منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية


العودة   منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية > المنتديات المسيحية > منتدي العقيدة

منتدي العقيدة هذا المنتدي خاص بمناقشة الموضوعات المتعلقة بالعقيدة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-06-2010, 10:09 PM
الصورة الرمزية megomego
megomego megomego غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: في حضن المسيح
المشاركات: 9,880
Lightbulb الصوم "للقديس باسيليوس الكبير"


الصوم أخمد أجيج النار
الصوم سدَّ أفواه الأسود (عب33:11).

الصوم يرفع الصلاة إلى السماء وكأنه يعطيها أجنحةتخوّلها الطيران إلى فوق
.

الصوم يُعمر البيوت، يُعنى بالصحة كأم.
هو مربٍّ للشباب ومزيّن للمتقدمين في السن. مرافق حسن للمسافرين وضمانة لكل من يساكنه. لايشك الرجل بامرأته عندما يراها تصوم، كما لا تغار المرأة من رجلها عندما تراه يصومبانتظام.



من الذي قضى على ثروته من جرّاء الصوم؟لا ينقص شيء منها عنطريقه.هو يريح الطباخين قليلاً من العمل. تقتصر المائدة على الطعام القليل. لقدأعطي السبت لليهود "لكي يستريح فيه ثورك وحمارك وكذلك عبدك" (خر12:23).



ليكنالصومفرصة استراحة سنوية للخدام من أتعابهمالمتواصلة. يستريح الطباخ قليلاً من عمله. يأخذ مدبر المواد مأذونية. لا يعود يسكبخمراً في كأسك، وتتوقف صناعة الحلويات المختلفة، من الدخان، من رائحة الشوي، من كلمن يسرع هنا وهنا كمن أجل خدمة البطن وكأنه السيد الذي لا يكفيه شيء. كان من عادةجامعي الضرائب أن يريحوا الملزمين قليلاً في وقت من الأوقات من دفع الضريبة. فليعطبطنك استراحةً ما للفم، ويلجأ محبة منا إلى السكينة. هو الذي لا ينفك يطالب بالمآكلوإن نسي اليوم يعطي غداً ما كان قد تناوله البارحة. عندما يمتلئ يتكلّم عن فلسفةالإمساك، وعندما يفرغ ينسى ما كان قد علّمه في وقت شبعه.



الصوم لا يعرفما هو الدَّيْنابن الصوّام اليتيم لا تخنقه ديون والده ملتفة حول عنقه كالحيات.
ومن جهة ثانيةالصوم مناسبة للابتهاج. كما أن العطش يجعل الشربمستحباً، كذلكالصوم المسبق يجعل المائدة مستحبة والطعام أشهى،لأنك إن أردت أن تجعل مائدتك لذيذة وشهية اعتمدالصوم الذي يخلق مثل هذا التبدّل. أما أنت، الذيتتسلّط عليك شهوة التمتع بالأطعمة، فإنك تفقد بهذه الطريقة ملذاتها وتقضي علىالمتعة واللذة من جراء شهوتك وهو محبة اللذة. لا شيء يُشتهى ويتمتع به المرء بصورةمتواصلة ولا يزدري به في النهاية.
كل شيء نادر مستحق التمتع به.هكذا شاء الخالق عنطريق التبدل في العيش أن يديم التمتع بما وهبنا من نِعم. ألا ترى الشمس مستحبة أكثربعد انتهاء الليل؟ والاستيقاظ بعد النوم، والصحة بعد المرض، والمائدة أيضاً بعدالصوم، أكان ذلك للأغنياء الذين تفيض عندهم المآكل أم للفقراء القانعين بالطعام القليل؟



أذهب في مثال ذلك الغني لأن التمتع بالمآكل طيلة حياته سلّمه إلى نار جهنّم (لوقا16). لقد أدين لا لظلمه بل لأنه كان يعيش في التنعم الدائم. لذلك أخذ يحترق في نار الأتون.



والصوم يفيدنا، ليس فقط من أجل الحياة الأبدية،
بل يفيد أيضاً، جسدنا البشري. إن الرفاهية الزائدة تجرّ سقطات لاحقة، لأن الجسم يتعب ولا يستطيع أن يحمل ثقل الأغذية الكثيرة. أحذر ألاّ تزدري اليوم بالماء حتى لاتشتهي فيما بعد على مثال الغني نقطة واحدة منه. لم يسكر أحد من الناس من شرب الماءولا أصابه صداع بسببه، ولا تعبت رجلاه أو يداه منه أيضاً. إن عسر الهضم الذي يرافقعادةً كثرة الطعام والشراب هو الذي يولّد أمراض الجسد الصعبة. وجه الصائم محتشم،لونه لا يحمّر بصورة فاقعة، بل يتزين بلون شاحب يعكس عفة صاحبه. عيناه هادئتانوكذلك مشيت. هو رصين الطلعة لا يستجلب الضحك. أقواله متّزنة وقلبه نقي. تذكّرالقديسين القدماء الذين "طافوا هنا وهناك في جلود غنم معوزين مكروبين مذَليّن" (عب37:11). تمثّل بحياتهم إن ردت أن تشترك في نصيبهم.




