منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية


العودة   منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية > المنتديات المسيحية > الكتاب المقدس

الكتاب المقدس هذا المنتدي مخصص لدراسة الكتاب المقدس و التفاسير.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #61  
قديم 12-11-2010, 07:59 PM
الصورة الرمزية magdy-f
magdy-f magdy-f غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: مصر
المشاركات: 14,928
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى magdy-f إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى magdy-f
افتراضي رد: كتابات مخطوطات وادى قمران


المديح السادس عشر

ثقة بحماية الله الأبدية وسط الضيق
9 (1) أمدحك أيها السيّد لأن ... (2) ... طوال الليل... (3) ... وبليعال يضطهدني بلا هوادة. بغضب حرّك الغيرة وحتى التلاشي ضربني. فأحاطت بي (4) أمواج الموت. والشيول أنشد على سريري نشيد الحداد، وأطلق صرخة النواح. (5) أظلمت عيناي كالدخان في الاتون، وسالت دموعي مدراراً. فنيت عيناي طالبة الراحة، ووقف روحي عني (6) بعيداً، وحياتي جانباً. أما أنا فمن الدمار على الخراب، ومن العذاب إلى الضربات، ومن آلام الولادة (7) إلى الأمواج، تأملّت نفسي في عجائبك. وأنت ما رذلتني بسبب نعمك. من وقت ( إلى آخر تنعّمت نفسي بوسع مراحمك. قدّمتُ جواباً لمن أراد ابتلاعي، (9) وتوبيخاً للذين تحاملوا عليّ، وأعلنتُ أن قضاتي ظالمون. فأنا عرفت (10) حقّك، وأحببت أحكامك، ورضيت بالضربات التي أصابتني. لأني رجوت نعمك، وقد وضعتَ (11) توسّلا في فم عبدك، وما هدّدت حياتي، وما أزحمت سلامي (أي سعادتي)، وما رذلت (12) رجائي، وتجاه الضربات جعلت المقاومة في روحي.
فأنت أسّست روحي، وأنت تعرف ما هو تأملي. (13) عزّيتني في حيرتي فنعمت بغفرانك. تعزّيت عن الخطيئة الأولى (14) وعرفت أن هناك أملاً في نعمك ورجاء في وسع جبروتك.
فلا بار (15) في دينونتك، ولا بريء في محاكمتك. فالانسان الخارج من الانسان، أيكون باراً؟ والرجل الخارج من الرجل (16) أيكون عاقلاً؟ والبشر الخارج من المسل الشرير أيكون مجيداً؟ والروح الخارج من الروح أيكون قديراً؟ كلا، فلا شيء يضاهي قدرتك (17) قوّةً، ولا ثمن لمجدك ولا قياس لحكمتك. لرجال عهدك الحياة (1، والموت للذين تخلّوا عنه... وأنا بفضلك... وأنا بفضلك (19) أقوم واقفاً وأنت ما... (20) وحين يتآمرون عليّ أنت... وإن لعار الوجه... (21) لي. وأنت خلقت البار والشرير، وما تركت خصومي يكبرون عليّ كحجر عثار. ولكن لجميع (22) الناس الذين يحاربونني... تعطي عار الوجه والخزي للذين يدمدمون عليّ.
(23) فأنت يا إلهي في وقت الدينونة... تدافع عن قضيّتي. ففي سر حكمتك عاقبتني. (24) سترتَ الحقيقة ليوم الدينونة، ولكنك ستكشفها في ذلك الوقت. وصار عقابي فرحاً لي وبهجة (25)، والضربات التي أصابتني شفاء أبدياً وسعادة دائمة. واحتقار أعدائي صار لي إكليل مجد، وتعثر بقوّة (26) أبديّة.
ففي سلامك وفي مجدك أضاء نوري. فنوري من قلب الظلمة (27) جعلتَه مشعاً للفقير والبائس، وشفاء لوقت أضرب فيه، وقوّة أبدية حين أعثر، ورحباً (2 دائماً في ضيق نفسي.
فأنت ملجأي يا إلهي، وحصني وصخري المتين ومعقلي. فيك (29) أجد حماية من كل ضربات الكفر، فتعينني لتنجّيني على الدوام. فأنت من أبي عرفتني ومن الرحم أسّستني، ومن بطن أمي اعتنيت بي، ومن ثديّي تلك التي حبلت بي، رحمتك (31) كانت عليّ، وعلى صدر مرضعي اهتممت بي... ومنذ صباي تجلّيتَ لي بعقل أحكامك (32)، وبصدق حقّك سندتني، وفي روحك القدوس جعلتني أتنعّم، وحتى اليوم يدك تقودني. (33) وعقابك العادل يرافق خطاياي، ولكن حراسة سلامك تنجّي نفسي، وفي خطواتي (34) وفر غفرانك، وسعة مراحمك في قضائك. وحتى الشيخوخة تعتني بي لأن (35) أي ما عرفني، وأمّي تخلّت عنّي. فأنت أب لجميع أبناء الحقّ، وقد جعلتَ فرحك (36) فيهم كالتي تحبّ رضيعها. وكالمرضع التي تمسك طفلها على صدرها تعتني بجميع خلائقك. (37)...

