منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية


العودة   منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية > المنتديات المسيحية > منتدي أقوال الآباء

منتدي أقوال الآباء هذا القسم مخصص لأقوال الآباء.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-02-2010, 04:00 PM
الصورة الرمزية cherry berry
cherry berry cherry berry غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 4,272
افتراضي لا تهتموا..


انظروا إلى طيور السماء: إنها لا تزرع ولا تحصد ولا تجمع إلى مخازن، وأبوكم السماوي يقوتها. ألستم أنتم بالحري أفضل منها
تهتموا..
ولماذا تهتمون باللباس؟ تأملوا زنابق الحقل كيف تنمو لا تتعب ولا تغزل
تهتموا..

****لا تهتموا بالغد****
لأن الغد يهتم بما لنفسه يكفي اليوم شره"(مت34:6) للقديس يوحنا ذهبي الفم

أى يكفى ما يحدث فيه من أمور تجلب الغم و الضيق . ألا يكفيك أنك تأكل خبزك بعرق جبينك ؟
لماذا تثقل نفسك بضيق أشد


يأتى من جراء القلق على الغد ، فى حين أن الرب مزمع أن يحررك حتى من المتاعب الأولىليومك الذى تعيشه
( الكد و التعب من أجل لقمة العيش ) ؟

الرب لا يعنى بـ " الشر " هنا : الأثم ، حاشا ، بل الهم والقلق والبلايا ( التى تحدث لأى إنسان ) .....
فهذا هو معنى
قوله " يكفى اليوم وشره "


لانه لا شىء يكون عبئاً على النفس مثل الهم والقلق .
وهذا ما جعل بولس الرسول فى

مجال تشجيعه للبتوليه أن يعطى هذه المشورة :-

" فأريد أن تكونوا بلا هم " ( 1كو 32:7 ) .

ليتنا نتقرب إلى الرب ( هدف حياتنا الأوحد )
، " فى وقت مناسب وغير مناسب " وفى الواقع ليس هناك من يمكنه أن
يتقرب " فى وقت غير مناسب " بل أنه من "غير المناسب " ألا نتقرب إلى اللـه على الدوام .
لأن من يتوق أن يعطى كل
وقته للـه فهذا هو المناسب لكل من يتقرب من اللـه .

وكالتنفس الذى لن يمكن أن يكون فى وقت ما غير مناسب ( لان الإنسان فى حاجة دائمة إليه ) ،

كذلك الصلاة لا يمكن
أن تكون فى وقت ما أمراً غير مناسب بل عدم الصلاة هو غير المناسب . فطالما نحن فى حاجة إلى التنفس كذلك تماماً

نحن فى حاجة دائمة إلى المعونة التى تأتينا من اللـه .
بل وإن شئنا يمكننا بسهوله أن نجعله يتقرب إلينا .
والنبى لكى يعلن
عن هذا ويشير إلى مبادرة جوده الذى لا يتغير قال : -

" هلم نرجع إلى الرب .... ولسوف نجده متأهباً كالصباح ( لإستقبالنا ) ."
( هو 3-1:6 السبعينيه ) .

لأننا بقدر ما نقترب ؛ بقدر ما نراه مترقباً لمجرد تحركاتنا . أما إذا أخفقنا فى أن نستقى من الماء الحى الذى لينبوع إحسانه الدائم ،

فالملامة كلها تقع علينا ....أما إذا تحركنا ولو قليلاً حتى ولو أننا فقط أدركنا أننا أخطأنا ( إلى الرب ) فهو سيفيض
علينا بجوده أكثر من الينابيع وسينسكب علينا ( بروحه ) بما يفوق ماء البحار ؛
وبقدر ما تزداد أنت أخذاً بقدر ما يفرح هو أكثر ؛

فيفيض علينا أيضاً وهكذا إلى ما لا نهاية .
فالرب فى الواقع يبتهج بخلاصنا لأنه يعتبرنا ميراثه الخاص ، وبأن
يعطى بسخاء لكل من يسأل . ويبدو أن هذا هو ما كان يقصده بولس الرسول عندما كان يجاهر قائلاً :
" إنه غنى لكل وعلى كل الذين يدعون به "
( رو 12:10 قارن مع رو 22:3 ) .

إذن ، فلا ينبغى أن يدب فينا روح اليأس أبداً ، بل إذ تدفعنا بواعث هذه مقدارها ويحدونا الرجاء من كل جانب فى محبة اللـه الفائقه ، حتى ولو كنا أخطأنا كل يوم ، فلنتقدم إليه ملتمسين متوسلين طالبين منه الصفح عن آثامنا .

