منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية


العودة   منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية > المنتديات المسيحية > منتدي الروحيات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-10-2009, 02:32 AM
الصورة الرمزية fulaa
fulaa fulaa غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: القاهرة
المشاركات: 5,495
Wink ايهما تريد ؟ بقلم . م / فاروق عبد المسيح


ايهما تريد ؟
- اتريد ان تحقق نجاحا فى مواجهة تحديات الحياة ؟
- ام تريد ان تحقق فشلا فى ذلك ؟

ايهما تريد ؟
- اتريد ان تنجح فى تحقيق طموحاتك واحلامك واهدافك ؟
- ام تريد ان تفشل فى هذا ؟

ايهما تريد ؟
- ان يتجدد مثل النسر شبابك حتى لو كنت فى زمن الشيخوخة ومهما بلغت ظروف حياتك من القسوة والمرارة ؟
- ام ان تشعر بالعجز والشيخوخة المبكرة وانت بعد فى عز شبابك؟

اجلس مع نفسك وقرر ماذا تريد ؟
فتحقيق لنجاح والانتصار فى مواجهة تحديات الحياة يبدا من داخلك انت .............. من اختيارك ورغبتك انت الشخصية

كل البشر باختلاف بيئاتهم ومجتمعاتهم واوطانهم واعمارهم يتعرضون فى حياتهم هنا على الارض لمواجهات وتحديات وشدائد وضيقات وتجارب ومحن وعقبات ومعوقات فى شتى مجالات وانشطة الحياة وان اختلفت فى طبيعتها باختلاف الزمان والمكان والمرحلة العمرية


ولكن !!!!!!!!!!!!
اللة امد كل البشر وامدك انت شخصيا بقدرات وطاقات ومواهب وابداعات كامنة فيك لكى تستخدمها الاستخدام الامثل فى تحقيق النجاح فى مواجهة تحديات الحياة وتخطى العقبات والصعوبات التى تعترض حياتك ايا كانت

مقومات تحقيق النجاح فى مواجهة الحياة موجودة فى داخلك انت وليس خارجا عند ابدا
مقومات النجاح كامنة فيك وليست ابادا فى الظروف الخارجة عنك
فعلى سبيل المثال لا الحصر تحقيق النجاح او الفشل فى مواجهة تحديات الحياة لا يتوقف ابدا على مقدار ما تملكة من المال فكم من اناس وشخصيات كانوا فقراء ومعدومين ولا يملكون شيئا ولكنهم حققوا نجاحات رائعة ليس فقط على المستوى الشخصى ولكن على مستوى عالمى , بينما اشخاص اخرين يمتلكون الاموال والممتلكات ولم يحققوا شيئا يذكر بل كان الملل وبالا على حياتهم


ايضا تحقيق النجاح او الفشل فى مواجهة تحديت الحياة لا يتوقف على الصحة الجسدية فلعلك قد قرات وسمعت ورايت شخصيات معاقة جسديا قد حققوا نجاحات مؤكدة سواء على مستوى سياسى او اجتماعى او ياشى او علمى بينما اشخاص اخرون اصحاء جسديا لم يحققوا شيئا يذكر

ايضا الظروف العائلية والاسرية لا تقف عائقا فى سبيل تحقيق النجاح بل قد تكون هى الحافز القوى لتحقيق نجاح متميز فكثيرون خرجوا الى الدنيا فى ظروف عائلية وحياتية بالغة القسوة والمرارة وقد نجحوا فى تحقيق نجاحات وانجازات بشرية عالية بينما اخرون فى احسن الظروف العائلية المتيسرة ولم يحققوا شيئا يذكر


صديقى ................
صديقتى ...............
ابنى .....................
ابنتى ....................


دعنى اؤكد لك يا حبيب قلبى ان اللة الخالق المبدع العجيب الصانع العجائب والذى امد كافة المخلوقات والكائنات بقدرات فائقة عجيبة لكى تتمكن من مواجهة تحديات وعقبات الحياة قد امدك انت شخصيا انت الذى تقرا هذا الكتاب الان قد امدك بقدرات وطاقات ومواهب وابداعات رائعة كامنة فيك لكى تستخدمها فى تحقيق النجاح فى مواجهة تحديات الحياة مهما كانت صعوبتها وقسوتها

ارجوك لا تصدق البرمجة القديمة ايا كان مصدرها التى قللت من قدراتك وطاقاتك ومواهبك وابداعاتك فانت بموجب العدل الالهى تمتلك من الطاقات والقدارت والمواهب والابداعات ما يفوق تصورات عقلك

لكن ...................

