منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية


العودة   منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية > المنتديات المسيحية > السنكسار اليومي

السنكسار اليومي هذا القسم مخصص للسنكسار اليومي.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-08-2011, 04:23 PM
الصورة الرمزية cherry berry
cherry berry cherry berry غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 4,272
افتراضي سند الايمان


"صار اسمك حلوٌ في أفواهنا وأفواه الأحباش" (ذكصولوجية)

الايمان

اليوم عيد نياحه النبا تكلا هيمانوت الحبشي الذي اعطاه الملاك ميخائيل اسما اخر وهو "تكلا هيمانوت " اي سند الايمان
الأنبا تكلا هيمانوت ملاك كنيستنا هو أشهر قديس في إثيوبيا.. وهو الإنسان الوحيد الذي جائته أجنحة! ومن الجدير بالذكر أن الإحتفالات بأعياد ميلاد القديسين نادرة جداً وتعد على أصابع اليد الواحدة، منهم الشهيد يوحنا المعمدان، والانبا تكلا هيمانوت.. والأنبا تكلاهيمانوت له في حياة أولاده العديد من الأعمال والمعجزات نلمسها في كنيسته كل يوم

+الأسرة المسيحية

عاش في إثيوبيا في القرن الثالث عشر أسرة مسيحية تقية، الزوج كاهن مُحِبّ لخدمة السيد المسيح اسمه "سجاز آب" أي "عطية الآب"، والزوجة ثرية جداً مُحِبّة للفقراء اسمها "سارة".
وكان شفيع الأسرة هو الملاك ميخائيل، فكانا يعملان له العيد كل 12 من الشهر القبطي، بإقامة القداس، وتعمل بعد ذلك وليمة للفقراء.

وكانت الزوجة عاقر (لا تنجب)، وكانت دائمة الطلبة أن يعطيها الله ولداً تفرح به، وكانت سارة تقضي معظم وقتها في الكنيسة، مشغولة بقراءة المزامير والأناجيل.. وأحبّت الفقراء جداً وتفانت في خدمتهم، حتى لقّبها الناس "أجزهاريا" أي "مُختارة الله".

وذات يوم فكّرت سارة في أن تهب كل ما لهم للفقراء، وأن يعتقوا العبيد الذين عندهم، وقالت لزوجها وإتقفا، وفعلا كذلك


الملاك ميخائيل شفيع الأسرة
الايمان

وبعد سنوات كثيرة ملؤها السلام، ملك "موتملي" على أرض الداموت والشوا، وهو رجل وثني أغلق الكثير من الكنائس وحاول إحياء عبادة الأصنام.
وذات يوم هاجم "طلانس" حيث يعيش الأب الكاهن "سجاز آب" مع زوجته، فلما دخلا البلدة أصيبت بالذعر حتى كانوا يهربون هنا وهناك.

وإنطلق "سجاز آب" إلى طريق يختبئ فيها، فتعقبه أحد الجنود ليقتله، حتى وصلا إلى بحيرة قريبة، فألقى بنفسه فيها من وجه الجندي، وهو يطلب الملاك ميخائيل.. وفي الحال أصبح الماء فوقه كالخيمة، وظهر له الملاك لِيُقَوّيه. ولما طال الوقت، ظنَّ الجندي أنه غرق، فأخبره الملاك بإنصراف الجندي، فخرج في الحال. فقال له الملاك ميخائيل: "إن نجاتَك هي من أجل الطفل الذي سيخرج منك.." كما أخبره بأسرار كثيرة عن هذا الطفل، ثم حمله إلى البلد، وكان هذا في الثاني عشر من برمهات.
عاد الكاهن، ليعرف ما جرى، فرأى في كل بيت مناحة على فقيد أو منهوب، وأنهم أخذوا زوجته سارة لتقديمها إلى الملك الفاسِد مونتِملى كهدية.

نظر الملك بهاء وجه أجزهاريا القديسة، فأمر أن تُعْطى ثياباً فاخرة، وجواهر غالية للزينة، وتُحْفَظ في مدينة الآلهة حتى يتم زفافها إليه!

