منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية


العودة   منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية > المنتديات المسيحية > منتدي العقيدة

منتدي العقيدة هذا المنتدي خاص بمناقشة الموضوعات المتعلقة بالعقيدة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #11  
قديم 12-08-2009, 11:52 AM
الصورة الرمزية بموا
بموا بموا غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 4,902
افتراضي رد: رد على كتاب:عبادة الأصنام فى الكنيسة الأرثوذكسية ، للدكتور حنين - الجزء 10

موضوع جميل الرب يباركك
اذكرونا فى صلواتكم
من مواضيعي 0 ما الفرق بين المرأة والانثى
0 ~ عندما تحن إلى نفسكـ ~
0 رجل الضباع
0 اغرب الحشرات
0 صورة فنان روعة
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 12-08-2009, 06:07 PM
مكرم زكى شنوده مكرم زكى شنوده غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 336
افتراضي رد: رد على كتاب:عبادة الأصنام فى الكنيسة الأرثوذكسية ، للدكتور حنين - الجزء 10

ألف شكر أخى الحبيب بموا
ربنا يسوع المسيح يعوضك ويبارك حياتك وخدمتك لمجد إسمه القدوس
من مواضيعي 0 الترجمة السبعينية (المعتمدة من الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية ) جزء2
0 للتنزيل : كتاب قواعد اللغة الألمانية
0 تعليم الهيروغليفية ، مع ربطها بالخط القبطى - لإقلاديوس لبيب
0 تعليقاً على فيديو:- "الأب متى المسكين والانفتاح على الكنيسة الجامعة ــ الأنبا إبيفاني
0 محاذير حول أهمية الطقس
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 12-08-2009, 06:43 PM
مكرم زكى شنوده مكرم زكى شنوده غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 336
افتراضي رد على كتاب:عبادة الأصنام فى الكنيسة الأرثوذكسية ، للدكتور حنين - الجزء 11

◄◄◄ خامساً : الإفتراء على صورة السيدة العذراء وصورة مارجرجس ، بأنهما منقولان من صور فرعونية : -
1 ---- يفترى المؤلف بأن صورة السيدة العذراء منقولة من تمثال فرعونى لإيزيس وهى ترضع طفلها حورس .
+++ وهو إفتراء ناتج عن عقل سطحى سريع التأثر بالمتشابهات ، بدون البحث فى أعماق المواضيع .
2 ---- فهل صورة أىَ : " أُمٍ " -- فى العالم كله -- يمكن تخيلها ، إلاَّ وهى حاملة طفلها !!!! . ++أليست هى الفكرة الطبيعية ، البديهية ، التى يجمع عليها كل البشر فى كل زمان ومكان !!!! . ++ فلماذا يظن المؤلف أنها تحتاج لإقتباسها وتقليدها !!!!!!
3 ---- وهل الكنيسة تنظر إلى السيدة العذراء بأى صفة أخرى ، غير أنها : [ أم ربى ] لو1: 43 ، كما قال الروح القدس على فم أليصابات !!!! .++ فهل للسيدة العذراء صفة أخرى ، غير أنها : " أم ربى " ، أى : " والدة الإله " ، " أم المسيح " !!!!!!!!!!
+++ فهل يمكن لهذه الأم ، أن نتخيلها فى أى حال آخر ، إلاَّ وهى أم تحمل طفلها !!!
4 ---- ومنذ الأجيال الأولى ، تنظر الكنيسة للسيدة العذراء ، بهذه الصفة فقط : " الأم العذراء " : " الأم - العذراء " للمسيح ، " الأم - العذراء " للبشرية الجديدة ، أى " حواء الجديدة " ، كبديل عن حواء القديمة أم الخليقة القديمة (أقوال الآباء وكتاباتهم – القمص تادرس يعقوب -ج1 ص74 -81) .
+++ فلم تعرف الكنيسة ، للسيدة العذراء ، أى صفة أخرى غير صفة الأم ، الأم المعجزة ، الأم العذراء .
+++فإذا أراد أى إنسان -- بدون أن تكون له أى خلفية سابقة عن أى صور سابقة – أن يعمل صورة للسيدة العذراء : " أم المسيح " ، فهل يمكن أن يعبر عن هذه الأمومة الغالية ، إلاَّ من خلال صورتها حاملة الطفل يسوع .
+++ أليس هذا هو التفكير المنطقى ، الذى يفكر به أصحاب الضمير المستقيم الأرثوذوكسى ، وليس الضمير المعوَّج الهرطوقى .