وهكذا سنأخذ القدرة على السير قدماً إلى الأمام وترك الخطية أكثر خلف ظهورنا ، بل وطرح إبليس بعيداً عنا ، وسنجتذب حنان اللـه ، ونفوز بنعيم الحياة الأبدية ،
بنعمة ربنا يسوع المسيح ومحبته للبشر __ له المجد والقدرة دائماً وإلى الأبد آمين.




gh jijl,h>>

من مواضيعي 0 اقبل نفسك
0 قصه حب
0 وادي امتياز تاني
0 بركه الايمان
0 اعرف شخصيتك
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15-03-2010, 01:55 AM
الصورة الرمزية صلاح صدقى
صلاح صدقى صلاح صدقى غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: القاهرة
المشاركات: 12,144
افتراضي رد: لا تهتموا..





من مواضيعي 0 صور فيلا جميلة
0 الفرق بين الأفلام
0 القديسة باولا
0 قصة حياة البابا متاؤس الأول
0 ونرجع تانى نبتسم
__________________





لو كنت استطيع ان ألمس قوس قزح لكتبت اسم امي على قمته لأجعل الجميع يعرفون كم هي جميلة ألوان حياتي بوجود امرأة عظيمه كأمي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 15-03-2010, 11:17 AM
الصورة الرمزية marmar*
marmar* marmar* غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 5,817
افتراضي رد: لا تهتموا..

لأن الغد يهتم بما لنفسه يكفي اليوم شره
لانه لا شىء يكون عبئاً على النفس مثل الهم والقلق

فعلا اثقل عبئ
من مواضيعي 0 انه يحبك ,,,, لا تكن اعمي
0 الف الف مبروووووووووك يا جون
0 اللى انت متغاظ منة دة نايم يا ويلة يا سواد ليلة
0 تابع البابا شنودةفى امريكا اغسطس 2007
0 تعلم أن تكون شجاعاً
__________________



عنـدمـــا يضــع اللــه ثقـــلا فوقــــك فـأنـــه يضــع ذراعــه تحتــــك
فــلا تهتــز نفســك ولا تضطـــرب
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 15-03-2010, 11:47 AM
الصورة الرمزية cherry berry
cherry berry cherry berry غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 4,272
افتراضي رد: لا تهتموا..

شكرا صلاح لردودك المشجعه بجد بتفرحني ربنا يحافظ عليك
من مواضيعي 0 قوه الصلاه
0 ابناء النور
0 فزووووره جديييييييده ( من القائل ولمن )
0 طقس تسبحه عشيه ( مسلسل) جزء 1
0 معا كل يووووووووووووووووووووووووووووووووووم (فقره جديده + تدريب )
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 15-03-2010, 11:48 AM
الصورة الرمزية cherry berry
cherry berry cherry berry غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 4,272
افتراضي رد: لا تهتموا..

شكرا مرمر لمرورك يا قمر
من مواضيعي 0 احلي غطاس لاغلي ناس دهب علي الماس
0 هذا اريده
0 س و ج في العقيده لمسيحيه
0 الحمار الخادم
0 انظر الي يسوع دائما
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 27-02-2012, 02:49 PM
الصورة الرمزية cherry berry
cherry berry cherry berry غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 4,272
افتراضي رد: لا تهتموا..

الطيور والزنابق
لا تهتموا لحياتكم بما تأكلون وبما تشربون، ولا لأجسادكم بما تلبسون .. انظروا إلى طيور السماء ... تأملوا زنابق الحقل ( مت 6: 25 - 2
لقد قال الرب: «انظروا إلى طيور السماء» ( مت 6: 26 )، كما قال أيضًا «تأملوا زنابق الحقل» (ع2. فكأن المعلم العظيم هنا يصحبنا معه إلى رحلة خلوية، ويأخذ أفكارنا كيما نتعلم من خليقته دروسًا عظيمة. أَ لم يَقُل الرسول مرة «الطبيعة نفسها تعلِّمكم» ( 1كو 11: 14 )؟ ها هو رب بولس، معلّمنا المجيد وسيدنا العظيم يدعونا لكي ننظر إلى الطيور، ونتأمل الزنابق في الحقول.

لنا إذًا درس من عالم الحيوانات ودرس آخر من عالم النباتات. وإن كان الخالق العظيم يعتني بكل المملكة الحيوانية والمملكة النباتية (انظر مثلاً مزمور104)، وإن كان الله هو الذي يُحيي الكل (
1تي 6: 13 )، لكن ربنا يسوع هنا يوجه أنظارنا بصفة خاصة إلى الطيور (العصافير) وإلى الزنابق.

الأولى مجالها الجو والسماء، والثانية مجالها الحقل والأرض. ثم إن الأولى هي أقل الطيور أهمية، والثانية تُعتبر من أقل النباتات حجمًا.

وطيور السماء بخلاف كثير من المخلوقات الأخرى لا يهتم الإنسان قط بإطعامها، بل على العكس قد يفكر في اصطيادها وأكلها. وكذلك الزنابق هنا؛ إنها زنابق الحقول أو بالحري زنابق البراري، تلك التي لا يعتني بها أحد وربما لا يراها أحد من وقت أن تنبت حتى تموت.

