منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية


العودة   منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية > المنتدي الإجتماعي > شبابيات

شبابيات هذا المنتدي مخصص للمواضيع التي تخص الشباب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-07-2013, 02:18 AM
الصورة الرمزية ashraf william
ashraf william ashraf william غير متواجد حالياً
عضو ملكي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: الاسكندرية
المشاركات: 12,162
Arrow كيف تؤثر فى قلوب الاخرين



كيف تؤثر فى قلوب الاخرين
هل يمكن أن تعيش وحدكتؤثر قلوب الاخرين سؤال ربما الإجابة عليه بديهية، وهى أنك لا تقدر أن تعيش وحدك.. وأن الحياة هي أن تعيش مع الآخرين، فالإنسان كما يقول علماء النفس – اجتماعي بطبعه – فعالم النفس ماكدوجال يقول: إن الغريزة الاجتماعية جزء لا ينفصل عن الإنسان، لذلك فإن تحقيق الفرد لأقصى إمكانياته، لا يكون إلا عن طريق الحياة الجماعية، من هنا يتضح أن الإنسان لا يستطيع إلا أن يعيش وسط الجماعة، ولكن هذه الفكرة أو هذه الغريزة خلقت للإنسان مشكلة أو صراع بين إحساسه بنفسه وسط الجموع.


وكان السؤال الملح على الإنسان هو كيف أستطيع أن أعيش وسط هذه الجماعات من الناس التى تختلف عنى، بل وأحياناً تناقضنى.. كيف أعيش وسطهم بلا منازع ولا صدام، بين شخص كفرد وبينهمتؤثر قلوب الاخرين‍‍!

أعتقد ستائر مؤسس الوجودية الحديثة أن الحل هو الحياة وحدي، والمحافظة على فرديتي فقال فى إحدى مسرحياته الشهيرة: (إن الجحيم هو الحياة مع الآخرين)، ولكن هذه النظرية لم يزيد الإنسان إلا غربة عن الآخرين، وكراهية لكل من حوله، وحب لذاته فقط.

بينما هناك عبارة ذهبية بسيطة فى معناها، ولكن لها قوة السحر فى تطبيقها، فقد قال رب المجد يسوع المسيح عن العلاقة مع الآخرين: أحب قريبك كنفسك.. وأحب لقريبك ما تحبه لنفسك.

لكن معاملة الآخر فن يتطلب الكثير من الإتقان ، وقد وضع الحكماء والفلاسفة الأسس التي ينبغي اتباعها في التعامل مع الآخر، ولكن قراءة الكتب وحدها لا تكفي للتوصل إلى فن التعامل السليم ، حيث أن المسألة استعدادات خاصة ومقومات وأسلوب تربية وخبرة ومعرفة وقراءة ومزاج ومعرفة بالناس ، كل ذلك معا يكون فن المعاملة و يؤكد علماء النفس ان انفعالات الإنسان وحركاته، تعكس ملامح كثيرة من أعماق شخصيته، وهذه الانعكاسات لها تأثير مباشر على من نتعامل معهم فى حياتنا اليومية، فذاك الذى له البشاشة، والابتسامة والحركة المرحة، يطبع بدون قصد روح المرح والتفاؤل والابتهاج على كل من حوله، فيتمنى الجميع لقائه دائماً.

لذلك فإن كل حركة تعبر بها عن انفعالك لا شعورياً، دون أن تتكلم، وبالأخص لهؤلاء الذين تراهم لأول مرة والذين يكونون عنك انطباعاً أولى، وأهم ما يعطيهم هذا الانطباع هو وجهك وانفعالاتك وليست كلماتك.

عزيزي... إن هذه المحاولات لكي تملك قلب من حولك بالحب، ليست فقط لكي تزيد من أصدقائك ولكن لكي تشبع رغبات حياتك، فالإنسان لا يستطيع أن يعيش بدون الآخر، والحياة عجلة لا تسير إلا بدفعة من كثرة الأيادي.

ومن هنا صديقى إن كنت تريد أن يرحب بك الجميع، وأن يشعروا بالفرحة في لقائك، فعليك أنت أن تعطيهم هذا الانطباع، من خلال عدة نقاط:



وجهك يتكلم عنك : إن الشمس والقمر لا يتكلمان، ولكنهما منذ القدم قد ألهبا خيال الشعراء، وأنت كذلك إن صمت، فإن تعبيرات وجهك تتكلم عنك. وقد حدث فى أحد المؤتمرات حينما كان شخص ما يتكلم والجالس أمامه أبدى استياء فقط بتعبيرات وجهه، مما دفع المتكلم لإنهاء كلمته، وتحولت المناقشة كلها حول هذا الموضوع.

فحاول صديقى أن تكون تعبيرات وجهك، هى الباب المفتوح الذى يدفع الآخرين للدخول إلى نفسك، واسترجع تلك الكلمات التى أعلنها الحكيم سليمان، حينما اكتشف أن وجه الإنسان يعبر عن أعماق قلبه فقال: القلب الفرحان يجعل الوجه طلقاً والابتسامة من أهم معالم الوجه، وكما يقول أحد الكتاب: أن الابتسامة هي الراية المرفوعة التي تعلن قدوم صديقي. ولكن كل ما أرجوه أن تكون ابتسامتك صادقة، ولا تربط الابتسامة بالأشياء الحسنة التي تراها، بل حاول أن تبتسم لتدفع من هو أمامك ليظهر هذه الأشياء.

