منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية


العودة   منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية > المنتديات المسيحية > تاريخ الكنيسة و سير القديسين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-03-2010, 06:56 PM
الصورة الرمزية magdy-f
magdy-f magdy-f غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: مصر
المشاركات: 15,136
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى magdy-f إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى magdy-f
افتراضي سيرة القديسة مريم العذراء والزنار المقدس


إن مريم العذراء وُلدت وحيدة لأبويها البارين يواقيم وحنة سنة 14 ق.م، لما بلغت الثالثة من عمرها قدماها أبواها إلى الهيكل حيث درست أسفار الوحي الإلهي وحفظت الناموس حتى بلغت الرابعة عشر. خطبت لرجل صدِّيق من أنسبائها اسمه يوسف. وفي ذلك الزمان بشره الملاك جبرائيل بالحبل الالهي بالسيد المسيح الذي ولدته وهي بتول فربته وعاشت معه في بيت يوسف الصديق وعاينت أولى معجزاته وسمعت بشارته بالانجيل وشهدت صلبه وموته بحسب الجسد وآمنت بقيامته وأبصرت صعوده إلى السماء وحلول الروح القدس على الرسل يوم العنصرة، وواظبت على التعبد والتأمل في الأسرار المقدسة حتى وفاتها، فجنزها الرسل وكانت قد بلغت السبعين من عمرها وبعد وفاتها يثلاث أيام حمل الملائكة جسدها الطاهر إلى السماء عام 56 للميلاد حينذاك رآهم القديس توما الذي كان يبشر في الهند والذي لم يشترك في تجنيز العذراء مريم فطلب علامة يبرهن بها لأخوته التلاميذ عن حقيقة صعودها للسماء فأعطته زنارها المقدس.


تنقلات الزنار المقدس
أخذ القديس مار توما الزنار معه عند رجوعه مرة ثانية إلى الهند، وصحبه في الأماكن التي كرز فيها حتى وفاته فحُفظ الزنار مع رفات هذا القديس طوال أربة قرون، ثم في أواخر الفرن الرابع للميلاد في 394 م نقل هذا الزنار المقدس من الهند إلى الرها مع رفات القديس مار توما، ثم نقل الزنار وحده إلى كنيسة العذراء في حمص سنة 476 م حيث أن راهباً يدعى الأب داود الطور عبديني قد حل في كنيسة العذراء بحمص ومعه رفات الشهيد مار باسوس وتركه فيها وكان معه أيضاً زنار العذارء المقدس. وقد دلَّ على ذلك أنه عند اكتشاف الزنار كانت معه بعض عظام هي رفات مار باسوس، وقد خلَعَ الزنار المقدس اسمه على كنيسة العذراء فأصبحت تعرف منذ ذلك العهد باسم كنيسة الزنَّار أو كنيسة أم الزنَّار.


تجديد الكنيسة واكتشاف الزنار:
بعد ذلك بمدة خاف الحمصيون على الزنار المقدس بسبب الأحوال الأمنية غير المستقرة. فدفنوح داخل مذبح الكنيسة في وعاء معدني، وظل كذلك حتى سنة 1852 م حيث أراد السريان هناك تجديد كنيستهم في عهد المطران يوليوس بطرس مطران الأبرشية الذي صار فيما بعد بطريركاً باسم بطرس الرباع بين عامي 1872- 1884 م وحينما هدموا الكنيسة وجدوا زنار السيدة العذراء موضوعاً في وعاء وسط المذبح، ففرحوا جداً وتباركوا منه. ثم أعادوه إلى المذبح بالحالة التي وجوده فيها ووضعوا فوقه حجراً كبيراً ونقشوا عليه بالخط الكرشوني تاريخ تجديد البيعة عام 1852 م وإن هذا تم في عهد المطران يوليوس بطرس. ونقشوا أيضاً أسماء المتبرعين وذكروا أن الكنيسة ترجع لعام 59م ونتيجة لعوامل كثيرة أهمها الأضهاد الذي وقع على الكنيسة لجأ الآباء إلى إخفاء الزنار. ونُسي أمره حوالي مائة عام تقريباً حتى شاءت ارادة الله أن يظهر هذا الكنز الثمين الذي لا يقدر بمال لينال المؤمنون بركته على الدوام.


