منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية


العودة   منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية > المنتديات المسيحية > منتدي العقيدة

منتدي العقيدة هذا المنتدي خاص بمناقشة الموضوعات المتعلقة بالعقيدة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-07-2009, 01:41 PM
مكرم زكى شنوده مكرم زكى شنوده غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 327
افتراضي رد على كتاب:عبادة الأصنام فى الكنيسة الأرثوذكسية ، للدكتور حنين - الجزء 1


◄◄◄ المؤلف يتشفَّى فى الكنيسة ، فى صفحات 4 و14 : -
+++ يتشفـَّى المؤلف من نجاح الغزو العربى والعثمانى للبلاد الأرثوذوكسية ، ويعتبر أن إضطهاد المسيحيين ومعاناتهم هو دليل على خطأ عقيدتهم !!!
+++ فهل هذا الخادم السابق ( والذى خدمته هى إدانة له ولكل من رعوه ) لم يقرأ كلام الإنجيل القائل : - [ جميع الذين يريدون أن يعيشوا بالتقوى فى المسيح يسوع يُضطهدون ] 2تى3: 12 ، وأيضاً :- [ كما كان حينئذ الذى وُلد حسب الجسد يضطهد الذى حسب الروح ، هكذا الآن أيضاً ] غل4: 29، أم أنه يتناساه !!!!
+++ فهل هذا المؤلف يتناسى أن الرب لم يعطينا وعوداً برَّاقة ، بحياة متنعمة على الأرض ، بل ولم يعطينا وعداً بمملكة أرضية -- مثلما كان فى العهد القديم -- حتى نخشى عليها من الزوال ، بل قال :- [ مملكتى ليست من هذا العالم ]يو18: 36 ، ولذلك مكتوب :- [ ليس لنا هنا مدينة باقية ، لكننا نطلب العتيدة ] عب13: 14 .
++ فكيف يظن هذا المؤلف أن زوال الممالك الأرضية هو دليل غضب الله !!!!
+++ هل يتناسى المؤلف إن الرب لم يعدنا بالإنتصارات الحربية على البشر ، بل وعدنا بالنصرة الروحية على قوات الشر الروحية ، ووعدنا بأكاليل المجد السمائية فى مقابل إحتمال الإضطهادات ، إذ قال لنا :- [ فى العالم سيكون لكم ضيق ، ولكن ثقوا أنا قد غلبت العالم ]يو16: 33 .
+++ أم أنه لا يتبع الإنجيل بالفعل ، بل فقط بالكلام ، لا يتبع الإنجيل الذى يكرز بالمسيح مُضطهـَداً مصلوباً ، بل يتبع أهل العالم الذين يحتقرون الصليب ولا يمجدون إلاَّ الثروة والشهوة والعظمة !!! هل المؤلف يقيس الأمور بمقاييس الإنجيل حقاً ، أم أنه يقيسها بمقاييس أهل العالم ، الإنجيليين الكذبة :- [ إخوة كذبة ] 2كو11: 26 !!!!!!
+++ ليت المؤلف -- الذى يقول أنه ظل خادماً دهراً من الزمان ليته يقرأ الإنجيل بتدقيق ، ليستنير بنوره الحقيقى ، فإنه يدعى الفهم ويدعى الغنى ، بينما كلامه يدل على فقر روحى وفقر فى فهم مقاصد الرب ، حتى أن حاله يقترب من المكتوب عنه : [ تقول إنى غنى .. ولست تعلم أنك .. أعمى ... أشير عليك ... كحـِّل عينيك بكحل لكى تبصر ] رؤ 3: 17و18 .
◄◄◄ المؤلف يطعن فى علامة الصليب :-

1 -- [ كلمة الصليب عند الهالكين جهالة ، أما عندنا نحن المخلصين فهى قوة الله ] 1كو1: 18 .
2 – نحن لا نعبد الصليب ، بل نعبد المصلوب ، فكلمة الصليب لا تعنى -- عندنا نحن المخلصين -- مجرد قطعة خشب ذات شكل هندسى معيَّن ، كلمة الصليب لا تعنى المادة التى صنع منها ، إن كان خشباً أو ذهباً ، ولا تعنى الشكل بتكويناته الفنية .
++ بل إنها تعنى شيئاً واحداً ، وهو الخلاص الذى صنعه الرب لنا على الصليب ، تعنى الإنتصار على العالم وعلى الشيطان ، ففى الصليب ، وبالمسامير التى سُمِّر بها الرب ، إنتصر على الشيطان وكل جنوده :- [ جرَّد الرياسات والسلاطين ، أشهرهم جهاراً ، ظافراً بهم فيه ( أى فى الصليب ) ]كو2: 15 ، وتم إبطال صك الموت ، صك فرائض العهد القديم ، صك خطايانا : [ مسمراً إياه بالصليب ]كو2: 14 .
3 – فإننا لا نعتبر أن الصليب يحمل قوة ذاتية ناتجة عن تشكيله الهندسى أو ناتجة عن مادته ( مثلما يحدث عند بعض المهووسين الذين يعبدون الهرم بحجة أنه يحتوى على طاقة نابعة من شكله الهندسى ) . + إننا لم نقل بذلك أبداً ، ولم يخطر ببالنا أبداً ، بل إننا نقدس الصليب كعلامة للخلاص ، كقوة الله للخلاص ( 1كو1: 1كتاب:عبادة الأصنام الكنيسة الأرثوذكسية للدكتور .
++ ليت ذلك المؤلف يراعى ضميره فيما يطلقه من إتهامات ظالمة متجنية ، وليته يقرأ الإنجيل بتفهم وتدقيق .
++ فليس عدوٌ للصليب ، إلاَّ الشيطان -- الذى قهره الرب على الصليب -- وكذلك أتباعه ( فى3: 18 ) .
4 – الحية النحاسية مثال الصليب :- الله هو الذى أمر -- بنفسهبأن يصنع موسى النبى ، حيـَّة نحاسية ، ويعلِّقها على خشبة أو راية ( مثل راية العلم ) ، لكى تنقذ كل من ينظر إليها ، فيبرأ من لدغ الحية ( عد 21: 8 ) .
+++ فهل عمل الحية النحاسية ، كان نوعاً من عبادة الأوثان !!!!! التفكير القاصر هو الذى سيقود لهذا الفكر الخبيث الذى سيجعل الله داعياً لعبادة الأوثان . ++ وأما التفكير الشامل المتكامل فيفهم أن وصية تحريم عبادة الصور والتماثيل ، لم تكن تحرِّم الصورة فى ذاتها ، بل تحرِّم الإستخدام الخاطئ لها ، تحرِّم إستخدامها لعبادتها ، ولا تحرِّم الإستخدامات الأخرى لغير العبادة .
++ فإن فكرة التحريم المطلق للصور ستؤدى لتحريم وجودها وإستخدامها فى كل نواحى الحياة ، ولو حتى إستخداماتها الحديثة فى البطاقات الشخصية .
+++ التحريم المطلق سيمنع إستخدامها الحديث فى الأفلام الدينية ، إن كانت صوراً متحركة ( كارتون ) ، وإن كانت أفلاماً ، فهل المعترضون يحرمون تلك الصور أيضاً ، أم أنهم يتبعون سياسة المنافقين ، الذين يكيلون بمكيالين !!!!!!!!!
++ وأما التفكير العقلانى المستنير بالروح القدس ، والفاهم لكلمة الله ، فيعرف أن التحريم ينصب على الإستخدام الخاطئ بهدف العبادة .
++ ولذلك يمكن تحريم كل إستخدام خاطئ للصور ، كالصور التى تثير الغرائز بكل أنواعها ، بالإثارة النجسة التى تجعل الشيطان يتسلَّط علينا .
+++ إذن فإن الله لم يأمر بصنع الحية النحاسية بغرض عبادتها ، بل لكى تكون علامة للخلاص الذى سيحدث على خشبة الصليب ، وبالتالى فهذا الإستخدام لا يتعارض مع وصية تحريم صنع الصور لعبادتها .
+++ وقد ظلت الحية النحاسية موجودة بعد موسى النبى ، ولأجيال كثيرة ، وكان الشعب يتذكرون بها معجزة الله معهم بإنقاذهم من سم الحية .
+++ وظل الأمر كذلك ، حتى جاء وقت -- أيام حزقيا الملك البار -- إنحرف فيه الشعب ، وتعاملوا مع الحية النحاسية كما لو كانت تحمل قوة ذاتية منفصلة عن الله ، فصاروا يعبدونها كقوة مستقلة عن الله ، وبذلك خالفوا وصية الله فى تحريم عبادة الأوثان من خلال الصور وغيرها ، ولذلك أمر حزقيا الملك بتحطيم الحية النحاسية ، لينقذ الشعب من هذه الجريمة .
+++ فهل الخطأ صادر من الله الذى أمر بعمل الحية النحاسية لتكون علامة للخلاص ، أم أن الخطأ صادر من الشعب الخاطئ المنحرف !!!!!!
((((( يُتبع ببقية الرد )))



v] ugn ;jhf:ufh]m hgHwkhl tn hg;kdsm hgHve,`;sdm K gg];j,v pkdk - hg[.x 1

من مواضيعي 0 هل حقاً كل تفسير إنجيل يوحنا ، من وضع القديس كيرلس؟
0 مجموعة كتب لإقلاديوس لبيب عالم اللغة القبطية - رابط تنزيل حديث
0 الترجمة السبعينية (المعتمدة من الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية ) جزء2
0 دقة التدبير الإلهى فى كل الأمور
0 أهى حقاً ترجمة ، لشرح القديس كيرلس للإنجيل !!!
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30-07-2009, 01:58 PM
مكرم زكى شنوده مكرم زكى شنوده غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 327
افتراضي رد على كتاب:عبادة الأصنام فى الكنيسة الأرثوذكسية ، للدكتور حنين - الجزء2