في العهدالجديد:



من الذي أراح لعازر في أحضان إبراهيم (لوقا16)؟ أليس هو الصوم؟ حياةالقديس يوحنا السابق كان صوماً مستمراً. لم يكن له لا سرير ولا مائدة طعام، لا أرضمفلوحة ولا حيوان يعلفه، لا قمح، لا رداء ولا شيء مما تحتاج إليه الحياة الحاضرة. لذلك لم يوجد فيما بين الناس أعظم من يوحنا المعمدان. وأيضاًالصوم هو الذي رفع بولس الرسول إلى السماء الثالثة(2كو 2:12-4). يأتي في ذكره على تعداد أحزانه والافتخار بها (كو5:6و 27:11). وعلىرأس ما أتيت على ذكره حتى الآن يأتي مثال ربنا يسوع المسيح نفسه، الذي عن طريقالصوم، حافظ على الجسد الذي أخذه من أجل خلاصنا. بالصوم ردّ عنه هجمات الشيطانمعلّماً إيانا بهذه الطريقة أن نهيئ أنفسنا وأن ندرّبها من أجل مواجهةالتجارب.



لقد أخلى الرب ذاته وتنازل مقدماً هكذا فرصة لقاء مع الشيطانومحاربته. فإنه لم يكن بمقدور العدو أن يقترب عن طريق أُخرى من السيد بما أنه إله،لو لم يتنازل إلى مصاف البشر "مخلياً ذاته أخذاً صورة عبد". وقد تناول طعاماً حتىبعد القيامة لكي يثبت بهذه الطريقة جسده القائم له طبيعة مادية
أما أنت الذيتحشو بطنك بالمآكل، ألا تلاحظ رخاوتك من جراء ذلك، ألا تتفوه بكلمة عندما ترى ذهنكيجف بسبب فقدان الأقوال المحيية الخلاصية المغذية إيانا؟ أم تجهل أن من يتخذ حليفاًينجح في التغلب على العدو؟ هكذا فإن الذي يضيف على جسده شحماً يقاوم الروح. كم أنالذي يجعل للروح حليفاً مساعداً يسيطر على جسده. ذلك لأن الروح مناهض للجسد حتى أنكإن أردت أن تقوّي ذهنك لجأت إلىالصوممن أجل إخضاع جسدك. هذا ما يتفق مع كلام بولسالرسول الذي يقول: أن كان إنساننا الخارجي يفنى فالداخلي يتجدد يوماً فيوماً" (2كو4 :16). أو "حينما أنا ضعيف فحينئذٍ أنا قوي" (2كو 12 : 10)



وفي العهدالقديم:



ألا تزدري بالمآكل التي بكثرتها تفسد؟ ألا ترغب في مائدة الملكوتالتي يهيِّئهاالصوم دائماً في الحياة الحاضرة؟ من الذي، عن طريقكثرة الطعام واستمرار التمتع الجسدي، نال مرةً موهبةً روحيَّة؟ لقد لجأ موسى إلىالصوم مرة ثانية من أجل تقبل الوصايا ثانية(خر28:34). لو لم يصم أهل نينوى حتى مع بهائمهم لما نجوا من وعيد الخراب(يونان4:3-10). من هم الذين تناثرت أعضاء أجسادهم وعظامهم في الصحراء؟ أليسوا هؤلاءالذين اشتهوا أكل اللحم؟ عندما قنعوا بالمن والماء الفائض من الصخرة انتصروا علىالمصريين وعبروا البحر على اليابس، ولم يكن فيما بينهم ذو علّة. لكن ما أن اشتهوااللحوم المطبوخة حتى عادوا إلى مصر ولم يروا أرض الميعاد.
ألا تخشى من التشبهبهم؟ ألا ترعبك شهواتك التي ربما تحرمك من الخيرات السماوية؟ النبي دانيال لم يكنليشاهد مثل هذه الرؤى لو لم ينقِّ نفسه مسبقاً عن طريقالصوم(دانيال 1 : 8 -20). إن كثرة الطعام تجرّنوعاً من خيالات تشبه غيوماً سوداء تقطع استنارات الذهن بالروح القدس. إن كانللملائكة طعام فما هو إلا الخبز كما يقول النبي: "أكل الإنسان خبز الملائكة" (مز25:77). لا اللحم، لا الخمر ولا شيء آخر يشتهيه ذوو محبة البطن.



