منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية


العودة   منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية > المنتديات المسيحية > منتدي الروحيات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-06-2011, 08:02 PM
الصورة الرمزية بنت الروح
بنت الروح بنت الروح غير متواجد حالياً
عضو برونزي
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 607
افتراضي الخضوع


الكنيسة
وحدة الخضوع:submissionsunity &
- كما أن الجسم البشري المكون من أجهزة مختلفة (الجهاز التنفسي– الهضمي– الدوري– التناسلي– البولي .. الخ) وكل جهاز منهم مركب من أعضاء متعددة، وكل هذا التنوع في الجسم يحتاج إلى جهاز تحكم وتنسيق مركزي ليحفظ له وحدته وانسجامه وتوافق عمله معاً ويسمى بالجهاز العصبي المركزي (C.N.S). فهو مسؤول عن تلقي الرسائل وإرسال التعليمات لكل عضو في الجسد. وإن أصيب هذا الجهاز العصبي بخلل ولم يعد يعمل بكفاءته، فإن كل الجسد يصاب إما بالشلل أو الفوضى.
- كذلك أيضاً في الكنيسة (جسد المسيح) كل هذا التنوع يحتاج إلى نظام وتحكم لتوجيه الجسد وقيادته ليعمل معاً في انسجام وتناسق لبناء الجسد وخير أعضاءه ومجد الملكوت «لِكَيْ لاَ يَكُونَ انْشِقَاقٌ فِي الْجَسَدِ، بَلْ تَهْتَمُّ الأَعْضَاءُ اهْتِمَاماً وَاحِداً بَعْضُهَا لِبَعْضٍ» (1كو 12: 25).
- لهذا وضع الرب نظام (مبدأ) الخضوع في الجسد بترتيبه المتسلسل الذي يشبه إلى حد بعيد الجهاز العصبي المركزي. وإذا تعطل هذا النظام وكُسر هذا المبدأ فإن الشيء الوحيد المتوقع هو الفوضى أو الانقسام وهذا ما نراه كثيراً هنا وهناك.
اسمع ما يقوله الكتاب المقدس:
(أف 5: 21) «خَاضِعِينَ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ فِي خَوْفِ اللهِ».
(1بط 5: 5) «كَذَلِكَ أَيُّهَا الأَحْدَاثُ اخْضَعُوا لِلشُّيُوخِ، وَكُونُوا جَمِيعاً خَاضِعِينَ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ، وَتَسَرْبَلُوا بِالتَّوَاضُعِ، لأَنَّ اللهَ يُقَاوِمُ الْمُسْتَكْبِرِينَ، وَأَمَّا الْمُتَوَاضِعُونَ فَيُعْطِيهِمْ نِعْمَةً».
(عب 13: 17) «أَطِيعُوا مُرْشِدِيكُمْ وَاخْضَعُوا، لأَنَّهُمْ يَسْهَرُونَ لأَجْلِ نُفُوسِكُمْ كَأَنَّهُمْ سَوْفَ يُعْطُونَ حِسَاباً، لِكَيْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ بِفَرَحٍ، لاَ آنِّينَ، لأَنَّ هَذَا غَيْرُ نَافِعٍ لَكُمْ».
*كما أننا نرى وصية الخضوع للرب وللآخرين أشمل وأعم في الكلمة المقدسة فهي تتعلق بكل أنواع العلاقات الأخرى:
أ‌- مثلاً:الخضوع للرب مبدأ أكيد ومنطقي ولا حاجة لنا أن نتحدث فيه كثيراً لأنه:
(1) صاحب السلطان، وفي نفس الوقت
(2) هو كلي الحب، يريد لنا الخير، والحكمة يعرف الخير، والقدرة قادر على تحقيق الخير لنا وهو رأس الجسد ومخلصه.
