منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية


العودة   منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية > المنتديات المسيحية > منتدى القصص الهادفة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-02-2006, 10:41 PM
magdyageeb magdyageeb غير متواجد حالياً
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 1,708
افتراضي رحلة الى المرتفعات


بمشيئة الرب سوف اعرض لكم حلقات متسلسله لهذة القصه فهى قصة رمزيه تحكى عن حياة كل من يجاهد فى طريق الخلاص
فرئيس الرعاه هو رب المجد يسوع
خوافه: هى كل نفس تسعى الى الهروب من ضعفتها الممثله فى عائلة الخوف لتنطلق الى السماء التى هى المرتفعات بواسطة التجارب التى تنقى النفس اى اشجان والام


وتظهر محاربات عدو الخير فى كبرياء وجماعته ولقد وضعت الايات فى بدايه كل جزء


vpgm hgn hglvjtuhj

من مواضيعي 0 اجمل صورة للبابا كيرلس
0 نفسى اتـــــــــــو ب
0 غايه لتناول
0 انت عايز ايه من حياتك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
0 ترانييييييييييييييييم جميله جدا جدا جدا
__________________



رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16-02-2006, 11:07 PM
magdyageeb magdyageeb غير متواجد حالياً
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 1,708
افتراضي رد: رحل الى المرتفعات

دعوة الى المرتفعات


اله ابائنا انتخبك لتعلم مشيئته , وتبصر وتسمع صوتا من فمه. (اع22:14





هذه هى قصه خوافه وكيف هربت من اقاربها عائله الخوف وذهبت مع رئيس الرعاه حيث المحبه الكامله تطرح تطرح الخوف
لسنين طويله كانت خوافه تخدم رئيس الرعاه الذى كان له قطيع كبير يرعى فى وادى المذله حيث كانت تعيش فى كوخ ابيض صغير وهادىء فى قرية الاضطراب كانت تحب عملها وتشتهى ان ترضى رئيس الرعاه ولكن على قدر سعادتهاكانت تشعر باعاقتين تمنعانها من اتمام عملها على الوجه الاكمل مما ادى الى شعورها الخفى بالالم والخجل
اول اعاقه كانت قدماها العرجاوان فكثيرا ماكان تسقط على الارض اثاناء تاديه عملها . اما الاعاقه الثانيه فكان فمها الذى كان مع قبح منظرها يتلجلج ويتعثر كثيرا فى النطق والكلام
وكان هاتان الاعاقتان تثيران دهشه كل من عرف انها فى خدمة رئيس الرعاه ولذا كانت تتوق الى التخلص منهما وتصبح جميله ولبقه وقويه مثل كثير من خدام رئيس الرعاه ولكنها كانت تخاف لانها كانت تظن انها لا نجاه من هاتين الاعاقتين
هذا بالاضافه الى مشكله اكبر وهى انها من عائلة الخوف كان اقاربها منتشرين فى كل انحاء الوادى فلا امل فى التنصل او الفكاك منهم وكانت قد تربت فى بيت عمتها مدام متشائمه وبنات عمتها كئيبه ومتذمرة واخيهم جبان الذى كان دائما يضايقها ويضطهدها ومثل باقى العئلات التى كانت تعيش فى وادى المذله كانت عئله الخوف تكره رئيس الرعاه وتضايق خدامه فما بالك بالعار الذى لحق بهم بانضمام احدى افراد اسرتهم الى خدامه وعليها تحايلوا ما استطاعوا بالتهديد مرة وبالترغيب اخرى محاولين ارجاعها عن رائيها وهى صامته ليس لها اى حيله الا البكاء وفى يوم مشؤم وضعوها امام قرار العائله الذى مفر منه وهو ان تتزوج ابن عمتها جبان وتستقر وسط اهلها والا .....؟؟
من مواضيعي 0 فى الجلجثة
0 هام جدا جدا جدا للاهميه من فضلكم ادخلو هنا بجد هزعل لو محدش فيكم دخل هنا
0 هل انت مسيحى بالبرهاااااااااان؟
0 هام جدا جدا ارجو الرد سريعا سريعا
0 ياترى انت بتحب حمااااتك
__________________



رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16-02-2006, 11:32 PM
magdyageeb magdyageeb غير متواجد حالياً
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 1,708
افتراضي رد: رحل الى المرتفعات

وفى صباح اليوم التالى عندما ارسلت الشمس اشعتها الذهبيه على الكون وقت الشروق تذكرت خوافه ان رئيس الرعاه سيكون بجانب غدير المياه خارج القريه ليسقى اغنامه . فقد كانت عادة خوافه ان تذهب هناك باكرا كل صباح , لتتعرف على رغباته وتتلقى اوامره لذلك اليوم ثم تعود وقت الغروب لتخبره بكل ماحدث لها اثناء النهار

لذا اسرعت خوافه لتقابله عند غدير المياه لمناجاة ., وكلها ثقه بانه لن يتركها فريسه لاقاربها بل سيجد لها منفذ . وعندما وصلت وجدت رئيس الر عاه فى انتظارها
ماذا افعل ياسيدى؟ كيف اهرب ؟ اذا تزوجت جبان فساظل اسيرة الى الابد قالت خوافه هذا وهى تبكى بعد ما انتهت من سرد ما حدث لها طيلة اليوم
لاتخافى هكذا طمانها رئيس الرعاه : انتى فى خدمتى واذا وثقتى بى فلن يستطيعوا ان يرغموك على الزواج ابدا ولكن لاتدعى احدا من اقاربك عائلة الخوف يدخل الى كوخك لانهم اعداء الملك الذى صرت انتى خادمه له
خوافه, اعرف ذلك جيدا ولكن كلما قابلت احد من اقاربى تخور قواى , ولا استطيع مقاوته انهم منتشرون فى كل مكان فى الوادى فلا يوجد مفر من مقابلتهم فيبدو اننى لن استطيع الخروج بمفردى ابدا.