يلزمك لتحقيك النجاح فى مواجهة تحديات ومواجهات الحياة ................ يلزمك امرين لا ثالث لهما :


الامر الاول : الرغبة الداخلية الذاتية فى تحقيق النجاح فاذا انت اردت تحقيق النجاح سيكون النجاح حليفك واذا اردت ايضا تحقيق الفشل فسيكون لك ما تريد

ذلك لانة

فى اللحظة التى تقرر فيها اختيار النجاح نهجا لحياتك فانك دون ان تدرى تعطى امر لكل طاقاتك ومواهبك وقدارتك وابداعاتك الكامنة فيك بالايقاظ والتنشيط والانطلاق من مكمنها لتكون جاهزة بكل طاقتها فى مساعدتك وخدمتك لتحقيق النجاح الذى اخترتة لنفسك وايضا تعطى امرا لكل طاقاتك وقدراتك ومواهبك وابداعاتك بان ترقد وتسكتكين وتغط فى سبات ونوم عميق

الامر الثانى : بعد ان تقرر فى داخلك اختيار طريق النجاح نهجا لحياتك وانت بكل يقين كفؤا لهذا عليك بتدريب وتمرين طاقاتك وقدراتك ومواهبك وابداعاتك لاكتساب الخبرات فى تشغيلها التشغيل الامثل وتقليل الفاقد منها والمستنزف فيما لايفيد


hdilh jvd] ? frgl > l L thv,r uf] hglsdp

من مواضيعي 0 مشاجرة في دكان نجار الناصرة
0 طلب ضغير منكم
0 مقضيها اشتغالات
0 ارتطــــــام
0 خبرات للحياة
__________________

احب حرف ( ذ ) ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً... أو أنني أحب شخصاً بهذا الاسم ... ولكن لأنني أجده بعيداً عن كل صراعات الحروف أحب أن أعيش مثله بعيداً عن مشاكل البشر
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-10-2009, 02:32 AM
الصورة الرمزية fulaa
fulaa fulaa غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: القاهرة
المشاركات: 5,495
افتراضي رد: ايهما تريد ؟ بقلم . م / فاروق عبد المسيح

دعنى اسالك :

لو ان فريقا رياضيا اراد ان يحقق انجازا او بطولة على اعلى مستوى اقليمى او عالمى هل يكفية فقط لتحقيق ذلك ان يتلقى كم هائل من المحاضرات عن فنون اللعبة ومشاهدة كم كبير من الافلام التسجيلية لمباريات الفرق المشتركة فى البطولة ؟
الامر يحتاج بالضرورة الى :
1- تدريب شاق عملى على ارض اللعب
2- مممشاركات فعلية فى مباريات مع رق مختلفة لاكتساب الخبرات واكتشاف نقاط الضعف والقوة



ما نقولة هنا فى مجال الرياشة ينطبق تماما على كل مجالات الحياة المختلفة رياضيا – علميا – دراسية – تجارية – وظيفية .............. الخ
اذ ان المعرفة وتحصيل المعلومات فقط لا يحقق النجاح فى مواجهة تحديات الحياة بل الامر يستلزم بالضرورة التدريب الدائم المستمر لاكتساب الخبرات واكتشاف نقاط الضعف وتطويرها للافضل
هذة مسئوليتك الشخصية وقرارك الشخصى ان تختار لنفسك طريق النجاح وان تسعى لاكتساب وتشغيل وتطوير طاقاتك وقدارتك ومواهبك وابداعاتك وذلك بالسعى والتدريب المستمر على مواجهة المشكلات والتحديات لاكتساب الخبرات وتحقيق النجاح وهذا السعى والتدريب المستمر يتكلب المثابرة والاصرار

اما تحقيق الفشل فطريقة سهل جدا وميسور وتدريباتة سهلة غير شاقة بالمرة نذكرها هنا فى البداية حتى لا نعود لها مرة اخرى وحتى لا يبقى معنا من القراء الاعزاء الا فقط الراغبين فى تقيق النجاح

اولا : لراغبى تحقيق الفشل والهزيمة فى شتى مجالات وانشطة الحياة باسرع ما يمكن :

