منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية


العودة   منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية > مواهب الشباب > القصص القصيرة و التأملات

القصص القصيرة و التأملات هذا القسم مخصص للإتاحة الفرصة للشباب الموهوب في نشر مواهبه في مجال تأليف القصص القصيرة و التأملات الروحية.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-03-2010, 01:30 AM
الصورة الرمزية صلاح صدقى
صلاح صدقى صلاح صدقى غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: القاهرة
المشاركات: 12,144
افتراضي وترهب ياسر

ترهب, ياسر

محبة المسيح غربتني

تخرج (ياسر) في الخمسينات من كلية الهندسة, والتحق بالعمل في شركة أجنبية بالإسكندرية,
وقد تجاوز راتبه الشهري آنذاك (المائة جنية), وكان وحيداً لأسرة موسرة لها أملاك واسعة وعدة أرصدة في البنوك,
وربما كان هذا هو السبب في أنه اعتاد أن ينفق ببذخ ويحيا حياة أرستقراطية مترفة, وأمّا البعد الروحي له فقد كان باهتاً ..
كانت له إهتمامات أخرى.

فقد ألف الحفلات والسهرات, يخرج في الثامنة مساءاً, ليعود عند الفجر,
وأمّا أفراد أسرته فقد كانوا لاهون أحدهم عن الباقين – كان لكل منهم عالمه الذي يغوص فيه.
وعرف بعض الآباء الطريق إلى منزلهم, وزاروهم مرة وإثنتين,
ونصحوهم بالإلتفات إلى خلاص نفوسهم والاهتمام بحياتهم الروحية,
ووعدوهم خيراً, غير أن اهتمامات العالم عادت لتحوطهم وتحاصرهم من جديد.
في ذات مساء تقابل ياسر مع أحد الآباء الرهبان,
كان الراهب واقفاً على رصيف إحدى المحطات في طريقه إلى "مستشفي ﭭيكتوريا"
, فرق قلبه له, وأوقف سيارته ودعاه ليركب معه ينقله إلى حيث يشاء,
ولكن الراهب تمنع قليلاً في حياء قبل أن يصعد إلى جانبه,
ولم يقل طوال الطريق الذي أستغرق نصف الساعة,سوى اسم المستشفي
, وحالما هبط الأب من السيارة, أنطلق ياسر إلى حيث كان أصدقاؤه ينتظرونه,
وأكمل ليلته كما تعود أن يقضيها.
في تلك الليلة,
عندما لجأ إلى سريره لينام, داعبت مخيلته صورة الراهب, فتعجب ..
وشرد بذهنه قليلاً, فتخيل لو أنه صار راهباً..!!,
ولكنه سرعان ما سخر من نفسه ضاحكاً, ولطم خدّه لطمه خفيفة, يعاتب بها نفسه.
كان أبعد ما يمكن من أن يترهّب !,
لقد سمع عن الرهبان الكثير والكثير, فسمع أنهم يموتون
ويدفنون بعيداً عن مدافن أسرهم
وربما لا يدري أهل الراهب بموته إلا بعد مدة طويلة (شيء مؤلم)
وعرف أنهم يحيون داخل جدران أربع, لا نزهات ولا حفلات ولا أصوات طرب ومرح ..
بل ذرف دمع .. وقرع صدر .. سجود دائم حزن دائم .. مسوح .. رماد .. نحيب,
والشعر مخفي, والملابس سوداء, ... شيء يفوق الوصف .. تعب لا ينتهي !!
وإنزعج وحاول طرد هذه الأفكار لينام .. فنام.
لقد كان يشترى ملابساً كاملة كل شهرين !
حتى تكدّس صوان ملابسه بعشران الأطقم, ما أن يري شيئاً جديداً على جسد آخر
, أو في ﭭترينات العرض, حتى يسارع بإقتناء مثله,
عدا الروائح والمشغولات الذهبية وإسرافه في الطعام والشراب,
ولقد إمتلأت حجرته الخاصة الفسيحة في منزلهم بكل ما تتخيله وما لا تتخيله.


وتــرهب ياسر!!!