4 – الحية النحاسية مثال الصليب :-
++++ الله هو الذى أمر -- بنفسه بأن يصنع موسى النبى ، حيـَّة نحاسية ، ويعلِّقها على خشبة أو راية ( مثل راية العلم ) ، لكى تنقذ كل من ينظر إليها ، فيبرأ من لدغ الحية ( عد 21: 8 ) .
+++ فهل عمل الحية النحاسية ، كان نوعاً من عبادة الأوثان !!!!! التفكير القاصر هو الذى سيقود لهذا الفكر الخبيث الذى سيجعل الله داعياً لعبادة الأوثان .
++ وأما التفكير الشامل المتكامل فيفهم أن وصية تحريم عبادة الصور والتماثيل ، لم تكن تحرِّم الصورة فى ذاتها ، بل تحرِّم الإستخدام الخاطئ لها ، تحرِّم إستخدامها لعبادتها ، ولا تحرِّم الإستخدامات الأخرى لغير العبادة .
++ فإن فكرة التحريم المطلق للصور ستؤدى لتحريم وجودها وإستخدامها فى كل نواحى الحياة ، ولو حتى إستخداماتها الحديثة فى البطاقات الشخصية .
+++ التحريم المطلق سيمنع إستخدامها الحديث فى الأفلام الدينية ، إن كانت صوراً متحركة ( كارتون ) ، وإن كانت أفلاماً ، فهل المعترضون يحرمون تلك الصور أيضاً ، أم أنهم يتبعون سياسة المنافقين ، الذين يكيلون بمكيالين !!!!!!!!!
++ وأما التفكير العقلانى المستنير بالروح القدس ، والفاهم لكلمة الله ، فيعرف أن التحريم ينصب على الإستخدام الخاطئ بهدف العبادة .
++ ولذلك يمكن تحريم كل إستخدام خاطئ للصور ، كالصور التى تثير الغرائز بكل أنواعها ، بالإثارة النجسة التى تجعل الشيطان يتسلَّط علينا .
+++ إذن فإن الله لم يأمر بصنع الحية النحاسية بغرض عبادتها ، بل لكى تكون علامة للخلاص الذى سيحدث على خشبة الصليب ، وبالتالى فهذا الإستخدام لا يتعارض مع وصية تحريم صنع الصور لعبادتها .
+++ وقد ظلت الحية النحاسية موجودة بعد موسى النبى ، ولأجيال كثيرة ، وكان الشعب يتذكرون بها معجزة الله معهم بإنقاذهم من سم الحية .
+++ وظل الأمر كذلك ، حتى جاء وقت -- أيام حزقيا الملك البار -- إنحرف فيه الشعب ، وتعاملوا مع الحية النحاسية كما لو كانت تحمل قوة ذاتية منفصلة عن الله ، فصاروا يعبدونها كقوة مستقلة عن الله ، وبذلك خالفوا وصية الله فى تحريم عبادة الأوثان من خلال الصور وغيرها ، ولذلك أمر حزقيا الملك بتحطيم الحية النحاسية ، لينقذ الشعب من هذه الجريمة .
+++ فهل الخطأ صادر من الله الذى أمر بعمل الحية النحاسية لتكون علامة للخلاص ، أم أن الخطأ صادر من الشعب الخاطئ المنحرف !!!!!!
+++ بالطبع ، لا يمكن أن يصدر الخطأ من الله القدوس ، المملوء حكمة إلهية ومعرفة غير محدودة بكل ما سيحدث فى كل زمان ومكان ، بل الخطأ صادر من هذا الشعب فى ذلك الجيل بالذات -- جيل حزقيا الملك -- بدليل أن الشعب فى الأجيال السابقة ، منذ موسى النبى ، مروراً بكل القديسين مثل يشوع بن نون وغيره ، وحتى صموئيل النبى وإيليا النبى وإليشع النبى ، ، لم يحطموا الحية النحاسية ، إذ لو كانت المشكلة فى الحية النحاسية ذاتها ، لما أمر الله بصنعها ، ولما سكت عنها هؤلاء القديسون ، ولما تركوها بدون تحطيمها .
+++ إذن ، فالمشكلة لم تكن فى وجود الحية النحاسية ، بل كانت فى نظرة الشعب لها ، فلما إنحرفت أفكارهم نحوها -- حتى أنهم عبدوها -- وجب تحطيمها .
++++ والحية النحاسية ، كانت تستمد قوة الشفاء للناس ، ليس من ذاتها هى ، بل من الله الذى جعلها علامة للخلاص ، فإنها علامة لخشبة الصليب ، علامة للخلاص بالمسيح :- [ وكما رفع موسى الحية فى البرية ، هكذا ينبغى أن يُرفع إبن الإنسان ، لكى لا يهلك كل من يؤمن به ، بل تكون له الحياة الأبدية ] يو3:14و 15 .
5 – كما أن الله أمرموسى النبى بصنع كاروبين من ذهب فوق تابوت العهد :-
+++ وبالطبع فإن ذلك لم يكن بغرض عبادة الكاروبين ( وهم من الملائكة ) ، بل كان ذلك بغرض آخر تماماً .
+++ فصنع تمثالى الكاروبين لم يكن متعارضاً مع وصية الله بعدم عمل التماثيل والصور لعبادتها ، لأنه لم يكن لعبادتها .
6 – وهكذا نحن أيضاً لا ننظر للصليب بإعتباره قوة منفصلة عن الله ، وكأنه يحمل قوة ذاتية نابعه من شكله أو خاماته ، كلا ، بل إننا ننظر إليه بإعتباره علامة لقوة الخلاص الإلهى ، علامة قوة الله المتجسد المصلوب عنا لأجل خلاصنا ، مثلما كان ينظر الشعب المؤمن التائب أيام موسى النبى ، وليس مثلما كان ينظر الشعب المنحرف أيام حزقيا الملك.
+++ وهذا الخلط ، الذى سقط فيه هذا المؤلف ، يدل على تسرّعه فى إصدار الإدانات العشوائية ، بدون فحص أمين متعمق ، وبدون أى محاولة للإستفسار من الذين هم أكثر منه علماً بهذه الأمور . فكأنه جعل من نفسه : المدعى والمحقق والقاضى الإبتدائى والإستئناف... بدون أن يكلف نفسه أى محاولة لسماع دفاع المدَّعىَ عليهم ، فأى ظلم هذا !!!!!!!!!!!!
7 – وعن إتهاماته لذوكصولوجية الصليب( صفحة 9و 10 )
+++ فإنه أظهر عدم فهمه ، حتى أنه ظن أننا نخاطب الخشبة ذاتها ، ونعطى السلام للخشبة ذاتها ، وحتى أنه ظن أننا نقول أن الخشبة حية فى ذاتها !!!!!!!!!!!!!!!
+++ فأى تسرُّع هذا الذى سقط فيه هذا المؤلف !! وأى عدم فهم وتشويش وإظلام عقلى !! وأى ظلم وتجنى !! ألم يكن الواجب عليه أن يسأل أولاً ، قبل إصدار الأحكام الظالمة هكذا !!! ألاَّ يتساوى المؤلف فى ذلك ، مع الذين يتجنـّون علينا بأننا نقول بأن الله تزوج وأنجب المسيح ، لمجرد سماعهم الغبى لعبارة إبن الله ، فيحكمون بدون أن يستمعوا لرد المدعى عليهم ، إنه الظالم النابع من الشيطان الظالم .
+++ فإننا -- كما سبق وقلنا – ننظر إلى الصليب من منظور الإنجيل ، بإعتباره أداة وعلامة الخلاص وقوة الله للحياة الأبدية .
+++ ومن ذلك المنظور ، نتأمل ونقارن بين شجرة أثمرت الموت -- بدون ذنبها طبعاً -- عندما عصا آدم الله وأكل منها ، وبين شجرة أخرى أثمرت الحياة الأبدية – بدون فضل منها طبعاً ، بل الفضل للفادى – بطاعة المسيح وقبوله الصليب ( أى الخشبة ) فداءً لنا . ++ فهكذا ، صارت الأولى رمزاً للعصيان والموت ، وصارت الثانية رمزاً للطاعة والفداء والحياة الأبدية.
+++ إنها تأملات قديسين مفتوحى الأعين الروحية ، ولا يفهم كلام القديسين إلاَّ أمثالهم ( والمثل الشعبى يقول : الطيور على أمثالها تقع ) ، من خلالها يمجدون الله الفادى المتجسد المصلوب عنا ، إنهم يمجدون المسيح وليس الخشب ، ولذلك فإنك لن تجد كلمة الصليب إلاَّ مقترنة بإسم المسيح . ++ فليس للصليب قوة ذاتية منفصلة عن الله ، بل العامل فى الصليب هو قوة الله المتجسد الفادى لنا : [ كلمة الصليب ... قوة الله ] 1كو1: 18.
(((( يـُتبع ببقية الرد بإذن الرب ))
من مواضيعي 0 دراسة مقدمة العالِم باين سميث لترجمته لكتاب شرح القديس كيرلس لإنجيل لوقا
0 فى أى شهر خرج العبرانيون من مصر، والذى فيه يكون الفصح ؟مزيدة
0 الدكتور زيدان يعترف بأن مخطوطاته مجرد حيلة
0 فيديو محاضرة البابا : أتيت من العالم الآخر -10أغسطس 2011
0 معجزات عند إنطلاق الروح - ج1
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30-07-2009, 02:08 PM
مكرم زكى شنوده مكرم زكى شنوده غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 327
افتراضي رد على كتاب:عبادة الأصنام فى الكنيسة الأرثوذكسية ، للدكتور حنين - الجزء 3

8 – الصليب فى فكر الآباء :-
++ وهذه النظرة إلى الصليب ، ليست جديدة على الكنيسة -- حتى يدعى المؤلف بأنها من صنع الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية – بل إنها فكر الكنيسة منذ القرون الأولى ، فمن أقوال الآباء نجد التقدير والتكريم العظيم الذى كانت تعيش فيه الكنيسة فى العصور الأولى ، مثلما فى أقوال إستيريوس أوربانوس التالية :-- ((( ويكفى إظهار مقدار القوة العظيمة التأثير التى لهذه العلامة( أى علامة الصليب ) ، وكم مقدار الرعب العظيم للشياطين من هذه العلامة . وسيعرف ، عندما يستحلف( adjure ) بالمسيح ، كيف يهربون من الأجساد التى إكتنفوها . لأنه كما كان هو نفسه – حين كان يعيش بين البشر – تهرب الشياطين بكلمته ... فالآن أتباعه ( أى المسيحيين ) بإسم سيدهم( أى المسيح ) والعلامة التى لصبره (أى الصليب)، تطرد الأرواح النجسة من البشر ))) أستيريوس أوربانوس . فصل27 ، الكتاب السابع من الجزء الأول من أقوال الآباء .
9 -- وعن طعن المؤلف فى إستخدام البخور أمام الصليب
+++ فلنعود إلى ما يقوله الله فى أمر مشابه ، فقد أمر الله موسى النبى بعمل كاروبين ( أى ملاكين مجنحين ) من ذهب ، ووضعهما فوق تابوت العهد ( خر25: 17و 8 ).
+++ فهل كان الله يأمر بعمل الأصنام لعبادتها ؟؟؟ فهكذا سيقودنا الفكر القاصر ، وأما الفكر المتكامل فيقول ان الكاروبيم كان مجرد أداة يستخدمها الله -- مثلما إستخدم شجرة العليقة قديماً ليظهر فيها فى نار ويتكلم من خلالها إلى موسى النبى – فكذلك أيضاً الكاروبيم ، كان مجرد أداة ، يتكلم الله من وسطهم إلى موسى النبى أو إلى الكاهن بعده ، فإنها مجرد أداة ، وليست كياناً منفصلاً عن الله وأهدافه .
+++ ثم أن الله أمر موسى بعمل مذبح البخور من ذهب ، ويضعه أمام تابوت العهد أو الشهادة ، يضعه أمام الغطاء الذى عليه يقف الكاروبيم :- [ وتصنع مذبحاً لإيقاد البخور ... وتجعله قدام الحجاب الذى أمام تابوت الشهادة ، قدام الغطاء الذى على الشهادة حيث أجتمع بك ، فيوقد عليه هارون بخوراً عطراً كل صباح ... بخوراً دائماً أمام الرب ] ، [ وتجعل مذبح الذهب للبخور أمام تابوت الشهادة ... فوضع مذبح الذهب فى خيمة الإجتماع قدام الحجاب وبخَّر عليه ببخور عطر كما أمر الرب موسى ]خر 30: 1- 8 ، 40: 5- 27 .
++++ فهل كان التبخير أمام الكاروبيم -- الذى أمر به الله هو عبادة أصنام !!!! لا يمكن أن يفكر هكذا ، إلاَّ أصحاب الفكر القاصر ، أما الفكر المتكامل فيفهم أن الله الصالح لا يمكن أن يطلب إلاَّ أموراً صالحة .
++ فإن هذا البخور ، بالرغم من أنه يقدم أمام الكاروبيم الذى على تابوت العهد ، إلاَّ أنه لا يقدم لهما فى ذاتهما ، بل يقدم لله الذى يحل بينهما ويتكلم من وسطهما ، وذلك الأمر يتماثل مع أن موسى النبى لم يخلع حذاءه من أجل شجرة العليقة ، بل من أجل الله الحال والمتكلم من خلالها .
+++ فهكذا نحن أيضاً ، لا نقدم البخور للخشب ذاته الذى للصليب، لا للخشب ولا للذهب ولا لأى مادة أخرى ، ولا للشكل الهندسى الذى للصليب ، بل لله المتجسد المصلوب على الصليب ، الذى جعل الصليب علامة لقوته للخلاص لكل من يؤمن .
10 – وعن السجود أمام الصليب :
+++ هو سجود لله المتجسد المصلوب ، وليس للصليب كخشب أو شكل ، بل للعلامة التى لقوة الله ، للعلامة وليس للخشب ولا للشكل الهندسى .
++ وذلك الأمر يتماثل مع السجود لله أمام هيكل قدسه :--
+ [ أسجد لك قدام( باليونانى pros ) هيكل قدسك ] مز 5: 7 .
+ [ أرفع يدى إلى هيكل (باليونانى : naon) قدسك ] مز28: 2 .
+ [ أسجد قدام ( باليونانى pros ) هيكل قدسك ] مز138: 2 .
+++ فهذا السجود قدام الهيكل ، أو إلى الهيكل ، ليس هو سجوداً للهيكل ذاته ، بل لله الذى إتخذ الهيكل ، كوسيلة وليس كغاية فى ذاته .
+++ فالسجود أمام الهيكل لم يكن ناتجاً عن الشكل المعمارى له ، ولا ناتجاً عن المواد المستخدمة فى بنائه ، بل كان ناتجاً فقط عن كونه بيت الصلاة لله .
+++ وكذلك أيضاً ، نحن لا نسجد للخشب ولا للشكل الهندسى للصليب ، بل فقط نسجد للمصلوب ، لله المتجسد ، الذى جعل الصليب علامة لقوة خلاصه لنا : [ الصليب .. قوة الله ] 1كو1: 18 .
◄◄◄ وكذلك أيضاً ، علاقتنا بالقديسين ، ليست عبادة لهم
+++ بل إنها تمجيد وإكرام لله الذى أظهر فيهم مجده وقوته ومعجزاته ونصرته للبشر على قوة الشيطان ، فإنهم مثال للنصرة التى يعطيها الله لأولاده .
+++ وإن الله نفسه هو الذى يمجدهم ، وليس أننا نحن الذين نكرمهم من تلقاء ذواتنا : [ والذين بررَّهم ، فهولاء مجَّدهم أيضاً ] رو8: 30 .
+++ولكن ، تمجيد الله للقديسين ، لا يعنى أنه أعطاهم مجده الذاتى النابع من جوهر لاهوته ، لا ، بل إن مجد وكرامة جوهر اللاهوت لا يعطيها الله لأحد : [ مجدى لا أعطيه لآخر ] أش42: 8 ، [ وكرامتى لا أعطيها لآخر]أش48: 11 ، بل إن مجد الخالق شيئ ومجد المخلوق شيئ آخر ، فإن كان : [ مجد الشمس شيئ ومجد القمر شيئ آخر ومجد النجوم آخر ]1كو15 :41، فكم وكم يكون مجد القديسين -- الذى يمنحهم الله – هو شيئ محدود جداً ، مختلف كليةً عن مجد اللاهوت الغير محدود .
+++ وتمجيد الله لهم (رو8: 30 ) ، هو الذى يدعونا نحن لتمجيدهم بالتمجيد المحدود ، بغير تعارض مع المجد الغير محدود الذى لله وحده .
++ ولا يجرؤ أحد على الإعتراض على عطية الله لقديسيه : [ إن كان الله معنا فمن علينا .. من سيشتكى على مختارى الله ] رو8: 31 – 33 .
+++ كما أن تمجيد القديسين -- فى محدوديته – لا ينفصل عن تمجيد الله ، بل ينبع منه ، بل ويؤدى إلى المزيد من تمجيد الله .
+++ ولذلك فإننا بعدما نصلى – فى اللحن الكنسى – قائلين : " بركتهم المقدسة فلتكون معنا آمين " ، فإننا نستطرد فوراً -- فى ذات اللحن -- قائلين : " المجد لك يارب ، يارب لك المجد " ، لأننا نعمل كل شيئ لكى يأول لمجد الله ، بما فى ذلك تمجيدنا لقديسيه .
من مواضيعي 0 المعنى الفرعونى لإسم موسى
0 مارتن لوثر : دراسة موضوعية
0 فى أى شهر خرج العبرانيون من مصر ، والذى فيه يكون عيد الفصح
0 الترجمة السبعينية (المعتمدة من الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية )جزء1
0 الإنجيل يجيب – 2 – التناول بإستحقاق
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-08-2009, 01:07 PM
مكرم زكى شنوده مكرم زكى شنوده غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 327
افتراضي رد على كتاب:عبادة الأصنام فى الكنيسة الأرثوذكسية ، للدكتور حنين - الجزء 4