قالت خوافه هذا ورفعت عينيها الى الجبال التى كانت تحيط بالوادى واكملت :لو اننى اقدر على الهروب من الوادى واذهب الى المرتفعات ؟..
وحالما نطقت خوافه بهذا قال رئيس الرعاه

لقد انتظرت طويلا لاسمع منك هذا ... سيكون فعلا افضل شىء ان تتركىالوادى وتذهبى الى المرتفعات وساقودك الى هناك بنفسى , هى حدود مملكة ابى ... مملكه الحب... حيث لا يوجد خوف من اى نوع ... حيث المحبه الكامله تطرح الخوف الى خاان هذة المرتفعات ؟!

نظرت اليه خوافه فى دهشه: اذهب الى المرتفعات ؟؟ واعيش هناك!!؟ يـــــــــا ليتنى اقدر !!.. طوال الشهور الماضيه وانا احلم بهذا ولكنه غير ممكن.. انننى عرجااء!!؟
من مواضيعي 0 الشباب.... والمثل الاعلى..... انت مثلك الاعلى مين او ايه فى الحياه؟؟؟؟؟؟؟
0 ياترى انت بتحب حمااااتك
0 الانجيــــــــــــــــــل ومتعغيرات العصر
0 قصه حياة قداسه البابا الانباشنودة الثالث ادام الله حياته ازمنه عديده وسنين مديده
0 شم النسيييييييييم
__________________



رد مع اقتباس
  #4  
قديم 17-02-2006, 11:40 PM
magdyageeb magdyageeb غير متواجد حالياً
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 1,708
افتراضي رد: رحل الى المرتفعات

احنت خوافه راسها الى اسفل , ونظرت الى قدميها فامتلات عينها بالدموع ونفسها بالحزن واكملت هذه الجبال عاليه وخطيرة,لدرجة انه قيل لى ان الغزال والايل فقط تستطيع الصعودعليها)

رئيس الرعاه هذا صحيح.. الطريق الى المرتفعاتصعب وخطير ... لابدان يكون هكذا حتى لايستطيع اعداء المحبه ان يتسلقوا ويدخلوا المملكه !!.... لانه لايوجد به عيب او نقص ان يدخل مملكه المحبه.
ولكن ياخوافه اننى استطيع ان اجعل رجليك كالايل واقيمك على المرتفعات . هناك تكونين معى دائما وبعيده عن يد اعدائك .... وكم انا سعيد ان اعرف انك تتوقين الى الذهاب هناك..

خوافه: تجعل قدماى كالايل ؟!! ماذا عن فمى؟؟ انت تقول لا شىء به عيب يدخل مملكة الحب .

رئيس الرعاه: لابد ان تتغيرى قبل الوصول للمرتفعات . ولكن اذا اردت الذهاب معى , اعدك بجعلرجليك كلايل وفمك بلا عيب. لانه توجد ينابيع مياه للشفاء بالقرب من المرتفعات ومن ينزل فيها تزول كل اوجاعه وكما وكما يجب جعل رجليك كلايل يجب ايضا ان يتغير اسمك , لانه من المستحيل لخوافه .. من عائلة الخوف ان تدخل الى مملكة الحب..

هل انتى مستعده استعدادا كاملا لهذا التغيير ياخوافه؟؟
اجابت خوافه بامل : نعم انا مستعده.

ابتسم رئيس الرعاهوقال بجديه: هناك شىء اخر ولكنه اهمهم .. يجب قبل ان تدخلى الى مملكه الحب ان تكون وردة الحب مزهرة فى قلبك ... هلى فى قلبك غرس الحب ياخوافه؟؟


عندما قال رئيس الرعاه هذا , ثبت نظره عليها كمن يفحصها و وادركت خوافه انه يبحث فى قلبها عن غرس الحب.

لم تعرف خوافه بماذا تجيب. اذ ادركت انه يعرفها اكثر من معرفتها لنفسها نظرت اليه فرات وكان كيانها مكشوف امام عينيه..


بعد مده قالت :: يبدو لى ان هناك حب بشرى ,. ولكنه ليس كالحب الذى اراه فيك..

رئيس الرعاه : اذن هل تدعيننى اغرس فيه بذرة الحب الان لتكون مستعده للازهار وقت وصولك للمرتفعات؟؟

تراجعت خوافه مرتعدة : انا خائفه... , لقد قيل لى انك اذا احببت شخصا ما ,فانك تعطيه مع الحب القدرة ان يجرحك ويؤلمك..


اجاب:هذا صحيح فالحب معنها ان تضع نفسك فى سلطان من تحب للنهايه.....,وانت خائفه من الم المحبه اليس كذلك؟؟


(نعم).. واحنت راسها فى خجل.


تجاب ولكن فى الحب سعاده . سعادة فى ان تحب بلا غرض., ودون مقابل..

كم هو صبور على؟!! هكذا فكرت خوافه نفسها ثم قالت بصوت عال وبسرعه كمن هى خجلانه مما تقول:لكننى لن استطيع ان احب , الا اذا تاكدت بان محبتى ستقابل بالمثل فهل اذا ذرعت بذرة الحب فى قلبى تعدنى انى ساحب كما احببت؟ لانى لن اطيق غير ذلك!!

