منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية


العودة   منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية > المنتديات المسيحية > منتدي الروحيات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-01-2010, 11:39 PM
sam minan sam minan غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 3,013
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى sam minan
افتراضي الميلاد تجسد المحبة:


الميلاد تجسد المحبة:
______________
ربي يسوع ما أعظم طبيعتك الالهية التى هي أعلي جداً من طبيعتي ومرتفعة عن أفكارى أعلى من علو السماء عن الارض, فأنت مرتفع جدا عن جميع تصوراتنا ,فالعقل يُجهد جداً عندما يحاول أن بقدراته المخلوقة أن يتصورك أو يحتويك
فأنت ليس لك شبيه فى كل الوجود يا يسوع وليس هناك مثلك يا أبن الله :

لذلك قد عظمت أيها أيها الرب الاله ,لانه ليس مثلك ليس أله غيرك حسب كل ما سمعنا بأذننا2صمو7: 22

كل الصور التى رسمها خيال الانسان في القديم أو فى الحديث لايمكن أن تصل من قريب أو بعيد من طبيعتك غير الموصوفة ,فلقد خاب عقل الانسان وجميع تصوراته وقدراته الطبيعية من الاقتراب منك فمن يستطيع أن يراك ويعيش ؟

وقال لا تقدر ان ترى وجهي.لان الانسان لا يراني ويعيش خر 33 : 20

فمن أقترب منك بعقله أو بذاته حتى يراك أو يفحصك فلابد أن تبتلعه قداستك ونار لهوتك, فالانسان لاشيئ بينما أنت كل شيئ وعقل الانسان محدود وانت الذى خلقت العقل فهل تستطيع الجبلة أن تفحص جابلها ؟

يا لتحريفكم.هل يحسب الجابل كالطين حتى يقول المصنوع عن صانعه لم يصنعني.او تقول الجبلة عن جابلها لم يفهم أشع 29 _ 16

مرت العصور والازمنة خلف الازمنة والجميع يحاول أن يصورك بما يملك من قدرة ويُكون لك صورة حسب ما يُريد هو !

وحتى أنبيائك التى أختارتهم ليتكلموا عنك ويرسلوا كلامك الى الشعب لم يستطيعوا أن يعرفوك معرفة حقيقية ,وحتى موسي النبي العظيم الذى كان يتكلم معك وجها لوجه لم يستطيع أن يراك حسب ما أشتهي قلبه .

فالبشرية كلها على جميع مر العصور كانت تصرخ من أعماقها تُريد أن تعرفك وتراك ولكن ظل هذا غير ممكن وجميع محاولات البشرية فى معرفتك ظلت بعيدة جداً عن حقيقة معرفتك

ولكن رغم أنني فى أشدة الحيرة من كوني لا أستطيع أن احتويك أو أفهم وجودك وسلطانك ,ولكن رغم ذلك دائماً فى داخلي ما يجذبني نحوك ونحو معرفتك .

ودائماً فى داخلي ميل نحو البحث عنك والتعرف عليك ولكن عندما أقترب من معرفتك بعقلي أشعر بالعجزأشد العجز ,لان عقلي محدود جدا ولا يستطيع أن يحتويك أو يعرفك فربما أتكلم عنك ولكن أذا صثدقت مع نفسي أجد على الفور أن الكلمات عاجزة عن أن تصفك أو تُعبر عنك .

فأشعر بأنك عالي عالي عن فكري وتصوري ولهذا يحزن قلبي عندما أجد أنني عاجز كل العجز عن أن أعرفك وأعبر عنك بكلماتي!
ولكن أنت محبتك عالية جدا ولكنها كانت مستترة عني ولم أكن أعرفها أو أتوقعها أو أصفها بالكلمات وعندما وجدتني فى حيرة, فى داخلي أنجذاب شديد لمعرفتك ولكن غير قادر عن معرفتك معرفة حقيقية ,بل جميع الاجتهادات فى معرفتك كلها كانت تصورات ضعيفة جدا بعيدة كل البعد عن حقيقتك وعن جوهرك وعن طبيعتك
وعندما وجدتني عاجز عن معرفتك وعن تصورك أو تخيل طبيعتك وليس هناك لك مثيل لكى أعتمد عليه فى معرفتك قررت أن تأتي أنت بنفسك وتكشف لي عن نفسك وعن طبيعتك