المديح السابع عشر

قدرة الله الخالق وعدم الإنسان
(3 أمدحك أيها السيّد... أنميت حتى صاروا لا يُحصون (39) ... أمدح اسمك لأن أعمالك عجيبة... (40) على الدوام... (42) ... وامدحوا...
10 (1) ... مقصد قلبك... (2) ... فأنت خلقت كل شيء، وبدون مشيئتك لا يوجد شيء. (3) ولكن ليس من يتبيّن حكمتك ولا من يعتبر قدرتك.
فما هو الإنسان؟ تراب وطين (4) لدى الفخّارين، ويعود إلى التراب. وقد أعطيته فهم هذه المعجزات وعرّفته سرّ الحقّ (5) وأنا تراب ورماد. بماذا أتأمل إن كان لا يرضيك؟ وبماذا أفكر (6) بدون إرادتك؟ وأي قوّة أبسط إن لم تثّبتني؟ وكيف أكون عاقلاً إن لم تعقل (7) لي؟ وماذا أقول إن لم تفتح فمي؟ وكيف أجيب إن لم تعلّمني؟
( فأنت أمير الآلهة وملك المجد وربّ كل روح وسيّد كل خليقة. (9) خارجاً عنك لا يُصنع شيء، وبدون ارادتك لا يُعرف شيء. لا موجود إلا أنت (10) ولا موجود قوياً بقربك. ولا موجود تجاه مجدك. قوّتك لا ثمن لها. فمن (11) بين خلائقك العجيبة والعظيمة يقوي على الوقوف أمام مجدك؟ (12) وما يكون ذاك العائد إلى التراب لتكون له قدرتك؟ فلمجدك خلقت كل شيء. (13) ...

المديح الثامن عشر

ثقة بالله الذي أعطى المؤمن المعرفة.
احتقار الغنى والملذات
(14) مبارك أنت أيها السيّد، يا إله المراحم وغنياً بالنعمة. عرّفتني كل غفرانك (15) العجيب فما عدت أسكت نهاراً وليلاً... ورجوت (16) نعمتك بسبب عظم رأفتك ووفر رحمتك... (17) استندت إلى حقّك... فلا شيء يحصل (1 إن لم تُردِه. ولا شيء يُصنع إن لم ترضَ عنه. ولولا تهديدك لا يعثر أحد، وليس (19) من ضربة إلاّ وتعرفها. وليس من موجود تجاه قدرتك.
(20) وأنا بحسب معرفتي، أتأمّل في حقّك النهار كلّه. ولأني شاهدت مجدك، أخبر (21) بمعجزاتك. ولأني فهمت كل هذا، رجوت وسع مراحمك. وفي غفرانك (22) جعلت أملي. فأنت الذي كوّنت ميول عبدك، وبحسب مشيئتك أسّستني. وما جعلتَ (23) سندي في الربح، وفي مال الكفر ما سُرَّ قلبي. والخليقة البشرية لم تجعلها لي قوّة بل (24) جيش الجبابرة. فالكفار يعتمدون على وفرة الملذّات، على وفرة الحنطة والخمر والزيت (25) ويفتخرون بممتلكاتهم وثروتهم. أما أنت فجعلتني شجرة مخضرّة على مجاري المياه، تحمل الورق (26) وتنتج الأغصان العديدة. فقد اخترتَ أشجار الحياة وسط أبناء البشر فسمنوا كلهم على الأرض. (27) وإلى أبناء حقّك أعطيت العقل فيعرفونك على الدوام وإلى الأبد. وبقدر معرفتهم يتمجدّون (2 الواحد أكثر من الآخر. وكذلك ابن البشر... أعطيته قسمة وافرة (29) في معرفة حقّك، وبقدر معرفته يمجّد... ونفس عبدك كرهت الغنى (30) والربح، وما وجدت مسرّتها في كبرياء الملّذات. فرحَ قلبي في عهدك، وحقّك (31) ملأ نفسي ملذّة. فأزهرتُ كالزنبق وانفتح قلبي على معين الأبد (32) وكان سندي في قوّة العليّ. أما الكفّار فيثمرون ثمر الحزن الذي يذبل في زهره بسبب الحرّ.
(33) وتضعضع قلبي وارتعب، واهتزّ حقواي ووصل نواحي إلى الهاوية (34) وامتدّ أيضاً في سجون الجحيم. خفت حين سمعت أحكامك مع الجبابرة (35) الأقوياء ومحاكمتك لجيش قدّيسيك... (36) والحكم على جميع أعمالك، وبرّك...
11 (1) في الرعدة.. والحزن لم يُستر عن عينيّ ولا الكآبة... (2) بسبب ما يلهج به قلبي.

المديح التاسع عشر

حسنات الله لمختاريه
(3) أمدحك يا إلهي لأنك صنعتَ عجباً مع التراب، وفي خليقة من طين أظهرت قدرتك بعظمة واتساع.
فمن أنا حتى (4) تعلّمني سرّ حقّك، وتعطيني فهْم أعمالك العجيبة؟ وصنعتَ في فمي الشكر وعلى لساني (5) المديح، وختنت شفتيّ في موطن التهليل لكي انشد نعمك وأتأمل بقدرتك طوال (6) النهار. على الدوام أبارك اسمك وأخبرك بمجدك وسط بني البشر، وفي وفرة رأفتك (7) تنعم نفسي.
وأنا أعرف أن فمك حقّ، وفي يدك البرّ، وفي فكرك ( كل معرفة، وفي عزمك كل قوّة، وكل مجدك معك. في غضبك كل الأحكام التي تعاقب (9)، وفي رأفتك وفرةُ الغفران. ورحمتك تُعطى لجميع أبناء مسرّتك لأنك عرّفتهم سرّ حقّك (10) وأعطيتهم فهم اسرارك العجيبة.
لأجل مجدك طهّرت انسان الخطيئة لكي يتقدّس (11) لك من كل رجس نجاسة ومن كل خطأ خيانة لكي يتّحد بابنائك، أبناء الحقّ، وبذات قسمة (12) قدّيسيك لكي ترفع هذه الدودة التي هي الإنسان، من التراب إلى سرّ حقّك، ومن روح الشرّ إلى فهمك (13) ولكي يقف أمامك مع جيش الأبد وأرواح قداستك، لكي يتجدّد مع كل موجود (14) فيشارك العارفين تهليلهم.

