منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية


العودة   منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية > المنتديات المسيحية > الكتاب المقدس

الكتاب المقدس هذا المنتدي مخصص لدراسة الكتاب المقدس و التفاسير.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #21  
قديم 14-06-2007, 01:22 AM
الصورة الرمزية fulaa
fulaa fulaa غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: القاهرة
المشاركات: 5,495
افتراضي رد: استحالة تحريف الكتاب المقدس

[size=10pt][/size]سؤال: في امتحان الله لإبراهيم فبعد أن أمر الله إبراهيم أن يقدم ابنه محرقة (تكوين 22: 2)،

جواب: نورد ملخص قصة امتحان الله لإبراهيم كما وردت في تكوين 22 ، وهو أن الله امتحن ابراهيم، فأمره أن يأخذ ابنه ويقدمه محرقة، فأطاع الأمر, ولما شرع في ذلك أمره أن يمتنع، ودبَّر له كبشاً قدمه محرقة عوضاً عن ابنه، فوعده الله أن يباركه ويبارك نسله, والغاية من امتحان الله لإبراهيم أن يُظهر للجميع إيمان ابراهيم بالله ومحبته له، وأن طاعة أمره كان عنده أفضل حتى من ابنه وحيده، وليظهر للعالمين أن الله لا يتخلى عن المحبين له المتكلين عليه، وأنه يجازيهم أحسن الجزاء, فلو لم يمتحنه الله هكذا لما عرف أحد مقدار إيمان ابراهيم وتقواه,

سؤال: جاء في تكوين 22: 2 أمر الرب لإبراهيم: خذ ابنك وحيدك الذي تحبه إسحق ,, وأصعده محرقةً على أحد الجبال الذي أقول لك , ألا يُفهم من هذا أن الله يطلب الذبائح البشرية كما تطلب أوثان الوثنيين؟ ,

جواب: لم يكن تقديم إسحق ذبيحة أمراً وارداً، ولا كان الله يمتحن إسحق، لكنه كان يمتحن طاعة إبراهيم, ربما يكلّف أب ولده أن يحمل ثقلًا يعلم أن ولده لن يقدر أن يحمله، وهو لا يريده أن يحمله، لكنه يريد أن يختبر طاعة ولده,
ولقد جاز إبراهيم الامتحان بنجاح، لأنه كان يعلم أنه حتى لو ذبح ولده فسيقيمه الله من الموت ويعيده إلى إبراهيم، حتى أن إبراهيم وهو صاعد للجبل لتقديم ابنه قال لخادميه: أنا والغلام نذهب ونسجد، ثم نرجع إليكما (تك 22: 5),

سؤال: ورد في تكوين 22: 14 فدعا إبراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يرأه، حتى أنه يُقال اليوم: في جبل الرب يُرى , ولكن لم يُطلق على هذا الجبل جبل الله إلا بعد بناء هيكل سليمان ,

جواب: الجبل الذي قدم إبراهيم عليه ابنه اسحق يُسمى جبل الله لأن الله تجلى لإبراهيم عليه، وهناك أمره أن لا يمد يده على ابنه اسحق، ووعده بالبركات، وأنه سيتبارك بنسله جميع البشر, ففي أي مكان يتجلى الله يُنْسَب إليه تعالى على سبيل التعظيم والتكريم, ولما ظهر الله ليعقوب في مكان، ووعده بالمعونة والمساعدة سمَّى هذا المكان بيت إيل أي بيت الله (تكوين 28: 18 و19), وكذلك لما ظهر الله لموسى أمره أن يخلع حذاءه لأن الأرض التي تجلى فيها الله تقدست (خروج 3: 5) فتسمَّى جبل المريا جبل الله لأن الله ظهر فيه لإبراهيم, وبعد ذلك بنى سليمان الهيكل على هذا الجبل المقدس لأنه جرت العادة أن يبنوا المعابد في الأماكن المقدسة, ونتيجة لظهور الله لإبراهيم بهذه البركات خرج مَثَل كان متداولًا في عصر موسى هو في جبل الرب يُرى , فموسى ذكر ظهور الله لإبراهيم قبل موسى بنحو 350 سنة تقريباً، ثم أيدها بتداوُل هذا المثل,

سؤال: ورد في تكوين 25: 23 وعد الله يعقوب بالبركة, وفي تكوين 27 نرى تحقيق هذه البركة بكذب رفقة ويعقوب على إسحق, هل يحقق الله بركته بالخداع؟! ,

جواب: لابد أن تتحقق مواعيد الله, فإذا تحققت بوسيلة خاطئة فلا ننسب ذلك إلى الله، بل إلى البشر, ولو لم تخدع رفقة ويعقوب إسحق لمنح الله البركة ليعقوب بوسيلة أفضل, وتحقيق البركة بواسطة الخداع لا يعفي المخادع من مسئوليته أمام الحق وأمام التاريخ,
لقد وعد الله العالم بالخلاص في المسيح المخلّص، وقام يهوذا الإسخريوطي بتسليم المسيح لشيوخ اليهود فصلبوه، وهذا لا يبرّر فعلة يهوذا, ولكن الخلاص جاء للعالم,
ويمكن أن نقول إن الله بارك يعقوب بالرغم من شره وخداعه, وأليست هذه قصتنا؟! نعم، هناك خداع كثير في قصة يعقوب، فهو المتعقّب الذي يتعقَّب الآخرين من نقط ضعفهم, ولكن الله كان قد اختاره ليكون أباً للشعب الذي تتحقق فيه المواعيد المُعطاة لإبراهيم، والذي منه يجيء المسيح، وقال: أحببت يعقوب (ملاخي 1: 2 و3), وهي محبة عجيبة موهوبة ممنوحة وليست مكتسبة, وكان الله سيبارك يعقوب لو أنه سَلَك بالاستقامة, ولو كان يعقوب صادقاً لنال البركة بدون متاعب، ولكن لأنه كان مخادعاً نال البركة (لأن الله وعد بها) ومعها الضيق والتعب, لقد خدع أباه وأخذ بركة عيسو، ولذلك خرج تائهاً في الصحراء حتى وصل إلى بيت خاله, ولكن الله كان قد جهّز له البركة بدون ذلك (تكوين 27 وتكوين 28 وخدع يعقوب خاله بمحاولة تقشير القضبان (علمياً: كشط البياض عن قضبان اللوز لا يجعل الغنم تلد مخططات), ولكن الله منحه الكثير من الثروة, أما خداعه فأورثه الهروب الخائف من خاله (تكوين 30: 37_43 و31: 17_21),
إن الله لا يسمح بالالتواء، فليس فيه ظلمة البتّة, وكل من يلتوي قد يربح ماديات لكنه يدفع الثمن الذي يبدأ من نقص الاستقرار إلى بُغْض الآخرين له, لقد دفع يعقوب الكثير من الثمن مقابل ما أخذه من بركات الجسد, وكان تعبه يفوق ما ربحه من غنم أو بقر! يكفي أن بصره ذهب حزناً على يوسف!

سؤال: ورد في تكوين 29: 2 ونظر وإذا في الحقل بئر، وهناك ثلاثة قطعان غنم رابضة عندها، لأنهم كانوا من تلك البئر يسقون القطعان، والحجر على فم البئر كان كبيراً , وفي آية 8: فقالوا لا نقدر حتى تجتمع جميع القطعان , في الآية 2 و8 وقع لفظ غنم، والصحيح لفظ الرعاة بدلهما كما في النسخة السامرية واليونانية, لعل لفظ ثلاثة رعاة كانوا هناك,

جواب: الضمير في قوله: كانوا من تلك البئر يسقون القطعان عائد إلى الرعاة, :, فيتضح للمتأمل أن عبارة التوراة العبرية صحيحة، أما المترجم في السامرية أو اليونانية فأراد التوضيح، فذكر الاسم, والمترجم تارة يزيد بعض عبارات من عنده للتوضيح والبيان، إذ يتعذر عليه مطابقة الأصل تماماً,

سؤال: جمع يعقوب الأختين ليئة وراحيل (تكوين 29: 30) مع أن هذا حرام حسب شريعة موسى في لاويين 18: 18 ولا تأخذ امرأة على أختها للضّرّ ,

جواب: (1) روى النبي موسى حادثة تاريخية جرت لأحد الأفاضل،
(2) لم يعط الله للقدماء شريعةموسى، بل اصطلح القدماء على عادات عاشوا بحسبها,
(3) كان يعقوب قد خطب راحيل، فمكر به أبوها وزوَّجه ليئة, غير أنه استمر على خدمته حتى تزوج راحيل,

سؤال: قال يعقوب في تكوين 32: 30 لأني نظرتُ الله وجهاً لوجهٍ ونُجِّيت نفسي بينما يقول إنجيل يوحنا 1: 18 الله لم يره أحد قط, الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبَّر , وهذا تناقض ,

جواب: مع الفصلين المُشار إليهما أعلاه يجب النظر في جملة فصول أخرى ففي خروج 33: 20 يقول الله لموسى: لا تقدر أن ترى وجهي، لأن الإنسان لا يراني ويعيش ومن الجهة الأخرى نجد في خروج 24: 9 و10 ثم صعد موسى وهرون وناداب وسبعون من شيوخ إسرائيل ورأوا إله إسرائيل قد يظهر أن هذه الفصول يناقض بعضها بعضاً مناقضة صريحة, غير أن التوفيق ليس عسيراً البتة,
قال المسيح (له المجد) في يوحنا 4: 24 الله روح الأمر الذي يُستفاد منه أن الله لا يمكن أن يُرى، فجوهره غير منظور وهذه حقيقة ثابتة, ولكن هذا الإله المجيد غير المنظور قد يمنح الناس أن يروه بطرق وكيفيات مخصوصة، فيرون ظل مجده وحضوره بصورة منظورة, فقد يتخذ لنفسه، حباً في خير الناس، هيئة بشرية وهكذا يصير منظوراً لهم, لأن كل شيء مستطاع له, فيمكنه أن يكون كما يشاء, وحيث يراه الناس بهذه الكيفيات يكونون صادقين أنهم قد رأوا الله، مع أنهم لم يروا هذا الروح المبارك الكامل في علمه وحكمته، غير أنهم رأوه بهيئة خاصة أو في صورة اتخذها لنفسه وقتياً, ونذكر مثلًا: إذا رأينا شرارة تتطاير من سلك كهربائي، أو إذا شهدنا البرق عند المطر نقول: قد رأينا الكهرباء، مع أننا في الواقع لا يمكن أن نرى الكهرباء، بل كل ما رأيناه هو علامة تثبت وجود هذه القوة السرية المحيطة بنا, فبمعنى كهذا يمكن أن يُرى الله كلما تنازل بإعلان نفسه في هيئة منظورة, ولكنه لا يمكن أن يُرى في جوهره غير المحدود بصفته روحاً,

سؤال: جاء في تكوين 35: 16-20 أن راحيل ولدت بنيامين بن يعقوب في كنعان, ولكنه في نفس الأصحاح والآية 26 ذكر أسماء أبناء يعقوب وقال إنهم وُلدوا في فدان أرام ,

جواب: ذكر النبي موسى بالتفصيل قصة ولادة بنيامين في كنعان (آيات 16-20), ثم ذكر في 23-26 أسماء كل أبناء يعقوب (بمن فيهم بنيامين) وقال بالإجمال إنه وُلدوا في فدان أرام، تاركاً للقارئ أن يدرك أنه استثناءً من ذلك وُلد بنيامين في كنعان، الأمر الذي كان قد ذكره بالتفصيل في العدد السابق,

سؤال: ورد في تكوين 35: 22 و حدث إذ كان إسرائيل ساكناً في تلك الأرض أن رأوبين ذهب واضطجع مع بلهة سرية أبيه, وسمع إسرائيل واليهود يسلّمون أن شيئاً سقط من هذه الآية، والترجمة اليونانية تتممها هكذا: وكان قبيحاً في نظره ,

جواب: قوله وسمع إسرائيل يدل دلالة عقلية على أن إسرائيل استقبح هذا العمل الذميم، فجمعت هذه العبارة بين الأدب واستقباح الفسق، فإذا قال المترجم فقبح في عينه كان من عنده لتوضيح الترجمة، والأصل في العبري باق على حاله,

سؤال: جاء في تكوين 36: 2 أن عيسو تزوج أهوليبامة ابنة عَنَى الحوِّي، ولكنه يقول في تكوين 36: 20 إن عَنَى حوري ,

جواب: هناك أكثر من شخص حمل اسم عَنَى، نعرف منهم على الأقل اثنين، أحدهما رجل (تكوين 36: 20) والا خر أنثى (تكوين 3: 2), فربما كان عنى الوارد في آية 2 غير عنى الوارد في آية 20,
وقد يكون أن عنى حوري بمعنى ساكن كهوف، فيعزوه إلى محل إقامته، وهو في نفس الوقت حوي فيعزوه إلى قبيلته,

سؤال: ورد في تكوين 36: 31 وهؤلاء هم الملوك الذين ملكوا في أرض أدوم قبلما مَلَكَ مَلِكٌ لبني إسرائيل , ولا يمكن أن تكون هذه الآية من كلام موسى، لأنها تدل على أن كاتبها عاش في زمان قام فيه ملك على بني إسرائيل, وأول ملوكهم شاول كان بعد موسى بنحو 356 سنة, وقال آدم كلارك إن تكوين 36: 31-39 مأخوذ من 1أخبار 1: 43-50 وإنما كانت مكتوبة على الحاشية، فظن الناقل أنها جزء من الأصل ,

جواب: هذه الآية من أقوال الله لموسى النبي، وليست من سفر أخبار الأيام, والدليل على ذلك أن موسى ذكر في تكوين 17: 6 قول الله لإبراهيم: وأثمرك كثيراً جداً وأجعلك أمماً، وملوك منك يخرجون , وقال الله لإبراهيم في آية 16 عن سارة: تكون أمماً، وملوكُ شعوبٍ منها يكونون , وقال الله ليعقوب في تكوين 35: 11 أنا الله القدير, أثمر وأكثُرْ, أمة وجماعة أمم تكون منك، وملوكٌ سيخرجون من صُلْبك , فموسى النبي هو الذي ذكر هذه المواعيد الصادقة، وبالنتيجة كان عارفاً أن الله وعد إبراهيم أن سيكون من ذريته ملوك بني إسرائيل قبل أن يقوم ملك منهم, ولو قارن آدم كلارك أو من حذا حذوه أقوال الله ببعضها لما وقع في الخطأ, فموسى النبي كان متأكداً أنه سيقوم من بني إسرائيل ملوك في المستقبل، لتصديقه مواعيد الله التي وعد بها إبراهيم,

سؤال: جاء في تكوين 37: 25 أن الذين اشتروا يوسف كانوا إسماعيليين، ولكنه في نفس الأصحاح في آيتي 28 و36 يقول إن الذين اشتروه كانوا مديانيين ,

جواب: الإسماعيليون والمديانيون تناسلوا من إبراهيم، وكانوا متشابهين في العادات وأسلوب الحياة, والأغلب أن القافلة كانت مملوكة للإسماعيليين، ومعظم العاملين فيها من المديانيين، فأمكن للنبي موسى أن يطلق على القافلة التي اشترت يوسف الاسمين معاً,

سؤال: جاء في تكوين 41: 56 و57 و42: 1-5 أن الجوع كان شديداً في مصر وفي كنعان، ولكننا نقرأ في تكوين 43: 11 و15 أن كنعان كان بها طعام أرسل منه يعقوب هدية ليوسف ,

جواب: كان النقص في إنتاج الحبوب كالقمح، وليس في الفستق واللوز والبلسان، لأن الأشجار لا تتأثر بما يؤثر على زراعة الحبوب, نعم كانت هناك مجاعة في القمح، وليس في الفواكه وباقي منتجات الأرض,

سؤال: قال المفسر هارسلي في تفسير تكوين \44: 5 يُزاد في أول هذه الآية: لِمَ سرقتم طاسي؟ ,

جواب: من تأمل هذه الآية والتي قبلها يرى أن النبي عبّر عن سرقة الطاس بالكناية اللطيفة بقوله: لماذا جازيتم شراً عوضاً عن خير؟ أليس هذا هو الذي يشرب سيدي فيه؟ أسأتم فيما صنعتم , أي أن أخذكم للطاس هو أعظم السرقة، لأن سيدي أغاثكم وأنقذكم من الجوع، وأنتم جازيتموه شراً عوضاً عن الخير, فقالوا كما في (آية : فكيف نسرق من بيت سيدك فضة أو ذهباً؟ فعبارة الأصل واضحة وكافية,

سؤال: جاء في تكوين 46: 4 أن الله سيُصعد يعقوب من مصر، لكننا نقرأ في تكوين 49: 33 أن يعقوب مات في مصر ,

جواب: لقد أصعد الله يعقوب في مصر إلى درجة عليا، ومنحه الفرصة أن يبارك فرعون (تكوين 47: 7), ثم أصعد الله جسد يعقوب من مصر ليُدفن في مغارة المكفيلة بكرامة عظيمة بعد تكفينه في مصر ليرقد جسده في انتظار القيامة مع أبيه اسحق وجدّه إبراهيم, ثم أصعد الله نسله من مصر إلى أرض كنعان بمعجزات باهرة (تكوين 50: 1-13 وخروج 14),

سؤال: جاء في تكوين 46: 15 هؤلاء بنو ليئة الذين ولدتهم ليعقوب في فدان أرام مع دينة ابنته, جميع نفوس بنيه وبناته 33 , وهذا خطأ، فلو عددنا الأسماء وأخذنا دينة كان 34 ,

جواب: لا يوجد خطأ، فورد في آية 8 وهذه أسماء بني إسرائيل الذين جاءوا إلى مصر: يعقوب وبنوه ثم ذكر أسماءهم، ولكنه قال في آية 12 : وأما عير وأونان فماتا في أرض كنعان , وعليه فلم يأتيا إلى مصر، فيكون الذين أتوا إلى مصر 32 من أولاد يعقوب وبناته، فإذا أضفنا إليهم يعقوب، لأنه كان من الذين أتوا إلى مصر (حسب الآية كان عددهم 33 نفساً, وقوله: جميع بنيه وبناته 33 أي يعقوب معهم أيضاً,
تكوين 46: 21 : عدد أولاد بنيامين
انظر أخبار أيام أول 6 ، 7

سؤال: جاء في تكوين 46: 27 أن عدد نفوس بيت يعقوب التي جاءت مصر كان سبعين نفساً, وهذا يناقض ما جاء في أعمال 7: 14 من أن عددهم كان 75 ,

جواب: يتضح من تكوين 46: 26 أن عددهم 66 ما عدا نساء بني يعقوب أما سفر الأعمال فيضيف زوجات أبناء يعقوب، وعددهن تسع، لأن زوجتي يهوذا وشمعون كانتا قد ماتتا (تكوين 38: 12 و46: 10), فيكون العدد الكلي 75 ,

سؤال: جاء في تكوين 47: 31 أن يعقوب سجد على رأس السرير ولكن جاء في عبرانيين 11: 21 أنه سجد على رأس عصاه ,

جواب: في الحالتين كان يعقوب عجوزاً ضعيف الجسد وقد كلَّت عيناه, وقد سجد مستنداً على رأس السرير قبل مرضه الأخير (تكوين 48: 1), وقبل أن يسلم الروح سجد مستنداً على رأس عصاه, لا تناقض، فقد كان السجود في مناسبتين مختلفتين,
راجع تكوين 46: 4

سؤال: جاء في تكوين 50: 13 حمله بنوه إلى أرض كنعان ودفنوه في مغارة حقل المكفيلة , وجاء في يشوع 24: 32 وعظام يوسف التي أصعدها بنو إسرائيل من مصر دفنوها في شكيم في قطعة الحقل التي اشتراها يعقوب من بني حمور أبي شكيم بمئة قسيطة، فصارت لبني يوسف ملكاً , وجاء في أعمال 7: 15 و16 فنزل يعقوب إلى مصر ومات هو وآباؤنا, ونُقلوا إلى شكيم ووُضعوا في القبر الذي اشتراه إبراهيم بثمنٍ فضةٍ من بني حمور أبي شكيم , وفي هذا تناقض, تقول العبارة الواردة في التكوين إن يعقوب دُفن في المقابر التي اشتراها إبراهيم من عفرون الحثي، وأما استفانوس فيقول إن يعقوب دُفن في شكيم, ويقول يشوع إن يوسف دُفن في الأرض التي اشتراها يعقوب في شكيم، بينما استفانوس يقول إن الآباء (أي بني يعقوب الذين منهم يوسف) دُفنوا في القبر الذي اشتراه إبراهيم من بني حمور أبي شكيم ,

