منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية


العودة   منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية > المنتديات المسيحية > منتدى القصص الهادفة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-11-2006, 09:17 AM
FEFE
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي **ايمانها قد شفاها:**


" حينئذ أجاب يسوع وقال لها يا امرأة عظيم ايمانك.ليكن لك ماتريدين"
(متى 15:2**ايمانها شفاها:**


انها سيدة هادئة، كانت تتميز ببساطة فى الايمان شديدة.. وباتكال على الله
بصورة يمكن للبعض أن يحكم عليها بالسذاجة وكانت تحب الرب محبة شديدة.

وعاشت أيامها هادئة فى وسط زوجها وأولادها كأم فاضلة.فى صورة مسيحية
حقيقية مداومة على زيارة الكنائس والاديرة.. ومحبة لرجال الله وخدامه..

ولكن بحسب ما هو معروف روحيا أن طريق المؤمن ليس كله مفروشا بالورود بل
كما هو مكتوب:" كثير هى بلايا الصديق.."فقد حدث أن شعرت أختنا فى ذات يوم
بشىء فى صدرها.. واكتشفت أنه بروز صغير أو ورم فى ثديها الأيسر..

فما كان من زوجها الا أن سارع بها الأطباء المتخصصين وأجريت لها الفحوص
الطبية.فأشار الطبيب بضرورة اجراء جراحية لها.. وقد كان...

وأجريت العملية.. وفيها استأصل الطبيب ثديها الايسر وظهر من التحاليل
أنها مصابة بمرض خبيث..

وان كان الزوج قد تأثر جدا وانزعج الى أقصى حد.. وأيضا الأقارب
والأحباء.. الا أنها هى كانت ممتلئة من سلام الروح القدس.. وكانت على
الدوام تشكر الرب فى غير تبرم ولا ضجر..وكأن المحيطين بها هم الذين أصابهم
ذلك المرض.. وأما هى ففى سلام...

ومرت الأيام.. وكانت خلالها منتظمة فى عمل جلسات كهربائية فى مكان
الجراحة كاسلوب وقائى من انتشار المرض الى أماكن جديدة ومضى على ذلك ما
يقرب من عام. وكانت خلاله شبه طبيعية..

ثم فجأة بدأت تشعر بصداع فى الرأس مع آلام كانت تتزايد يوما بعد يوم..
وحاولت بواسطة المسكنات أن تخفف من الصداع ومن الألم.. ولكن على العكس كان
مصدع مستمرا والألام تتزايد مما اضطرابها أن تعرض نفسها على الطبيب مرة
أخرى.وهذا طلب أن تجرى لها أشعات. وأعطاها علاجات ولكن جميعها لم تفلح..

فأشاروا عليها أن تعرض نفسها على طبيب متخصص فى الأنف والأذن والحنجرة..

وأجرت أشعة على المخ. وعالجت أسنانها وأخيرا .. اكتشفوا الأمر أن المرض
ذاته هو نفسه الذى يسرى متشبعا فى أجزاء كثيرة من الجسم.. فلقد وصل الى
الرأس والى المخ والى الرئتين..وماهذا الصداع والآلام المتزايدة الا نتيجة
لهذا الانتشار المروع للمرض.

وبسرعة بدأت حالتها الصحية تتدهور بصورة خطيرة. وبدى كل جزء من جسمها
وكأنه مصاب بالمرض الخبيث.

وكانت أحيانا تغيب عن وعيها بسبب تأثير المرض على المخ... وهذا وكل
الأعراض كانت الى حد ما محتملة.الا أن امتلأ رئتيها بالماء. وكان هذا هو
الأمر الغير محتمل بالمرة. لأنهلا كثيرا ما كانت تصاب بالاختناق. وتكاد
تتوقف أنفاسها من كثرة المياه المتراكمة فى الرئتين.. وهذا كان يضطرهن أن
يعملوا لها بذلا للماء أى يخرجوه من الرئتين بين الحين والآخر.. وكانت هى
تتألم بشدة زيادة على الآلام التى تنتاب جسدها كله...

ومع هذا كله.. كان لدى أختنا رجاء غير عادى فى الشفاء.. وثقة بلا حدود فى
محبة المسيح... فوسط هذه المرائر كلها كانت دائما مبتسمة... وكانت تردد
آيات الرجاء والايمان.. وكانت تقول ان الرب لن يتخلى عنى ابدا... وان كان
قد سمح لى بالتأديب لكنه الى الموت لن يسلمنى..

وكانت عجيبة فى صلواتها, وفى تأملاتها وفى احتمالها لآلام المرض...

وازدادت حالتها سوءا.. ودخلت فى مرحلة الخطر. وبحسب نظرة الطب والأطباء.
قرروا أن الباقى من عمرها لا يزيد على أشهر قليلة.. فما كان من الأطباء الا
أن قالوا للزوج وللأهل دعوها تأكل ما تشتهى.وخذوها الى أى مكان تريد أن
تذهب اليه. ولا تضعوا قيودا قدامها فى شىء لأنها مجرد أيام معدودة وتنتهى
حياتها.