المديح العشرون

من الحداد إلى الفرح بالمعرفة
(15) أمدحك، أمدحك أيها السيّد، وأرفعك يا صخرتي. ولأن أعمالك عجيبة، أمدحك وأبارك اسمك (16) إلى الأبد.
فقد عرّفتني سرّ حقّك... (17) وكشفتَ لي عن عجائبك، فشاهدتُ عمق أسرارك التي جعلتها لكل أبناء النعمة. وعرفت (1 أن لك البرّ وفي نعمك الخلاص، وفي حدة غضبك الانتقام والافناء الذي لا رحمة فيه.
(19) وأنا قد فُتح لي ينبوع لحداد مليء بالمرارة... ولم تُستر الكآبةُ عن عينيّ (20) حين عرفت ميول الإنسان وعودة البشر إلى التراب واتجاههم إلى الخطيئة وكآبة (21) الذنوب. ودخلتْ هذه الأفكار في قلبي وبلغت إلى عظامي... لتغرقني في التأمّل: (22) نواح وبكاء على كنارة المرائي تدوّي في وقت الحداد كله، حزن وانتخاب مرّ إلى أن يفنى البشر.
وأنا شفيت وما عادت الضربات تسقمني. حينئذ (23) أنشدت على كنّارة النجاة وعلى قيثارة الفرح وعود البهجة ومزمار المديح بلا (24) انقطاع. فمن بين جميع خلائقك يستطيع أن يخبر بكثرة عجائبك. ليُمدح بفمها كلها (25) اسمُك إلى أجيال الأبد. لتباركك أفواه المتواضعين بالروح. وليسمع بنو السماء معها (26) صوت الترنيم فلا يكون حزن ولا تنهّد ولا شرّ... وليشعّ حقّك (27) لمجد أبدي وسلام (سعادة) لا حدود له. مبارك أنت يا إله المعرفة، يا من أعطيت عبدّك (2 فهم المعرفة ليفهم عجائبك وأعمالك العديدة، بسبب وفرة نعمك.
(29) مبارك أنت يا إله المراحم والحنان بسبب عظمة قدرتك ووفرة حقّك وكثرة (30) نعمك في كل أعمالك. فرّح نفس عبدك بحقّك، وطهّرني (31) ببرّك كما رجوتُ رأفتك وفي نعمتك جعلت أملي. بغرانك (32) فتحتَ أمواجي وفي حزني عزّيتني لأني استندت إلى رحمتك.
مبارك أنت (33) أيها السيّد لأنك أتممت هذا وجعلت في فم عبدك... (34) والتوسّل وجواب اللسان. وأسّست لي النشاط... (35) فقويتُ على الوقوف أمام مجدك... (36) وأنت...

المديح الحادي والعشرون

مديح الله في كل وقت فرح وخلاص بالمعرفة
12 (1) ... جعلتَ نفسي في الرحب... (2) بثقة في موطن القداسة وهدوء الراحة (3) ... أنشد في خبائي على كنّارة الخلاص، وأمدح اسمك وسط خائفيك (4) بالبركات وأفعال الشكر والصلوات، ساجداً متوسّلاً على الدوام من زمن إلى آخر: حين يصل نور (5) مسكنه في دوران النهار وفي ساعته المحدّدة، بحسب نواميس النيّر الأكبر (الشمس). وحين يقترب المساء وينسحب (6) النور في بداية تسلّط الظلمات، في ساعة الليل ومداره. حين يقترب الصبح، ووقتَ (7) تزول الظلمات أمام النور فتعود إلى مسكنها، حين يتراجع الليل ويصل النهار...؛ على الدوام وفي جميع ( بدايات الأزمنة في القسمات الأساسيّة للمدى ودورة الفصول التي تعود في ساعتها المحدّدة، كما حدّدتها العلامات لكل (9) سلطانها، في الساعة المحدّدة والأكيدة بفضل نظام فرضه فم الله، ومرسوم أعلنه ذاك الذي هو. وهذا المرسوم يدوم (10) إلى ما لا نهاية. خارجاً عنه لم يوجد شيء، ولن يكون شيء في المستقبل. فإله المعرفة هو الذي ثبتته ولم يكن أحد معه.
وأنا العاقل عرفتك يا إلهي بفضل الروح (12) الذي وضعته فيّ، وسمعت ما هو أكيد من سرّك العجيب بفضل روحك القدوس. (13) فتحتَ في وسطي المعرفة في ما يتعلّق بسرّ فهمك. ومعينُ قدرتك وينبوع رأفتك (14) قد كشفتَه بحسب وفر نعمتك والغيرة المهلكة. وأنت تزيل تسلّط الظلمات... (15) ... وبهاء مجدك يصير نوراً أبدياً... (16) ... ولن يكون خوف من الكفر ولا من الغشّ... (17) ... وسط خطاي الدمار. لأنه ليس... (1 ... ولن يكون ضيق. لأن أمام غضبك... (19) ... قلقي، ولا بارّ أمامك... (20) ليعقل أسرارك ويجيب بكلمة... (21) في توبيخك. ولكنهم يتطلّعون إلى رأفتك، ففي نعمتك... (22) وعرفوك، وفي زمن مجدك يبتهجون. وبقدر معرفتهم وحسب فهمهم (23) قرّبتهم، وبحسب سلطانهم يخدمونك حسب فئاتهم... (24) دون أن يتجاوزوا كلمتك.
وأنا من التراب أخذتني، ومن الطين كوّنتني (25) كمعين نجاسة وعار وخزي، إناء تراب وشيء يُجبل بالماء... ومسكن (26) الظلمات. والعودة إلى التراب، تلك هي شريعة الخليقة التي من طين: في ساعة الموت، ما صنع من تراب يعود (27) إلى ما منه أخذ. فكيف يجيب، وهو التراب والرماد، خالقه؟ وكيف يفهم (2 أعماله؟ وكيف يقف أمام الذي يوبّخه؟ ها قد خلقتَ ملائكة القداسة (29) وأرواح الأبد وإناء المجد ومعين المعرفة والقدرة: وحتى هؤلاء لا (30) يقدرون أن يخبروا بكل مجدك ويقفوا تجاه غضبك، وما من أحد يستطيع أن يجيب (31) على توبيخك. فأنت بار، ولا وجود لأحد تجاهك. فمن هو إذن ذاك الذي يعود إلى التراب؟
(32) وأنا صمتّ: فلماذا أقدر أن أجيب على هذا؟ فبحسب معرفتي أتكلّم: خليقة الطين هي خارج البرّ. فماذا (33) أقول اذن إن لم تفتح فمي؟ وكيف أفهم إن لم تعطيني العقل؟ وأي فكر يكون لي (34) وإن لم تكتشف قلبي؟ وكيف أجعل طريقي مستقيماً إن لم تؤسّس أنت؟ وكيف (35) تكون خطوتي ثابتة إن لم تعطني القوّة والعزم؟ وكيف أقف... (36) ... وكل...

