منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية


العودة   منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية > المنتديات المسيحية > منتدي الروحيات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-12-2009, 08:24 PM
الصورة الرمزية صلاح صدقى
صلاح صدقى صلاح صدقى غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: القاهرة
المشاركات: 12,144
افتراضي اعظم رفيق

اعظم, رفيق, صديق

هل وجدتَ شخصًا يفهمك ويُقدر ما بداخلك ولا تتوقع منه الخيانة؟ للأسف.. للأسف قد يخذلك الأصدقاءُ ولا تجد من يُلازمك طولَ الوقت. فالمثل يقول: "الصديقُ وقتَ الضيق". ولكن قد يترككَ أقربُ الأقرباء وقتَ احتياجك إليهم. ألم نختبر كثيرًا أنا، وأنتَ، وغيرُنا عكس ذلك؟ ألم يُصادقنا الكثيرون وقت الرخاء؟ ألم يلتصق بنا آخرون عندما يكونوا في الصداقة عونٌ لهم؟ ألم يتخلَ الناسُ عنا عندما لم يجنوا نفعًا من علاقتهم معنا؟ فما أكثر صداقات المنفعة في تلكَ الأيام، حيث تنتهي الصداقة بانتهاء مصلحة الصديق. إنَّ أعظم دليل على الصداقة الحقيقية هو الوفاء، وأن تكونَ على استعدادٍ لتقديم العون لمن يحتاجُه في وقت الضيق. ليكن حضورُكَ وسط أصدقائك شفاءً لا شقاءً. كُن مشجعًا .. كُن عطوفًا.. كُن مِعطاءً .. كُن دومًا صديقًا حقيقيًا.



أحب أن أوضح مثالاً رائعًا عن الصداقة من خلال علاقة داود بيوناثان، ابن الملك شاول، فاللهُ هوَ الذي جمّعَ قَلبَي داود ويُوناثان معًا في صَداقةٍ نادِرَة.

إن أفضل صديقين ملتزمين في الكتاب المقدس، هما داود ويوناثان، وقصة صداقتهما موجودة في صموئيل الأول أصحاحات (18-20)، اقرأ ذلك، وعندما تنتهي، فإنك سوف تكتشف أن الصديق الحقيقي:

- يحبك حتى وإن كنتَ غير محبوب (1صم 20 : 17)

- يتكلم عنك بإيجابية عندما لا يفعل الآخرون ذلك (1صم 19 :4)

- يستمع إلى مشاكلك (1صم 20 : 1 )

- يعمل من أجلكَ أشياءَ بغض النظر عن العقبات (1صم 20 : 4)

- يحميكَ من الأشخاص الأشرار (1صم 20 : 19)

- يتألم عندما تتألم (1صم20 : 34)

