منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية


العودة   منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية > المنتديات المسيحية > الكتاب المقدس

الكتاب المقدس هذا المنتدي مخصص لدراسة الكتاب المقدس و التفاسير.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-09-2010, 09:47 PM
الصورة الرمزية cherry berry
cherry berry cherry berry غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 4,272
افتراضي دراسه في سفر عوبديا


سلام ونعمه
ياريت نقرا الشرح ده +سفر عوبديا وهو سفر واحد علشان هنعمل عليه اسئله مش صعبه ولا حاجه
احنا درسنا في الخدمه وحبيت ندرسه مع بعض .

++++++++++++++++++++++++++++


عوبديا


" وإن كان عشك موضوعا بين النجوم فمن هناك احدرك يقول الرب "




مقدمة
لا يكاد المرء يعلم شيئاً عن عوبديا النبى ، سوى أنه « عابد الرب » أو « خادم الرب » على ما يفهم من معنى اسمه فى اللغة العبرانية ، فهو الإنسان الذى يعبد الرب أو يخدمه ، وسفره أصغر سفر فى العهد القديم ، على أن نبوته كانت - كما هو واضح - عن أدوم ، وتقع أرض أدوم شرقى البحر الميت على طول مائة ميل ، وعرض عشرين ميلا من أقصى جنوب البحر حتى خليج العقبة ، والأرض غير مستوية وجبلية ، ممتلئة بالشعاب والمسالك الوعرة ، فهى تشبه إلى حد كبير حياة من سكنوها من أبناء أدوم ، وأدوم هو عيسو ، وقد كان أخا يعقوب ، وكما تزاحما فى بطن أمهما ، هكذا تزاحم نسلاهما وتصارعا ، وقد كان أبناء أدوم كأبيهم ، أدنى إلى الوحشية وأقرب ، وكانوا شوكة فى جنب الإسرائيليين ، وقد ضايقوهم فى عصور متعددة ، وانتهزوا فرص هجمات الآخرين عليهم ، وتعاونوا على مضايقتهم ، ... ولذلك رأى عوبديا رؤياه التى كشفها الرب له ضد الأدوميين ، ومن خلال رؤياه ستعرف - ما أمكن - على طبيعته ، ورسالته ، وما من شك بأنه ، وهو يندد بشر الأدوميين وصفاتهم القبيحة، كان يكشف فى الوقت نفسه ، عن خبيئة نفسه ، وكراهيته للخطايا التى يندد بها.
ولعلنا نستطيع بذلك أن نتابعه فيما يلى :
عوبديا ومحاجئ الصخر
كان أدوم يعيش بين محاجئ الصخور ، وقد بنى بيوتاً منحوته فى الصخر ، ولعله وهو يبنى هذه البيوت ، كان يهنئ عبقريته التى تلوذ بالحصون التى لا يمكن اقتحامها،... كان أدوم شديد الاعتداد بعقله وذكائه وحكمته ، شأنه فى ذلك شأن كل إنسان لا يعلم أن العقل البشرى ، مهما وصل فإنه أحمق وضعيف ، إذا لم يأخذ حكمته من اللّه ، ... وكان عوبديا كعبد أو خادم للّه ، يرجع فى كل ما يعمل ، إلى الحكمة السماوية النازلة من السماء ! ... فى أيام الثورة الفرنسية عندما أرادوا أن يلغوا الدين والعبادة ، أقاموا معبوداً دعوه « العقل البشرى » ... وكانوا يقولون إن العقل هو الإله الذى ينبغى أن نعبده ، ... والعقل البشرى يحاول اليوم وهو يغزو الفضاء ، أن يصنع عشه هناك بين النجوم ، إلى الدرجة التى قال فيها « جاجارين » الروسى ، وهو يسبح فى الفضاء ، إنه بحث عن اللّه هناك ولكنه لم يره ، ... وهيهات له ولأمثاله أن يروا اللّه ، لا لأن اللّه غير موجود ، فهو يملأ كل مكان ، بل لأنه هو أعمى لا يستطيع أن يبصر أو على حد قول الرسول بولس : « إذ معرفة اللّه ظاهرة فيهم لأن اللّه أظهرها لهم لأن أموره غير المنظورة ترى منذ خلق العالم مدركة بالمصنوعات قدرته السرمدية ولا هوته حتى أنهم بلا عذر . لأنهم لما عرفوا اللّه لم ليمجدوه أو يشكروه كإله بل حمقوا فى أفكارهم وأظلم قلبهم الغبى » " رو 1 : 19 - 21 " .. وكما قضى اللّه على جا جارين ، سيقضى على كل متحصن وراء عقله ليقول له : « وإن كان عشك موضوعاً بين النجوم فمن هناك أحدرك » ... ومن المعلوم أن أدوم كان يتحصن وراء شئ آخر ، ثروته المنيعة ، والمحفوظة بكيفية يستحيل على المقتحم أو المهاجم أن يصل إليها ، وهو فى محاجئ الصخر ، وما أكثر الذين يفعلون اليوم فعل أدوم ، من أمم وجماعات