منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية


العودة   منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية > المنتديات المسيحية > منتدي الروحيات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-03-2012, 08:31 PM
الصورة الرمزية ashraf william
ashraf william ashraf william غير متواجد حالياً
عضو ملكي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: الاسكندرية
المشاركات: 12,162
Arrow الصلاة - للقديس يوحنا الذهبي الفم


يجب على المرء أن يطوب كل من خدموا الله وأن يتمثل بهم لسببين:
أولاً :
لأنهم وضعوا كل رجاء خلاصهم في الصولات المقدسة.
ثانياً:
لأنهم حفظوا ما كتبوه في التسابيح والعبادات التي قدموها لله برعده وفرح نقالين لنا بذلك كنوزهم الروحية هذه جاذبين كل الأجيال التالية إلي غيرتهم المقدسة.

فمن الطبيعي أن ينتقل سلوك المعلمين لمن يعلمونهم وأيضاً من الطبيعي أن يتشبه المتعلمون بسلوك المعلمين وفضائلهم حتى نحيا في صلاه وعبادة لله وتفكير دائم في إرداته فالحياة والغنى والسعادة هي أن نصلي لله بنفس نقيه غير دنسه فكما أن الشمس هي نور لعيني الجسد
هكذا الصلاة هي نور للنفس فإن كانت تعتبر خسارة فادحة ألا يرى الأعمى الشمس فكم بالحرى تكون الخسارة عندما لا يصلى المسيحي دائماً أو لا يقدس نفسه بنور المسيح بواسطة الصلاةالصلاة للقديس يوحنا الذهبي الفم!.

كيف لايندهش ويعجب الإنسان لهذه المحبة التي أظهرها الله لنا مانحاً إيانا كرامة كبيرة جتى جعلنا مستحقين أن نصلي إلأيه ونتحدث معه.

حينما فإننا نتكلم مع الله آخذين طبيعة الملائكة وبهذا يتضح أننا نختلف كثيراً عن الحيوانات غير العاقلة.

فإن كانت الصلاة هي عمل الملائكة إلأا أن الصلاة في ذاتها هي أظم من الملائكة إن حديثنا مع الله هو عمل يفوق عمل الملائكة:

وكون الصلاة هو أمر يفوق الملائكة فهذا ما نعرفه منهم عندما يقدمون صلواتهم في خوف ورعدة
معطين إيانا إمكانية أن نعرف ونتعلم أنه عندنا نقدم صلاة إلي الله فيجب أن تكون بمخافة وفرح.
فمن ناحية نقدمها بمخافة معتبرين أنفسنا غير مستحقين أن نتحدث مع الله.

ومن ناحية أخرى نقدمها بملئ الفرح بسبب ما أعطانا من كرامة عظيمة إذ أن جنسنا البشري الفاني قد نال مثل هذه النعمة العظيمة حتى أنه يتمتع دائماً بالحديث مع الله والذي من خلاله نتجاوز وضعنا كمائتين وزائلين.

فمن جهة إننا بحسب الطبيعة مائتين ومن جهة أخرى فإننا دخل إلي الحياة الأبدية بالحديث مع الله ونحن نثق أن من يصلي إلي الله يرتفع فوق الموت وكل فساد.

وكما أننا عندما نتمتع بنور الشمس لا نكون في ظلام هكذا عندما نتمتع بالحديث إلي الله عن طريق الصلاة
فلا نكون بعد في حالة فساد وبسبب عظم هذه الكرامة الموهوبة لنا فإننا نعبر إلي الحياة الأبدية.

إن كل الذين يتحدثون إلي الملك يأخذون كرامة منه
ولا يمكن أن يبقوا بعد فقراء وبالأكثر جداً فإن أولئك الذين يصلون إلي الله ويتحدثون معه لن تكون لهم نفس فاسدة فهذا أمر مستحيل فموت النفس هو في عدم التقوى والإنغماس في الخطية وعكس ذلك فإن إنتعاش النفس هو في الصلاة إلي الله وهذه الصلاة تنعكس على السلوك الروحي.

إذن فحياة البر والصلاة تنير نفوسنا وتغنيها بأسلوب فائق.