المديح الثاني والعشرين

عجائب الخليقة وتجديد الكون
13 (1) ... لك القداسة من الأزل ... (2) ... وبأسرارك العجيبة... (3) ... أنت كشفتَ يدك بكل أعمالك... (4) في أعمالها الحقّة... ولكن الجهل... (5) ... ونِعم الأبد لجميع صانعي السلام، ولكن الهوّة الأبديّة... (6) ... المجد الأبدي... والفرح الدائم لعمل... (7) الكافر.
وهذا الذي أسَسته (، جميع أعمالك قبل أت تُخلق، مع جيش الأرواح وحلقة قدّيسيك مع الجلد وجميع (9) جيوشه، مع الأرض وكل محاصيلها، في البحار واللجج... (10) وافتقاد أبويّ.
فأنت الذي أسّستها منذ القدم والعمل... (11) يخبرون بمجدك في كل موضع سلطانك. فقد أريتهم ما لم يعرفوا، وأزلت السابقات وخلقت (12) الجديدات، وألغيت العقود الماضية ونظّمت ما سيكون إلى الأبد. فأنت الاله الأبديّ، وستُوجد (13) لأجيال لا حدّ لها.
وفي أسرار عقلك نظّمت كل هذا لتعرّف بمجدك. ولكن فما هو روح البشر لكي يفهم (14) كل هذا، ويعقل سرّ العظيم؟ ومن يكون مولود المرأة وسط كل كل أعمالك المدهشة؟ هو (15) بناء من تراب وشيء جُبل بالماء. مشورته نجاسة وعار وخزي... وعليه يسيطر روح الشرّ (16). وإن ظلّ في الكفر يصير موضوع رعب إلى الأبد وذهلاً للأجيال وموضوع ذعر لكل بشر.
برأفتك فقط (17) يبرّر الإنسان، وبوسع رحمتك. فببهائك تزيّنه، وبوفرة الملّذات تملأه مع سلام (1 أبدي وطول أيام. فأنت أقسمت وكلمتك لا تعود إلى الوراء.
وأنا عبدك وأعرف (19) بالروح الذي وضعتَه فيّ أنك حقّ وأن جميع أعمالك برّ وأن كلمتك لا تعود إلى الوراء، وأن جميع (20) أزمنتك مخصّصة لمختاريك. وأعرف أن .. (21) والكافر...

المديح الثالث والعشرون

فضائل الأمناء للعهد
14 (1)... في شعبك و... (2) ... رجال الحقّ و... (3) ... محبّو الرحمة وأقوياء الروح، الذين ظهّروا (4) في قلوبهم... ودلّوا على الشجاعة حتى يوم الدينونة (5) ... وتقوّي فرائضك فيهم لكي تصنع... (6) ... غرس القداسة لأجيال الأبد وجميع... (7) ... رجال رؤيتك (أي الذين رأوك).