1- كل عدد كبير من المرات فى اليوم الواحد وفى كل مرة املا بطنك عن اخرها وزيادة كمان حبتين
2- نام واسترح وغط فى نوم عميق اكبر قدر من الساعات ولا تقوم الا لقضاء الحاجة فقط
3- اذا توافر لديك وقت اخر اقضية فى احد المجالات الاتية :

- ادمان المخدرات والمكيفات
- مشاهدة التليفزيون والمسلسلات
- الخروج مع اسوا اصدقاء السوء
- ارتدى نظارة سوداء حتى ترى كل شئ وكانة ظلمة حالكة

( اذا سلكت فى هذا الطريق فسوف تنجح فى تحقيق الفشل الذريع فى كل انشطة وتحديات الحياة بكل سهولة ويسر )


ثانيا : لراغبى تحقيق النجاح فى مواجهة تحديات الحياة بشتى مجالاتها :

صديقى .................
صديقتى ................
ابنى ......................
ابنتى .....................


اننى اقدم لك هنا حقيقة اختبارية روحية مؤكدة ولعلك انت قد اختبرتها بنفسك فى بعض الاوقات
هذة الحقيقة تقول ان السلام والفرح الداخلى فى القلب هو قوة حقيقة ذات مفاعيل ديناميكية فعالة ومؤثرة تعمل فى داخلك لتنشيط واطلاق طاقاتك وقدراتك ومواهبك وابداعاتك لتساعدك وتعاونك فى تحقيق نجاحاتك وطموحاتك واهدافك وابتكاراتك وابداعاتك باقصى طاقة ممكنة

والعكس صحيح تماما :

فالحزن والكابة والبؤس والعبوسة والخصام والنكد والاكتئاب كلها عوامل ذات مفاعيل سلبية تعمل فى داخلك فى اتجاة حجب وتجميد وتوقيف وتعطيل طاقاتك وقدراتك الابداعية

" الغم فى قلب الرجل ............ يحنية " ( امثال 12 : 25 )
" وكل ايام الحزن ............. شقية " ( امثال 15 : 15 )

الم تختبر هذا بنفسك ؟

الم يحدث معك فى اوقات حزنك وضيقك واكتئابك ايا كان السبب ان نظرت للامور والاحداث برؤيا قاتمة سوداء ورايت الدنيا كئيبة مقفلة وانتابك القلق والانزعاج والتوتر
بنما فى اوقات اخرى حين كنت فى حالة سلام داخلى وفرح ان نظرت لذات الدنيا وذات المواجهات والتحديات والاحداث فرايتها بصورة مختلفة تماما فيها شئ من الامل والتفاؤل مع امكانية تحقيق نجاح فيها ؟

الم تختبر هذا بنفسك ؟

حين جلس شخصا مكتئبا وحزينا ويائس ومحبط فنضح عليك شعورا بالانكسار والعجز واحساس مسبق بتوقع الفشل والاحباط ؟
بينما مرة اخرى حينما جلس صديقا اخر ناجح فى حياتة ومشاعر الثقة والتفاؤل والفرح تفيض فى حديثة وعلى ملامح وجهة مع تجارب وخبرات حقيقية للكفاح والنجاح ان خرجت من محضرة وقد فاضت فى جوانبك بهجة الحياة وثقة وشجاعة فى اقتحام تحديات الحياة بثقة وامل وتفاؤل مع توقع امكانية تحقيق النجاح ؟

هذة حقيقة مؤكدة دعنا نتعامل معها بصدق وانصاف وهذة يا عزيزى هى نقطة البداية فى مشوار تحقيق النجاح فى شتى مواجهات الحياة



ان تحفظ بنفسك دائما فى حالة من السلام الداخلى والفرح القلبى كاساس حتمى وبداية لازمة لاطلاق كل طاقاتك وقدراتك ومواهبك وابداعاتك لتعمل معك وفى صالحك لتحقيق النجاح وباقصى طاقة ممكنة وكانها تقول لك ( شبيك لبيك .............. انا بين ايديك )




فحالة السلام الداخلى والفرح القلبى تعمل كقوة دافعة عملاقة تطلق من داخلك اقصى الطاقات والقدرات والمواهب والابداعات فى اجمل واحلى واروع ابداعاتها