(يع 4: 7) «فَاخْضَعُوا لِلَّهِ. قَاوِمُوا إِبْلِيسَ فَيَهْرُبَ مِنْكُمْ».
(عب 12: 9) «ثُمَّ قَدْ كَانَ لَنَا آبَاءُ أَجْسَادِنَا مُؤَدِّبِينَ، وَكُنَّا نَهَابُهُمْ. أَفَلاَ نَخْضَعُ بِالأَوْلَى جِدّاً لأَبِي الأَرْوَاحِ، فَنَحْيَا؟
(أ‌) ونرى دعوة عامة للخضوع لكل السلطات الفائقة (أي لكل صاحب سلطة):
(رو 13: 1) «لِتَخْضَعْ كُلُّ نَفْسٍ لِلسَّلاَطِين الْفَائِقَةِ، لأَنَّهُ لَيْسَ سُلْطَانٌ إِلاَّ مِنَ اللهِ، وَالسَّلاَطِينُ الْكَائِنَةُ هِيَ مُرَتَّبَةٌ مِنَ اللهِ»
(1بط 2: 13) «فَاخْضَعُوا لِكُلِّ تَرْتِيبٍ بَشَرِيٍّ مِنْ أَجْلِ الرَّبِّ. إِنْ كَانَ لِلْمَلِكِ فَكَمَنْ هُوَ فَوْقَ الْكُلِّ»
(ج) ونرى دعوة للخضوع لدوائر محددة في العلاقات الإنسانية:
- الزوجة للزوج:
(أف 5: 22، 24) «أَيُّهَا النِّسَاءُ، اخْضَعْنَ لِرِجَالِكُنَّ كَمَا لِلرَّبِّ. وَلَكِنْ كَمَا تَخْضَعُ الْكَنِيسَةُ لِلْمَسِيحِ، كَذَلِكَ النِّسَاءُ لِرِجَالِهِنَّ فِي كُلِّ شَيْءٍ».
- الأولاد للوالدين:
(أف 6: 1) «أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، أَطِيعُوا وَالِدِيكُمْ فِي الرَّبِّ، لأَنَّ هَذَا حَقٌّ».
- العبيد والخدام للسادة:
(عب 13: 17) «أَطِيعُوا مُرْشِدِيكُمْ وَاخْضَعُوا، لأَنَّهُمْ يَسْهَرُونَ لأَجْلِ نُفُوسِكُمْ كَأَنَّهُمْ سَوْفَ يُعْطُونَ حِسَاباً، لِكَيْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ بِفَرَحٍ، لاَ آنِّينَ، لأَنَّ هَذَا غَيْرُ نَافِعٍ لَكُمْ».
(1بط 2: 1الخضوع «أَيُّهَا الْخُدَّامُ، كُونُوا خَاضِعِينَ بِكُلِّ هَيْبَةٍ لِلسَّادَةِ، لَيْسَ لِلصَّالِحِينَ الْمُتَرَفِّقِينَ فَقَطْ، بَلْ لِلْعُنَفَاءِ أَيْضاً»
# تعريف الخضوع:
ومن هنا نجد أن الخضوع مرتبط بكل نواحي الحياة المختلفة.
فهو مرتبط بالتواضع والحب. فالخضوع ليس مجرد طاعة الأوامر لكنه اتجاه داخلي للقلب وهو أن أكون راغباً من كل قلبي أن أسمعك وأن أفهمك لأقتنع بما تقول، فأستطيع أن أفعل برضى ما تريد لأحافظ على الوحدة، والمحبة بروح التواضع وفي مخافة الله.
(أف 4: 2، 3) «بِكُلِّ تَوَاضُعٍ، وَوَدَاعَةٍ، وَبِطُولِ أَنَاةٍ، مُحْتَمِلِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فِي الْمَحَبَّةِ. مُجْتَهِدِينَ أَنْ تَحْفَظُوا وَحْدَانِيَّةَ الرُّوحِ بِرِبَاطِ السَّلاَمِ».
(في 2: 2، 3) «فَتَمِّمُوا فَرَحِي حَتَّى تَفْتَكِرُوا فِكْراً وَاحِداً، وَلَكُمْ مَحَبَّةٌ وَاحِدَةٌ بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ، مُفْتَكِرِينَ شَيْئاً وَاحِداً، لاَ شَيْئاً بِتَحَزُّبٍ أَوْ بِعُجْبٍ، بَلْ بِتَوَاضُعٍ، حَاسِبِينَ بَعْضُكُمُ الْبَعْضَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ».
