منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية


العودة   منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية > المنتديات المسيحية > الكتاب المقدس

الكتاب المقدس هذا المنتدي مخصص لدراسة الكتاب المقدس و التفاسير.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-05-2009, 11:59 PM
sam minan sam minan غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 3,015
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى sam minan
افتراضي المسيح الحلو : ؛ القوى ؛


المسيح الحلو : ؛ القوى ؛
______________________
حينما يحفظ القوي داره متسلحا تكون امواله في امان. , ولكن متى جاء من هو اقوى منه(يسوع الحلو) فانه يغلبه وينزع سلاحه الكامل الذي اتكل عليه ويوزع غنائمه لو 11 : 21 _ 22
_______________________

لأنك كنت ملجأ لي.برج قوة من وجه العدو. مز 61 : 3
_______________________
لا يستطيع احد ان يدخل بيت قوي وينهب امتعته ان لم يربط القوي اولا وحينئذ ينهب بيته. مر 3 : 27
____________________

هوذا السيد الرب بقوة يأتي وذراعه(يسوع الحلو) تحكم له.هوذا اجرته معه وعملته قدامه أشع 40 : 10
_____________________
فاجاب يسوع وقال لهم تضلون اذ لا تعرفون الكتب ولا قوة الله.(يسوع الحلو )مت 22 : 29

_________________________

وكل الجمع طلبوا ان يلمسوه لان قوة كانت تخرج منه وتشفي الجميع لو 6 : 19

__________________________

لاننا لم نتبع خرافات مصنعة اذ عرّفناكم بقوة ربنا يسوع المسيح ومجيئه بل قد كنا معاينين عظمته. 2بط 1 : 16
__________________________________________________ ______

الإنسان ضعيف خُلق فى البداية من لاشيئ ولكنه كان سيد الخليقة كلها لانه كان صورة الله ,وكان رغم انه لاشيئ لكنه يمتلك جمال وحكمه مصدرها الله خالقه ,فكانت حكمة الانسان وعقله يعكسان جمال الله وحكمته .

ولكن عندما خدع الشيطان الانسان وجعله ينتبه الى ذاته ,ويعتقد أنه حي بذاته وأن ما هو فيه يستطيع أن يحتفظ به بذاته وبدون الله ,حينئذا سقط الانسان ,وأنحدر من هاوية الى الاخر حتى صار فى أعماق الهاوية والضياع .

وهكذا انكشفت طبيعة الانسان الضعيفة وتفطنا آدم أنه كان يحتمي فى الله وأن سر قوته هى فى الله وليست فى ذاته ,ولكن قد فارق أدم الله بأرادته وكل نسله بعده .

وانطمست معرفة الله الحقيقية فى البشرية ,وأنكشفت طبيعة الانسان الخالية من الله وصارت معملاُ للشيطان والشر .وتسلط الشيطان على الانسان لان الشيطان قوة فكرية عالية تفوق قدرة الانسان الساقط والبعيد عن قوة الله .

فصار الإنسان القديم هو دار الشيطان القوى وقد سلحا داره هذه لكي تكون فى أمان .وعن هذه الأسلحة التى سلح بها الشيطان البشرية لكى يتسلط عليها ,فهي أنه ربط الإنسان بالأرض وأشعل فيه شهوات الجسد وغرائزه الطبيعية لكى تخرج عن حدودها وتتضخم .

فربط الإنسان بالجسد وملذات الجسد ليدور فى حلقة مفرغة ويُسوف العمر باطلآ لكي يفنى الإنسان مع فناء الجسد ورجوعه الى التراب :,

لان من يزرع لجسده فمن الجسد يحصد فسادا.ومن يزرع للروح فمن الروح يحصد حياة ابدية. غل 6 : 8

ولكي يؤكد على انحدار الإنسان سلحه بمحبة المال مستغلا خوف الإنسان من الموت فدفع الإنسان للتمسك بالمال كإله وسيد معتقدا في اللاوعي أن المال يحمي الإنسان من الموت :

يقدر احد ان يخدم سيدين.لأنه إما أن يبغض الواحد ويحب الآخر أو يلازم الواحد ويحتقر الآخر.لا تقدرون ان تخدموا الله والمال. مت 6 : 24

وعلى هذا صار الإنسان ينحدر من ضعف الى ضعف ويتسلط عليه الشيطان مسلحا إياه بأسلحة فاسدة هي ملذات الجسد والمال هى التى تقضي عليه فى النهاية بدل من أن تحميه !!