وفوجئنا جميعاً بذلك, ولم نجد مبرراً لهذا التغيير الطارئ,
ولا يمكن أن يقال أنه أعّد ذاته لتلك الحياة, والدليل على ذلك
أن كل شيء في الحياة الديرية كان جديداً عليه.
فقد سأل هناك – في اليوم الثاني أو اليوم الثالث لدخوله الدير – ماذا تعني كلمة ميطانية؟
وإذا صادفني راهب في الطريق فماذا أقول له
, وماذا يقول الراهب لأخيه عندما يصافحه في الكنيسة, إضافة إلى أسئلة كثيرة تتعلق بالبديهيات.
وقد تكبّد في الرهبنة أتعاباً شديدة, لقد أسند إليه المسئولين في الدير
, أن يعمل في تنظيف حمامات الدير وبعض مواضع أخرى,
فكان يقضي شطراً كبيراً من يومه في ذلك العمل,
وشيئاً فشيئاً يبس جلد يديه وإمتلأت ملابسة بالبقع وإتسخ وجهه,
لقد صرف ليلة كاملة حتى الثالثة صباحاً – حين دق ناقوس التسبحة –
وهو يقوم بتفريغ خزان الحمامات (الترانش).
كانت نفسه تصعب عليه كثيراً فينتحي جانباً ليبكي بمرارة
ولا يكّف قبل أن يشيع الله الطمأنينة في قلبه,
لقد كان في حياته السابقة مدللاً إلى حد غير مقبول,
وعندما شاهدته أمه على حين غرة وهو في ملابسه القذرة وبؤس حاله,
بكت مشفقة عليه مما هو فيه. وقد قابل شفتها بصمت مطبق وملامح هادئة وعينين مرخيتين.

فبعد أن كان يحيا في بحبوحة من العيش في منزل كبير عريق
, تعمل فيه عدة خادمات وطباخ وسائق وعامل حديقة,
الآن يحيا حياة العوز فقد كانت قلايته هو الأكثر بساطة بين قلالي الرهبان
, وكنت تراه جالساً فيها فوق حصير بالٍ, يرتق جورباً أو يركب زراراً لثيابه
, وكان ما يزال في الثامنة والعشرين من عمره.
أمّا أسرته والتي روّعت لخبر رهبنته, فكانت تحضر له بين الحين والحين
يزورونه حاملين معهم طعاماً شهياً أعدّوه, وملابساً مناسبة وبعض الهدايا له
, مع هبات أخرى للدير, إضافة إلى دموع غزيرة يسكبونها في حضرته وهم جلوس معه.
وكان هو إزاء ذلك, متجلداً قوياً, يطلب إليهم في إتضاع أن يصلوا عنه,
ثم يوزع كل ما أحضروه من طعام وملابس وهدايا, مكتفياً بما يقدمه له الدير.
هذا وقد اتخذت الشياطين من هذا الفارق الشديد, بين حياته في العالم وحياته في الدير
, مادة هامة وغزيرة وخطيرة, في حربهم معه, فقد استطاعوا
أن يجمعوا كل مواقف حياته الهانئة السهلة الناعمة منذ طفولته حتى تركه للعالم
, وصاروا يوجهونها إليه كالسهام, بني الآن والآخر لكي يقلقوه,
مختارين أشد الأوقات حرجاً وضعفاً بالنسبة له.
وأما هو فقد كان مسكيناً يتألم ويبكي, وينظر إلى صورة السيد المسيح,
تلك الصورة التي يري فيها السيد المسيح واضعاً الكتاب في شماله ورافعاً سبابته اليمني,ينظر إليها في صمت ودونما كلام ..
ثم يهدأ ويبتسم حالماً يخيل إليه أن الله يطمئنه بأنه معه.
لقد كان يخجل من كثرة الطلب إلى الله ! .. يخجل من الإلحاح ! .. فيكتفي بالنظر,
أو بتقبيل الصورة فيسرى السلام بين جنباته.
وكان بعض من أصدقائه, وكلهم من طبقة الأغنياء, يأتونه بين آن وآخر,
في سيارتهم الفارهة, ليس على سبيل الوفاء فقط, بما تقتضيه الصداقة,
وإنما رغبة منهم كذلك في الإطلال على تلك الحياة التي اختارها رفيقهم فجأة ودون مبرر
مقبول في نظرهم, وحقيقي أن مثل تلك الزيارات كانت تحرك أوجاعه قليلاً,
في بدايتها إلا أنها فقدت سلطانها عليه بعد ذلك.
في ذات مرة وبينما هو يجلس تحت أشعة الشمس يقرأ في الكتاب المقدس, ويضع خطوطاً خفيفة,
جاءه من أخبره بأن عمه قد وصل في أمر هام, فلما انتحي به جانباً عرف منه خبر انتقال والده,
وفزع .. وصمت طويلاً, وتجلد لكي يخفي انفعالاته, غير أنها كانت أكبر من احتماله فبكي منتحباً ..
ولما هدأ وعرض عليه عمه أن يرافقه ليخفف عن أمّه وأختيه
, أعتذر وتمنع في جدية وحياء.
وظل شارداً قلقاً, إلى أن جاء عمه مره أخرى بعد مرور أربعين يوماً, ولكن بصحبة والدته وأختيه في هذه المرة
, كانت أثار الحزن بادية على ملابسهم ووجوههم وأصواتهم, وقبل إنصرافهم طلبوا إليه أن يصحبهم لإنهاء إجراءات الإرث,
ولكنه رفض بشدة قائلاً "إن ميتاً لا يرث ميتاً" إمضوا وإصنعوا ما يحلو لكم, لأنه لا رأي لي في ذلك, بل إني مستعد للإقرار بتحويل كافة حقوقي لكم,
وحاولوا ثانية, ولكنهم أمام إصراره تركوه وشأنه.
واتجهوا إلى رئيس الدير, يعرضون عليه تقديم نصيبه إلى الدير, وكذلك سيارته التي كانت لا تزال موجودة,
ولكن الأب الرئيس أبي ذلك بشدة .. وألحت الأسرة فلم يجنوا إلا زيادة الإصرار على الاعتذار مع مزيد من الشكر والدعاء.
ومرت شهور وسنوات .. وصار راهباً محبوباً .. نشيطاً .. مطيعاً, كان يذكر الأباء ببنيامين الإبن الأصغر لأبينا يعقوب .. يأتي في هدوء ويرحل في هدوء ... لا يشعر أحد بوجوده ولا برحيله .. تماماً مثل النسيم ..
مبهج في حضوره ككوب الماء البارد في قيظ الظهيرة...
ومع أنه لم يكن يفكر قط في عامه المقبل أو غده, يعيش يوماً بيوم,
إلا أنه صار هدفاً هاماً للشيطان .. الشيطان الذي يصطاد الضعفاء مثل صغار السمك ...
بينما يقف طويلاً أمام سمكة كبيرة ...
وهكذا تركزت عليه الحرب طوال الخمس سنوات التي قضاها في الدير ..