أيحب أحد البتوليةالصلاة للقديس يوحنا الذهبي الفم
أيريد أحد أن يكرم العفة داخل الزواجالصلاة للقديس يوحنا الذهبي الفم
أيريد أحد أن يكبح غضبة وأن يعامل رفيقه بلطف ورقةالصلاة للقديس يوحنا الذهبي الفم
أيريد أن يكون نقياً من الدنسالصلاة للقديس يوحنا الذهبي الفم
أيشتهي أحد الأمور المستقيمةالصلاة للقديس يوحنا الذهبي الفم

فالصلاة هي التي تجعلنا نسمو وهي التي تصقل حياتنا وتجعل طريق التقوى أسهل وأيسر لأنه عندما نطلب من الله علفه أو قداسة أو وداعة أو كرامه فلا يمكن أبداً أن تذهب طلباتنا سدى يقول الكتاب:

" إسألو تعطوا أطلبوا تجدوا إقرعوا يفتح لكم"
( متى7:7 )

وأيضاًً يقول
" لأن من يسأل يأخذ ومن يطلب يجد ومن يقرع يفتح له"
( لو11:10)

وفي موضع آخر يقول
" فإن كنتم وأنتم أِرار تعرفون أن تعطوا أولادكم عطايا جيده فكم بالحري الآب الذي من السماء يعطي الروح القدس للذين يسألونه "

واضح من هذا الكلام وبهذا الرجاء أن الرب يحث الجميع على الصلاة ونحن من جانبنا يجب أن نخضع لله وأن نعيش دوماً بالتسابيح والصلوات وأن نهتم جداً بالصلاة لله.

وبهذا نستطيع أن نحيا الحياة التي تليق بالإنسان والنفس التي لا تصلي ولا تشتهي أن تتمتع بالإنسان والنفس التي لا تصلي ولا تشتهي أن تتمتع بالعشرة الدائمة مع الله هي نفس بلا حياة وهي غير حكيمة.

أيوجد برهان على الجهالة أكثر من هذا
– عندما نتجاهل حجم هذه الكرامة التي صارت لنا بالصلاةالصلاة للقديس يوحنا الذهبي الفم
ألا نعرف أن الموت الحقيقي للنفس هو عدم الصلاة إلي اللهالصلاة للقديس يوحنا الذهبي الفم

إن جسدنا يصير ميتاً عندما تغادره النفس ويصير نتناً

هكذا فإن النفس عندما لا تتجه للصلاة تكون مائتة وتسعة ونتنة فتجاهل الصلاة هو الموت ذاته وهذا ما علمنا إياه النبي العظيم دانيال الذي فضل أن يموت على ألا يحرم من الصلاة ولو لثلاثة أيام لأن ملك الفرس لم يأمرة أن يجدف لكن فقط راقبة ثلاثة أيام ربما يصلي إلي إلهه وليس إلي الملك.

عندما تفارقنا القوة الإلهية يختفي كل صلاح من نفوسنا في حين أن قوة الله تحتضن أتعابنا وتيسرها وذلك عندما يرانا الله محبين للصلاة ومنتظرين الخيرات السمائية على الدوام.

إذن فعندما رأى شخصاً غير محب للصلاة ولا تحترق نفسه شوقاً إليها فيتضح لي أن هذا الإنسان لا يملك في نفسه شيئاً من الكرامة وعندما أرى شخصاً متعطشاً للصلاة ويعتبر أن الإهمال الدائم للصلاة هو من ألأمور المميتة للنفس أستنتج أنه يحيا كل فضيلة وهو هيكل حقيقي لله.

الإنسان المتعقل يظهر من سلوكة: كيف يتزين كيف يمشي كيف يفتح فاه ويضحك كما يقول سليمان الحكيم بالأكثر فإن الصلاة والسجود لله هي علامة القداسة الكاملة هي الزينة الإلهية والروحية التي تنثر البهاء والجمال الفائق في إنساننا الداخلي وتهذب حياة كل منا ولا تدع أي شيء غير لائق أن يسود داخلنا،

مقنعه إيانا أن نهتم بالأمور الإلهية أكثر من أي شيء أخر وتعلمنا أن نطرد عنا كل حيل الشرير ملقين كل الأفكار غير اللائقة وتجعل نفوسنا رافضة للمتع الشريرة.

