منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية


العودة   منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية > المنتديات المسيحية > منتدي الروحيات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-10-2007, 05:12 PM
For_Mina For_Mina غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 181
افتراضي مقاييس الفضيلة .......! لقداسة البابا شنودة الثالث


مقاييس الفضيلة
التعريف , والهدف , والوسيلة
ماهو العمل الفاضل ؟
هل هو مجرد مسميات او عناوين ؟

كأن نقول الصلاة و الصوم , الخدمة , العطاء ... ام ان هناك مقاييس , نستطيع بها ان نصف العمل بأنه فاضل

هناك ثلاث مقاييس لكل فضيلة وهى :
التعريف والهدف والوسيلة

وسنحاول ان نطبق هذه المقاييس الثلاثة لكى نختبر الفضائل هل هى حقيقية ام زائفة :

الصلاة :

ندخل اولاً فى التعريف ونقول : ماهى الصلاة ؟
هل هى حديث مع الله , أم هى مجرد تلاوات ؟
والتلاوات كيف تؤدى ؟ مامقاييس الشعور فيها ؟ وما مقياس الفهم وما مدة الصلة بالله ؟
إن كانت حديثاً مع الله فمن هو الله الذى نحدثه ؟ الله الذى تقف أمامه الملائكة ورؤساء الملائكة ,
الله الخالق
غير المحدود ملك الملوك ورب الارباب
بأى خشوع نحدثه , وبأية هيبة وإجلال ... هذا الذى قال له إبراهيم أبو الآباء
(( عزمت ان اكلم المولى , وانا تراب ورماد )) (تك 1مقاييس الفضيلة .......! لقداسة البابا

وإن كان الله هو الآب الحنون الذى يقول له داود النبى
(( إشتاقت نفسى اليك يا الله كما تشتاق الارض العطشانة الى الماء )) (مز 63: 1)
فبأى حب نتحدث عنه ؟

أم الصلاة هى شعور بمتعة روحية للوجود فى حضرة الله ؟
إذن هى ليست مجرد كلام بل هى متعة روحية وهنا يكون الهدف من الصلاة هو التمتع بالله وليس مجرد اى طلب خاص بل الطلب هو الله نفسه كما قال داود النبى فى مزاميره
(( طلبت وجهك ووجهك يارب التمس لا تحجب وجهك عنى )) ( مز 26 : مقاييس الفضيلة .......! لقداسة البابا

ان الصلاة ليست مجرد واجب تؤديه .
بحيث تعتذر لله احياناً وانت تقول آسفاً (( لست اجد وقتاً للصلاة)) وكأنك تقول عملياً
(( لست اجد متعة فى الصلاة ))

إن الصلاة ليست فرضاً عليك وليست مجرد الإستجابة لجدول روحى تملأه حتى لا يتعبك ضميرك ... واعلم تماماً انك المحتاج الى الصلاة , على الاقل لتشعر بوجود قوة الى جوارك تسندك وتعينك .... وانك المحتاج الى الله .....
الصلاة هى شركة مع الملائكة الذين يسبحون الله
وهى جسر يربط الارض بالسماء ويربطك انت بالسمائيين
والصلاة هى مصدر للشبع الروحى .
كما يقول المرتل فى المزمور
(( باسمك ارفع يدى فتشبع نفسى كما من شحم ودسم )) ( مز 62: 5)..
هى غذاء للروح وكما أن الجسد يتغذى بأنواع كثيرة من الاطعمة كذلك الصلاة هى من الاغذية الاساسية للروح.

إذن لابد ان تعرف ماهى الصلاة حتى تعرف كيف تصلى .
تعرف ان تصلى بحب وتصلى بفهم وبإيمان : بشعور بالوجود فى حضرة الله
وتكون صلاتك ايضاً بفرح , فرح التمتع بالله فى الصلاة ...
وإن صليت بعاطفة , وانسكبت دموعك فى الصلاة فلا تنشغل بالدموع وتفرح بها اكثر من الله الذى تحدثه لأن الدموع ليست هى الهدف من الصلاة ...
وإن كانت الصلاة ناتجة عن محبتك لله الذى تتحدث اليه إذن احرص على هذه المحبة ولا ترتكب خطايا تبعدك عن الله وتفقدك الدالة فى صلاتك ولا تجعل صلاتك مثل التى لاتصل الى الله الذى قال للشعب الخاطئ

حين تبسطون ايديكم أستر وجهى عنكم وإن اكثرتم الصلاة لا أسمع , ايديكم ملآنه دماً ( أش 1: 15)
إذن نقاوة القلب هى احدى وسائل الصلاة , التى نقترب بها الى الله .

ننتقل الى نقطة أخرى وهى الصوم .
الصوم

هل هو مجرد قهر الجسد وعدم إعطائه مايشتهيه من طعام
أم أن ضبط الجسد هو مجرد وسيلة لضبط النفس وضبط الفكر وضبط الحواس ؟
وضبط الإرادة عن كل خطأ . وهنا تسأل نفسك عن تعريف الصوم
هل الصوم هو مجرد صوم الجسد , ام أيضاً صوم الفكر واللسان وصوم النفس ؟

هل الصوم هو حالة جسد ممتنع عن الطعام , أم حالة نفس زاهدة فى الطعام , كجزء من زهدها فى المادة عموماً ؟
هل انت فى الصوم تمتنع عن طعام تشتهيه أم وصلت الى مستوى الذى لا تشتهى فيه طعاماً ؟ أهو تدريب للإرتفاع عن الشهوة المادية بصفة عامة ؟ هنا نبتدئ ان نفهم الصوم .
هل الصوم إذن اسكات للجسد , لكى تتكلم الروح ؟
أهو إخضاع للجسد , لتأخذ الروح حريتها وفرصتها ؟
هل هو عدم إعطاء الجسد مايشتهى , لكى يرتقى بأن يشتهى ماتشتهيه الروح ويسير فى طريقها ؟ افهم إذن ماهو الصوم

كثير من الناس يصومون ولا يستفيدون روحياً , لأنهم لم يفهموا ماهو الصوم , ولم يصوموه بطريقة روحية .
انت فى الصوم تقول : انا يارب لا اريد ان اشتهى شيئاً مادياً . ولكن جسدى يحتاج بين الحين والحين أن يأكل لكى يظل حياً ويشترك مع الروح فى عملها الإلهى ......