وجاء الناموس ليكشف حالة الإنسان الضعيفة هذه على حقيقتها ,ويكشف مقدار الضعف الشديد الذي فيها ,فجاء الناموس والوصية ليكشف الخطية التي صارت تعيش في كيان الإنسان وتُسيطر على كل وجوده .وبالناموس والوصية ظهرت الخطية وعاشت ليظهر بالتالي ويتحقق موت الإنسان :

ولكن الخطية وهي متخذة فرصة بالوصية انشأت في كل شهوة.لان بدون الناموس الخطية ميتة. اما انا فكنت بدون الناموس عائشا قبلا.ولكن لما جاءت الوصية عاشت الخطية فمتّ انا. رو 7 : 8 _ 9

وعندما كشف الناموس حالة الإنسان هذه وان الخطية ساكنه فيه وفى جسده ,وبالتالي لابد أن ُتثمر موت لان شوكة الخطية هو الموت فزعت جدا البشرية وعرفت كم صارت حالتها ُمره والفضل للناموس الذى كشف هذا فعرفت البشرية انها صارت ضعيفة جدا ويملك عليها من هو أقوى منها فصرخت على الفور قائله :

أنقذني من عدوي القوي ومن مبغضيّ لأنهم اقوي مني مز 18 : 17

صار هناك صراخ شديد على مر العصور من البشرية التي سقطت وأن لم يكن بالحديث المباشر مع الله ولكن بأنين من النفوس التي وقعت فريسة الظلم والقسوة الذى هو ثمار الخطية ,ولكن خالق البشرية يعرف أنينها ويؤثر بقوة فى قلبه المملئ حب وعطف وحنان على البشرية .

وأيضا جاء الصراخ الشديد من عناصر بشرية تقية مثل الأنبياء الذين شعروا بقوة الضعف الذى فى الطبيعة البشرية ,عندما حاولوا بنفوسهم الأمينة أن يحيوا لله ,فوجدوا مقاومة شديدة جدا من طبيعتهم الساقطة ,ومن الشيطان الذى سلح دار البشرية لكى لا تفلت منه.

وحتى الطبيعة نفسها اشتركت في الأنين لله بسبب الفساد الذي أصابها واللعنة التي وقعت عليها من سقوط ادم الأول ,ففتحت هي الأخرى فاها وصرخت ولكن بأنين يعرفه خالقها :

فاننا نعلم ان كل الخليقة تئن وتتمخض معا الى الآن. رو 8 : 22
وعندما سمع الابن الحبيب كل هذه الأنات المتوجعة من البشرية الساقطة ومن الطبيعة والخليقة معاُ ,جاء يسوع المسيح الحلو القوى .

جاء وقد لبس الجسد بضعفه وقبله فيه ,هو الله القوي قد لبس الجسد الضعيف وجعله جسده بسر مملئ بحب عجيب.:
((نسب له الضعف لكي يُبطل ضعفنا ,لقد بكي لكي لكي يمسح دموعك ,وخاف تدبيرياُ تاركاُ جسده ينفعل بما يناسبه لكي يملآنا شجاعة,
ووُصف بالضعف فى ناسوته لكي يُبطل ضعفك ,فكما أن الموت لم يكن ليبطل لو لم يكن ذاك قد مات هكذا أيضاُ بالنسبة لكل واحد ة من انفعالات الجسد ,فإنه لو لم يكن خاف لما كانت طبيعتنا قد أنعتقت من الخوف .