تابع الأجزاء السابقةمن الرد على كتاب :- عبادة الأصنام فى الكنيسةالأرثوذكسية ، للدكتور حنين ، والموجودة فى منتداناالحبيب هذا
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
ثانياً :الإفتراء علينا بأننا نعبد القديسين :-

◄◄◄ إننا نكرم ونمجد القديسين ، لأن الله يكرمهم ويمجدهم .
1 --- فإن الله نفسه هو الذى يمجدهم ، وليس أننا نكرمهم من تلقاء ذواتنا ، مثلما هو مكتوب : [ والذين بررَّهم ، فهولاء مجَّدهم أيضاً ] رو8: 30 .
2---- ولكن ، تمجيد الله للقديسين ، لا يعنى أنه تنازل لهم عن مجده الذاتى النابع من جوهر لاهوته ، لا ، بل إن مجد وكرامة جوهر اللاهوت لا يعطيها الله لأحد ، إذ أنه يقول : [ مجدى لا أعطيه لآخر ] أش42: 8 ، [ وكرامتى لا أعطيها لآخر] أش48: 11 .
3 – ولكن ، ما دام الله هو الذى يمجدهم :- [ والذين بررهم فهؤلاء مجدهم ]رو8: 30 ، فيستحيل أن يكون تمجيدهم متعارضاً مع قول الله [ مجدى لا أعطيه لآخر ] أش42: 8 ، إذ أن كلام الله كله حق وليس فيه تعارض وتناسخ ، بل تكامل .
+++ فلا تعارض بين عدم إعطائه مجده لآخر (أش42: 8 )، و بين تمجيد الله للقديسين (رو8: 30) ، بل إن مجد الخالق شيئ ومجد المخلوق شيئ آخر ، فإن كان : [ مجد الشمس شيئ ومجد القمر شيئ آخر ومجد النجوم آخر ]1كو15 :41، فكم وكم يكون مجد القديسين -- الذى يمنحهم الله – هو شيئ محدود جداً ، ومختلف كليةً عن مجد اللاهوت الغير محدود .
+++ فإن المجد الذى يعطيه لقديسيه ، يختلف عن مجده الذى لا يعطيه لآخر ، الذى هو مجد الإلوهية والعبادة ، وهو ما يظهر بأكثر وضوح من سياق الكلام : [ مجدى لا أعطيه لآخر ولا تسبيحى للمنحوتات (أى تماثيل الأوثان) ] ، فالمجد الذى لا يعطيه لآخر هومجد الإلوهية وما يتبعه من العبادة . ++ وأما المجد الذى يعطيه للقديسين( رو8: 30) فإنه يعنى مجرد المستوى العالى من الأفراح المجيدة والنورانية فى ملكوت السموات .
+++ وحتى هذه النورانية ، ليست نورانية ذاتية منهم ، بل إنها إنعكاس لنور الله فيهم ، مثلما يعكس القمر نور الشمس ، ومثلما تعكس المرآة نور الشمس .
+++ فالله هو :- [ النور الحقيقى ] يو1: 9 ، أى النور الذاتى النابع من ذاته هو ، وأما القديسون فإنهم [ نور العالم ] مت5: 14 ، بمعنى النور المكتسب من الله ، نتيجة علاقتهم به ، وليس كنور ذاتى منهم ، ولذلك فإنهم قد يفقدوه إن هم إنفصلوا عن الله ، مثلما حدث للشياطين ، الذين كانوا ملائكة نورانيين ، فلما سقطوا تحولوا إلى شياطين إظلامية .
4 – كما أن الله هو الذى يكرم القديسين :- [ إنى أكرم الذين يكرموننى ] 1صم2: 30 ، وأيضاً : [ إن طهَّر أحد نفسه ... يكون إناءً للكرامة]2تى2: 21 .
+++ ولكن ، أيضاً ، فإن الكرامة التى يمنحها الله لقديسيه ، هى كرامة محدودة ، وأما الكرامة اللائقة بالله وحده ، فهى نوع آخر ، هى كرامة غير محدودة نابعة من لاهوته ، هى كرامة العبادة اللائقة به وحده .
+++ إذن ، فإن تمجيد الله لهم (رو8: 30 ) وإكرامه لهم ، هو الذى يدعونا نحن لتمجيدهم بالتمجيد المحدود ، بغير تعارض مع المجد الغير محدود الذى لله وحده .
+++ إذن ، فعلاقتنا بالقديسين ، ليست عبادة ، بل تمجيد محدود . والفارق كبير بين التكريم أوالتمجيد المحدود ، وبين العبادة .
5---- ولا يجرؤ أحد على الإعتراض على عطية الله لقديسيه : [ إن كان الله معنا فمن علينا .. من سيشتكى على مختارى الله ] رو8: 31 – 33 .
6---- كما أن تمجيد القديسين -- فى محدوديته -- لا ينفصل عن تمجيد الله ، بل ينبع منه ، لأننا نمجدهم من خلال علاقتهم بالمسيح ، وليس خارجاً عنها ، إننا نمجد الذين مجدهم المسيح ، فقط .
7 --- كما أن تمجيدنا المحدود للقديسين ، المؤسس على تمجيد الله لهم ( رو8 :30) ، يؤدى إلى تمجيد وإكرام الله ، الذى أظهر فيهم مجده وقوته ومعجزاته ونصرته للبشر على قوة الشيطان ، فإنهم مثال للنصرة التى يعطيها الله لأولاده ،إذ أنه مكتوب :-
+ [ ليتمجد فى قديسيه ] 2تس1: 10 ،
+ [ يقودنا فى موكب نصرته فى المسيح كل حين ، ويظهر بنا رائحة معرفته فى كل مكان] 2كو2: 14 ،
+[ لكى يتمجد الله فى كل شيئ ] 1بط4: 11 ،
+[ فكانوا يمجدون الله فىَّ ] غل1: 24 .
+++ ولذلك فإننا بعدما نصلى – فى اللحن الكنسى – قائلين : " بركتهم المقدسة فلتكون معنا آمين " ، فإننا نستطرد فوراً -- فى ذات اللحن -- قائلين : " المجد لك يارب ، يارب لك المجد " ، لأن كل شيئ صالح يأول لمجد الله ، بما فى ذلك تمجيده لقديسيه ، وبالتالى تمجيدنا نحن أيضاً لهم .
+++ فإن تمجيدنا لجهادهم وإحتمالهم ونصرتهم ، يؤدى إلى المزيد من تمجيد الله فيهم ( غل1: 24 ) إذ أنه هو الذى فداهم وخلصهم من سلطان إبليس وأعطاهم النصر على ترغيب وترهيب العالم ، حتى إنتهت حياتهم بأعظم نهاية .
8 --- كما أن نهايتهم المجيدة ، برغم العذابات الرهيبة والإضطهادات والمغريات ، تعطينا الرجاء فى أن الله سيعيننا كما أعانهم ، فسننتصر كما إنتصروا .
++ فهذا المثال الحى على الإنتصار ، برغم الألام ، هو الذى يدفعنا للتمسك بالإيمان الصحيح الذى ساروا عليه :- [ إنظروا إلى نهاية سيرتهم ، فتمثلوا بإيمانهم ] عب13: 7 .
+++ ولكن ، لأن تمجيدنا لسيرتهم سيؤدى لتمسكنا بإيمانهم الصحيح -- مثلما تقول الآية -- فلذلك يحاول الشيطان صرف أنظارنا عن سيرتهم ، ليمنعنا من التمثل بإيمانهم ، فإن هدف الشيطان هو مقاومة الإيمان الصحيح ، ليفتح الباب للهرطقات والإنقسامات ، التى يؤدى لخراب وإنهيار الكنيسة وتفتتها وتصارعها الداخلى ، مثلما نرى الآن .
9 --- إذن ، فتمجيد القديسين وتكريمهم ، هو حقيقة واقعية إنجيلية ، ولا يحق لأحد الإعتراض عليها ، ولكنها تختلف عن مجد وكرامة الإلوهية الخاص بالله وحده .