حزن سجاز آب على ما حدث لزوجته التي أحبها، وكان يخشى عليها من الملك الشرير، ولكنه ذهب في الحال إلى بيت الله. دخل الكنيسة وسجد أمام المذبح المقدس، وصار في تنهُّد وبكاء كثير مُختلطة بصلاة قلبية، يطلب فيها أن ينظر الله إلى زوجته المسبية.



sk] hghdlhk

من مواضيعي 0 صلوا من اجل البعيدين
0 معا كل يوم 30/8
0 تصميمات لعيد نياحه العدرا
0 انظر الي يسوع دائما
0 فزووووره جديييييييده ( من القائل ولمن )

التعديل الأخير تم بواسطة cherry berry ; 30-08-2011 الساعة 05:17 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30-08-2011, 04:28 PM
الصورة الرمزية cherry berry
cherry berry cherry berry غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 4,272
افتراضي رد: سند الايمان

الميلاد
في يوم 24 كيهك ولدت سارة طفلاً جميلاً وسُمّيَ "فرح صهيون" أو "فصح صهيون" أو "فرح الكنائس"، وأجرى الله منه عجائب مثل كلامه وهو إبن ثلاثة أيام، إشارة إلى أنه سيكون مُقَدَّساً للرب. وعَمَّداه في اليوم الأربعين من ميلاده.
حدث قحط شديد بالبلاد بعد سنة ونصف من ميلاد الصبي، حتى لم يكن ممكناً أن تحتفل أسرة القديس الصغير بعيد الميلاد القريب حتى أن الأم كانت آسفة على ذلك جداً،


وذات يوم بينما هي تُصَلّى وتطلب من الله شيئاً تقدمه في عيد الملاك، وإذ هي تبكي وطفلها على ذراعها مسح دموعها، وأشار إلى داخل، فلما سارت به إلى حيث أشار، وجدت قليلاً من الدقيق في طبق، فلما إقتربت منه ووضع الطفل يده فيه فاض الطبق بالدقيق فإندهشت الأم، ثم بدأت تجمع القفف والزنابيل التي بالمنزل، فلم يبق شئ فارغ، وهكذا فعلت بالسمن والزيت والعسل.. وكان هذا في الثاني عشر من برمهات (تِذكار سبيها).
وقد أعطاه الله أيضاً موهبة حِفظ المزامير والكتاب المقدس..
من مواضيعي 0 معا كل يوم 27/8
0 معا كل يوم
0 رد: top
0 شفيعه العواقر
0 تدريبات في الصوم الكبير

التعديل الأخير تم بواسطة cherry berry ; 30-08-2011 الساعة 05:13 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30-08-2011, 04:29 PM
الصورة الرمزية cherry berry
cherry berry cherry berry غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 4,272
افتراضي رد: سند الايمان

تكريسه شماساً


في أحد الليالي، ظهر الملاك ميخائيل للأنبا كيرلس أسقف إثيوبيا في حلم، وقال له: "غداً يأتيك رجل أصفر اللون، ويسجد أمامك. هذا له إبنٌ مباركٌ، وهو مُختار لملكوت السموات، وهو عظيمٌ أمام الرب.. إرسمه شماساً ثم اتركه ينطلق بسلام."
وبعدما تم ما قاله الملاك، وفي طريق العودة، فكَّرا أن يبيتا في أقرب قرية حتى يمكنهما أن يأخذوا طعاماً، وكانت المدينة القريبة هي "أمحرا"، وكان أهلها لا يطعمون غريباً.
ولما دخلا المدينة، سأل الإبن جماعة من الذين كانوا في الطريق عن مكان يمكن المبيت فيه، فأخذ واحداً منهم يشتمه ويضربه بدون سبب، فصرخ الشماس طالِباً معونة الملاك ميخائيل الذي خَلَّصه سريعاً، وأصاب الرجل الشرير بضرر.
لم يقدر الشماس المملوء من نعمة الروح القدس أن يرى هذا الإنسان، رغم أنه كان يضربه من وقت قليل، في هذه الحالة المؤلمة، فصلّى أن يرفع الله عنه هذه الآلام، فشفاه ملاك الله.. فآمن بالله وعائلته.
وبينما الأب مع ولده في الطريق مع أصحابهم (بعد قضاء ليلتهم في "أمحرا")، فرغ منهم الماء وقلَّ الطعام، فإنزوى القديس وصلّى بدموع أن يعطيهم الله ماء، فأجرى الله ينبوعاً من الصخر، فشربوا وأخذوا للطريق ماء.
وقد رغب الوالِدان في تزويج إبنهما، ولكنه رفض، وأخبرهم أنه قد نذر نفسه ليكون بتولاً كل الأيام. فقبل الوالدين أن يبقى بلا زواج، ولكن حسب عادة البلاد بقيت الفتاة معهم في المنزل كإبنتهم، إذ أحبت هي الأخرى ان تظل بتولاً..
من مواضيعي 0 هل أنت إنسان ناجح؟
0 رحله الصوم هي طريق السماء 3
0 تاني شغل لجرجس
0 زبادي بايدك احلي
0 يارب نيح نفسها