وعلى النقيض تماما



الحزن والكأبة والاكتئاب والنكد والخصام م والقلق والاضطراب كلها عوامل تستزف قدرا كبيرا جدا من ينابيع طاقاتك ومواهبك وابداعاتك وتجففها




ولكى اؤكد لك هذة الحقيقة وهذا التوجة دعنى اسالك : من فى الكتاب المقدس شخصية مشهورة بالنجاح ودائما ناخذها رمزا وشعارا لتحقيق النجاح ؟ ( تقول لى نحميا )
هذا الرجل تعرض لمواجهات شرسة وعقبات ومعوقات ومكائد شتى من حزب اعداء النجاح ومع هذا كلة استطاع ان يحقق نجاحاتة زخطتة واهدافة , اتدرى يا صديقى ماذا كانت عوة هذا الرجل الناجح لشعبة والتى شدد عليها جدا مرارا وتكرارا ؟
كانت هكذا " لا تنوحوا ولا تبكوا لا تحزنوا لان فرب الرب هو قوتكم " ( نحميا اليس هذا عجيبا ومدهشا يا عزيزى
ان الكارز العظيم بولس الرسول تعرض فى حياتة لاشد واقسى انواع الضيقات والتجارب والاضطهادات والالام ( كورنثوس الثانية 11: 23- 2
هو الذى يقول : " افرحوا فى الرب " ( فيلبى 3: 1)
" افرحوا فى الرب كل حين ............ واقول ايضا افرحوا " ( فيلبى 4: 4)




فالسلام الداخلى والفرح القلبى يقوى جهاز المناعة داخلك ويعطيك قوة متجددة ونعمة وحكمة وصبرا واحتمال واستنارة ومرونة وقدرة على التكيف والابتكار فى مواجهة تحديات الحياة فتبقى فى شباب دائم تفيض بالحيوية والنشاط والامل والثقة والتفاؤل وحب الحياة مهما بلغت بك السنين والايام !!!!




بينما الحزن والهم والغم والنكد والتوتر والانفعال يحنى ظهرك ويوهن عزيمتك ويحطم قواك الداخلية ويجفف ينابيع طاقاتك وابداعاتك فتصير شيخا عجوزا فى عز شبابك !!!




هذة يا صديقى نقطة البداية فى طريق تحقيق نجاحك واطلاق قدراتك وطاقاتك وماهبك وابداعاتك ان تحفظ بنفسك طول الوقت فى حالة سلام وفرح داخلى فى القلب


والان تسالنى :

كيف ومن اين يتحقق لى هذا السلام والاطمئنان والفرح برغم كل العقبات والمعوقات والخطايا والسقطات والضعفات والشدائد التى نواجهها طوال حياتنا على الارض ليلا ونهارا
من مواضيعي 0 من هو السيد المسيح ؟
0 سر المعمودية والحياة الجديدة
0 مشاجرة في دكان نجار الناصرة
0 كيف حدد الكتاب المقدس الازمنة ؟
0 جديد من نوكيا
__________________

احب حرف ( ذ ) ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً... أو أنني أحب شخصاً بهذا الاسم ... ولكن لأنني أجده بعيداً عن كل صراعات الحروف أحب أن أعيش مثله بعيداً عن مشاكل البشر
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-10-2009, 02:33 AM
الصورة الرمزية fulaa
fulaa fulaa غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: القاهرة
المشاركات: 5,495
افتراضي رد: ايهما تريد ؟ بقلم . م / فاروق عبد المسيح


ينابيع الخلاص:
" تستقون مياة بفرح من ينابيع الخلاص " ( اشعياء 12: 3)

عزيزى القارئ ..............

انا لا احدثك هنا عن قصة الفداء والخلاص والحياة الابدية ولاالاستحقاقات التى آلت الينا بموت المسيح على الصليب ولكنى اتطرق لجانب واحد فقط وهو موضوع حديثنا فى هذة النبذة ان السلام والفرح الداخلى فى القلب هو قوة حقيقة ذات مفاعيل ديناميكية فعالة مؤثرة فى اطلاق وتنشيط وتشغيل طاقات الانسان وقدراتة ومواهبة وابداعاتة

وفى هذا الشان لنا وقفتين :