فأنت المحبة الكاملة التى كانت عند الاب منذ الازل تجسدت أنت غير المنظور ظهرت للعيون انت غير المحدود لبست الجسد الضعيف ,انت غيرالملموس لمسك البشر ,أنت الذى تسكن السماء العالية اتيت الينا على الارض انت السمائي صرت من الارضيين , أنت الغريب جدا بطبيعتك صرت قريب جدا لطبيعتنا لكى تُقربنا جدا لطبيعتك !

فأنت الذى من البدء ظهرت فى الزمان وسمعنا صوتك بأذاننا عندما تكلمت بلغتنا البشرية وانت التى تُغطى الملائكة وجوهها من عظمة مجده نظرنك بعيوننا ولمسنك بأيدينا وسكنت فينا الحياة بتجسدك :

الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته أيدينا من جهة كلمة الحياة 1يو 1 : 1

عجيب هو مجد ونعمة تجسد ربنا يسوع المسيح ما أخذته البشرية من نعمة التجسد شيئ يفوق جميع التصورات والافهام ومن الافضل جدا أن لا يبحث الانسان خلف التجسد خارج عنه او يبحث عن التجسد بعقله وفهمه ويتعجب من حادثة وفكرة التجسد وهى مستحقة التعجب ,لانه سوف يظل يتعجب ولا ينتهى تعجبه ولكنه سوف يتوقف فقط عن التعجب خلف التعجب ولكن من الافضل جدا أن يدخل الانسان الى التجسد مباشرا من باب قلبه ومن باب اشتياقه الى الحياة .

والافضل أن يحاول أن يتجنب الفحص الكثير بل يتواجد مباشرا داخل المذود ويحمل يسوع على ذراعيه متأملا جماله وفاتحا ليس ذراعه فقط بل قلبه ,المسيح تجسد واخذ الطبيعة البشرية فى داخله لا لكى نبحث كيف حدث هذا ونتعجب من الحدث ولكن لكى تختبرقرب الله الشديد الان من طبيعتنا

أن ثمار تجسد ربنا يسوع المسيح كنز ضخم_ يأخذ منه الانسان منذ يوم ولد المسيح ولا ينتهى ما يأخذه الانسان منه الى الابد_ وكلما أخذ وأكتشف الانسان شيئ من ثمار التجسد انفتحت أمامه باب من العطايا أعمق وأعمق .
فسر التجسد هو سرالاسرار كلها على الاطلاق وليس من أجل البحث فيه ولكن من أجل الاخذ من ثماره وتذوق النعمة التى دخلت الى البشرية من خلاله .

فمن باب التجسد أنفتح باب الحياة للانسان وعبور الموت من باب التجسد تحقق حلم الانسان فى الدخول الى الطبيعة الالهية ومعرفة حقيقة طبيعة المحبة الحقيقة التى كانت فى قلب الله نحو كل شخص فينا بأسمه وعن طريق التجسد أصبح لنا الامكانية أن نشعر بهذا الحب عن قرب وعن حق وعن شعور حقيقي واقعي فعلي,فمن ثمار التجسد الاساسية هو أمكانية الاحساس بحضور الله فى كل وقت وفى أى حالة وفى أى مكان لان الله لم يعد ساكن خارج الانسان او فى داخل الهيكل بل ساكن داخل الانسان بالحق واليقين وهذه هى أول ثمار التجسد .

فالتجسد حقق اشتياق الانسان الداخلي فى البحث عن معرفة الله والذى ظل يشعر به الانسان على مر جميع العصور ولم يستطيع أن يحصد أى ثمرة فى الاقتراب من الله ولو من بعيد بل كان كل من يقترب منه يحترق
ويموت !