- يتفهم حتى أعمق مشاعرك (1صم20 : 41)
- ملتزم ومخلص لكَ (1صم 20 : 42)
فقد تقابل يوناثان مع داود بعد نجاح داود في قتل جليات، وأحبه كنفسه. إن من يقرأ حياة يوناثان بن شاول الملك وصداقته مع داود كما هو مكتوب: "وَكَانَ لَمَّا فَرَغَ مِنَ الْكَلاَمِ مَعَ شَاوُلَ أَنَّ نَفْسَ يُونَاثَانَ تَعَلَّقَتْ بِنَفْسِ دَاوُدَ وَأَحَبَّهُ يُونَاثَانُ كَنَفْسِهِ. فَأَخَذَهُ شَاوُلُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَمْ يَدَعْهُ يَرْجِعُ إِلَى بَيْتِ أَبِيهِ" (1صم1:18(-لايُشك أبدًا في محبة يوناثان لداود, لأَنَّهُ أَحَبَّهُ كَنَفْسِه وَخَلَعَ يُونَاثَانُ الْجُبَّةَ الَّتِي عَلَيْهِ وَأَعْطَاهَا لِدَاوُدَ مَعَ ثِيَابِهِ وَسَيْفِهِ وَقَوْسِهِ وَمِنْطَقَتِهِ (1صموئيل18: 4) .إننا لا نرى في عطاء يوناثان لداود سخاءً فقط، بل تضحيةً باللبس الملكي وكأنه يعلن ولاءه لداود الممسوح ملكًا من الرب، فقد أعطاه السيف والقوس؛ وفي إعطائه للمنطقة صورة رائعة لرغبة يوناثان في خدمته.
ويسجل الكتاب المقدس ثلاثة عهود قطعها الاثنان معاً. ففي أول مقابلة؛ قطع يوناثان عهدًا مع داود لأنه أحبه كنفسه، وخلع جبته وأعطاها لداود مع ثيابه وسيفه وقوسه ومنطقته (1صمم 18: 4.3). ثم عندما اشتد العداء بين شاول وداود بسبب نجاح داود حربيًا وتزايد شهرته، تدخل يوناثان وأقـــنع أباه بسلامة موقف داود، فسمع شاول ليوناثان وحلف أنه لن يقتل داود (1 صمم 19: 1-6). ولكن ثبت أن شاول لم يكن مخلصًا في وعده بعدم قتل داود، إذ انتهز فرصة وجود داود أمامه، وحاول أن يطعنه بالرمح، لكنه فر من أمامه ونجا. وهكذا عرف يوناثان حقيقة نية شاول أبيه من نحو داود، وقطع مرةً ثانية عهدًا مع داود (1صمم 20: 14-17) وقد حفظ داود هذا العهد (2صم9).ولما بدأ شاول في مطاردة داود في برية زيف، ذهب يوناثان إليه في البرية، وشدد يده بالله قائلاً له: إنه لابد أن يملك على إسرائيل، وقطع كلاهما عهدًا للمرة الثالثة أمام الرب) 1صمم23: 15-18(.
تعرض يوناثان أكثر من مرة للخطر بل للموت من أبيه شاول بسبب ولائه لداود. فمثلاً تذكر المكتوب: فَحَمِيَ غَضَبُ شَاوُلَ عَلَى يُونَاثَانَ فَوَجَّهَ شَاوُلُ الرُّمْحَ نَحْوَهُ لِيَطْعَنَهُ. فَعَلِمَ يُونَاثَانُ أَنَّ أَبَاهُ قَدْ عَزَمَ عَلَى قَتْلِ دَاوُدَ (1صموئيل20:27-34). لكن لاحظ معي، لقد افتقد يوناثان تبعيته لداود رغم علمه بأنه الممسوح ملكًا من قِبل الرب. فيوناثان لم يعط داود الحذاء الذي نرى فيه التبعية الكاملة. ومكتوب: "فَقَامَ يُونَاثَانُ بْنُ شَاوُلَ وَذَهَبَ إِلَى دَاوُدَ إِلَى الْغَابِ وَشَدَّدَ يَدَهُ بِاللَّه ِوَأَقَامَ دَاوُدُ فِي الْغَابِ, وَأَمَّا يُونَاثَانُ فَمَضَى إِلَى بَيْتِه"، لكن يوناثان حاول أن يوفق بين حبه لداود وسكناه في القصر مع شاول المرفوض من الله. لذا اعلم أنه لا توجد محبة كاملة سوى محبه يسوع لك الذي أخذ مكانك على الصليب وبذل حياته من أجلكَ.
إن الأصدقاء مهما كثروا لايمكن الاعتماد عليهم ولا يجب انتظار العون منهم وقت الضيق! فبسبب عجزهم، هم دومًا يقفون بعيدًا ولا يوجد أقسي من أن تجد نفسك وحيدًا وقت الشدة وقد تخلي عنك جميع الذين وضعت ثقتك فيهم. وهكذا يرثي أيوب لحاله قائلاً: "أقاربي قد خذلوني والذين عرفوني نسوني" (19 : 14)، وداود القائل: "انتظرتُ رقةً فلم تكن ومعزين فلم أجد" (مز69 : 20).
لا تضع قلبك على البشر وتذكر ما حدث مع يوسف في سجنه إذ قال لرئيس السقاة "وإنما إذا ذكرتني عندك حينما يصير لك خير وتصنع إلي إحسانًا" (تك 40 : 14) ولكن لم يذكر رئيس السقاة يوسف بل نسيه.