المديح الرابع والعشرون

الواجبات الأساسية للأمناء على العهد
( أمدحك أيها السيّد، فقد وضعتَ في قلب عبدك الفهم (9) ما هو صالح ومستقيم أمامك... ويدلّ على الشجاعة تجاه ممارسات الكفر، ويبارك (10) اسمك... ويختار كل ما تحبّ ويكره كل ما (11) تبغض... الرجل. فبحسب أرواح الأبد بين (12) الخير والشرّ جعلت قسمة لجميع بني البشر وختمت على جزائهم.
وأنا أعرف وأتبيّن (13) أني بمشيئتك دخلت في عهدك وتسلّمت روحك القدوس. كما دفعتني إلى فهمك. وبقدر ما (14) أقترب أمتلئ غيرة ضدّ صانعي الشرّ (أو: الكفر) ورجال الكذب. فكل الذين يقتربون منك لا يقدرون أن يعصوا أومر فمك (15)، وكل الذين يعرفونك لا يقدرون أن يبغضوا كلماتك. فأنت بار، وجميع مختاريك حقّ، وكل شر (16) وكل كفر تدمّره إلى الأبد، فينكشف برك في عيون صنائعك.
(17) وأنا أعرف بفضل وفرة رأفتك، وبقسَم على نفسي بأن لا أخطأ ضدّك (1 وأن لا أعمل شراً في عينيك. وكذلك درّجت في الجماعة كل أهل مجلسي. بقدر (19) فهمي درّجت كل واحد، وبحسب وفرة مشاركته أحببته.
ولا أرفع وجه الشرير، ولا أعتبر تقدمة الكافر (20)، ولا أبادل حقّك بالغنى، وكل أوامرك بهديّة. ولكن بقدر جهل كل إنسان (21) أبغضه، وبقدر ما تبعده أمقته. ولن أدخل في مجلس أهل بليعال والذين مالوا (22) بعيداً عن عهدك.

المديح الخامس والعشرون

حبّ المؤمن لله
(23) أمدحك أيها السيد على عظم قوّتك ووفرة عجائبك من الأزل إلى الأبد. أنت رحيم وغنيّ (24) بالاستقامة. أنت تغفر للذين يعودون عن الخطيئة، وتفتقد الكفرة لتعاقبهم على إثمهم. تحبّ الذين يطلبونك في سخاء (25) قلبهم، ولكنك تبغض الشر إلى الأبد.
وأنا عبدك قد منحتني روح المعرفة لأحبّ الحقّ (26) والبرّ وأبغض طرق الشرّ. سأحبّك بسخاء، وبكل قلبي سأطلبك (27) ... في يدك يوجد هذا، وبدون قدرتك لم يُصنع شيء...

المديح السادس والعشرون

اختيار الله السابق
15 ... (9) ... يحبّونك كل الأيام و... (10) وأحببتك بسخاء وبكل قلبي وكل نفسي. نقّيت... (11) ... وما حدثُ عن كل وصاياك. وأتعلّق بقوّة بالكثيرين... دون (12) أن أتخلّى عن جميع فرائضك.
وأنا أعرف بفضل فهمي أم برّ الإنسان ليس في يد البشر، وأن الرجل ليس سيّد (13) طريقه، وأن البشر لا يقدرون أن يثبّتوا خطواتهم. وأعرف أن في يدك ميل كل روح، وطريق كل إنسان وافتقاده (14) قد رتّبتهما قبل أن تخلفه. فكيف يستطيع أحد أن يبدّل كلماتك؟
أنت وحدك خلقت (15) البار ومن الرحم كوّنته كوعد الرضى لكي يُحفظ في عهدك ويسير في كل طريقك، ويتقدّم فيها (16) بفضل وسع رحمتك، ولكي يرخي كل ضيق نفسه ليمتلك الخلاص الأبدي والسلام الدائم الآمن.
ورفعتَ (17) من البشر مجده. أما الكفرة فخلقتهم ليوم غيظك. ومن الرحم احتفظت بهم ليوم القتل (1. فقد مضوا في طريق لا صلاح فيه واحتقر عهدك وأبغضت نفسُهم فرائضك، وما كانت مسرّتهم في كل (19) وصاياك واختاروا ما لا تحبّ. كل محتقري مشيئتك خلقتهم لتمارس عليهم أحكامك المذهلة (20) في نظر كل صنائعك، وليكونوا علامة وآية لأجيال الأبد، فيعرف الجميع مجدك وقدرتك (21) العظيمة.
فمن هو وهو بشر لكي يفعل مصنوعاتك؟ هو التراب، فكيف يقدر أن يثبّت خطواته؟ (22) أنت الذي صوّرت روحه وكوّنت أعماله، ومنك طريق كل حيّ.
وعرفت أنا أن (23) لا غنى يساوي حقّك، وأن عقاب أهل القداسة سيكون فظيعاً. وعرفت أنك اخترتهم من بين الجميع (24) وإلى الأبد. فهم الذين يخدمونك... ولن تقبل فدية عن أعمال الكفر. (25) فأنت إله الحقّ وتدمّر كل شرّ في العالم، فلا يوجد كفر لديك.
وعرفت أنا (26) أم لك وحدك...