◄◄◄ بل إن الرب يأمر بالسجود لقديسيه :-



(((((((( يـُتبع بإذن الرب ، ببقية الرد على الكتاب المذكور )))))))))))).
من مواضيعي 0 ]فروق جوهرية بين حروب العهد القديم وحروب الشيطان
0 الإنجيل يجيب – 5 – حشمة الملابس
0 توريث الخطية منذ آدم عقيدة كتابية وهى أساس المسيحية – نسخة مزيدة جداً
0 يهود اليوم ، هل هم إمتداد لنسل الموعد وشعب الله ؟
0 رد على الطعن فى لاهوت المسيح ، لشهود يهوه والسبتيين الأدفنتست -- جزء أول
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-08-2009, 01:26 PM
مكرم زكى شنوده مكرم زكى شنوده غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 327
افتراضي رد على كتاب:عبادة الأصنام فى الكنيسة الأرثوذكسية ، للدكتور حنين - الجزء 5

◄◄◄ بل إن الرب يأمر بالسجود لقديسيه :-
1 --- إذ أنه وعد ملاك كنيسة فلادلفيا -- أى أسقفها -- بأنه سيجعل مقاوميه يسجدون له : [ هأنذا أصيرهم يأتون ويسجدون أمام رجليك ، ويعرفون أنى أحببتك ]روء3: 9 ، أى أنه سجود كامل إلى الأرض .
2 --- وذلك السجود ، يشبه سجود الأقارب ، الذى وعد الله به يوسف ، فى الرؤيا أو الحلم : ( تك37: 7- 10 ، 42: 6 ، 43: 26و 2 ، وهو الذى كان أيضاً سجوداً كاملاً إلى الأرض :- [ وسجدوا له إلى الأرض ] ، [ ووقعوا أمامه على الأرض ]تك43: 26، 44: 14 ، وأيضاً [ وسجدوا له بوجوههم إلى الأرض ] تك42: 6.
3---- وما دام الله هو الذى يأمر بالسجود لقديسيه ، فيستحيل أن يكون ذلك السجود متعارضاً مع أمر الله التالى : [ للرب إلهك تسجد ، وإياه وحده تعبد ] مت4: 10، إذ يستحيل التناقض والتعارض والنسخ فى أقوال الإله الحقيقى القدوس .
+++ لذلك ينبغى الإنتباه جيداً إلى أنه – هنا أيضاً – قد حدد المنع فى حالة سجود العبادة ، بينما الآيات الأخرى التى يأمر فيها بالسجود لقديسيه ، فقد حدد الهدف منها ، بأنه سجود الإحترام والطاعة والخضوع .
4 --- وسجود الإحترام ، مذكور أيضاً فى مواضع كثيرة فى الكتاب المقدس ، فى التعاملات الإجتماعية العادية بين البشر ، لإظهار الإحترام والترحيب ، مثل سجود لوط – بوجهه إلى الأرض – للضيفين ، وهما كان ملاكين وهو لا يعرف ، وهذان الملاكان لم يعترضا على سجود لوط لهما ، لأنهما يعرفان أنه مجرد سجود إجتماعى للترحيب البالغ ( تك19: 1) .
++ وكذلك مثل سجود إبراهيم لبنى حث ، لكى يستعطفهم ويعجِّلهم فى إعطائه مقبرة لدفن زوجته المتوفاة (تك23: 7) .
++ وأيضاً مثل سجود داود بوجهه إلى الأرض ، لصديقه يوناثان ، للتعبير عن محبته الشديدة له وألمه البالغ لفراقه (1صم20: 41) .
5--- ولكن إذا تخطى السجود حدود المجاملة الإجتماعية ، أو لإظهار الطاعة والخضوع ، وتحولت إلى حالة من حالات العبادة والمخافة والمهابة التى تليق بالله وحده ، فإنها تصبح مرفوضة تماماً ، مثلما رفض بطرس الرسول لسجود كرنيليوس له ، ومثلما رفض الملاك سجود يوحنا الرسول له فى الرؤيا (أع10: 25و 26 ، رؤ19: 10 ) .

◄◄◄كما أن الله هو الذى يمنح لقديسيه أوصافاً عظيمة :-
1---- الأوصاف العظيمة للقديسين ، فى الكنيسة ، ليست بدعة ، بل إنها متوافقة جداً مع الكتاب المقدس ، فإن الله هو الذى أعطى أرميا وصف : " السور والحصن " :- [ أجعلك لهذا الشعب سور نحاس حصيناً ] أر15: 20 ، وأيضاً : [ قد جعلتك اليوم مدينة حصينة .. وأسوار نحاس ، على كل الأرض ] أر1: 18 .
2---- كما أن الله هو الذى يريد أن يقوم القديسون بالصلاة إليه من أجل الناس الآخرين ، وهو يقبل صلاتهم ويستجيب لها ، مثل صلاة موسى النبى وهارون الكاهن ، عندما وقف هارون بالمجمرة والبخور ، فإستجاب الله وأوقف الوباء : [ ووقف بين الموتى والأحياء ، فإمتنع الوبأ ]عد 16: 48 ، فكأن الصلاة كانت سوراً حاجزاً للخلاص من الموت بالوبأ .
3---- وليس فقط أن الله يرحب ويقبل بالصلاة من أجل الآخرين ، بل إنه يأمر بذلك : [ يا ذاكرى الرب لا تسكتوا ولا تدعوه يسكت ، حتى يثبت ويجعل أورشليم تسبيحة فى الأرض] أش62: 6 ، ولذلك يقول المزمور : [ إن نسيتك يا أورشليم ، تنسى يمينى ] مز137: 5 .
+++ فإن الله يريد أن يكون القديسون جدار صلاة للشعب ، إنه يريد ذلك جداً جداً ، إلى درجة أنه يوبخ الشعب الذى لا يجد فيه إنساناً يقف للصلاة من أجل خلاص الشعب ، فيكون مثل الجدار المانع للهلاك ( مثلما كان هارون الكاهن ) . فقد وبخ الشعب قائلاً : [ وطلبت من بينهم رجلاً يبنى جداراً ويقف فى الثغر أمامى ، عن الأرض ، لكيلا أخربها ، فلم أجد ] حز22: 30 .
+++ إذن ، فإن الله يسر بأن يقف الناس --- مثل موسى وهارون – ويصنعوا بصلاتهم سوراً يحمى الأرض من الهلاك ، بل إنه يريد ذلك ويطلبه ، بل إنه يوبخ الذين لا يفعلونه .
4---- وطلب الله ، بأن يصلى البعض من أجل الآخرين -- وبالتالى أن يكونوا سور صلاة للشعب -- ليس مقصوراً على العهد القديم ، بل إن تلك هى رغبة الله وإرادته بوجه مطلق ، ففى العهد الجديد يطلب الله نفس الأمر ، مثلما فى :-
+++ [ فأطلب ، قبل كل شيئ ، أن تقام طلبات وصلوات ... لأجل جميع الناس ] 1تى2: 1 .
+++ [ مصلين بكل صلاة وطلبة .. لأجل جميع القديسين ] أف 6: 18 .
++ [ صلوا بعضكم لأجل بعض ] يع5: 16 .
++ [ أمريض أحد بينكم ، فليدعُ شيوخ الكنيسة ، فيصلوا عليه ] يع5: 14 .
5---- وبنفس هذه الأوصاف المذكورة فى الكتاب المقدس ، نقول عن القديسين أنهم سور خلاص لنا ، أى أنهم سور من الصلوات التى تدعِّمنا فى جهادنا من أجل الخلاص ( مثلما فعل هارون الكاهن ، فخلص الشعب من موت الوباء ، ومثلما طلب الله ، إنساناً يقف كجدار صلاة ، لكيلا يخرب الأرض ) .
++ وهكذا أيضاً ، نصف القديسين بأوصاف الكتاب المقدس لهم ، فنقول أنهم حصن منيع غير منهدم ، فإن صلواتهم لا تنهزم أبداً ، بل تنال قبول الرب بكل تأكيد ، بل إنهم قادرون بالرب على هدم حصون العدو :- [ أسلحة محاربتنا .. قادرة بالله على هدم حصون ، هادمين ظنوناً وكل علو يرتفع ضد معرفة الله ]2كو10: 5و 5 .
+++ إذ تتميز صلوات القديسين بفاعلية عظيمة ، مثلما يقول الإنجيل :- [ طلبة البار تقتدر كثيراً فى فعلها ]
6---- وهذه الأوصاف المحدودة التى يصف الله بها القديسين ، لا تتعارض مع الأوصاف المطلقة التى لله وحده ، مثل قول الله أنه هو المخلص الوحيد : [ لا مخلص غيرى ]هو13: 4 . فإن الله هو المخلص بذاته ، أما القديسون فيخلصوننا بصلاتهم إلى الله – التى يحبها الله ويريدها ويأمر بها ويقبلها -- وليس بقدرتهم الذاتية .
7 ---- بل إن الإنجيل هو الذى يأمر بأن يخلص الناس بعضهم بعضاً ، مثلما هو مكتوب :-
[ خلصوا البعض ، بالخوف ، مختطفين من النار ] يه23 .
[ من رد خاطئاً عن ضلال طريقه ، يخلص نفساً من الموت ] يع5: 20 .
[ صرت للكل كل شيئ ، لأخلص على كل حال قوماً ] 1كو9: 22 .
[ لأنه كيف تعلمين أيتها المرأة ، هل تخلصين الرجل ، أو كيف تعلم |أيها الرجل هل تخلص المرأة ] 1كو7: 16 .
8 --- وهكذا ، فإنهم ليسوا سور خلاص بقدرتهم الذاتية ، بل بصلاتهم إلى الله ، مثل هارون .
+++ فالقديسون مجرد مصلين من أجلنا ، ولكن صلاتهم تقتدر كثيراً فى فعلها ، مثلما يقول الكتاب المقدس .

◄◄◄وبنفس المقياس ، فإننا لا نطلب من القديسين أن يغفروا لنا خطايانا :
1 ---- لم يحدث أبداً أن قالت الكنيسة الأرثوذكسية بذلك ، ومن يدعى بذلك ، يثبت أنه لم ينتبه لما نقوله ، ولم يفهمه أبداً.
+++ بل إننا نطلب فقط صلاتهم عنا إلى ربنا يسوع المسيح ، لكى يغفر هو خطايانا ، أى أننا نطلب صلاتهم فقط ، وأما الغفران فلا يقدر عليه إلاَّ ربنا ومخلصنا وحده .
2 ---- شفاعة القديسين لا تعنى : " غفران القديسين " ، بل تعنى : " صلاة القديسين " ، ومن لم يعرف ذلك ، يدل على أنه عاش طول عمره غريباً عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ، فحتى لو عاش بجسمه فيها ، إلاَّ أن عقله وقلبه كانا غريبان عنها تماماً .


(( يـُتبع بإذن الرب ، ببقية الرد )))
من مواضيعي 0 معجزات عند إنطلاق الروح - ج1
0 فى أى شهر خرج العبرانيون من مصر، والذى فيه يكون الفصح ؟مزيدة
0 قاموس قبطى عربى - إقلاديوس لبيب - للنقل
0 ما معنى : " إخوة يسوع " جزء 1
0 الإنجيل يجيب – 2 – التناول بإستحقاق
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-08-2009, 01:44 PM
مكرم زكى شنوده مكرم زكى شنوده غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 327
افتراضي رد على كتاب:عبادة الأصنام فى الكنيسة الأرثوذكسية ، للدكتور حنين - الجزء 6