بالنسبة للطيور هي لا تزرع ولا تحصد ولا إلى مخازن تجمع، كما يفعل الرجال عادةً في الحقل. أما بالنسبة للزنابق فهي لا تتعب ولا تغزل كما كانت تفعل النساء في ذلك الوقت، في البيت (
أم 31: 19 ، 22، 24).

أما الدرس الذي نتعلمه من الطيور فهو عدم الاهتمام بما نأكل ونشرب، والدرس الذي نتعلمه من الزنابق هو عدم الاهتمام بالكساء والملبس.

كأن الرب هنا يقول لتلاميذه: ارفعوا الأعين إلى فوق ترون الطيور، أو اخفضوها إلى أسفل ترون زنابق الأودية؛ هذه وتلك تحدثنا عن اهتمام الله العجيب بخليقته، فحق للمؤمن أن يرنم:

فكيفَ يَنْساني؟! فكيفَ يَنْساني؟! يكسو الزهور يُحيي الطيورْ فكيفَ يَنْساني؟!
من مواضيعي 0 رد: سيكشف عن نفسه
0 المسيحيه ديانه قوه
0 الحقووووو صلولهم ارجوكم
0 ازاي اعمل توقيع مميز
0 النمو
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 27-02-2012, 02:50 PM
الصورة الرمزية cherry berry
cherry berry cherry berry غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 4,272
افتراضي رد: لا تهتموا..

الطيور والزنابق
لا تهتموا لحياتكم بما تأكلون وبما تشربون، ولا لأجسادكم بما تلبسون .. انظروا إلى طيور السماء ... تأملوا زنابق الحقل ( مت 6: 25 - 2
لقد قال الرب: «انظروا إلى طيور السماء» ( مت 6: 26 )، كما قال أيضًا «تأملوا زنابق الحقل» (ع2. فكأن المعلم العظيم هنا يصحبنا معه إلى رحلة خلوية، ويأخذ أفكارنا كيما نتعلم من خليقته دروسًا عظيمة. أَ لم يَقُل الرسول مرة «الطبيعة نفسها تعلِّمكم» ( 1كو 11: 14 )؟ ها هو رب بولس، معلّمنا المجيد وسيدنا العظيم يدعونا لكي ننظر إلى الطيور، ونتأمل الزنابق في الحقول.

لنا إذًا درس من عالم الحيوانات ودرس آخر من عالم النباتات. وإن كان الخالق العظيم يعتني بكل المملكة الحيوانية والمملكة النباتية (انظر مثلاً مزمور104)، وإن كان الله هو الذي يُحيي الكل (
1تي 6: 13 )، لكن ربنا يسوع هنا يوجه أنظارنا بصفة خاصة إلى الطيور (العصافير) وإلى الزنابق.

الأولى مجالها الجو والسماء، والثانية مجالها الحقل والأرض. ثم إن الأولى هي أقل الطيور أهمية، والثانية تُعتبر من أقل النباتات حجمًا.

وطيور السماء بخلاف كثير من المخلوقات الأخرى لا يهتم الإنسان قط بإطعامها، بل على العكس قد يفكر في اصطيادها وأكلها. وكذلك الزنابق هنا؛ إنها زنابق الحقول أو بالحري زنابق البراري، تلك التي لا يعتني بها أحد وربما لا يراها أحد من وقت أن تنبت حتى تموت.

بالنسبة للطيور هي لا تزرع ولا تحصد ولا إلى مخازن تجمع، كما يفعل الرجال عادةً في الحقل. أما بالنسبة للزنابق فهي لا تتعب ولا تغزل كما كانت تفعل النساء في ذلك الوقت، في البيت (
أم 31: 19 ، 22، 24).

أما الدرس الذي نتعلمه من الطيور فهو عدم الاهتمام بما نأكل ونشرب، والدرس الذي نتعلمه من الزنابق هو عدم الاهتمام بالكساء والملبس.

كأن الرب هنا يقول لتلاميذه: ارفعوا الأعين إلى فوق ترون الطيور، أو اخفضوها إلى أسفل ترون زنابق الأودية؛ هذه وتلك تحدثنا عن اهتمام الله العجيب بخليقته، فحق للمؤمن أن يرنم:

فكيفَ يَنْساني؟! فكيفَ يَنْساني؟! يكسو الزهور يُحيي الطيورْ فكيفَ يَنْساني؟!
من مواضيعي 0 ان تملقكالخطاه فلا ترضي
0 معا كل يوم 18/8
0 زبادي بايدك احلي
0 ياريت تساعدوني
0 بدايه حسنه ونهايه فاضله
رد مع اقتباس
إضافة رد

شارك أصدقائك هذا الموضوع في مواقعك المفضلة

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:38 PM.



Powered by Pope Kirillos Scientific Family
Copyright ©2001 - 2019