التعديل الأخير تم بواسطة cherry berry ; 30-08-2011 الساعة 05:12 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30-08-2011, 04:30 PM
الصورة الرمزية cherry berry
cherry berry cherry berry غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 4,272
افتراضي رد: سند الايمان

الكهنوت
ثم رُسَمَ كاهناً، ومن ذلك الوقت زادت صلواته وعبادته وأصوامه مع محبة مُتَّقِدة للجميع في أن يتعرَّفوا أكثر على المسيح إبن الله، وبقى مع والده يساعده في الخدمة، حتى إنتقلت والدته "أجزهاريا" (سارة) إلى السماء في 12 مسرى، وبعدها بأيام قليلة إنتقل والده أيضاً إلى السماء.
وفي يوم ما بينما كان يمارس هوايته في الصيد في الغابات كعادته، ظهر له رب المجد يسوع محمولاً على أجنحة الملائكة وأبرق حوله بنور عظيم قائلاً: "أنا هو إلهك، حافِظَك من طفولتك.. لا يعود عملك صيد الوحوش بل صيد الناس. ومن الآن لا يكون إسمك "فرح صهيون" بل "تكلا هيمانوت" (والذي يعني "فردوس الآب والإبن والروح القدس"). ثم إختفت الرؤيا السماوية.