الصومسلاح أمام جنود الشياطين. "لأن هذا الجنس لا يخرج إلاّ بالصوم والصلاة" (متى21:17). حسناته لا تعدّ. أما نتيجة الشراهة فهي الهلاك، لأن التمتع بالمأكل والسكر وماإليها تجرّ مباشرة كل نوع من أنواع الخلاعة التي تليق فقط بالبهائم. فالسكر يولّدفي النفس حب التمتع باللذات الجسدية والزنابينما الصوم، يساعد حتى الزوجين على نوعمن الاتزان الجنسي ويحدّ من المبالغة في التمتع الجسدي، مما يساعد كثيراً علىالاستمرار في حياة الصلاة.




فضائله على صعيد أوسع:



لكن حسنات الصوم لا تقتصر على الابتعاد عن الأطعمة الشهية،لأنالصوم الحقيقي هو في الابتعاد عن كل شرّ. الحد منكل عمل ظالم، الابتعاد عن كل ما يحزن الآخر بل إعانته في كل ما يحتاج إليه(إشعيا6:5الصوم "للقديس باسيليوس الكبير". لا تصوموا وأنتم في نزاع مع الآخرين. أنت لا تأكل لحمً بل ترغب فيمأكل لحم أخيك. تمتنع عن شرب الخمر، لكنك لا تقطع لسانك عن التجديف. تنتظر هبوط الليل لكي تفطر بينما تمضي النهار كلَّه في المحاكم. الويل للسكارى من غير شربالخمر. الغضب ما هو إلا سكر للنفس لأنه يُخرج الإنسان عن صوابه كما يفعل فيه الخمر. الحزن أيضاً نوع من السكر لأنه يُظلم الفكر. والخوف أيضاً نوع آخر عندما لا يبررمصدره. لذلك يقول المزمور:"نجِّ نفسي من خوف العدو" (مز2:63). وبصورة عامة الأهواءالنفسية المختلفةالتي تسبب اضطراباً للذهن يمكن اعتبارها نوعاً منالسكر.




أنظر جيداً إلى الغاضب كيف يصبح من شدة غضبه كالسكران، لا يعوديسيطر على نفسه، لا يلاحظ حاله ويتجاهل وجود الآخرين. كما في حرب ليلية يضربعشوائيّاً. يتفوه بكلام غير لائق، يشتم، يضرب، يهدد، يحلف، يصرخ وكأنه على وشكالانفجار. تجنب مثل هذا النوع من السكر كما ولا تسكر أيضاً بالخمر. لا تفضل شربالخمر على الماء، حتى لا يسوقك السكر نفسه إلى الصوم. لا يمكن للسكر أن يكون مقدمةللصوم لمبارك كما أن الطمع لا يقود إلى العدالة. كذلك لا تستطيع عن طريق الخلاعة أنتصل إلى العفة وبصورة عامة عن طريق الرذيلة أن تصل إلى الفضيلة. الصوم له مدخل آخر. السكر يقود إلى الخلاعة، أماالخلاعة فهي لا تقوده إلى الصوم.




كما أن المتباري يتدرّب ويتروّضمسبقاً، كذلك الصائم يجب أن يتعفف من قبل. لا تخزّن خمراً في معدتك خلال أيامالفسحة الخمسة وكأنك تريد أن تعادل أيامالصوم وتضحك على صاحب الوصية. إن تعبك سيذهب باطلاًمجهداً جسدك دون أن تعوّض له في أيام الإمساك. تخزن في جرّة مثقوبة، يتسرّب منهاالخمر ويجري في طريقه، أما الخطيئة فتبقى وحدها في مكانها.




العبد يهربمن سيده عندما يضربه. وأنت تنوي البقاء مع الخمر وهو يضربك كل يوم على رأسك؟ إن أفضل مقياس لشرب الخمر هو حاجة الجسد. إن تخطيت هذا الحد يأتي وجع الرأس، تثاؤب،تستنشق رائحة الخمر المخلّل، كل شيء حولك يدور ويضطرب. السكر يقود إلى النوم الذييشبه الموت أو الصحو الذي يشبه الحلم.



أتعلم يا ترى من هو مزمع أن يأتي وتتقبله؟ هو الذي وعدنا بقوله:"نأتي أنا وأبي وعنده نصنع منزلاً" (يوحنا23:14). لماذا إذاً تسرع عن طريق السكر وتوصد الباب أمام الرب؟ هو يطرد الروح القدس. كما أن الدخان يطرد النمل كذلك تهرب المواهب الروحية من السكر.



الخلاصة:



الصوم حشمة المدينة، سكينة الأسواق، سلام العائلات وضمانةلموجوداتنا. أتريد أن تتعرف إلى وقاره؟ قارن بين الليلة الحاضرة والنهار المقبل،تجد أن المدينة تتبدّل وتنتقل من السكينة الكليّة إلى الضجة والاضطراب.



