منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية


العودة   منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية > المنتديات المسيحية > الخدمة و الخدام > شباب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-06-2009, 10:52 PM
الصورة الرمزية fulaa
fulaa fulaa غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: القاهرة
المشاركات: 5,495
افتراضي هل أنت صادق ؟


لقد كانت رحلة عودة طويلة بالمينى باص بعد ظهر يوم أحد. كان هذا بعد الأنتهاء من حدث لمجموعة من الشباب، اتخذ كارل - وهو واحد من المراهقين لدينا – المقعد الأمامى آملا ان يكون له كلمة فى اختيار محطة الراديو التى نستمع اليها. ولكن ايضا كان هذا يعنى انه علينا ان نتجاذب اطراف الحديث خلال الساعتين التى اتخذناها لنقطع الطريق السريع. لقد كنُت منهك بعد نهاية الأسبوع. وربما اتذكر الآن بأستغراب حلمى بفترة من النعاس والهدوء لا يشوبها اى قلق.
وحينئذا اتى السؤال الساحق.
"ماذا تفعل خطأ ؟" سأل كارل ، مشيرا الى عظة الشباب المُلهِمة ، التى القيتها عن موضوع الإخفاق الشخصى خلال اليومين السابقين. لقد اخذنى السؤال على غرة ، لقد اعتدت ان اخبر الشباب بان يكونوا صادقين، ان يكونوا منفتحين بشأن حياتهم حتى يجدوا الله. لقد كان هذا عن ما تعنيه خدمة الشباب ، ولكن ان اكون صادق بالنسبة لأخفاقاتى انا الشخصية ،فهذا امر مختلف.
كخادم للشباب فأنا بارع جدا فى الأشارة الى مشاكل فى الأخرين: مثلا فى عظة للشباب او بشكل فردى. أستطيع ان اواجه وان اقدم نصيحة ومشورة، ومساعدة الشباب على مواجهه موضوع ما فى حياتهم. ولكن فى كل هذا أستطيع أيضا أن أبقى منغلقا على نفسى بالكامل، عن من انا؟ وعن ما هو حادث فى رحلتى الأيمانية، الجيد منها والسئ. وانى لأشك اننى لست الوحيد الذى يفعل ذلك.
لقد أخذنى سؤال كارل على فجأة. فصراحة السؤال ومباشرته لم تكن مريحة ، وقد تمنيت وقتها لو ان محطة خدمة على الطريق قد تظهر حتى نتوقف للراحة وعندها استطيع ان الوذ الى اى مقهى لأكون فى مأمن.
هل حقا اخبره بالحقيقة عن حياتى: الأوقات التى فيها خيبت ظن الآخرين او الله؟ او ان اتجاهله بقصة خاصة عن شبابى. وتكون بعيدة بالشكل الكافى لأشعر بالآمان. او ان اتحدث معه عن خطايا فى الأونة الأخيرة اقل شخصية، مثل وقت ان اُوقفت متجاوزا للسرعة المصرح بها. ثم مرة اخرى أينبغى ان اخبره عن الأمور الحقيقية وصراعاتى التى اواجهها؟ اماكنى المعتمة. ماذا كنت ستفعل؟



ig Hkj wh]r ?

من مواضيعي 0 حينما تزوج الملك
0 يا زمان النقاء
0 ليلة عيد الميلاد
0 ما هي الصلاة؟
0 كلمات من عمق الحياة !!!
__________________

احب حرف ( ذ ) ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً... أو أنني أحب شخصاً بهذا الاسم ... ولكن لأنني أجده بعيداً عن كل صراعات الحروف أحب أن أعيش مثله بعيداً عن مشاكل البشر
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-06-2009, 10:53 PM
الصورة الرمزية fulaa
fulaa fulaa غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: القاهرة
المشاركات: 5,495
افتراضي رد: هل أنت صادق ؟