كم مرةً سرنا في ظروف صعبة وتوالت علينا الأخبار المؤلمة والأمراض والضيقات، ولربما أيضًا أن جميعها قد أتت في وقتٍ واحد، والأكثر من ذلك، ومما يُزيد شعوركَ بالألم وثقل الأحمال، أن الذين توقعتَ وجودهم ودعمهم لكَ تخلوا عنكَ وتركوكَ وحيدًا تواجه الآلام. فهل تمر في برودة الشتاء وعواصفه القاسية؟ هل أنتَ تسير في صعوبات الحياة وتشعر وكأن شتاؤك لا نهاية له؟ "لأن الشتاء مضى والمطر مر وزال" (نشيد الأنشاد 2: 11(.
إذا أدارَ الجميعُ وجوهم عنكَ، وإن كنتَ تُعاني من غدر الأصدقاء واكتشفت أنهم يتكلمون ضدك، تذكر أنه يوجد محب ألزق من الأخ الصديق الذي يحب في كل وقت ولا يمكن أن تتأثر محبته. إنه الصديق الحقيقي الذي لا يتغير قلبه. إنه يسوع الذي اختبر آلام النسيان والترك والمذمه، الذي قال بروح النبوة "نسيت من القلب مثل الميت صرت مثل إناء متلف لأني سمعت مذمه من كثيرين" (مز 31). وقال أيضًا بروح النبوة عن نفسه "اشبهت قوق البرية صرت مثل بومة الخرب سهدت وصرت كعصفور منفرد على السطح" (مز 102 : 7 (.
لقد شبه يسوع نفسه بثلاثة أنواع من الطيور:
قوق البرية أو بجع البراري. والقوق هو أشد الطيور عبوسة وكآبة. وهو صورة رمزية ليسوع الذي تنبأ عنه أشعياء "رجل أوجاع ومختبر الحزن" )إش 53 : 3)، ثم إن القوق طائر يلذ له العيش في الماء وليس البرية.
بومة الخِرَب: التي تسكن عادةً في الخِرَب والأماكن المهجورة، ويسوع كان في نظرالعالم "لا صورةَ له ولا جمال فننظر إليه ولا منظر فنشتهيه محتقر ومخذول من الناس" (إش 53: 2).
عصفور منفرد على السطح: العصفور بطبيعته كائن اجتماعي، يتألم وينوح إذا فقد رفيقه، وكم يكون حزنه عند شعوره بالانفراد والعزلة. وكم كان حَزِنَ ربنا يسوع "نفسي حزينة جداً حتى الموت". فعندما قبضوا عليه ليقودوه إلى المحاكمة والصلب، "حينئذٍ تركه التلاميذ كلهم وهربوا" (مت 26 : 56(. وفوق الصليب؛ تركه الله القدوس لأنه كان يُمثِّل الأثَمة وينوب عنهم.
لا يوجد طائر حزين كئيب مثل القوق، ولا يلذ لطائر السكنى في الخرائب مثل البومة، ولا يوجد مَنْ يعاني الوحدة الشديدة مثل العصفور عندما يفقد أليفه.
في كل حياته كان يسوع مثل قوق البرية، وبومة الخِرَب، وكعصفورٍ منفردٍ على السطح.
لنُصغي إلى ما قاله الرسول بولس في اختبار مماثل عن نفسه، إذ يقول: "الجميع تركوني.. ولكن الرب وقف معي وقواني" (2تي16:4و17).
فإن كنتَ تشعر بالظلم، لقد ظُلم هو كثيرًا عندما كان على هذه الأرض بالجسد لذا يُقال عنه "ظُلم أما هو فتذلل" (إش 7:53). لكنه يقول لنا: "أفلا يُنصف الله مختاريه الصارخين إليه نهارًا وليلاً وهو متمهل عليهم أقول لكم إنه يُنصفهم سريعًا" (لو 8،7:1اعظم رفيق. لو تخلى عنك الجميع، ثق أنه لن يتخلى عنكَ، نعم كما تقول كلمة الرب: " في كل ضيقتهم تضايق"، لقد سار الرب يسوع في أرضنا وهو يعرف تمامًاً الألم الذي تمر فيه. كما نقرأ في عبرانيين الأصحاح الثاني "مِنْ ثَمَّ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُشْبِهَ إِخْوَتَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، لِكَيْ يَكُونَ رَحِيمًا، وَرَئِيسَ كَهَنَةٍ أَمِينًا فِي مَا لِلَّهِ حَتَّى يُكَفِّرَ خَطَايَا الشَّعْبِ. لأَنَّهُ فِي مَا هُوَ قَدْ تَأَلَّمَ مُجَرَّباً يَقْدِرُ أَنْ يُعِينَ الْمُجَرَّبِينَ". نعم، إنه يشعر بألآمكَ ويعرف احتياجاتك، فهل تأتى إليه مُسلمًا له أمركَ وظروفك؟ إنه يُريحك، أقبل إليه خاضعًا تحت يديهِ فهو يرفعكَ، لأن الأب السماوي هو أبوك.
منقوووول