حقيقة أن الابتسامة كالحصاة التي تلقى في ماء الغدير، فتؤلف من الماء دوائر تتسع، لتجعل كل من حولك يتمنى لقاءك.



سلم بحرارة :

لقد أصبحت الطريقة التي يصفح بها المرء صاحبه في هذه الأيام، تنم عن شخصية صاحبه، فإذا استطاع أن يضع في مصافحته الحرارة والعاطفة، دل ذلك على أن قلبه في موضعه الصحيح، فهو بهذه المصافحة يريد أن يقول لمصافحه: أنني أحبك، وأن لقائي بك من الأشياء التي تجعل يومي سعيداً.

إن سلامك المملوء بالعاطفة والحب، يدفع الذي أمامك للاستمرار في الوقوف معك، وانبساط وجهك مع سلامك العاطفي يطفئ على شخصيتك جمالاً، ولا نخطئ إذا قلنا: أن الحب يكمن في راحة يديك.

وقد اهتمت الكنيسة فى طقوسها بالمصافحة حين ينادى الشماس قائلاً: قبلوا بعضكم بعضاً... كتعبير عن السلام والصلح، معلناً حبه له عن طريق القبلة المقدسة.



تذكر أسماء الناس :أعلم جيداً أن اسم الإنسان هو أعز ما يملك، وأن تذكرك لاسمه هو المفتاح للدخول إلى قلبه، ودليل على أن العلاقة بينكم علاقة صداقة وليست معرفة سطحية. وتذكر كيف أن الرب يسوع استطاع أن يملك قلب زكا العشار، حينما ناداه باسمه وهو لم يعرفه وكيف أعطى الرب مثالاً للراعى الصالح الذي يعرف خاصته، ويدعوها بأسمائها، مما يشعر الإنسان بالانتماء والتلاقى مع هذا الذي يناديه باسمه. فتذكر الاسم دليل على التخصيص، وأنك تحمل في قلبك مكاناً خاصاً لهذا الصديق.

يؤكد الرب نفسه هذه الحقيقة، حينما يؤكد لكل من يحبه على لسان نبيه أشعياء قائلاً: دعوتك باسمك أنت لي.



اعلم أن الحب الصامت ليس حباً :

ما أسهل أن تقول وما أصعب أن تفعل ما تقول، هذه الحقيقة كثيراً ما تتوه من أمامنا.. فنحن نعلن أمام الكثيرين اننا نحبهم ومكانتهم فى قلوبنا، ولكن... هل يمكن ان يكون الكلام والشعارات هى كل شئ عن الحب.

إن صوت الرسول الحبيب يوحنا يهمس فى آذاننا: يا أولادى لا نحب بالكلام ولا باللسان بل بالعمل والحق (1يو 18:3).

فأنت يا من تقول لكل أحد أنى أحبك، ماذا فعلت من أجل من تحبهمتؤثر قلوب الاخرين فالحب يا صديقى وحده لا يكفى، يجب أن تعبر عنه.

فإن عجلة الحياة لا تمضى، ما لم يساهم فى دفعها كثير من الأيادى، ولكن الكلام لا يحرك شيئاً.



لا تنسى التقدير :

يقول عالم النفس ألفريد أدلر: إن تلهف الفرد على التقدير والاحترام هو المحرك الأول للحياة، فإن الحياة تأخذ معناها من قيمة من يعيشوها، لذلك فكل إنسان لابد أن يكون شيئاً يذكر فى هذه الحياة، وعليك أنت يا صديقى أن تطبع هذه الفكرة على كل من تقابله، إن كلمات التقدير هى الوقود الذى يدفع الإنسان للاستمرار رغم صعوبات الحياة، فإحساس الإنسان بالأهمية يشدد من عزيمته للمضى قدماً فى خضم الحياة - فلماذا تنسى أن تقدر من حولك فى كلماتك وفى مشاعرك أيضاً، إن اهتمامك بقيمة الآخرين يرفع من قيمتك أيضاً.

إن المسيحية تهدف إلى رفع قيمة الإنسان، وليس هناك مثل على ذلك أعظم من نزول رب المجد ليأخذ جسداً ويعايش الإنسان، صديقى مهما يكن تقديرك للآخرين ضئيلاً، فهو كعود الثقاب الصغير الذى يستطيع أن يشعل كومة القش الكبرى، فتلهب حياة الإنسان. وكما يقول فرويد إن فى داخل كل إنسان فائض عاطفى يجب أن يعطيه للآخرين فأنت إذاً مدفوع دفعاً، لتقدير الآخرين فلماذا تنساهمتؤثر قلوب الاخرين!