لم يكن قد حزن لما كانت طبيعتنا قد تخلصت من الحزن ,ولو لم يكن قد اضطربا لما خرجت ابداُ من دائرة هذه الانفعالات الجسدية التى كانت تتحرك فى المسيح ,ولكن ليس لكي تكون سائدة كما يحدث فينا !

بل لكي إذا ما تحركت فيه تبطل بواسطة قدرة اللوغوس الحال فى الجسد فتتغير بذلك طبيعتنا الى ما هو أفضل)) القديس كيرلس الكبير
هذا هو يسوع الحلو القوي لانه الله القادر على كل شيئ ولكنه جاء فى صورة الانسان الضعيف ,لكى ينقذ الانسان من ضعفه ,ويرفعه فيه الى علو السماء.

يسوع الحلو القوى عندما وجد الانسان قد ورث الموت ,وانتقل الموت الى كل البشرية لبسا جسداُ قابلا للموت ,وبالموت قد داس الموت ,وهكذا هدم الموت عدو الانسان الذى جعل البشرية تعيش فى رعب وعبودية للخوف .

فهو يسوع الحلو القوى بالطبيعة لانه هو الحياة الحقيقية وليس غيره فقد احتوي البشرية فى طبيعته الحية ,وباتحاد اقنومي فوق التصور وفوق الفكر وبالتالي الانسان الميت بالطبيعة قد وُهب له الحياة.

فكما حدث مع يسوع عندما تقدم هو الى الموت وسمح له أن يهجم على جسده أباده ولم يستطيع الموت أن يسود عليه بل هو الذى قهر الموت وداس عليه وقام بقوة الحياة الطبيعية التى فيه ,هكذا عندما يهجم علينا الموت يجد فينا الحياة التى فينا وهي يسوع الحلو الساكن فينا فيتقهقر الموت الى الخلف ولا يستطيع ان ينال أكثر من تراب الجسد فقط والى حين ,عندما يأمر روح الحياة الذى فينا والذى أقام يسوع أولاُ ,يأمر الجسد أيضأ فيقوم من جديد فى صورة جسد يسوع الممجد والذى قام به هو أولاُ:

وان كان روح الذي اقام يسوع من الاموات ساكنا فيكم فالذي اقام المسيح من الاموات سيحيي اجسادكم المائتة ايضا بروحه الساكن فيكم. رو 8 : 11

يسوع المسيح الحلو القوي والذى جاء لكي يغلب جميع ضعفات الإنسان لحساب الإنسان ,قد غلب أهم مشكلة تسبب الهم للانسان وتجعله يفقد التعزية بصورة مستمرة ,وهي مشكلة لقمة العيش .

فالانسان يظن أنه هو الذى يحفظ حياته من الفناء ولا يسمع من الله ويتجاهل كلامه له بأن لا تهتموا لحياتكم بما تاكلون وبما تشربون.ولا لاجسادكم بما تلبسون.أليست الحياة افضل من الطعام والجسد افضل من اللباس. مت 6 : 25

ويقف الإنسان أمام هذا الكلام فى حيرة كيف لا أهتم بما أكل وبما أشرب ؟كيف لا أهتم بما ألبس ؟ولا يسمع الإنسان لقول خالقه بل يصنع العكس فيبذل الجهد وقصارى الجهد فى تجميع المال,ويلحم النهار بالليل فى العمل من أجل زيادة الدخل ,ويوسع مخازنه ولا يقتنع حتى نهاية العمر بما جمع بل دائماُ يشعر بأنه فى شدة الاحتياج لمزيد من المال لتأمين المستقبل والحياة!!