◄◄◄وبنفس المقياس ، فإننا لا نطلب من القديسين أن يغفروا لنا خطايانا :
1 ---- لم يحدث أبداً أن قالت الكنيسة الأرثوذكسية بذلك ، ومن يدعى بذلك ، يثبت أنه لم ينتبه لما نقوله ، ولم يفهمه أبداً.
+++ بل إننا نطلب فقط صلاتهم عنا إلى ربنا يسوع المسيح ، لكى يغفر هو خطايانا ، أى أننا نطلب صلاتهم فقط ، وأما الغفران فلا يقدر عليه إلاَّ ربنا ومخلصنا وحده .
2 ---- شفاعة القديسين لا تعنى : " غفران القديسين " ، بل تعنى : " صلاة القديسين " ، ومن لم يعرف ذلك ، يدل على أنه عاش طول عمره غريباً عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ، فحتى لو عاش بجسمه فيها ، إلاَّ أن عقله وقلبه كانا غريبان عنها تماماً .
3 ---- ويبدو أن هذا الخادم السابق الكبير ، لم يعرف أبداً ، أنه يوجد فارق ضخم بين الشفاعة التوسلية ( أى التى هى مجرد صلاة ) ، وبين الشفاعة الكفَّارية ، التى هى غفران للخطايا ، من خلال سداد الدين ، بدم المسيح وحده .
4 ---- كما يبدو أن هذا الكاتب – الذى تركوه يكبر فى مستويات الخدمة ، بدون أن يفحصوا مستواه العلمى العقيدى ، مكتفين بمستواه العلمى الدنيوى – لا يعرف معنى كفّارة الإبن المقدمة إلى الآب .
++ وبالتالى ، فإنه لم ينتبه أبداً ، إلى أننا لا نطلب أبداً من القديسين أن يتشفعوا لنا عند الآب ، بل فقط عند الإبن ، ليغفر لنا بذبيحته الكفارية التى قدمها للآب . ++ يبدو أن هذا الدكتور – برغم علمه الدنيوى – لم يفهم أبداً هذه المعانى الروحية .
+++ لذلك فإننا نقدم له هذا الشرح المختصر عن الشفاعة ، لعله يعرف خطأه ويستفيق ويتوب ويعتذر عمَّا تجنى به على الأرثوذوكسية :--
((( ملحوظة -13- عن الشفاعة : - الله هو الذى أمر بأن يصلى المؤمنون من أجل بعضهم :- [صلوا بعضكم لأجل بعض] يع26:5 .++ولكن أقوى صلاة هى صلاة القديسين :- [ طلبة البار تقتدر كثيرا في فعلها ] يع5: 16 . +++ وصلاة القديسين من أجل الآخرين ، تسمى شفاعة توسلية ، لأنها تقوم - فقط - على التوسل ، بدالة محبتهم لله ، وليس على أساس الحقوق المفروضة ، ولا على أساس سداد الإستحقاقات 0 فإن القد يسين لا يعطونا من ذواتهم شيئاً ، لا شفاءً ولا غفراناً (أع 12:3) ، بل يتوسلون الى الله ليعطينا هو0 +++ ومعجزات الله بواسطتهم تنسب إليهم بالتبعية فقط ، مثلما يقال:" سفر: أعمال الرسل" . +++ والكلمة اليونانية والقبطية ، لهذه الشفاعة التوسلية ، هى :- " إبرسفيا" ، وهى مترجمة في الترجمة البيروتية المتداولة بكلمة :- " سفارة " ( لو32:14) ، أو :- " يسعى كسفير" ، لأنها تعتمد على القبول الشخصى ، وليس على سداد الإستحقاقات ولا على المطالبة بالحقوق. +++ وأمّا الشفاعة المبنية على المطالبة بالحقوق (مثلما في دفاع المحامى عن المتهم ، لأنه برئ) ، أو المبنية على سداد الديون المستحقة ، فإنها لا تسمى شفاعة توسلية ، بل شفاعة إالزامية أو حقوقية أو إستحقاقية0 • وهى ، في حالة فداء الرب للبشرية ، تسمى : " الشفاعة الكفارية " ، لأنها مبنية على إستحقاقات الذبيحة الكفّارية ، بدم المسيح 0 ولذلك ، فان الإنجيل - في لغته الأصلية - يستخدم كلمة مختلفة ، للتعبير عن الشفاعة الكفارية ، وهى :- " اندينكانو" (رو8 :26 ،27،34 وعب 25:7000الخ) ، كما يستخدم لها - أيضا - كلمة :- " باراكليتيس" ، مع التحديد بأنها بواسطة ذبيحة المسيح الكفارية ( ايو 1:2و2 ) ، إذ أن الروح القدس يأخذ من إستحقاقاتها الغير محدودة ، ويعطى للمؤمنين ، من خلال الأسرار الإلهية الكنسية.... والخلاصة ، هى أن الشفاعة التوسلية مجرد صلاة مقتدرة ، وأمّا الكفارية ، فإنها تسديد للثمن)))----- منقولة من كتاب ضعفنا : معجزات إنطلاق الروح.


◄◄◄الإنجيل قرر مبدأ الشفاعة التوسلية ( أى الصلاة عن الآخرين ) :-
1 ---- الإنجيل قرر مبدأ صلاة البعض عن البعض الآخر ، لغفران خطاياهم ، ولتخليص النفس وستر الخطايا ، وكذلك لتقديم المعونة الروحية للآخرين ، وكذلك لشفاء أمراضهم .+ كما قرر مبدأ أن بركة القديسين تحل على المكان ، وببركة القديسين يخلص الله بلدهم كلها .
2 ---- فعن الشفاعة لطلب الغفران للآخرين ، مكتوب : - [ إن رأى أحد أخاه يخطئ خطية ليس للموت ، يطلب ، فيعطيه حياة ] 1يو5: 16 .
++ والكنيسة تستخدم نفس هذا التعبير الإنجيلى : [ يطلب ] ، فنقول للقديسين :- " إطلبوا عنا إلى الرب ليغفر خطايانا " ، أى أنهم يطلبون من الرب فقط ، وأما الذى يغفر فهو الرب فقط ، ولم يحدث مطلقاً أن قلنا للقديسين : " إغفروا لنا خطايانا " ، فإن الكنيسة الأرثوذوكسية هى الإنجيلية بالحق والفعل والفكر ، وليس بمجرد كثرة الكلام .
3 ---- وعن ذلك مكتوب أيضاً :- [ أمريض أحد بينكم ، فليدعو شيوخ الكنيسة ( أى رجال الكنيسة ، أى رجال الدين ، أى الكهنة ) فيصلوا عليه ..... وإن كان قد فعل خطية تُغفر له ] يع5: 14و 15 . + إذن ، فصلاة رجال الكنيسة ، أى شفاعتهم التوسلية ، تغفر خطايا الناس الآخرين .
4 ---- كما أن هرون – عندما أخطأ فى حق موسى النبى ، هو ومريم أختهما ، فضربها الله بالبرص – طلب من موسى النبى أن يتشفع لهما :- [ أسألك يا سيدى ، لا تجعل علينا الخطية التى حمقنا بها ... فصرخ موسى إلى الرب قائلاً : اللهم إشفها ] عد12: 11- 13 .
++ كما أن الله طلب من أصدقاء أيوب الصديق ، أن يطلبوا منه أن يصلى عنهم ، لكى يغفر لهم ، ولم يقل لهم أن يعتذروا له فقط ثم يطلبوا من الله مباشرة ليغفر لهم ، بل إن الله جعل ذلك الغفران مشروطاً بشفاعة أيوب الصديق : [ عبدى أيوب يصلى من أجلكم] أى 42: 8 .
5 ---- كما أن الرب أعطى تلاميذه سلطاناً لمغفرة الخطايا للناس الآخرين ، لكل الخطايا بوجه مطلق ، وليس فقط للموجهة ضدهم هم ذاتهم ، بل بوجه عام ، إذ أنه نفخ فى وجوهم – علامة منحهم سلطاناً بالروح القدس – وقال لهم :- [ إقبلوا الروح القدس ، من غفرتم له خطاياه ، غُفرت له ] يو20: 22و 23 .
+++ فإن هذا السلطان الروحى ، ليس بمعنى أنهم يغفرون بذواتهم ، بل بصفتهم : [ وكلاء أسرار ( مستيريون ) الله ] 1كو4: 1 .
6 ---- وهذا الإمر الإلهى من رب المجد للرسل بأن يغفروا الخطايا ، هو إمتداد وإستمرارية لأمر الله فى العهد القديم ، للكهنة ، بأن يعترف الخاطئ أمامهم بخطيته :- [ يقرّ بما قد أخطأ به ، ويأتى إلى الرب بذبيحة لإثمه عن خطيته ... فيكفِّر عنه الكاهن من خطيته ] لا 5: 5و 6 . فإن النظام الإلهى مستمر بلا تناقض ولا نقض ، فقد قال الرب : [ ما جئت لأنقض بل لأكمل ]مت5: 7 . + فإن ذبيحة السيد المسيح على الصليب ، هى الكمال ، لذلك قال على الصليب : - [ قد أكمل ]يو19: 20 ، فذبائح العهد القديم كانت مجرد رمز لذبيحة المسيح الكاملة الغير محدودة ، لذلك فإنها الواحدة التى لا تحتاج لتكرارها .
7 ---- وفى كلتا الحالتين ، فالنظام الإلهى واحد ، فكما كان كهنة الكهنوت القديم ( اللاوى ، بالذبائح الدموية ) يتشفعون للغفران ، كذلك كهنة الكهنوت الجديد ( على طقس ملكى صادق ، أى بدون شرط النسل اللاوى ، وبالخبز والخمر ) .
8 ----- وفى جميع الحالات التى سبق وذكرناها – بلا إستثناء – فإننا نعرف تمام المعرفة ، أن الله هو الذى يغفر ، وأن ذلك لا يتعارض مع شفاعة طلبة القديسين ، ولا يتعارض مع سلطان الغفران لوكلاء أسرار الله ،لأن كلام الله لا يتناقض، بل يتكامل .


+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

((((((((
يـُتبع بإذن الرب ، ببقية الرد على الكتاب المذكور )))))))))))).
من مواضيعي 0 الترجمة السبعينية (المعتمدة من الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية )جزء1
0 بدعة تأليه الذات :-
0 ما معنى : التناول بإستحقاق - أسئلة: 1- 3
0 كتاب : هل يمكن أن يهلك المؤمن
0 تكملة : ما معنى : [ شركاء الطبيعة الإلهية ]2بط1: 4 ؟؟
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 11-08-2009, 01:04 PM
مكرم زكى شنوده مكرم زكى شنوده غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 327
افتراضي رد على كتاب:عبادة الأصنام فى الكنيسة الأرثوذكسية ، للدكتور حنين - الجزء 7