أخرج من الجافة حلاوة :

إنك أحياناً كثيرة تقول ربما أستطيع أن أحب وأقدر؛ ولكن ليس كل أحد، فأنا لا أرى فى الجميع أنهم صالحون لهذا، ولكن أقول لك أنه مهما كان الظلام حالكاً فهناك توجد النجوم.. ولكن كل ما نريده منك أن تحاول أن ترى هذه الصفات الطيبة فى كل أحد، وتظهرها وتحبه من خلالها.

إن رؤية الصفات الطيبة تحتاج إلى عين طيبة، وليكن مثلاً لك رب المجد يسوع، الذى استطاع أن يخرج من الجافى حلاوة، فقد رأى فى المرأة الخاطئة والسامرية واللص اليمين صفات طيبة فى الأعماق، فأخرجها وقدرها، فانفجرت طلقاتها أمام العالم أجمع، فإنك حينما ترى ما هو طيب فى من حولك، فستكون قد استطعت أن تملك قلوب من حولك وتصير محبوباً ومحباً.



حاول إقناع الناس دون إلزامهم برأيك

يستطيع صاحب الشخصية القوية المتمتعة بفن التعامل مع الآخرين أن يقنع من حوله ويؤثر بهم دون أن يلزمهم برأيه، بل يعطي الفرصة للآخرين للاختلاف مع آرائه، حيث من الممكن أن تعيش كل الاتجاهات والأفكار حتى وإن كانت متعارضة، وهذا ما يؤدي للتطور والنمو .


ابعد عن المجادلات الفارغة


إن موقف الشخصية القوية التي تجيد فن التعامل مع الناس ليس موقف من يستعرض عضلاته، وإنما هو موقف الحق دون مغالاة وحماس زائد وانفعال لا ضرورة له، وارتفاع الصوت في النقاش ليس دليلا على صحة القول،
فالشخصية القوية التي تجيد فن التعامل مع الآخرين تتسم بالهدوء وعدم الاكتراث بالمناقشات الغبية ، وعدم فرض عقليتها على غيرها ، فالثقة بالنفس والحجة القوية لا تحتاجان لإلزام أو انفعال أو صراخ .


عبر عن فكرك دون إطالة

إن من يصيب الهدف المراد في كلامه دون إسهاب يعد من أكثر الناس بلاغة وقدرة ، لأن الناس لن تنتظر أن تسمع قصة طويلة مليئة بالحواشي والتفاصيل المملة حتى تعرف مغزاها ، فالمهارة في أن تعطي المغزى المراد بكل اختصار وإيجاز دون أن يمل منك من يستمع إليك .

تجنب الأنانية من كل نوع
حتى تكون شخصية قوية تعرف كيف تتعامل مع غيرها، يجب ألا تغتاب، ويجب أن تبتعد عن الجوانب الشخصية دائما، فالإنسان ليس بشكله أو بمن تزوج أو كم لديه من المال والأطفال أو ماذا فعل مع جاره، وإنما بمعاملته وعمله، حتى في تاريخنا عندما ننظر للصالحين أو الطالحين من البشر يجب أن نتناول الموضوع بتجرد دون الدخول في أحب أو لا أحب، وهكذا يجب أن يكون الحكم على أي شخص في حياتنا ليست له علاقة بحياته الشخصية، فلا نغتابه أبدا.

إن الله حينما أحب الإنسان عبر عن هذا الحب فى صور كثيرة، إن الإنسان كان في عقل الله فكرة وفى قلبه مسرة ومن أجل هذه المسرة خلق له كل شئ رآه أنه حسن.. ثم خلق الإنسان على صورته ومثاله، ووضعه فى الجنة وأعطاه السيادة، وحينما أخطأ، مات لأجله لكي ينقذه، فكان حقيقياً يحب الإنسان لأنه ليس حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه.

أخي في اللحظة التي تستطيع فيها أن تعبر عن حبك.. أن تمد يدك لكل من يتاح إليك.. أن تسرع لمن يدعوك.. إن استطعت أن تجيب كل من يسألك... فأنت على الطريق نحو جذب قلوب الآخرين.. وستكون بلا شك محبوباً جداً.






;dt jcev tn rg,f hghovdk

من مواضيعي 0 من اخطر انواع الاشجار في العالم
0 بريطانية تقيم حفل زفاف أسطورى لكلبها
0 حكمة
0 هل الله خلق الشر ؟?????
0 صور / تجمد البحر الأسود للمرة الأولى منذ 30 عاماً
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

شارك أصدقائك هذا الموضوع في مواقعك المفضلة

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
شوية قلوب لاحلى قلوب ashraf william منتدى الصور 0 04-11-2012 05:14 PM
3 عوامل تؤثر في تكوين العاطفة megomego شبابيات 2 19-07-2011 04:32 AM
توتر megomego المنتدي الترفيهي العام 2 26-11-2010 03:35 PM
توتر فى السويس صلاح صدقى منتدي أخبار الكنيسة 4 28-06-2010 03:08 PM
كيق تؤثر علي الناس ؟؟؟؟ kirlos_milad شبابيات 0 11-12-2009 12:39 AM


الساعة الآن 02:55 AM.



Powered by Pope Kirillos Scientific Family
Copyright ©2001 - 2017