منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية


العودة   منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية > المنتدي العام > المنتدي العام

المنتدي العام هذا المنتدي لمناقشة أي موضوع عام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-02-2006, 11:06 PM
الله محبة الله محبة غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 234
افتراضي †المحبة تشفي من الموت†


المحبة تشفي من الموت



كمثل أي أم طيِّبة، حينما أحسَّت مريم أنها تنتظر وليداً جديداً قادماً في الطريق، بذلت كل ما في وسعها أن تعدَّ طفلها الأول ذا الثلاث سنوات من عمره، والذي يُدعى ميخائيل، لاستقبال الزائر الجديد. ولما كانت توقُّعاتها أن وليدها المنتظر سيكون بنتاً، علَّمت ابنها ميخائيل أن يرتِّل للزائرة الجديدة تحية لها، فأخذ ميخائيل يرتِّل يوماً وراء يوم، وليلة وراء ليلة للزائرة المنتظرة وهي ما زالت في أحشاء أمها! وهكذا بدأ ميخائيل يعقد رباط المحبة مع أخته الجديدة من قبل أن تولَد ومن قبل أن يقابلها!
وبدأتْ آلام الولادة طبيعية. وصار الجميع ينتظرون، إنه بعد 5 دقائق، بعد 3 دقائق، بعد كل دقيقة، كلهم واقفون على أطراف أصابع أقدامهم في انتظار الوليد الجديد. ولكن الولادة تعسَّرت، وكانت هناك تعقيدات خطيرة أثناء الولادة، إذ مرَّت ساعات وآلام المخاض مستمرة.
وأخيراً، وبعد معاناة طويلة، وُلدت أخت ميخائيل، لكنها كانت في حالة خطيرة. وإذا بصفَّارة الإنذار تشقُّ سكون الليل، وسيارة الإسعاف تحضر مسرعة إلى المنزل، حيث نُقِلت الطفلة الوليدة إلى مركز العناية المركزة للولادات الجديدة في المستشفى المجاور. ومرَّت الأيام متثاقلة، والطفلة الصغيرة تسوء حالتها إلى أسوأ.

واضطر طبيب الولادة الإخصائي أن يُصارح الوالدين وهو حزين: ”الأمل ضعيف جداً. انتظروا ما هو أسوأ“. وبدأ الوالدان يعدَّان العدة فيما لو ماتت الطفلة، فجهَّزا الصندوق الأبيض وهما في منتهى الأسى.

لقد كانا قد جهَّزا غرفة صغيرة في البيت للمولودة الجديدة، ولكن وجدا أنفسهما يُجهِّزان للجنازة!

إلا أن ميخائيل، كان يلحُّ على والديه أن يدعاه يرى أخته، وقال لهما: ”دعوني أُرتِّل لها“. وظل يلحُّ عليهما الطلب مع هذا القول: ”دعوني أُرتِّل لها“.

وحلَّ الأسبوع الثاني والطفلة ما زالت في العناية المركَّزة، وبدا الأمر أن هذا الأسبوع لن ينتهي إلاَّ والجنازة ستبدأ. ولكن ميخائيل لم يكفَّ عن أن يلحَّ السؤال والطلب أن يرى أخته ليُرتِّل لها، ولكن قوانين المستشفيات تمنع زيارة الأطفال لذويهم في العناية المركَّزة.

وفكَّرت ماما مريم وقالت لنفسها: ”ماذا لو أخذت ميخائيل معي، سواء أرادوا أو لم يريدوا، لأنه إن لم يَرَها الآن، فلن يراها وهي حيَّة“. فألبسته بدلة أوسع من مقاسه، واصطحبته إلى وحدة العناية المركَّزة. وكان يبدو وهو في هذه البدلة الواسعة في صورة مضحكة! ولكن الممرضة الرئيسة لاحظت أنه طفل، فصاحت: ”أخرِجوا هذا الطفل من هنا الآن! غير مسموح للأطفال بالدخول“. وانفعلت ماما مريم جداً، وأبرقت عيناها كالنحاس المنصهر في وجه الممرضة، وفتحت شفتيها وتكلَّمت بحدَّة: ”لن يغادر المستشفى إلى أن يُرتِّل لأخته المريضة“!