كتانا تؤمن بالمسيح
سمع القديس أن بلاد "كِتانا" يعبدون شجرة يسكن بها شيطان يخافون منه، ويسيطر عليهم جماعة من السحرة.
إحتدَّت روح القديس تكلا هيمانوت، كيف يَسْتَعبِد الشيطان وأتباعه السحرة أبناء الله المخلوقين على صورته، فقام وذهب إلى تلك البلاد كما دعاه الله، وما أن إقترب من المدينة التي بها الشجرة، حتى سمع الشيطان صلواته، وصار يصرخ ويقول: "إبعدوا تكلا هيمانوت، إنه إنسان خطر عليكم، لا تدعوه يدخل المدينة، فهو شرير!"
فطلب القديس تكلا هيمانوت شفاعة الملاك ميخائيل ومعونة الله في هذا العمل لإنقاذ الشعب. فإقترب من الشجرة وطلب منها بإيمان قوي أن تتحرَّك وتتبعه، فكانت الشجرة تمشي في إتجاه خطواته، وكانت جذورها تُحْدِث صوتاً كالرعد عند إنتزاعها من الأرض، فأصاب الرعب كثيرين، وكانت فروعها تقتل كثيرين في الطريق.. وكان الشيطان يصرخ ويقول: "لماذا تُعَذِّبني؟! أما يكفيك إنني تركت لك أرض "طلانس"؟ فأمره القديس أن يعترف أمام الناس أنه مُضِل، ويقر مَنْ هو الإله الحقيقي، فاعترف الشيطان أن المسيح هو الإله الحقيقي وحده.
ومن ذلك الوقت بدأ القديس يُعَلِّمهم الإيمان بالثالوث الأقدس، ثم عمَّدهم جميعاً، وبلغ عددهم 111.500، وأقام لهم كنيسة يتناولون فيها من الأسرار المقدسة. ومما ساعَد هذه البلاد على قبول الإيمان بالمسيح يسوع أن القديس تكلا هيمانوت بصلواته إلى الله أقام الذين ماتوا أثناء حركة شجرة الشيطان. وقد عَمَّد القديس نحو 60 ألفاً، وصارت "كتانا" كلها مسيحية..
ثم خرج القديس إلى برية "يكيس" للتفرُّغ للصوم والصلاة، وظل على هذا الحال طويلاً، وكان ملاك الله يرشده إلى ما يعمله كل حين، وذات يوم سمع صوتاً يناديه ثلاث مرات قائلاً: "امض إلى بلاد "الداموت" لأن لي هناك شعباً كثيراً، وابن لي كنيسة على اسم السيِّدة العذراء."
وفي طريق لـ"الداموت"، طاردته الشياطين، وكان ينتصِر عليهم بقوة الصليب المُحيي. ولما وصل بدأ في هدم الأصنام التي كان يعبدها الناس.
وقد عرف القديس أن الأمير به شيطان، فصلى القديس إلى الله وخرج منه الروح الشرير على شكل قرد. فآمن الأمير بالله وإعتمد هو وزوجته وابنه. وذاع خبر قدرته على شفاء الأمراض وإخراج الشياطين بصلاته إلى الله.
سمع الملك "موتملي" بخبر عِماد إبنه الأمير على يد القديس، فتألَّم كثيراً، وأرسل جنده إلى الأمير لِيُسَلِّم لهم القديس فرفض، ولما علم الملك بذلك، أرسل كثير من الجند للقبض على إبنه الأمير والقديس وإحضارهم مُقَيَّدين.
ولما وصلا إلى الملك، أمر بتعذيبهما كثيراً، لكن ملاك الله شفاهم. ثم تم إلقاؤهم بكهف ملئ بالوحوش، لكن أنقذهم الملاك مرة أخرى. وقد حاول الملك نفسه الهجوم على الأنبا تكلا هيمانوت برمح، فيبست يده وصار يصرخ من الألم، حينئذ وسوس له الشيطان أن كل هذه النكبات من هذين الرجلين، ولابد من قتلهما! فأصدر أمره أن يُعَلَّق الرجُلان على شجرتين في حديقة قصره، وما أن عُلِّق القديس من رقبته على الشجرة بالحِبال حتى مالَت الشجرة بجذعها القوي حتى لامَسَت أقدام القديس الأرض، ونزل بسلام. وإذا بأنوار بهية من السماء تضئ المكان فرفع الناس أنظارهم فرأوا طغمات سمائية تُسَبِّح وتُمَجِّد الله.. وحدث هذا وغيره من الأمور حتى آمن الكثيرين، ثم الملك نفسه بعد ذلك.
من مواضيعي 0 رد: شويه برامج صغيره
0 قديس الاسبوع
0 كتاب شهر اكتوبر 2010
0 صلاه كمبيوتريه
0 فقط علامات ارشاديه !؟؟؟

التعديل الأخير تم بواسطة cherry berry ; 30-08-2011 الساعة 05:11 PM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 30-08-2011, 04:30 PM
الصورة الرمزية cherry berry
cherry berry cherry berry غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 4,272
افتراضي رد: سند الايمان

5) الرهبنة
وفي يوم من الأيام ظهر له رب المجد يسوع وقال له: "امض إلى أرض "أمحرا" واسكن في ديرها إلى أن أُكَلِّمَك مرة أخرى، وهوّذا الملاك ميخائيل يكون معك."

وفي طريقه إلى "أمحرا" صادَف راهباً ذاهباً إلى دير وإرتحل الإثنان على سحابة نورانية رتَّبها لهما الله حتى وصلا إلى الدير في يومين مع أن المدة تستغرِق شهوراً كثيرة.
ولما ذاع خبر القديس على أفواه الناس طلب من الله أن يُنَجّيه من المجد الباطل، فظهر له الملاك ميخائيل وأمره أن يذهب إلى دير "اسطفانوس". وفي الطريق صادَف القديس نهراً عميقاً لم يعرف كيف يعبره، فظهر له ملاك الرب وقال له أن يتبعه على وجه المياه، ثم إختفى الملاك وظلّ القديس سائراً كما لو كان على الأرض، حتى وصل إلى الجانب الآخر من البحيرة. وعاش هناك في نسك كثير بأصوام وصلوات وميطانيات..
وذات ليلة أراه الله مجد الدهر الآتي وأفراح القديسين في السماء، فَسُرَّت نفسه وفرح كثيراً وإلتهب قلبه بمحبة الله، حتى أن المنظر الذي رآه بأنواره التي تغمر السماوات وكل أرواح القديسين
ومن هناك خرج القديس تكلا هيمانوت إلى أرض "الفخراني" بإرشاد من الملاك، ذاهِباً إلى راهب قديس يُدعى "يوحنا"، وبقي عنده يتتلمذ على يديه 12 سنة في دير "ادوجواي".
ظهر ملاك الرب للقديس وأشار عليه أن يذهب إلى مغارة أسفل الوادي حيث أن الدير كان على قمة الجبل، فودَّع رئيس الدير وسأله أن يذكره في صلواته وخرج الرهبان ليودعوه، وكان الرهبان يربطون مَنْ يريد النزول من على الجبل بحبل (لأنه كان مُنحَدِراً بشدة). وفي أثناء نزول القديس، إنقطع الحبل، وانزعج الرهبان جداً، ولكنهم شاهدوا ستة أجنحة تبرز من جنبيه تحمله إلى الأرض بسلام، فعاد الرهبان إلى الدير ممجدين الله على عظمته وعنايته بأولاده.