المديح السابع والعشرون

من المعرفة إلى الصلاة وخدمة الله
16 (1) ... وعرفت أنا (2) بفضل روحك القدوس أنك وضعت فيّ... وأن الإنسان لا يستطيع... (3) روحك القدوس. مجدُك يملأ السماء والأرض... مجدُك يملأ... (4) وعرفتُ أن برضاك على الإنسان أكثرت... حقّك يدوم في جميع الأجيال (5) وموضع البرّ... الذي سلّمته إليه...
(6) بما أنني عرفت كل هذا، أتلفّظ بجوانب اللسان مصلّياً متوسّلاً، تائباً عن جميع خطاياي، باحثاً عن روح معرفتك (7). وتعلّقت حازماً بروحك القدوس وارتبطت بحقّ عهدك، وخدمتك في الأمانة وبقلب كامل ومحبّ لحقّك.
( مبارك أنت أيها السيّد، أنت يا من خلقت الكون، أنت يا عظيماً في مآثرك والكون صنع يدك. منحت عبدك (9) النعمة، وأفضت روح رحمتك وبهاء مجدك.
لك البرّ. فأنت صنعت كل روح مع قوّته (10) ومع فهمه. فأنت الذي حدّدت روح البار. وأخترتُ أنا أن أنقّي يديّ بحسب مشيئتك، ونفس عبدك قد أبغضت كل (11) عمل شرّ فعرفت أن لا بار خارجاً عنك. وهدّأت وجهك بفضل الروح الذي وضعته فيّ لكي تتمّ (12) نعمك تجاه عبدك إلى الأبد، بعد أن تطهّرني بروحك القدوس وتنمّيني بمشيئتك حسب عظمة نعمك... (13) ... في موضع رضاك الذي اخترته لمحبّيك وحافظي وصاياك لكي يقفوا (14) أمامك إلى الأبد... لينضمّوا إلى روح عبدك وفي كل عمل... (15) ... فلا تكون ضربة أمامه سبب عثرة تخرجه عن فرائض عهدك، ولكن... (16) المجد و...
... فأنت... ورحيم، طويل الأناة وغنيّ بالنعمة والحقّ، وغافر الخطيئة... (17) ورؤوف بجميع أبناء البرّ، الذين يحبّونك ويحفظون وصاياك ويعودون إليك بإيمان وقلب كامل (1 ليخدموك ويعملوا ما هو صالح في عينيك
لا ترذل وجه عبدك، ولا ترفض ابن أمتك (19)... وأنا بحسب أقوالك دعوت اسمك...

المديح الثامن والعشرون

دينونة الله
17 (1) ... بسبب ذات القياس القصير... (2) كُشفت دون أن تختفي ... (3) ... هي التي تأكل ... (4) ... في اليابسة وبسبب العثار... (5) ... تلك التي تصطدم فجأة، بغتة... (6) ... الدينونة بسبب روح الطالب ... (7) ... ترمي في ... الوصيّة بسبب روح المتعثّر... ( ... في ضربات بليعال.

المديح التاسع والعشرون

خلاص مؤكد للمؤمنين
أمدحك أيها السيّد بسبب خفايا كشفتها لمختاريك. هم الذين ما أصابتهم... (10) ... وبسبب دينونة قصّرتها ... أفكار الكفر رميتها... (11) وبسبب دينونة ... نقّيت عبدك من جميع معاصيه بوسع رحمتك (12) ووفر رأفتك (طيبتك) كما قلت بواسطة موسى: أغفر المعصية والاثم والخطيئة وأغفو عن المعصية والاساءة.
فالنار تحرق أساسات الجبال، والنار تأكل الشيول الاسفل. والذين يرجون أوامرك (14) تنجّيهم، وتعين خدّامك بإيمان ليكون نسلهم أمامك طوال الأيام. وتستجيبهم، وتقيم (15) مخلّصاً يفديهم من الخطيئة ليرمي عنهم كل آثامهم ويجعلهم يشاركون في كل مجد الإنسان ووفرة الأيام (16) ...

المديح الثلاثون

الإنسان والتبرير
(17) أمدحك أيها السيّد بسبب الأرواح التي وضعتها فيّ. أريد أن أخرج جواب اللسان لأخبر ببرّك وطول أناتك (1 ... وأعمال يمينك القديرة والغفران الذي منحته لخطايا الآباء، ولأصلّي وأتوسّل بسبب (19) ذنوبي الخاصّة، وشرّ أعمالي وفساد قلبي. ففي النجاسة تدنّستُ، وخارج مجلسك مشيت وما تمسّكت (20) ... فلك وحدك البرّ، ولا سمك البركة إلى الأبد. مارس برّك وافتدِ (21) نفس عبدك، وليزل الأشرار إلى الأبد. أما أنا فقد فهمت أنك أنت اخترت البار وكوّنت طريقه، وفي فهم (22) أسرارك علّمته لتمنعه من الخطأة ضدّك ولتُواضِعَه في تعليمك ولتقوّي قلبه بأسرارك.
(23) فأنت يا إلهي إمنع عبدك من الخطأة ضدّك، والتعثّر خارج طريق مشيئتك. قوِّ حقويه لكي يقاوم أرواح (24) بليعال ويسير في كل ما تحبّ وتحتقر كل ما تبغض. (25) أبعد كل تسلّط على أعضائي لأن الروح البشري يمتلك عبدك.

المديح الحادي والثلاثون

عهد الله
أمدحك أيها السيّد لأنك أفضت روحك القدوس على عبدك، ونقّيت قلبي من كل معاصي خطاياي (27) فلن استند إلى الإنسان، ولن أنظر إلى عهد مع البشر. بل أطلب عهدك لأن الذين يطلبونه يجدونه (2 ... والذين يتأمّلون فيه ويحبّونه... يعيشون إلى أجيال الأبد.