ابتسم رئيس الرعاه ابتسامه مملوءه رقه وعذوبه وقال: نعم اعدك ياخوافه انه عندما يحين وقت ازهار الغرس وتغيير اسمك ستحبين فى مقابل محبتك..


خوافه اذن من فضلك ازرع بذرة الحب فى قلبى الان ...



اخرج الراعىشيئا من جعبته ووضعها فى راحة يده ثم مدها الى خوافه:: هذةه هى بذرة الحب.

دنت خوافه لتنظر لكنها صرخت وتراجعت !!
لقد كانت هناك فعلا بذرة ولكن على شكل شوكه طويله وحاده ..


كانت خوافه تلاحظ ان يد الراعى بها جراح فلاحظت الان ان الجرح الذه فى رسغ يده على نفس الشوكه.




هذه البذرة.. الن تؤلمنى عندما تزرعها فى قلبى ؟!!
اجاب برقه : انها حاده جدا لذا ستدخل بسرعه ولكن لم اقل لك انم الحب والالم متلازمين . اذا اردت الحب فلا بد ان تذوقى الالم !!..


تقدمت خوافه وكشفت قلبها وقالت: من فضلك ازرع ابذرة هنا

اضاء وجه رئيس الرعاه بالسعاده وقال بنبرة فرحه:الان انتى قادرة على الذهاب معى الى المرتفعات لتصيرى مواطنه فى ممكلة الحب


قال هذا وغرس الشوكه فى قلبها

وصدق قوله اذ بعد شعرت بعذوبه وحلاوة ملت كيانها

شكرا لك .. شكرا لك.... وسجدت عند قدميه.

كم انت حلو .. كم انت صبور.. لايوجد من هو مثلك فى كل الوجود... ساذهب معك وكلى ثقه انمك ستجعل رجلى كالايل وفمى بلا عيب وتقيمنى .. حتى انا خوافه على المرتفعات


رئيس الرعاه: وانا ايضا سعيد بل اكثر سعادة منك ساخذك اتلى سفح الجبال بنفسى حتى لايكون هناك خطورة من اعدائك ولكن بعد ذلك ساتركك برفقه اثنتينمتخصصتين لك يساندانك ةيساعدانك على وعورة الجبال حيث انك ترينى كل الوقت ولكنك متى طلبتنى فستجدينى .. اعدك بهذا

وتذكرى اننى اخترت رفيقتيك بدقه شديده حسبما ارى احتياجك فهل ستقبلينهها بفرح؟


خوافه: نعم.. نعم فانا اثق بك تماما واعرف انك تختار ما هو الانسب لى دائما ... سوف لا اخاف بعد الان,


نظر اليها بشفقه لانه كان يعرف صعوبة الطريق وتعبه ولكنه لم يقل الا ذلك: اذهبى الى بيتك واستعدى للرحيل لا تاخذى شيئا .. فقط ارحلى واتركى كل شىء فى مكانه لا تقولى لاى شخص عن هذه الرحله لانها رحله سريه ويجب ان تكون فى الخفاء.


كونى مستعده حينما تسمعى صوت يناديكى تخرجى من منزلك وتتبعينى


وواما خوافه فرجعت الى منزلها والفرحه تملا قلبها

وفيما هى سائرة فى طريق عودتها واذ بجبان يعترض طريقها مسكينه خوافه قد نسيت للحظات وجود اقاربها وهاهى تلتقى باشرهم فزعت خوافه ونظرت يمينا وشمالا قلم تجد مكانا للهرب فتراجعت فى خوف وكا2نهذا سبب فى اعطائه شجاعه اكثر ان ليستمر فى الجرى خلفها حتى امسك بها فصرخت عندئذ ظهر امامها رئيس الرعاه وفى يده عصا ماكاد ان يرفعها علىجبان حتى لاذ بالفرار لا يعرف ان يتجه ولكنه هرب من رءيس الرعاه


انفجرت خوافه فى البكاء فقد كان يجب ان تعرف ان جـــبان اسم على مسمى كان يلزم فقط ان تنادى على رئيس الرعاه لتتخلص منه . كان الخجل يغطيها لانها رجعت الى طبيعتها بعدما كانت تظن انها اوشكت على الخلاص منه


لم تسطع ان تنظر الى رئيس الرعاه ولكنها لو فعلت هذ لرات عنين كلهما رافه ورحمه لان رئيس الرعاه طويل الروح كثير الرحمه

لقد ظنت انه يحتقرها بسبب خوفها فتمتمت شكرا لك


وذهبت تعرج نحو قريتها وهى تقول فى نفسها مافائده ان افكر فى الذهاب للمرتفعات وانا لااستطيع ان اقل شىء يعترضنى كفيل ان يرجعنى مرة ثانيه.