لذلك انا بين الحين والحين أعطيه ما يأكل , ولكن لا يكون الاكل بالنسبة اليه هدفاً ...
وإنما الهدف هو شركته مع الروح فى الاتحاد بك . لذلك انا اعطى الجسد مايحتاجه , لا ما يشتهيه ....
فهل نحن نصوم بهذا الهدف وبهذا الأسلوب ؟

العطاء

ماهو العطاء ؟ هل هو صدقة من غنى لفقير .
هل تشعر انك انت الذى تعطى ؟
وانك تعطى المحتاج من مالك ؟ !!
كلا يا أخى ليس الامر هكذا , ولن تستفيد من عطاء بهذا الشعور ....

فالمعطى هو الله وأنت مجرد وكيل على اعماله
فالمال هو مال الله هو الذى اعطاك اياه لكى تعطى منه لهؤلاء
وانت إن لم تعط لهؤلاء حقهم يكون المال اذى احتجزته هو مال ظلم لأنك ظلمت مستحقيه ....
بهذا المعنى ان اعطيت لا تفتخر .
لأنك لم تعط من مالك شيئاً وانما من حقوق الله عليك ....
ولكنك ربما تقول (( مجرد الرغبة فى اعطاء الفقير فهى فضيلة ))
هذا حق ولكن تذكر ان الله هو الذى وهبك هذه الرغبة فى ان تعطى وفى ان تطيع
لأن الله كما قال الرسول
(( هو العامل فيكم ان تريدوا وان تعملوا لأجل المسرة ))( فى 2 : 13)
الله هو الذى اعطاك المال وهو الذى اعطاك الرغبة فى العطاء ففيم الفخر إذن ؟ !!
النقطة التالية فى فهم العطاء هى :

من هم أولئك الذين تعطيهم ؟
أنت تعطى أولئك الذين سماهم السيد الرب أخوته فقال :
(( مهما فعلتموه بأحد أخوتى هؤلاء الأصاغر فبى قد فعلتم ))( مت 25 : 40)
لذلك يسميهم الكثيرون أخوة الرب ...
اعرف إذن جيداً ان هؤلاء ليسوا هم الشحاذون او المتسولون أو الفقراء المعوزين وإنما هم اخوة الرب
إذن عاملهم على اعتبار انهم إخوة الرب بمحبة واحترام .
عاملهم بلطف بغير إذلال ولا تكلم معهم بإنتهار أو من فوق لا تتعال عليهم
ولا تشعرهم بانك تعطيهم , وانما انت مجرد موصل لعطاء الله لهم

وكن فى عطائك كمن يعطى المسيح نفسه لأنه قال عن الفقراء
(( كنت جوعاناً فأطعمتمونى , كنت عطشاناً فسقيتمونى , كنت عرياناً فكسوتمونى ))
( مت 25 : 35 , 36)
أعرف ايضاً ان العطاء هو شركة حب مع المحتاجين
إذن ليكن عطاؤك بحب حاول ان تعرف مقدار احتياج الفقير لكى تسد حاجته
ليس بطريقة جزئية بل بطريقة كاملة تحل إشكاله وتجعله يخرج من عندك مستريحاً فالعطاء ليس هو مجرد دفع صدقة مع ترك الفقير محتاجاً
وإن لم تستطع فحاول ان تشرك معك الآخرين لسداد حاجة المحتاج

وفى نطاق محبتك للمحتاجين : تذكر قول الكتاب
(( لاتمنع الخير عن أهله حين يكون فى طاقة يدك ان تفعله , لا تقل لصاحبك اذهب وعد فأعطيك غداً , وموجود عندك )) ( أم 3: 27 , 2مقاييس الفضيلة .......! لقداسة البابا
وانصت ايضاً لقول الكتاب
(( من يسد اذنيه عن صراخ المسكين , يصرخ هو أيضاً ولا يستجاب )) ( أم 21: 13)

الخدمة

نبدأ اولاً بتعريف الخدمة : ماهى ؟

الخدمة ليست مجرد نشاط فى الكنيسة
سواء كان هذا النشاط فى مدارس الاحد او فى الخدمة الاجتماعية أو العمل الإدارى او المالى فى الكنيسة وليست هى مجرد تدريس او وعظ أو تقديم معلومات

الخدمة هى روح تفيض من انسان الى آخر
أو هى قدوة تقدم من شخص الى آخر أو هى عبارة روحية تنتقل من خلال العمل الكنسى .
المعلومات هى مجرد وسيلة ولكن الهدف الحقيقى هو خلاص النفس كما قال القديس يعقوب الرسول :
(( من ردّ خاطئاً عن ضلال طريقه , يخلص نفساً من الموت , ويستر كثرة من الخطايا ))
(يعقوب 5: 20)
أو كما يقول القديس بطرس الرسول :
(( نائلين غاية ايمانكم : خلاص النفوس )) (1بط 1 : 9)