جواب: (1) لا يقول أعمال 7: 15 و16 إن يعقوب من الذين دُفنوا في شكيم، لأن المشار إلى دفنهم هنا لا يدخل ضمنهم يعقوب بصريح اللفظ, ويجوز أن يُستفاد أن المقصود بهذه العبارة دفن بني يعقوب, ويمكننا أن نفهم عددي 15 و16 هكذا: فنزل يعقوب إلى مصر ومات هو وآباؤنا، وهؤلاء الآباء نُقلوا إلى شكيم , وهذا يفيد أن الذين دُفنوا في شكيم هم بنو يعقوب، ولم ترد في الكتاب إشارة أخرى إلى هذا الدفن، كما أنه لم يرد ما ينفيه, ويقول تقليد يهودي إن إخوة يوسف دُفنوا في شكيم حيث استقرت جثته هو أيضاً، وليس هناك ما يحمل على رفض مدلول هذا التقليد,
(2) يقول سفر يشوع إن المكان الذي دُفن فيه يوسف في شكيم اشتراه يعقوب، بينما استفانوس يقول إن إبراهيم هو الذي اشترى هذا المكان, ولهذا حلول مختلفة: الحل المعقول هو أن إبراهيم لما جاء إلى كنعان في الغالب اشترى قطعة أرض من حمور أبي شكيم ليقيم فيها مذبحاً، ثم ارتحل إلى أماكن أخرى, فقطعة الأرض التي كان قد اشتراها عاد فاحتلها أصحابها الأولون وأولادهم من بعدهم, وبعد هذا بنحو مائة أو 85 سنة جاء يعقوب إلى هذا الإقليم، واشترى نفس القطعة التي كان جدُّه إبراهيم قد اشتراها, وعلى هذا الفرض الذي لا اعتراض عليه تزول العقدة الظاهرة بين النصين, صحيح أن العهد القديم لا يذكر أن إبراهيم اشترى قطعة أرض في شكيم، ولكن من المحتمل أن يكون استفانوس قد علم أمراً كهذا، إما عن طريق التقليد أو عن طريق الوحي المباشر من الله,

سؤال: ورد في تكوين 50: 25 فاذهبوا بعظامي من هنا , وفي بعض التراجم اذهبوا بعظامي من ههنا معكم ,

جواب: الترجمة الموافقة للأصل هي قوله فتصعدون عظامي من هنا , وعلى كل حال إذا لم تذكر لفظة معكم فهذه العبارات تدل على معنى المصاحبة, قال في الجزء الأول من تاج العروس في مادة ذهب إن التعدية بالباء تلزم المصاحبة، وبغيرها لا تلزم, فإذا قلت ذهب به فمعناه صاحبه في الذهاب
من مواضيعي 0 ديكورات
0 رد: ترانيم باللغة الانجليزية
0 ها أنا أذهب لأورشليم (مقيدا بالروح)لا أعلم ماذا يصادفنى هناك ( أع22:20)
0 صلاة القديس ابيفانيوس اسقف سلاميس بقبرص
0 حركاتك تفشى سرك .. لغة جسدك التى تميزك عن الآخرين
__________________

احب حرف ( ذ ) ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً... أو أنني أحب شخصاً بهذا الاسم ... ولكن لأنني أجده بعيداً عن كل صراعات الحروف أحب أن أعيش مثله بعيداً عن مشاكل البشر
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 14-06-2007, 01:35 AM
الصورة الرمزية fulaa
fulaa fulaa غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: القاهرة
المشاركات: 5,495
افتراضي رد: استحالة تحريف الكتاب المقدس

[size=10pt][/size] شبهات شيطانيه حول 2 سفر الخروج


سؤال: جاء في خروج 1: 17 و20 أن القابلتين المصريتين لم تطيعا فرعون فأحسن الله إليهما, ولكن هذا يناقض ما جاء في الجامعة 8: 2 ورومية 13: 1-5 من ضرورة طاعة الملك ,

جواب: الآيات الكتابية التي تحضّ على طاعة أصحاب السلطة تتحدث عن الحكومات التي تحضّ على الفضيلة وتعاقب فاعلي الشر, ولكن ينبغي أن يُطاع الله أكثر من الناس (أعمال 5: 29), فعندما يدعو الحاكم للشر والظلم يجب عصيانه, فلا طاعة في المعصية، كما فعل شدرخ وميشخ وعبد نغو (دانيال 3: 16-1 وكما فعل بطرس ويوحنا (أعمال 4: 19), وهذا ما فعلته القابلتان,

سؤال: جاء في خروج 1: 18-20 أن القابلتين المصريتين كذبتا على فرعون مع أن خروج 20: 16 يمنع شهادة الزور ,

جواب: لا يوجد ما يدل على أن القابلتين كانتا كاذبتين, وقد قبل فرعون شرحهما للموقف, وفي حالة كذبهما تكونان قد اختارتا الكذب بديلًا عن القتل، فاختارتا أهون الشرّين,

سؤال: جاء في خروج 2: 14 و و4: 19 وأعمال 7: 29 أن موسى خاف من فرعون بعد أن قتل المصري، لكن العبرانيين 11: 27 تقول إن موسى ترك مصر غير خائف ,

جواب: لا تناقض, لقد خاف موسى من فرعون في مطلع الأمر، ولكنه عندما راجع نفسه ووضع ثقته في إلهه انتهى خوفه وملكت الشجاعة قلبه,

سؤال: جاء في خروج 2: 16 و21 أن موسى تزوج من مديانية، ولكن جاء في العدد 12: 1 أنه تزوج كوشية (من الحبشة) ,

جواب: تزوج موسى من صفورة ابنة كاهنمديان لما كان في نحو الأربعين من عمره، وفي عمر التسعين تقريباً تزوج الكوشية, وربما كانت صفورة قد ماتت, وينقسم عمر موسى إلى ثلاثة أربعينات من السنين (أعمال 7: 23 و30), أربعون سنة في مصر، و40 في مديان و40 يقود الخروج من مصر, وقد تزوج صفورة بعد ترك مصر، وتزوج الكوشية خلال الأربعين الثالثة,

سؤال: جاء في خروج 2: 18 أن اسم حمي موسى كان رعوئيل وفي 3: 1 أن اسمه يثرون وفي قضاة 4: 11 أن اسمه حوباب !

جواب: اسم حمي موسى كان رعوئيل بمعنى خليل الله، وكان لقبه يثرون بمعنى صاحب الفضيلة , أما حوباب فهو ابن رعوئيل, والكلمة المترجمة حمي في قضاة 4: 11 يمكن ترجمتها نسيبه أو صهره، فهي تعني قرابة عن طريق الزواج,

سؤال: ورد في خروج 2: 22 : فولدت ابناً فدعا اسمه جرشوم، لأنه قال كنت نزيلًا في أرض غريبة , وورد في بعض التراجم بعد هذه الآية: واسم الآخر ألعازر، لأنه قال: إله أبي كان عوني وأنقذني من سيف فرعون

جواب: هذه الآية موجودة في خروج 18: 4 ولم تُذكر في خروج 2: 22 لأن موسى لم يكن قد خلّف هذا الابن، فاقتُصر في خروج 2: 22 على ذكر جرشوم, أما في ص 18: 3 ، 4 فذكر ابنيه جرشوم وألعازر,

سؤال: ورد في مدح الأرض التي وعد الله أن يعطيها لإبراهيم في خروج 3: 8 وغيرها أنه يفيض فيها اللبن والعسل , ولا أرض في الدنيا كذلك ,

جواب: هذه العبارة في غاية الفصاحة، فإنه عبّر عن خصب هذه الأرض وطيب تربتها وكثرة ماشيتها بفيضان اللبن والعسل، فإن كثرة اللبن تستلزم كثرة المواشي، وكثرة المواشي تستلزم كثرة المرعى، وكثرة المرعى تستلزم جودة الأرض وخصبها, وكذلك العسل، فإنه لو لم توجد في هذه الأرض النباتات والزهورات، لما وُجد العسل, وكثرة النباتات والزهورات تستلزم خصب هذه الأرض وكثرة مياهها,

سؤال: في خروج 3: 21 و22 يقول إن الله أمر نساء بني إسرائيل أن يطلبن من جاراتهن فضة وذهباً وثياباً، ليأخذنها معهن عندما يخرجن من مصر، بينما يأمر الله في خروج 20: 15-17 بعدم اشتهاء ما للغير ,

جواب: (1) سخّر المصريون بني إسرائيل طيلة مدة العبودية في البناء والعمل الشاق, فكان ما أخذه بنو إسرائيل من المصريين بمثابة أجرة,
(2) ثم أن بني إسرائيل طلبوا من المصريين ما يساعدهم على السفر، وأخذوا ما أعطاه المصريون لهم, وقد أعطى الله بني إسرائيل نعمة في عيون المصريين، فأعطوهم ما طلبوه (راجع آية 21),
لا شهوة هنا، ولا سرقة، بل أخْذُ حقٍ طال الأمد قبل الحصول عليه,

سؤال: جاء في خروج 4: 19 أمر الله لموسى بالذهاب لمصر ليُخرج بني إسرائيل, ولكن الرب التقى موسى في طريقه إلى مصر وأراد أن يقتله، كما جاء في خروج 4: 24, كيف يريد الله قتل من يطيعه؟! ,

جواب: نعم أطاع موسى الرب في الذهاب إلى مصر، لكنه كسر أمر الرب في عدم ختان ابنه، مع أن الختان علامة العهد بين الله وشعبه (تكوين 17: 10),
ولعل موسى أطاع زوجته المديانية فلم يختن ولده، فاحترم زوجته أكثر من احترامه لعلامة العهد التي أمر الله بها إبراهيم,

سؤال: في خروج 4: 21 يقول إن الله شدَّد قلب فرعون حتى لا يطلق بني إسرائيل, وفي خروج 8: 15 يقول إن فرعون أغلظ قلبه, وفي هذا تناقض ,

سؤال: ورد في خروج 6: 20 وأخذ عمرام يوكابد عمته زوجة له , وفي بعض التراجم ابنة عمته، وهذا تحريف لئلا يقع عيب في نسب موسى، لأن الزواج من العمة حرام (كما في لاويين 18: 12 و20: 19) ,

جواب: الكلمة المترجمة هنا عمة لها عدة معانٍ، وترجمتها في خروج 6: 20 صحيحة، كما تُرجمت في 1صموئيل 10: 14 ولاويين 10: 4 بكلمة عم، ومعناها أيضاً ابن العم أو ابنة العم (إرميا 32: 8 و12), وقال بعض المفسرين إن يوكابد هي ابنة عمه وليست عمته, ومع ذلك تُرجمت في الترجمة العربية عمَّة فالكلمة العبرية الأصلية تحتمل المعنيين,
ولو سلّمنا بأن عمرام اقترن بعمته فهذا كان قبل نزول الشريعة، فكان جائزاً, ووجود هذه العبارة دلالة على صحة الكتاب المقدس، وأنه وحي إلهي, فلو كان من البشر لكان موسى يفتخر بنسَبه ويتباهى

سؤال: ورد في خروج 6: 20 فولدت له هرون وموسى , والمترجم في الترجمة السامرية واليونانية زاد قوله: ومريم أختهما ,

جواب: الأصل العبري هو المعوَّل عليه، وقد اقتصر النبي في هذا الموضع على ذكر موسى وهرون لأن غايته ذكر رؤساء بيوت آبائهم، لأنه قال في آية 14 : هؤلاء رؤساء بيوت آبائهم , وبعد أن ذكرهم قال: هؤلاء هم رؤساء آباء اللاويين بحسب عشائرهم (آية 25), فلم يذكر مريم أختهما لأن الرؤساء من الرجال لا النساء, وفي ذات هذا السفر أوضح في أماكن مختلفة أن مريم هي أخت هرون وموسى، فالوحي الإلهي وضع كل شيء في محله,

سؤال: ورد في خروج 7: 1 فقال الرب لموسى: انظر، أنا جعلتك إلهاً لفرعون، وهرون أخوك يكون نبيك , وفي خروج 4: 16 : وهو يكلم الشعب عنك وهو يكون لك فماً وأنت تكون له إلهاً , فكيف يكون موسى إلهاً لفرعون ولهرون؟ ,

جواب: كان يجب على المعترض أن يلاحظ الفرق بين الله و إله , قال في الكليات: إن اسم الإله يُطلق على غيره تعالى، إذا كان مضافاً، أو نكرة , فقال الله لموسى: أجعلك إلهاً لفرعون فخصّصه بفرعون ليوقع عليه الضربات بأمر الله، فيقع الرعب في قلب منه, ويكون هرون نبيَّك يعني يبلّغ عنك كل ما تخبره به,
إذا أُطلقت كلمة رب على غير الله أُضيفت، فقيل رب كذا , وأما بالألف واللام فهي مختصَّة بالله, ويُفهم المراد من لفظ الإله من قرائن الكلام، فإذا أُضيف إلى المشركين كان المراد منه معبوداتهم الباطلة، وسمّوها بذلك لاعتقادهم أن العبادة تحق لها، وأسماؤهم تتبع اعتقادهم لا ما عليه الشيء في نفسه، بخلاف ما إذا أُضيف إلى المؤمنين فإنه يفسَّر بالإله الحقيقي المعبود, أما إذا قلنا: الله والرب والغفور والرحمن والرحيم والقدير والخالق والمحيي فهي مختصة به تعالى لا يجوز إطلاقها على غير الله, والحاصل أنه لم يُطلق على موسى أنه الله أو الرب أو الغفور أو القدير أو الخالق، ولم يُطلق عليه أنه إله اليهود أو إله الناس أو إله العالمين، بل قال إنه إله لفرعون أي أن الله أقامه عصا تأديب لفرعون,
كما أن قوله جعلتك إلهاً لفرعون هو من التشبيه البليغ، وهو ما حُذفت فيه أداة التشبيه أي جعلتك كإله لفرعون، فإن فرعون كان يخشى بأس موسى وقوته، وكان كثيراً ما يستغيث به وقت الكرب، وكان موسى يأمره ويزجره,

سؤال: ورد في الخروج 9: 6 فماتت جميع مواشي المصريين وأما مواشي بني إسرائيل فلم يمت منها واحد , ولكن ورد في آيتي 20 و21 فالذي خاف كلمة الرب من عبيد فرعون هرب بعبيده ومواشيه إلى البيوت، وأما الذي لم يوجّه قلبه إلى كلمة الرب فترك عبيده ومواشيه في الحقل فبينهما تناقض ,

جواب: ليس المراد أن جميع مواشي المصريين ماتت، فقد نجا من هذا الحكم مواشي المصريين الذين آمنوا بكلام الله كما هو مذكور صريحاً في آية 20, فإذا مات كل سكان المدينة ما عدا البعض فلا يجوز أن نقول إن عجُز الكلام منافٍ لصدره، كما تقول: دخلت السوق فاشتريت كل شيء, وقد تكون كل للتكثير والمبالغة دون الإحاطة, فكلمة كل هنا بمعنى بعض فإن المصريين الذين لم يبالوا بإنذارات الرب ماتت مواشيهم، أما الذين صدقوا قول الله وأدخلوا مواشيهم في بيوتهم فنجت, فماتت مواشي المصريين المقدسة كالثور والبقرة والكبش التي كانت لها هياكل مشيدة, ومع أن هذه الضربة كانت سبباً في خسارة المصريين، إلا أن الغاية منها تفهيمهم أن معبوداتهم باطلة,

سؤال: جاء في الخروج 10: 1 قول الرب لموسى عن فرعون: إني أغلظْتُ قلبه وقلوب عبيده لأصنع آياتي هذه بينهم , وهذه الفكرة واردة في الخروج 9: 12 و11: 10 , ولكن الخروج 8: 15 و32 و9: 34 تقول إن فرعون هو الذي أغلظ قلبه ,

جواب: عندما يرفض الإنسان الحق الواضح يكون قد أغلظ قلبه, فعندما يعلن الله حقه الواضح للإنسان الشرير يكون بهذا العمل الصالح قد أغلظ القلب الشرير، ويكون القلب الشرير قد أغلظ نفسه, فالشمس التي تليّن الشمع تيبّس الطين,
فعندما نقول إن الله أغلظ قلب فرعون نقصد أن الله ترك فرعون ليختار الشر الذي يريده، وليرفض الحق الذي لا يريده, ويسمح الله للإنسان بذلك لأن الله محبة، ولا إكراه في المحبة, فعندما يرفض الشرير نعمة الله يسحب الله نعمته منه,

سؤال: جاء في خروج 11: 3 الرجل موسى كان عظيماً جداً في أرض مصر في عيون عبيد فرعون وعيون الشعب , وهذه شهادة من موسى لنفسه، مع أن الأمثال 27: 2 تقول: ليمدَحْك الغريب لا فمك, الأجنبي لا شفتاك ,

جواب: عبارة الخروج حقيقة تاريخية واضحة، لا تتحدث عن عظمة موسى الشخصية، بل عن عظمة المعجزات التي أجراها الله على يديه، الأمر الذي ترك أعظم الأثر على رجال فرعون، فأعطوا بني إسرائيل ذهباً وفضة,
ثم أن موسى لم يمدح نفسه، فهذه شهادة الوحي المقدس عنه, وقد سجَّل موسى عيوبه (خروج 4: 24 والعدد 20: 12 والتثنية 1: 37), فالروح القدس هو الذي سجّل المدح لموسى، كما ألهمه أن يسجّل نقائصه,

سؤال: جاء في خروج 12: 7 أن يُذبح حمل الفصح في البيوت، لكن جاء في تثنية 16: 1-7 أن يُذبح في الهيكل ,

جواب: عندما أمر الله بني إسرائيل في مصر بخطوات الاحتفال بالفصح في سفر الخروج لم يكن هناك بعد مكان اختاره الرب للعبادة، فكان الأمر بالذبح في البيوت, أما في وقت إلقاء خطاب موسى في سفر التثنية فقد كانوا على أبواب أرض الموعد، حيث سيقيمون مكاناً خاصاً لعبادة الرب, ومن هنا جاء الأمر بالذبح فيه,

سؤال: ورد في خروج 12: 37 و38 فارتحل بنو إسرائيل من رعمسيس إلى سكوت 600 ألف ماشٍ من الرجال عدا الأولاد، وصعد معهم لفيف كثير أيضاً، مع غنم وبقر ومواشٍ وافرة جداً , وورد في آية 41 أن مدة إقامتهم كانت 430 سنة, ولو كان هذا صحيحاً فلا بد أن جملة عددهم كان مليونين ونصف، ولكن عددهم لما جاءوا في مصر كان 70 شخصاًً ومدة إقامتهم 250 سنة، وكان المصريون يقتلون أبناءهم قبل خروجهم بثمانين سنة ويستحيون بناتهم, فإذا فرضنا أن عددهم كان يتضاعف كل 25 سنة، لكان عددهم 36 ألفاً فقط ,

جواب: يظهر في أول الأمر أن هذا العدد كبير جداً، ولكن إذا نظرنا إلى الخدم وغيرهم الذين رافقوا يعقوب مع أولاده إلى مصر، لا نستغرب ذلك, فذُكر في التوراة أنه كان عند ابراهيم 318 من غلمانه المتمرّنين ولدان بيته، وأنقذ ابن أخيه لوطاً (تكوين 14: 14) فكان بيته يشتمل على ألف شخص من رجال ونساء وأولاد على الأقل, ولم ينقص إسحق ولا يعقوب هذا العدد، بل لابد أنهما زادا عليه, ودليل آخر هو أنه ورد في تكوين 34: 25 أن شمعون ولاوي أخربا بخدامهما مدينة, فإذا أمكن ليعقوب استعادة بعض الأراضي من الأموريين بسيفه وقوسه (تكوين 48: 22) وإذا أمكن لأفرايم أن يحارب جت (1أخبار 7: 12 و21) لابد أنه كان عندهم خدم كثير، لأنهم لا يقدرون أن يفعلوا ما فعلوه بواسطة أولادهم فقط, وإذا تقرر ذلك فلا عجب إذا بلغ عددهم مليونين أو ثلاثة ملايين,
ومما يدل على كثرة عدد بني إسرائيل ما جاء في الخروج 1: 9 قال فرعون لشعبه: هوذا بنو إسرائيل شعب أكثر وأعظم منا , فلو لم يكونوا كثيري العدد لما قدروا أن يبنوا لفرعون مدينتي مخازن فيثوم ورعمسيس, والكتاب يقول إن المصريين اختشوا منهم، ويقول أيضاً إنهم خافوا من انضمامهم إلى أعدائهم وأخذ بلادهم منهم,