ويقف الله أيضا فى حيره من هذا الانسان ويقول له :

انظروا الى طيور السماء.انها لا تزرع ولا تحصد ولا تجمع الى مخازن.وابوكم السماوي يقوتها.ألستم انتم بالحري افضل منها.مت 6 : 26

المسيح الحلو القوي يحاول أن يلفت نظر الانسان وبشدة الى حقيقة هامة أنه هو الذى خلقه وهو المسئول عنه وهو الذى يحفظ له حياته ومهما عمل الانسان لايستطيع أن يغير شيئ : ومن منكم اذا اهتم يقدر ان يزيد على قامته ذراعا واحدة. مت 6 : 27

ولقد حسم يسوع مشكلة رغيف العيش بشكل عملي وسلم للبشرية سر النصرة على الهم والقلق من مشكلة الاهتمام الزائد بالاكل والشرب ,فلقد حسم يسوع مشكلة :
لا يكفيهم خبز بمئتي دينار ليأخذ كل واحد منهم شيئا يسيرا.يو 6 : 7

فكلمة لايكفي التى تُقال على الحساب والمنطق العقلي غير مقبوله تماما طالما يسوع المسيح الحلو القوي حاضر هنا !!

لايصح أبدا لمن تعرف على يسوع الحلو القوي بصورة شخصية وأختبر حضوره الفعلي أن يقول كلمة لا يكفي ! فأى شيئ موجود يكفي ولابد أن يكفي حتى لو كان سبعة أرغفة وقليل من صغار السمك.مت 15 : 34

هذا هو يسوع الحلو القوي فى مواجهة أخطر ما يُقلق الانسان ويجعله فى هم لا ينتهي ,ويُدخله فى حسابات دائماُ ما يخرج منها بقوله لايكفي !!

فهذه الكلمة مرفوضة كل الرفض فى حضور يسوع القوي لمن يؤمن بحضوره ويحتبره ,اما عرف حضور يسوع الحلو القوي طول النهار وكل الايام ,يعرف أنه دائما يكفي ,أى شيئ موجود يكفي خارج منطق الحساب فالكثير يكفي تماماُ كم القليل ولا فرق ,يمكن أن يتساوى فى حضور يسوع القوي الشبع مع الجوع !

اعرف ان اتضع واعرف ايضا ان استفضل.في كل شيء وفي جميع الاشياء قد تدربت ان اشبع وان اجوع وان استفضل وان انقص.في 4 : 12
هل هنا من يؤمن بيسوع المسيح الحلو القوي الذى يستطيع أن يُصالح الجوع مع الشبع ,الاحتياج مع الاستفضال ,الكثير مع القليل ,الصحة مع المرض ,المكسب مع الخسارة ,أصحاب الساعة الاولي مع أصحاب الساعة الحادية عشر ؟

يسوع المسيح القوي أيضا خلص البشرية من أخطر داء حل بها وبطريقة عجيبة كلها أسرار فينما يتشاجر البشر فيما بينهم بدافع هذا الوباء الرزيل : وكانت بينهم ايضا مشاجرة من منهم يظن انه يكون اكبر لو 22 : 24

قام عن العشاء وخلع ثيابه واخذ منشفة واتّزر بها.,ثم صبّ ماء في مغسل وابتدأ يغسل ارجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها يو 13 : 4 _ 5


فلما كان قد غسل ارجلهم واخذ ثيابه واتكأ ايضا قال لهم أتفهمون ما قد صنعت بكم. يو 13 : 12

أنا هو المسيح الحلو القوى السيد والرب وأنا فوق الكل ,ولكن لان الشيطان قد نقل مرضه الخطير الى الطبيعة البشرية ,وصار فيها أنقسام خطير كل واحد يشتهي أن يكون الاول ,

ولهذا أنا هو ابن الله القوي والمرتفع أعلى من كل السموات لكي أقضي على هذا الوباء الخطير الذى حل بالطبيعة البشرية ,اذا وأنا الله لم أُضمر أختطاف أن أكون مساويا لله ,ولكن تنازلت جداُ وأخذت أقل صورة فى البشرية كلها وهي صورة العبد .

ولهذا مارست عمل العبد أمامكم وبالحقيقة والعيان وليس بالخيال فخلعت ملابسي كما يفعل العبيد وغسلت ارجلكم .