إذن هدف الخدمة هو خلاص النفس , وهو بناء الملكوت
وكل وسائط الخدمة ينبغى ان تتجه نحو هذا الهدف
وطبيعى انك لاتستطيع ان تعمل فى بناء الملكوت وحدك بل بشركة مع الله لأنه
(( إن لم يبن الرب البيت فباطلاً تعب البناءون )) ( مز 126 : 1)
وقد قال السيد الرب (( بدونى لا تقدرون أن تعملوا شيئاً )) (يو 15 : 5)

إذن الخدمة هى شركة مع الله فى العمل
كما قال القديس بولس الرسول عن نفسه وعن زميله أبلوس
(( نحن عاملان مع الله )) ( 1كو 3 : 9)
فكّر إذن : هل انت تعمل مع الله أم تعمل وحدك ؟
وعليك انت تبدأ بأن تعمل مع الله , تشرك الله معك

كما نقول للرب فى الأوشية
(( اشترك فى العمل مع عبيدك فى كل عمل صالح )

وإن كانت الخدمة هى عمل الله فيك وبك ومعك إذن لابد أن تبدأ بالإمتلاء من الله
لأن هذه هى الوسيلة التى توصلك الى هدفك من الخدمة ,
وهكذا قال الرسول
(( امتلئوا بالروح)) (أف 5 : 1مقاييس الفضيلة .......! لقداسة البابا امتلئوا لكى تفيضوا على غيركم ....

هذه وسيلة أساسية , ومنها تنبع وسيلة اخرى وهى :

لكى تسعى لخلاص الناس ينبغى ان تحبهم

تحب الناس فتريد لهم ان يحبوا الله , كما احببته انت , وان يذوقوا ما أطيب الرب كما ذقته انت
وبهذا الحب تعرفهم طريق الرب وتعرفهم اسمه . وليتك فى ذلك تذكر قول السيد المسيح فى حديثه مع الآب عن تلاميذه إذ قال
(( عرفتهم اسمك وسأعرفهم ليكون فيهم الحب الذى احببتنى به وأكون انا فيهم )) ( يو 17: 26)
الخدمة إذن هى رسالة حب هذا هو تعريفها .

ومادام الله هو العامل فى الخدمة إذن فالصلاة هى من اهم وسائل الخدمة
ليست الخدمة هى مجرد تعبك وسيعك ووعظك وتعليمك
انما لكى يأتى كل هذا بثمر ينبغى ان تسكب نفسك اما الله فى الصلاة لكى تعطى الكلمة النافعة
وكما قال بولس الرسول
(( صلوا لأجلى لكى أعطى كلاماً عن افتتاح فمى لأبشر جهاراً بسر الانجيل )) ( أف 6 : 19)
إن كان القديس بولس يطلب هذا فكم بالاولى نحن ؟ !

عليك أيضاً ان تصلى لكى يعطى الله قوة للكلمة فتدخل الى قلوب الناس , وتُحدِث تأثيرها , وتأتى بثمر . لا تسقط على ارض محجرة ولا على شوك -- ولا تخطفها الطيور -- ( مت 13)

وإن كانت الخدمة لبناء الملكوت فلا تكن إذن لبناء الخادم
فكثير من الخدام يهدفون الى بناء انفسهم وتدخل الذات فى خدمتهم مثلما وبخ الرب الرعاة الذين
يرعون انفسهم (خر 34 : 8 , 9)

ولذلك فى خدمتك رتل أيضاً المزمور
(( ليس لنا يارب ليس لنا لكن لإسمك القدوس أعطِ مجداً )) (مز 115 : 1)
وأسلك فى خدمتك بإتضاع كخادم
لأن كثيرون يخدمون وينسون انهم خدام وفى ذلك ما أجمل صلاة القديس أوغسطينوس من اجل رعيته إذ يقول
(( أذكر يارب سادتى , عبيدك .....))

الكلام

ما أكثر الذين يحبون الصمت , ويرون أنه فضيلة ويحترسون من الكلام فهل كل كلام خطية
وهل كل صمت فضيلة هنا لابد ان ندرك تعريف الصمت وتعريف الكلام
وعلاقتهما بالفضيلة ....
قال القديس برصنوفيوس لما سئل عن هذا الامر :
الصمت من أجل الله جيد والكلام من اجل الله جيد
من اجلك يارب نصمت ومن اجلك نتكلم
نصمت لكى نعطى انفسنا فرصة للصلاة وللتأمل وللبعد عن اخطاء الكلام
ولكننا نتكلم حينما تكون كلمتنا كلمة منفعة او كلمة تعزية او كلمة نصح او تحذير أو شهادة لك ولملكوتك
كما قال الحكيم (( فم الصديق ينبوع حياة )) (أم 10 : 11)

وحينما يكون الكلام فضيلة لازمة حينئذ ندان على صمتنا .
المهم ان يتمجد الله بكلامنا ويتمجد بصمتنا ولنعرف ان الكلام ليس هو طاقة مختزنة فينا من الالفاظ
تريد ان تخرج منا الى آذان الناس ولو بغير هدف
ولو كانت طاقة مدمرة لسلام الآخرين وروحياتهم !!
فى هذه الحالة يكون صمتك افضل الى ان يعطيك الرب كلمة تقولها كما قال المرتل فى المزمور الخمسين
(( افتح يارب شفتى فيخبر فمى بتسبحتك ))
والذين يتكلمون بهذا الاسلوب ينطبق عليهم قول الرب
(( لستم انتم المتكلمين بل روح ابيكم هو المتكلم فيكم )) (مت 10 : 20)

فهل الكلام عندك من هذا النوع ؟! وهل الصلاة عندك للصلاة والتأمل ؟
أم انت تصمت , وفى نفس الوقت تفكر أفكاراً خاطئة !!
كذلك إن تكلمت عن الحق تكلم بأسلوب حقانى .....