من مواضيعي 0 بطريق في الغابة
0 اعرف اصدقائك من تصرفاتهم....!
0 اعرف شخصيتك الرومانسيه من اول حرف في اسمك ..
0 رد: تعالوا نحتفل بعيد ميلاد الادمن
0 معلش يا جماعة
__________________

احب حرف ( ذ ) ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً... أو أنني أحب شخصاً بهذا الاسم ... ولكن لأنني أجده بعيداً عن كل صراعات الحروف أحب أن أعيش مثله بعيداً عن مشاكل البشر
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 14-06-2007, 01:51 AM
الصورة الرمزية fulaa
fulaa fulaa غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: القاهرة
المشاركات: 5,495
افتراضي رد: استحالة تحريف الكتاب المقدس

[size=10pt][/size]سؤال: ورد في خروج 12: 40 إن مدة إقامة بني إسرائيل في مصر كانت 430 سنة، وهذا خطأ، لأن هذه المدة 215 سنة فقط ,

جواب: راجع تعليقنا على تكوين 15: 13,

سؤال: جاء في خروج 13: 21 و22 أن الله كان يهدي بني إسرائيل في طريق سفرهم بعمود السحاب, ولكن موسى في العدد 10: 29-31 طلب من حوباب شقيق زوجته أن يكون عيناً للشعب وقائداً لهم في صحراء سيناء, وهذا يعني أن عمود السحاب لم يكن كافياً لهداية بني إسرائيل ,

جواب: لا يفعل الله للبشر ما يمكن أن يفعلوه لأنفسهم, لقد هدى عمود السحاب الشعب في الطريق العمومي، وحدّد لهم المكان الذي يعسكرون فيه، ومدة الإقامة في كل محطة في الطريق, لكن هذا لا يعني أن بني إسرائيل لم يكونوا في حاجة لخبرة حوباب بدروب الصحراء, يفعل العبد ما يستطيعه، ويعين الله العبد في ما لا يستطيعه، ويساعد الله الذين يساعدون نفوسهم,

سؤال: جاء في خروج 15: 3 الرب رجل الحرب, الرب اسمه , ولكن جاء في رومية 15: 33 إله السلام معكم أجمعين, آمين , وهذا تناقض ,

جواب: لماذا يعتبر المعترض اجتماع هاتين الصفتين مستحيلًا؟ لقد كان بعض أبطال الحرب العظماء محبّين للسلام, إن الآيتين اللتين اقتبسهما المعترض تكمل إحداهما الأخرى, فالله عادل ورحيم, وهو غفور وديَّان، وهو المحب والمنتقم,
الرب رجل الحرب على أعداء شعبه، ليهزم الأعداء, والنتيجة لذلك أن شعبه يعيش في السلام,
وهناك معركة روحية مستمرة بين ملكوت الله وملكوت الظلمة, وانتصار الرب يعطي كل محبّيه سلاماً,

سؤال: جاء في خروج 15: 20 أن مريم أخت موسى كانت نبيَّة، وقد قادت النساء في الترنيم فوف ورقص فرحاً بالنجاة من عبودية مصر, ونقرأ في قضاة 4: 4 أن دبورة كانت قاضية لبني إسرائيل، وفي 2ملوك 22: 14 ، 15 أن خلدة كانت نبية، وهكذا كانت حنة (لوقا 2: 36-3 وبنات فيلبس (أعمال 21: 9) وغيرهنّ, وهذا يناقض ما جاء في 1كورنثوس 14: 32 و35 حيث يأمر النساء بالصمت و1تيموثاوس 2: 11 و12 حيث يأمر النساء أن يكنَّ في سكوت ,

جواب: لا شك أن ما جاء في رسالتي كورنثوس وتيموثاوس كان لعلاج حالة خاصة، ولم يُكتب ليكون قانوناً عاماً لكل وقت, ففي مدينة كورنثوس، وفي مدينة أفسس (حيث كان تيموثاوس) انتشرت عبادة الزهرة التي أباحت لبعض النساء تقديم أجسادهن في المعابد الوثنية للرجال، كنوع من العبادة الفاسدة, ولم يشأ الرسول بولس أن يربط المجتمع بين الكنيسة التي تعطي المرأة حرية العبادة والتعليم وبين ممارسات العبادة الوثنية، فنهى المرأة من التعليم في الكنيسة عامة , لكن الرسول بولس نفسه شجّع المرأة على دور المرأة في عمل الرب ( في أعمال 18: 26 نرى أن المرأة تعلم مع زوجها في البيت ورأسها مغطى وليس في إجتماع الكنيسة وفي ورومية 16: 12 نرى أختين تخدمان الرب وتتعبان كثيرا في الرب وفي فيلبي 4: 3 نرى أختين تخدمان الرب وتجاهدان مع بولس في الإنجيل),

سؤال: جاء في خروج 16: 35 وأكل بنو إسرائيل المن 40 سنة حتى جاءوا إلى أرض عامرة, أكلوا المن حتى جاءوا إلى طرف أرض كنعان , فهذه الآية ليست من كلام موسى, وقال آدم كلارك: ظن الناس بسبب هذه الآية أن سفر الخروج كُتب بعد أن توقّف نزول المنّ، وأن عزرا أضاف هذه العبارة للتفسير ,

جواب: (1) خروج 16: 35 لا تعني أن المنّ انقطع عن بني إسرائيل بمجرد وصولهم إلى الأرض العامرة في طرف أرض كنعان، فإننا نفهم من يشوع 5: 10-12 أن المن بقي إلى أن عبروا الأردن بقيادة يشوع، وإلى اليوم التالي لأكلهم من غلة الأرض,
(2) يقول يشوع 13: 8 و29 إن سبط رأوبين ونصف سبط منسى استوليا على أراضي شرق الأردن, وربما انقطع المنّ عنهم، بينما كان ينزل على بقية الأسباط، فأُطلق على الكل ما حدث للجزء,
(3) لما كان الله هو مصدر الوحي فإنه يكلف من يشاء ليدوِّن وحيه, فليكن أن الذي دوَّن خروج 16: 35 هو موسى أو يشوع أو عزرا، فهذا لا يطعن في صحة وحي الآية,

سؤال: جاء في خروج 17: 16 للرب حرب مع عماليق من دور إلى دور , فما هو ذنب عماليق حتى يستحق هذا العقاب المريع؟ ,

جواب: كان أهل عماليق رعاة من البدو، وكانت المراعي من أول أسباب قيام الحروب والمنازعات, ولما رأوا بني إسرائيل خارجين من مصر ببهائمهم ظنوا أنهم سيغتصبون منهم مراعيهم, وسمعوا عن معجزات الله معهم فارتعبوا منهم أكثر، وكانوا من أول الشعوب الذين هاجموا بني إسرائيل هجوماً مريراً قاسياً (العدد 24: 20), ومع أن عماليق من نسل عيسو شقيق يعقوب أبي الأسباط، إلا أنهم هاجموا أبناء عمومتهم، دون أن يكون من بني إسرائيل أي تهديد لهم,
وقد حلَّ بهم هذا القصاص المريع لأنهم بعد أن رأوا آيات الله مع بني إسرائيل هاجموهم بغير رحمة وهم مستضعفون، وكأنهم يحاربون الله الذي يساند بني إسرائيل,

سؤال: جاء في خروج 19: 11 و18 أن الله أعطى الشريعة في جبل سيناء، ولكنه في تثنية 4: 10-15 يقول إنه أعطاها في جبل حوريب ,

جواب: (1) ربما كان جبل سيناء هو الاسم القديم للجبل، وتغيَّر بعد ذلك إلى جبل حوريب,
(2) ربما كان حوريب اسم سلسلة الجبال، وسيناء اسم إحدى القمم,
(3) ربما كان سيناء اسم سلسلة الجبال، وحوريب اسم إحدى القمم,

سؤال: في خروج 19: 12 أمر الرب موسى بإقامة حدود حول الجبل لا يتخطاها بنو إسرائيل, وكرر الرب التحذير من الاقتراب من الجبل في 19: 21-24 , ولكن خروج 19: 13 يقول إنهم يصعدون إلى الجبل ,

جواب: التحذير من صعود الجبل صحيح وواجب, ولكن عند سماع نداء البوق يخرجون من خيامهم لملاقاة الرب ويقفون في أسفل الجبل (آية 17),

سؤال: في خروج 20: 4 نهى الله عن عمل تماثيل، بينما في خروج 25: 18 يأمر الله بصنع كروبَيْن, وهذا تناقض ,

جواب: الوصية تنهى عن عمل تماثيل للعبادة، وليس عن عمل تماثيل على الإطلاق, ولم يكن الهدف من صنع الكروبين تقديم العبادة لهما,

سؤال: جاء في خروج 20: 5 أيضاً: أنا الرب إلهك إله غيور , فهل يليق بمقام الله أن تُنسب إليه هذه الصفة غير المحمودة؟ ,

جواب: للغيرة معنيان: (1) المنافسة الناشئة عن الخوف، والقلق من أن يحلّ شخص آخر في قلب من نحبه, وهذا ما يتعالى الله عنه علوّاً كبيراً
, (2) الحرص الزائد في المحافظة على الحقوق، والدفاع عن الكرامة, وهذا هو المعنى المقصود بغيرة الله, ومن هذا ما قاله الرسول بولس إنه يغار على الكنيسة (2كورنثوس 11: 2),
وقد استخدم الأنبياء كلمات بشرية لتنقل لنا الفكر الإلهي، حتى نقدر أن نفهم,

سؤال: جاء في خروج 20: 11 لأن في ستة أيام صنع الرب السماء والأرض والبحر وكل ما فيها،واستراح في اليوم السابع، لذلك بارك الله يوم السبت وقدسه , وجاء في تثنية 5: 15 واذكر أنك كنت عبداً في أرض مصر فأخرجك الربإلهك من هناك بيد شديدة وذراع ممدودة، لأجل ذلك أوصاك الرب إلهك أن تحفظ يوم السبت , ومن هذا يتضح أن الله أمر بحفظ يوم السبت لسببين مختلفين: الأول على أساس راحة الله في اليوم السابع بعد خلقه العالم وتقديسه هذا اليوم, أما الثاني فعلى أساس الراحة التي دبرها الله لشعبه بعد سني عبوديتهم الشاقة بمصر, وهذا تناقض ,

جواب: أعطى الله شعبه هذه الوصية لجملة أسباب, ويصح أن يُقال إنه أمر بحفظ السبت ليكون يوم راحة لشعبه في الأسبوع، ولتكون فيه فرصة مخصوصة للعبادة ومجال مقدس للخدمة, ففي الخروج يذكر سبباً واحداً، وفي التثنية يذكر سبباً آخر, كذلك يمكننا أن نقول لإنسان آمِنْ بالمسيح لأنه هو الله المتجسد, ويمكننا أن نقول له أيضاً في فرصة أخرى آمِنْ بالمسيح لأنه المخلّص الوحيد, ولا تناقض، لأن كلًا من السببين للإيمان بالمسيح يكمل الثاني، ولا ينفيه, (راجع تعليقنا على تكوين 2: 2 و6: 6 و7),

سؤال: جاء في خروج 20: 12 أكرم أباك وأمك لكي تطول أيامك على الأرض التي يعطيك الرب إلهك , ولكن هذا الكلام يناقضه قول المسيح في لوقا 14: 26 إن كان أحد يأتي إليَّ ولا يبغض أباه وأمه وامرأته وأولاده وإخوته وأخواته، حتى نفسه أيضاً، فلايقدر أن يكون لي تلميذاً ,

جواب: (1) أيَّد المسيح وصية إكرام الوالدين، وفي مرقس 7: 9-13 وبخ الفريسيين والكتبة على نبذهم هذه الوصية إذ وجدوها مضادة لوصاياهم البشرية, فمن مجرد الوجهة التاريخية يستحيل أن يُقال إن المسيح في لوقا 14: 29 قصد أن ينقض الوصية العظيمة التي تحض على القيام بالواجب نحو الوالدين، فالمسيح هذا الذي أمر بمحبة الأعداء لا يمكن مطلقاً أن يوصي تابعيه بالبغضة لآبائهم وأمهاتهم, ويجدر بنا أن نذكر عطفه على أمه وتدبيره لراحتها بينما كان معلقاً على الصليب (يوحنا 19: 26 و27),
(2) قول المسيح إن تابعيه يجب أن يبغضوا آباءهم وأمهاتهم قصد به معنى خاصاً, فكلمة يبغض المستعملة هنا تفيد محبة أقل أو تقديراً أقل، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق,
ونجد أقوى دليل على هذا في تاريخ يعقوب الذي يُقال عنه في تكوين 29: 31 ورأى الرب أن ليئة مكروهة , وموسى في وصفه شعور يعقوب نحو ليئة يستعمل عبارتين، في الأولى يبيّن أنه أحب ليئة أقل من راحيل، وفي الثانية يشير أن ليئة كانت مكروهة, وكل ما في الأمر أن الثانية أقوى تعبيراً من الأولى, وفي الكتاب المقدس برهان على أن كلمة بغضة تُستعمل أحياناً بمعنى مجازي أو استعاري، ليس للدلالة على عكس المحبة بل على درجة أضعف في المحبة, وما يطلبه المسيح هو أن تكون محبة تابعيه العظمى له هو، ويريد أن يكون وحده غرض قلوبهم ومركز أميالهم وعواطفهم, والمعنى المقصود هنا أن من أحب أباً أو أماً أكثر منه لا يستحقه, والخلاصة أن محبتنا للمسيح يجب أن تكون شديدة وطاهرة وسامية بهذا المقدار حتى تصغر في جانبها محبتنا لأعزّ عزيز لنا! ولو كانوا آباءنا وأمهاتنا,

سؤال: ورد في خروج 21: 8 إن قبُحت (أي الأَمَة) في عيني سيدها الذي خطبها لنفسه، يدعها تُفَكّ , قُرىء لم يخطبها ,

جواب: القراءتان صحيحتان لأنها إذا قبحت وأراد إخراجها من عنده فكَّها، سواء خطبها أو لم يخطبها, والدليل على وجوب فكاكها قوله في باقي الآية: ليس له سلطان أن يبيعها , فترك المعترض باقي الآية مع أنها تشرح المقصود، وتمسّك بشطر منها, وعلى كل حال فالغاية فكها لأنها حرة كما يُعلم من آيتي 2 و3, (راجع خروج 21: 7-10),

سؤال: لا يجوز إطلاق أسماء الله على غير الله , ومن جوّز ذلك كان ملحداً، كما جاء في خروج 23: 20 و21 : ها أنا مُرسل ملاكاً أمام وجهك ليحفظك في الطريق وليجيء بك إلى المكان الذي أعددته, احترز منه واسمع لصوته ولا تتمرد عليه، لأنه لا يصفح عن ذنوبكم لأن اسمي فيه , وهنا جاء إطلاق اسم الجلالة على الملاك والإنسان ,

جواب: (1) أسند الله إلى الملاك الوارد في هذه الآية الأعمال الإلهية التي لا يصح إسنادها إلى غير الله، مثل السلطان، والقدرة على المغفرة, ولا شك أنه لا يقدر أن يغفر الخطايا إلا الله وحده, وقال: إن اسمي فيه ومعناه أنه متحلٍّ بالصفات الإلهية والكمالات السنية، فله العزة والقدرة، ولذا قال: إذا أطعتم صوته , وتسمَّى هذا الملاك بيهوه و إلوهيم و أدوناي , وهي أعلام على الذات العلية المختصة به تعالى، ومعناها واجب الوجود لذاته , فلو كان ملاكاً من المخلوقين لما جاز إسناد صفة من الصفات الإلهية إليه, ولا شك أن المقصود هنا الكلمة الأزلي المكتوب عنه: في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله (يوحنا 1: 1),
(2) توجد بعض صفات يصح إطلاقها على الذات العلية وعلى المخلوق، ولكن توجد ألفاظ مختصة بالذات العلية لا يجوز إطلاقها على غير الله,

سؤال: جاء في خروج 24: 4 فكتب موسى جميع أقوال الرب، وبكَّر في الصباح وبنى مذبحاً في أسفل الجبل و12 عموداً لأسباط إسرائيل الاثني عشر , ولكن جاء في عاموس 5: 25 هل قدمتم لي ذبائح وتقدمات في البرية أربعين سنة يا بيت إسرائيل؟ وهذا تناقض ,

جواب: (1) لو أنكر عاموس في هذه العبارة تقديم بني إسرائيل ذبائح لله في البرية على الإطلاق لكان مناقضاً لما جاء في خروج 24: 4 و غيرها في مواضع أخرى, ولكن الذي ينكره عاموس هنا هو تقديم بني إسرائيل ذبائح لله في كل مدة الأربعين سنة, ومع أن بني إسرائيل كانوا قد كرسوا أنفسهم لخدمة الله، إلا أنهم كانوا من حين إلى آخر يضلون عنه ويعبدون الأوثان، كما نرى أنهم أجبروا هارون أن يصنع لهم العجل الذهبي فعبدوه وقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل التي أصعدتك من أرض مصر (خروج 32: 4), ومن هنا يتضح أن مدة الأربعين سنة التي قضوها في البرية لم تكن بجملتها خدمة متواصلة للإله الوحيد الحقيقي، بل في أوقات كثيرة نبذوا عمداً الوصية الأولى,
(2) يجب أن نميّز بين معظم الشعب وقادته, فعندما نطبّق عبارة عاموس على معظم الشعب نجدها متفقة كل الاتفاق مع الإشارات العديدة الواردة في أسفار موسى الخمسة عن موقف إسرائيل الروحي بإزاء الله، والذي وصفه إشعياء في 43: 23, لأنه علاوة على عصيان الشعب على الله مراراً عديدة نرى أنهم لم يكونوا منقادين بكل قلوبهم وراء الله, كما نجد أيضاً في لاويين 17 أن كل من قدم ذبيحة من الشعب كان عليه أن يأتي بها إلى خيمة الاجتماع حتى لا يعود الشعب إلى تقديم الذبائح للشياطين التي كانوا قد زنوا وراءها (لاويين 17: 7) كذلك أيضاً حذَّرهم الله من عبادة الشمس والقمر والنجوم (تثنية 4: 19) ومن هذا نستنتج أن الأحوال المحيطة بالشعب وقتئذ سوَّغت لموسى أن يعطيهم إنذارات كهذه,
(3) فيصحّ إذاً أن يُقال إن بني إسرائيل عبدوا الإله الحقيقي في البرية، كما يصحّ أن يُقال إن بني إسرائيل لم يقدموا لله ذبائح وتقدمات في كل مدة الأربعين سنة! وعندما نلاحظ القول أربعين سنة ونراعي أيضاً أن الشعب كان يختلف موقفه الروحي بإزاء الله عن موقف قادته، تزول المناقضة الظاهرية الوهمية بين الفصلين,

سؤال: جاء في خروج 31: 16 فيحفظ بنو إسرائيل السبت ليصنعوا السبت في أجيالهم عهداً أبدياً ولكن جاء في كولوسي 2: 16 فلا يحكم عليكم أحد في أكلٍ أو شربٍ أو من جهة عيدٍ أو هلالٍ أو سبتٍ , وهذا تناقض ,