انتم تدعونني معلّما وسيّدا وحسنا تقولون لاني انا كذلك. , فان كنت وانا السيد والمعلّم قد غسلت ارجلكم فانتم يجب عليكم ان يغسل بعضكم ارجل بعض., لاني اعطيتكم مثالا حتى كما صنعت انا بكم تصنعون انتم ايضا يو 13 : 12 _ 15

وهكذا أقتلع يسوع من الطبيعة البشرية داء الكبرياء الكاذب عندما تنازل وهو الله الى صورة العبد ,فالعبد الى أين يتنازل؟

وبهذا أسس يسوع طريق يسلك فيه كل أنسان يعرف يسوع الحلو ,فمن أتحد بيسوع الحلو وسكن يسوع فى كيانه ,بلذ له أن يغسل أرجل كل من دُعي عليه اسم أنسان .

بل صار علامة وبرهان معرفة يسوع بشكل حقيقي وعملي فى القلب هو شهوة غسل ارجل الاخوة ,فلقد بدل يسوع كبرياء الطبيعة البشرية التى قبلته من الشيطان الى تنازل الابن الحبيب التى قبلته منه هو عندما اتحد بها اقنومياُ.

فاليوم نحن مدعوين أن نشارك يسوع شكل العبد وخدمة الاخوة بروح العبد وليس بروح المعلم لانه لا يوجد الا معلم واحد هو يسوع المسيح ولا تدعوا معلمين لان معلمكم واحد المسيح. مت23 : 10

يا يسوع الحلو القوي كم أن أفكارك مختلفة عن أفكارنا ,كم أن منطقك مختلف عن كل منطق بشري ,اتعجب يارب لانى أحيا بأفكار أظن أنها هي الحقيقة ولكن هي ليست هكذا.
فأنت بالحق هو القوي يا أبن الله وليس المال ,أنت هو السيد الوحيد وليس أخر أتبعك وأتمني أن أتبعك وأتخلص من الافكار الميته التى زرعها العالم فى فكري .

أنت هو الله الذى ظهر فى الجسد من أجل أن يُعالج كل ما قد فسد فى طبيعتي ,وعلاج فعلي عالجته فى طبيعتى بعد أن أتحدت بك بصورة حقيقية وليست خيال .

فباركت طبيعتي فيك وصنعت بطبيعتي كل ما هو ضد أفكار العالم ,فالعالم يمجد المال ويجعل له حساب وكلما زاد المال زادت الشهرة وكلما زاد الجاه زادت القيمة ,ولكن وجدت أنت تقلب هذه الموازين بينما أنت الاول وسيد كل أحد تخلع المجد وتأخذ شكل العبد وتمارس عمل العبد فى غسل الارجل أمام ذهول وامتناع البشر !

ربي يسوع الحلو القوي أعطني أن أقبل فكرك انت وأعيش بك انت وبحياتك وارفض العالم وفكره ومنطقه امين



hglsdp hgpg, : P hgr,n

من مواضيعي 0 +*+ غفران الخطية.......كيف؟+*+
0 +هو غلب الشيطان من اجلنا:+احد التجربة
0 أغسلنى لكى يكون لي نصيب
0 السلام لكِ أيتها الممتلئة نعمة،
0 رسائل روحية قصيرة "4 "
__________________
لا تجدف ان أبى لا يموت............<br /><br />[center][/center
رد مع اقتباس
إضافة رد

شارك أصدقائك هذا الموضوع في مواقعك المفضلة

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
المسيح الحلو sam minan الكتاب المقدس 18 22-07-2011 06:28 PM
المسيح الحلو : رجاؤنا sam minan الكتاب المقدس 15 16-06-2010 08:39 PM
المسيح الحلو : ؛؛ الحق ؛؛ sam minan الكتاب المقدس 0 10-11-2008 08:37 PM
المسيح الحلو : ؛ الراعي ؛ sam minan الكتاب المقدس 0 31-10-2008 01:59 AM
المسيح الحلو : رؤيته: sam minan الكتاب المقدس 0 27-10-2008 10:42 PM


الساعة الآن 02:38 AM.



Powered by Pope Kirillos Scientific Family
Copyright ©2001 - 2020