اعتقد ان هذا السؤال على الأغلبية مننا ان يواجهه- بمحض إرادتهم او رغم عنهم- فى وقت ما فى خدمتنا وسط الشباب. احد الأسباب لمحبتنا لخدمة الشباب هى روعة شفافية وصدق الشباب. فهم يقولونها كما هى، بدون ادعاء او لياقة اجتماعية. اذا لم تعجبهم الخدمة، سوف يحرصون انك وكل شخص قد حضر الخدمة ان يعرف هذا. اذا كانت العابك لمجموعة الشباب سيئة، عليك ان تكون متأكدا انهم سيخبرونك. الجانب السلبى فى هذا انهم أيضا سوف يسألونك أسئلة مباشرة، بوعى او بدون وعى انك قد تجد هذه الأسئلة محرجة .
هذا اكثر بكثير من السؤال حول الى اى مدى انت أنبساطى او أنطوائى. أقصد اننى اتمنى إنى تجاهلته هكذا ولكننى لا استطيع . وبأعتبارى من النوع الأنطوائى، فأنا لا اتحدث كثيرا عن نفسى الى اى شخص. فأنا لست من هؤلاء الناس الذين اذ يقابلون غريب فى القطار وبعد خمس دقائق يكونوا قد اخبروه بقصة حياتهم. خمس سنوات وقد اخبرك بشئ عنى، ولكن لحسن الحظ بالنسبة لى رحلات القطار لا تستغرق كل هذه المدة.
دعونا لا نخدع أنفسنا. الحقيقة ان السؤال حول صدقنا بشأن أنفسنا مع الشباب يذهب حتى أعمق من هذا، يذهب الى صميم ما يعنيه ان تكون خادم شباب، الى عمق جوهر ما يعنيه ان تكون تابع للمسيح. يذهب الى جذر الطريقة التى طورت بها خدمة الشباب على مدى الأربعة عقود الماضية و طبيعة الخدمة المسيحية. أستعد لتتقابل مع خصمك العنيد.
طائفة الشخصية
ربما تعتبر اكبر لعنة فى خدمة الشباب منذ ان تطورت فكرة مجموعات الشباب فى الأربعينات والخمسينات هى "طائفة الشخصية". فخادم الشباب ذو الحضور المهرج الممتلئ طاقة يملئ خدمة الشباب والشباب انفسهم من الطاقة الخاصة به. احيانا يحدث هذا عن عمد واحيانا اخرى فقط يحدث. وانا اقول "لعنة" لأنه بالرغم من ان العديد من الكنائس تصلى طلبا لهذا النمط من خدام الشباب تحديدا، الا انهم ربما لا يدركون المزالق المحتملة التى قد يجلبها هذا. فخادم شباب مثل هذا يميل الى القيادة عن طريق البرامج، من خلال الكثير من الأحداث والأنشطة. ويكون من الصعب القول اذا ما كان ايمان الشاب مبنى على كاريزما خادم الشباب او على شئ أعمق. مثل البذرة التى تنموا سريعا ثم تذبل لأن ليس لها جذر، إن إثمار على المدى الطويل فى خدمة شباب قد تبدوا ناجحة هو شئ لم يحدث كثيرا.
أن المشكلة هى إنه من المغرى جدا لخادم الشباب ذو الشخصية التى قد تقود خدمة الشباب نحو اعطاء الأنطباع بأن حياتهم الشخصية مبهجة ومنتصرة كخدمتهم. مع كل هذا الأعجاب والطاقة قد تجد نفسك مضطر لتُقدم نظرة معدلة قليلا عن حياتك وايمانك، ربما تُكثر قليلا من نغمة النصرة فى حياة الصلاة لديك اكثر من هو بالضرورة فى الحقيقة. ولأنك تريد ان تنقل النجاح للشباب تنتهى بتحريف الحقيقة. وفى الحقيقة نحن جميعا مذنبون فى هذا بشكل من الأشكال. من الذى لا يعترف انه فى وقت ما قد القيت عظة معطيا فيها انطباع انك اكثر تناغما فى حياتك الروحية والشخصية؟
من مواضيعي 0 الابن الضال ..بالصور
0 الجمال المخفى فى الكتاب المقدس
0 لاعتراف بالفشل والبدء من جديد
0 سالت الرب ؟ فاجابنى : لا
0 ليقل الضعيف بطل انا
__________________