جواب: الصعوبة القائمة هنا هي أن إحدى الآيتين تظهر كأنها تفيد دوام بقاء وصية السبت، بينما الأخرى تفيد صريحاً إبطالها في العهد الجديد, ولكن كل الذين يتخيلون وجود صعوبة هنا فاتهم أن النص الوارد في سفر الخروج يفيد أن وصية السبت أُعطيت لشعب إسرائيل، وأن الغرض منها هو أن يكون السبت علامة عهد بينهم وبين الله إلى الأبد, فإسرائيل كان شعب الله الخاص المفرز له من سائر الشعوب، ولكن في العهد الجديد تغيرت الحال فلا يوجد شعب بين الأمم يعتبره الله شعباً خاصاً له، لأن العهد الجديد الذي أسسه الله على الفداء بدم المسيح يشمل كل الأمم والشعوب (انظر يوحنا 4: 21-24 وأعمال 10: 15 و25), فمن هنا يتضح أن خروج 31: 16 معناه طالما كان بنو إسرائيل محتفظين بالعهد المقطوع بينهم وبين الله يجب حفظ السبت إلى الأبد , فالعبارة إلى الأبد الواردة في النص عبارة نسبية، فشريعة موسى تفيد أن الإنسان في ظرفٍ وأحوال خاصة كان يبقى عبداً إلى الأبد (خروج 21: 6), ولكن المعنى أن يبقى الإنسان عبداً كل مدة حياته أو إلى سنة اليوبيل التي كان فيها إطلاق المأسورين, ولا يمكن أن يُفهم من الشريعة أن يبقى الإنسان عبداً حتى بعد موته! فالله بقوله السبت يكون علامة عهد بيني وبين إسرائيل إلى الأبد قصد أن يكون هكذا طالما كان هذا الشعب باقياً في علاقة العهد الكائن بينه وبين الله, وهذا التفسير عينه ينطبق على شريعة الختان، والذبائح، وسائر الفرائض والطقوس الخارجية (انظر تكوين 17: 7 وخروج 12: 14 ولاويين 3: 17 و6: 13و1, على أن الكنيسة المسيحية ليست مرتبطة بهذه الفرائض على الإطلاق, وليس المراد من كل ما تقدم أن الله قد نبذ شعبه، فإن شعبه هم كل من آمن بالمسيح وقبله مخلّصاً (رومية 2: 28 و29),

سؤال: جاء في خروج 31: 17 هو بيني وبين بني إسرائيل علامةً إلى الأبد, لأنه في ستة أيام صنع الرب السماء والأرض، وفي اليوم السابع استراح , ولكن جاء في إشعياء 40: 28 أما عرفتَ أم لم تسمع؟ إله الدهر الرب، خالق أطراف الأرض، لا يكلّ ولا يعيا, ليس عن فهمه فحص , فكيف تتفق الآيتان؟

جواب: الآية الواردة في إشعياء تتفق مع كل ما يقوله الكتاب المقدس عن الله في أنه روح قدير غير محدود غير متغيّر، فليس له جسد قابل للتعب والضعف, فالقول المتكرر في الكتاب عن الله (ولا سيما ما جاء في الآية المقتبسة أعلاه من الخروج) يظهر كأنه يتعارض مع ما لله من السمو والعظمة كما هو واضح في إشعياء ومواضع أخرى كثيرة في الكتاب,
وللإيضاح نذكر حقيقتين:
(1) استراح الله في العبرانية يفيد أن الله كفّ عن العمل, فالكلمة العبرانية المترجمة استراح هي شاباث التي منها اشتُقَّت كلمة سبت , والمعنى الأصلي الوارد لهذه الكلمة في القاموس العبراني هو الوقوف والكف, والنص الذي استشهد به هذا القاموس في إيضاح معنى هذه الكلمة هو تكوين 8: 22 حيث يُقال مدة كل أيام الأرض زرع وحصاد، وبرد وحر، وصيف وشتاء، ونهار وليل لا تزال فالعبارة لا تزال الواردة هنا هي ترجمة الكلمة العبرانية شاباث , فليس من المعقول أن تقول استراح في هذه القرينة، إذ لا يمكن أن يُقال إن الليل والنهار يستريحان, فلا جدال في أن الكلمة العبرانية شاباث تفيد في الأصل الكف أو الوقوف, وهذا هو معناها في خروج 31: 17, فالصعوبة الموهومة إذاً زالت,
(2) ولكن ماذا تقول عن الجزء الأخير من خروج 31: 17 إن الله يتنفس , العبرانيون كغيرهم من الشعوب لهم كنايات واستعارات يُكسِبون بها لغتهم البلاغة وحلاوة التعبير، فليس المراد بها المعنى الحرفي لهذه الاستعارة الواردة هنا, ولكن معناها الحرفي يمكن أن يُترجم: الله قد تنفس بارتياح كما يتنفس الإنسان عندما يفرغ من عمل شاق, وواضح أن هذه مجرد استعارة بديعة كما هي عادتنا نحن الشرقيين في التعبير عندما نتكلم عن الله بعبارات نستعملها في الكلام عن الناس، وكل مدلول العبارة هو أن الله قد أكمل العمل الذي قصد إتمامه, فإذا حفظنا هذا في أذهاننا نجد أن خروج 31: 17 وما يشبهها من آيات أخرى لا تتناقض مع الآيات العديدة التي تفيد أن الله روح غير قابل للتعب والضعف
من مواضيعي 0 عزرا والخدمة المثمرة
0 شقاوة بنات
0 صليبها
0 هل أنت صادق ؟
0 إنه لا ينعس ولا ينام
__________________

احب حرف ( ذ ) ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً... أو أنني أحب شخصاً بهذا الاسم ... ولكن لأنني أجده بعيداً عن كل صراعات الحروف أحب أن أعيش مثله بعيداً عن مشاكل البشر
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 14-06-2007, 02:02 AM
الصورة الرمزية fulaa
fulaa fulaa غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: القاهرة
المشاركات: 5,495
افتراضي رد: استحالة تحريف الكتاب المقدس

[size=10pt][/size] شبهات شيطانيه حول 3 سفر اللاويين




سؤال: هناك أحكام ذبائح كانت كثيرة في شريعة موسى وأحكام أخرى مختصة بآل هرون عن الكهنوت والملابس وقت حضور الخدمة، نُسخت كلها في الشريعة المسيحية ,

جواب: أوضح الله لخلائقه طريقة الخلاص برموز محسوسة ليقرّب لعقولنا القاصرة الأمور المعنوية الروحية بالمشاهدات المحسوسة, فلما أراد أن يوضح طريقة الفداء، وأنه لا يمكن الخلاص إلا بدم المسيح، رتب الذبائح والفرائض الطقسية في العهد القديم، للإشارة إلى دم الفادي الكريم، وأوضح أن الطريقة الوحيدة لمغفرة الخطايا هي سفك الدم، وأن دم الحيوانات لا قيمة له في حد ذاته إلا بالنظر إلى كونه يرمز إلى دم المسيح الفادي الكريم,
فالرمز هو ما عيّنه الله للإشارة إلى أمر أجلّ من الرمز لابد من وقوعه هو المرموز إليه , ولابد أن يوجد في الرمز إشارة حقيقية تشير إلى المرموز إليه، وهذا لا يستلزم أن يكون الرمز من ذات جوهر المرموز إليه, فحمل الفصح مثلًا كان رمزاً للمسيح مع تباينهما في الجوهر, والغاية من الرمز تمهيد الطريق وتوطئته للمرموز إليه، وإعداد عقولنا لفهمه, فالله أعطى في العهد القديم رموزاً شتى وكنايات مختلفة تشير إلى المسيح وملكوته، ليست على سبيل الصدفة والاتفاق، بل مقصودة بالذات، فإن العهد القديم هو تمهيد للعهد الجديد, فما أشير إليه في العهد القديم بطريقة الكناية والتلميح أوضحه في العهد الجديد بالبيان والتصريح, وطريقة الخلاص هي واحدة في العهدين، وأنت تعلم أن الأستاذ الحكيم يعلِّم تلامذته في أول الأمر القضايا الضرورية البديهية، ويرتقي معهم بالتدريج للحقائق العالية، فيستفيدون, وكذلك لا يجوز لمن كان في ظلام دامس أن يعرض عينيه لأشعة الشمس مرة واحدة، بل ينتقل بالتدريج، إلى أن يصل إلى نور النهار الكامل, وكذلك الطفل يُعطى أولًا اللبن، لأن معدته لا تقدر على هضم غيره، ومتى نما وكبر أُعطي له الغذاء اليابس، فكذلك عمل الله معنا: أخذ في مبدأ الأمر يفهمنا الحقائق الإلهية بطرق بسيطة محسوسة، وسلك معنا بالتدريج إلى أن أوضح لنا الحقائق بغاية الوضوح, فما أوضحه قليلًا في العهد القديم أوضحه كوضوح الشمس في العهد الجديد (لوقا 1: 79 و1يوحنا 2: 8 ورومية 16: 25 و26 وكولوسي 1: 27 و1كورنثوس 2: 7 و10),
ومن الرموز الواردة في العهد القديم التي تشير إلى المسيح: الذبائح والكهنة,
(1) الذبائح: حكم الله أن النفس التي تخطئ موتاً تموت، لأنه قدوس طاهر يمقت الإثم, وهذا الحكم يسري على الجميع بلا استثناء، لأن الجميع أخطأوا, ولكن الله تفضَّل وأوجد طريقة يمكن بها للخاطئ أن ينال مغفرة الخطايا، فيكون الله رحيماً وعادلًا في آن واحد إذا برر الخاطيء, وهذه الطريقة هي الإيمان بالمسيح الفادي الكريم, ووضع في العهد القديم الذبائح إشارة إليه, فالحكم الذي كان يستوجبه الخاطئ احتمله المسيح في جسده، وبذلك استوفى العدل الإلهي حقه, وعليه فلا تفاوت بين عدله ورحمته, وهذه الطريقة هي المقبولة والمعقولة,
وقد وضع الله الذبائح في العهد القديم للإشارة إلى دم المسيح، فقال في لاويين 17: 10 و11 : الدم يكفر عن النفس , وسبب التكفير (ومعناه: التغطية والسَّتر) بالدم هو أن الحياة هي في الدم، فالغاية من الذبيحة إذاً هي تقديم نفس لله عن نفس أخرى مدنسة بالخطايا، كتقديم حياة حيوان بريء عن حياة إنسان مذنب, والدليل على ذلك أن أيوب كان يقدم ذبائح بعدد أولاده لأنه قال: ربما أخطأوا وجدفوا على الله (أيوب 1: 5) وقال الرسول بولس: بدون سفك دم لا تحصل مغفرة (عبرانيين 9: 22), وقد كانت الذبائح غير كافية لنزع الخطية (عبرانيين 10: 11) ولكنها كانت تكفر لأنها كانت ترمز إلى ذبيحة المسيح الكافية ذات الفعالية، ولذلك قدم المسيح نفسه مرة واحدة، بخلاف الذبائح فإنها كانت تُقدَّم مراراً لعدم كفايتها (عبرانيين 9: 9-14 و25 و26),
قال يوحنا المعمدان عن المسيح: هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم (يوحنا 1: 29), وقال يوحنا الحبيب إن ذبيحة المسيح هي كفارة يكفر بها ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم أيضاً (1 يوحنا 2: 2), وقال المسيح (له المجد) ذاته إنه يموت فداءً عن شعبه (يوحنا 10: 15 و17 و1, وإنه يبذل نفسه فدية عن كثيرين (متى 20: 28 ومرقس 10: 45) وتنبأ عنه إشعياء: مجروح لأجل معاصينا, مسحوق لأجل آثامنا, تأديب سلامنا عليه وبحُبُره شُفينا, والرب وضع عليه إثم جميعنا, كشاةٍ تُساق إلى الذبح، وكنعجة صامتة أمام جازّيها فلم يفتح فاه (اشعياء 53: 5-7), وقال بولس الرسول: الذي فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا (أفسس 1: 7), والكتاب المقدس يعلمنا:
1 _ إن المسيح قدم نفسه ذبيحة كفارة للجميع,
2 - كل من يؤمن بالمسيح يتبرر,
3- أظهر الله بذبيحة الكفارة برَّه ورحمته للخطاة,
4 - كانت ذبائح العهد القديم تشير إلى ذبيحة المسيح هذه,
(2) حمل الفصح: اتضح أن جميع الذبائح كانت رمزاً إلى ذبيحة المسيح، ولا بأس من ذكر أوجه الشبه بين حمل الفصح والمسيح, فنقول:
1 - كان يلزم أن يكون حمل الفصح بلا عيب (خروج 12: 5), ومع أن خطايانا طُرحت على المسيح إلا أنه كان قدوساً طاهراً, قال الرسول بطرس عن المسيح: حمل بلا عيب ولا دنس دم المسيح (1بطرس 1: 19),
2 - كان يلزم ذبح حمل الفصح وسفك دمه (خروج 12: 6) فكذلك مات المسيح ليفي العدل الإلهي حقه (لوقا 24: 26),
3 - كان يلزم أن يُشوى حمل الفصح بنار (خروج 12: 8 و9) إشارة إلى آلام المسيح,
4 - كان يلزم أكل الحمل تماماً (خروج 12: 10) دلالة على قبول المسيح بكل صفاته, فالواجب الإيمان به بكل وظائفه، لأنه صار لنا حكمة من الله وبراً وقداسةً وفداءً (1كورنثوس 1: 30),
5 - كان يلزم رش دم حمل الفصح على عتبة أبواب بني إسرائيل فلا يهلكون (خروج 12: , وهكذا إذا رُشَّت النفس بدم المسيح بالإيمان نجت من الغضب الإلهي, وكذلك يلزم رشنا بدم المسيح لنكون خليقة جديدة لأن فصحنا أيضاً المسيح قد ذُبح لأجلنا (1كورنثوس 5: 7),
(3) صفات الكهنة:
1 - كان الكهنة بشراً، وكذلك المسيح اتخذ جسداً مثلنا كان ينبغي أن يشبه إخوته في كل شيء، لكي يكون رحيماً ورئيس كهنة أميناً في ما لله، حتى يكفر خطايا الشعب, لأنه في ما هو قد تألم مُجرَّباً يقدر أن يعين المجرّبين (عبرانيين 2: 17 و1,
2 - كان الكهنة رمزاً للمسيح، لأنهم توسطوا بين الله والشعب، فكان لا يمكن لأحد أن يقرب ذبائح إلا بواسطة الكهنة, قال المسيح ) (له المجد): أنا هو الطريق والحق والحياة, ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي (يوحنا 14: 6),
3 - كان الكهنة يقدمون ذبائح الكفارة، دم ثيران وكباش رمزاً للمسيح، الذي قدم نفسه عن الخطية (عبرانيين 7: 27 و9: 12-28 و10: 10-14),
هذه هي أوجه الرمز، غير أن الكهنة كانوا خطاة ولهذا كانوا يقدمون الذبائح عن أنفسهم أولًا ثم عن الشعب (عبرانيين 5: 3) وأما المسيح فقدوس طاهر (7: 26), أولئك كانوا عرضة للفناء، وأما المسيح فيبقى إلى الأبد (7: 23 و24), وذبائحهم لم تقدر أن تنزع الخطايا لأنها كانت رمزاً ولزم تكرارها إلى أن يظهر المرموز إليه، وأما المسيح فبقربانه الواحد قد أكمل إلى الأبد المقدسين (عبرانيين 10: 11 - 14),

سؤال: جاء في لاويين 1: 9 وأما أحشاؤه وأكارعه فيغسلها بماء، ويوقد الكاهن الجميع على المذبح، محرقة وقود، رائحة سرور للرب , ولكن جاء في إشعياء 1: 11 لماذا لي كثرة ذبائحكم يقول الرب؟ اتَّخمْتُ من محرقات كباشٍ وشحم مسمناتٍ، وبدم عجولٍ وخرفان وتيوسٍ ما أُسَرّ! وفي هذا تناقض, ففي مواضع شتى من كتب موسى نجد أمر الله لبني إسرائيل بتقديم ذبائح له, وقيل لهم إن تلك الذبائح كانت كرائحة طيبة عند الله, وهذا يناقض ما جاء في إشعياء وما يشبهه في المزامير ومواضع أخرى في أسفار الأنبياء، حيث يُقال إن مسرة الله ليست في الذبائح الحيوانية ,

جواب: لندرس إشعياء 1 مبتدئاً من عدد 10 لنرى أن الله لا يعترض على تقديم الذبائح، بل على كيفية وروح تقديمها, يقول الرب لأهل أورشليم إنه قد ملَّ ليس فقط من محرقاتهم، بل من أعيادهم وصلواتهم أيضاً, فواضح أن عبادتهم كلها كانت مكروهة أمامه, والسبب في هذا ما جاء في عدد 15 أن أيديهم كانت مملوءة دماً، فكانوا جيلًا شريراً، وأكثروامن الذبائح لينجوا من القصاص الذي كانوا يستحقونه, وقصدوا في الوقت نفسه أن يتمادوا في خطاياهم، فكانوا يظنون أن مجرد تأدية الفرائض والطقوس الخارجية يكسبهم رضى الله، ويعطيهم (كما أرادوا) فرصة التمادي في شرورهم, ومتى قُدِّمت المحرقات بهذا الروح كانت من قلب غاش، لا تُرضي الله بل تهيج سخطه,
لما أمر الله بالذبائح المختلفة المنصوص عنها في شريعة موسى ووعد بالبركة على مقدّميها، كان ينتظر أن تكون قلوبهم خاشعة طاهرة, ولكن في عصر إشعياء انحطت عبادة الشعب لله، وكانت قاصرة على ممارسة طقوس ظاهرية وفرائض خارجية وهذا كان مهيناً لله القدوس, وهذه الملاحظة يمكن تطبيقها على ما جاء في إرميا 6: 20 حيث يتكلم الله ضد الذبائح بسبب شرّ وفساد مقدِّميها, كذلك قد أوصى الله شعبه بالصلاة، ولكن إن كانت الصلاة مجرد عبادة رياء فالله يبغضها,
فحل القضية هو أن ما يقوله في إشعياء 1: 11 لا يناقض ما يقوله في لاويين 1: 9 فالعبادة إذا لم تصدر من قلب نقي فليست عبادة بالمرة، ولا هي مقبولة عنده,

سؤال: ورد في لاويين 4: 3 أن تُقدَّم ذبيحة ثور فداءً عن الشعب، وفي سفر العدد 15: 9 لابد أن يكون ثوراً مع لوازمه ,

جواب: الذبائح متنوعة، فالعبارة في سفر اللاويين عن ذبيحة الإثم، وفي سفر العدد عن ذبيحة الإثم مع النذور، كما يتضح لمن طالع العبارتين,

سؤال: جاء في لاويين 16: 29 أن صوم التذلل يكون في العاشر من الشهر السابع, ولكن جاء في اللاويين 23: 32 أن صوم التذلل هذا يكون في اليوم التاسع ,

جواب: كان الصوم يمتد من مساء اليوم التاسع إلى كل اليوم العاشر، فيصح أن يُقال اليوم التاسع أو العاشر,

من مواضيعي 0 مفاتيح فى خدمة الشباب
0 امور الله أولاً
0 ( الكل ضدى )
0 لاعتراف بالفشل والبدء من جديد
0 تجربة
__________________

احب حرف ( ذ ) ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً... أو أنني أحب شخصاً بهذا الاسم ... ولكن لأنني أجده بعيداً عن كل صراعات الحروف أحب أن أعيش مثله بعيداً عن مشاكل البشر
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 14-06-2007, 02:15 AM
الصورة الرمزية fulaa
fulaa fulaa غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: القاهرة
المشاركات: 5,495
افتراضي رد: استحالة تحريف الكتاب المقدس

[size=10pt][/size]سؤال: ورد في لاويين 17: 3 و4 كل إنسان من بيت إسرائيل يذبح بقراً أو غنماً أو معزى في المحلة أو يذبح خارج المحلة وإلى باب خيمة الاجتماع، لا يأتي به ليقرب قرباناً للرب أمام مسكن الرب، يُحسب على ذلك الإنسان دم, قد سفك دماً فيُقطع ذلك الإنسان من شعبه , وورد في التثنية 12: 15 أن يأكل الإنسان كل ما تشتهي نفسه في جميع أبوابه, وفي آية 20-22 يأكل كل ما تشتهي نفسه إذا كان المكان الذي يختاره الرب بعيداً عنه ,

جواب: الكلام في سفر التثنية عن أمرين: 1 - المحرقات لله، وقد قال عنها في آيتي 13 و14 : احترز من أن تُصعد محرقاتك في كل مكان تراه، بل في المكان الذي يختاره الرب في أحد أسباطك هناك تصعد محرقاتك، وهناك تعمل كل ما أنا أوصيك به , وفي آيتي 17 و18 : لا يحل لك أن تأكل في أبوابك عُشر حنطتك وخمرك وزيتك، ولا أبكار بقرك وغنمك ولا شيئاً من نذورك التي تنذر ونوافلك ورفائع يدك، بل أمام الرب إلهك تأكلها، في المكان الذي يختاره الرب , وهو مثل ما ورد في لاويين 17: 3 و4, فالمقصود أن يقدم ذبائح لله في المحل الذي يفرزه الله لعبادته,
2 - الذبح للأكل الاعتيادي، فيجوز له أن يذبح في أي محل شاء، وهو الذي أورده المعترض وأوهم وجود تناقض بينه وبين ما ورد في سفر اللاويين,

سؤال: يقول في لاويين 17: 13 إن من يصيد صيداً يؤكل يسفك دمه ويغطيه بالتراب، ولكن في التثنية 12: 24 يقول إنه يسفك دمه كالماء ,

جواب: عندما يصيد صيداً يؤكل يسفك دمه كالماء على الأرض، ثم يغطيه بالتراب, النصَّان يكمل أحدهما الآخر!