الاولى : فى بيت ذكا العشار والسيد المسيح فى ضيافتة

1- مع ان زكا لم يمشى تجاة يسوع الا خطوة واحدة فقط وهى صعودة على الشجرة الا ان السيد المسيح مشى تجاة زكا مجموعة من الخطوات الكثيرة المتتابعة الرائعة والتى اعادت لزكا امام الجمع كلة الاحساس بالقيمة والمعنى على اعلى وارق وانبل مستوى انسانى لم يخطر ابدا بقلب زكا ولا تصورة فى خيالة ( لوقا 19)

2- ياة !!! ياة !!!! ياة على مشاعر الشرف والكرامة والاكرام والتكريم والعزة والاحساس بالقيمة والمعنى التى فاضت فى قلب زكا وبيتة بمشاعر الفرح الداخلى العميق من جزاء زيارة المسيح لة ومبيتة فى بيتة

3- هذة المشاعر هذا الفرح القلبى العميق الذى فاض قلب زكا كان هو القوة التى فجرت من داخلة اقصى واروع طاقات العطاء والتوبة والتصحيح بشكل مذهل غير متوقع من رئيس للعشارين مثل زكا

هذا الذى حدث مع زكا يمكن ان يحدث معى ومعك ومع الاخرين بنفس قوة التاثير والايجابية والفعالية دون اى شروط تعجيزية مسبقة
فحينما قرر المسيح ابن اللة ان يترك مجدة وياخذ جسد بشريتنا ويحل بيننا لم يفعل هذا لاننا كنا صالحين بل لاننا كنا ملطخين بالعيوب وغارقين فى وحل وطين الخطية والفساد لهذا فاننى اطمئنك انة حين فعل ذلك مع زكا ولا يزال يفعلة معى ومعك ومع كل انسان يريد ان يرى يسوع فانة يفعلة من خلال حبة فقط وليس ثمنا لبر فينا وهو يفعلة طواعية دون اى شروط تعجيزية مسبقة
ولكن حين ظهر لطف مخلصنا اللة واحسانة لا باعمال فى بر علمناها نحن بل بمقتضى رحمتة خلصنا بغسل الميلاد الثانى وتجديد الروح القدس
الثانية : عند البئر حيث لقاء السيد المسيح والمراة السامرية ( يوحنا 4)

شتان بين التى ذهبت ............. وتلك التى عادت فحين ذهبت للبئر تستقى ماء ذهبت حزينة منكسرة تشعر بالخزى والخجل والانكستر والانعزال والانطواء عن مجتمعها حتى انها اختارت وقت الظهيرة فى الساعة السادسة من النهار حتى لايراها احدا !!!

ويا للعجب ...........!!!!

حين عادت للمدينة عادت عالنية خطاياها وماضيها على كتف المسيح فتفجر فى اعماقها فرح سرى عميق عجيب جدد كالنسر شبابها فراحت تجاهر باعلى صوتها

هلموا ................... هلموا !!!
هلموا ................... انظروا !!!
هلموا وانظروا انسانا قال لى كل ما فعلت !!!
العل هذا هو المسيح !!!

هذا هو فرح الرب الذى يشفى ويحرر من كل اثقال الماضى مهما بلغت الخطايا والاثام
فتفجر من النفس اقصى الطاقات والقدرات والمواهب بسبب الاحساس بالفح والحرية والتحرر من ثقل وعبودية الخطايا وتراكماتها الثقيلة العفنة التى تحنى النفس وتسلبها شبابها ونضارتها وحيوتها


صديقى .....................
صديقتى ....................
ابنى ..........................
ابنتى .........................


ان هذا الفرح الطاغى الذى فاض فى قلب وحياة المراة السامرية يمكن ان يكون يفيض ايضا فى قلبك وحياتك وانت تسكب خطاياك وضعفاتك واثقالك امام اب الاعتراف وفى حضرة المسيح وانت تسمع هذة الطلبة لاجلك

ابنك .............. المنحنى براسة امام مجدك المقدس
ارزقة رحمتك ,............ اقطع كل رباطات خطاياة
وان كان قد اخطا اليك فى شئ بعلم او بغير علم او بجزع القلب او بالفعل او بالقول او بصغر القلب انت ياسيد العارف بضعف البشر كصالح ومحب للبشر
اللهم انعم ة بغفران خطاياة
باركة ............ طهرة .............. حاللة .......... املاة من خوفك............ قومة الى ارادتك المقدسة الصالحة
لانك انت الهنا
المجد والكرامة والعزة والسجود يليق بك مع ابيك الصالح والروح القدس المحى المساوى لك الان وكل اوان والى دهر الدهور . امين

يا صديقى ..............