احب حرف ( ذ ) ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً... أو أنني أحب شخصاً بهذا الاسم ... ولكن لأنني أجده بعيداً عن كل صراعات الحروف أحب أن أعيش مثله بعيداً عن مشاكل البشر
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24-06-2009, 10:55 PM
الصورة الرمزية fulaa
fulaa fulaa غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: القاهرة
المشاركات: 5,495
افتراضي رد: هل أنت صادق ؟

وعلى اى حال ، انه أختبار جيد لتعرف ما اذا كنت ساقط فى هذا الفخ ام لا ، وهو هل ستشعر بالأرتياح مع هؤلاء الذين يعرفونك بشكل افضل مثلا اصدقاء،ازواج ، زوجات، اطفال- بينما يستمعون اليك وانت تلقى عظة للشباب عن موضوع الشخصية وطريقة الحياة. اذا كنت تتخيل نظرة من الدهشة والسخرية والتهكم فانت تعرف عندها انك تعديت الخط! ونحن لسنا بالضرورة نفعل هذا عن عمد. ولكن هذا فقط يحدث كثيرا بما لا نصرح به او بما نصرح به . اذا اعطيت عظة عن الصلاة بدون ان تذكر بعض من صراعاتك الخاصة – وصدقنى ، طالما انت انسان فأنت لديك صراعات- عندها ستترك الشباب وهم معتقدين انه ليس لديك اى صراعات. هل حدث هذا من قبل فى خدمة شبابك؟
الخوف من الرفض
كخدام للشباب، نحن نريد ان الشباب يعجبوا بنا. حتى بعيدا عن كل لغط التحليلات النفسية حول اننا نحاول جاهدين ان لا نجعل انفسنا نحظى بشعبية بين شبابنا، فجميعنا نريد ان نكون محبوبيين من الشباب الذين نخدمهم. انه احتياج انسانى اساسى ولا يوجد ما يُخِجل فى هذا. ولكنه ايضا عائق مُحتمل عن ان نكون صادقين عن انفسنا. شأنها شأن اى علاقة، فأنفتاحك واظهارك لضعفك يحمل فى طياته احتمال الرفض. اذن لماذا علىّ ان اخبرك بشئ عن نفسى قد يزيل اعجابك بى الذى على وجهك ويمحيه فى لحظة؟ واذا فعلت، هل ستظل تحبنى؟ معجب بى؟ تريد ان تأتى الى المخيم الصيفى؟ وانى لأتسآل اذا امكننى التراجع عن كونى صادق عن نفسى مع الشباب فقط لأجل هذا السبب.
"ماذا تقول!"، ربما تقول لى " هل تقصد انه يجب علينا ان نخبر الشباب بأن ايماننا المسيحى هو رحلة فظيعة من الفشل واللامعنى؟ علاوة على خطأ ما سبق ، ان هذه النغمة سوف تجعل اى شخص يفر منا هاربا. بالطبع فأنا لا اقترح عليك ان تكون خادم شباب من طراز افلام الرعب والكئيبة. هناك توازن فى هذا، انا لا اتحدث عن ان نبقى فى سقطاتنا ونتجاهل انتصاراتنا. فى الحقيقة سوف نكون كتابيين اكثر اذا ما ركزنا اكثر على الأنتصارات. على الحقائق المجيدة فى الأنجيل وماذا تعنى للشباب. والقديس بولس يذكرنا فى العديد من المناسابات ان نفتكر ونبقى فى ما هو جيد، الأيجابى والنقى. ولكن العهد الجديد ايضا يضع امامنا التحدى ان نكون منفتحين وصادقين وان نحيا حياتنا فى مسئولية تجاه بعضنا البعض.