هذا هو إفتخارنا الذي يكلل كل من يؤمن بالمسيح هو أل نستعبد لأي شيء مضل وأن نحمي نفوسنا في حرية وحياة تقوية نقية.

يتضح لي إذن وهو أمر جلي لكل أحد أنه لا يصح أن يحيا الإنسان بدون صلاة وفضيلة وأن الصلاة تكمل مسيرة الحياة.

لكن كيف يمارس الإنسان الفضيلة لو لم يأت ويلق بنفسه على واهب الفضيلة ومانحهاالصلاة للقديس يوحنا الذهبي الفم
وكيف يشتهي أحد أن يكون عفيفاً ونقياً دون أن يتكلم بفرح مع ذاك الذي يطلب منا هذه الأمور وأمور أخرى أكثر منها!

وأريد أن أخبركم إننا إن كما ممتلئين بالخطايا أي شيء أعظم وأفضل من الصلاة
- فهي الدواء الفعال لكل مرض داخل النفس فأهل نينوي قديماً غفرت خطاياهم بالصلاة أمام الله لأنهم عندما داوموا على الصلاة
– صاروا أنقياء والمدينة التي كانت مشهورة بالفجور والشرور وحياة العبث تحولت جذرياً بالصلاة
– منتصرة على العاداتل القديمة وتزينت بالشرائع السمائية مزادنة بالعفة ومجبة الناس واللطف والعناية بالفقراء.

لأن الصلاة لا يمكن أن تلازم النفس دون أن تؤثر على كل سكان المدينة وهي أيضاً عندما تسكن نفس الإنسان تملأه بالتقوى وتنمية في الفضيلة طاردة الشر خارجاً.

لهذا لو أن شخصاً ما دخل مدينة نينوي وكان يعرفها جيداً من قبل فإنه سوف لا يعرفها بعد توبتها.
هكذا تحولت المدينة فجأة من تلك الحياة غير اللائقة إلي حياة التقوى مثل إمرأة فقيرة كانت تلبس ملابس ممزقة بالية لو رآها أحد فيما بعد مزينة بملابس ذهبية
سيجد صعوبة في التعرف عليها.

هذا ما حدث مع هذه المدينة.

لأ، من يعرف فقر المدينة وخلوها من كنوز الروح سوف لا يعرف أي مدينة هذه التي يراها الآن والتي إستطاعات الصلاة أن تغيرها بهذا الشكل وأن تقود سلوكها وحياتها نحو الفضيلة فالمرأة التي قضت كل حياتها في الفجور والزنا حصلت على خلاصها بمجر أن وقعت على أقدام المسيح إن الصلاة لا تطهر النفس فقط لكنها أيضاً تصد عنها أخطار كثيرة
فعلى سبيل المثال أن الملك والنبي الرائع داود أنقذ من حروب كثيرة ومخيفة بواسطة الصلاة وهي الوسيلة الوحيدة التي قدمها لجيشة كسلاح مؤكداً لجنودة للحصول على ألإنتصار دون أن يتحركوا أو يبذلوا جهداً
الملوك الآخرون إعتمدوا في آمالهم للحصول على النصر على خبرة ضباطهم وعلى ضاربي السهام المشاة والفرسان.
بينما نجد أن داود العظيم قد بنى جيشة بالصلوات المقدسة غير مكترث بغرور ضباطه ولواءاته وفرسانه وغير جامع للأموال ولا صانع لأسلحة ولكنه أحضر قوات سمائية من المساء إلي الأرض
- وهذه الأسحلة الإلهية الحقيقية
– هي الصلاة والملاذ الوحيد لأولاد الله.

إن قوة ودراية المسلحين وضاربي السهام
وخبارتهم ومكرهم تظهر مراراً أنها أمور باطلة أمام الشجاعة التي يظهرها الطرف الآخر.

في حين أن الصلاة هي السلاح الروحي والحماية الأكيدة التي تصد ليس محارباً واحداً بل ألوية كثيرة,

هكذا فإن داود العظيم عندما أتى إليه جليات مثل شيطان مخيف طرحه أرضاً لا بسلاح ولا بسيف لكن بالصلاة.