وهاجمته الأفكار الشريرة بلا هوادة .. فكر في دراسته .. وفي عمله .. ثم في الراتب الكبير الذي كان يتقاضاه,
ثم في الفتاة التي أملت يوماً ما أن ترتبط به ... في الكازينو الذي إعتاد – لفترة طويلة – السهر فيه مع مجموعة من أصدقائه..
كان ما يزال في الثلاثين من عمره ... وعندما تذكر ذلك إنزعج حين تصور أنه سيحيا على تلك الحال إلى سن السبعين مثلاً...
وقال في حرقة: إن لم يبن الرب داخلي, بناءاً مستمراً فلن أستطيع المواصلة في هذه البرية.

والحقيقة أن تلك الليلة, كانت من أقسي الليالي التي مرت به في الدير
, وقال ما قاله القديس موسي الأسود حين مرّ بمثل تلك الحرب
(يارب أنت تعرف إنى أريد أن أخلص ولكن الأفكار لا تتركني ..).
ونظر إلى الصورة المعلقة على الحائط الشرقي لقلايته,
فلم يشعر بتلك المشاعر اللذيذة التي كانت تسرى فيه كلما نظر إليها, وزاده كآبة على ذلك,
السماء المكفهرة في الخارج الريح الذي يزأر مولولاً,
والأمطار التي تهطل بغزارة في ذلك الوقت المتأخر من الليل..
ووقف أمام الصورة, يبث إلى سيده لواعج نفسه, فلم ينل تلك الراحة التي إعتادها,
فلما ازداد قصف الرعد في الخارج عاد إلى مرقده وإندس في فراشه البالي
وجلس مسنداً رأسه إلى راحتيه المتشابكتين خلفها .. وظن أن سينام,
ولكن النوم عصي عليه, فحسب كتاباً ليقرأ فيه, ولكنه سرعان ما إكتشف شروده فعاد وأغلقه ووضعه في رفق جانبه.
وجاءه فكر أن الشياطين تحاضر القلاية, وأنهم مستبسلون في حربهم معه مصرين على صرعه .. فبكي .. ووجد راحة في أن يبكي ..
وعاد ينظر إلى الصورة مرة أخرى ثم قال في زفرة محرقة (لماذا تتخلي عنّى يارب؟!) ..
وبينما هو يكفكف دموعه, إذا بخشخشة خلف الباب! فإضطرب وإذدادت ضربات قلبه ..
وجمد مكانه لا يبد حراكاً .. ثم إذا بالباب يفتح في هدوء
, وشخص طويل مهيب, يشع وجهه ضياءاً, وملابسه بيضاء فوقها وشاح أحمر.
فخاف وحبس أنفاسه, وثبت عينيه على ذلك الشخص, فإذا به يتحرك ..
ولقدميه حفيف كحفيف الشجر .. وكالنسيم الهادئ تحرك نحوه
– ثم تقدم منه, فصار مبهور الأنفاس ..
ووقف السيد المسيح إلى جواره وإنحني فوقه وهو لا يستطيع حراكاً ..
فربت على كتفيه في حنان, ثم قال له بصوت عذب: " .. مالك تبكي .. أتراني قد تخليت عنك .. ثق إني أنا معك .. ".
وإنتبه إلى أن الشخص الذي كان معه داخل القلاية,
هو هو السيد المسيح نفسه!!, فإنفجر باكياً .. ليس دموع صغر النفس, وإنما دموع التعزية .. وقد غسلته دموعه في تلك الليلة .. وشعر أنه تعمد من جديد – وهدأ – وهدأت كذلك الأمطار في الخارج .. وسكنت الرياح .. وإنتهي الرعد, وعادت السماء صافية ..
ومنذ ذلك اليوم ..
وقد عاش هائماً على وجهه,
يأكل أي شيء وينام في أي مكان ..
يعمل بلا كلل ..
وصار قليل الكلام – شارداً حالماً ... منتظراً ذلك اللقاء ... بثقة.