سؤال: جاء في لاويين 22: 30 عن لحم ذبيحة الشكر أنه يؤكل في ذات اليوم، ولا يُبقى منه شيء إلى الصباح وهو أمر جاء في لاويين 7: 15 ولكن جاء في لاويين 19: 6 يوم تذبحونها تؤكل وفي الغد, والفاضل إلى اليوم الثالث يُحرق بالنار وهذا تناقض ,

جواب: هنا نرى أهمية درس القرينة عندما تبدو للقارىء مناقضة ظاهرية, إذا قرأنا لاويين 7: 1 و19: 6 على حدة يخيَّل إلينا وجود تناقض صريح، لأن إحدى العبارتين تفيد عدم جواز إبقاء شيء من الذبيحة للغد، بينما الأخرى تفيد أن بعض الذبيحة الباقي إلى الغد يؤكل في اليوم التالي, ولكن إذا تأملنا لاويين 7: 16 يسطع منه نور يكشف لنا الحقيقة بجملتها, حيث يُقال: تؤكل، وفي الغد يُؤكل ما فضل منها ,
فبعض الذبائح المشار إليها في لاويين 7: 15 و16 كانت من النوع الذي يجوز إبقاء جزء منه للغد, على أننا نجد في لاويين 19: 6 القانون العام الذي يشمل نوعين من الذبائح, فمنها ما كان يتحتم أكله في نفس اليوم، وما كان يجوز إبقاء بعضه للغد، أما لاويين 7: 16 فيتضمن استثناءً للقانون المتقدم,
والكلام عن الذبائح التي تُؤكل في نفس اليوم يتناول ذبائح النذور والنوافل (آية 21) خاصة إذا كانت الذبائح من الرضّع ذوات الثمانية أيام (آية 27) فهذه يُؤكل لحمها في نفس يوم ذبحها ولا يبقى منها للغد، لأنه قليل ولا يحتمل إبقاء شيء منه إلى الغد,
أما ذبيحة السلامة من غير الرضّع (لاويين 19: 5-7) التي تُؤكل يوم ذبحها وما تبقّى منه يُؤكل في الغد، ولا يبقى منها لليوم الثالث شيء، فالرب في هذا يصدر أمراً في منتهى المعقولية، إذ أنه لم يكن على عهد موسى أجهزة لحفظ اللحوم، وبالطبع ما يتبقى إلى اليوم الثالث سوف يفسد، ويضر الإنسان، فبهذا القدر يحرص الله على الإنسان,

سؤال: جاء في لاويين 23: 18 و19 أن تقدمات عيد الخمسين هي 13 ذبيحة، ولكن جاء في العدد 28: 27-30 أن عدد الذبائح 11 فقط ,

جواب: قال علماء اليهود إن الذبائح في سفر العدد هي بالإضافة للذبائح المذكورة في اللاويين, ما ورد في سفر اللاويين يقدَّم أولًا، ثم ما ورد في سفر العدد، يتبع ذلك الذبيحة اليومية الصباحية,

سؤال: جاء في اللاويين 23: 27-29 أن اليوم العاشر من الشهر السابع هو يوم الكفارة العظيم الذي يتذلَّل فيه الناس أمام الرب، ولا يعملون فيه شيئاً, ولكن الملك سليمان لم يجعل لهذا اعتباراً كما يظهر من 1ملوك 8: 65 و66 و2أخبار 7: 10 ,

جواب: لا يوجد ما يبرهن أن سليمان لم يقدس يوم الكفارة العظيم، فقد بدأ الاحتفال بعيد المظال في يوم 15 من شهر 7 وانتهى في يوم 22 ، وخُتم المحفل المقدس بيوم ثامن صرف فيه سليمان الشعب إلى خيامهم، هو اليوم 23 من الشهر, وهذا يُظهر التوافق الكامل بين رواية سفري الملوك الأول وأخبار الثاني,
وقد احتفل سليمان بالعيد تلك السنة 14 يوماً، فيكون بدء الاحتفالات يوم 8 من شهر 7 ، ويكون الشعب تلك السنة قد احتفل بيوم الكفارة العظيم يوم 10 شهر 7 وعيد المظال أيضاً، حسب الشريعة,

سؤال: أحكام الأعياد التي فُصِّلت في لاويين 23 وورد فيها آيات 14 و21 و31 و41 تدل على أنها أبدية ,

جواب: الأعياد التي ذكرها هي الذبائح التي كانت رمزاً للمسيح, وقوله أبدية هو تحريف، فإن نص عبارة التوراة هي دهرية , ولا يخفى أن الدهر هو الزمن الطويل,,

سؤال: جاء في اللاويين 25: 39-41 أن اليهودي المستعبَد عند اليهودي يخرج حراً في سنة اليوبيل, ولكن يناقض هذا ما جاء في التثنية 15: 12 من أنه يخرج في السنة السابعة ,

جواب: تنتهي العبودية بنهاية السنة السادسة، أو في سنة اليوبيل، أيهما أقرب, فالرجل الذي يُباع عبداً في الظروف العادية يخدم ست سنوات كاملة, أما إذا بيع في السنة 46 مثلًا فيمضي حراً في السنة الخمسين، ويكون قد خدم أقل من ست سنوات,

سؤال: جاء في لاويين 27: 26 أن البكر الذي يُفرز للرب لا يقدسه أحد, ولكن جاء في تثنية 15: 19 أن كل بكر يُقدَّس للرب ,

جواب: ما يتقدس بحسب الشريعة لا يجب تقديمه لله كنذر! فمن الخطأ أن ننذر للرب ما هو حقه!

سؤال: جاء في لاويين 27: 28 و29 أما كل مُحرَّم يحرمه إنسانٌ للرب من كل ما له، من الناس والبهائم، ومن حقول ملكه، فلا يُباع ولا يُفك, إن كل محرَّمٍ هو قدْسُ أقداسٍ للرب, كل مُحرَّم يُحرَّم من الناس لا يُفدى, يُقتَل قتلًا , وهذا يعني إباحة تقديم ذبائح بشرية, وهناك مناقضة له في تثنية 12: 30 و31 حيث يقول: فاحترز من أن تُصاد وراءهم من بعد ما بادوا من أمامك، ومن أن تسأل عن آلهتهم، فأنا أيضاً أفعل هكذا, لا تعمل هكذا للرب إلهك، لأنهم قد عملوا لآلهتهم كل رجسٍ لدى الرب مما يكرهه، إذ أحرقوا حتى بنيهم وبناتهم بالنار لآلهتهم ,

جواب: ليدرس المعترض كل الآيات التي يستند عليها فيتضح أنها تقول إن الكتاب المقدس يحرم بتاتاً الذبائح البشرية ومن يستنتج من لاويين 27: 28 و29 إباحة تقديم الذبائح البشرية يسيء التفسير، لأن هذا الفصل لا يتكلم مطلقاً على الذبائح بل على الأشياء المحرَّمة للرب (أي المكرَّسة له فتصبح حراماً), والمعنى المقصود في عددي 28 و29 هو تخصيص شيء للقضاء عليه, والكلمة العبرانية المستعملة هنا تفيد التحريم, إذا نذر إنسان بهيمة فيجب تحريمها، ولا يمكن فداؤها البتة, كذلك أيضاً عند الحكم بالموت على أي إنسان بحسب الناموس نجد في العبرانية نفس كلمة تحريم , فلم يكن الحكم بالموت يصدر إلا من الله رأساً، أو من القضاة المقامين منه, ولم يكن مأذوناً للإسرائيلي أن يقتل إنساناً ولو كان عبداً له (خروج 21: 20) كذلك لم يكن له الحق أن ينذر أو يحرم إنساناً ما, والمقصود من لاويين 27: 28 و29 هو إظهار معنى كلمة تحريم لتحذير بني إسرائيل من أن يضعوا الأشياء المحرمة (أي المحكوم عليها من الله بالموت) في صف النذور التي يمكن فداؤها,
ونجد في يشوع 6: 17 أمر الله بتحريم كل ما كان في أريحا من الناس والبهائم, والكلمة العبرانية المستعملة هنا هي نفس الكلمة الواردة في لاويين 27, هنا نرى شريعة مخصوصة تُنفَّذ, في يشوع 6: 2نقرأ وقال يشوع للرجلين اللذين تجسسا الأرض: ادخلا بيت المرأة وأخرِجا من هناك المرأة وكل ما لها كما حلفتما لها , وهنا أيضاً نرى الكلمة نفسها مستعملة, قد حكم الله بالتحريم على المدينة بأسرها، أي بتوقيع حكم الموت عليها,
وبحسب ما جاء في سفر العدد 21: 2 تعاهد بنو إسرائيل بتحريم مدن أعدائهم أي بتنفيذ حكم الموت فيهم, ومن مقارنة كل النصوص الواردة فيها يُرى غضب الله مشتعلًا على الذين قضى بتحريمهم (أي إهلاكهم), ولا نجد مطلقاً إشارة هنا إلى أوامر من الله بتقديم ذبائح بشرية، بل نرى أسلوباً صارماً خطيراً للنطق بحكم الموت على أي فردٍ أو جماعةٍ من الأثمة,
ثم إن أشهر ما يستند عليه المعترضون في اتّهامهم الكتاب بأنه يتضمن مصادقة على تقديم الذبائح البشرية هو قصة بنت يفتاح (قضاة 11: 31), فقد نذر يفتاح أن يقدم محرقة للرب أول شيء يخرج من بيته للقائه عند رجوعه بسلام من محاربة العمونيين, ومما يُؤسف له أن أول من خرج من بيته كانت ابنته، فحزن حزناً لا مزيد عليه, ولكن الكتاب يفيد أنه حفظ نذره, ويجب أن نذكر أن يفتاح في نذره هذا تصرَّف بحسب ما أوحاه إليه عقله، مدفوعاً بما كان في نفسه من عظيم الاهتمام وشديد الغيرة على تحرير بني إسرائيل, ويظهر أن قصده كان أنه كما فعل معه الله إحساناً عظيماً، كان لابد له أن يبيّن شكره لفضل الله بطريقة غير عادية, ولكن الله لم يأمر يفتاح أبداً بتقديم ابنته محرقة، كما لا نجد إشارة إلى مصادقة الله أو مدحه لعمل يفتاح هذا, وكاتب سفر القضاة يروي القصة بدون أن يتعرَّض للحكم على عمل يفتاح، لأن عمله هذا كان تسرُّعاً منه واندفاعاً, فإن يفتاح قد قطع غصن شباب ابنته الغضّ، وفعل هذا بدون أمرٍ من الله, وبعمله هذا زاد خطية أخرى على خطيته الأولى، لأنه كان من الخطأ العظيم أن ينذر نذراً كهذا، كما كان من الخطأ أيضاً أن ينفذ هذا النذر,
من مواضيعي 0 معادلات روحية
0 مع خالص ....... ؟
0 تاملات من الطبيعة
0 قلت اقترح عليكم انتم الاول
0 زوجان عجوزان في مطعم
__________________

احب حرف ( ذ ) ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً... أو أنني أحب شخصاً بهذا الاسم ... ولكن لأنني أجده بعيداً عن كل صراعات الحروف أحب أن أعيش مثله بعيداً عن مشاكل البشر
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 14-06-2007, 02:27 AM
الصورة الرمزية fulaa
fulaa fulaa غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: القاهرة
المشاركات: 5,495
افتراضي رد: استحالة تحريف الكتاب المقدس

[size=10pt][/size] شبهات شيطانيه حول 4 سفر العدد




سؤال: هناك تناقض بين عدد أسباط بني إسرائيل كما نجده في سفر العدد أصحاحات 1-4 و العدد أصحاح 26, فبعض الأسباط زاد عددها، وبعضها نقص ,

جواب: فات المعترض أن الأرقام المذكورة عن تعداد الأسباط هي أرقام تعدادين، مضى بين التعداد الأول والثاني أكثر من 38 سنة، ماتت فيها أناس ووُلدت فيها أناس!
ولقد ورد ذِكر الإحصاء الأول في الخروج 30: 12 و38: 26,

سؤال: هناك تناقض بين العدد 1: 7 وراعوث 4: 20, فسفر العدد يورد أن نحشون كان في عصر موسى، بينما في سفر راعوث نجد أن بين نحشون وداود أربعة أجيال فقط, مع أن مدة 450 سنة كانت تفصل بين موسى وداود (أعمال 13: 20) ,

جواب: درجت عادة مؤرخي اليهود في ذِكر سلاسل الأنساب أن يُسقطوا بعض الأسماء، فيظن القارئ الذي لا يعرف عاداتهم هذه أن هناك اختلافاً في النصوص, ومثال لذلك أننا نجد في 1أخبار 6: 3-15 سلسلة رؤساء الكهنة من هارون حتى السبي, وقد ذكر عزرا هذه السلسلة في عزرا 7: 1-5 وأسقط منها ستة أجيال، مع أن عزرا من نسل هارون, ولم ينتقد أحد عزرا على ذلك,

سؤال: نفهم من العدد 2: 17 أن خيمة الاجتماع وتابوت العهد كانت وسط المحلة، بينما يقول العدد 10: 33 إن التابوت كان أمامهم ليلتمس لهم منزلًا ,

جواب: كان الموضع الطبيعي لخيمة الاجتماع بما فيها التابوت وسط المحلة، كما جاء في العدد 2: 17 , أما ما جاء في العدد 10: 33 ففيه احتمالان:
1 - تقدَّم التابوت هذه المرة فقط، استثناءً للقاعدة,
2 - المقصود بتقدُّم المسيرة هو المعنى المعنوي، فقائد الجيش يتقدّم جنوده، مهما كان موقعه الجغرافي,

سؤال: جاء في العدد 3: 10 و16: 40 أن الكهنة من نسل هرون فقط، وأن الغريب عنهم الذي يتقدم لخدمة الكهنوت يُقتل, ولكننا نقرأ في 2صموئيل 8: 18 أن بني داود كانوا كهنة ,

جواب: الكلمة العبرية المترجمة كهنة في 2صم 8: 18 لا تعني فقط كاهن بل خادم وناصح ومُقدِّم خدمات, فقد كان بنو داود مقدِّمي خدمات دينية، فكان مركزهم شرفياً ودينياً كالكهنة,

سؤال: ورد في العدد 4: 3 و23 و30 ، 35 و39 و43 و47 أن خادم خيمة الاجتماع يكون من ابن 30 سنة إلى 50 مع أنه ورد في ذات هذا السفر 8: 24 و25 أن يكون من ابن 25 إلى 50 سنة ,

جواب: كان اللاويون يبدأون عملهم في الخامسة والعشرين من العمر، كتلاميذ يتدربون تحت إرشاد الكهنة الأكبر منهم عمراً, ولما يبلغون الثلاثين يتولّون القيام بكل أعمال خدمة بيت الرب, ولما يبلغون الخمسين يتوقفون عن القيام بالخدمات الثقيلة، ولكنهم يستمرون في الخدمة مع إخوتهم الكهنة في أداء الواجبات الخفيفة، وتدريب الكهنة الشبان الذين انضموا للخدمة حديثاً, كما أنهم في الخمسين وما بعدها يقومون بالأعمال التي تحتاج لخبرة ومعرفة وأمانة, وهم يخدمون كمستشارين للكهنة,
وعمر الثلاثين هو مرحلة النضوج في القوة البدنية، معها يستطيع الكاهن أداء الأعمال الشاقة المتعلقة بخدمة الخيمة في البرية, كما أن الثلاثين هو عمر النضوج العقلي, وقد بدأ المسيح ويوحنا المعمدان خدمتهما عندما بلغا الثلاثين من العمر,

سؤال: نجد في سفر العدد 5: 11-31 شريعة ماء اللعنة المرّ الذي تشربه المرأة التي يشك رجلها في سلوكها، ولكننا نقرأ طريقة أخرى في التثنية 22: 13-21 ,

جواب: ما جاء في سفر العدد يختص بالمرأة المتزوجة التي يشك زوجها في أمانتها الزوجية، لكن ما جاء في سفر التثنية يختص بشك الرجل في عذراوية عروسه قبل زواجه بها, شريعتان إحداهما للمتزوجة، وهذه متروكة للرب ليحكم فيها، والثانية تختلف عنها,

سؤال: ورد في سفر العدد 10: 5 و6: وإذا ضربتم هتافاً ترتحل المحلات النازلة إلى الشرق، وإذا ضربتم هتافاً ثانية ترتحل المحلات النازلة إلى الجنوب، هتافاً يضربون لرحلاتهم , قال آدم كلارك: لكنه لم يذكر إذا نفخوا ثالثة ترتحل المحلات الغربية، وإذا نفخوا رابعة تُرفع الخيام الشمالية، وقد ذُكرت في الترجمة اليونانية ,

جواب: بعد أن ذكر النبي رحلاتهم إلى الشرق والجنوب قال عبارة تغني عن التكرار، وهي: هتافاً يضربون لرحلاتهم , فاستغنى بهذه العبارة عن قوله: إذا ضربتم هتافاً ثالثة ترتحل المحلات النازلة إلى الغرب، وإذا ضربتم هتافاً رابعة ترتحل المحلات النازلة إلى الشمال , وهي أمور بديهية لا تحتاج إلى مناقشة, ثم أن المعوَّل عليه هو الأصل العبري, فإذا أضاف المترجم في اليونانية شيئاً فهو للتوضيح فقط، ولا يمس الأصل العبري في شي

سؤال: جاء في سفر العدد 12: 1 أن موسى تزوج امرأة كوشية، وهذا يناقض الشريعة التي تلقَّاها من الله، والتي تحرّم عليه الزواج بغير إسرائيلية ,

جواب: لما تزوج موسى بهذه الزوجة لم يكن قد تلقىّ الشريعة ضد ذلك من الله,

سؤال: جاء في العدد 14: 25 أن العمالقة كانوا ساكنين في الوادي، ولكنه في العدد14: 45 يقول إنهم كانوا ساكنين في الجبل ,

جواب: الكلمة العبرية المترجمة وادي تعني أرضاً واسعة بين تلال, وفي هذه الحالة كان الوادي تلًا لارتفاعه عن الأراضي المحيطة به, فكان العمالقة ساكنين في وادٍ مرتفع، نزلوا منه للحرب,

سؤال: نقرأ في العدد 16: 31-33 و26: 10 أن الأرض ابتلعت قورح، ولكن العدد 16: 35 ومزمور 106: 18 يقول إن النار أكلته ,

جواب: نقدم تصوّرنا لما حدث في ذلك العصيان المؤلم ضد الله وضد نبيّه موسى: داثان وأبيرام من سبط رأوبين، فكانت خيامهما قريبة على الجانب الجنوبي من المحلة (العدد 2: 10) أما قورح وخيامه فقد كان موقعهم على الجانب الجنوبي من الخيمة, وهذا يجعل سكن قادة الثورة على موسى وهارون قريباً من بعضهم البعض,
وفي اليوم الذي عيّنه قورح دعا موسى داثان وأبيرام إلى باب خيمة الاجتماع فرفضا (آيات 12-14) وبقيا في خيامهما, وبعد ما حدث في آيات 18-24 اتجه موسى وشيوخ بني إسرائيل إلى خيام داثان وأبيرام, وهنا ترك قورح رجاله المئتين والخمسين يبخرون في خيمة الاجتماع وتبع موسى ليؤيد ويثبّت داثان وأبيرام في موقفهما, ووصل مع موسى إلى باب خيامهما ليرى ما سيفعله موسى، فأمر موسى الشعب بالابتعاد عن خيام داثان وأبيرام وقورح فابتلعتهم الأرض, وفي نفس الوقت خرجت نار من عند الرب أكلت المئتين والخمسين رجلًا الذين قدموا البخور,
والأغلب أن قورح ذُكر مع داثان وأبيرام في آيات 24-27 بسبب ارتباطه بهما في العصيان، فارتبط بهما في المصير, وواضح أن قورح لم يكن في خيمته، فلم يصب خيمته سوء, والأغلب أن الخيمة التي ابتُلعت هي خيمة قيادة الثورة على موسى,
ومن الواضح أن عائلة قورح لم تهلك معه، وهذا ما نجده في العدد 26: 11 , وكان صموئيل النبي من نسل قورح، كما كان من نسل قورح موسيقيون, أما التعبير كل من كان لقورح (آية 32) فيعني أتباعه في الثورة والعصيان ضد الله، وربما كان منهم بعض خدمه ورجاله ونسله,