شعرت خوافه بتحسن عندما وصلت الى منزلها واخذت تفكر فيما جرى فى اليوم من احداث وعندها شعرت بنشوه وسعادة وتاملت فى محبته واخذت تعمل وتنظف الكوخ وهى تنشد : اخبرنى يامن تحبه نفسى اين ترعى اين تربض عند الظهيرة (نش1:7)
من مواضيعي 0 بمناسبه حلول الامتحانات فوائد للمعرفه
0 مصطلحات طقسيه
0 اخطر قضيه زهنيه فى العالم
0 اضحك بقى الله لازم تضحك ومن قلبك هههههههههه
0 صورة جميله
__________________



رد مع اقتباس
  #5  
قديم 19-02-2006, 09:36 PM
الصورة الرمزية a7balmase7
a7balmase7 a7balmase7 غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 7,680
افتراضي الفصل الثانى هجوم من عائلة الخوف

وم بعد هذا اليوم استيقظت خوافة صباح اليوم التالى وهى تشعى بتحسن وتقول فى نفسها (ربما ابدا رحلتى اليوم).كانت متاثرة لدرجة انها لم تستطع تناول افطارها بل قامت تستعد للرحلة وهى تشعر بسعادة بالغة .ورتلت نشيد تعلمتة من الرعاة قائلة :-انا سوداء وجميلة يا بنات اورشليم كخيام قيدار كشقق سليمان لا تنظرن الى لكونى سوداء لان الشمس قد لوحتنى
وهكذا انقضى الصباح ولكن فى الظهيرة حدث شئ فظيع ....هجوم على منزلها من اقاربها "عائلة الخوف" ...فجأة وجدتهم حولها داخل المنزل ....
كانوا يريدون خطفها لتتزوج من "جبان" .كان معهم رئيس العائلة وكبيرها السيد المستشار "رعب" شخصيا الذى قال لها مقلدا الهجة الابوية الحنونة , انة يفهم انها تكرة جبان , ولكنة على استعداد ان يريها خطاها، وان لم تقتنع فلن يفرضوة عليها.
وهكذا اخذ كل اقاربها يتكلمون دفعة واحدة , فى محاولة للضغط عليها . والمسكينة خوافة تجلس مندهشة ,وتسمع,وفرائصها ترتعد , فهى لا تستطيع ان تفعل شيئا .
بعد قليل سمعت خوافة ,صوت رئيس الرعاة فى الخارج واحست وكان جميع الاصوات الاخرى قد صمتت فلم تعد تسمع سوى صوتة قائلا :صوت حبيبى هوذا ات على الجبال قافزا على التلال هو ذا واقف وراء حائطنا يوصوص من الشبابيك وقال لى قومى يا حبيبتى يا جميلتى و تعالى . وهنا ادركت بانة يناديها لتخرج معة الى المرتفعات ...هذة هى الاشارة ,,
ولكنها محبوسة داخل كوخها بسبب"عائلة الخوف" وغير قادرة على ان تنادية من الرعب ولكن كان يجب ان تنتهز الفرصة لان فى الحظة التالية وضع "جبان" يدة على فمها ليمنع صدور اى صوت منها وهكذا مر رئيس الرعاة يوصوص من الشبابيك دون ان يجد ردا من اى نوع .
وبعدما عبر اكتشف اقارب خوافة انها غابت عن الوعى فوضعوها على سريرها فى انتظار الليل ختى ياخذوها ياخذوها معهم ولا يراهم احد بعد فترة فتحت خوافة عينها وكادت تفقد وعيها ثانية عندما ادركت موقفها ولكنها اخيرا استجمعت شجاعتها وذهبت الى شباك حجرة نومها ونادت على جارتها "شجاعة ....شجاعة تعالى ساعدينى بسرعة ارجوكى
جرت مدام "شجاعة " تجاة منزل خوافة وحاولت فتح الباب فوجدتة مغلقا فذهبت لتنظر من الشباك فوجدت اقارب خوافة يملئون المنزل فصرخت مهددة :اذهبوا من هنا توا والا سانادى على رئيس الرعاة . وقعت عليهم كلمتها وقوع الساعقة واخذوا يهربون من المنزل فى جميع الاتجاهات
دخلت مدام شجاعة لترى خوافة ووجدتها فى حالة يرثى لها فربتت على كتفها وقالت : ساذهب لاصنع لكى كوبا من الشاى الساخن بعدما شربت خوافة الشاى ارادت النالعصيب فاعطتها مدام شجاعة جرس لتدقة اذا ما احتاجت اليها وتركتها لتنام وحدها فى المنزل.
من مواضيعي 0 قداسة البابا شنودة
0 طريقة عمل جوفرتاية اطفال بالاتامين
0 لهيب النار
0 لمـــــــــــــــــــــــا
0 تعرف على حياتك من خلال أول حرف في إسمك ؟؟
__________________
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 20-02-2006, 04:31 PM
الصورة الرمزية a7balmase7
a7balmase7 a7balmase7 غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 7,680
افتراضي الفصل الثالث : هروب اثناء الليل

