منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية


العودة   منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية > المنتديات المسيحية > في ذكري البابا كيرلس

في ذكري البابا كيرلس هذا القسم مخصص للبابا كيرلس في تذكارعيد نياحته

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-03-2015, 11:44 PM
الصورة الرمزية magdy-f
magdy-f magdy-f غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: مصر
المشاركات: 14,928
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى magdy-f إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى magdy-f
Thumbs up البابا كيرلس السادس


البابا كيرلس السادس

البابا كيرلس السادس

البابا كيرلس يعتبر من فئة الباباوات العظماء فى تاريخ الكنيسة القبطية ويعتبر جيلنا من سعيدى الحظ بالعيش فى زمن البابا كيرلس السادس


ولنعرف من هو البابا كيرلس , والكتابة أو القراءة عن رجل قديس مثل الأنبا كيرلس السادس لإنما هو عون روحى يحمل الإنسان للسمو إلى درجات أعلى من الكمال والقداسة , والصديق هو الذى يكتشف أعمال الخير والبر الذى ظهر واضحا فى حياة البابا المعظم المتنيح البابا كيرلس السادس , وبساطة هذا البابا قبل رهبانيته وبعدها إنما تعطينا فكرة أنه كان منارة تعكس النور الإلهى من خلال حياته , ولأن مصدر النور كان إلهياً فقد أستمر يسطع بعد موته وحتى كتابة هذه السطور


† أنتقل إلى عالم المجد (تنيح) فى 9 / 3 / 1971 ، و لكن ذكراه و معجزاتة ستدوم إلى الابد .


† كان نعى البابا كيرلس أكبر و أطول نعى فى تاريخ مصر ، دام ستة أشهر و يلية نعى عبد الناصر .

† كان عظيماً بشهادة الجميع ، ذكر اوتو ميناردس المؤرخ الالمانى الامريكى فى كتابة " مصر المسيحية قديماً و حديثاً " : وفى 9 مارس مات البابا كيرلس السادس و هو واحد من البطاركة العظماء من بطاركة الكرسى الرسولى بالاسكندرية .


البابا كيرلس السادس


† بكت القاهرة يوم وفاتة ، و تخبط علماء الارصاد الجوية فى معرفة سبب المطر الغزير الذى أنهمر على القاهرة يوم نياحة البابا كيرلس .. حيث وصفها الدكتور عبد الحميد طنطاوى رئيس هيئة الارصاد الجوية المصرية فى هذا الوقت " مفاجأة جوية " ، فهى كانت مفاجأة حقيقة .. حيث بكت القاهرة و أظلمت سمائها حزناً على رحيل البابا كيرلس السادس ..


البابا كيرلس السادس

لقد كان أمينا في القليل فلا عجب أن ائتمنه الروح القدس على الكثير- ومنذ ذلك الاختيار الإلهي والبابا كيرلس هو الراهب الناسك مينا البراموسى ، المدبر باجتهاد.

باباويته:

تميز عهد قداسته بانتعاش الإيمان ونمو القيم الروحية ولاشك أن ذلك راجع لأن غبطته إنما وضع في قلبه أن يقدس ذاته من أجلهم (من أجل رعيته) على مثال معلمه الذي قال "لاجلهم أقدس أنا ذاتي" يو 17 : 19 . فحياته وهو الراهب مينا كانت هى وهو البابا كيرلس .في ملبسه الخشن، وشاله المعروف ، ومنديله السميك، وفي مأكله البسيط . فلم يكن يأكل سوى مرتين في اليوم الأولى في الثانية والنصف بعد الظهر والثانية التاسعة مساء، وفي الأصوام مرة واحدة بعد القداس الذي ينتهي بعد الخامسة مساء ، وفي سهره وصلواته كذلك- فكان يصحو من نومه قبل الرابعة من فجر كل يوم ليؤدى صلوات التسبحة ويقيم قداس الصباح، وبعدها يستقبل أولاده وهكذا يقضى نهار يومه في خدمة شعبه، وفي الوحدة حبيس قلايته في التأمل في الأسفار الإلهية . لا يعرف ساعة للراحة حتى يحين ميعاد صلاة العشية، فيتجه إلى الكنيسة تتبعه الجموع في حب وخشوع.