سؤال: هناك تناقض بين ما جاء في سفر العدد 16: 32 حيث يقول إن الأرض فتحت فاها وابتلعت كل من كان لقورح، وبين ما جاء في سفر العدد 26: 11 حيث يقول إن بني قورح لم يموتوا ,

جواب: المقصود بأن الأرض ابتلعت كل من لقورح أنها ابتلعت كل من وقف إلى جوار قورح في مقاومته لموسى، وليس المقصود به إنها ابتلعت أولاد قورح, ولو لم يكن الوحي المقدس قد ذكر سوى العدد 16: 32 بخصوص قورح لظننّا أن أهل بيت قورح ماتوا, ولكننا نرى سلالة قورح مذكورة في 1 أخبار 6: 22-38, كما جاء ذِكر بني قورح في عنوان المزمور الحادي عشر, وقد كان داود النبي وهيمان المرنم من نسل قورح (1أخبار 6: 22 و33),
ومما يبرهن أن خيام نسل قورح لم تُدمَّر أن النبي بالوحي ذكر في سفر العدد ص 26 و27 خيام داثان وأبيرام (شركاء قورح في الثورة ضد موسى) مرتين، ولم يذكر خيمة قورح زعيم الثائرين, وقد انشقت الأرض تحت خيام داثان وأبيرام فقط، بينما كانت خيمة أولاد قورح بعيدة عن خيامهم,

من مواضيعي 0 الملائكة في السموات يفرحون
0 الخادم و الدرس التفاعلى
0 سلسة ابيض واسود
0 يسوع المسيح بين المعرفة والجهل
0 معادلات روحية
__________________

احب حرف ( ذ ) ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً... أو أنني أحب شخصاً بهذا الاسم ... ولكن لأنني أجده بعيداً عن كل صراعات الحروف أحب أن أعيش مثله بعيداً عن مشاكل البشر
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 14-06-2007, 02:33 AM
الصورة الرمزية fulaa
fulaa fulaa غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: القاهرة
المشاركات: 5,495
افتراضي رد: استحالة تحريف الكتاب المقدس

[size=10pt][/size]سؤال: جاء في سفر العدد 18: 12-19 أن البكر يكون للكاهن, بينما يقول في تثنية 12: 17 و18 و15: 19 و20 أن صاحب البكر يأكله أمام الرب ,

جواب: هناك نوعان من البِكر وأول الثمر: النوع الأول للكاهن، أجراً له, والنوع الثاني للمذبح، ولمن يقدِّم البكر، ولضيوف من يقدم هذا النوع من البكر, والنوع الثاني هو النتاج الذي يلي البكر الأول مباشرة, وهذا النوع الثاني هو الذي يؤكل في الأعياد, ومعنى الكلمة العبرية المستعملة له التالي في العمر , وهذا النوع الثاني زيادة على النوع الأول,

سؤال: جاء في العدد 18: 17 أن البكر لا يُقبل فداؤه, ولكن التثنية 14: 22-26 تسمح ببيعه ,

جواب: ما جاء في التثنية تسهيل لمن يقدم الذبيحة, إنها لا تأمر ببيع البكر، بل تسمح فقط بذلك، على أن يستخدم صاحبه المال في شراء بديل عند مكان عبادة الرب، ليقدمه للرب بنفس طريقة تقديم البكر، حسبما تقضي الشريعة,

سؤال: جاء في العدد 20: 18-21 والقضاة 11: 17 و18 أن الأدوميين رفضوا مرور بني إسرائيل في أرضهم، ورفضوا إعطاءهم طعاماً, ولكنجاء في تثنية 2: 4 و8 أنهم سمحوا لهم بالمرور وأعطوهم طعاماً ,

جواب: في مبدأ الأمر جاء بنو إسرائيل لأرض أدوم من جهة الغرب، وهي منيعة، فرفض الأدوميون مرورهم أو تموينهم, ولكن لما دار الإسرائيليون وجاءوا أرض أدوم من جهة الشرق، وهي جهة أقل مناعة، سمحوا لهم بالمرور وباعوهم الماء والطعام,

سؤال: جاء في العدد 20: 27 و28 و33: 38 أن هارون مات في جبل هور, ولكن تثنية 10: 6 تقول إنه مات في موسير ,

جواب: موسير موقع قريب من جبل هور، يراها المشاهد من على الجبل, وبينما كان هارون في موسير حان أجله، فصعد للجبل ومات هناك, وقيل إن موسير هو الاسم العام للمنطقة التي يقع فيها جبل هور,

سؤال: ورد في عدد 21: 3 : فسمع الرب لقول إسرائيل ودفع الكنعانيين فحرموهم ومدنهم، فدُعي المكان حرمة , فقال آدم كلارك إن هذه الآية أُلحقت بعد موت موسى، لأن جميع الكنعانيين لم يهلكوا إلى عهد موسى، بل بعد موته ,

جواب: (1) دأب المعترض إيراد جزء فقط من الكلام، فقد قال آدم كلارك: تدل العبارة على أن الله سيدفع الكنعانيين في يد بني إسرائيل , ويدل الأصل على أن بني إسرائيل انتصروا على فريق من الكنعانيين في مكان مخصوص سموه حُرمة , وقد حدث هذا في عهد موسى,
(2) لم يقل في التوراة جميع الكنعانيين بل قال الكنعانيين , فزاد المعترض كلمة جميع من عنده ليفسد المعنى,

سؤال: ورد في عدد 21: 14 لذلك يُقال في كتاب حروب الرب واهب في سوفة وأودية أرنون , وبما أنه ليس عندنا سفر حروب الرب، فلا يمكن أن تكون هذه العبارة من كلام موسى,

جواب: قال آدم كلارك الذي ينقل المعترض قوله : اختلفت الأقوال في هذا الكتاب , والقول الصحيح هو ما ذهب إليه العلّامة ليتفوت إنه لما هزم موسى العمالقة دُوّن هذا الكتاب ليكون ذكرى لأولي الألباب، دستوراً ليشوع بن نون في سلوكه وتصرفاته في الحروب التي نشبت بعد ذلك على يده, وعلى كل حال فلم يُكتب سفر حروب الرب بوحي إلهي، ولم يُكلَّف موسى بتبليغه للناس، ولذا لم يُدرج مع الكتب القانونية, هذا ما قاله آدم كلارك,

سؤال: جاء في سفر العدد 25: 9 أن الذين ماتوا بالوبأ كانوا 24 ألفاً, وجاء في 1كورنثوس 10: 8 أن الذين ماتوا كانوا 23 ألفاً, وهذا تناقض ,

جواب: جاء في 1كورنثوس 10: 8 فسقط منهم في يوم واحد 23 ألفاً وهذا يعني أنه لم يذكر عدد كل الذين ماتوا, أما سفر العدد فيذكر عدد كل الذين ماتوا,

سؤال: جاء في سفر العدد 27: 12-14 أن الله حرم هارون وموسى من دخول أرض الموعد، وقال إن سبب ذلك: لأنكما في برية صين، عند مخاصمة الجماعة عصيتما قولي أن تقدّساني بالماء أمام أعينهم, وهذا حكم صارم جداً على هارون وموسى من الله العادل ,

جواب: (1) نقدّر حجم الضرر بحجم الإنسان الذي تسبَّب فيه ومقدار قوة نفوذه وتأثيره, وقد كان موسى وهارون صاحبي نفوذ مطلق على بني إسرائيل, فكان خطأهما أكبر من خطأ كل بني إسرائيل مجتمعين, وكان الحكم الصارم عليهما متناسباً مع حجم الضرر الناتج منهما!
(2) من هذا الحكم الصارم الذي نصفه نحن بأنه عادل يتعلم بنو إسرائيل أن الله يحكم بعدم محاباة، وأنه لا يترك حقوقه ولو لأقرب الناس إليه,
(3) الحادثة التي يتحدث عن عقوبتها في سفر العدد 27: 14 جاء ذكرها في العدد 20: 6-12 وفيها استسلم موسى للغضب وفرّط بشفتيه (مزمور 106: 33) وضرب الصخرة مرتين وهو في حالة غضب شديد, وقال أحد المفسرين إنه بذلك وجّه التفات الشعب إليه كأنه هو معطي الماء، بدليل قوله: هل من هذه الصخرة نخرج لكم ماءً؟ (العدد 20: 10) بدل من أن يوجّه نظر الشعب إلى الله الذي يعطي الماء,
(4) عصى موسى ربه في أنه ضرب الصخرة مرتين، مع أن الله أمره أن يكلمها فقط, وكان يجب أن يتأدب في حضرة ربه, ولعل تعبه النفسي نشأ من ثورة الشعب المتكررة ضده,
وكم نأسف على العقاب الذي حلّ بموسى وهارون، وهما له مستحقَّان!

سؤال: هناك تناقض بين وصف الهيكل كما جاء في سفر العدد أصحاحي 28 و29 وبين الوصف الذي جاء في نبوة حزقيال أصحاحي 45 و46 ,

جواب: ما جاء في نبوة حزقيال ليس وصفاً حرفياً للهيكل، لكنه نبوات روحية مجازية تتنبأ عن مجد ملكوت المسيح, ويبرهن هذا ما جاء في 1كورنثوس 3: 16 وأفسس 2: 20-22, لقد تحدث النبي حزقيال عن الكنيسة، بطريق الاستعارة، واستخدم الرسول بولس هذه الاستعارة في 2تسالونيكي 2: 4 ، كما استعملها كاتب سفر الرؤيا في أصحاحات 11: 19 و14: 17 و15: 5 و8, كما اقتبس كلمات حزقيال في رؤيا 4: 2 و3 و6,

سؤال: ورد في سفر العدد أصحاح 31 أن بني إسرائيل أفنوا المديانيين في عهد موسى ولم يبقوا ذكراً لا بالغاً ولا غيره، وكذلك لم يبقوا امرأة بالغة, ويؤخذ من القضاة 6 أن المديانيين تقووا حتى عجز بنو إسرائيل عن هزيمتهم ولم يبق لهم سوى مئتي سنة, فكيف يزيد عددهم في مدة 200 سنة حتى يحاربوا بني إسرائيل؟ ,

جواب: لم يستأصل بنو إسرائيل المديانيين من الوجود, بل لابد أنه نجا منهم عدد كبير، فقد سبي بنو إسرائيل المنتصرون نساء مديان وأطفالهن (عدد 31: 6), ولابد أن هذا العدد نما في مدة 200 سنة,
وإذ تقرر ذلك فلابد أن الذين نجوا صاروا أمة عظيمة في ظرف مائتي سنة، بعد أن تحالفوا مع العمالقة وغيرهم حتى ضايقوا بني إسرائيل من جهة الشمال والشرق, وكثيراً ما يسلط الله أصغر الأمم وأحقرها على الأمم الكبيرة فتضايقها، بسبب تمادي الأمم الكبيرة في الشر والطغيان,

من مواضيعي 0 وداعا ام الى اللقاء
0 الشباب وتقديس الفكر
0 أجمل وأغرب 12 سماعة اذن هيدفون
0 داود ومؤهلات الخدمة
0 هل الله انسان مثلنا؟
__________________

احب حرف ( ذ ) ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً... أو أنني أحب شخصاً بهذا الاسم ... ولكن لأنني أجده بعيداً عن كل صراعات الحروف أحب أن أعيش مثله بعيداً عن مشاكل البشر
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 14-06-2007, 02:47 AM
الصورة الرمزية fulaa
fulaa fulaa غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: القاهرة
المشاركات: 5,495
افتراضي رد: استحالة تحريف الكتاب المقدس

[size=10pt][/size] شبهات شيطانيه حول 5 سفر التثنيه




سؤال: تدل بعض الفقرات على أن مؤلف سفر التثنية لا يمكن أن يكون موسى الذي كان قبل داود، بل يكون معاصراً لداود أو بعده ,

جواب: لا يُعقل أن الله أوحى الشريعة لموسى، ولم تدوَّن إلا بعد وفاته بخمسمائة سنة، وكيف تكلف الأمة الإسرائيلية بحفظ شريعة الله إذا لم تكن مدوّنة، وكيف يأمرهم موسى بأن يكتبوها على قلوبهم ويحفظوها ويقيموا سننها وفرائضها ويعلموها لأولادهم وينقشوها على الحجارة؟
1 - أعلن اليهود من عصر إلى آخر أن موسى سلّمهم الشريعة لإقامة أحكامها, فإذا كان لا يجوز لأحد أن يرمي سكان أثينا الذين ساروا في المعاملات والأحكام حسب قوانين صولون بخطأ في معتقدهم، ولا يجوز أن نرمي سكان إسبرطة الذين سلكوا حسب قوانين ليكارجوس بالخطأ، بدعوى أن هذه القوانين ليست قوانين ذينك الرجلين، فكيف نقدر أن نرمي بني إسرائيل بالخطأ في قولهم إنهم متمسكون بشريعة موسى وسالكون بموجبها؟
2 - أشار داود النبي إلى الشريعة في مزاميره، وهذا يدل على تداولها (انظر مزموري 1 و19) وحضّ في أغلب مزاميره على التمسك بها, وقال سليمان لقومه إن آباءنا حافظوا على الشريعة 500 سنة، فكيف يقول ذلك إذا لم تكن موجودة عندهم؟ وكيف يراعون أوامرها إذا لم تكن مدوّنة عندهم؟
3 - قال موسى قبل وفاته: ها أنا سلّمت لكم الشريعة، فاحفظوها وعلموها لأولادكم, ولما قام يشوع بعد موسى أمره الله: كن متشدداً وتشجع جداً، لتتحفظ للعمل حسب كل الشريعة التي أمرك بها موسى عبدي, لا تمل عنها يميناً ولا شمالًا لتفلح حيثما تذهب, لا يبرح سفر هذه الشريعة من فمك، بل تلهج فيه نهاراً وليلًا، لتتحفظ للعمل حسب كل ما هو مكتوب فيه، لأنك حينئذ تصلح طريقك وحينئذ تفلح (يشوع 1: 7 و, ويشوع بن نون خليفة موسى حضّ بني إسرائيل في يشوع 23: 6 بأن يحافظوا على شريعة موسى ويقيموا أحكامها، فهل يتصوّر أن يأمرهم بحفظ شريعة ستُكتب وتُدوّن بعد 500 سنة؟

سؤال: جاء في التثنية 1: 1 وهذا هو الكلام الذي كلّم به موسى جميع إسرائيل في عبر الأردن في البرية بينما يقول تثنية 34 إن موسى مات قبل أن يعبر بنو إسرائيل نهر الأردن ,

جواب: عبر الأردن تعني الضفة الشرقية كما تعني الضفة الغربية لنهر الأردن, وقد ألقى موسى خطابه في الضفة الشرقية,

سؤال: قال آدم كلارك إن ما ورد في تثنية 1: 1-5 هي مقدمة لباقي الكتاب وليست من كلام موسى ,

جواب: جرت العادة أن النبي أو الكاتب أو الشاعر أو الناثر يتكلم عن نفسه بصيغة الغائب، فقال موسى عن نفسه: هذا هو الكلام الذي كلم به موسى جميع إسرائيل في عبر الأردن (وفي آية 3): كلم موسى بني إسرائيل حسب كل ما أوصاه الرب إليهم, بعد ما ضرب سيحون ملك الأموريين وعوج ملك باشان , ثم قال: الرب إلهنا كلّمنا وهو المسمى بالالتفات بأن ينتقل من الغائب إلى المتكلم,
وكثيراً ما جرى بولس الرسول في افتتاح أقواله الإلهية على هذه الطريقة، فقال: بولس عبد يسوع المسيح ,
وحتى لو لم يكن موسى هو كاتب هذه الآيات، فإن الله كلّف نبياً آخر بكتابتها، فإن مصدر الوحي الإلهي هو الله نفسه، وهو يكلف من يشاء بتدوين ذلك الوحي, وقول المعترض لا ينقص من قدر هذه الآيات في شيء,

سؤال: ورد في تثنية 2: 12 وفي سعير سكن قبلًا الحوريون، فطردهم بنو عيسو وأبادوهم من قدامهم وسكنوا مكانهم كما فعل إسرائيل بأرض ميراثهم التي أعطاهم الرب , وهذه الآية إلحاقية، بدليل قوله (كما فعل إسرائيل) ,

جواب: توهم المعترض أن بني إسرائيل لم يمتلكوا شيئاً في وقت موسى، وأنهم امتلكوا أرض ميراثهم بعد موته, والحقيقة هي أن بني إسرائيل امتلكوا أراضي شرق الأردن وقت موسى، وامتلكوا أراضي غرب الأردن وقت يشوع بن نون، فالقول: كما فعل بنو إسرائيل هو توضيح لما فعله بنو عيسو في الحوريين,

سؤال: ورد في تثنية 2: 19 أمر إلهي لبني إسرائيل بعدم مهاجمة بني عمون, ولكن في يشوع 13: 24 و25 أخذ بنو إسرائيل أرض بني عمون ,

جواب: عندما أخذ بنو إسرائيل هذا الجزء من الأرض كان قد انتقل من يد العمونيين إلى يد الأموريين، فقد حارب الأموريون العمونيين وأخذوا أرضهم (قضاة 11: 12-2, وهكذا يكون أن بني إسرائيل أخذوا أرض الأموريين,

سؤال: ورد في تثنية 3: 11 أن عوج ملك باشان وحده بقي من بقية الرفائيين, سريره سرير من حديد, أليس هو في رَبَّة بني عمون؟ طوله تسع أذرع وعرضه أربع أذرع بذراع رجل , وهذه الآية وضعها يشوع، لأنها كُتبت بعد موت عوج، ولم يكتبها موسى لأنه مات في خمسة أشهر ,

جواب: سواء كتبها موسى أو يشوع، فهي من وحي الله وكتابة نبي مُلهَم, ولكننا نقول إن بني إسرائيل تحت قيادة موسى هزموا عوج وقومه ولاشوهم عن آخرهم (العدد 21: 33 وتثنية 1: 4 و3: 3 و29: 7 ويشوع 2: 10), هذه الآيات ناطقة أن موسى قطعهم عن آخرهم بعد أن هزم سيحون ملك الأموريين وأخذ بلاده, وقال يوسيفوس إن سيحون كان حليفاً لعوج, فاستولى موسى على مدن عوج وحصونها وأسوارها الشامخة, وقال الكتاب المقدس إنه استولى على ستين مدينة من مدنه (انظر تثنية 3: 1-13 ويشوع 9: 10 و13: 12 و30), أما ما ورد في هذه الآية من قوله إن سريره من حديد في ربة بني عمون فنقول: لا ينكر أن بني إسرائيل لم يستولوا على ربة بني عمون إلا في عهد داود (2صموئيل 12: 26) غير أنه كان مشهوراً في عصر موسى أن بني عمون انتصروا على عوج وغنموا هذا الأثر ووضعوه في مدينتهم ربة فموسى كتب شيئاً كان مشهوراً في عصره للدلالة على النصر الكبير الذي وفقه الله لهم على هذا العاتي الذي سريره يبلغ كذا وكذا, فمن هنا يتضح أن بني إسرائيل هزموا عوج وقومه بإرشاد موسى وقطعوا دابرهم واستولوا على بلادهم، وأن موسى ذكر أمراً اشتهر به ذاك الجبار,

سؤال: ورد في تثنية 3: 14 يائير بنمنسى أخذ كل كورة أرجوب إلى تخم الجشوريين والمعكيين، ودعاها على اسمه باشان حووث يائير إلى هذا اليوم , فقوله: إلى هذا اليوم يدل على أن المتكلم كان متأخراً، وأنه كتب ما كتبه بعد إقامة اليهود في فلسطين, والأغلب أن هذه العبارة كانت في الحاشية فأُلحقت بالمتن ,