ترى ما هو ؟ وفجأة تنبهت لالم شديد فى قلبها , للساعلت طويلة تمددت خوافة على سريرها مجروحة الجسد والنفس ففى عقلها يوجد شئ ما يقلقها ... م تختبرة من قبل كانت الشوكة التى فى قلبها ترسل نبضات الالم وادركت خوافة السبب , واخذت تهمس لنفسها : لقد جاء رئيس الرعاة لياخذنى وانا لم البى نداءة ربما تركنى وذهب لانة ظن اننى لا اريد الرحيل معة ... اننى حتى لم اذهب الى غدير المناجاة هذا المساء .. بالتاكيد لقد تركنى ورحل .
كانت خوافة حزينة جدا ولكن الالم فى قلبها كان يفوق الحزن نظرت حولها فوجدت كتاب الاناشيد مفتوح على صفحة مكتوب عليها نشيد يحكى عن انسانة مثلها اخذت تقرا فكانت الكلمات وكانها تعبر عن حالتها هى ...."فى اليل على فراشى طلبت من تحبة نفسى طلبتة فما وجدتة اقوم واطوف فى المدينة فى الاسواق وفى الشوارع اطلب من تحبة نفسى ... طلبتة فما وجدتة " حالما قرات خوافة هذة الكلمات قفذت من سريرها , و لبست ثيابها وفتحت باب الكوخ وخرجت ...ربما تجد هى الاخرى حبيبها ...! كان قلبها مازال ينبض بالالم , فتذكرت قول رئيس الرعاة ليكف الالم .
اخذت تبحث فى شوارع القرية فلم تجدة ... سالت بعض من خدمة :" اين هو " فلم يعرفوا الاجابة كادت تياس , ولكنها تذكرت باقى النشيد :"وجدت من تحبة نفسى فامسكتة ولم ارخة " وعند هذا اسرعت تجرى نحو غدير المناجاة وهناك كان هو فى انتظارها :" اين كنت يا خوافة ؟"
ارتمت عند قدمية باكية :" يا سيدى خذنى معك ساتبعك حيثما تذهب " امسك رئيس الرعاة يدها وقادها نحو الجبال
من مواضيعي 0 لاتتسرع فى اصدار الاحكام
0 هتبقى انتى وامك
0 ديك رومي
0 تعالوا نرحب بية مع بعض
0 من عجائب الاشجار
__________________
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 20-02-2006, 05:46 PM
الصورة الرمزية a7balmase7
a7balmase7 a7balmase7 غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 7,680
افتراضي الفصل الرابع:- بداية الرحلة

كان صباح يوم جميل و لاح الوادى وكانة يستيقظ من النوم و الطيور تنتقل بين الاغصان مغردة و الندى على الزهور يضوى كالماس فوق المساحات الشاسعة من الالوان المختلفة وفى بعض الاحيان كان رئيس الرعاة وخوافة يدوسان فوق الزهور اثناء سيرهم واذ برئيس الرعاة ينحنى ويمسك بزهرة قائلا :"لخوافة"بابتسامة :" تواضعى وستجدين ان الحب يكون كبساط من الزهور تحت رجليكى "
فظرت الية بتساؤل :"لقد فكرت مرارا كثيرة فى الزهور البرية ..انة لمن العجب ان تكون كل هذة الزهور فى هذا المكان القفر ....!! فى مكان لايشاهدها فيها احد ليتمتع بجمالها كما انها معرضة ان تدوسها ارجل قطعان الماشية فى طريقها الى المراعى "
اجاب "لا شئ يفعلة ابى و انا ويكون للخسارة ابدا هذة الزهور الجميلة تعلم درسا جميلا انها تبذل ذاتها برضا وثقة حتى ولو لم يقدر احد جمالها وكانها تقول السعادة هى ان نحب حتى وان لم يرد لنا الحب ) اقول لك شيئا قليلون يفعلون ان اجمل صفات النفس البشرية اعظم انتصاراتها اكبر انجازاتها لا يعرف احد عنها شئ
كل رد فعل للحب وكل بذل ذات هو زهرة جديدة فى غرس الحب
كم من حياة عادية وهادئة ...حياة مختفية وغير معروفة للعالم كانت حديقة يانعة يلذ للملك نفسة ان يتنزة فيها ويفرح مع اصدقائة بها بالطبع يوجد كثير من خدامى كانت انتصاراتهم واضحة للكل وكانت الناس تقدرهم وتبجلهم ولكن حتى هؤلاء كانت لهم انتصارات وامجاد داخلية لا يعلم احد عنها شيئا .تعلمى هذا الدرس الان يا خوافة فسوف يعذيك اثناء رحلتك
هيا الان لنشارك الان الطيور تغريدها وننشد سويا .... انا نرجس شارون سوسنة الاودية كالسوسنة بين الشوك كذلك حبيبى بين البنات كالتفاح بين شجر الوعر كذلك حبيبى بين البنين .تحت ظللة اشتهيت ان اجلس وثمرتة حلوة لحلقى .
وعندما انتهيا قالت خوافة" لم اكن اعرف ان سفح الجبال مكان جميل هكذا "