(1بط 5:5) «كَذَلِكَ أَيُّهَا الأَحْدَاثُ اخْضَعُوا لِلشُّيُوخِ، وَكُونُوا جَمِيعاً خَاضِعِينَ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ، وَتَسَرْبَلُوا بِالتَّوَاضُعِ، لأَنَّ اللهَ يُقَاوِمُ الْمُسْتَكْبِرِينَ، وَأَمَّا الْمُتَوَاضِعُونَ فَيُعْطِيهِمْ نِعْمَةً».
ومن هذه الشواهد الكتابية نرى أن الخضوع وصية محورية في دوائر الحياة المختلفة فحياتي هي الدائرة الكبيرة التي تحوي في داخلها كل الدوائر الأخرى، وهذه الدائرة الكبيرة (الحياة كلها) خاضعة للرب لأنه هو السيد والملك على حياتي «اخضعوا لله».
لكن داخل هذه الدائرة الكبيرة نجد دوائر أصغر ومحددة (دائرة البيت.. المدرسة.. الحكومة.. الكنيسة.. إلخ)
وفي كل دائرة أحتاج لممارسة الخضوع كاتجاه قلب يعبر عن تواضعي ومحبتي وتمسكي بعلاقاتي بالآخرين.
(والكنيسة دائرة مهمة جداً أمارس فيها الخضوع باستمرار).
أهمية الخضوع:
لماذا التركيز على الخضوع؟ وما هي أهميته؟
1- الخضوع وسيلة هامة لتشكيل شخصيتي:
في حياة كل منا أماكن وعيوب تحتاج إلى تغيير وتطوير (صنفرة) لكي أصير أكثر قدرة على الاتحاد والتعامل مع الآخرين، ولكي يكون لي علاقات سليمة وصحيحة. وكما يقول سفر الأمثال 27: 17 «الْحَدِيدُ بِالْحَدِيدِ يُحَدَّدُ، وَالإِنْسَانُ يُحَدِّدُ وَجْهَ صَاحِبِهِ». وأهم هذه العيوب كبرياء القلب والخضوع للآخرين هو أداة الله لكشف كبريائي وقيادتي للصليب لأتعلم التواضع. فمن خلال الاحتكاك بالآخر وبإرادته المختلفة عني أجد أني أحتاج أن أتنازل أحياناً وأقبل الآراء الأخرى، وأخضع للرأي الآخر. وهذا الاحتكاك يشكل حياتي وشخصيتي فتصير أكثر اتساعاً للآخر وأكثر قدرة على العمل في فريق.
2- الخضوع حماية من الانحراف والضلال:
- إن كنت تظن أنك بعيدٌ جداً عن الضلال والانخداع، فهذا الظن هو الخدعة الأولى في حياتك، فجميعنا عُرضة للخداع والضلال والانحراف، والكتاب يشجعنا أن «نُلاَحِظ بَعْضُنَا بَعْضاً لِلتَّحْرِيضِ عَلَى الْمَحَبَّةِ وَالأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ، غَيْرَ تَارِكِينَ اجْتِمَاعَنَا كَمَا لِقَوْمٍ عَادَةٌ، بَلْ وَاعِظِينَ بَعْضُنَا بَعْضاً، وَبِالأَكْثَرِ عَلَى قَدْرِ مَا تَرَوْنَ الْيَوْمَ يَقْرُبُ» (عب 10 :24، 25).
- كل منا يحتاج إلى آخرين في حياته لكي نساعد بعضنا بعضاً ونلاحظ بعضنا بعضاً، فإن سقط شخص ما يقيمه رفيقه، ليس ذلك فقط بل كما يقول سفر المزامير «لِيَضْرِبْنِي الصِّدِّيقُ فَرَحْمَةٌ، وَلْيُوَبِّخْنِي فَزَيْتٌ لِلرَّأْسِ» (مز 141: 5). فأنا أختار أن أعطي الآخر الحق في توبيخي.. وأن أضع حياتي في النور من خلال حياة الشركة مع الجسد ليستطيع أن يلاحظني الآخرون، وأطلب منهم أن يوبخوني إن لاحظوا فيَّ أي انحراف.. نعم إن الخضوع هو اتجاه قلب مملوء بالتواضع، وقبول التوجيه من الآخرين. (كو 3: 16) «لِتَسْكُنْ فِيكُمْ كَلِمَةُ الْمَسِيحِ بِغِنىً، وَأَنْتُمْ بِكُلِّ حِكْمَةٍ مُعَلِّمُونَ وَمُنْذِرُونَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً، بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، بِنِعْمَةٍ، مُتَرَنِّمِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ».