المعرفة
ماهى المعرفة ؟ وما تعريفها الصحيح ؟
ليست هى مجرد معلومات .
إنما المعرفة الحقة , هى المعرفة التى تبنيك وتبنى غيرك عن طريقك .

إن كان الامر هكذا فتكون الوسيلة هى ان تدقق فيما ينبغى لك ان تعرفه

ولا تفعل مثل الانسان الاول الذى اكل من شجرة المعرفة , فصار جاهلاً , إذ بدأ يعرف الشر أيضاً
هذا الذى قال عنه الحكيم :
(( الذى يزيد علماً يزيد حزناً )) ( جا 1 : 1مقاييس الفضيلة .......! لقداسة البابا

يقصد معرفة امور قد تعقد العقل أو تجلب الشك أو تكشف طريق الخطية أو تسبب لوناً من الكبرياء
كما قال الرسول (( العلم ينفخ )) (1كو 8: 1)

المعرفة الروحية هى معرفة الله ومعرفة طرقه .
كما قال السيد الرب فى تأملاته مع الله الآب
(( هذه هى الحياة الابدية أن يعرفوك انت الإله الحقيقى وحدك ويسوع المسيح الذى أرسلته ))
( يو 17 : 13)
كذلك يقول المرتل فى المزمور (( عرفنى يارب طرقك , فهمنى سبلك ))

هناك معارف اخرى مفيدة جداً

وهى ان تعرف نفسك وتعرف ضعفك فتتضع
وتعرف حروبك فتجاهد لتنتصر
وتعرف حيل الشيطان فتبعد عنها وتعرف الحق والحق يحررك.....

لقداسة البابا شنودة الثالث





lrhdds hgtqdgm >>>>>>>! gr]hsm hgfhfh ak,]m hgehge

من مواضيعي 0 دليل الإعتراف
0 انا آسف لتقصيرى.....!
0 الوداعة ...! وصفات الإنسان الوديع
0 علاقتك بالكتاب المقدس
0 .: المذبـــــــح الداخلـــــــى :.
__________________
" من أراد أن يصير أولاً يجب أن يكون آخراً للكل وخادماً للكل "
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-10-2007, 06:45 PM
الصورة الرمزية ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
ϲσɗɛ вяɛακɛɍ ϲσɗɛ вяɛακɛɍ غير متواجد حالياً
عضو ماسى
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 7,035
افتراضي رد: مقاييس الفضيلة .......! لقداسة البابا شنودة الثالث

شكرا ليك يا مينا للموضوع الاكثر من رائع واسمحلى بتكلمله الموضوع عن الفضيله

ما هو مقياس الفضيلة؟
هو مجرد مظاهر خارجية.
أم هو جوهر الإنسان من الداخل: فيأوعية قلبه وفكره ونواياه؟





نقول هذا لأن الإنسان قد يكون في مظهره الخارجي شيئاً ما وفي حقيقته الداخلية شيئاً آخر!! قد يراه الناس في صورة معينة. ولكن الله العارف بالقلوب يجده في صورة أخري غير ما يراه الناس.

والإنسان البار يهمه قبل كل شيء حكم الله عليه وحكم ضميره. وليس رأي الناس فيه. فالناس لا يعرفون دواخله. ويحكمون حسب الظاهر.

نقول هذا لأن بعض الوعاظ. والمشرفين علي التربية يركّزون علي المظهر الخارجي وحده. ولا يهتمون بنقاوة القلب من الداخل. ولا يعطونها ما تستحقه من الاهتمام الأول والرئيسي.
وسنحاول أن نضرب لذلك بعض الأمثلة:

ہہہ

مثال واضح أمام الجميع. وهو العفة والحشمة:

أهم ما يشغل الناس في حشمة الفتاة مثلاً. هو الاهتمام بمظهرها. بملابسها وزينتها. وهل هي تتفق مع الحشمة أم لا. ولا شك أن مظهر الفتاة أمر هام. ولكن الأهم منه هو الباعث الداخلي الذي يكمن في القلب وراء عدم الحشمة.

المفروض في رجال التربية أن يكون تركيزهم علي الداخل. وهكذا إن كان القلب نقياً وتقياً. وقد تخلص من المشاعر الخاطئة التي تدفع الفتاة إلي التبرج في زينتها. حينئذ هي نفسها من تلقاء ذاتها ستتخلي عن كل أخطاء الملابس والزينة. بدون أي ضغط عليها أو توبيخ أو عنف. بل بروح طيبة تلقائية ستسلك حسناً.

بل كما قال أحد الآباء إن الفتاة العفيفة تحتفظ بحشمتها حتي داخل غرفتها المغلقة. حيث لا مراقبة ولا من ينتقدها..!

ہہہ

أما الإرغام علي المسلك المحتشم. فحتي إن كان يُصلح الشكل والمظهر. فإنه لا يصلح القلب من الداخل. بل يبقي بنفس رغباته وشهواته. وربما يضاف إليه بعض مشاعر من التذمر والكبت والضيق. مع انتظار أية فرصة للحرية والانطلاق. حيث لا رقيب.
أما إذا تنقي القلب. فإنه حينئذ سينفذ كل التوجيهات والنصائح برضي وقبول. أو قد لا يحتاج إلي نصائح. فمن ذاته يسلك حسناً.