واننى ايضا أدرك ان هناك حدود لما هو لائق ان تخبر به الشاب عن نفسك. فعلى سبيل المثال أسرارك الزوجية بينك وبين زوجتك وما حدث بينكما ليلة امس من الأفضل الأحتفاظ بهم لنفسك، ، خاصة اذا كنت تنوى ان تظل متزوجا. وهناك امور اما تتعلق بالأخرين ولهذا فهى سرية او تتعلق بشئ اخر يتطلب السرية والخصوصية. مشاركتك صميم آمالك ومخاوفك مع شباب من الجنس الآخر قد يؤذى موقعك ويخلق رابطة خطيرة وغير لائقة. فهناك الكثير من المواقف حيث الأنفتاح ليس هو الشئ المطلوب.
ولكن حتى مع هذه القيود المعقولة جدا، انا اظن اننا غير منفتحين بالشكل الكافى مع الشباب الذين نخدمهم. ففى حديثى مع جيمى، خادم الشباب الذى كان يعانى هو نفسه من عدم انتظامه فى قراءة الكتاب المقدس، فسألته اذا ما كان قد شارك الشباب بهذا فى مجموعة الشباب لديه. "انا لا أستطيع" اجاب هو ، " فانا لن أعُد قادرا أبدا بعد ذلك ان اقوم بمحاضرة عن لماذا عليهم ان يقرؤوا الكتاب المقدس" . فتسآلت فى نفسى اذا كانت الحالة هكذا او اذا ما قام بمشاركة هذا كجزء من تحدى واسع النطاق للألتصاق بالكتاب المقدس، هو لم يحمل نفسه على التقرب الى مجموعة الشباب التى تشعر بنفس مشكلته. ربما كانوا سوف يعملون سويا للتغلب على المشكلة، يشاركون افكار ويدعمون بعضهم البعض عندما لا يستطيعون الوصول الى ما تمنوا. عندما اخبرت جيمى عن ما كنت افكر فيه، اومئ الىّ بالموافقة ولكنه شعر بالعجز عن تحقيق الفكرة، فمن الصعب ان نتغيير.
الحقيقة اننا نخاطر برؤية الشباب يختفون من الكنيسة اذا لم نكون اكثر صدقا معهم .ففى خوفنا من فقدان الشباب اذا ما عرضنا عليهم انجيل غير مشرق ولامع، فنقوم بعرض انجيل غير موجود بالمرة. الشباب الذين يعتقدون انهم كمؤمنيين لن يكون لديهم ابدا اى شكوك او صراعات سوف ينالون لكمة كبيرة جدا من الأحباط تنتظرهم فى ركن قريب. ولا عجب ان بعضهم أنحرف بعيدا عن الأيمان مع تقدمهم فى العمر. فاختبارهم عن المسيحية لا يتوافق مع ما اُخبِروا به انه سيكون. وبعد فترة من الوقت، من يستطيع ان يلومهم اذا ما اعتقدوا انهم ابتاعوا شيئا ليس حقيقيا؟
جيمى ، أنا ، فى الحقيقة كلنا، مديونون للشباب بأن نشاركهم حقيقة الأيمان المجيدة والمتسمة بالفوضى، انتصارات وفشل... نتمنى انتصارات اكثر، ولكن قطعا بعض الأوقات سوف تكون صعبة. نريد ان نشارك بها بأنفتاح وشجاعة، ناقش هذه الأوقات معهم، صلى معهم وتأكد من ان الشباب لن يشعروا بالحرج او كالفاشلين اذا ما احتاجوا ان يأتوا ويتحدثوا عن صراعاتهم. لماذا نخشى ان نقول هذا؟ كلنا يعلم ان هذه هى حقيقة الأختبار المسيحى حتى الآن, مثل مندوبى المبيعات التواقيين الى اثبات ان منتجاتهم هى الأفضل، فنحن نتراجع عن ان نتواصل بهذا مع الشباب.
من مواضيعي 0 عاجل جدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
0 مع حبيبى فى الشوارع
0 انا مبسوط ... اسمعوها يا شباب هتغير حاجات كتير فيك
0 سباق الزمن
0 اختبار المخاطر
__________________