hu/l vtdr vtdr

من مواضيعي 0 اليابان معلومات وصور
0 هل جوجل موقع إسرائيلى؟؟
0 هل تحبنى
0 الزمالك يفوز على المقاولون العرب
0 اعتقال 33 محامياً بعد تصاعد الاشتباكات بالغربية
__________________





لو كنت استطيع ان ألمس قوس قزح لكتبت اسم امي على قمته لأجعل الجميع يعرفون كم هي جميلة ألوان حياتي بوجود امرأة عظيمه كأمي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-12-2009, 08:24 PM
الصورة الرمزية صلاح صدقى
صلاح صدقى صلاح صدقى غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: القاهرة
المشاركات: 12,144
افتراضي رد: اعظم رفيق

لقد اختبر الرب يسوع ألم الرفض حينما جاء إلى خاصته ولم يقبلوه. وشهد زكريا أيضًا: "ما هذه الجروح في يديك فيقول هي التي جرحت بها في بيت احبائي" (زك 13: 6). إن يسوع يشعر بكَ لأنه اجتاز في هذا الألم. تُرى هل تخلى الجميعُ عنكَ؟ لقد ترك التلاميذ الرب حين سار درب الجلجثة، لقد سار درب الآلام والهوان وحيدًا، "هُوَذَا تَأْتِي سَاعَةٌ وَقَدْ أَتَتِ الآنَ تَتَفَرَّقُونَ فِيهَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى خَاصَّتِهِ وَتَتْرُكُونَنِي وَحْدِي" (يوحنا 16: 32(. نعم لقد تخلى عنه الجميع، ولكنه استمر في تقديم المحبة الباذلة..
قد تشعر يومًا أنكَ لا تستطيع المقاومة ولا تجد من يقف بجوارك. لماذا تذهب بعيدًا وهو الصديق الأعظم الذي لا يتغير حتى إذا تغيرتَ أنتَ؟ إلى هذا الصديق ينبغي أن نركض في وقت شدتنا، ومنه وحده يجب أن ننتظر العونَ، فهو صديقٌ وقد أحبكَ إلى المنتهي، قريب منك ،الرب فيه كلُ الكفاية بل أيضًا الضمان. لقد ظل صديقًا لبطرس على الرغم من إنكاره له، وكان أعظم صديقًا لمريم المجدلية. يسوع لم يترككً وحيدًا بل سيأتي إليكَ متخطيًا كل العوائق والحدود التي تفصلكَ عنه. أنا لا أعلم ما سيصادفني في الغد لكنني أعلم وأثق أنكَ معي.
قد تكون في أرض يابسة بلا ماء كما قال داود وهو مُطارد في برية يهوذا "أرض ناشفة ويابسة بلا ماء" (مز 63 : 1)، لكن الرب هو "الذي يجعل القفر غدير مياه، وأرضًا يابسًا ينابيع مياه".



ألم يكن اختبار داود "أن أبي وأمي قد تركاني والرب يضمني" )مز 27 : 10)..
وحديث الرب مع يعقوب الذي خرج من بئر سبع وذهب نحو حاران "لا تخف لأني معكَ ورأى حلمًا وإذا سلم منصوباً .. وهوذا الرب واقف عليها فقال أنا الرب .. ها أنا معكَ وأحفظكَ حيثما تذهب. لأني لا أترككَ حتي أفعل ما كلمتُكَ به" (تك 2؟



لا تُنسي مني

في أسواق أورشليم كانت تُباع طيور كثيرة وكانت العصافير هي أرخص وأصغر كل الطيور وكانت تقريبًا عديمة القيمة فكان العصفوران يُباعان بفلس "أليس عصفوران يباعان بفلس" والفلس في ذلك الوقت كان من أصغر العملات، وكان التجار يبيعون الخمسة عصافير بفلسين، لهذا فإن الناس كانوا يفضلون شراء أربعة عصافير حتى يأخذوا عصفورًا خامسًا بدون مقابل، عصفورًا بدون قيمة "أليست خمسة عصافير تباع بفلسين وواحد منها ليس منسيًا أمام الله".