وبالمثل نتحدث عن الشاب الذي يطيل شعره. ويلبس ملابس غير لائقة. ويكون موضع انتقاد كشخص غير متدين.

هذا الشاب يحتاج أن تتغير قيمه وموازينه من الداخل. فيعرف ما هي معاني الرجولة وقوة الشخصية؟ وأنه لا يستطيع أن يكتسب احترام الآخرين وتقديرهم بمنظره الزائف. فإن اقتنع بهذا من الداخل. فبلا شك سوف يغيّر مظهره. بدون توبيخ وبدون قهر أو زجر.

ہہہ

إن الإصلاح من الداخل هو أكثر ثباتاً ورسوخاً في النفس.

وبه ينصلح الإنسان بطريقة حقيقية بدافع من الاقتناع. ولا يقع في تناقض بين ما يريده هو. وما يريده له المرشدون. ولا يكون معرضاً لصراع بين داخله وخارجه. كما أنه لا يكون تحت ضغط بحيث يتلمس ظروفاً للانفلات من هذا القهر الخارجي.
فلنبحث إذن عن الأسباب الداخلية التي تدفع إلي الأخطاء الخارجية ونعالجها:

ہہہ

لنأخذ الكذب مثلا كظاهرة. ونبحث أسبابها لنعالجها:

الشخص الذي يكذب: هل ستصلحه عظات عن مضار الكذب. أو توبيخ له علي كذبه؟ أم أن الأعمق تأثيراً عليه وإصلاحاً له. أن ندخل إلي أعماقه. ونبحث ما هي الأسباب التي تجعله يكذب؟

هل السبب في الكذب هل تغطية خطأ معين يخشي من انكشافه؟ أم الرغبة في الحصول علي منفعة ما؟ أو القصد من الكذب هو الافتخار والتباهي؟ أو التخلص من الإحراج؟ أو السبب هو الخجل؟ أم هي قد أصبحت عادة. بحيث يكذب حتي بلا سبب؟ أم هو يكذب بقصد الفكاهة. أو بقصد الإغاظة؟ أو التلذذ بالتهكم علي الناس؟!

ہہہ

نبحث عن سبب الكذب ونعالجه. ونقنع صاحبه بعدم جدواه. ونقدم له حلولاً عملية للتخلص من كذبه. أو بدائل لا خطأ فيها.

كالصمت مثلاً إذا أُحرج. أو الهرب من الإجابة بطريقة ما. أو الرد علي السؤال بسؤال. أو الاعتذار عن الخطأ بدلاً من تغطيته بالكذب. وكذلك الاقتناع بخطأ التباهي. وخطأ التهكم علي الناس. إن كان هذان من أسباب الكذب. مع الاقتناع أيضا بفائدة كسب ثقة الناس واحترامهم عن طريق الصدق. بدلاً من فقد ثقتهم عن طريق الكذب.
وهكذا نعالج الداخل. فيزول الخطأ الخارجي تلقائياً.

ہہہ

وكما نهتم بالداخل. نهتم أيضا بأعمالنا الخارجية. فالمفروض فينا أن نكون قدوة. كما أن أخطاءنا الخارجية تسبب عثرة للآخرين.

والواجب أن يسلك الإنسان من الخارج مظهراً وفعلاً سلوكاً حسناً مع اعتبارين: أن يكون السلوك الطيب لإرضاء الله وليس فخراً. كما أن هذا السلوك الخارجي الطيب يكون طبيعياً نابعاً من نقاوة القلب.

فإن كنت لم تصل إلي نقاوة القلب هذه. فاغصب نفسك علي ذلك في سلوكك الخارجي. حتي لا تخطيء فتفقد ثقة الناس بك واحترامهم لك.

ولا يعتبر هذا لوناً من الرياء. إنما يكون في هذه الحالات لوناً من ضبط النفس. ولا شك أن ضبط النفس من الخارج لازم ومطلوب. ويدخل في نطاق التداريب الروحية التي يصل بها الإنسان إلي حياة النقاوة.

ہہہ

إذن نظّف داخلك ليتفق مع وضعك الخارجي السليم..

ولا تهبط بمستواك الخارجي. إن كان مستواك الداخلي غير سليم

المفروض أن تكون نقياً من الداخل ومن الخارج. فحاول أن تصل إلي الأمرين معاً. فإن بدأت بأحدهما. أكمل بالآخر أيضا.

احتراسك الخارجي ممدوح. ولكن لا تكن مكتفياً به. بل أضف إليه النقاوة الداخلية. وليكن هذا هو تدريبك في كل الفضائل.

ہخذ مثالاً هو الصوم: من جهة السلوك الخارجي والعمل الداخلي.

ليس الصوم هو مجرد فضيلة خارجية خاصة بالجسد وحده من جهة الامتناع عن الطعام وشهوات الأكل. إنما ينبغي أيضا منع النفس عن الأخطاء. ويتمشي المنع الداخلي للنفس مع منع الجسد.

فإن كان الإنسان لم يصل إلي هذا المستوي الروحي في داخله. فليس معني هذا أن يكسر صومه ويفطر! وألا يكون قد انحلّ جسداً وروحاً.. بل عليه أن يدرب قلبه من الداخل. ليتمشي مع صوم الجسد من الخارج. ولو بالجهد والتدريب.