ولهذا جاء المسيح المحبة الحقيقة لتحقق حلم الانسان فى الاقتراب من الله وسكن فى طبيعة الانسان لكى لا يبذل الانسان مجهود فى معرفة الله بل يجد الله مباشرا في طبيعته ,ولكى لا تكون معرفة الله يحتكرها العلماء والفهماء بل تكون معرفة الله للجميع وليست معتمده على قدرة الانسان بل معتمده على قدرة الله .

وبهذا صارت الامكانية موجودة داخل الانسان كل أنسان بدون تميز أن يعرف الله وبسهولة عجيبة فأى أنسان يرفع قلبه الان يطلب الله يجد يسوع المسيح على الفور هو الباب والطريق للدخول لله الاب ليس للدخول فقط بل التواجد الفوري بكل ثقة ويقين أمام عرش الله الذى ترتعب الملائكة من الاقتراب من عرش الله :

الذي به لنا جراءة وقدوم بايمانه عن ثقة أف 3 : 12
فلنتقدم بثقة الى عرش النعمة لكي ننال رحمة ونجد نعمة عونا فى حينه عب 4 : 16



فتجسد المسيح نقلنا من التراب والموت والضياع الى الدخول مباشرا الى عرش الله من خلال ابنه يسوع المسيح .صار يسوع المحبة الحقيقية رباط سري يربط الانسان الضايع والذى ليس له رجاء بالله ,صار يسوع شفيع يتشفع بشكل دائم أمام الله من أجل ضعف ومرض الانسان فيسوع هو الشفيع الدائم تجاه جهل وخطية الانسان يضمن له الرحمة المستمرة بتشفعه الدائم عن جهل وخطية الانسان الساقط

يا اولادي اكتب اليكم هذا لكي لا تخطئوا.وان اخطأ احد فلنا شفيع عند الاب يسوع المسيح البار 1يو 1 : 2

عجيب بالحق يارب فأنت تبدو بعيد كل البعد عن فكري وعن تصوري وكما تبتعد السماء عن الارض ارتفعت أنت عن أفكاري وارتفعت طبيعتك الالهية عن فكري وعن تصوري ولكن فى العهد الجديد الذي صار بينك وبيننا أشعرعلى التوازي مع الشعور السابق بأنك قريب كل القرب مني ومن طبيعتي !

فعلاً أشعر بأنك داخل قلبي داخل كياني أشعر بأنه هناك رباط سري عجيب يربط بينك وبيني فأذا رفعت قلبي نحوك وأسكت عقلي عن البحث والتنقيب وجدتك بجواري بل فى داخلي بل مثل الهواء الذى لا أراه ولكني أشعر به بل أتنفسه وبدونه أموت !
اشعر يارب بأنني لست مولد الجسد فقط أبداً أبداً هناك لي ولادة أخري لم أتذكرها بالطبع ولا يوجد عندى لها أى تخيل أو ذكريات حاضرة ولكن أشعر وبقوة بوجودها فى أعماقي

حقيقي هى مشاعر غريبة جدا من الصعب أحتوائها من المستحيل القبض عليها والامساك بها ولكنها بكل تأكيد فى داخلي ,عندما أحاول الاحساس بها أجدها وعندما أحاول الامساك بها لا أجدها!
عندما أحاول اللجوء اليها ارتاح وافرح واشعر بسعادة غريبة ولكن عندما أحاول أتعقلها وأفحصها أُصاب بحصرة وخيبة وحيرة فى نفس الوقت !