وإذا كان الراعى الصالح الوحيد هو الرب يسوع إلا أنه سار على درب الراعى الصالح للتعليم (1تى 3 : 2 ). وكانت علاقتة قوبة بالرب يسوع هو رجل الصلاة الذي أدرك ما في الصلاة من قوة فعالة فكانت سلاحه القوى الذي بواسطتها استطاع أن يتغلب على مشكلات ليس لها حلاً التي كانت تقابله.


وفوق ذلك فقد حباه الله موهبة الدموع التي كانت تنهمر من مآقيه طالما كان مصلياً، وموهبة الدموع هذه لا تعطى إلا لمنسحقى القلوب. فكان يسكب نفسه انسكاباً أمام الله ويذوب في حضرته . فإذا ما كنت معه مصلياً أحسست أنك في السماء وفي شركة عميقة مع الله.

وكثيراً ما كان يزور الكنائس المختلفة فجر أي يوم حيث يفاجئهم ويرى العاملين منهم والخاملين في كرم الرب فيكون هو القائد المحارب فى صفوف الخدمة يشدد الركب المرتخية . فكان معلماً صامتاً مقدماً نفسه في كل شئ قدوة، مقدماً في التعليم نقاوة ووقاراً وإخلاصاً (تى 2 : 7).

وهذه أستطاعت الحياة المقدسة والروحانية العالية التي لأبينا البار ألهبت قلوب الرعاة والرعية فساروا على دربه - وفتحت الكنائس، وأقيمت الصلوات وامتلأت البيع بالعابدين المصلين بالروح والحق . وأحب الأقباط باباهم من كل قلوبهم. وأصبح كل فرد يشعر بأنه ليس مجرد عضو من كثيرين في الكنيسة بل من خاصته وأصبحنا نرى في حضرته مريضاً يقصده لنوال نعمة الشفاء ، مكروباً وشاكيا حاله طالباً الصلاة من اجله ليخفف الرب كربه ، وحتى الأمور الخاصة كانوا يعرضونها عليه مستبشرين بما يشير به عليهم . وقد وهبه الله نعمة خاصة هي الشفافية الروحية العجيبة . فكثيراً ما كان يجيب صاحب الطلب قبل أن يحدثه عنه - ويطمئنه أو ينصحه بما يحب أن يفعله أو لا يفعله في أسلوب عادى وديع كأن لم يوجد شئ غريب - وكان يقف صاحب الطلب مبهوتاً ، مذهولاً ، شاعراً برهبة أمام رجل الله كاشف الأسرار.

وهكذا يفتح بابه يومياً لاستقبال أبنائه فقيرهم قبل غنيهم، صغيرهم قبل كبيرهم ويخرج الجميع من عنده والبهجة تشع من وجوههم شاكرين غانمين تغمرهم راحة نفسية عميقة لما يلمسونه من غبطته من طول أناة ، وسعة صدر تثير فيهم عاطفة الأبوة الحقيقة الصادقة التى حرموا منها زمن بعيد ولم يحسوها من قبل.








hgfhfh ;dvgs hgsh]s

من مواضيعي 0 الإبن الضال
0 الرجل العاقل والرجل الجاهل
0 القداس الغريغوري - القمص تادرس يعقوب ملطي
0 شريط أنت الوحيد - كورال ني أنجيلوس
0 ألبوم بالعز أمر - المرنم هرماس سمير
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

شارك أصدقائك هذا الموضوع في مواقعك المفضلة

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
فيلم البابا ينادي - معجزات البابا كيرلس السادس magdy-f الأفلام القبطية 0 04-03-2015 08:29 PM
كلمة البابا شنودة فى الذكرى العاشرة لنياحة البابا كيرلس السادس ناصر أمير في ذكري البابا كيرلس 3 08-03-2013 06:04 AM
كلمة البابا شنودة فى الذكرى الأولى لنياحة البابا كيرلس السادس ناصر أمير في ذكري البابا كيرلس 0 04-03-2013 05:55 AM
حصريا : فيلم البابا كيرلس السادس 2008 ( البابا كيرلس جوه الطاحونة ) بمساحة 190 م دودو 2010 منتدي المواضيع المكررة 13 06-06-2009 09:45 PM


الساعة الآن 09:53 AM.



Powered by Pope Kirillos Scientific Family
Copyright ©2001 - 2017