وتهيأت كل النفوس من حولها لاستقبال النهاية.. وأما هى فلقد كانت مثالا
للأمل وقدوة الرجاء المتجدد...ففى وسط هذه الآلام ومشاعر الاخرين المضطربة
والمتوترة من حولها كانت هى لاتكف عن أن تحكى وتردد معجزات الشفاء التى
كانت يجريها يسوع المسيح وهو بالجسد على الأرض.. فكان الجميع يستمعون اليها
وهم حولها يرثون لها ويشفقون عليها جدا ويتعجبون لتلك الآمال التى تملأ
قلبها والثقة التى لاتخلو منها كلماتها... وكانت تتحدث كثيرا عن الأباء
القديسين... وكانت كلما ترد على خاطرها سيرة قديس معين. وعلى الأخص أباء
الرهبنة التى تطلب من زوجها ومن أقربائها أن يحملوها الى ذلك الدير...
فكانوا يسرعون فى تلبية كل ما تطلبه. ويستعجلوا فى زيارة الدير التى كانت
تطلب زيارته.. وهناك تتحامل على نفسها مستندة الى زوجها. أو الى واحدة من
شقيقاتها أو أقربائها لتجول فى أنحاء الدير. وتقف كثيرا قدام كل أيقونة.
وتتحدث الى القديسين والقديسات. حديث المواجهة حتى الواقف بجانبها كان يكاد
يصدق أنه تكلم انسانا حيا بالحقيقة يقف قدامها. وكان الجميع يتعجبون..

وكانت ذات يوم فى دير العذراء فى جبل أسيوط.. وهناك انتابها صداع شديد
فراحت قدام أيقونة العذراء ووقفت تعاتبها وتناجيها لتشفع فيها من أجل أن
يرفع عنها الرب آلام الصداع الرهيب وتوقف الصداع.

... ومرت ايام قلائل واشتدت وطأة المرض. وامتلأ مل الصدر بالماء. وبدأت
أنفاسها تتعثر وجأها الطبيب..ففى الحال أملر أن تنقل لتجرى لها عملية بذل
لاستخراج الماء من صدرها. وكان الوقت مساء. والبعض اقترح أن برجأ نقلها الى
المستشفى حتى الصباح.ولكن لأن الموقف كان حرجا جدا أصر الطبيب على ضرورة
نقلها فورا. وفيما هم يتأهبون لنقلها الى المستشفى.. اذا بها هى تصرخ بشدة:

لأ مش رايحة المستشفى. من النهاردة مافيش بذل..

فذهل زوجها والجميع ظنوا أنها ساعة النهاية وأنها تتكلم فى غير وعى.
لدرجة أنهم فكروا أن يحملوها رغما عنها الى المستشفى فأدركت هى ذلك فقالت
لهم:

" أنا عايزاكو كلكم تعرفوا انى باتكلم وانا واعية تمام. صحيح فيه ألام
شديدة. وصحيح صدرى تاعبنى ونفسى مكروشة.أنا عارفة باتكلم وباقول ايه..
فمتحاولش أنكم تأخذونى لأى مكان وخلاص مش عاوزة بذل تانى... "

فجلس زوجها على حافة سريرها وأخذ يرجوها فى حنان وبصوت هادىء ورقيق لأنه
كان مشفقا عليها للناهية. ومتألما جدا بسبب أنفاسها المتعثرة. وصدرها الذى
يرتفع وينخفض بشدة وكان يقول لها:

" علشان خاطر ربنا وخاطرى المرة دى وبس. ونعمل بذل .علشان ترتاحى.. "

"فردت هى أيضا عليه فى حنان :

"خاطر ربنا على رأسى من فوق وخاطرك وأنت عندى كبير.لكن بلاش بذل...".

فحاول أكثر من مرة وفى كلمات متكررة كثيرة ورجاء شديد. ومعه كل الحاضرين.
وأما هى رفضت بشدة وهى تقول:

" المرة دى أنا مستنية يسوع"

فزاد انزعاج زوجها. والجميع من حولها. وفهموا من كلماتها انها الكلمات
الاخيرة قبل الرحيل وابتأت الدموع تتقاطر على خدود الكثيرين والكثيرات من
حولها. والذين سالت دموعهم حاولوا أن يخفوا وجههم شفقة بها لئلا تدرك من
الدموع شيئا.

وأما هى فكانت تقصد من كلماتها أنها تنتظر يسوع ليأتى ويمد يده ويشفيها
وكانت تقولها فى ملء الثقة وفهم الكل قصدها حينما أكملت كلامها وقالت:

" أنا مستنياه وحيجى ويشفينى"

فرد الجميع واحد ليشجعوها ويشجعوا أنفسهم قائلين:

" آمين يارب..."

وعاودوا الرجاء والالحاح عليها من أجل عملية البذل ولكنها رفضت وكانت
تناجى المخلص قائلة: " يايسوع المسيح . أيها الطبيب الحقيقى أنت ما تقدرش
تعمل عملية البذل؟ ومش بس كدة. أنت متقدرش تشفينى..؟انت تقدر لو حبيت
تشفينى..تقدر الآن ومع صلواتها هذه سكت الجميع من حولها وسلموا بعدم اجراء
عملية البذل.. ورضخوا تحت اصرارها. وانصرف الطبيب منبها على زوجها أن يداوم
الاتصال به تليفونيا ليقف على كل التطورات.

