما تشاء وقدني الى اى مكان تريده ,حتى الى نهاية العمر تحملني فيك الى حياة ابدية مرتبة حسب صلاحك يا محب البشر امين





+-,gh dqv;l adz :

من مواضيعي 0 ملعون من يتكل على ذراع البشر:
0 +((لرائحة أدهانك الطيبة ,اسمك دهن مهراق,لذلك احبتك العذارى. نشيد 1 : 3))
0 .المسيح عند القديس بولس الرسول " القديس غريغوريوس النيصى
0 الروح القدس وسر الحياة الابدية( 1 )
0 نحن نجلس في السماء:
__________________
لا تجدف ان أبى لا يموت............<br /><br />[center][/center
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17-10-2008, 01:33 PM
الصورة الرمزية megomego
megomego megomego غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: في حضن المسيح
المشاركات: 9,880
افتراضي رد: +-ولا يضركم شيئ :

الرب يباركك على هدة المقالة العميقة امين
من مواضيعي 0 قوموا في شدة قوتي
0 غير مغلوبين
0 حبيت قبل كدة وما حصلش نصيب ؟!
0 كدبة بيضاء
0 من أولها كدة
__________________


لو وقعت حقف تاني
لو إنكسرت حتجبر تاني
لو إتاسرت حتحرر تاني
دة يسوعي دايما بيديني فرصة تاني
دة يسوعي دايما مالك كياني

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 20-10-2008, 10:17 PM
sam minan sam minan غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 3,013
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى sam minan
افتراضي رد: +-ولا يضركم شيئ :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة megomego
الرب يباركك على هدة المقالة العميقة امين
شكرآآآآآآ ويبارك فيك وفي حياتك امين
من مواضيعي 0 رؤيتان لعروس المسيح :(الرؤية الثانية)
0 ++*كالسوسنة بين الشوك .كذلك حبيبتى بين البنات.نش 2 : 2*++
0 نزل من السماء:نش 5 : 1
0 ++ومجدي لا اعطيه لآخر ++
0 #++_____معرفة الله :______++#
__________________
لا تجدف ان أبى لا يموت............<br /><br />[center][/center
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21-10-2008, 10:15 PM
الصورة الرمزية ماريام+++
ماريام+++ ماريام+++ غير متواجد حالياً
عضو برونزي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 544
افتراضي رد: +-ولا يضركم شيئ :

اشكرك سام على الموضوع غاية فى الجمال ومفيد جدااا
ربنا يعوض تعبك ومجهودك
من مواضيعي 0 برة أم جوة ؟؟؟
0 لكى يستجيب لك الرب !
0 هل هناك حقا صداقة؟وهل هناك اصدقاء ؟
0 دماء فتاة...
0 لماذا يا نفسى؟
__________________



أحبه لانه أحبنى قبلا و الى المنتهى
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 16-02-2009, 08:51 PM
sam minan sam minan غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 3,013
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى sam minan
افتراضي رد: +-ولا يضركم شيئ :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماريام+++
اشكرك سام على الموضوع غاية فى الجمال ومفيد جدااا
ربنا يعوض تعبك ومجهودك
*•~-.¸¸,.-~*شكرآآآآآآ المسيح يسوع يبارك فيك *•~-.¸¸,.-~*

من مواضيعي 0 مرأة الحب الالهي
0 سر مسحة المرضى
0 المسيح الحلو : ؛ الطريق ؛
0 رد: اقتراع سريع ومهم جدا جدا ياريت بسورعة
0 +%+ حوار نفس صادقه والله +%+
__________________
لا تجدف ان أبى لا يموت............<br /><br />[center][/center
رد مع اقتباس
إضافة رد

شارك أصدقائك هذا الموضوع في مواقعك المفضلة

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:11 PM.



Powered by Pope Kirillos Scientific Family
Copyright ©2001 - 2017