احب حرف ( ذ ) ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً... أو أنني أحب شخصاً بهذا الاسم ... ولكن لأنني أجده بعيداً عن كل صراعات الحروف أحب أن أعيش مثله بعيداً عن مشاكل البشر
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24-06-2009, 10:55 PM
الصورة الرمزية fulaa
fulaa fulaa غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: القاهرة
المشاركات: 5,495
افتراضي رد: هل أنت صادق ؟

تحدى الأنفتاح
واحدة من اعظم التغيرات فى خدمة الشباب فى السنوات الأخيرة هى ظهور الخدمة ذات الطابع العلاقاتى والمتجسد. وبالطبع لا يعنى هذا انها شئ جديد، هى مجرد اسلوب قديم " زيارات رعوية فى Nikes*" وظهر هذا الأسلوب فى خدمة الشباب اكثر فأكثر بالبعد عن البرامج والأمور المظهرية و العلاقات التى نقيمها مع الشباب. فى هذا السياق، انفتاحنا وصدقنا مع الشباب يصبح من الأمور الحاسمة. ففى نهاية ألأمر ، اى علاقة هذه التى تستطيع ان تبقى وتستمر بدون مقدار سخى من الصدق والأنفتاح؟
اذا ما كنا سنبى علاقة حقيقة مع الشباب، علينا ان نكون اكثر واقعية عن حياتنا: اوقات قوتنا الروحية واوقات ضعفنا ، انتصارتنا و اغوائتنا ، نجاحتنا وفشلنا. انفسنا، كما بالحقيقة نحن. هنرى نوين، لاهوتى محترم وكاتب، صاغها بشكل افضل عندما وصف الخدمة المسيحية كـ
" محاولة لوضع البحث الشخصى لأنسان ما عن الله بكل ما فيه من لحظات الم وفرح، يأس وامل، تحت تصرف هؤلاء الذين يريدون ان يشتركوا فى هذا البحث ولكنهم لا يعرفوا كيف."
كخدام للشباب انا اؤمن ان الكثيرين منا يحتاجوا الى سماع هذه الكلمات وان يضعوها محل تنفيذ فى حياتنا.
ازمة المحاسبية
وثمة تحدى آخر لخدام الشباب، فى توسيع نطاق هذا الأنفتاح والصدق لبعضهم البعض. العديد من الأشياء التى تمنعنا من ان نكون صادقين مع الشباب، تمنعنا ايضا من ان نكون صادقين مع الأخرين فى فريق خدمة الشباب او الكنيسة. ولكن تجسيد هذا مع بعضنا البعض لهو امر حاسم فى وقع تأثيره على الشباب. فلكل الأسباب نفسها عادة ما نتراجع عن اخبار الأخرين من البالغين بشأن صراعتنا. خدمة الشباب لديها الكثير جدا من الأمثلة المحزنة لهؤلاء الذين سقطوا اخلاقيا لأنهم صارعوا الخطية بمفردهم، ولم يريدوا ان يشاركوا ضعفاتهم مع اخرين.
بالطبع، انه من الصعب لخادم الشباب ان يجد الشخص المناسب لينفتح له، خاصة ما اذا كان قائد كنيستك هو مديرك فى نفس الوقت. وانا اقصد ، كيف سوف تذهب الى قائدك وتقول له " انا اريد ان اتحدث، انا لدى مشكلة مع الشهوة!" انها تتطلب شجاعة ( وربما غباء) لفعل هذا. فرغم كل شئ ، فهم مديريك! ومهما كانت مشاعر التعاطف والدعم التى ربما يقدمونها لك، فمعظم خدام الشباب سوف يقلقون ان وقتهم فى الكنيسة قد اصبح محدودا بعد هذا النوع من الأفصاح. ان ديناميكية قائد الكنيسة كمدير وخادم الشباب بالكنيسة لا تساعد على المحاسبية الصادقة. فى الواقع هى غالبا ما تدفن الأمور تحت التراب.