جواب: القول إلى هذا اليوم من كلام موسى, فإن موسى تكلم على ما خصّ يائير من الأراضي في الزمن الماضي، ثم أردف كلامه بقوله إن هذه الحصة باقية باسمه إلى يوم تدوين التوراة, فيجوز للمؤلف أن يصف شيئاً ثم يردفه بقوله: وصِفَتُهُ هذه باقيةٌ إلى يومنا هذا ,

سؤال: أمر النبي بني إسرائيل في تثنية 7: 3 بعدم الزواج من أجنبيات, ولكن الملك سليمان تزوج أجنبيات كما جاء في 1ملوك 3: 1 ,

جواب: الحكمة في عدم الزواج من أجنبية أنها وثنية قد تجرّ زوجها للعبادة الصنمية, ولكن لما تعبد الوثنية الإله الحق الحقيقي تدخل في جماعة الرب، كما حدث مع راعوث (1: 4 و4: 3), ولعل سليمان ظن أنه سيقدر أن يربح زوجاته الأجنبيات لعبادة يهوه, ولكن ظنه خاب، فقد جعلته زوجاته الغريبات يخطئ وينحرف، فعاقبه الله لأنه خالف شريعة الله, وهذه من خطايا سليمان (نحميا 13: 26),
لا تناقض هنا، بل هنا أمر إلهي لم يطعْهُ سليمان، فنال جزاء من يعصى ربه,

سؤال: جاء في تثنية 8: 2 وتتذكر كل الطريق التي فيها سار بك الرب إلهك هذه الأربعين سنة في القفر لكي يُذلَّك ويجرّبك، ليعرف ما في قلبك: أتحفظ وصاياه أم لا؟ وهذا يعني عدم معرفة الله، وهو مستحيل! كما أنه يناقض ما جاء في أعمال الرسل 1: 24 وصلّوا قائلين: أيها الرب العارف قلوب الجميع ,

جواب: لا توجد آية في الكتاب المقدس تنفي علم الله بكل شيء, أما العبارات التي تفيد أنه يمتحن الناس ليعرف قلوبهم فليس معناها أنه يجهل خفايا القلوب, ولكن معناها أن الله يمتحن الناس ليعلّمنا أنه سبحانه يُدخل الإنسان في ظروف مخصوصة ليتضح بالبرهان صدق معرفة الله السابقة لخفايا القلب ونياته, ومعنى هذا أن اكتشاف قلب الإنسان يكون ببرهان عملي يتفق مع حكم الله عليه,
وللإيضاح نقول مثلًا إن أستاذ الكيمياء، يشرح حقيقة علمية لتلاميذه يقول لهم: دعوني أمزج هذا الحامض بهذه المادة لنرى ماذا تكون النتيجة، وهو يعرف مقدماً نتيجة المزج المزمع عمله, هكذا الحال عندما يرسل الله التجارب إلى الإنسان، فهو يقصد بها امتحاناً ليس هو نفسه في حاجة إليه, ولكنه يقصد خير الإنسان نفسه وتبرير طرق معاملاته للناس, لقد ظهرت طاعة إبراهيم لله عندما قبل أن يضحّي بابنه الوحيد حسب أمر الله، وكان هذا برهاناً عملياً على محبة إبراهيم لله, كما أن إيمان إبراهيم في الوقت نفسه قد تشدد, وإذا شك أحد في أمانة إبراهيم وإخلاصه لله، فتكفيه الإشارة إلى عمل طاعته هذه الفائقة, وعندما قال الله لإبراهيم: الآن علمتُ أنك خائف الله (تكوين 22: 12) لم يكن سبحانه يقصد أنه لم يكن يعرف فعرف، بل إنه سبحانه أعلن عظمة إيمان إبراهيم ببرهان ملموس,
وعلاوة على ما تقدم نرى أن انتصار أبطال الإيمان يشجع أولاد الله في كل عصر على السير في خطواتهم, فإبراهيم انتصر في هذه القضية انتصاراً باهراً، وسُطِّر خبر هذه النصرة في الكتاب لأجلنا نحن (انظر رومية 4: 23 و24) فالآيتان المشار إليهما إذاً لا تتناقضان,

سؤال: نقل آدم كلارك في تفسير التثنية 10 كلام كنيكوت وهو مطول، وخلاصته أن عبارة المتن السامري صحيحة، وعبارة العبري خطأ، وأن تثنية 10: 6-9 دخيلة على النصّ، بحيث لو سقطت هذه الآيات الأربع لارتبط الكلام ارتباطاً حسناً ,

جواب: الذي يعنينا دوماً هو النص العبري، فهو القانوني, ومما يدل على صحة النص العبري موافقة الترجمة اليونانية له, ويبدو أن السامرية حاولت الجمع والتوفيق بين ما ورد هنا وما ورد في سفر العدد, أما النص العبري فباق على أصله بالتمام,
ويقول سفر العدد 33: 31-34 : ثم ارتحلوا من مسيروت ونزلوا في بني يعقان، ثم ارتحلوا من بني يعقان ونزلوا في حور الجدجاد، ثم ارتحلوا من حور الجدجاد ونزلوا في يطبات، ثم ارتحلوا من يطبات ونزلوا في عبرونة , وهذا ما ورد في تثنية 10: 6 و7 : وبنو إسرائيل ارتحلوا من آبار بني يعقان إلى موسير, هناك مات هرون وهناك دُفن، فكهن ألعازار ابنه عوضاً عنه, من هناك ارتحلوا إلى الجدجود، من الجدجود إلى يطبات، أرض أنهار ماء , فالرحلة الواردة في سفر التثنية هي غير الرحلة الواردة في سفر العدد، والدليل على ذلك أنهم التزموا بعد وفاة هرون أن يسافروا من جبل هور في طريق بحر سوف، ليدوروا بأرض أدوم حتى سئمت أنفس الشعب في الطريق، لأن الأدوميين لم يسمحوا لهم بالمرور في تخومهم (عدد 21: 4 و20: 21), فالعَوْد إلى تلك الجهات السابقة ضايق بني إسرائيل، فساروا في طريق مختلفة، ولكن تعين عليهم العروج على هذه الأماكن الأربعة بترتيب مخالف للترتيب السابق، ولم يحتاجوا في المرة الثانية إلى النزول في تلك المحطات، فلذا قال في سفر التثنية إنهم سافروا ولكنه قال في سفر العدد إنهم نزلوا ,
فيتضح مما تقدم أن بني إسرائيل عرّجوا في سفرهم حول أرض أدوم على أربعة أماكن كانوا قد نزلوا فيها، منها موسير أو مسيروت، وهي الجهة التي فيها جبل هور الذي مات فيه هرون, وسبب قول بعضهم إن هذه الآيات دخيلة هو أن موسى كان يقصّ على بني إسرائيل ما فعله، ثم انتقل إلى الكلام عن رحلات بني إسرائيل، ثم عاد إلى الوعظ، وهو اصطلاح الشرقيين المعروف بالالتفات,

سؤال: جاء في التثنية 12: 15 أمرٌ يبيح لبني إسرائيل أكل الطاهر والنجس، وهذا يناقض ما جاء في تثنية 14: 3 الذي ينهى عن أكل النجس ,

جواب: لا تناقض, فقد انقسمت الحيوانات حسب الشريعة الموسوية إلى الحرام للأكل والذبائح معاً، مثل الأرنب والخنزير, وهناك الحرام للذبائح ولكنه حلال للأكل مثل الإيل والظبي, وهناك الحلال للأكل وللذبائح معاً، كالبقر والضأن والمعز

سؤال: نقرأ في تثنية 17: 14 و15 موافقة على أن يكون لبني إسرائيل ملك, ولكن لما طلب بنو إسرائيل ملكاً غضب الله عليهم وغضب نبيُّه صموئيل، كما نقرأ في 1صموئيل 8: 5 و7 و12: 17 ,

جواب: لا تأمر التثنية بإقامة ملك، لكنها نبوَّة عمّا سيحدث، فيقول: متى أتيت إلى الأرض ,, فأنت تجعل عليك ملكاً ,
ولم يغضب الله من طلب بني إسرائيل ملكاً، بل غضب من أسلوب طلبهم وهدفهم، فقد أرادوا أن يكونوا كسائر الشعوب الوثنيين, كما كان طلبهم بتذمّر من حكم صموئيل وقضائه, فلم يكن اتجاههم الفكري سليماً، لأنهم كانوا يرفضون حكم الله عليهم، وكأنهم يتركونه ليعبدوا آلهة آخرى,

سؤال: جاء في التثنية 18: 15 و18 ويقيم لك الرب إلهك نبياً من وسطك، من إخوتك، له تسمعون ,,,أقيم لهم نبياً من وسط إخوتهم مثلك، وأجعل كلامي في فمه، فيكلمهم بكل ما أوصيه به , هذه نبوة عن نبي الإسلام، فالنبي الموعود به هنا لا يكون من بني إسرائيل، وعبارة من وسطك لم ترد في الترجمة السبعينية ولا في أسفار موسى عند السامريين، ولا هي وردت في أعمال الرسل 3: 22 بل قيل: من إخوتك أي الإسمعيليين (قابل تكوين 25: 9 مع 1, ولم يقم نبي كموسى في إسرائيل بدليل تثنية 34: 10, ونبي الإسلام يشبه موسى في جملة وجوه: كلاهما نشأ في بيوت أعدائهما، وكلاهما تنبأ بين عبدَة الأصنام، وكلاهما رفضه قومه أولًا ثم عادوا فقبلوه، والاثنان هربا من وجه أعدائهما: موسى هرب إلى مديان وهو هاجر إلى المدينة، واسما الموضعين بمعنى واحد، وكلٌّ منهما نزل إلى ساحة القتال وحارب الأعداء وعمل المعجزات، وساعد أتباعه من بعد موته على امتلاك فلسطين ,

جواب: جاء في تثنية 34: 10 أنه لم يقم بعد نبي في إسرائيل مثل موسى إلى الوقت الذي كُتب فيه هذا السفر, وكلمة بعد تفيد أن بني إسرائيل توقعوا أن يكون النبي منهم لا من الخارج, وأما عبارة من وسطك فهي واردة في النسخ العبرية,
ومع ذلك فالمعنى بها وبدونها ظاهر, صحيح أن إسماعيل أخٌ لإسحق من أبيه، لأن بني إسماعيل وبني إسرائيل إخوة، ولكن الأوْلى أن نعتبر أسباط إسرائيل الاثني عشر إخوة بعضهم لبعض, وعدا ذلك فقد كثر في سفر التثنية عينه اعتبار الإسرائيليين إخوة للبعض الآخر (انظر 3: 18 و15: 7 و17: 15 و24: 14), وفي 17: 15 وردت عبارة نظير الآية المطروحة على بساط البحث بخصوص مَن يجب أن يتوّجوه عليهم ملكاً حيث يقول مخاطباً إسرائيل: فإنك تجعل عليك ملكاً, الذي يختاره الرب إلهك من وسط إخوتك تجعل عليك ملكاً, لا يحل لك أن تجعل عليك رجلًا أجنبياً ليس هو أخاك , ولهذا فإن بني إسرائيل من أول تاريخهم إلى نهايته لم يتوّجوا أجنبياً ملكاً عليهم,
ونقول أخيراً إن الله نفسه فسّر في الإنجيل ما أنبأ به في التوراة،وأظهر أن النبي الموعود به هو المسيح (قابل تثنية 18: 15 و19 له تسمعون مع متى 17: 5 ومرقس 9: 7 ولوقا 9: 35, ثم أن المسيح ذاته طبّق هذه النبوة وغيرها من نبوات التوراة على نفسه (يوحنا 5: 46 انظر تكوين 12: 3 و22: 18 و26: 4 و28: 14), أولًا: لأنه من نسل يهوذا، وبالتالي من بني إسرائيل (متى 1: 1-16 ولوقا 3: 23-38 وعبرانيين 7: 14) وصرف معظم حياته بين اليهود، وإليهم أرسل رسله أولًا، ولم يرسلهم إلى الأمم إلا أخيراً (متى 10: 6 ولوقا 24: 47 ومتى 28: 18-20), وفي الأعمال 3: 25 و26 تصريح بأن آية البحث تشير إلى المسيح,

من مواضيعي 0 لامانع من بعض القلق
0 رؤية حلمك يتحقق
0 انا مبسوط ... اسمعوها يا شباب هتغير حاجات كتير فيك
0 من قال بأنَّ الله يحبني؟
0 نظارات شمسية ونظر 2010
__________________

احب حرف ( ذ ) ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً... أو أنني أحب شخصاً بهذا الاسم ... ولكن لأنني أجده بعيداً عن كل صراعات الحروف أحب أن أعيش مثله بعيداً عن مشاكل البشر
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 14-06-2007, 02:59 AM
الصورة الرمزية fulaa
fulaa fulaa غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: القاهرة
المشاركات: 5,495
افتراضي رد: استحالة تحريف الكتاب المقدس

[size=10pt][/size]سؤال: في تثنية 20: 16-18 وأما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب إلهك نصيباً فلا تستَبْقِ منها نسمةً ما, تحرّمها تحريماً, الحثيين والأموريين والكنعانيين والفرزيين والحويين واليبوسيين كما أمرك الرب إلهك، لكي لا يعلّموكم أن تعملوا حسب جميع أرجاسهم التي عملوا لآلهتهم، فتخطئوا إلى الرب إلهكم , وهذه الشريعة لقول المسيح في لوقا 6: 35 و36 بل أحبوا أعداءكم، وأحسنوا وأقرضوا وأنتم لا ترجون شيئاً، فيكون أجركم عظيماً، وتكونوا بني العلي، فإنه منعمٌ على غير الشاكرين والأشرار, فكونوا رحماء كما أن أباكم أيضاً رحيم ,

جواب: (1) كانت الأمم التي سكنت أرض كنعان قبل دخول بني إسرائيل إليها تحت قيادة يشوع في منتهى الشر والفجور، فلما أعطى الله نواميسه وأحكامه لبني إسرائيل حذّرهم من الرذائل والرجاسات، وكرر لهم القول إنه قد حكم بالقضاء على أولئك الشعوب بسبب شرورهم ورجاساتهم (لاويين 18: 24-30), فإن كانت في تاريخ البشرية شعوب قد استوجبت غضب الله ونقمته فهي هذه الشعوب، لأن شرورهم قد وصلت إلى أقصى حد، حتى أن الأخلاق البشرية تنفر من مجرد تصورها!
(2) لا يمكن أن يُقال إن أولئك الشعوب كانت تنقصهم المعرفة، ولا بد أنّ ضمائرهم قد احتجَّت على شرورهم (رومية 1: 18-32), لقد كان عندهم الحق الذي ظهر نوره في حياة ملكي صادق، وإبراهيم وإسحق ويعقوب، قبل القضاء على تلك الشعوب بنحو أربعة قرون ونصف، وهو يشهد ضدهم, ومن المحتمل أيضاً أن ملكي صادق كاهن الله العلي قد خلَّف بعده قوماً عبدوا الإله الحقيقي، لأن الله لا يترك نفسه في أي جيل بلا شاهد,
(3) يجب أن لا ننسى أيضاً أن الله إله المحبة هو إله العدل أيضاً, فهو يريد أن يغفر ويقبل، ولكن من يتمادى في رفض محبته والعصيان عليه فلا بد أن يقع تحت عدله, وكما أننا على يقين من وجود سماء كذلك لا ريب في وجود جهنم, قد يتعذّر على عقولنا القاصرة ومعرفتنا الناقصة أن نوفّق بين عدل الله ونعمته، ولكن الكتاب يعلّم عن الحقيقتين بكل وضوح,
(4) ولم يكن أمراً خارقاً للعادة أن يأتي قضاء الله على تلك الأمم بلا استثناء كبير أو صغير, ففي حادثة الطوفان هلك الجميع رجالًا ونساء، كباراً وصغاراً، ما عدا نوحاً وعائلته, وعند إحراق سدوم وعمورة لم ينجُ من تلك المنطقة إلا لوط وابنتاه, وكذلك في وقتنا الحاضر إذا وقع وبأ أو جوع على إقليم تعم الضربة كل سكانه ولا يُستثنى الأطفال أيضاً, ولما كانت طرق الله وأحكامه بعيدة عن الفحص وجب علينا التسليم بحكمته وعدم استغراب قضائه في هذه الحوادث وسواها, غير أن العقل البشري قد لا يجد في كل ما تقدم رداً على اعتراضه,
(5) من المحتمل أن الله من رحمته قضى على أولئك الأطفال ونقلهم من العالم الشرير قبل أن يكبروا فيسيروا في رجاسات أسلافهم، مسوقين بإرادتهم الشريرة النجسة, وكما يُستفاد من نور تعليم الكتاب أنه خيرٌ للطفل أن يموت في عهد الطفولة من أن يكبر ويعيش في الشر ثم يموت في حالة عدم الإيمان بعد العصيان والتمرد على الله,
(6) يعترض البعض على عدم إعطاء الكنعانيين فرصة للتوبة، ظانين أنهم كانوا يتوبون لو أمر الله بني إسرائيل بإرشادهم وتعليمهم بدلًا من إهلاكهم, فعلاوة على ما سبقت الإشارة إليه في النقطة الثانية نقول: إن كان الله قد قَصَّر عهد النعمة لتلك الأمم الأثيمة فلا بد أنه قد تصرّف بحكمة، ورأى بعلمه السابق أن الإرشاد ما كان يفيد أولئك الفجار الأثمة!
(7) كان بقاء بني إسرائيل في حالة التعبد الصحيح يستلزم ليس فقط إخضاع أولئك الأثمة وإذلالهم، بل استئصالهم والقضاء عليهم، لأنهم لو بقوا في أرض كنعان لكانوا خطراً دائماً على طهارة عبادة الله، الأمر الذي قد حصل فعلًا (كما نرى أخيراً في تاريخ بني إسرائيل), فخير إسرائيل الروحي قضى بالانتقام من أولئك الشعوب الأثمة, فيمكننا أن نقول في الختام إن الله في معاملته الكنعانيين بالعدل لم يتعدَّ ناموس رحمته، بمعنى أنه بيَّن محبته لإسرائيل باستئصال أولئك الفجار، الذين لو بقوا لجلبوا عليهم الانحطاط الروحي,

سؤال: جاء في تثنية 21: 18-21 أن الأبوين يشكوان الابن المتمرد لشيوخ المدينة ليرجمه الشعب بالحجارة، مع أن أفسس 6: 4 تطالب الآباء بعدم إغاظة أولادهم ,

جواب: 1 - الابن الذي يأخذه أبواه للقضاة لينال مثل هذا الجزاء هو المعاند المارد المسرف السكير,
2 - يتفق الأبوان في تقديم شكوى ضده لشيوخ مدينته,
3 - يكون القضاة هم أصحاب الحكم القضائي بعد التحقيق,
4 - لم نقرأ في كل التاريخ المقدس أن مثل هذا الأمر حدث,
5 - مثل هذا القانون يضمن سلامة الأسرة والمجتمع,

سؤال: ورد في تثنية 23: 2 ألا يدخل ابن زنى في جماعة الرب , وهذا خطأ، وإلا يلزم أن لا يدخل داود ولا آباؤه إلى فارص بن يهوذا في جماعة الرب، لأن فارص من أولاد الزنا كما في تكوين 38 وداود من الجيل العاشر كما يُعلم من نسب المسيح المذكور من لوقا ,

جواب: ما ورد في سفر التثنية هو عن الأمم العمونيين والموآبيين الذين كانوا يستبيحون الزنا كجزءٍ من العبادة، فلا يجوز أن يدخلوا في جماعة الرب إلا بعد مضي مدة مديدة، لينسوا عاداتهم الذميمة، لئلا يُفسدوا شعب الله، لأن العادة طبيعة خامسة, وعليه فلا يصدق هذا الكلام على داود ولا على شعب الله, فلا يجوز أن يقف المُصرّ على خطاياه أمام الله، أما من تاب وندم فتُقبل توبته,

سؤال: نقرأ في التثنية 23: 3 ونحميا 13: 1 أن موآبياً لا يدخل في جماعة الله إلى الأبد، ولكن سلسلة نسب متى ولوقا تقولان إن راعوث الموآبية هي جدّة المسيح من داود، وهذا تناقض ,

جواب: لا بد أن اليهود فهموا كتبهم المقدسة جيداً، ولا بد أنهم يعرفون راعوث 4: 21 و22 ، ولكنهم لم يفسّروا آيتي التثنية ونحميا كما فسّرها المعترض! ولو أنهم فهموهما كما فهمهما المعترض لرفضوا كل ملوك يهوذا المولودين من داود الذي جاء من جدته راعوث! وقد فسّر علماء الدين اليهود هاتين الآيتين هكذا: لا يجب أن رجلًا عمونياً أو موآبياً يتزوج امرأة من جماعة الله إلى الأبد، ولا حتى إلى الجيل العاشر (عن الترجوم الفلسطيني), وهكذا لم يدخل رجل موآبي في جماعة بني إسرائيل، إلا إن اعتنق الديانة اليهودية,
وربما انطبق القانون على النسوة، ولكن راعوث اعتنقت اليهودية (راعوث 1: 16), ومن نحميا 13: 3 و23-28 نرى أن نحميا فهم التثنية 23: 3 على أنها تمنع عابدي الوثن الموآبيين من الدخول في جماعة بني إسرائيل,
كما أن التثنية تحدد للجيل العاشر , ولم يكن المسيح موآبياً بل يهودياً بالميلاد، حتى لو أن جدته موآبية منذ أجيال طويلة، عددها أكثر من عشرة أجيال!