المديح الثاني والثلاثون

معلّم البرّ والبشرى
18 (1) ... نورك وأقمت نيّراً... (2) نورك بلا انقطاع... (3) فمعك النور... (4) وقد كشفت أذناً من تراب... (5) بسبب القصد الذي... فثبتت بيدَي (6) عبدك إلى الأبد. وبفمك أعلنت بشاراتك العجيبة لتشعّ (7) في عيون جميع سامعيها. وقد سندتَ عبدك بيمينك القديرة لتقودهم ( بقوّة قدرتك... ودعا اسمك ونما في المجد.
(9) لا تردّ يمينك العظيمة بعيداً عن شعبك لكي يكون له من يتعلّق بعهدك (10) ويقف أمامك في الكمال. فقد فتحت معيناً في فم عبدك، وعلى لسانه (11) حفرت بالحبل فرائضك لكي يعلنها على الخليقة ويبيّنها ويكون ترجماناً في هذه الأشياء (12) لما هو تراب مثلي.
وفتحت معيناً لتلوم خليقة الطين على سلوكها، وخطايا المولود (13) من المرأة بحسب أعماله، ولتفتح أوامر حقّك للخليقة التي سندتها بقوّتك، (14) فيكون بحسب حقّك حامل البشارة في هيكل حنانك، فيبشّر الوضعاء بحسب وفرة رحمتك (15) ويسقيهم من معين القداسة، ويعزّي المنكسري الروح والحزانى ليعطيهم الفرح الأبدي.
(16) ... مولود المرأة (17) ... رحمتك وبرّك (1 ... دون أن أرى ذلك. (19) ... فكيف أنظر إن لم تكشف لي عينيّ؟ وكيف أسمع (20) إن لم تكشف لي أذنيّ؟ وأنا، فقد انذهل قلبي، لأن اقلف الاذن قد كُشفت له الكلمة، وقلب (21) الإنسان علّمته الحقّ. وعرفتُ أن لأجلك صنعتَ كل هذا يا إلهي.
وما البشر؟ (22) تلك كانت مشورتك بأن تتمّ المعجزات، وفكرك بأن تدلّ على قدرتك وتكوّن كل شيء لمجدك.
(23) وأنت خلقت كل جيش المعرفة لتخبر البشر بجبروتك وفرائضك الثابتة لمولود (24) المرأة. وأدخلت مختاريك في عهد معك، وكشفت القلب الترابيّ ليحفظوا نفوسهم (25) من كل سوء ويهربوا من فخاخ الدينونة إلى رحمتك.
وأنا الخليقة (26) من طين، واناء التراب، وقلب الحجر، كم تكرمني بحيث (27) وضعت كل أقوال حقّك في اذن من تراب، وحفرت أقوال الأبد في قلب (2 فاسد. ومولود المرأة أرجعته وأدخلته في العهد معك ليقف (29) أمامك طوال الأيام في الموضع الأبديّ حيث يشعّ نور فجر دائم بدون ظلام، (30) خلال ساعات من الفرح لا حدود لها، وأزمنة من السلام لا تنقطع.
(31) ... وأنا خليقة التراب... (32) ... أفتح...

أنتهى
من مواضيعي 0 أنـــا ركبـــت مركبــة فى النيـــل
0 كتاب وزراء النصرانيه وكتابها فى الإسلام
0 قاموس الظرفاء
0 سيدة امريكية تتفاجىء بوجود تمساح امام باب منزلها
0 شريط إرحم ضعفي - فريق الكرازة
__________________
رد مع اقتباس
  #63  
قديم 25-01-2011, 11:55 AM
الصورة الرمزية نصيف خلف قديس
نصيف خلف قديس نصيف خلف قديس غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: سوهاج ومقيم بالكويت
المشاركات: 413
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى نصيف خلف قديس
افتراضي رد: كتابات مخطوطات وادى قمران

من مواضيعي 0 اجساد القديسين التى لم يصيبها فساد
0 قواعد الحياة التقية
0 قصة طفلة تنقذ والديها
0 حافظ على صورك وكتبك ياسيدنا البابا كيرلس
0 الشباب والعادات
__________________


رد مع اقتباس
  #65  
قديم 01-03-2015, 01:06 AM
مكرم زكى شنوده مكرم زكى شنوده غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 327
افتراضي رد: كتابات مخطوطات وادى قمران

إسمحلى أخى الحبيب برأى شخصى

فقد ذكر سفر المكابيين أن اليهود الغيورون على الشريعة تركوا أورشليم وأخذوا عائلاتهم وممتلكاتهم ومواشيهم ، وسكنوا فى مغاير الجبال.

ويذكر سفر المكابيين أيضاً أن عدوهم كان قد أمر بحرق كل نسخ الكتاب المقدس وبقتل كل من توجد عنده أجزاء منه.

لذلك فمن المؤكد أن هؤلاء الذين سكنوا مغاير قمران ، أنهم أخذوا معهم ما تبقى من نسخ العهد القديم الصحيح ، وليس مثلما يريد اليهود المخالفين أن يدعوا بأن سكان قمران كانوا فئة خاصة ولها أفكار خاصة ، لكى يقللوا من أهمية نسخة العهد القديم المكتشفة فى قمران ، لأنها تنتصر للترجمة السبعينية التى يحاربها اليهود المخالفين لأنها تشهد للمسيح.

فنسخة توراة قمران تثبت صحة الترجمة السبعينية وتطابقها مع النص الصحيح الذى ظل موجوداً حتى القرن الأول ، عندما بدأ اليهود يحرفونه مثلما شهد عليهم الشهيد يوستينوس ، وهم حرفوا بالذات الآيات التى كان يستشهد بها الرسل وخلفاؤهم والتى كانت سبباً فى إيمان الأعداد الضخمة من اليهود فى القرن الأول.

فنسخة قمران هى النسخة الصحيحة ، وشعب قمران هم اليهود الغيورون على الشريعة الذين تركوا أورشليم وهربوا بنسخ الكتاب المقدس الصحيحة لئلا يحرقها الأعداء.

أكرر أن سكان قمران هم نفسهم المكابيين ، كهنة وعلماء وقادة اليهود المتمسكين بالشريعة ، وليسوا طائفة مستقلة بذاتها.