فى زيارة مؤخرا الى الولايات المتحدة وجدت بالضبط نوع الدعم الذى اود ان اراه حادث اكثرهنا فى المملكة المتحدة، مجموعة من قادة الشباب المحنكين ("محنك" هى التعبير اللطيف لكلمة "متقدم فى السن") قد اجتمعوا معا ليشكلوا شبكة دعم لخدام الشباب. فهم يوفروا لخدام الشباب مشيرا متقدم فى العمر- شخص له فى الخدمة بضع سنوات- ويوفروا المساحة والوقت لهم ليتكلموا عن انفسهم، آمالهم ومخاوفهم والواقع الحقيقى لحياتهم الروحية. فبعيدا عن اللجان الإدارية والقيادة الكنسية تكون هناك الفرصة اكثر للأنفتاح والصدق. الشكوك والصراعات يمكن التحدث عنها قبل ان تنموا الى شئ اسوء وبالطبع النجاحات ولحظات الفرح يجب ان تُتَضمن ايضا. فهناك احتياج لهذا النوع من الخدمة بين قادة الشباب اذا ما كنا سنقوى ونبنى اناس يكون لديهم شيئا حقيقيا يستحق ان يشاركوا به مع الشباب.
ثمن التلمذة
انبساطى او انطوائى، فالأنفتاح عن الجيد والسئ والقبيح فى حياتك وايمانك ليس شيئا اختياريا. انه مُتطلب اساسى لخدمة فعالة. واقول هذا لأتحدى نفسى، كشخص يحتاج ان يسمع هذا اكثر من اى شخص آخر. فانا اعرف جيدا من كونى أب كيف وبسرعة يلتقط من هم تحت رعايتك عاداتك الجيد منها والسئ. وانا اريد لهؤلاء الشباب ايضا الذين اقوم بتلمذتهم كخدام شباب مسيحيين ان يعيشوا حياة من الأنفتاح والصدق. اريد لهم ان يحصلوا على انتصارات اكثر من اخفاقات، ولكن عندما تأتى الأخفاقات، فانا اريدهم ان يكونوا قادرين على الحديث معى عنها وان يعرفوا انهم ليسوا متروكين بمفردهم. على ان اكون اكثر انفتاحا. هذا هو التحدى الذى اواجهه: ماذا عنك انت؟
من مواضيعي 0 هل يمكن للخادم الروحى أن يتعلم من الشيطان؟
0 تاريخ الكون والانسان ( الخورى بولس الفغالى )
0 يعمل ايه ?
0 معادلات روحية
0 اللة يحبك
__________________

احب حرف ( ذ ) ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً... أو أنني أحب شخصاً بهذا الاسم ... ولكن لأنني أجده بعيداً عن كل صراعات الحروف أحب أن أعيش مثله بعيداً عن مشاكل البشر
رد مع اقتباس
إضافة رد

شارك أصدقائك هذا الموضوع في مواقعك المفضلة

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
المكتبة الإلكترونية للباحث مجدى صادق magdy sadek مكتبة الكتب 13 24-06-2011 08:36 PM
ارق حاجات بيتعلمها الانسان و هو سايق سفينة حياتة .... MORAMARMAR شبابيات 8 17-04-2010 12:50 AM
حب صادق وحب خائن the monk شبابيات 23 19-08-2008 01:57 PM
القديس بابا صادق روفائيل منه منه تاريخ الكنيسة و سير القديسين 8 21-11-2007 03:26 PM
اتيت صادق القلب ياربى farah القصص القصيرة و التأملات 8 26-03-2007 03:42 PM


الساعة الآن 12:00 PM.



Powered by Pope Kirillos Scientific Family
Copyright ©2001 - 2017