اقولها لك من خلال خبرة حياتية معاشة عبثا تحاول ان تجد لنفسك السلام والفرح الداخلى من اى ابار خارج ينابيع الخلاص ووسائط النعمة فلن تجدة لان كل هذة الابار هى ابار مشققة لا تضبط امءا قيل عنها " عاقبتها مرة كالافسنتين حادة كسيف ذى حدين " ( امثال 5: 5)
" المياة المسورقة حلوة وخبز الخفية لذيذ ولا يعلم ان الاخيلة هناك وان فى اعماق الهاوية ضيوفها " ( امثال 9: 17 )
اما المياة التى تفيض بها ينابيع الخلاص ووسائط النعمة فهى تفجر فى داخلك انهار ماء حى تغمر حياتك بالسلام الداخلى والفرح الذى لايستطيع احد ان ينزعة منك

وادعوك ياابنى ان تجرب وتذوق بنفسك سلام وفرح القلب الذى تحصل علية من كل ينابيع الخلاص سواء فى سر التوبة والاعتراف وسر الافخارستيا وبشارة الانجيل وحضور الاجتماعات والمشاركة فى ندوات ومؤتمرات الشباب .............. الخ

اشرب ............. مياة بفرح من ينابيع الخلاص فتتفجر فى داخلك ينابيع وتفيض انهار السلام والفرح الداخلى
انهار الفرح والبهجة والرجاء والامل والتفائل وحب الحياة وسلام القلب فيتجدد مثل النسر شبابك وتنطلق من داخلك طاقات وقدرات ومواهب تساعدك وتعينك على تحقيق النجاح فى مواجهة تحديات الحياة والتزاماتها
هذا هو سر الفرح الحقيقى الذى هو اكسير الحياة المتجددة
المملوءة شباب ........... حيوية ............ حب ............... عطاء
" لاعطيم جمالا عوضا عن الرماد ودهن فرح عوضا عن النوح ورداء تسبيح عوضا عن الروح اليائسة " ( اشعياء 61: 3)


من مواضيعي 0 ها انام دلوقتي وبكره ها نتكلم
0 القائد الخادم
0 اقتراح لقسم جديد
0 من أجل طفلك ...
0 تجربة
__________________

احب حرف ( ذ ) ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً... أو أنني أحب شخصاً بهذا الاسم ... ولكن لأنني أجده بعيداً عن كل صراعات الحروف أحب أن أعيش مثله بعيداً عن مشاكل البشر
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-10-2009, 02:34 AM
الصورة الرمزية fulaa
fulaa fulaa غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: القاهرة
المشاركات: 5,495
افتراضي رد: ايهما تريد ؟ بقلم . م / فاروق عبد المسيح

حقيقة توضيحية
انا لا اقصد ابدا ان ابشرك واعدك بحياة وردية خالية من المشتاكل او الضيقات او التجارب او التحديات فالضغوط والالام والمعوقات التى تعترض حياتنا هى البيئة الصالحة والمناسبة لتطوير شخصيتك واطلاق طاقتك وقدراتك ومواهبك الكامنة
حياة خالية من الضغوط والمشاكل والمعوقات هى حياة مملة وبحيرة راكدة لاتؤدى ابدا الى النضج فى الشخصية
انا ما اقصدة ان الذين يستقون مياة بفرح من ينابيع الخلاص يكتسبون لانفسهم قدرات اكبر فى مواجهة تحديات الحياة من خلال ارتفاع قدراتهم وطاقتهم على التحمل والصبر والمثابرة والجهاد والحكمة والنعمة فى مواجهة واتخاذ القرارات الفعالة فى تحقيق النجاح والمرونة فى تغيير الخطط والتحركات دون ياس وفشل او تراجع او ستسلام

فعلى سبيل المثال لا الحصر :

1- انظر /

انظر يا صديقى الى اى حد تؤثر القوى الروحية فى رفع وتصعيد قدرات الانسان وطاقاتة على الصبر والاحتمال بفرح حتى ان الشهيد استفانوس يصرخ بصوت عظيم طالبا الغفران لراجمية وهو بعد فى شدة الالم والتالم والرجم بالحجارة ( اعمال الرسل 7: 60 )