سؤال: يجوز الطلاق في الشريعة الموسوية بكل علة، ويجوز للرجل أن يتزوج المطلقة كما في تثنية 24: 1 مع إنه لا يجوز الطلاق في الشريعة المسيحية إلا بعلة الزنا، ومن تزوج بها فهو يزني متى 5: 32, وورد في متى 19: 3-10 ما معناه: ولما أتى الفريسيون ليجربوه وسألوه: هل يحل للرجل أن يطلق امرأته لكل سبب؟ أجابهم: أَمَا قرأتم أن الذي خلق من البدء خلقهما ذكراً وأنثى؟ وما جمعه الله لا يفرقه إنسان , فاستفهموا: لماذا أوصى موسى أن يُعطى كتاب طلاق فتطلَّق؟ قال لهم: إن موسى من أجل قساوة قلوبكم أذن لكم أن تطلقوا نساءكم، ولكن من البدء لم يكن هكذا وأوضح لهم أن الطلاق لا يجوز إلا لِعلة الزنا, وهذا يعني أن المسيحية نسخت اليهودية ,

جواب: الشريعة الموسوية تقول: إذا تزوج رجل بامرأة، فإن لم تجد نعمة في عينيه لأنه وجد فيها عيب شيءٍ ، وطلّقها، لا بأس أن يتخذها غيره, ولكن لا يجوز رجوعها إلى الأول, فقوله عيبُ شيءٍ عبارة عمومية تشمل الزنا, وقال بعض المفسرين اليهود: المراد بها الزنا، فإذا تابت جاز اقترانها برجل آخر، والله دوماً يقبل التائبين, فإذا صحَّ هذا التفسير اليهودي فلا تناقض بين الشريعة الموسوية والشريعة المسيحية, على أن المسيح جاء ليكمل الناموس اليهودي لا لينقضه (متى 5: 17),

سؤال: ورد في تثنية 24: 16 لا يُقتل الآباء عن الأولاد، ولا يُقتل الأولاد عن الآباء, كل إنسان بخطيته يُقتل , وهذا يناقض ما جرى لعخان، الذي قُتل أولاده الأبرياء معه، كما جاء في يشوع 7: 24 ,

جواب: ما جاء في التثنية أمر للقضاة الذين لا يجب أن يصدروا حكماً على أحد إلا بعد التحقيق وثبوت التهمة, والقاضي لا يحكم على نية المتهم ولا على دوافعه الداخلية, وليس للقاضي أن يتدخل في شئون المتهم العائلية، لأنه ليس قاضياً على العائلات ولا على مدن بأكملها,
وقد أمر الله في التثنية بعدم قتل أحد بجريمة آخر لأن بعض الدول الوثنية الظالمة كانت تفعل ذلك، كما حدث مع هامان (أستير 9: 13) والذين اشتكوا على النبي دانيال (دانيال 6: 24), والله القاضي العادل يريد لقضاة شعبه أن يكونوا عدولًا,
أما ما جرى مع عخان فكان بأمر الله الذي يعرف القلوب، والذي معه أمرنا, وهو يعرف مقدار تورّط عائلة عخان معه في إخفاء ما سرقه، ويرى الجريمة بكل تفاصيلها، فأمر يشوع: قم, لماذا أنت ساقط على وجهك؟ قد أخطأ إسرائيل، بل تعدّوا عهدي الذي أمرتهم به، بل أخذوا من الحرام (يشوع 7: 11),

سؤال: في تثنية 27: 2 و3 أمر موسى بني إسرائيل: فيوم تعبرون الأردن إلى الأرض التي يُعطيك الرب إلهك، تقيم لنفسك حجارة كبيرة، وتَشِيدها بالشِّيد، وتكتب عليها جميع كلمات هذا الناموس وكتابة التوراة على الحجارة أمر مُستبعَد ,

جواب: أراد موسى أن ينقش بنو إسرائيل الأقوال الأخيرة التي أوصاهم بها الرب على الحجارة، لتكون نصب أعينهم، وتبقى ثابتة، لأنها ملخّص الشريعة وخلاصتها, فإذا قلنا إنه طلب نقش جميع التوراة لما كان ذلك بأمر كبير على أمة عزيزة قوية, فموسى أمر بني إسرائيل بكتابة كلمات التوراة على حجارة كبيرة للمحافظة عليها، ولتكون معروفة عند الخاص والعام، فقال في تثنية 32: 46 و47: وجّهوا قلوبكم إلى جميع الكلمات التي أنا أشهد عليكم بها اليوم، لتوصوا بها أولادكم، ليحرصوا أن يعملوا بجميع كلمات هذه التوراة، لأنها ليست أمراً باطلًا عليكم، بل هي حياتكم، وبهذا الأمر تطيلون الأيام على الأرض التي أنتم عابرون الأردن إليها لتمتلكوها , فالتوراة حياتهم وعلى حفظها تتوقف سعادتهم,
كانت الأمم في الأزمنة القديمة ينقشون على الحجارة ما يرغبون تخليده، فكان المصريون يشيدون المعابد ويرسمون عليها طرق عبادتهم وعاداتهم ومعاملاتهم وصنائعهم، وينشئون المسلات وينقشون عليها الحوادث المهمة, وقد مضت عليها ألوف السنين وهي باقية إلى اليوم,
ثم أن أنبياء بني إسرائيل كانوا يقيمون الحجارة تثبيتاً للعهد، فيشوع النبي أوصى بني إسرائيل بحفظ شريعة الرب وقطع عهداً معهم، وأخذ حجراً كبيراً ونصبه هناك تحت البلوطة التي عند مقدس الرب, ثم قال يشوع لجميع الشعب إن هذا الحجر يكون شاهداً علينا، لأنه قد سمع كل كلام الرب الذي كلمنا به، فيكون شاهداً عليكم لئلا تجحدوا إلهكم (يشوع 24: 27), وفي تكوين 31: 45 اتخذ يعقوب حجراً ليكون شاهداً، فكانت العادة إقامة النصب للشهادة وتثبيت العهد، وهو يؤيد ما قلناه من أن الأمة اليهودية كانت أحرص الناس على حفظ التوراة,

سؤال: جاء في تثنية 31: 2 وقال لهم: أنا اليوم ابن 120 سنة, لا أستطيع الخروج والدخول بعد، والرب قد قال لي: لا تعبر هذا الأردن بينما يقول في تثنية 34: 7 وكان موسى ابن 120سنة حين مات، ولم تكل عينه ولا ذهبت نضارته , وهذان قولان متناقضان ,

جواب: الصعوبة القائمة بين هذين الفصلين هي أن أحدهما يظهر كأنه يصف موسى بالضعف والاضمحلال في شيخوخته، بينما الثاني يفيد صريحاً أن عينه لم تكل ولا ذهبت نضارته, ولكن ما يجب ملاحظته هو أن تثنية 31: 2 لا يفيد أن موسى قد ساد عليه الضعف الذي يلازم الشيخوخة عادة، بل فقط يقول عن نفسه إنه لا يستطيع الخروج والدخول بعد , وبلا شك أنه كان قد تحقق قرب نهاية أيامه على الأرض، فبنو إسرائيل في ذلك الوقت كانوا قد وصلوا إلى نهر الأردن، ولم يكن ممكناً لموسى أن يقود الشعب في عبور النهر لأن الله كان قد أمر بهذا, فيُستفاد من قوله هنا إنه يقول للشعب إنه أوشك أن يتركهم, والتعبير دخول وخروج يُقال أحياناً عن قادة الشعب للدلالة على مركزهم وعملهم (قابل عدد 27: 17),
فيُستفاد من هذه العبارة أن موسى لم يكن بعد ممكناً له أن يظل قائداً لإسرائيل, وإذا فسَّرنا كلامه هنا بهذا التفسير نجد الفصلين على تمام الاتفاق,

سؤال: جاء في تثنية 32: 4 هو الصخر الكامل صنيعه, إن جميع سبله عدل, إله أمانة لا جور فيه, صِدِّيق وعادلٌ هو , وهذا يعني أن الله عادل، ولكن هذا منقوض بقوله في عاموس 3: 6: هل تحدث بليَّة في مدينة والرب لم يصنعها؟ ,

جواب: يمكننا التوفيق بين التعليم السامي الجليل عن الله، وبين الآيات التي تُظهر كأنه هو منشئ الشر، مثل عاموس 3: 6 وإشعياء 45: 7 وإرميا 18: 11 و2تسالونيكي 2: 11 و12 وغيرها,
(1) عند درس قرينة النص الوارد في عاموس نجد أن الكلام لا يُقصد به الشرور الأخلاقية بل النكبات الطبيعية كالزلازل والعواصف وغيرها, فهذه المصائب لا يمكن أن تقع على مدينة ما لم يسمح بها الله ضابط الطبيعة ومُسيِّرها, فلا يظن أحد أن سماح الله بوقوع مثل هذه النكبات يتعارض مع قداسته وصلاحه، إذ بهذه الوسيلة يعاقب فاعلي الشر ويؤدب أولاده في الوقت نفسه لخيرهم, فلا بد إذاً أن يتمم مقاصده الصالحة بهذه الطريقة فهي لمجد اسمه ولخير الناس، لأن الضيقات قد تكون باعثاً للناس على التوبة والرجوع إلى الله, فالإنسان يشبه طفلًا يحسب تأديب أبيه له قساوة وخشونة، إلى أن يكبر ويدرك معنى الشر ونتائجه الوخيمة (قابل عبرانيين 12: 5-11),
ويقول بعض الناس غير المفكرين: لو كان الله صالحاً وشفوقاً لما سمح بالجوع والوباء والحروب وسواها مما يؤلم البشر, وهؤلاء يجهلون أن هذا العالم شرير، ولا بد من وقوع القصاص عليه لإصلاحه, وهنا قد زالت الصعوبة الأولى,
(2) ثم أمامنا سؤال عسير وهو: ما هو موقف الله من الشر الأخلاقي؟ إن كان الله لا يمدّ اللص بهواء يستنشقه وطعام وشراب يغذي بهما بدنه لا يستطيع أن يسرق ويسلب! هذه حقيقة لا يمكن إنكارها, ولكن هل هذا يبيّن مصادقة الله على شر الشرير؟ كلا البتة! فهو يشرق شمسه على الأبرار والظالمين، ولكن الشرير يتخذ وسائط الحياة والراحة وسيلة لإتمام مقاصده السيئة, وهذا يعني أن الله يسمح بوقوع الشر لكنه لا يصادق عليه, فهو يعامل الإنسان باعتباره مسئولًا أمامه, ومع أنه قادر على كل شيء، لكنه لا يرغم الإنسان على الرجوع عن طرقه الشريرة إلى أن تنتهي الفرصة المعينة له, ولكنه على الدوام يجاهد بروحه مع الخاطىء للإتيان به إلى التوبة, فلا يوجد إذاً أقل احتجاج على قداسته,
(3) لا يزال أمامنا سؤال آخر: يقول الكتاب إن الله أحياناً ليس فقط يسمح بوقوع الشر بل يسبّب حدوثه, ونقتبس بهذه المناسبة 2تسالونيكي 2: 11 و12 ولأجل هذا سيرسل إليهم الله عمل الضلال حتى يصدّقوا الكذب، لكي يُدان جميع الذين لم يصدقوا الحق، بل سُرُّوا بالإثم ,
فالقول: سيرسل إليهم الله عمل الضلال معناه أن الله يسحب يده المانعة، فيجد الشيطان مجالًا لإتمام مقاصده الشريرة, قد يسمح الله للناس بالوقوع في الشر والخطأ، ولكن كلماسمح بهذا كان قصاصاً منه تعالى على تعمُّد الحيدان عن الحق ورفضه, ومن الطرق الظاهرة الجلية في معاملات الله أنه أحياناً يعاقب على فعل الشر بأن يسمح لصاحبه بالوقوع في شر أردأ, فالله لا يعطي الشرير غير التائب قوة مانعة عندما يقصد التمادي في شره (اقرأ رومية 1: 18-24) حيث ينسب بولس انحطاط الوثنيين الأخلاقي إلى قضاء الله العادل، لأنهم يحجزون الحق بالإثم ويعبدون الأوثان, فلا نجد هنا تناقضاً بين صفات الله المختلفة, فهو صالح وعادل في الوقت نفسه، كما أن القاضي الجالس على كرسي القضاء كثيراً ما يحكم على المجرمين بالإعدام ولو كان ذا قلب عطوف, فالصلاح والعدل صفتان مجتمعتان معاً لكنهما لا تتعارضان,
فلنتذكر إذاً أنه عندما يقول الكتاب إن الله قد أرسل عمل الضلال أو ما يشبه هذا، فهو يقصد تنفيذ قصاصه العادل بأن يكفّ عن محاولة إرجاع الخاطئ بعمل روحه القدوس فيه,

سؤال: جاء في تثنية 33: 2 جاء الرب من سيناء وأشرق لهم من سعير وتلألأ من جبل فاران وأتى من ربوات القدس، وعن يمينه نار شريعة لهم , فما هو المقصود بسيناء وسعير وفاران؟ ,

جواب: يحتوي تثنية 33 على بركة موسى لبني إسرائيل قبل موته، فقال إن الله جاء لبني إسرائيل في جلال ومجد ليقطع معهم عهداً ويعطيهم شريعته، وذلك من سيناء، من الشرق كما تشرق الشمس, وكان السحاب على جبل سيناء كثيفاً يشبه الدخان، فكان الجبل يرتجف كله (خروج 19: 1, ويقول المرنم في مزمور 68: 8 الأرض ارتعدت, السماوات أيضاً قطرت أمام وجه الله, سينا نفسه من وجه الله إله إسرائيل ,
وأشرق الله لبني إسرائيل من جبل سعير، وهو أرض أدوم الجبلية على الجانب الشرقي من البرية العربية,
وتلألأ الله لبني إسرائيل من جبل فاران، وهي صحراء جنوب يهوذا (1صموئيل: 1-5) شرق برية بئر سبع وشور (تكوين 21: 14 و21), وكانت فيها مدينة قادش (العدد 13: 26) وبطمة فاران، المعروفة اليوم باسم إيلات، غرب العقبة على البحر الأحمر (تكوين 14: 6), وفي هذه البرية تنقّل بنو إسرائيل 40سنة, وقد جاء ذكر فاران في تكوين 14: 6 والعدد 10: 12 12: 16 و13: 3 وتثنية 1: 1 و1ملوك 11: 18 وفي غير ذلك,
وفي تثنية 33 يذكّر موسى بني إسرائيل بفضل الله عليهم، بأن أعطاهم شريعته فضاءت لها القمم العالية لجبال سيناء وسعير وفاران، الجبال الثلاثة المتجاورة الواقعة في شبه جزيرة سيناء, هناك قطع الله عهده معهم، لأنه أحب شعبه، وهم جلسوا عند قدميه يتقبَّلون أقواله (آية 3) فأوصاهم بناموس موسى، ميراثاً لآل يعقوب (آية 4),

سؤال: قال آدم كلارك إن الأصحاح الأخير من التثنية ليس من أقوال موسى، لأنه لا يمكن أن يذكر الإنسان خبر وفاته ودفنه, فآخِر أقوال موسى هي أصحاح 33 ,

جواب: الروح القدس الذي ألهم يشوع أن يكتب الكتاب التالي (وهو سفر يشوع) يلهمه طبعاً تدوين ختام سفر التثنية, ولذلك يكون التثنية 34 هو الأصحاح الأول من سفر يشوع, وقال أحد علماء الدين اليهود: قال أغلب المفسرين إن عزرا هو الذي كتب التثنية 34 ، وقال البعض الآخر إن الذي كتبه هو يشوع، وقال البعض الآخر إن السبعين شيخاً دوّنوا ذلك بعد وفاة موسى، فإن كتاب التثنية ينتهي في الأصل بهذه الآية: طوباك يا إسرائيل، من مثلك يا شعباً منصوراً بالرب ترس عونك , وإن الأصحاح الأخير من سفر التثنية كان في الأصل الأصحاح الأول من سفر يشوع، ولكنه نُقل من سفر يشوع وجُعل في آخر سفر التثنية على سبيل الإتمام, وهذا الرأي هو طبيعي إذا عرفنا أن التقاسيم والفواصل والأصحاحات جاءت بعد تدوين هذه الكتب بمدة طويلة، فإنه في تلك الأزمنة القديمة كانت عدّة كتب تتصل ببعضها في الكتابة بدون فواصل، فكان يمكن نقل أوّل كتاب إلى آخر الكتاب السابق، فيُعتبر مع تمادي الزمن خاتمة له (كما في التثنية), وهذا ما حدث لكاتب سفر التثنية وموته ,
وقال أحد المحققين: لا بد أن يشوع توجَّه مع موسى إلى الجبل، فكما أن إيليا وأليشع كانا يسيران ويتكلمان، وإذا مركبة من نار وخيل من نار فصلت بينهما، فصعد إيليا في العاصفة إلى السماء (2ملوك 2: ) كذلك كان الحال مع موسى ويشوع، فإن يشوع كان ملازماً لموسى إلى أن أخذه الله منه، فسجّل يشوع قصة موت موسى ,

سؤال: جاء في التثنية 34: 10-12 ولم يقم بعد نبي في إسرائيل مثل موسى , ولكن أنبياء كثيرين عملوا معجزات مثل موسى وأعظم ,

جواب: لا تقول عبارة التثنية إنه لن يقوم نبي كموسى، ولكن إلى وقت كتابة هذا الأصحاح لم يقم نبي كموسى,
ثم أن عظمة موسى كانت في الشريعة التي أعطاها الرب له، أكثر منها في المعجزات التي أجراها, وفي هذا ليس نظير لموسى
من مواضيعي 0 الاستوديو
0 صلاة من اجل سالى
0 هل ممكن نعمل حاجة ؟
0 فن الحياة الناجحة بقلم م / فاروق عبد المسيح
0 الماسِك بزِمام الأُمور
__________________

احب حرف ( ذ ) ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً... أو أنني أحب شخصاً بهذا الاسم ... ولكن لأنني أجده بعيداً عن كل صراعات الحروف أحب أن أعيش مثله بعيداً عن مشاكل البشر
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 15-06-2007, 11:09 PM
magdyageeb magdyageeb غير متواجد حالياً
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 1,708
افتراضي رد: استحالة تحريف الكتاب المقدس

بسم الصليب عليكى بجد بجد ربنا يعوضك ربنا يبارك فى خدمتك يااخت فله
من مواضيعي 0 مطـــــــــــلـــــــــــوب عروسه
0 رحله جميله مع يسوع
0 غايه لتناول
0 صور دينيه عجبتنى قوى يارب تعجبكم
0 فى الجلجثة
__________________



رد مع اقتباس
إضافة رد

شارك أصدقائك هذا الموضوع في مواقعك المفضلة

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
عظة استحالة تحريف الكتاب المقدس a7balmase7 العظات 0 29-05-2009 07:35 PM


الساعة الآن 07:25 AM.



Powered by Pope Kirillos Scientific Family
Copyright ©2001 - 2017