فكشف الله الأمر لقداسة البطريرك مار اغناطيوس أفرام الأول برصوم الذي يقول في منشوره البطريكي:
في أواخر شهر نيسان 1953 م لمَّا كنا نتفحص كتاباً كرشونياً يتضمن قصصاً ومواعظ ظهر لنا أنه مجلد بعدة أوراق كدست فوق بعض (وكان الشرقيين منذ ثلاثمائة سنة يجلدون مخطوطاتهم بهذه الطريقة) أو بخشب سميك، ثم يغلفونها بجلد، أو قماش سميك، وذلك لقلة الكرتون، ولمَّا فتحنا جلد الكتاب وجدناه مؤلفاً من 46 رسالة بالكرشوني والعربي تخص أبرشية حمص وتوابعها مكتوبة منذ نيف ومائة سنة وإحداها وهي كرشونية طولها 28 سم وعرضها 20 سم كتبها سنة 1852 م وجهاء أبرشة سوريا (حمص وحماة ودمشق وصدد وفيروزة ومسكنة) ووجهاء مدينة ماردين المجاورة لدير الزعفران مقر الكرسي البطريركي تتضمن أحوال أبرشيتهم ذكروا فيها أنهم حينما هدموا كنيستهم المسماة باسم سيدتنا العذراء أم الزنار في حمص بغية توسيعها وتجديد بناءها لقدمه وصغرها وتسقيفها بالخشب وذلك بأمر مطران أبرشيتهم بطرس الموصلّي وجدوا زنار السيدة العذراء موضوعاً في وعاء وسط مائدة التقديس في المذبح فشملهم به فرح عظيم.
بناء على هذه المعلومات كشف البطريرك أفرام برصوم المائدة المقدسة صباح يوم العشرين من شهر تموز من عام 1953 م فوجد رقيماً حجرياً وتحته جرن قديم مغطى بصفحة نحاسية وداخله الوعاء الذي تكسر لعتقه فظهر الزنار الشريف ملفوفاً بعضه على بعض ووجدوا أنبوباً من معدن رقيق في طرف الوعاء الأعلى تحتوي على عظم مجوف يلوح أن في داخله قطعة رق أو ورق ثخين ترك على حاله. جمعت أجزاء الوعاء وحُفظت وشاع هذا الخبر في مدينة حمص فتقاطر جمهور من جميع الملل المسيحية يتبركون بالزنار الشريف.


الزنار المقدس :
كان موضوعاً داخل علبة اسطوانية بطول 74 سم وعرض 5 سم وبسماكة 3 ملم لونه بيج فاتح ومصنوع من خيوط صوفية وربما خيوط كتان وحرير وطرز الزنار بخيوط من الذهب على سطحه الخارجي.




sdvm hgr]dsm lvdl hgu`vhx ,hg.khv hglr]s

من مواضيعي 0 فيلم سارق الملكوت - قصه حقيقيه - جزء تاني - مختلف
0 القديسة‏ ‏الكارزة‏ ‏فيرينا - فتاة‏ ‏الصعيد‏ ‏التي‏ ‏خدمت‏ ‏سويسرا
0 مثل العشر عذارى - أبونا مرقس فوزى
0 صور القديس يوسف النجار
0 عظة ضرورة التجسد - أبونا تادرس يعقوب ملطى
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

شارك أصدقائك هذا الموضوع في مواقعك المفضلة

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
امنا القديسة العذراء مريم ramzy1913 تاريخ الكنيسة و سير القديسين 1 11-08-2010 05:12 PM
التشابه بين القديسة العذراء مريم والكنيسة ramzy1913 تاريخ الكنيسة و سير القديسين 2 10-05-2010 02:45 PM
كنيسة القديسة العذراء مريم بابيار evon girl of god الأديرة و الكنائس 17 21-10-2009 12:15 PM
قصة قصيرة عن نياحة القديسة العذراء مريم maromaro القصص القصيرة و التأملات 2 15-02-2007 01:53 PM


الساعة الآن 04:50 PM.



Powered by Pope Kirillos Scientific Family
Copyright ©2001 - 2018