2- لقد تعرض الكارز العظيم بولس الرسول لاشد انواع التجارب والضيقات والالام والاضطهادات التى يشيب لها الولدان اسمعة يقول : " لا نريد ان تجهلوا ايها الاخوة من جهة ضيقاتنا التى اصابتنا فى اسيا اننا تثقلنا جدا فوق الطاقة حتى ايسنا من الحياة " ( كورنثوس الثانية 1: والانسان تاخذة الدهشة كيف لرجل مثل هذا حمصتة الايام والسنين بكل هذة الضيقات والتحديات والسجون والضربات والاضطهادات كيف لة ان يكرز بالرجاء كيف لة ومن اين لة بعد كل هذا ان يقول : " افرحوا فى الرب كل حين واقول ايضا افرحوا " ( فيلبى 4:4) " شجعوا صغار النفوس اسندوا الضعفاء تانوا على الجميع " ( تسالونيكى الاولى 5: 14) الاجابة الوحيدة لهذا السؤال هى ان الذين يرتوون بفرح من ينابيع الخلاص ولهم علاقة مستمرة بقوى السماء ومفاعلية الالهية السرية الفائقة هؤلاء يتقوى لديهم جهاز المناعة وتعطى لهم قوة متجددة ونعمة وحكمة وصبر واحتمال ومرونة وقدرة على التكيف والابتكار فى مواجهة تحديات الحياة فتبقى قدراتهم فى شباب دائم يفيض بالحيوية والنشاط والثقة والصبر والمثابرة والجهاد مهما بلغت الايام والسنين اما الذين يحرمون انفسهم بارادتهم واختيارهم من الارتواء من ينابيع الخلاص ووسائط النعمة ولذين ليس لهم اى علاقة بقوى السماء الروحية هؤلاء تصيبهم انيميا حادة وفقر دم روحى ونفسى ومعنوى مع ضعف فى جهاز المناعة ضد تحديات ومواجهات الحياة فتجف ينابيع طاقاتهم ويعتريهم العجز والشيخوخة المبكرة وهم بع فى عز الشباب الغلمان يعيون الفتيان يتعثرون تعثرا اما الذين يرتوون بفرح من ينابيع الخلاص " يجددون قوة يرفعون اجنحة كالنسور يركضون ولا يتعبون يمشون ولا يعيون " ( اشعياء 40 : 30 )

لان اللة :

1- يغفر جميع ذنوبهم
2- يشفى كل امراضهم
3- يفدى من الحفة حياتهم
4- يشبع بالخير عمرها


صديقى ....................
صديقتى ...................
ابنى .........................
ابنتى .......................


ايهما تختار ؟
ايهم تريد ؟
اتريد ان تحقق نجحا فى مواجهة تحديات الحياة ؟
ام تريد ان تحقق فشلا فى ذلك ؟

ان اردت تحقيق الفشل راجع الكلام السابق
وان اردت ان تحقق نجاحا ............. اجتهد ان تقوى جهاز المناعة عندك بالارتواء من ينابيع الخلاص ووسائط النعمة فتعطى قوة متجددة وحكمة وصبر واحتمال ومرونة وقدرة على التكيف والابتكار فى مواجهة تحديات الحياة

























من مواضيعي 0 رد: الكنيسة فى عصر الرسل
0 رائحه المسيح
0 الجراح العظيم يتدخل
0 أحرار تحت عبوديّة قاسية
0 ملاخي النبي
__________________

احب حرف ( ذ ) ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً... أو أنني أحب شخصاً بهذا الاسم ... ولكن لأنني أجده بعيداً عن كل صراعات الحروف أحب أن أعيش مثله بعيداً عن مشاكل البشر
رد مع اقتباس
إضافة رد

شارك أصدقائك هذا الموضوع في مواقعك المفضلة

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
ارجع الىّ بقلم . م / فاروق عبد المسيح fulaa منتدي الروحيات 35 09-11-2009 10:11 AM
اسرار المحاولة رقم 13 بقلم م / فاروق عبد المسيح fulaa منتدي الروحيات 4 12-10-2009 02:28 AM
فن الحياة الناجحة بقلم م / فاروق عبد المسيح fulaa منتدي الروحيات 16 27-07-2009 03:32 PM
المواجهة بقلم م . فاروق عبد المسيح fulaa منتدي الروحيات 9 06-06-2009 01:58 PM


الساعة الآن 04:25 AM.



Powered by Pope Kirillos Scientific Family
Copyright ©2001 - 2018