وأفراد ، إذ يتحصنون وراء الثروات الخرافية التى يظنون أنها تحميهم من كدارات الحياة ، أو هجمات الأيام والأزمان ، وهم يجلسون على تلال من ذهب ، لم تعد تكفيهم الألوف أو الملايين ، بل دخلوا فيما يطلق عليه البلايين والمليارات !! .. لقد بنوا أعشاشهم فوق الريح كما يقال ، ووزعوا أموالهم كاليهود فى سائر أرجاء الأرض ، ... ولكن كلمة عوبديا تلاحقهم فى كل زمان ومكان : « وإن كان عشك موضوعاً بين النجوم فمن هناك أحدرك يقول الرب » ... على أن محاجئ الصخر كانت عند أدوم شيئاً آخر ، إذ كانت تمثل القوة ، ... فبلاده لا يسهل اقتحامها ، على أنه من المثير والغريب فى تاريخ الجنس البشرى أن القوة المادية أو العسكرية ، والتى يبنيها الإنسان لحمايته والدفاع عنه ، تتحول آخر الأمر إلى وحش غير مروض ، ويكون صاحبها فى كثير من الأوقات أول ضحاياها ، ولعله مما يدعو إلى العجب ، أن أقوى دولتين فى العالم الآن ، وهما الولايات المتحدة وروسيا الإتحادية وما تملكان من قنابل ذرية وهيدروجينيه ، هما أكثر الدول رعباً وخوفاً من الحرب ، ومن قوتها المدمرة ، ... ومهما تحصن الإنسان ، ووصل إلى النجوم ليجعلها مراكز غزو فى الفضاء ، فإن كلمة عوبديا النبى تلحقه هناك : « وإن كان عشك موضوعاً بين النجوم فمن هناك أحدرك يقول الرب » ..
عوبديا وشر أدوم
كان الشر القاسى لأدوم ، أنه عاش بلا إله ، فهذا هو الذى وضع فاصلا بينه وبين أخيه يعقوب ، ... وقد ورث أبناؤه عنه هذه السمة ، فتحولوا عن اللّه ، واستقلوا ، وعاشوا بلا إله فى العالم ، وبنوا عظمتهم على أساس الاستقلال عن اللّه ، وعندما يبنى الإنسان عشه بعيداً عن اللّه ، فإنه يبنى الكارثة لنفسه مهما كانت عظمته بين الناس!!... ولعل دراسة التاريخ فى ذلك خير شاهد على الحقيقة ، ... لقد حاول الشيطان أن يبنى عظمته على أساس الاستقلال عن اللّه : « والملائكة الذين لم يحفظوا رياستهم بل تركوا مسكنهم ، حفظهم إلى دينونة اليوم العظيم بقيود أبدية تحت الظلام » " يهوذا 6 " وسقط آدم وحواء فى نفس التجربة إذ أرادا أن يكونا مثل اللّه ، فطردا من جنة عدن ، ليسجل التاريخ مأساة البشر الكبرى فى كل العصور ، ... لقد خدعتهما الحية بالاستقلال عن اللّه ، ... ورفض المسيح التجربة عندما حاول الشيطان أن يجربه بالاستقلال : ... إن خررت وسجدت لى أعطيك !! .. عندما خرج قايين من حضــــرة اللّه ، إلى أرض نـــــود أو أرض البعد ، خرج إلى التيه والضياع ، والعذاب ، الذى لاحقه الحياة كلها!!.. كانت مأساة الابن الضال القاسية ، هى بعده عن بيته ، ولم يتذوق الراحة ، حتى عاد إلى بيت أبيه ، بل ما يحمل البيت من حياة وهدوء وسلام وأمن وراحة ، وتعلم ألا يستقل عن أبيه البتة !! ..
وكان أدوم آثما إلى جانب ذلك بالكبرياء التى ملأت قلبه ، كان الأدومى عملاقا فى الجسد ، متحصناً وراء ما سبقت الإشارة إليه سواء فى الذهن أو الثروة أو القوة ، ومن ثم ذكر عوبديا « تكبر قلبك » أو خطية الكبرياء والتى لحقت بالكثيرين ممن حاولوا أن يبنوا عشهم بين النجوم . وهل ننسى وصف إشعياء فى الأصحاح الرابع عشر وهو يهجو ملك بابل : « كيف باد الظالم بادت المتغطرسة ... الهادية من أسفل مهتزة لك لاستقبال قدومك منهضة لك الأخيلة جميع عظماء الأرض . أقامت كل ملوك الأمم عن كراسيم كلهم يجيبون ويقولون لك أ أنت أيضاً قد ضعفت نظيرنا وصرت مثلنا . أهبط إلى الهاوية فخرك رنة أعوادك تحتك تفرش الرمة وغطاؤك الدود كيف سقطت من السماء يازهرة بنت الصبح ؟ كيف قطعت إلى الأرض ياقاهر الأمم . وأنت قلت فى قلبك أصعد إلى السموات أرفع كرسى فوق كواكب اللّه وأجلس على جبل الاجتماع فى أقاصى الشمال . أصعد فوق مرتفعات السحاب . أصير مثل العلى . لكنك انحدرت إلى الهاوية إلى أسافل الجب . الذين يرونك يتطلعون إليك يتأملون فيك . أهذا هو الرجل الذى زلزل الأرض وزعزع الممالك ؟ » " إش 14 : 4 - 16 " وما أكثر الذين جاءوا بعد ملك بابل لينالوا المصير نفسه ، نابليون بونابارت ، وهتلر ، وموسولينى وأمثالهم كل هؤلاء الذين بنوا عشهم ، بين النجوم ، ومن هناك أحدرهم اللّه القادر على كل شئ!! ..