هذا العصفور الذي لا يساوى فلسًا..هذا العصفور المنسي الذي لا يساوى شيئًا .. هذا العصفور الذى ليس له ثمن ليس منسياً أمام الله.

"أليس عصفوران يباعان بفلس وواحد منهما لا يسقط الى الأرض بدون أبيكم ... فلا تخافوا أنتم أفضل من عصافير كثيرة ..." (مت 29:1)؟



وهذا العصفور الذى ليس له ثمن لا يسقط على الأرض بدون أبيكم. وكلمة "يسقط" ليس معناها الموت بل مجرد هبوط العصفور الى الأرض، وهذا لا يحدث إلا بأمر الآب السماوى. في خلال أزمة صعبة مر بها داود، صلى إلى الرب قائلاً : "إلى متى يا رب تنساني كل النسيان؟"، ونقرأ في سفر إشعياء: "وقالت صهيون: قد تركني الرب. وسيدي نسيني. هل تنسى المرأة رضيعها فلا ترحم ابن بطنها؟ حتى هؤلاء ينسين، وأنا لا أنساكِ. هوذا على كفَّيَّ نقشتكِ“ (إشعياء 14:49-16).

"أذكر هذه يا يعقوب. يا إسرائيل. فإنك أنت عبدي، قد جبلتك عبدٌ لي أنت، يا إسرائيل لا تُنسى مني..." (إش 21:44).

الرب لا ينساني.. ونقش اسمي ليس على كفِّ يدٍ واحدة بل على كفَّيه.. والنقش لا يُمحى أبداً "إذ صرت عزيزًا في عينيَّ مكرمًا، وأنا قد أحببتك" (إش 43: 4). أحياناً ونحن نمر في ظروف صعبة وتجارب محرقة، نظن أن الرب قد نسينا.. ولكنه يردّ علينا قائلاً "أنا لا أنساك". اعلم أن الرب يهتم بك. تأمل محبته المحررة للمرأة السامرية، ومحبته المخلصة لزكا، ومحبته المتفهمه لمرثا، ومحبته الشافية للأبرص، ومحبته المقيمة من الأموات للعازر، ومحبته العجيبة على الصليب "ليس لأحد حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه" (يو 15 : 3) إن هذه المحبة قوية وقادرة أن تسندنا، وتذلل كل الصعوبات التي قد تعترض طريقنا في برية هذا العالم.
منقول
من مواضيعي 0 غرائب علامات الحدود بين الدول
0 استاد القاهرة يوافق على استضافة موقعة الاهلي والاسماعيلي الافريقية
0 دموع انسانة
0 صدق ولا بد ان تصدق
0 عظة الدكتور رفعت صابر ( بهذا تغلب )
__________________





لو كنت استطيع ان ألمس قوس قزح لكتبت اسم امي على قمته لأجعل الجميع يعرفون كم هي جميلة ألوان حياتي بوجود امرأة عظيمه كأمي
رد مع اقتباس
إضافة رد

شارك أصدقائك هذا الموضوع في مواقعك المفضلة

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
اعظم, رفيق, صديق

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
رفيق غربتى ايرينى ابو جابر mena azer مجموعات ترانيم كاملة و شرائط 3 17-11-2010 10:03 PM
اعظم قصة حب صلاح صدقى منتدي الروحيات 0 04-02-2010 07:30 PM
اعظم حب cruze الترانيم و الأشعار 9 13-06-2008 06:22 PM
ليس حب اعظم من هذا bosy2209 منتدي الروحيات 2 05-11-2007 11:53 PM
رفيق عمري nesr@popekirillos.net الترانيم العربية 0 25-08-2007 07:41 PM


الساعة الآن 05:54 AM.



Powered by Pope Kirillos Scientific Family
Copyright ©2001 - 2019