ہہہ

وبهذا يمكننا أن نضع قاعدة روحية للتوازن بين المستويين الداخلي والخارجي وهي:

إن كان أحد المستويين مرتفعاً والآخر منخفضاً. ارفع المنخفض إلي مستوي المرتفع.
ولكن لا تكتف مطلقاً بأن تسلك حسناً من الخارج. فالله ينظر أولاً إلي القلب. إنما جاهد باستمرار أن تنقي قلبك. وأن يكون كل سلوكك الخارجي السليم هو مجرد تمهيد أو تدريب للعمل الجواني داخل النفس.

وكثيراً ما تكون التنقية الخارجية وسيلة للتنقية الداخلية:

مثال ذلك شاب تحاربه في داخله أفكار شهوانية جسدية لا تتفق مع حياة العفة. وربما تسبب له أحلاماً دنسة تتعبه.. أتراه يستطيع أن يسلك من الخارج هكذا. ليكون خارجه تماماً كداخله؟! كلا بلا شك. وإلا فإنه يضيّع نفسه. ويضيف إلي خطايا الفكر والقلب. خطايا العمل والحسّ والجسد.

مثل هذا. عليه أن يحترس جداً من الخارج. وهذا الاحتراس الخارجي يساعده علي النقاوة الداخلية. وبالتالي تخف عليه الحروب الداخلية.

ہہہ

لذلك. لا تيأس مطلقاً. ولا تقل ما فائدة النقاوة الخارجية. إذا كان الداخل دنساً؟! كلا. إن صمودك الخارجي يعني رفضك للخطيئة.

أضف إليه صموداً آخر ضد الأفكار. وثق أن الله سيعينك عليها. ومن أجل أمانتك من الخارج. سيرسل الله لك نعمة تنقذك من حرب الفكر في الداخل.. بل إن احتراسك من الخارج سيمنع عنك حروباً داخلية كثيرة. وعلي الأقل سوف لا تحارب في ميدانين في وقت واحد. وحرصك من الخارج سيدخل عنصر الحرص في حياتك بصفة عامة. ولا يسمح للخطية أن يكون لها سلطان عليك.

حتي إن جاءتك الخطية في حلم. وأنت في غير وعيك. يكون عقلك الباطن متنبهاً لها تماماً ورافضاً لها. وهكذا لا تخطيء في أحلامك أيضا.

هذا كله من الناحية السلبية. في رفض الخطأ. فماذا إذن من الناحية الإيجابية؟ نقول إنه إذا تنقي القلب. تكون كل أعماله الفاضلة ذات دوافع روحية. ومن أجل الله وحده. وليس من أجل الذات.

ہہہ

فلا يفعل الإنسان الخير. من أجل أن تكبر ذاته في عينيه. ولا من أجل أن يكبر في أعين الناس.

وكلا الأمرين يدخلان في نطاق خطيئة المجد الباطل. ويدفعان المرء إلي خطيئة الرياء. ويصبح هدفه من عمل الخير هو أن ينال مديحاً من الناس. وبهذا يهتم فقط بالمظهر الخارجي. حيث يراه الناس ويمجدونه!

وبالاهتمام بالمظاهر الخارجية. لا يصبح الخير الذي يفعله الإنسان خيراً حقيقياً مقصوداً لذاته. إذ قد امتزج بالخيلاء ومحبة الذات ومحبة المجد الباطل. ولا يكون هدفه نقياً.. إذ ليس هدفه حب الخير. ولاطاعة الله. وليس هو صادراً عن نيّة طيبة ولا عن طبيعة نقية.

ہہہ

وهنا نسأل: هل معني هذا أننا لا نفعل الخير مطلقاً أمام الناس. حتي لا نتعرض إلي مديح منهم. وننال أجرنا علي الأرض لا في السماء؟!

كلا. وإنما لا يكن هدفنا من الخير أن ننال مديحاً من الناس. بل نفعل الخير سواء رآنا الناس أم لم يرونا. مدحونا أم لم يمدحونا.. كذلك إن امتنعنا عن عمل الخير خوفاً من المديح. سنفقد رسالتنا كقدوة للناس. وقد نوقعهم في مذمتنا. إذ لا يرون في حياتنا خيراً!
ومن جهة المديح. كان الرسل والأبرار في كل جيل يقابلون بمديح من الناس ومازال المديح يلاحقهم حتي بعد موتهم ولم يكن في ذلك خطأ ولا خطيئة. ومن غير المعقول أن يتوقف البار عن عمل الخير تماماً. لكي ينجو من مديح الناس!!

ہہہ

إذن كيف نوفق بين كل هذا. وبين فضيلة عمل الخير في الخفاء؟

إن هناك أعمالاً كثيرة لابد أن تكون ظاهرة: مثل نجاحنا في أعمالنا. وتفوقنا. وأمانتنا في كل مسئولية تعهد إلينا. كذلك ذهابنا إلي أماكن العبادة. واشتراكنا في الصلوات العامة والأصوام العامة. ومساهمتنا في خدمة الآخرين وإعانتهم. والعضوية الفعالة في كل أعمال البر. أترانا نترك كل هذا خوفاً من أن يظهر برنا أمام الناس فيمدحوه؟! كلا بلا شك.
فليست خطيئة أن يعرف الناس ما نفعله من الخير. إنما الخطيئة هي أن يكون الهدف من فعل الخير أن يراه الناس فيمدحوه.

فإن كنت تفعل الخير. وقلبك نقي من محبة المظاهر. وليس هدفك أن يراك الناس.. إذن فلا تهتم مطلقاً إن عرف الناس أنك فعلت ذلك.