وقادت مريم ابنها ميخائيل إلى سرير أخته، فأخذ يُحدِّق في هذه الوليدة الصغيرة التي تصارع المرض لتحيا. وبعد برهة بدأ يُرتِّل. وبصوت الطفولة البريئة، أخذ ميخائيل ابن الثلاث سنوات يرتِّل قائلاً:

- ”أنتِ شمسي المشرقة،

شمسي المشرقة الوحيدة.

أنتِ تجعلينني سعيداً،

حينما تكفهر السماء“.

ويا للعجب، ففي الحال صارت الطفلة الوليدة تبدو وكأنها تستجيب. وبدأت مستويات نبضات القلب في الاستقرار، ثم انتظمت تماماً. وأخذت مريم تقول لابنها والدموع في عينيها: ”استمر في الترتيل يا ميخائيل، أنت تعرف يا حبيبـي كم أنا أحبك. لا تَدَع شمسي المشرقة تغيب“!

وكلَّما رتَّل ميخائيل لأُخته، كلما صار تنفُّسها المُجهَد يصير كمثل تنفُّس القطة الصغيرة. وفي الليلة التالية ظلَّت الأم مريم تقول لابنها: ”لا تكفُّ عن الترتيل يا ميخائيل، يا ذا القلب الحلو“!!

وبدأت أُخت ميخائيل الصغيرة تسترخي استرخاء الشفاء، وأصبح الاسترخاء يبدو على وجهها، بينما تستحث الأُم ابنها: ”لا تكفُّ عن الترتيل، يا ميخائيل“. وغلبت الدموع وجه الممرضة الرئيسة وهي تسمع ميخائيل يقول لأخته بصوته الطفولي: ”أنتِ شمسي المشرقة، شمسي الوحيدة المشرقة. لا تَدَعي شمسي المشرقة تغرب عني“.

وفي اليوم التالي، صحَّت الطفلة الصغيرة حتى أنها صارت مُهيَّأة أن تعود للبيت!

هذه القصة حقيقية، وقد كتبت مجلة ”يوم المرأة“ الأمريكية Woman's Day Magazine هذه القصة تحت عنوان: ”معجزة ترتيلة الأخ لأخته“.



†hglpfm jatd lk hgl,j†

من مواضيعي 0 يارب
0 حل مشكلة الماسنجر::: مايشتغل خطأ 80048820:::
0 قراءات الصوم الكبير وترابطها
0 †صلاه†
0 قالوا عن يسوع
__________________
حنعـــــــــــــــود
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-02-2006, 04:46 AM
mareeia mareeia غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 143
افتراضي رد: †المحبة تشفي من الموت†

GOOD STORY. IT APPLIES TO OUR LIVES. AT TIMES WE FEEL THAT OUR PROBLEMS HAVE NO SOLUTION, BUT IF WE HAVE FAITH IN THE LORD WHO LOVES US, WE SHALL BE SAVED.
WELL DONE
من مواضيعي 0 GOD KNOWS
0 THE GIFT
0 lord....sometimes
0 URGENT PRAYER
0 three trees
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-02-2006, 08:42 PM
الصورة الرمزية a7balmase7
a7balmase7 a7balmase7 غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 7,680
افتراضي رد: †المحبة تشفي من الموت†

انها قصة مؤثرة فعلا انا اشكرك كثيرا ما اعجب المحبة والتسامح يا رب اعطنى قلب يحب ويسامح انا سعيدة لقرائة هذا الموضوع اللة يباركك
من مواضيعي 0 صلاة عاجلة
0 الحق مسابقة قراءة سفر التكوين
0 البابا شنودة هيسافر امريكا
0 التعبير
0 بصل جراسان
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

شارك أصدقائك هذا الموضوع في مواقعك المفضلة

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
العذراء مريم تشفي بنت من مرض السرطان jesusloveyou منتدى المعجزات 6 17-05-2009 02:52 AM
++المجبة تشفى من الموت !!++ sam minan منتدى القصص الهادفة 7 27-10-2007 03:05 PM
السيدة العذراء مريم تشفى طفلة من مرض السرطان e_n2010 منتدى المعجزات 2 09-01-2007 02:41 PM


الساعة الآن 08:32 PM.



Powered by Pope Kirillos Scientific Family
Copyright ©2001 - 2020