بركة هذا الراهب تكون معنا جميعاً أمين



منقووول



,jvif dhsv jvif dhsv

من مواضيعي 0 كيف نرى يسوع
0 قوات الجيش تلقى القبض على عدد من الفارين من السجون
0 صور usb
0 النيابة تثبت احتراق 13 منزلا فى أحداث قرية النواهض بقنا
0 كريسماس يعنى ايه؟
__________________





لو كنت استطيع ان ألمس قوس قزح لكتبت اسم امي على قمته لأجعل الجميع يعرفون كم هي جميلة ألوان حياتي بوجود امرأة عظيمه كأمي

التعديل الأخير تم بواسطة صلاح صدقى ; 28-03-2010 الساعة 01:32 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 19-03-2010, 05:36 AM
الصورة الرمزية Armia
Armia Armia غير متواجد حالياً
عضو ماسى
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: Egypt
المشاركات: 8,033
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Armia
افتراضي رد: وترهب ياسر

قصه جمييييييله اوى يا صلاح محبه المسيح ترهب اى حد مهما كان
من مواضيعي 0 تدريبات في الصوم الكبير
0 انتى اللى قلبى حبها (فيديو)
0 هل السلوك بتعاليم السيد المسيح يجعلني ملطشة؟
0 رد: كم مرة أغفر له ؟؟
0 معجزه (5) الاخت moramarmar
__________________







انت تحتض وجودى برعايتك وكأنك لا تتطلع على اخر سواى تسهر على
وكأنك قد نسيت الخليقة كلها تهبنى عطياك وكأنى وحدى


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19-03-2010, 03:38 PM
الصورة الرمزية صلاح صدقى
صلاح صدقى صلاح صدقى غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: القاهرة
المشاركات: 12,144
افتراضي رد: وترهب ياسر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Armia مشاهدة المشاركة
قصه جمييييييله اوى يا صلاح محبه المسيح ترهب اى حد مهما كان




من مواضيعي 0 هل انت مثمر؟؟؟؟؟؟
0 التهاون والأستهتار
0 يوسف بطرس غالى افضل وزير مالية فى افريقيا واسيا
0 العلبة القطيفة
0 نتانياهو يحذر من تحول مصر إلى "إيران جديدة"
__________________





لو كنت استطيع ان ألمس قوس قزح لكتبت اسم امي على قمته لأجعل الجميع يعرفون كم هي جميلة ألوان حياتي بوجود امرأة عظيمه كأمي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-04-2010, 03:08 PM
mamora mamora غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 12
افتراضي رد: وترهب ياسر

من مواضيعي 0 الفرق بين المحاباة والاكرام
0 رجاء محبة
0 لماذا لا ناكل لحم (الحمير)
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-04-2010, 03:28 PM
الصورة الرمزية صلاح صدقى
صلاح صدقى صلاح صدقى غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: القاهرة
المشاركات: 12,144
افتراضي رد: وترهب ياسر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mamora مشاهدة المشاركة