أرجوأن يتشبه نهار غد باليوم الحاضر من حيث السكينة والوقار دون أن يفقد شيئاً منبهجته. عسى أن يعطينا الرب الذي أهَّلنا للوصول إلى مثل هذا اليوم ما يهب عادة للمجاهدين الأشداء فإنه بمواظبتنا على الجهاد والصبر سوف يؤهِّلنا أن ندرك ذلك الذي يوزّع فيه الأكاليل، أن نصل ههنا إلى أيام ذكر آلام الرب وفي الدهر الآتي إلىمجازاتنا حسناً على أعمالنا حسب حكم المسيح العادل الذي يليق له المجد إلى الأبد. آمين

منقول
=========



hgw,l "ggr]ds fhsdgd,s hg;fdv"

من مواضيعي 0 هل تستجاب كل الصلوات ؟
0 هي بالكم ولا بالكيف ؟
0 متخافش كل مشاكلك هاتتحل وحقك هايرجعلك وعليه زياده
0 ترنيمة ولا بنخاف
0 حوار مع القديس يوحنا كرونستادت
__________________


لو وقعت حقف تاني
لو إنكسرت حتجبر تاني
لو إتاسرت حتحرر تاني
دة يسوعي دايما بيديني فرصة تاني
دة يسوعي دايما مالك كياني


التعديل الأخير تم بواسطة megomego ; 22-06-2010 الساعة 10:13 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23-06-2010, 12:26 PM
مكرم زكى شنوده مكرم زكى شنوده غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 336
افتراضي رد: الصوم "للقديس باسيليوس الكبير"

(( من الذي ، عن طريق كثرة الطعام واستمرار التمتع الجسدي ، نال مرةً موهبةً روحيَّة ؟))

++ ألف شكر على هذا الموضوع المغذى روحياً
من مواضيعي 0 الإتهام ، هو دليل إثبات على سلامة الإنجيل من التحريف .
0 أبى سيفين والبابا كيرلس يقيما القمص ابراهيم من الموت
0 كل المواضيع العقيدية فى فايل واحد - مكرم زكى شنوده - حتى يوليو2017
0 الإنجيل يجيب -3- بدعة فناء الروح
0 أمنا إيرينى تتحدث عن رؤيتها لصعود أرواح الشهداء الخدام
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23-06-2010, 09:48 PM
الصورة الرمزية ashraf william
ashraf william ashraf william غير متواجد حالياً
عضو ملكي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: الاسكندرية
المشاركات: 12,162
افتراضي رد: الصوم "للقديس باسيليوس الكبير"

من مواضيعي 0 زهرة الجثه تفتحت اخيراً بعد 17 سنه
0 انا لك يا رب
0 يا امي يا عذراء صلي لاجلنا
0 استجب لـــــــى وارحمنـــــــى
0 علمني ياالهي
__________________
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27-06-2010, 11:54 AM
ريموندة عبد المسيح ريموندة عبد المسيح غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: الجيزة
المشاركات: 6,255
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ريموندة عبد المسيح
افتراضي رد: الصوم "للقديس باسيليوس الكبير"

لكن حسنات الصوم لا تقتصر على الابتعاد عن الأطعمة الشهية،لأنالصوم الحقيقي هو في الابتعاد عن كل شرّ.
الف شكر على الموضوع الرائع
من مواضيعي 0 تجمهر فى فرشوط
0 ازايككككككككككككككككككككككككم
0 العضو المنتدب لموبنيل الشركة تدرس تعويض
0 الساعة تدق الواحدة
0 قطع الطريق الدائرى اتجاة مدينة نصر
__________________




رد مع اقتباس
إضافة رد

شارك أصدقائك هذا الموضوع في مواقعك المفضلة

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
فضائل الصوم للقديس باسيليوس الكبير ramzy1913 منتدي أقوال الآباء 0 01-06-2010 07:24 AM
بالصوراعتداء بـ"الشوم والسنج" على أقباط بقرية "بندار" الشرقية بسوهاج صلاح صدقى منتدي أخبار الكنيسة 3 20-05-2010 12:02 AM
اقوال القديس باسيليوس الكبير عن الصوم mena600 منتدي أقوال الآباء 4 13-03-2009 06:02 PM
+أقوال أباء " الصعود للقديس أثناسيوس الرسولى" sam minan منتدي أقوال الآباء 3 29-11-2007 11:36 AM
مفهوم كلمة "عبد" أو "عبيد" أو "عبــادة" فى العهد الجديد crossofjesus منتدي الروحيات 3 07-03-2007 03:05 PM


الساعة الآن 05:59 PM.



Powered by Pope Kirillos Scientific Family
Copyright ©2001 - 2018