(1تس 5: 12، 13، 14) «ثُمَّ نَسْأَلُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ أَنْ تَعْرِفُوا الَّذِينَ يَتْعَبُونَ بَيْنَكُمْ وَيُدَبِّرُونَكُمْ فِي الرَّبِّ وَيُنْذِرُونَكُمْ، وَأَنْ تَعْتَبِرُوهُمْ كَثِيراً جِدّاً فِي الْمَحَبَّةِ مِنْ أَجْلِ عَمَلِهِمْ. سَالِمُوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً. وَنَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ: أَنْذِرُوا الَّذِينَ بِلاَ تَرْتِيبٍ. شَجِّعُوا صِغَارَ النُّفُوسِ، أَسْنِدُوا الضُّعَفَاءَ. تَأَنَّوْا عَلَى الْجَمِيعِ».
3- الخضوع يحافظ على الوحدة:
في البيت أو في الكنيسة هناك أشخاص دورهم أن يقودوا (الزوج مثلاً في البيت، أو الراعي في الكنيسة...) وهذا لا يخل بالمبدأ الأول من مبادئ الوحدة (المساواة) فإن كل شخص يقود (الزوج... الراعي) فهذا ليس معناه أنه أفضل أو أكثر قيمة من الآخرين، بل يعني فقط أن له دوراً مختلفاً...
+ وهذا الدور في الكنيسة هو الذي يجعل الجسد كله يتحرك في وحدة وتناسق لهدف واحد. فعندما يقوم كل واحد منا بدوره المحدد نجد أن الوحدة الحقيقية ممتعة وممكنة. وعندما نحاول أن نلعب أدواراً ليست هي لنا نتعثر ويتعثر الجسد كله معنا.
+ وممارسة الخضوع في الجسد دعوة عامة للكل «خَاضِعِينَ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ فِي خَوْفِ اللهِ» (أف 5: 21).
فمثلاً يخضع الفرد في المجموعة للقائد، ويخضع القائد للمجموعة ككل. وإذا تساوت السلطة بين مجموعة من القادة يخضع كلٌ منهم لرأي الأغلبية فيهم (مثل نظام مجالس الكنائس). فلا يوجد من هو مستثنى من هذا المبدأ أو غيره من المبادئ
(1بط 5: 5) «وَكُونُوا جَمِيعاً خَاضِعِينَ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ»
[نحتاج للمبادئ الثلاثة معاً لنحفظ التوازن ومفهوم الوحدة في الكنيسة].




الخضوع



الخضوع



hgoq,u

من مواضيعي 0 الولد لما يدرس جنب بنت
0 كلك ذوق
0 برجك مع المسيح اليوم
0 الصمت
0 موضوع متكامل عن تماف ايرينى
__________________

رد مع اقتباس
إضافة رد

شارك أصدقائك هذا الموضوع في مواقعك المفضلة

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
الخضوع والمقاومة جورج نصيف منتدي الروحيات 8 13-10-2010 09:09 AM
الخضوع السليم"كونوا خاضعين"(1بط18:2) ramzy1913 منتدي الروحيات 0 07-09-2010 09:43 AM
الخنوع و الخضوع megomego شبابيات 1 31-08-2009 11:07 PM


الساعة الآن 03:24 AM.



Powered by Pope Kirillos Scientific Family
Copyright ©2001 - 2018