ہہہ

في عمل الخير. كن محباً للخير. ولا تكن محباً للمديح.

وإن وصل المديح إلي أذنيك. لا تدعه يدخل إلي قلبك. بل اذكر نعمة الله التي ساعدتك علي عمل الخير. ولولاها ما كنت تستطيع أن تعمل شيئاً.

وأهم من إخفائك فضائلك عن الناس. حاول أن تخفيها أيضا عن نفسك. وذلك بأن تنسي الخير الذي عملته من فرط تفكيرك في خير أكبر تريد أن تفعله. مصلياً أن يمنحك الرب الفرصة لعمله. والقدرة علي عمله. واشكر الله علي معونته



ربنا يبارك حياتك وخدمتك يا مينا

صلى من اجلى

فرح
من مواضيعي 0 الكل يدخل وفورااااااا دة البابا شنودة معقووووول ؟ بكرةةة
0 ايه اللى هيحصل لو اختفى المهندسين من حياتنا
0 حوار رائع واجابات اروع
0 موضوع جاااااااااااااااااااااااااااااااامد وتحدى
0 هل يستحق منتدى البابا كيرلس كل هذا الوقت الذى نقضيه فيه؟؟
__________________


يا رب لسـ،،ـت أعلم ما تحمله الأيـ،ـام لى و لكن يكفينـ،ـى شيئـ،ـا واحدا
ثقتـ،ـى أنك معى تعتنـ،ـى بى و تحـ،ـارب عنى


ربنا مــوجــ،ـود
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-10-2007, 06:47 PM
الصورة الرمزية ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
ϲσɗɛ вяɛακɛɍ ϲσɗɛ вяɛακɛɍ غير متواجد حالياً
عضو ماسى
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 7,035
افتراضي رد: مقاييس الفضيلة .......! لقداسة البابا شنودة الثالث

وايضا انت قولت ان الفضيله هى الصلاة و الصوم , الخدمة , العطاء

ولكن توجد فضيله اخرى هى الصمت

فالصمت عند البابا شنودة هو كالاتى
وكما هو قال



الصعب لمن يحيا فى وسط المجتمع ان يصمت صمتا" مطلقا" ولكنه يتدرب على الصمت بما يأتى
1- الاجابــــــــات المخصـرة القصيـــــــرة :-

فما تكفى كلمة او جملة للاجابة عنه لا داعى للتطويل فيه والاسهاب وكثرة الشرح . تكفى الجملة الواحدة .
2- عـــــدم الكــــــلام فى كل موضوع :
هنــاك موضـــــــــوعات ليست من اختصاصاتك فلا داعى للكلام فيها وبخاصة ما يتعلق بأسرار غيرك .
كذلك لا داعى للكلام فى أمور ليست من تخصك كبعض أمور فنية وسياسية تفوق معرفتك .3- البعــــــــــــــد عن أخطاء اللســــــــــــان :

مثل الادانة والتهكم وكلام العبث والثرثرة والجدل غير النافع وكلام الغضب والاهانة ....الخ
4- عدم البدء بالكـــــــــلام الا للضرورة :

اذا كلمك احد جاوب باختصار وان لم يكلمك أصمت الا اذا كان هناك امر يلزمك بالكلام بحيث اذا ظللت صامتا تقع فى خطأ معين .....من كلمات
قداسة البابا شنودة الثالث



اسفه جدااااااااااااااااااا للاطالع عليكم يا مينا

صلى من اجلى
فرح
من مواضيعي 0 هى من الدنيا ولا مننا احنا؟؟
0 حياه اولادك مسؤليه
0 نطق الأصوات المختلفة في اللغة الاسبانية
0 رد: عــــــــ اسئـــله ــــــدت
0 1
__________________


يا رب لسـ،،ـت أعلم ما تحمله الأيـ،ـام لى و لكن يكفينـ،ـى شيئـ،ـا واحدا
ثقتـ،ـى أنك معى تعتنـ،ـى بى و تحـ،ـارب عنى


ربنا مــوجــ،ـود
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-10-2007, 09:08 PM
For_Mina For_Mina غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 181
افتراضي رد: مقاييس الفضيلة .......! لقداسة البابا شنودة الثالث

ميرسى خالص خالص يا فرح على مرورك الجميل واضافتك الهايلة اللى فعلاً اكملت الموضوع
بشكرك جداً لتعبك فى الكتابة والتنسيق الجميل ده
الرب يسوع يحفظك ويعوض تعب محبتك بكل خير وبركة وسلام
من مواضيعي 0 ارشادات للمتنيح القديس القمص أثناسيوس السريانى
0 السجود والميطانيات.....!
0 أسئلة شبابية مجاب عنها - فى مجال الإستشارة النفسية
0 الوداعة ...! وصفات الإنسان الوديع
0 حبك مركباً...!
__________________
" من أراد أن يصير أولاً يجب أن يكون آخراً للكل وخادماً للكل "
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-10-2007, 11:56 PM
sam minan sam minan غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 3,013
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى sam minan
افتراضي رد: مقاييس الفضيلة .......! لقداسة البابا شنودة الثالث

شكرآ ......شكرآ ......................شكرآ على الموضوع الرائع والرد الرائع المسيح يبارك فيكم .