من مواضيعي 0 النيابة تقرر حبس منير غبور لمدة 15 يوما
0 بالصور.. وائل غنيم يصل منزله.. ويقول "كلنا ضد تخريب مصر"
0 دموع على هيئة بشر
0 اختار سيارتك مجانا
0 البابا الكسندروس الثانى(رقم 43)على الكرسى المرقسى
__________________





لو كنت استطيع ان ألمس قوس قزح لكتبت اسم امي على قمته لأجعل الجميع يعرفون كم هي جميلة ألوان حياتي بوجود امرأة عظيمه كأمي
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-04-2010, 07:22 PM
الصورة الرمزية megomego
megomego megomego غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: في حضن المسيح
المشاركات: 9,880
افتراضي رد: وترهب ياسر

حلوة جدا القصة وطريقة السرد مشوقة
شكرا با ابو صلاح
من مواضيعي 0 أسئلة كتير محتاجة إجابة ؟!
0 باعت لك جواب لازم تفتحة
0 ترنيمة وإية يعني ؟
0 قداسة البابا شنودة والقديس أبونا فلتاؤس السرياني
0 واحد فكهاني
__________________


لو وقعت حقف تاني
لو إنكسرت حتجبر تاني
لو إتاسرت حتحرر تاني
دة يسوعي دايما بيديني فرصة تاني
دة يسوعي دايما مالك كياني

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-04-2010, 08:47 PM
ابنه يسوع ابنه يسوع غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 164
افتراضي رد: وترهب ياسر

قصة جميلة جدا
من مواضيعي 0 اسمعنى يارب
0 واخيرا اتعلم
0 يارب اسمع
0 من كلمات البابا
0 صلو لاجل امى
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-04-2010, 09:27 PM
الصورة الرمزية صلاح صدقى
صلاح صدقى صلاح صدقى غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: القاهرة
المشاركات: 12,144
افتراضي رد: وترهب ياسر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة megomego مشاهدة المشاركة
حلوة جدا القصة وطريقة السرد مشوقة
شكرا با ابو صلاح



من مواضيعي 0 شوارع مملوءة ذهبا
0 برامج مسيحية
0 جدول الدورى العام المصرى 2010 / 2011
0 خروف صيني بساقين فقط
0 الزمالك يفوز على المقاولون العرب
__________________





لو كنت استطيع ان ألمس قوس قزح لكتبت اسم امي على قمته لأجعل الجميع يعرفون كم هي جميلة ألوان حياتي بوجود امرأة عظيمه كأمي
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05-04-2010, 09:27 PM
الصورة الرمزية صلاح صدقى
صلاح صدقى صلاح صدقى غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: القاهرة
المشاركات: 12,144
افتراضي رد: وترهب ياسر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابنه يسوع مشاهدة المشاركة
قصة جميلة جدا

من مواضيعي 0 سمكة الصخرة السامة
0 صور لذيذة
0 عبارات هامة
0 أغنى ناد فى العالم يعرض ستة من نجومه للبيع فى يناير
0 هنعيد يوم العيد
__________________





لو كنت استطيع ان ألمس قوس قزح لكتبت اسم امي على قمته لأجعل الجميع يعرفون كم هي جميلة ألوان حياتي بوجود امرأة عظيمه كأمي
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 06-04-2010, 09:06 PM
الصورة الرمزية عفاف
عفاف عفاف غير متواجد حالياً
عضو ماسى
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: عين المسيح
المشاركات: 7,221
افتراضي رد: وترهب ياسر

قصه جميله
الله قادر على جعل الزانى بتول
شكرا ياصلاح
من مواضيعي 0 البابا شنودة يحول كاهناً للتحقيق لقيامه بغسل أرجل النساء في خميس العهد
0 صور دينيه وايات
0 اللهى المصلوب
0 البسنى الحله الجديدة يالله
0 صورة غريبه جدا
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

شارك أصدقائك هذا الموضوع في مواقعك المفضلة

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
ترهب, ياسر

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
ابو ياسر بن القسطال بموا تاريخ الكنيسة و سير القديسين 3 09-09-2010 08:59 PM
تعيين ياسر المصرى مسئولاً عن التفتيش على شركات الأوراق المالية صلاح صدقى منتدي الأخبار العام 1 05-08-2010 09:32 PM
برنامج icon maker فادى الرومنسى منتدى البرامج 10 15-10-2009 06:31 PM


الساعة الآن 05:38 AM.



Powered by Pope Kirillos Scientific Family
Copyright ©2001 - 2017