وكان أدوم أيضاً مصاباً بنعرة الجنس ، ولم يعد يبالى بأخيه يعقوب ، بل يناصبه العداء ، وقد فقد كل عواطف الأخوة ، ... وما يزال العالم إلى اليوم يعانى ، أقسى المعاناة من التعصب الجنسى ، ... كان سسل رودس يقول عن الشعب البريطانى إنه أعظم شعب فى العالم ، وها نحن إلى اليوم نرى المشكلة الروديسية بين البيض والسود، وكأنما يلوم البيض اللّه لأنه خلق أجناساً سوداء اللون ، ... كان فوليتر يقول : سيأتى الوقت الذى يقال مدحاً فى الآخرين : هذا فرنسى المذاق .. وقال أحد السياسيين الأمريكيين : إن اللّه لم يصنع شيئاً أو أحداً يساوى الأمريكيين ، ولا أظن أنه سيصنع!!.. وهل هناك حماقات تؤذى البشر أكثر من هذه الحماقات !! ؟ .
وقد تمكنت من أدوم عاطفة من أقبح العواطف وأثرها فى الإنسان ، وهى عاطفة الشماتة فضلا عن أنها عاطفة بغيضة جداً فى نظر اللّه إذ هى تيار أسود ملئ بالحقد والضغينة وعدم المروءة ، فهى أمر غير إنسانى وقبيح ، فمن سوء الأخلاق وضعتها وانحطاط النفس ، أن نقف من تعاسات الآخرين وعجزهم وضعفهم موقف المتشفى المبتهج بهذا العجز والألم والتعاسة والضيق ! .
ولم يقف أدوم عند حدود الشماتة ، بل تعدى الأمر إلى الظلم متمشيا مع التعبير الشعبى القائل : عندما تقع البقرة تكثر السكاكين ، ... وعندما حدثت المأساة لشعب اللّه، فرح أدوم ، واتهمهم بكل نقيصة وشر ، ووسع دائرة الاتهام ، وألصق بهم مالم يفعلوه ، وحملهم النتائج القاسية التى وصلوا إليها .. مع أن الخصم النبيل ولا نقول الأخ ، ... هو الذى لا يضرب إنساناً ساقطاً أمامه !! .. ولا يجهز على بائس مسكين يترنح من الضربات التى تكال له !! .. لكن أدوم أكمل شره بالقساوة الباغية ، فقد تربص للضعفاء الهاربين من الغزو على مفارق الطرق ليقضى على المنفلتين ، وهم فى عمق بؤسهم وضيقتهم ، بشدة ولؤم وخسة !! ..
عوبديا وخداع أدوم
سقط أدوم فريسة الخداع ، ويبدو أن خداعه جاء من اتجاهين : خداع الأصدقاء ، وخداع النفس : « طردك إلى التخم كل معاهديك . خدعك وغلب عليك مسالموك . أهل خبزك وضعوا شركاً تحتك . لا فهم فيه » ... " عو 7 " والذين يخدعون الآخرين قد يكونون مدفوعين بالخوف أو التملق أو المصلحة ، ... كان نيرون صاحب صوت منكر ، ولكنه كان يعتقد أن صوته من أرخم الأصوات ، وكان يلزم الآخرين أن يسمعوا غناءه ، وكانوا يبدون إعجابهم الكبير بالصوت ، خوفاً على حياتهم من بطشه وانتقامه ، ... وقد تملق الصوريون والصيداويون وهم « يلتمسون المصالحة لأن كورتهم تقتات من كورة الملك ، وفى يوم معين لبس هيرودس الحلة الملوكية وجلس على كرسى الملك ، وجعل يخاطبهم . فصرخ الشعب : هذا صوت إله لا صوت إنسان. ففى الحال ضربه ملاك الرب لأنه لم يعط المجد للّه . فصار يأكله الدود ومات .. » " أع 12 : 20- 23 " والإنسان متى سمح للآخرين أن يخدعوه ، فسينتهى به الأمر إلى الاتجاه الآخر ، إن يخدع نفسه بنفسه ، « تكبر قلبك قد خدعك » " عو 3 " .. «والقلب أخدع من كل شئ وهو نجيس من يعرفه » . " إر 17 : 9 " والإنسان من تاريخه الأول إلى اليوم ضحية الخداع ، .. وكما ذهب الشيطان إلى أبوينا الأولين فى جنة عدن، وبدأ معهما هناك بقصة الخداع ، فهو إلى اليوم يضلل ويخدع فى كل مكان وزمان !! .. ولعله يوحنا ويسلى الذى وعظ ذات يوم عظة رائعة عظيمة ، وما أن نزل من المنبر ، حتى استقبله أحد السامعين بالقول ... « ما أروعها وأعظمها من عظة » . وإذا بالواعظ العظيم يقول : لقد قال لى غيرك ذلك !! .. وقال السامع : ومن هو !! ؟ وأجاب الواعظ : إنه الشيطان !!؟ .. قالها له قبل أن ينزل من فوق المنبر ، ... وإذا كان يفعل ذلك فى أقدس الأماكن ، فكيف يكون الأمر فى أحطها وأشرها ؟!! .
» .. !! .