◄◄◄الإنجيل قرر مبدأ طلب المعونة الروحية من القديسين :-
1 ---- مثلما حدث لمكدونية – بتدبير وأمر إلهى – إذ ظهر لبولس الرسول -- فى رؤيا -- رجل مكدونى يطلب معونته :- [ وظهرت لبولس رؤيا فى الليل ، رجل مكدونى قائم يطلب إليه ويقول : إعبر إلى مكدونية وأعنا ] أع16: 9 .
++ إذن ، فالله هو الذى أمر بأن يطلب الناس معونة القديسين .
++إذن ، فطلب معونة القديسين هو مبدأ إنجيلى واضح ، ولا ينكره إلاَّ الجهلاء أو المخادعين المضللين .
2 ---- ومثلما سبق وقلنا ، فلا فرق بين القديسين فى الجسد ، والقديسين فى الروح فى السماء ، بل إنهم فى السماء يكونون أفضل جداً ، وقدراتهم الروحية – كما سبق وأوضحنا – لا تنقص أبداً ، بل تكون أفضل .
3 ---- وهذا الأمر الإلهى الإنجيلى ، هو نفس ما تسير عليه الكنيسة الأرثوذوكسية ، إذ تقول للقديسين : " إعبروا إلينا وأعينونا "
4 ---- كما أننا نصلى بنفس تعبيرات الكتاب المقدس ، طالبين من الله أن يمنحنا معونة من قديسيه : -[ وبروح منتدبة إعضدنى ] مز51: 12 .
5 ---- بل إن المعونة الروحية من الآخرين ، موجودة حتى بين الملائكة وبعضهم ، مثلما قال رئيس الملائكة جبرائيل ، عن رئيس الملائكة ميخائيل:- [ ميخائيل -- واحد من الرؤساء الأولين -- جاء لإعانتى ] دا10: 13 .
6 ---- كما أن الملائكة يعينوننا نحن الشر ، ويقووننا ويشددوننا ، مثلما فعل الملاك جبرائيل مع دانيال النبى :- [ وقال لا تخف أيها الرجل المحبوب ، سلام لك ، تشدد ، تقوَّ . فلما كلمنى تقويت وقلت ليتكلم سيدى لأنك قوّضيتنى ] دا10: 29 .
7 ---- وهذه المعونة – التى يمنحها البعض للبعض – هى عطية من الله ، فإنه هو الذى يمنح للبعض العطية – بروحه القدوس – لكى يكونوا : [ أعواناً ]1كو12: 28 ، كما يمنح البعض – بروحه القدوس -- أن يكونوا : مدبرين ومرشدين لللآخرين ، وهى المواهب الضرورية جداً لنا ، إذ بدونها لا يمكننا معرفة الحق ، مثلما قال وزير كنداكة عن عدم قدرته على فهم نبوءات الكتاب المقدس ، إن لم يوجد مرشد له :- [ كيف يمكننى إن لم يرشدنى أحد ] أع8: 31
8 --- ولكن هذه المعونة من القديسين ، لا تتعارض مع حقيقة أن الله هو المعين :- [ الرب معين لى ] عب13: 6 ، لأن الله هو الذى أمر بأن يطلب الناس معونة القديسين .
++ كما أنه لا يتعارض مع المكتوب :- [ ملعون الرجل الذى يتكل على الإنسان ] أر17: 5 .
++ لأن هؤلاء الأعوان ، لا يعملون بقوتهم الذاتية أو تقواهم الذاتى ( أع3: 12 ) بل يعملون بقوة الروح القدس الذى أعطاهم موهبة المعونة ، فإنهم لا يعملون بإسمهم هم ، بل بإسم الله ، ولا يعملون لمجدهم هم ، بل لمجد الله وحده ، فليسوا منفصلين عن الله ولا خارجين عنه ، بل يعملون من خلاله وتحت يده ، يعملون كوكلاء وليس كأصحاب سلطان ذاتى ولا كأصحاب ديانة خاصة ، يعملون كخدام .
9 ---- ولذلك ، فإن طلب المعونة من القديسين ، لا يكون بصفتهم الشخصية ، بل لأن طلبتهم إلى الله تقتدر فى فعلها ( يع5: 16) ، بصفتهم خدام ووكلاء أسرار الله ، أو بصفتهم إبناء محبوبين جداً من الله ، بمقدار محبتهم له وشهادتهم لإسمه القدوس ، وإستشهادهم من أجل إسمه القدوس .
++ فهل أستطيع أنا أن أقارن بين نفسى وبين الشهيد العظيم مارجرجس الذى ظل سبعة أعوام يقاسى العذابات الرهيبة ولم تتغير أفكاره من نحو الله ، ولم تضعف محبته لله !!!! هل أستطيع أن أقول أننى ثابت فى الإيمان بنفس مستوى هذا الشهيد العظيم !!! هل أقول أننى سأستمر متمسكاً بمحبتى للمسيح بعد كل هذه العذابات التى إستمرت على مدار كل هذه السنين !!!! هل أستطيع أن أقول ذلك ، قبل الإختبار العملى !!!!
++ وإننا ، فى الواقع ، نجد كثيرين يظهرون شجاعة وبطولة كلامية عظيمة ، ولكنهم ينهارون سريعاً تحت ضغط التعذيب الجسدى أو الإرهاب النفسى ، وأما الذين يصبرون إلى المنتهى فقليلون .
++ لذلك ، فلنتواضع ، ولا نساوى أنفسنا بمن ثبتوا إلى المنتهى تحت العذابات الرهيبة ، فإن الإنجيل يحذر من إحتمالية التخاذل وتبدل الحال : [ أبعدما إبتدأتم بالروح ، تكملون الآن بالجسد ] غل3: 3 ، لذلك فالتعقل أفضل للإنسان ، أى أن :- [ لا يرتئى فوق ما ينبغى ، بل يرتأى إلى التعقل ] رو12: 3 .
+++ بل وحتى فى الأمور الدنيوية ، نجد أشخاصاً يستهترون بالقمم العقلية والرياضية ، مثل أينشتاين وبيتهوفن وبيليه ... إلخ ، ويدعون أنهم يستطيعون أن يكونوا مثلهم وأحسن منهم ، ولكن عند الإختبار العملى لهم ، ينكشف مقدار تفاهتهم وغفلتهم وحماقتهم وكذب أوهامهم .
++ وحتى المثل الشعبى يقول : " الماء يكذِّب الغطـَّاس " ، أى أن التجربة الفعلية تفضح المدَّعين بالبطولات الوهمية .
++ وقد سمعت مرة ، من أحد الشباب -- المنضمين لتلك الجماعات التى تملأهم إنتفاخاً وهوساً – أنه يستطيع أن يكون أفضل من البابا كيرلس الكبير عمود الدين ، فقلت له : أهلاً وسهلاً ، ليتك تدافع عن الإيمان المستقيم ، وتتحفنا بتفسيرات تحليلية عميقة جداً ومستقيمة وبلا عيب ولا إنحراف ، مثلما فعل البابا كيرلس الكبير ، وبعد ذلك فلتقل ما شئت ، وأما قبل ذلك فلا تتباهى بما هو فى الغيب .
+++ وأما العلماء الحقيقيون ، فلهم صفة مشهورة ، هى : " تواضع العلماء "، لأن العالم الحقيقى يبذل جهداً مضنياً للوصول إلى ما وصل إليه من إكتشافات ، لذلك فإنه يقدر الجهد الذى بذله غيره .
+++ أما المدَّعون ، فلا يحتاجون لبذل الجهد ، فالتلفيق والغش والخداع لا يحتاج لجهد كبير ، لذلك فإنهم يستهترون بأعمال غيرهم .
◄◄◄والإنجيل قرر مبدأ قيام البعض بتخليص الآخرين :-
1 ---- [ مـَن ردَّ خاطئاً عن ضلال طريقه ، يخلص نفساً من الموت ] يع5: 20 .
2 ----ولكن ذلك لا يتعارض مع أن المسيح هو المخلص الوحيد . إذ أن ذلك القديس المكتوب عنه [ يخلص نفساً من الموت] ، لن يخلص بقدرته الذاتية ، بل بأن يرد ذلك الخاطئ إلى المسيح الذى يخلصه ، فيكون عاملاً لخلاصه ، بالمسيح وليس بذاته .
3 ---- وعن تخليص القديسين للآخرين ، مكتوب أيضاً :- [ فقال (الله) بإهلاكهم ، لولا موسى مختاره ، وقف فى الثغر قدامه ] مز106: 23 .
4 ---- وقد أوضحنا سابقاً أن الله يطلب ذلك بشدة ، بل ويوبخ الشعب الذى ليس فيه من يقف – بالصلاة -- لخلاص الشعب :- [ وطلبت من بينهم رجلاً يبنى جداراً (أى جدار صلاة) ويقف فى الثغر أمامى عن الأرض ( أى يصلى متشفعاً عن الشعب) لكيلا أخربها ، فلم أجد ] حز22: 30 .
5 ---- والإنجيل يصف أرواح القديسين المنتقلين ( المذكورين فى الإصحاح الحادى عشر من العبرانيين ) ، بسحابة شهود ، يعينوننا ويشجعوننا على مقاومة الحروب الشيطانية المحيطة بنا :- [ إذ لنا سحابة من الشهود ، مقدار هذه ، محيطة بنا ، لنطرح كل ثقل والخطية المحيطة بنا ، بسهولة ] عب12: 1 .
6---- إذن ، ففى العهدين ، القديم والجديد ، يطلب الله أن يخلص البعض البعض الآخرين . + ولكن ذلك الخلاص الذى يفعله القديسون ، لا يكون بقوتهم الذاتية ، بل بالشفاعة بالصلاة إلى الله ، لكى يخلص هو . + فالقديسون يتشفعون بالصلاة ، والله يخلص بذبيحته الكفَّارية .
7---- وذلك الأمر هو نفس ما نطلبه من القديسين ، أن يخلصونا بالمسيح وليس بذاتهم ، بإعانتنا على الرجوع ، برغم الحروب الشيطانية ضدنا ، فبذلك يردونا عن ضلال الخطية فيخلصون نفوسنا بالمسيح .
++ فمثلما أن الرب سمح بوجود حروب شيطانية ضدنا تعمل على هلاكنا ، فإنه سمح أيضاً بوجود معونة من القديسين ، تعمل معنا وتعيننا على خلاص نفوسنا . + الرب الذى سمح بوجود الحروب ، سمح أيضاً بوجود المعونات لأجل خلاصنا .
++ والإنسان العاقل يصدق كلام الله ، فى وجود الحروب ، وينتبه لها ويقاومها ، وأما الغافل فلا يصدق الله ، فيتغافل عن وجود الحروب والفخاخ الشيطانية ، فيسقط فيها ، ويستغرب جداً من الأحداث التى تحدث معه ، ولا يفهم أبداً أنها حروب بسبب حسد إبليس ، وأنها أمر واقع موجود ، وأن عليه عدم الإنزعاج بسببها ، بل مقاومتها بثبات .
+++ والإنسان العاقل – أيضاً – يصدق كلام الله ، فى وجود معونات من القديسين لنا ، ولا يتوانى عن الحصول عليها ، بأن يقول لهم ما قاله المكدونى لبولس الرسول : إعبر إلينا وأعنا .
8 ---- ومن الغريب حقاً ، أن البعض يحرمون علينا ذلك ، ويحللونه لأنفسهم ، فبينما يحللون أن يطلب الإنسان المعونة منهم ، بل ويعرضونها عليه قائلين : " هل تريد أن نصلى من أجلك " . بينما ، فى ذات الوقت ، يحرِّمون طلب المعونة من القديسين !! فهل هو حلال لهم ، حرام على القديسين !!!!!!!!!!!
◄◄◄والإنجيل قرر مبدأ أن يشفع البعض للبعض الآخر ، فى طلب الشفاء :-
من مواضيعي 0 قاموس قبطى عربى بحجم كلى 198ميجا ، للتنزيل
0 أبى سيفين والبابا كيرلس يقيما القمص ابراهيم من الموت
0 معجزات عند إنطلاق الروح - ج1
0 ]فروق جوهرية بين حروب العهد القديم وحروب الشيطان
0 كل المواضيع العقيدية فى فايل واحد - مكرم زكى شنوده - حتى يوليو2017
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 11-08-2009, 01:13 PM
مكرم زكى شنوده مكرم زكى شنوده غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 327
افتراضي رد على كتاب:عبادة الأصنام فى الكنيسة الأرثوذكسية ، للدكتور حنين - الجزء8

◄◄◄والإنجيل قرر مبدأ أن يشفع البعض للبعض الآخر ، فى طلب الشفاء :-
1 ---- [ أمريض أحد بينكم ، فليدعو شيوخ الكنيسة ( أى رجال الكنيسة ، أى وكلاء أسرار الله 1كو4: 1) ، فيصلوا عليه ويدهنونه بزيت بإسم الرب ، وصلاة الإيمان تشفى المريض والرب يقيمه ] يع5: 14و 15 .
2 ---- وبنفس هذا المبأ ، يذكر الإنجيل أن المؤمنين كانوا يلجأون إلى الرسل ، مثل بطرس وبولس الرسولين ، طلباً للشفاعة لدى الله ، للحصول على الشفاء ، فيمنحهم الله إياه :-
++ فعن لجوء الناس لبولس الرسول ، مكتوب :- [ كان يؤتى عن جسده بمناديل أو مآزر ، إلى المرضى ، فتزول عنهم الأمراض ، وتخرج الأرواح الشريرة منهم ] أع19: 12 .
++ وعن لجوئهم لبطرس الرسول ، مكتوب :- [ كانوا يحملون المرضى ... حتى إذا جاء بطرس ، يخيم ولو ظله على أحد منهم ... وكانوا يبرأون ] أع5: 15و 16 .
3 ----- فهل شفاء الرسل ، يتناقض مع قول الرب : - [ أنا الرب شافيك ] خر15: 26 ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
+++ لا يمكن أن يوجد تناقض ونسخ فى أقوال الإله الحقيقى ، بل تكامل .
+++ فالآيتين تتكاملان ولا تتناقضان .
+++ وذلك لأن القديسين لا يشفون بقوتهم الذاتية ولا بإسمهم الشخصى ، بل بقوة وبإسم الله ، وذلك واضح من قول الإنجيل السابق ذكره : [ فيصلوا عليه ويدهنوه بزيت : بإسم الرب ] ، فشفاء القديسين ، هو مجرد شفاعة بالصلاة ، وأما الشفاء فمن الله ، لذلك فإن الإنجيل يستطرد مباشرة : [ والرب يقيمه ] .

◄◄◄والإنجيل قرر مبدأ أن يكون القديسون بركة للأرض ، أى للناس :-
++++ [ وأباركك .. وتكون بركة .. وتتبارك فيك جميع قبائل الأرض ] تك12: 2و 3 .
+++ [ ببركة المستقيمين ، تعلو المدينة ] أم11: 11 .