اجاب:"كلما نما فيكى زرع الحب فتفهمين اشياء كثيرة وتدركين ما لم تفهمية ستتعلمين ان تتكلمى بلغة الحب وهكذا سيكون اثناء رحلتك والان هيا بنا فرفيقاتك تنتظرانك"
خوافة "لماذا لا تاخذنى انت الى المرتفعات ؟ معك اشعر بالقوة وانا واثقة انة لا احد غيرك يستطيع ان ياخذنى الى هناك"
اجابها بعطف :" يا خوافة من الممكن ان افعل ما تطلبينة ومن الممكن ان احملك الى المرتفعات لكن ان فعلت هذا لن يكون لكى ارجل الايل اصعدى هذة المرة فقت ستكون صعبة وشاقة ولكن فى النهاية سيكون لكى ارجل الايل حينئذ تستطعين ان تكونى معى وتتبعيننى دائما
بالمناسبة يجب ان احذرك بان اعداءك يمكنهم الصعود على الجبل لمسافة محدودة ولا شك انمى ستقابلينهم لذلك اخترت لكى رفيقتين قويتين لمساعدتك وانما ساكون معكى وان لم ترينى وسألبى نداءك فى اى وقت تحتاجين الى فية فقط نادى باسمى
ولك وعدى الامين انة فى نهاية الرحلة ستكون لكى ارجل الايل وتتبعيننى اينما ذهبت لاتخافى الانى انا معك
خوافة:"انا اثق بك يا راعى"
رئيس الرعاة:"ان الثقة هى فضيلتك يا خوافة"
بعد مدة قصيرة وصلا الى بداية الطريق عند سفح الجبل ولاحظت خوافة وجود سيدتين مقنعتين جالستين على احدى الصخور وعندما رأوهما تقدمتا وانحنتا امام رئيس الرعاة فى صمت
رئيس الرعاة " هاتان رفيقتاك يا خوافة وسوف تصحبانك حتى نهاية رحلتك "
نظرت اليها خوافة حقيقة كان شكلهما يبدو علية القوة ولكن لماذا تغطيان وجهيهما "من هما؟" همست خوافة لرئيس الرعاة "ما اسميهما ولماذا لا تتكلمان؟"
رئيس الرعاة :"انهما تتكلمان لغة لا تعرفينها ولكن رويدا رويدا ستفهمينها كلما صعدت معهما اما عن اسميهما فهو اشجان و الام "
كادت خوافة ان تقع من طولها غير انها امسكت برئيس الرعاة واخذت تصرخ :"لا اقدر ان اذهب معهما ...لماذا يا سيدى تفعل هذا بى ؟ كيف اسافر فى صحبة اشجان والام ؟ لماذا لا تعطينى فرح وسلام يسندانى ويساعدانى فى هذا الطريق الصعب ؟ كيف تفعل هذا بى ؟ ارجوك اشفق على لم اكن اتخيل انك تريد هذا لى "
ثم انجرت فى بكاء شديد
نظر اليها الراعى الحنون بحزن ولكنة قال برقة :" فرح وسلام هل هما التان تطلبينهما ؟الم تعدينى ان تقبلى الرفيقتين اللتين اخترتهما لك؟ الا تثقى بى ؟ خوافة ......هل تذهبى مع الام واشجان ام تعودى الى قرية الاضطراب لتعيشى مع عائلة الخوف؟
كان الاختيار صعب .... كانت تعرف الخوف جيدا اما الاشجان والالام فيبدو لها انهما افظع واقسى لكنها نظرت الى رئيس الرعاة وادركت فى نفسها انها تثق بة ولا تقدر ان تتركة ورغم كل ضعفها وخوفها فانها تحبة ولا تقدر ان ترفض لة طلب ابدا فقالت:سيدى لمن اذهب وحياتى هى معك .,..من لى فى الارض سواك ....ساعدنى لاتبعك ....ساعدنى لاثق بك "
وحالما سمع رئيس الرعاة هذا الكلام من خوافة ابتسم ابتسامة مملوءة بالانتصار والفرحة وقال :"كلك جميلة يا حبيبتى ليس فيك عيبة لا تخافى اذهبى مع اشجان والام وان لم تقدرى على ان تقبليهما الان فعلى الاقل اذهبى معهما وعندما تصلن الى مناطق شديدة الوعورة و الانحدار و امسكى بايديهما و سوف يساعدانك و يقودانك الى حيث اريد انا "
تقدمت خوافة بشجاعة لم تعهدها فى نفسها من قبل ثم قالت الاشجان والام :"تفضلا امامى وانا ساتبعكم " قالت هذا لانها لم ترد ان تضع يدها فى ايديهما
ابتسم رئيس الرعاة وقال :"سلامى اترك لك"
وقبل ان تدرك خوافة ما يحدث كان رئيس الرعاة قد ذهب من امامهم متقدما وصاعدا الى المرتفعات وفى لحظات واختفى .
وهكذا بدات خوافة الرحلة وهى تعرج فى طريقها الى المرتفعات متجاهلة رفيقتيها وكانها لا تراهما
من مواضيعي 0 نكت هتموتك من الضحك
0 من حيث يأتي عوني
0 يالا عظم محبتك ياربى يسوع
0 لغة الدموع
0 صرخة قلب اب
__________________
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 20-02-2006, 07:56 PM
magdyageeb magdyageeb غير متواجد حالياً
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 1,708
افتراضي الفصل الرابع بدايه الرحله