أنها ولادة ليست فى المحسوس ولايمكن أن تُدرك بالحواس الجسدية أى حواس جسدية لاتستطيع أبد أن تقترب منها أو تُدركها فهى مًدركه ولكن ليست بالحواس الجسدية على الاطلاق ولكنها موجودة ومُدرك .فهى موجودة حقاً ولكن لا أعلم من أين وجدت فى داخلي ولا أعلم الى أين أذهب معها ولكنها موجودة وحقيقية:

الريح تهب حيث تشاء وتسمع صوتها ولكنك لاتعلم من أين تأتي ولا أين تذهب , وهكذا كل من ولد من الروح يو 3 : 8


فأقف متعجب هل أنت بعيد أم قريب ؟ هل أنت عالي جدا فى سماء السموات أم أنت قريب جدا وبجواري هنا على الارض؟

هل أنت رب السماء والملائكة والارواح ؟أم أنت رب الارضيين والجسدين والماديين ؟

أنت رب العهد القديم المحتحب والمخوف ومن يقترب منك يتلاشي ولا يستطيع أحد أن يراك ويحيا , أنت الذي تكشف كل الوجود والزمن عندك متوقف وليس له سلطان فأنت تكشف المستفبل كله وأنت تعرف الماضى بكل تفاصيله ,فالماضى كما الحاضر مثل المستقبل كله مكشوف ومعروف عندك .


ولكن أكتشفت سر عجيب يا ألهي ...وما أعظم هذا السر الذي هو تعبير عن مقدار حبك العجيب من نحو طبيعتي فيبنما أن أبحث عنك حسب الغريزة الطبيعية التى أنت وضعتها من صميم خلقتي ولكني أفشل فى النهاية لانك بطبيعتك مرتفع جدا عن طبيعتي

ومن المستحيل أن أرتفع فوق طبيعتي لكى أرك وأصل اليك فلهذا تنازلت أنت الي وأسست طريق لمعرفتك صار هو طريق الحياة بالنسبة لي ولكي تُقرب طبيعتي الى طبيعتك صنعت السر العظيم الذي للتقوي وهو ظهور المسيح ابن الله فى الجسد :
وبالاجماع عظيم هو سر التقوي الله ظهر فى الجسد 1 تي 3: 16

الله غير المرئى قد ظهر فى الجسد المرئى الله غير المحدود صار فى الجسد ,الله غير الزمني وُجدا فى الزمان وصار له يوم ميلاد ,غير المبتدئ أبتدئ ,وصار له أسم بين أسماء البشرو دعى أسمه عمانوئيل.

وماأعجب هذا السر العظيم فأنت عندما وجدتنا فى عجز شديد عن الاقتراب منك ومن طبيعتك الألهية أقتربت أنت من طبيعتنا البشرية ,عندما وجدتنا فى عجز شديد على ان نراك عن طريق جسدنا ولما وجتنا فى ظلام وفى ظل الموت نزلت إلينا ولبست طبيعتنا,

فأتحدت طبيعتنا المظلمة بطبيعتك المنيرة فأضئت طبيعتنا بنورك ,أتعجب يارب من دعوتك لنفسى واكاد أن لا أصدق هذه الدعوة العجيبة فأنت تدعونى انا الكنعانى و الذى أصلى و سلسة إنسابى كلها معروفة بالنجاسة و الزنا !

معرف أنا لنفسى أن قلبى دائماً ممتلئ بالشر والدنس, ونفسى دائماً تشتهى النجاسة و الخطية ومحسوب بالحق مع أدنى الخطاه وفى أخر رتبة فى النجاسة على مدار العمر كله بل وسلسة أنسابى كلها معروفة بالنجاسة و الدنس,

أجدك تدعونى للخروج عن نسبى وسلسة أنساب أجدادى الكنعانية إلى أن انتسب إليك ,أن أنسى شعبى و بيت أبى وأحب نفسى لحساب بيتك و لحساب أسمك القدوس بل تدعو قلبى الذى عرف النجاسة أن يتعرف على طهارتك,

يا يسوع تدعونى أن أتذوق طهارتك فى حياتى أختبرها وألمسها و أشعر بها , أنت لم تدعونى فقط بل وقد أسست هذه الدعوة على أساس حقيقى وعملى و ليس على أساس فكرى نظري .