نحن نعانى مشكلة كبيرة ، لأن كل معلوماتنا فى خلال هاذين القرنين ، يأتيان من الغرب البروتستانتى ، والبروتستانتية فى حقيقتها من صنع اليهود ، فمارتن لوثر تتلمذ عليهم ومنهم تعلم العبرية ومنهم تعلم الثقة فيما يقولونه أكثر مما يقوله الرب وتقوله الكنيسة ، فطرح العهد القديم المستقر فى الكنيسة منذ المسيح ، وفضل عليه النسخة التى قدمها له أساتذته اليهود.

فكل ما يأتينا من الغرب البروتستانتى هو نتاج التلمذة على اليهود المخالفين والمزورين ، ولذلك فإن تلمذتهم على اليهود أدت لهذا الطاعون الطائفى الذى تغلغل فى الغرب حتى وصولا لإنكار لاهوت المسيح وإنكار الحاجة لفداء المسيح ، وحتى وصل بعضهم بتسمية أنفسهم صراحة بالمسيحيين الصهاينة ، أى المتهودين.

ربنا يسوع المسيح يرحم كنيسته.
من مواضيعي 0 يهود اليوم ، هل هم إمتداد لنسل الموعد وشعب الله ؟
0 ما معنى : " إخوة يسوع " جزء 1
0 تاريخ الأقباط ج18- زكى شنوده - الفتح العربى لمصر
0 محاذير حول أهمية الطقس
0 ما معنى : التناول بإستحقاق - أسئلة: 1- 3
رد مع اقتباس
  #66  
قديم 01-03-2015, 04:03 PM
الصورة الرمزية magdy-f
magdy-f magdy-f غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: مصر
المشاركات: 14,928
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى magdy-f إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى magdy-f
افتراضي رد: كتابات مخطوطات وادى قمران

شكرا أخى العزيز
للشرح والتوضيح

من مواضيعي 0 أتـــــُركِـــيـني
0 بلعام بن بعور
0 اغــــرب الحــــدود في العالم
0 أيقونة والدة الإله الباحثة عن الهالكين
0 فيلم الشهيد الطفل القديس فيلوثاؤس
__________________
رد مع اقتباس
  #67  
قديم 02-03-2015, 01:11 AM
مكرم زكى شنوده مكرم زكى شنوده غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 327
افتراضي رد: كتابات مخطوطات وادى قمران

ألف شكر لك أنت أخى الحبيب على هذا المجهود العظيم والذى أضاف لى ولكل إخوتنا معلومات قيمة كثيرة.

ربنا يسوع المسيح يديم عطاءك الغزير المفيد ، ميجعل منتدانا الحبيب هذا منارة لكل الناس فى كل مكان وكل اللغات.

أرثوذكسيتنا حلوة جداً ، وكلما تعمقنا فيها نجدها هى الحق الكامل ، فالكل عندهم بعض الحق وبعض الغير حق ، أما الأرثوذكسية القبطية ففيها كل الحق.

لا أقصد بالطبع البدع الحديثة -والتى أنتم تفندونها دائما بلا ملل- لأنهم سقطوا من أرثوذكسيتنا المجيدة وتبعوا إختراعات تنفخ النفس والعقل ، وهى فارغة المضمون وبعيدة عن الحق.

ربنا يسوع المسيح يبارك فى حياتكم وخدمتكم ويبارك فى منتدانا الحبيب ويزيده أكثر وأكثر.

من أجل مجد إسمه القدوس.
من مواضيعي 0 رد على كتاب:عبادة الأصنام فى الكنيسة الأرثوذكسية ، للدكتور حنين - الجزء 1
0 توريث الخطية منذ آدم عقيدة كتابية وهى أساس المسيحية – نسخة مزيدة جداً
0 بقية مجموعة القديس أثناسيوس باليونانية
0 أبى سيفين والبابا كيرلس يقيما القمص ابراهيم من الموت
0 دقة التدبير الإلهى فى كل الأمور
رد مع اقتباس
  #68  
قديم 02-03-2015, 09:30 PM
الصورة الرمزية magdy-f
magdy-f magdy-f غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: مصر
المشاركات: 14,928
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى magdy-f إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى magdy-f
افتراضي رد: كتابات مخطوطات وادى قمران

شكرا اخى الحبيب
ربنا يبارك حياتك وخدمتك


من مواضيعي 0 أخطأ الكاهن فى الصلاه - فعاد الميت للحياه
0 ألبوم ملحمة الطاحونة - بولس ملاك
0 قداس تعليمي لنيافة الأنبا رافائيل
0 شريط حروب الدنيا - كورال تى بارثينوس
0 عظة السبت اليهودي والسبت المسيحي - المتنيح الأنبا غريغوريوس
رد مع اقتباس
إضافة رد

شارك أصدقائك هذا الموضوع في مواقعك المفضلة

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
صلاة من مخطوطات ا لاديرة لام النور ramzy1913 تاريخ الكنيسة و سير القديسين 0 18-08-2010 10:51 PM
مخطوطات مكتوبه مع صور قديمة جدا لدير مارمينا والانبا شنودة رئيس المتوحدين رائعة جد سامى رومان نسيم منتدي الصور المسيحية 2 18-05-2010 03:58 PM
من كتابات المتنيح الأنبا غريغوريس nonaa المنتدي العام 4 20-02-2010 02:07 PM
مخطوطات للكتاب المقدس سامى رومان نسيم منتدي الصور المسيحية 4 19-12-2009 11:17 PM


الساعة الآن 06:21 AM.



Powered by Pope Kirillos Scientific Family
Copyright ©2001 - 2017