سياحة الأنبا تكلا



نزل القديس إلى برية واسعة فيها كثير من القديسين يصومون خمسة أيام، ولا يأكلون خبزاً مما في العالم؛ بل طعامهم من نباتات البرية وشرابهم من ندى السماء يومي السبت والأحد. وقد زار كثير من الأديرة والكنائس، وإشتاقَت نفسه يوماً لزيارة القُدس بأورشليم، فسار قاصِداً تلك البلاد، وزار كذلك الأردن حيث تعمَّد السيد المسيح.
ثم ظهر له ملاك الرب وأخبره بأن يذهب إلى أرض "الصوفان"، فهناك سيكون قبره، وسوف تُبنى كنيسة على اسمه.




جهاد القديس الأخير
إستقر أخيراً القديس تكلا هيمانوت الحبشي في أرض "الشواريني" وبنى ديره المعروف باسم "البيانوس" وتلمذ رهباناً كثيرين وجاهَد في نُسْكٍ بأصوام وصلوات وميطانيات كثيرة.. ورأى أنه لكي يكون مُنتَبِهاً في الصلاة، يمكنه الوقوف على قدم واحدة! فكان يُصَلّي واقِفاً على رجله اليُمنى حتى جَفَّت هذه الساق وإنكسرت. فأخذها أبناؤه ولفّوها في لفافة. أما هو فكان يُصَلّي على الرِّجل الأخرى ولم يكن يخرج من مغارته ليرى النور، بل ظلَّ حبيساً بقية أيام حياته؛ إذ إستغنى بالوجود مع الله عن كل عمل مُداوِماً على التسبيح والشُّكر.


من مواضيعي 0 ان تملقكالخطاه فلا ترضي
0 الملكوت ...الملكوت
0 ياالا ع المحطه
0 من اعمال ارميا رقم 2
0 عيدالجندي الشجاع اباسخيرون القلليني

التعديل الأخير تم بواسطة cherry berry ; 30-08-2011 الساعة 04:35 PM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 30-08-2011, 04:31 PM
الصورة الرمزية cherry berry
cherry berry cherry berry غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 4,272
افتراضي رد: سند الايمان