فالأساس هو أتحادك بطبيعتى أخذت الذى لنا لكى تعطينا الذى لك أنت, تدعونى أن اتذوق قداستك فتمد يدك لى بجسدك الطاهر ودمك الكلى القداسة وتدعونى أن أتذوق لا بالفم و الحواس الجسدية بل بالروح و القلب, و أن اتذوق ثمرة هذا القداسة فى عينى فى جسدى فى فكرى أنها دعوة عجيبة أن لا أدرك أبعادها يارب اليوم , ولكن سوف يأتى الدهر الاتي أو ربما عندما أخلع هذا الجسد الارضى الذى يحجب الكثير والكثير من المجد عني

حينئذا سوف تدهش نفسي عندما تجد المجد العجيب هذا الذى يتلالي بنور عظيم باهر هو فى نفسي ويشرق فى داخلي بل ويُنير وجهي بمجده أعظم من نور الشمس كل هذا كان في ولكن الجسد الكثيف هو الذى كان يحجبه عني فربما أحزن وأبكي على أيام الكسل والتواني وتسويف العمر وبرودة المحبة التى كانت فى قلبي مع وجود هذا المجد العجيب فى نفسي وأنا لا ادري

وقطعا هذا المجد وهذا النور هو ثمرة اتحاد يسوع المسيح بطبيعتي فى سر التجسد المجيد ,فبتجسد المسيح انتقل المجد والنور الى طبيعتي المظلمة فدب النور فيها وتذوقت الحياة .

ومن أجل هذا أنت اليوم تدعونى أن أنسى سلسلة نسبى الجسدى وأنظر إلى نسبى السمائى فأنا منتسب ليسوع القدوس الطاهر ليس بالأسم بل بالطبيعة!
فأنت أشتركت فى طبيعتى لكى أشترك أنا أيضاً فى طبيعتك أنت أشتركت فى ضعفى الشديد حتى الموت لكى أشترك أنا فى قوتك حتى غلبه الموت و الأنتصار على الموت فهل أنا أشعر الان بأنني غلبت الموت ؟

أنت أشتركت فى فقرى وعوزى الشديد لكى أشترك انا أيضاً فى غناك فهل أنا عرفت غناك الشديد؟

فانكم تعرفون نعمة ربنا يسوع المسيح انه من اجلكم افتقر وهو غني لكى تستغنوا انتم بفقره 2كو 8 : 9

انت أشتركت فى ظلمى وظلمت و لم تفتح فاك و قبلت أن يتهمك الأشرار بأنك خاطئ و مذنب وأنت ينبوع القداسة و والديان الحقيقى كل هذا لكى أتبرر فيك و أتقدس فيك و أعبر عن الدينونة من الآن فيك فهل أنا تحررت من الدينونة من الآن ؟



اذا لا شيء من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح رو 8 : 1

كل سنة وانتم طيبين عيد الميلاد7 يناير 2010

__________________


hgldgh] j[s] hglpfm:

من مواضيعي 0 المسيح الحلو : ؛ القوى ؛
0 ++الى أى حد يمكن أن أحب الله؟؟؟!!++
0 +**الكنيسة جُبلت من جنب المسيح:ق : يوحنا ذهبى الفم**+
0 اتبعني أنت:
0 ذبيحة الاستشهاد :
__________________
لا تجدف ان أبى لا يموت............<br /><br />[center][/center
رد مع اقتباس
إضافة رد

شارك أصدقائك هذا الموضوع في مواقعك المفضلة

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
حبس مهاجم شبيبة القبائل فى سجن تيزى وزو صلاح صدقى المنتدي الرياضي 0 09-08-2010 04:28 AM
هل انت تخشى مواجهة المواقف الجديدة؟ marmar* شبابيات 10 28-08-2008 02:57 PM
لماذا تجسد اللة ؟ لتانية ابتدأئى.... دوماديوس إبتدائي 10 19-04-2007 11:11 AM
ازرع لكي تحصد ناردين منتدي الروحيات 2 24-11-2006 08:07 PM


الساعة الآن 08:08 PM.



Powered by Pope Kirillos Scientific Family
Copyright ©2001 - 2017