وكان بين الحين والآخر يميل واحد الى أذن من بجواره ليقول له:

" أنا شايف ان الحالة مطمنش ، لازم تنتقل فورا للمستشفى أنتو حاطوعوها
لغاية امتى.. )

فكان الآخر لا يرد بالكلام انما كانت على وجهه تعبيرات كثيرة تحمل معنى
الموافقة ومعنى اليأس ومعنى الحيرة..

ووسط هذه المشاعر المحيطة والدموع والحيرة والشفقة.. كانت تصلى فى كلمات
متقطعة متباعدة مع أنفاسها الخافدة وفجأ نظرت الى جوارها. حينما اشتد بها
الضيق وتعبت جدا.. فاذا بها تلمح زجاجة زيت مقدس من صلوات القنديل فى يوم
جمعة ختام الصوم كانت قد أخذتها من الكنيسة.. وكأنها وجدت ضالتها المنشودة.
وتغيرت ملامح وجهها.بدت عليها شبه ابتسامة.. وطلبت أن يعطوها هذه الزجاجة.
فهب زوجها .وأسرع ليعطيها اياها.. وأشارت بأن يفتحها.ففتحها فأخذت قليلا من
الزيت على طرف أصبعها ودهنت رأسها وصدرها. وهنا كان الأمر عجيبا...

اذ فى الحال ابتأت أنفاسها تهدأ تماما .. وفتحت عينيها وبدت على وجهها
اشراقة فجائية كأنها من نور. وقالت وكأنها استراحت: " أشكرك يارب"

ثم أغمضت عينيها .لدرجة أن الجميع ظنوا أنها النهاية.ووقف بعضهم وراح
البعض الاخر يميل بأذنيه نحو صدرها ليتحسس النفس. الذى منذ قليل كان هادرا
وأما الآن فيكاد لايسمع.. وقد يتوقف الآن .. وأما زوجها فكان يجول حول
السرير تارة عند رأسها. وأخرى يقف عند قدميها.. ومرة ثالثة كان أيضا يضع
أذنه على صدرها. ويطمئن قليلا لأن نفسها مازال يتردد.

أما هى فراحت فى نوم عميق. وحتى الصباح..

وجاء الطبيب.. وقرر العجيبة فلا حاجة الى بذل.. وصمتت هى بغير صداع وبغير
ألم.

وحينما أجروا فحوصا جديدة أن الرب صنع معجزة. ولا أثر للمرض.. ايمانها قد
شفاها.
**ايمانها شفاها:** **ايمانها شفاها:** **ايمانها شفاها:** **ايمانها شفاها:** **ايمانها شفاها:** **ايمانها شفاها:** **ايمانها شفاها:** **ايمانها شفاها:** **ايمانها شفاها:** **ايمانها شفاها:**


**hdlhkih r] athih:**

من مواضيعي 0 **نكت..اتفضلوا يا رب تعجبكم:**
0 اتفرج علي العرض دة علي الباور بوينت
0 ** اعرف شخصيتك من عدد حروف اسمك:**
0 صلوات:
0 من المهد إلى السماء
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-11-2006, 10:00 AM
الصورة الرمزية a7balmase7
a7balmase7 a7balmase7 غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 7,680
افتراضي رد: **ايمانها قد شفاها:**

معجزة رائعة ولو انها كتبت قبل ذلك فى المنتدى ولكنها رائعة ربنا يعوضك اجر سماوى كبير
من مواضيعي 0 معادلات روحية
0 برجك اليوم
0 طريق أكلك من برجك
0 اقوال اباء عن الضيقة
0 تعرف على حياتك من خلال أول حرف في إسمك ؟؟
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-11-2006, 10:38 AM
الصورة الرمزية mena azer
mena azer mena azer غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 2,442
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى mena azer إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى mena azer إرسال رسالة عبر Skype إلى mena azer
افتراضي رد: **ايمانها قد شفاها:**

مش لاقى تعليق اقوله من كتر انبهارى .شكرا على الموضوع الهايل
من مواضيعي 0 للتمتع برسائلنا كامله
0 خريطة رحلة العائلة المقدسة بارضنا المصرية
0 سلسله شرح المحترفين للمبتدئين فى الـ XP الجزء الثالث
0 بقرتان
0 ازاى اعمل باسورد لملف مضغوط
__________________
الساعة الاكثر ظلمة هي الساعة التي تسبق شروق الشمس

يارب ارحمنا ونجينا ووفقنا
رد مع اقتباس
إضافة رد

شارك أصدقائك هذا الموضوع في مواقعك المفضلة

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
ايمانها قد شفاها الله محبة منتدى المعجزات 3 13-07-2006 12:45 PM


الساعة الآن 11:55 AM.



Powered by Pope Kirillos Scientific Family
Copyright ©2001 - 2019