6) النياحة
لما أكمل القديس تكلا هيمانوت الإثيوبي القِس جهاده، وصار جسده كالخشبة المحروقة، ظهر له مخلصنا الصالح، وأعطاه السلام، وأعلمه أنه سيموت بداء الطاعون وأنه سينتَقِل إلى السماء مع ثلاثة من أولاده.
مرض ثلاثة من الرهبان بداء الطاعون، ثم مرض القديس وتألم الجميع معه بسبب الآلام الشديدة التي لهذا المرض.. ولما إقتربت ساعة نياحته نظر الرب يسوع مع القديسة العذراء مريم وملائكة كثيرين يتقدَّمهم ميخائيل رئيس جُند الرب حارِسهُ وشفيعه. وأضاءت مغارته بنور سماوي بهي، وفاحَت رائحة بخور جميلة جداً، فطلب أولاده أن يُصَلّي من أجلهم ليغفِر لهم الرب خطاياهُم، وللوقت صعدت روحه الطاهِرة بسلام إلى السماء، وكان ذلك في 24 مسرى، وبلغ عمره تسعة وتسعين سنة وثمانية شهور، وناحَت إثيوبيا على هذا القديس، وقد بكاه الكبير والصغير والذين عَرِفوا المسيح بواسطته.
أما أبناؤه فأخذوا جسده وكفَّنوه بإكرام جزيل بعد تحنيطه، ودُفِن في مغارته وبقي بها نحو 56 سنة وقد كانت خارج الدير.
وفي السنة ال57 لنياحته ظهر للأنبا "حزقيا" الذي كان بعد تلميذه "إليشع" وقال له: "قد حان الوقت لأن تنقِلني إلى الدير." وقد تمّ ذلك في إحتفال مهيب، وقد أعطاه علامة على حضوره معهم بأنه بعدما يطوفوا به ثلاث مرات بالهيكل يوقد قنديل الزيت الذي يتركوه مُطفأ في شرقية الكنيسة.
وحدث أنه بعدما طيف بجسده الطاهِر ثلاثة مرات حول المذبح، أن قنديل الشرقية أضاء، ففرح الجميع لحضور القديس معهم. وقد حدث أثناء الطواف بالجسد أن داس الناس لكثرتهم رجلاً، فإنكسرت ساقاه، ولكنه حالما لمس جسد القديس قام صحيحاً في الحال، ودُفِن تحت المذبح بهيكل الكنيسة الذي يحمل اسمه بدير "ليبانوس" ب"الشوا
من مواضيعي 0 يا حرااااااااااااااااااااااااااااااااااااام
0 ورشه بابا نويل 1
0 ارجو مشاركتكم
0 رد: سؤال واكتر من اجابه
0 ضروري جدا

التعديل الأخير تم بواسطة cherry berry ; 30-08-2011 الساعة 04:37 PM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 30-08-2011, 05:06 PM
الصورة الرمزية cherry berry
cherry berry cherry berry غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 4,272
افتراضي رد: سند الايمان

من مواضيعي 0 ده شغل ماريان
0 معا كل يوم 19/8
0 تصميمات للبابا كيرلس في عيده
0 فوق الزمان
0 هديه لكل اللي متعقد من الجرامر
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 30-08-2011, 07:15 PM
الصورة الرمزية ashraf william
ashraf william ashraf william غير متواجد حالياً
عضو ملكي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: الاسكندرية
المشاركات: 12,162
افتراضي رد: سند الايمان

شكرا لتعب محبتك
الرب يبارك حياتك

موضوع اكثر من رائع
من مواضيعي 0 صور طبيعه جميله
0 مقدمة عامة وشرح سفر عزرا
0 فنان فاقد ليديه يصنع لوحات فنية بواسطة فمه ورجله
0 ( القرن العاشر ) البابا غبريال الاول ( 57 )
0 أمثال زمان في حكاوي
__________________
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 11-09-2011, 11:11 AM
الصورة الرمزية جوليانا بنت المسيح
جوليانا بنت المسيح جوليانا بنت المسيح غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
الدولة: في قلب المسيح
المشاركات: 323
افتراضي رد: سند الايمان

بركتة تكون معنا
وثبت ايمانا
امين

من مواضيعي 0 الصوم غذاء للروح اولا قبل الجسد
0 كل سنه وكل اخوتي بالفففففففففففف خيرررر
0 شفاء منكسري القلوب
0 كلامات للرجاء
0 كلمات رائعة للبابا شنودة
__________________






+(الرب قريب لمن يدعوه)+



رد مع اقتباس
إضافة رد

شارك أصدقائك هذا الموضوع في مواقعك المفضلة

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
ثمار الايمان ashraf william منتدي الروحيات 3 05-09-2011 09:27 PM
الايمان و الصلاة مهرائيل ماهى منتدي الروحيات 3 30-01-2010 06:19 PM
الايمان يرى megomego منتدي الروحيات 1 30-09-2009 11:01 PM
الايمان و الأولويات marmar* منتدي الروحيات 7 02-11-2008 11:22 PM
جروب حامى الايمان ومنتدى حامى الايمان ملاك اسكندر منتدى الإعلانات 0 26-10-2007 05:44 PM


الساعة الآن 12:08 PM.



Powered by Pope Kirillos Scientific Family
Copyright ©2001 - 2019