◄◄◄والإنجيل قرر مبدأ أن يصفح عن البلد من أجل القديسين :-
1 ---- [ فقال الرب ، إن وجدت في سدوم خمسين باراً ، فى المدينة ، فإنى أصفح عن المكان كله من أجلهم ... وإن وجد عشرة .. لا أُهلك من أجل العشرة ] تك18: 26- 33 .
2 ---- وبسبب بركة القديسين ، أنقذ الله كل ركاب السفينة ، من أجل أن فيها بولس الرسول ، إذ قال له الملاك :- [ قد وهبك الله جميع المسافرين معك ] أع27: 24 .
3 ---- والله يريد أن يشفع القديسون فى الآخرين ، بل إنه يطلب ذلك جداً :- [ طوفوا فى شوارع أورشليم ... هل تجدون إنساناً .. عامل بالعدل طالب الحق ، فأصفح عنها ] أر5: 1 .
4 ---- إذن فهذه هى رغبة الله الدائمة ، التى لم تتغير ولم تتبدل ، فهى فى العهد الجديد كما أنها فى العهد القديم .
+++ الله يفرح بأن يشفع القديسون فى الأرض ، وجود القديسين يفرح الله ، وشفاعتهم فى الآخرين تفرح الله .
+++ ولذلك فإنه عندما قال الله لموسى النبى أنه سيهلك الشعب ويستبقيه هو فقط ويصنع منه شعباً أفضل ، فصرخ موسى النبى لله لكى لا يهلك الشعب ، وطلب أن يهلكه هو أيضاً معهم ، إن كان سيهلك الشعب . + فقد سر الله بكلام موسى النبى وإستجاب له ، فإنه يُسرَّ بأن يرى الإنسان يدافع عن إخوته البشر ، ويستجيب لشفاعتهم -- بالصلاة – فيهم ( خر32: 7- 14 ) .
◄◄◄والقديسون المنتقلون ، هم أحياء فى السماء ، بكل معنى كلمة الحياة :-
++++ المنتقلون – بوجه مطلق وعام – لا تتلاشى أرواحهم عند الوفاة ، بل يظلون أحياء بأرواحهم ( روء6: 9 ، لو16: 22 ، جا12: 7 ... إلخ ---- وللمزيد والشرح المفصل ، راجع بحث ضعفى : الإنجيل يجيب -3- عن بدعة فناء الروح )
++++ كما أنهم لا ينحطون لمستوى أسوأ من الحياة ، بل تكون لهم حياة أفضل : [ يكون لهم أفضل ] يو10: 10 ، فلا يفقدون مواهبهم الروحية التى منحها الروح القدس لهم وهم على الأرض ، بل يستمرون فيها بمستوى أفضل ، مثلما ظل موسى النبى يتنبأ ، وظل مملوءاً بالمعرفة الروحية الفائقة ، بعد وفاته ، إذ ظهر بعد ألاف السنين ، على جبل التجلى ، وهويتكلم مع رب المجد ، عن خروجه ، أى صلبه وقيامته وصعوده ( لو9: 30و 31 ) ، وهى الأمور التى لم تكن قد حدثت بعد .
+++ إذن ، فقد كان حياً بالروح ، فى كامل الحياة ، وكانت مواهبه الروحية مستمرة .
+++++ فإن كان الأمر كذلك ، قبل الفداء العظيم ، فما بالك بما وصلت إليه حالة القديسين بعد ذلك الفداء العظيم ، وفتح فردوس النعيم للقديسين المفديين ( راجع المرجع المذكور أعلاه ) ، إذ يكونون مع الرب ، ويتنعمون بمستوى لا يخطر على قلب بشر .
◄◄◄ ولو الخادم -- الكبير فى مدة الخدمة وليس عمقها -- يراجع كل ما أورده من إفتراءات ، بأمانة كاملة ، فلن يجد شيئاً مما فى الكنيسة يخرج عن مبادئ الكتاب المقدس ، الواضحة لمن يبحث عن الوضوح والحق ، بأمانة وإخلاص .
+++ ليته يدرس الأمور جيداً بأمانة ، فإن الجهل يـُهلك :- [ هلك شعبى من عدم المعرفة ] هو4: 6 .
◄◄◄ ثالثاً : بخصوص أجساد القديسين :
من مواضيعي 0 أهى حقاً ترجمة ، لشرح القديس كيرلس للإنجيل !!!
0 تعليم الهيروغليفية ، مع ربطها بالخط القبطى - لإقلاديوس لبيب
0 ملحوظة عن الكرازة بعمل الله :-
0 الذين يطالبون الآن بالمكاسب
0 ما معنى : التناول بإستحقاق - سؤال 4
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 11-08-2009, 01:27 PM
مكرم زكى شنوده مكرم زكى شنوده غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 327
افتراضي رد على كتاب:عبادة الأصنام فى الكنيسة الأرثوذكسية ، للدكتور حنين - الجزء 9

◄◄◄ ثالثاً : بخصوص أجساد القديسين :

1 ---- فى العهد القديم ، كانت الشريعة هى أن الذى يمس ميتاً ، يتنجس :-
++ [ مَـنْ يمس ميتاً ... يكون نجساً سبعة أيام ]عد19: 11 ،
++ [ لا يدنوا من إنسان ميت ، فيتنجسوا ] حز44: 25 .

2 ---- وبالرغم من ذلك ، فقد كانت عظام القديس إليشع النبى ، بركة وليس نجاسة ، حتى أن الميت الذى لمسها عاد إلى الحياة ( 2مل13: 21) .
+++ وهذه المعجزة لم تحدث مصادفة ، ولامن تلقاء ذاتها ، بل بتدبير إلهى عظيم الحكمة ، لإظهار حقيقة تقدير الرب لأجساد القديسين ، بالرغم من أوامره لليهود بعدم لمسها .
+++ فإن ناموس موسى كان يحتوى على أثقال ، كانت نيراً على أعناق اليهود ، لأنهم شعب غليظ الرقبة ومتمرد ، ويحتاج للتأديبات الدائمة لكيلا يفجروا ويتمردوا .+++ ولكن هذه التأديبات وهذا النير ، قد زالت فى العهد الجديد ، عهد المصالحة ( غل3: 24 ، أع15: 10 و 28 )
+++ ومن يريد أن يبقى تحت نير تأديبات العهد القديم ، يسقط من نعمة المسيح ( غل3: 3 و 5: 4 ) .

3 ---- وأما فى العهد الجديد ، عهد المصالحة ، عهد البنوَّة بالتبنى ، فقد صرنا خليقة جديدة بالولادة الثانية ( 1بط1: 23 ،2كو5: 17 ) ، إنها ولادة جديدة تشمل الإنسان كله ، فتقدِّس الإنسان بالكلية : الروح والجسد معاً ( 1كو7: 34) ، فصار الجسد هيكلاً لله : [ جسدكم هوهيكل للروح القدس] 1كو6: 19 ، بشرط أن يظل خاضعاً للروح ، فيسلك بحسب الروح : [ إسلكوا بالروح فلا تكملوا شهوة الجسد ] غل5: 6 ، [ إن كنتم بالروح تميتون أعمال الجسد ، فستحيون ] رو8: 13 . ++ فالجسد ليس شراً -- فى خلقته الأولى ، والتى تجددت فى الولادة الثانية بالمعمودية -- بل الشر هو الخطية ، فإذا إنقاد الجسد للروح ، صار بلا شر ، بل وصار بركة .

4 ---- إذن ، فلم يعد الرب يضع علينا هذه الأثقال التى كانت فى ناموس العهد القديم ، وبالتالى لم يعد الجسد – حياً أو ميتاً ، سليماً أو مريضاً ، ولو بالبرص -- يُعتبر دنساً أو نجسا ، إلاَّ إذا إنحرف إلى الخطية ، فالخطية وحدها هى النجاسة ، وليس جسد المتوفى ، وفى ذلك تحقيق لذلك لمثال -- الذى صنعه الله فى العهد القديم -- عندما جعل جسد القديس إليشع مصدراً للبركة وللمعجزة ، وليس للنجاسة .
+++ ففى المعجزة التى نبعت من جسد إليشع النبى ، دليل قوى ، على أن الأمر الثابت فى ذهن الله نحو الجسد ، هو أنه ليس نجاسة ، بل إنه يصير بركة فى حالة أجساد القديسين . + فإن تلك هى القاعدة الأصلية منذ الخلقة الأولى ، وأما نير العهد القديم فهو الإستثناء الناتج عن سقوط آدم ، والناتج أيضاً عن تمرد الشعب القديم ، فقد كان ذلك كمرحلة نحو الكمال المسيحى فى الخليقة الجديدة .

5 ---- ولذلك ، فلم يعد ، فى عهد المصالحة ، هذا النير : " لا تمس " ، الذى كان فى تأديبات ناموس العهد القديم ، مثلما يقول الإنجيل :- [ إن كنتم قد متم مع المسيح عن أركان العالم ، فلماذا – كأنكم عائشين فى العالم – تُفرض عليكم فرائض : لاتمس ولا تذق ولاتجس ] كو2: 20و 21 .

6 ---- فإن كان الله ، فى العهد القديم -- الذى كانت شريعته تعتبر أن من يلمس الميت ، يتنجس لمدة سبعة أيام -- إن كان الله فى هذا العهد القديم ، قد أكرم جسد إليشع النبى فى قبره ، بإقامة الميت الذى لمسه (2مل13: 21) ، فكم وكم تكون كرامة أبناء نعمة العهد الجديد !

7 ---- فالذى يعترض على لمسنا لأجساد القديسين ، ويعتبرها نجاسة ، بل ويدعى بأنه ينبغى طرحها خارج الكنيسة لأنها نجاسة !!!! فإن هذا الشخص يفضح جهله بنعمة العهد الجديد ، ويثبت -- بذاته -- على ذاته ، أنه يفكر يهودياً ، وبالتالى يحكم – بذاته – على ذاته ، بأنه سقط من نعمة المسيح (غل5: 4) .
++ نقول ذلك ، ليس للإساءة إليه ، بل لتوضيح الخطأ الفادح الذى سقط فيه ، لعله ينتبه ويستفيق ويتوب ، ويدرس جيداً قبل أن يطرح الإفتراءات جزافاً .

8 ---- وهذا الفكر المسيحى النقى ، هو الذى عاشت فيه الكنيسة منذ العصور الأولى – بدون تبديل – فكانت تكرم أجساد القديسين والشهداء ، ولم تكن تنظر إليها بنظرة : " نير العهد القديم " ، فلم تعتبرها أداة لتنجيس من يمسها -- لمدة سبعة أيام -- لا ، بل بالعكس ، كانت تتبارك منها :-
+++ فيذكر المؤرخ القديم يوسابيوس القيصرى -- الذى عاش فى أواخر القرن الرابع وأوائل الخامس -- أن المسيحيين فى الأجيال الأولى ، وفى جيله هو ، كانوا يحتفلون بأعياد إستشهاد الشهداء ، وكانوا يعتبرون أجساد الشهداء كالجواهر الكريمة ، فيذكر تكريم الكنيسة لعظام القديس الشهيد الأسقف بوليكاربوس ( وهو تلميذ تلميذ القديس يوحنا الرسول ) ، أثناء سرده للرسالة التى أرسلتها كنيسة أزمير ، تصف فيها أحداث الإستشهاد المجيدة -- بالحرق حياً -- لأسقفها القديس ، وقد جاء فى هذه الرسالة :- (( فجمعنا عظامه ، التى هى أثمن من الجواهر وأغلى من الذهب ، ووضعناها فى مكان لائق ... نرجو من الرب أن يسمح لنا بالإجتماع معاً ، لنحتفل بذكرى إستشهاده فى غبطة وسرور ، إحياءً لذكرى مـَنْ سبقوا وجاهدوا ، وقدوةً لمن يتمثل بهم )) تاريخ الكنيسة ك4ف15: فقرات43و 44 .
+++ ومما تم تسجيله قديماً -- من مظاهر تكريم أجساد القديسين -- يظهر أن المسيحيين كانوا يقبِّلون أجساد الشهداء ، وينشدون لهم المدائح ، وأن أقاليمهم كانت تحيى ذكرى إستشهادهم . كما كان المسيحيون الأوائل يهتمون بأجساد الشهداء ويدفنونها بإكرام ويعتنون بمقابر الشهداء ويعتبرونها أماكن مقدسة ( تاريخ الكنيسة – يوسابيوس – ك7ف22فقرة 9 ، ك8ف6 ، ك8ف13فقرة 7 ..... وأيضاً الملحوظة 14 بالهامش السفلى ك5ف1فقرة 57 ... إلخ ) .
+++ كما كانوا يجتمعون فى مقابر الشهداء للصلاة ( ك9ف2 فقرة 1 ، ملحوظة 2 بالهامش السفلى ) .