فكما تمثل الصلاة سلاحاً قوياً بالنسبة للملوك في المعارك هكذا تمثل لما أيضاً سلاحاً قوياً ضد محاربات الشياطين.

إن الملك حزقيا هزم الفرس في الحرب دون أن يسلح جيشه لكنه وقف للصلاة في مقابل جموع محاربيه.
وهكذا تجنب الموت إذا أنه إرتمى بورع وخشوع في أحضان الله وأعطى مرة أخرى حياة للملكة بالصلاة فقط.

فكون الصلاة تظهر النفس الخاطئة فهذا ما علمتا إياه العشار الذي طلب من الله الغفران وأخذه
وعلمنا إياه أيضاً الأبرص الذي شفي عل الفور بمجرد أن إرتمى في أحضان الله.

فإن كان الله قد شفى الجسد الفاني في الحال فإنه بالحري قادر بمحبته للإنسان أن يشفي النفس المريضة ويصيرها أفضل لأنه بقدر ما للنفس من قيمة أفضل من الجسد بقدر ما يبدي الله إهتماً أكبر نحوها.

يستطيع الإنسان أن يتحدث عن أمور كثيرة قديماً وحديثاً لو أراد أن يعدد أولئك الذين أنقذتهم الصلاة وربما أن شخصاً ما المتهاونين الذين لا يقدموت صلواتهم بإهتمام وحرص ويستند إلي كلام الرب:
" ليس كل من يقول لي يارب يارب يدخل ملكوت السموات، بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السموات"
( مت 7: 21 ).

فلو كنت أقول أن الصلاة وحدها تكفي لخلاصنا لكان من الممكن قبول هذا الإعتراض لكني أقول إن الصلاة هي باب الخيرات أسأس ومنبع الحياة الفاضلة إذن لا يستيطع أحد أن يببر تهاونه بهذا المفهوم الخاطئ فلا العفة وحددها تستطيع أن تخلص بدون باقي الفضائل ولا رعاية الفقراء وحدها لكن يجب أن تجتمع الفضائل كلها معاً داخل النفس وتكون الصلاة هي أساس ومنبع الفضائل كلها.
وكما أنه يلزم لتثبيت المنزل أن يكون أساسأً قوياً هكذا فإن الصلاة تشدد حياتنا وتقوينا لهذا فإن القديس بولس يوصي بالصلاة ك حين
" واظبوا على الصلاة ساهرين فيها بالشكر"
( كو4: 2 ).

وفي موضع آخر يقول
" صلوا بلا إنقطاع أشكروا في كل شيء لأنه هذه مشئية الله في المسيح يسوع من جهتكم"
( تس 5: 17-18 )
وفي موضع آخر يقول
" مصلين بكل صلاة وطلبة كل وق في الروح وساهرين لهذا بعينه بكل مواظبة وطلبة... "
( أف 6 : 18 ).

هكذا يدعونا عميد الرسل بكلام متنوع إلي الصلاة.

إذن ووفقاً لهذا التعليم المقدم من الرسول بولس يجب علينا أن نكمل مسيرة حياتنا بالصلاة وبهذه الصلاة المستمرة نسد عطش إنساننا الداخلي لأننا جميعاً متعطشون للإرتواء ليس أقل من إجتياج الأشجار للمياه.

فكما أن الأشجار لا تستطيع أن تثمر إن لم ترتو من جذورها هكذا نحن لا نستطيع أن نقدم الثمر كثير الثمن الذي للتقوى
إن لم نوتو بالصلاة لهذا يجب أن نستيقظ ونبدأ صلواتنا لله مبكرين مع كل شروق للشمس وأن نصلي لله كل حين.

في وقت الشتاء علينا أن نقضي الجزء الأكبر من المساء في الصلوات وأن نحني ركبنا وبرعدة كثيرة نلهج في التضرع.

هكذا نصير مغبوطين إذ نعبد الله.