ان صباح يوم جميل و لاح الوادى وكانة يستيقظ من النوم و الطيور تنتقل بين الاغصان مغردة و الندى على الزهور يضوى كالماس فوق المساحات الشاسعة من الالوان المختلفة وفى بعض الاحيان كان رئيس الرعاة وخوافة يدوسان فوق الزهور اثناء سيرهم واذ برئيس الرعاة ينحنى ويمسك بزهرة قائلا :"لخوافة"بابتسامة :" تواضعى وستجدين ان الحب يكون كبساط من الزهور تحت رجليكى "

فظرت الية بتساؤل :"لقد فكرت مرارا كثيرة فى الزهور البرية ..انة لمن العجب ان تكون كل هذة الزهور فى هذا المكان القفر ....!! فى مكان لايشاهدها فيها احد ليتمتع بجمالها كما انها معرضة ان تدوسها ارجل قطعان الماشية فى طريقها الى المراعى "

اجاب "لا شئ يفعلة ابى و انا ويكون للخسارة ابدا هذة الزهور الجميلة تعلم درسا جميلا انها تبذل ذاتها برضا وثقة حتى ولو لم يقدر احد جمالها وكانها تقول السعادة هى ان نحب حتى وان لم يرد لنا الحب )
اقول لك شيئا قليلون يفعلون ان اجمل صفات النفس البشرية اعظم انتصاراتها اكبر انجازاتها لا يعرف احد عنها شئ
كل رد فعل للحب وكل بذل ذات هو زهرة جديدة فى غرس الحب
كم من حياة عادية وهادئة ...حياة مختفية وغير معروفة للعالم كانت حديقة يانعة يلذ للملك نفسة ان يتنزة فيها ويفرح مع اصدقائة بها بالطبع يوجد كثير من خدامى كانت انتصاراتهم واضحة للكل وكانت الناس تقدرهم وتبجلهم ولكن حتى هؤلاء كانت لهم انتصارات وامجاد داخلية لا يعلم احد عنها شيئا .تعلمى هذا الدرس الان يا خوافة فسوف يعذيك اثناء رحلتك
هيا الان لنشارك الان الطيور تغريدها وننشد سويا .... انا نرجس شارون سوسنة الاودية كالسوسنة بين الشوك كذلك حبيبى بين البنات كالتفاح بين شجر الوعر كذلك حبيبى بين البنين .تحت ظللة اشتهيت ان اجلس وثمرتة حلوة لحلقى .
وعندما انتهيا قالت خوافة" لم اكن اعرف ان سفح الجبال مكان جميل هكذا "

اجاب:"كلما نما فيكى زرع الحب فتفهمين اشياء كثيرة وتدركين ما لم تفهمية ستتعلمين ان تتكلمى بلغة الحب وهكذا سيكون اثناء رحلتك والان هيا بنا فرفيقاتك تنتظرانك"

خوافة "لماذا لا تاخذنى انت الى المرتفعات ؟ معك اشعر بالقوة وانا واثقة انة لا احد غيرك يستطيع ان ياخذنى الى هناك"

اجابها بعطف :"يا خوافة من الممكن ان افعل ما تطلبينة ومن الممكن ان احملك الى المرتفعات لكن ان فعلت هذا لن يكون لكى ارجل الايل اصعدى هذة المرة فقت ستكون صعبة وشاقة ولكن فى النهاية سيكون لكى ارجل الايل حينئذ تستطعين ان تكونى معى وتتبعيننى دائما

بالمناسبة يجب ان احذرك بان اعداءك يمكنهم الصعود على الجبل لمسافة محدودة ولا شك انمى ستقابلينهم لذلك اخترت لكى رفيقتين قويتين لمساعدتك وانما ساكون معكى وان لم ترينى وسألبى نداءك فى اى وقت تحتاجين الى فية فقط نادى باسمى
ولك وعدى الامين انة فى نهاية الرحلة ستكون لكى ارجل الايل وتتبعيننى اينما ذهبت لاتخافى الانى انا معك
خوافة:"انا اثق بك يا راعى"

رئيس الرعاة:"ان الثقة هى فضيلتك يا خوافة"

بعد مدة قصيرة وصلا الى بداية الطريق عند سفح الجبل ولاحظت خوافة وجود سيدتين مقنعتين جالستين على احدى الصخور وعندما رأوهما تقدمتا وانحنتا امام رئيس الرعاة فى صمت
رئيس الرعاة " هاتان رفيقتاك يا خوافة وسوف تصحبانك حتى نهاية رحلتك "

نظرت اليها خوافة حقيقة كان شكلهما يبدو علية القوة ولكن لماذا تغطيان وجهيهما "من هما؟
" همست خوافة لرئيس الرعاة "ما اسميهما
ولماذا لا تتكلمان؟
"
رئيس الرعاة :"انهما تتكلمان لغة لا تعرفينها ولكن رويدا رويدا ستفهمينها كلما صعدت معهما اما عن اسميهما فهو اشجان و الام "

كادت خوافة ان تقع من طولها غير انها امسكت برئيس الرعاة واخذت تصرخ :"لا اقدر ان اذهب معهما ...لماذا يا سيدى تفعل هذا بى ؟ كيف اسافر فى صحبة اشجان والام ؟ لماذا لا تعطينى فرح وسلام يسندانى ويساعدانى فى هذا الطريق الصعب ؟ كيف تفعل هذا بى ؟ ارجوك اشفق على لم اكن اتخيل انك تريد هذا لى "

ثم انجرت فى بكاء شديد
نظر اليها الراعى الحنون بحزن ولكنة قال برقة :" فرح وسلام هل هما التان تطلبينهما ؟الم تعدينى ان تقبلى الرفيقتين اللتين اخترتهما لك؟ الا تثقى بى ؟ خوافة ......هل تذهبى مع الام واشجان ام تعودى الى قرية الاضطراب لتعيشى مع عائلة الخوف؟

كان الاختيار صعب .... كانت تعرف الخوف جيدا اما الاشجان والالام فيبدو لها انهما افظع واقسى لكنها نظرت الى رئيس الرعاة وادركت فى نفسها انها تثق بة ولا تقدر ان تتركة ورغم كل ضعفها وخوفها فانها تحبة ولا تقدر ان ترفض لة طلب ابدا فقالت:سيدى لمن اذهب وحياتى هى معك .,..من لى فى الارض سواك ....ساعدنى لاتبعك ....ساعدنى لاثق بك "

وحالما سمع رئيس الرعاة هذا الكلام من خوافة ابتسم ابتسامة مملوءة بالانتصار والفرحة وقال :"كلك جميلة يا حبيبتى ليس فيك عيبة لا تخافى اذهبى مع اشجان والام وان لم تقدرى على ان تقبليهما الان فعلى الاقل اذهبى معهما وعندما تصلن الى مناطق شديدة الوعورة و الانحدار و امسكى بايديهما و سوف يساعدانك و يقودانك الى حيث اريد انا "