◄◄◄رابعاً : الإفتراء علينا بأننا نعبد الصور: -

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
((((((((((((( يـُـتبع بباقى الرد بإذن الرب )))))))))))))))))))))))))))))
من مواضيعي 0 سلطان الكنيسة ، للإِحياء وليس للقتل
0 ملخص لموضوع :" الخطية الإختيارية "
0 الإدانة ، تودى السجن
0 Miracles of Pop Kyrillos 6th - Part 1
0 راجعة على القبطية واليونانية ، لبعض كلمات فى البيروتية ، لزيادة وضوح المعنى -2
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 11-08-2009, 01:49 PM
مكرم زكى شنوده مكرم زكى شنوده غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 327
افتراضي رد على كتاب:عبادة الأصنام فى الكنيسة الأرثوذكسية ، للدكتور حنين - الجزء 10

◄◄◄رابعاً : الإفتراء علينا بأننا نعبد الصور: -
1 ---- من الغريب أن يطالبوننا بعدم إستخدام الصور – بحجة كاذبة هى أن العهد القديم منعها بوجه مطلق -- بينما هم أنفسهم يستخدمون الصور :- يستخدمونها فى الأفلام المتحركة ( الكارتون ) ، بل إنه -- فى الأفلام التمثيلية -- لا يتوقف الأمر عند حد الصور ، بل يمثلون شخصيات السيد المسيح والرسل وشخصيات العهد القديم ، وهوالأمرالذى يفوق الصور الساكنة ، إذ يتم فيها عرض الشخصيات بالصورة التى يريدها لها المخرج ، كما يضع فيها المثيرات بكل أنواعها لجذب المشاهدين ، مما يجعلها تظهر أحياناً فى صورة ممسوخة شعوزية غاضبة هائجة ، ويكون تأثيرها فى غاية السوء والخطورة .
++ فإن كانوا يحرِّمون علينا الصور الساكنة الهادئة -- بحجة التحريم المطلق للصور -- فلماذا ينتجون ويستخدمون الصور المتحركة والتمثيليات !!!! أليس هذا من النفاق ، والكيل بمكيالين !!!!!!!

2 ---- وحجة التحريم المطلق للصور فى العهد القديم ، هى حجة كاذبة – كما سبق وأوضحنا – لأن الله منع الصور المستخدمة لعبادة الأوثان ، ولكنه فى نفس الوقت أمر بصنع الصور الغير مستخدمة لعبادة للأوثان ، مثل :-
+ صورة الكاروبيم التى أمر الله بتطريزها على حجاب الهيكل ( خر 26: 31 ) .
+ كما أنه أمر بصنع تمثالى الكاروبين ، ووضعهما داخل الهيكل ( خر25: 18 )
+ كما أنه أمر بصنع الحية النحاسية ووضعها على الراية ( أى عامود خشبى طويل مثل راية العلم ) لكى يُشفى من ينظر إليها (عد 21: 8 ) ، كما سبق وأوضحنا ، كرمز للخلاص من سم إبليس ، بالفداء على الصليب (يو3: 14 ) .

3 ---- فقد كان المنع للصور ، يقتصر على الإستخدام الخاطئ -- مثلما أوضحنا سابقاً – وبالتالى فالصور يمكن أن تكون حلالاً أو حراماً ، بناءً على إسلوب إستخدامنا .
++ وحماقة التحريم المطلق للصور ستقودنا إلى أن صور البطاقات الشخصية هى حرام ، لمجرد أنها صور . وهو مالا يمكن لعاقل أن يقبل به !!!!!!!


4 ---- والصور ، وسيلة إيضاح هامة جداً جداً ، لأن تأثيرها عظيم .
++ إذ يكفى أن تلقى نظرة واحدة على صورة ما ، حتى تتشبع نفسك بتأثيرات قوية ودائمة .
++ وهذه التأثيرات تتوقف على الصورة ، فالصورة المقدسة تملأ النفس قداسة ، بينما الصورة النجسة تملأالنفس نجاسة ، دليلاً على قوة تأثير الصور .
++ فلماذا نحرم أنفسنا من شيئ مفيد لم يحرمنا منه الله ، بل إستخدمه هو فى بيت قدسه !!!! لماذا نحرم أنفسنا من النظر إلى وجوه القديسين التى تشع بالقداسة والوداعة والسلام والتواضع والطيبة، ونترك أنفسنا للبديل العالمى الفاسد الذى يفرض نفسه فرضا ، بالصورالتى تملأ النفس نجاسة أوعنفاً أوهيجاناً أو قساوة وتجبراً أو إجراماً ودموية !!!!!
+++ لماذا نحرم أنفسنا ونحرم أطفالنا من هذه الفائدة العظيمة ، ونترك المجال للغزو العالمى الشرير !!! أليست هذه حماقة ، ناشئة عن الجهل بالكتاب المقدس . + فالقائلين بذلك ، حتى لو كانوا يحفظون الإنجيل ، فإنهم لا يفهمونه فهماً حقيقياً ، مثلهم مثل الصدوقيين ، الحافظين بلا فهم صحيح ، وبالتالى بلا معرفة صحيحة ، ولذلك وبَّخهم الرب قائلاً :[ تضلـّـون إذ لا تعرفون الكتب ولا قوة الله ] مت 22 : 29 .

5 ---- بل ، فوق ذلك كله ، فإن العهد الجديد يختلف عن العهد القديم ، حتى فى موضوع الصور ، ففى العهد القديم لم يكن الله يظهر بصورة ، بل بصوت فقط بدون صورة (تث4: 12 ) ، وأما فى العهد الجديد ، فقد تجسد الله الكلمة ، ومن خلال هذا الناسوت الذى إتحد به اللاهوت – بغير إختلاط ولا إمتزاج ولا تغيير وبغير إزدواجية ولا إنفصامية وتقسيم – قد أمكننا أن نرى مجده :- [ والكلمة صار جسداً ، وحلَّ بيننا ، ورأينا مجده ] يو1: 14 .
++ وبذلك صارت لنا الفرصة للتعامل المباشر مع الله – من خلال الناسوت المتحد به – حتى أنه مكتوب :- [ الذى كان من البدء ، الذى سمعناه ، الذى رأيناه بعيوننا ، الذى شاهدناه ولمسته أيدينا ] 1يو1: 1 .
+++ وهكذا أصبح ممكنا أن نصوِّر ذلك الناسوت – المتحد به اللاهوت -- والقابل للرؤية : [الذى شاهدناه] .
+++ فإن التجسد الإلهى هو واقع جديد ، نشأت عنه هذه الأمور العظيمة التى ليس لها مثيل أبداً . + ولأنها أمور جديدة ، فلذلك يجب أن يتبعها نظام جديد . + وهو ما عبَّرعنه الرب بضرورة وضع الخمر الجديدة فى زقاق جديدة ( مت9: 17 ) .
+++ فإن كان الله فى العهد القديم قد أمر بعمل صورة منقوشة – للكاروبيم -- على ستار الهيكل (خر26: 31) ، لفائدة الشعب ، فكم وكم ستزيد الفائدة بعمل صورة لرب المجد ذاته فى تجسده ، فلماذا يمنعوننا !!!!!!!
++ وإن كان الله سمح -- بل وأمر بذلك -- فى عهد النير ، فلماذا يأتى إنسان ويمنعه ، فى عهد حرية أولاد الله (رو8: 21) !!!!!!!!!!!!

6 ---- ومعجزة صورة السيد المسيح المطبوعة على كفنه المقدس ، خير دليل على إرادة الرب فى إستخدام الصور المقدسة لفائدتنا ( مثلما كان قد أمر فى العهد القديم بصنع صورة الكاروبيم ، مع الفارق العظيم الذى لله المتجسد ) .
+++ فالرب نفسه ، هو الذى أسس مبدأ إستخدام الصور المقدسة ، من خلال طبع صورته على الكفن ، لأن ذلك لم يكن ممكنا حدوثه إلاَّ بإرادته ورغبته ، كما لا يمكن أن يحدث بلا هدف .
+++ فقد إكتشف العلماء -- بعد إختبارات متعمقة بأجهزة حديثة – أن الصورة المطبوعة على الكفن ، لم تحدث بأى طريقة من طرق الطباعة أو النسج أو أى طريقة ممكنة ، بل حدث بما يشبه التأثير الناشيئ عن الإشعاع الذرى ( صفحات280 ، 283 The TURIN Shroud – Ian Wilson . -- ) .
+++ كما إكتشف الباحثون أن ملامح الوجه لهذه الصورة ، تتطابق مع الصور الأثرية القديمة للسيد المسيح ( صفحات 106 ، 112 -- The Evidence of the Shroud jj Ian Wilson. ) .
++++ كما أن المسيحيين الأوائل قد رسموا صوراً للسيد المسيح وللقديسين ( تاريخ الكنيسة – يوسابيوس - ك7 ف18 فقرة 4 )

7 ---- ولكننا لا نعتبر الصور معبودات ، كمثلما كان يظن الوثنيون أن آلهتهم تتجسد فى التماثيل وتتخذها مقاراً لها ، وأن التماثيل هبطت من السماء ، مثلما يذكر الإنجيل عما قاله أهل أفسس : [ مدينة أفسس متعبدة لأرطاميس الإلآهة العظيمة والتمثال الذى هبط من زفس ( أى السماء ) ] أع19: 35 .

8 ---- كما كان يوجد عند الوثنيين نوع آخر من الصور ( images) كانت تقول به الفلسف الوثنية ، وهو أن الموجودات المادية لها صور أزلية ، هى كائنات لا مادية ، وكانت تعتبر ذلك من مداخل تعدد الآلهة . + وذلك موضوع آخر ، بعيد تماماً عن موضوع الصور -- بمفهومها العادى -- التى نحن بصدد دراستها ، ولكننا نشير لها لأن البعض يخلط بينهما ، عند قراءة أقوال المسيحيين الأوائل ، المدافعين عن المسيحية ضد الأفكار الوثنية ، ومنها هذه الصور( images) التى كان بعض الفلاسفة الوثنيين يعتبرونها كائنات أزلية أبدية .

9 ---- إذن ، فوضع الصور فى الكنيسة ، يتطابق مع أمر الله فى العهد القديم بوضع صورة الكاروبيم على حجاب الهيكل ، بل إن صورة الرب والقديسين أعظم بما لا يقاس ، وأكثر فائدة بما لا يقاس .

10 ---- وتتميز الكنيسة القبطية بالإستقامة والإعتدال فى كل مسالكها ، بما فى ذلك عدم إستخدامها للتماثيل ، لمنع التطرف ، ولأن هدفها الروحى يتحقق بالأكثر فى الصور المبسطة ، التى تقترب من التجريد للملامح ، مع إهمال الصفات البدنية التشريحية الفجـَّة ، كالتى كانت فى النظام الوثنى العابد للجسد ، لأن هدف الكنيسة الأرثوذوكسية هو إبراز الشخصية الروحانية ، فالفن عندها مجرد خادم للفكرة والهدف الروحانى .
++ وهو إسلوب يبدو للجهلاء كأنه أقل مستوى من الإسلوب التشريحى ، ولكنه ، فى الحقيقة ، أعلى مستوىً -- بالمنظور الروحى -- وأكثر فائدة وأقل ضرراً ، كما أنه أكثر ضماناً لمنع التطرف إلى الإسلوب الوثنى الجسدانى .
++ فالإسلوب القبطى هو الأكثر ملاءمة للفكر المسيحى الصحيح المستقيم . ++ وتسير الكنائس الشرقية على هذا الإسلوب التجريدى للصور ، وليس الطبيعى التشريحى الوثنى ، الذى يعتبر – روحياً -- خطوة للخلف .
++ ونرجو أن تتمسك كنيستنا بميراث القديسين الروحى الذى ورثته ، ولا تنبهر بالإسلوب الغربى الجسدانى ، الذى يركز على إبراز الجمال الجسدى والتشريحى ، وهو الإسلوب المتخلف روحياً .


++++
((((( يتبع ببقية الرد بإذن الرب )))))
من مواضيعي 0 القداس الإلهى للقديس القمص أثناسيوس السريانى - مع تحسين الصوت
0 شرح لألقاب السيدة العذراء
0 Miracles of Pop Kyrillos 6th - Part 1
0 رجاء إلى دارسى الآبائيات فى اليونانية
0 ما معنى الطبيعة الواحدة الإتحادية المعجزية لربنا يسوع المسيح؟
رد مع اقتباس
إضافة رد

شارك أصدقائك هذا الموضوع في مواقعك المفضلة

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
ما هي أنواع القداسات والفرق بينها في الكنيسة الأرثوذكسية؟ ‏ bosycat منتدى الطقوس الكنسية 7 11-02-2010 10:19 PM
اختلاف الكنيسة الغربية الكاثوليكية عن الكنيسة الشرقية الأرثوذكسية Armia منتدي العقيدة 8 27-02-2009 05:51 PM
ما هي أنواع القداسات والفرق بينها في الكنيسة الأرثوذكسية؟ ربنا موجود منتدى الطقوس الكنسية 9 10-12-2007 10:49 PM


الساعة الآن 06:59 PM.



Powered by Pope Kirillos Scientific Family
Copyright ©2001 - 2017