]vhsi td stv u,f]dh

من مواضيعي 0 لرب يسمع {}
0 هيا..... مستعد ؟ فلنذرع هذه البذور
0 ارجو المساعده بسرعه
0 رد: حــــــدث هاااااااام وتااااااريخى بكل المقاييس بتاريخ منتدى البابا كيرلس
0 رد: كلة يدخل و يعرف نفسة

التعديل الأخير تم بواسطة cherry berry ; 26-09-2010 الساعة 09:50 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27-09-2010, 02:07 PM
الصورة الرمزية ashraf william
ashraf william ashraf william غير متواجد حالياً
عضو ملكي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: الاسكندرية
المشاركات: 12,162
افتراضي رد: دراسه في سفر عوبديا

دراسة جميلة
شكرا لتعب محبتك
من مواضيعي 0 قناعة الرجل وطمع المرأه
0 ( كلمة منفعة ) عدم التاجيل
0 تقدر تعمل زيهم
0 لا تتذمروا بل اشكروا
0 ( كلمة منفعة ) الهدوء
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27-09-2010, 03:47 PM
الصورة الرمزية cherry berry
cherry berry cherry berry غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 4,272
افتراضي رد: دراسه في سفر عوبديا

ميرسي يا اشرف
من مواضيعي 0 ترنيمه لما الحمل بيتقل فوق اكتافي
0 امذا تريد ان افعل
0 لك قلبي♥
0 خاص بمشتركي مسابقه باقلامكم
0 ولكن كيف ؟؟؟؟؟؟
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 29-09-2010, 07:21 PM
الصورة الرمزية cherry berry
cherry berry cherry berry غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 4,272
افتراضي رد: دراسه في سفر عوبديا

اسئله سفر عوبديا :-


ما معني اسم عوبديا؟؟؟؟؟؟؟
ماهي خطيه ادوم التي اغضبت الرب
ظلمه لأخوه كبرياءه عبادته لالهه اخري
اختر
عدد اصحاحات عوبديا:
1-اصحاحين
2- ثلاثه
3-واحد


ادوم هو

اخو عيسو
اخو يعقوب
اخو ادم

اين يسكن ادوم :


في المرتفعات في محاجئ الصخر في خيام


تكبر ادوم مثل كبرياء

هيرودس ابليس رحبعام


من قائل ولمن قيلت
وإن كان عشك موضوعاً بين النجوم فمن هناك أحدرك
أهل خبزك وضعوا شركاً تحتك . لا فهم فيه »
من مواضيعي 0 التوبة.. درجات سلَّم المعرفة
0 خلصت خلاص احلي يام صيام ونهضه جميله جدا
0 4 you ... اليك انت
0 صوره + تامل
0 oooooكده الناس تفكر كده الناس تعيش ooooo

التعديل الأخير تم بواسطة cherry berry ; 29-09-2010 الساعة 07:25 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

شارك أصدقائك هذا الموضوع في مواقعك المفضلة

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
اقتراح جديد دراسه جدوي مشروعات صغيره zareef منتدى المقترحات 8 23-05-2009 03:19 PM


الساعة الآن 07:18 AM.



Powered by Pope Kirillos Scientific Family
Copyright ©2001 - 2018