تقدمت خوافة بشجاعة لم تعهدها فى نفسها من قبل ثم قالت الاشجان والام :"تفضلا امامى وانا ساتبعكم "
قالت هذا لانها لم ترد ان تضع يدها فى ايديهما
ابتسم رئيس الرعاة وقال :"سلامى اترك لك"

وقبل ان تدرك خوافة ما يحدث كان رئيس الرعاة قد ذهب من امامهم متقدما وصاعدا الى المرتفعات وفى لحظات واختفى .
وهكذا بدات خوافة الرحلة وهى تعرج فى طريقها الى المرتفعات متجاهلة رفيقتيها وكانها لا تراهما
من مواضيعي 0 ++ من اقوال القديس القوى الانبا موسى الاسود ++
0 دموع راااهب شيخ
0 رحله جميله مع يسوع
0 صــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاه
0 ابونا فانوس وشفافيته
__________________



رد مع اقتباس
  #9  
قديم 21-02-2006, 03:33 PM
الصورة الرمزية a7balmase7
a7balmase7 a7balmase7 غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 7,680
افتراضي الفصل الخامس:-المقابلة مع الكبرياء

منذ البداية ادركت خوافة ان الطريق اشد انحدارا مما كانت تتوقع لدرجة انها اضطرت ان تمسك بيد رفيقتيها كلما جاءت الى منطقة صعبة وفى كل مرة كانت تمسك اى منهما كانت تشعر بمرارة تجتاحها ولكنها ايضا كانت تختبر قوتها فى رفعها الى اعلى بسهولة
نرجع الان الى وادى المذلة.....
اكتشفت عائلة خوافة هروب خوافة منهم فثارت ثائرتهم و ارادوا ارجاعها بكل الوسائل الممكنة واخيرا استقر رايهم ان يبعثو ورائها واحد من معارفهم......كبرياء....اختاروة لانة كان قوى ووسيم وجذاب ولانة لايمكن ان يرجع بدون خوافة لان كرامتة لا تسمح لة بالهذيمة ابدا.
مرت ايام على خوافة منذ بداية رحلتها وقد تقدمت تقدما حسنا الى ان ظهر كبرياء فجاة امامها.
تعجبت خوافة جدا من وجودة لكنها لم تخف بل ظنت انة سيتجاهلها كالمعتاد.......فانة لم يكن يدنو منها او حتى كان يحييها من قبل .
لقد كان كبرياء يتبعهم من بعيد منذ فترة ولاحظ ان رئيس الرعاة غير موجود لذا تشجع وتقدم وقال:"كيف حالك يا خوافة"
"اهلا اهلا يا كبرياء" اجابت خوافة الساذجة بزهو و فخر فهى لم تعتاد على هذا الترحيب من كبرياء.
امسك " كبرياء" بيد خوافة لانها لم تكن تمسك بيد اشجان والام ثم قال :"خوافة لقد قطعت كل هذة المسافة حتى انبهك الى سخافة هذة الرحلة ....اين كرامتك؟؟هل تصدقين انة يحبك بحق ؟؟انت!!! لم تحب احد طوال حياتك!! اتخدعين نفسك؟! هل تعرفين ماذا سيحدث لك....؟! او اين سيقودك هذا (لا يقدر كبرياء ان ينطق باسم رئيس الرعاة) انة سياخذك الى المرتفعات ويتركك هناك فى خزى ."
حاولت خوافة المسكينة الهروب منة ولكنة كان يمسك يدها بقوة فصرخت :"يا راعى اسرع واعنى يا سيدى التفت لمعونتى " وفى لحظة وجدوا رئيس الرعاة امامهم ممسك بعصا هوى بها على راس كبرياء الذى فر نازلا الجبل
التفت رئيس الرعاة لخوافة وقال لها بحزم :"لماذا تركت كبرياء يتكلم معك؟ لماذا تركت يد رفيقتاك ؟ لو كنتى تمسكين بها ما حدث هذا ابدا ".
تعلمت خوافة درسا لا ينسى ان التجاوب مع كبرياء فى اى حديث ستكون النجاة منة صعبة جدا
اخذت تعرج بشدة اكثر وشعرت بمرارة اشجان والام بصورة اعمق....
+ + + + + + + + + + +
من مواضيعي 0 ظاهرة غريبة
0 الصلاة العاجلة
0 أعرف شخصيتك من اكلتك المفضلة
0 العشور
0 هايفضل فاكرنى
__________________
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 18-04-2007, 12:19 AM
farah
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي رد: رحلة الى المرتفعات

جميله قوى ربنا يعوضك مش عارفة اقولك ايه غير ربنا يبارك فى حياتكم و يثمر فى خدمتكم
من مواضيعي 0 **اعرف شخصيتك من عدد حروف اسمك:**
0 من المهد إلى السماء
0 البصخة
0 جديد فى جديد
0 ICDL
رد مع اقتباس
إضافة رد

شارك أصدقائك هذا الموضوع في مواقعك المفضلة

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
رحلة الى السماء MORAMARMAR منتدي الروحيات 6 27-02-2010 05:30 PM
+ رحلة التحدى + لوزه منتدى القصص الهادفة 2 24-02-2010 10:01 PM
رحلة الى دير مار متى السريانى سامى رومان نسيم منتدي الصور المسيحية 10 15-02-2010 11:09 AM
المرتفعات السامية megomego الترانيم و الأشعار 4 12-11-2009 09:14 AM
رحلة للخلوة صلاح صدقى شبابيات 4 20-09-2009 11:54 AM


الساعة الآن 10:28 AM.



Powered by Pope Kirillos Scientific Family
Copyright ©2001 - 2019