(اخيرا ايها الاخوة كل ما هو حق كل ما هو جليل كل ما هو عادل كل ما هو طاهر كل ما هو مسرّ كل ما صيته حسن ان كانت فضيلة وان كان مدح ففي هذه افتكروا فى 4 :

نشكر الله الصالح وحده لا سواه:

(ليس احد صالحا الا واحد وهو الله مت 19 : 7)

الذى بمحبته الالهية أرسل لنا الروح القدس كنز الصالحات ليسكن فى نفوسنا ونصير هيكل لحضوره وبالتالى نحن الخطاة وغير الصالحين من ذواتنا بالتمسك بروح الله الذى فينا وبطاعة الروح القدس الذى فينا يخرج منا صلاح وفضيلة ولكن الحقيقة الثابته والتى يعلمها القديسين جيدآ وهم أولاد الله أن هذه الفضيلة ليست منا ولكنها من كنز الصلاح الذى يسكن قلوبنا :

(الانسان الصالح من الكنز الصالح(الروح القدس) في القلب يخرج الصالحات.والانسان الشرير من الكنز الشرير يخرج الشرور
مت 12 : 35)

من مواضيعي 0 *+ايمان ابراهيم +*
0 +*+اشرق بنور وجهك فينا:+*+
0 الصليب 55
0 +*+ نحن صلبنا المسيح +*+
0 بركة الانكسار !!
__________________
لا تجدف ان أبى لا يموت............<br /><br />[center][/center
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-10-2007, 01:51 AM
For_Mina For_Mina غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 181
افتراضي رد: مقاييس الفضيلة .......! لقداسة البابا شنودة الثالث

ميرسى خالص "sam minan" على مرورك الجميل وإضافتك الحلوة
الرب يسوع يحفظك ويبارك حياتك ويملأها لك فرحاً وسلاماً
من مواضيعي 0 لعبة تكوين صور - للسيد المسيح والسيدة العذراء وبعض القديسين
0 أنت محبوب جداً
0 مدرسة البستان...
0 مجموعة من قصائد البابا شنودة "مرنمة"
0 ارشادات للمتنيح القديس القمص أثناسيوس السريانى
__________________
&quot; من أراد أن يصير أولاً يجب أن يكون آخراً للكل وخادماً للكل &quot;
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-10-2007, 02:16 AM
الصورة الرمزية marmar*
marmar* marmar* غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 5,817
افتراضي رد: مقاييس الفضيلة .......! لقداسة البابا شنودة الثالث

الموضوع اكثر من انى اقول راااائع كل نقطه من نقط الموضوع اجمل من اللى قبلها

الذي يصلى لأنه يؤدى واجبا عليه نحو الله ، فليعلم أن الله ليس بمحتاج إلى هذا الواجب ، و لكن الصلاة أمر خاص به هو

الصلاة هي رفع العقل و القلب معا إلى الله فتنعكس طبائع الله و جماله و أمجاده على الإنسان، فيصير على مثال الله

الصلاة الدائمة في وسط مشاغل النهار و هموم العمل و عثرات العالم تحفظ باب القلب مغلقا، و تخلق فيه جنة مغلقة

سيدي يسوع ... الصلاة هي النظر إليك ، فهل أستطيع إذا كنت احبك حقا ألا انظر إليك دائما ؟ أنت الدائم الحضور، أيستطيع من يحب ألا يعلق النظر بحبيبه إذا كان في حضرته ؟

شكرا يا فور مينا على النعمه والبركه الكبيره اللى خدناها من قراءه الموضوع
من مواضيعي 0 نقل: ابو طويلة جاى
0 اللة موجود وسط العاصفة
0 درجات الرهبانية
0 أخطأ الكاهـن فى الصلاة فقام الميت إلى الحياة .. قصة حقيقية
0 في طريقــك نحـو التميـز.. اقرأ هذه النصائح الثمانيه...
__________________



عنـدمـــا يضــع اللــه ثقـــلا فوقــــك فـأنـــه يضــع ذراعــه تحتــــك
فــلا تهتــز نفســك ولا تضطـــرب
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-10-2007, 02:48 PM
For_Mina For_Mina غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 181
افتراضي رد: مقاييس الفضيلة .......! لقداسة البابا شنودة الثالث

ميرسى خالص "marmar" على مرورك واضافتك الجميلة
وكلامك اللطيف المشجع
الرب يسوع يحفظك ويبارك حياتك ونعمته وسلامه يكونوا معك دايماً
من مواضيعي 0 --- سلام لكل اخواتى بالمنتدى ---
0 كيف نرجع اليك ..... تأمل رائع جداً لقداسة الباب
0 ليلـــــــــة فى الـفــــــردوس......!
0 كيف أثبت فى المسيح ....؟
0 مدرسة البستان...
__________________
&quot; من أراد أن يصير أولاً يجب أن يكون آخراً للكل وخادماً للكل &quot;
رد مع اقتباس
إضافة رد

شارك أصدقائك هذا الموضوع في مواقعك المفضلة

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
صلاه لقداسة البابا شنودة الثالث جورج نصيف منتدي الروحيات 6 11-06-2012 02:18 PM
عظة ( تصالحوا ) لقداسة البابا شنودة الثالث magdy-f العظات 4 11-06-2010 05:12 PM
الحسد لقداسة البابا شنودة الثالث Armia منتدي الروحيات 3 27-01-2009 11:32 PM
الشكلـــــــيات ...... لقداسة البابا شنودة الثالث ! For_Mina منتدي الروحيات 4 21-10-2007 12:08 AM
25 ملف صوتى لتفسير نشيد الانشاد لقداسة البابا المعظم البابا شنودة الثالث (حصرى) marmar* العظات 4 24-09-2007 10:03 AM


الساعة الآن 01:55 PM.



Powered by Pope Kirillos Scientific Family
Copyright ©2001 - 2018