أخبرني كيف تنظر للشمس إن لم تسجد لذلك الذي يرسل لعينك هذا النور الباهر كيف تتمتع بالمأكولات إن لم تسجد لواهب و معطي كل هذه الخيراتالصلاة للقديس يوحنا الذهبي الفم
وكيف ستعيش يومك حتى المساءالصلاة للقديس يوحنا الذهبي الفم

وأي أحلام سترى
( أثناء الليل )
إن لم تحصن نفسك بالصلوات.
كيف تذهب للنوم بدون قلقالصلاة للقديس يوحنا الذهبي الفم
فإن الشياطين المتربصة ستزدري بك وتقتنصك بسهولة
هؤلاء الذين يجولون بلا هوادة لترويعنا وإقتناص الضعفاء الذين لا يتسلحون بالصلاة.
لكن لو واظبنا على الصلاة فإنهم سيضمحلون كالبخار سريعاً لكم لو إبتعد الإنسان عن حياة الصلاة فإن الشياطين ستدفعه نحو الشرور والمتاعب والنكبات فلنحترس إذن من هذه الشرور والمتاعب والنكبات فلنحترس إذن من هذه الأمور ولنبني أنفسنا بالصلوات والتسابيح وإله الجميع يرحمنا ويجعلنا مستحقين لملكوت السموات
بابنه الوحيد
الذي به ومعه
يليق له المجد والقوة
إلي أبد الآبدين.
آمين

فلنختم عظة أبينا القديس يوحنا الذهبي الفم

الذي أنار عقولنا و عيون قلوبنا بأسم الأب و الأبن و الروح القدس الأله الواحد أمين.



hgwghm - ggr]ds d,pkh hg`ifd hgtl

من مواضيعي 0 تصوير مجهري
0 ( القرن الرابع ) البابا تيموثاوس الاول ( 22 )
0 (الكتاب المقدس للاطفال )(العهد القديم )(7) اللة يكرم العبد يوسف
0 اسرار الحزن
0 نفس من العالم تصرخ ( صاروا أشداء في الحرب )
__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-03-2012, 09:25 PM
الصورة الرمزية مهرائيل بنت البابا
مهرائيل بنت البابا مهرائيل بنت البابا غير متواجد حالياً
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: فى كنيسة مارجرجس
المشاركات: 1,226
افتراضي رد: الصلاة - للقديس يوحنا الذهبي الفم

عندما تفارقنا القوة الإلهية يختفي كل صلاح من نفوسنا في حين أن قوة الله تحتضن أتعابنا وتيسرها وذلك عندما يرانا الله محبين للصلاة ومنتظرين الخيرات السمائية على الدوام.
شكرا لك
الرب يبارك خدمتك
من مواضيعي 0 صدق ولا بد ان تصدق
0 ربى يسوع بيحبنى
0 كنت اعمى والان ابصر
0 لما الحمل بيتقل
0 وقال الله ليكن نور فكان نور
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-03-2012, 06:41 PM
الصورة الرمزية ashraf william
ashraf william ashraf william غير متواجد حالياً
عضو ملكي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: الاسكندرية
المشاركات: 12,162
افتراضي رد: الصلاة - للقديس يوحنا الذهبي الفم

شكرا لتعب محبتك
ومرورك الغالي
شرفت الموضوع
الرب يبارك حياتك
مهرائيل بنت البابا
من مواضيعي 0 حين يتوقف الزمن
0 مقدمة ودراسة عامة في رسالة يهوذا
0 فساتين من اللحم الني
0 امثال شعبية وايات مقدسة
0 التلمذة
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

شارك أصدقائك هذا الموضوع في مواقعك المفضلة

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
صلاة للقديس يوحنا ذهبي الفم megomego منتدي أقوال الآباء 2 16-12-2011 06:40 PM
الصلاة الدائمة للقديس يوحنا ذهبى الفم نصيف خلف قديس طلبات الصلاة 4 15-03-2011 05:47 AM
مسالك التوبة الخمسة للقديس يوحنا ذهبى الفم روكا دودو منتدي أقوال الآباء 2 14-05-2010 11:33 AM
اقوال القديس يوحنا الذهبي الفم كيرو2020 منتدي أقوال الآباء 4 26-07-2009 11:53 PM
الصداقة المثاليةمن رسالة القديسة أنثوسا إلى ابنها القديس يوحنا الذهبي الفم roula منتدي الروحيات 0 23-07-2006 09:41 PM


الساعة الآن 07:32 AM.



Powered by Pope Kirillos Scientific Family
Copyright ©2001 - 2020