◄◄◄ وبخصوص صورة مارجرجس ، القائد الرومانى ، والفارس ، الذى يطعن الوحش التنين :--
1 ---- فإن هذه الصورة تتطابق مع صفاته الحقيقية فعلاً ، فهو: " فارس " ، لأنه قائد الجيش فعلاً ، فهل فى تصوره فارساً أى شيئ غريب !!!! ففى أيامهم ، لم يكن القائد الحربى يركب طائرة ولا دبابة ولا سيارة مدرعة ، بل كان يركب حصاناً فقط ، فما الغريب فى ذلك !!!!!!!!
2 ---- وأما بخصوص الوحش التنين -- بإعتباره رمزاً للشر والشيطان -- فإنه يتوافق مع أوصاف الكتاب المقدس للشيطان ، كما أنه يتوافق مع الموروث البشرى فى كل العصور . ++ فذلك الوصف ناتج عن طبيعة هذا الوحش : الشديدة الشراسة .
+++ فإن التنين (dragon) هو وحش حقيقى ، كان منتشر الوجود فى العصور القديمة ، وما زالت توجد منه سلالات قليلة بأعداد قليلة حتى الآن ، فى الجزر المعزولة النائية ، وقد شاهدت بنفسى ، برامجاً ثقافية فى القنوات الفضائية ، عُرضت فيها سلالتين من التنانين الحيَّة الآن .
++ فى إحداهما – فى جزيرة نائية – كان التنين له عُرف كبير أحمر – مثل الديك – ولكنه يمتد بطول رقبته كلها ، مثلما للتنين فى صورة مارجرجس ، بل إن عُرف التنين الطبيعى أكبر ، وعندما كانت تتصارع هذه التنانين -- فى الفيلم المصور لها -- كان يصير عُرفها قانياً بلون الدم وبشكل مخيف جداً ، فإنه من وسائل الإرهاب عندها .
++ وفى السلالة الأخرى -- وهى تعيش فى جزيرة نائية أيضاً ، من جزر أندونيسيا – لم يكن للتنين هذا العُرف ، ولكنه كان ضخماً جداً ورهيباً ، أكبر مما فى صورة مارجرجس ، وقد ذكر التعليق العلمى بالبرنامج ، أنه من سلالة الديناصور . + ويمكن الوصول لهذا النوع الثانى ، بالبحث فى google تحت كلمة : dragon ، فيمكن مشاهدة شراسته وكيف أنه يبتلع حجماً ضخماً من اللحم ، دفعة واحدة .
++++ إذن ، فالتنين وحش حقيقى وليس من صنع خيال فنان ما ، حتى يحتاج الأمر لإقتباسه . ++ كما أنه كان منتشراً فى العصور القديمة ، وكانت -- بالتالى – شراسته معروفة للجميع ، ولذلك كان من العادى أن يرسمه الفنانون ، كمثال للشراسة أو الشر ، بدون أن يُعتبرأحدهم ناقلاً أو مقتبساً عن الآخر ( بل قد رأيت فى جريدة - قد تكون الأهرام - صورة أو نحتاً بارزاً ، تمثل فارساً يتصارع مع تنين ، من العصور القديمة ، قبل عصر مارجرجس ، فى المنطقة التى أصبحت بريطانيا الآن ، ولكننى لا أتذكر التفاصيل ولا تاريخ المقال ، فأرجو ممن يعرف ، أن ينفعنا جميعاً بمعرفته ، والرب يعوضه ) .
3 ---- كما أن التشبيه بشراسة التنين ، هى حقيقة كتابية أيضاً ، مثلما هو مكتوب عن نبوخذنصر :- [ إبتلعتنى كتنين] أر51: 34 ، مما يدل على أن صفة الشراسة فى التنين ، وإبتلاعه للفريسة دفعة واحدة ، كانت معروفة قديماً ، حتى أنه يُضرب بها المثل .
+++ كما أن إتخاذ التنين كمثال للشر الشديد ، وللشيطان ، هو أيضاً حقيقة واقعية بالكتاب المقدس ، وليست من إختراع خيال أحد الفنانين – حتى يُقال أن أحدهم إقتبس عن الآخر – فعن ذلك مكتوب :- [ ذراع الرب .. القاطعة رهب ، الطاعنة التنين ] أش51: 9 ، علماً بأن رهب هى مصر ( قاموس الكتاب المقدس صفحة413 ) .
+++ إذن ، فطعن التنين ، كان – فى العصور القديمة – شيئاً معروفاً ، حتى أنه يُضرب به المثل .
4 ---- ولو كنا من خفيفى العقل أو الملفقين – مثلما فعل ذلك المؤلف – لخطفنا كلمتى : "رهب ( مصر)" ، و "طعن التنين " ، وربطناهما بالآية : (أش51: 9) ، وإفترينا على الكتاب المقدس بأنه منقول أو مقتبس من الصورة الفرعونية ، مثلما يفعل المؤلف مع صورة مارجرجس !!!!!
+++ ولكننا لن نفعل ذلك أبداً ، لأننا نعرف أنه توجد مشاعر مشتركة بين البشر جميعاً فى كل العصور ، وتوجد تشبيهات مشتركة لهذه المشاعر المشتركة ، فى كل عصر من العصور .
+++ فمشاعر البشر جميعاً – مثلاً – تجاه النور أو شروق الشمس بعد الظلام ، هى مشاعر الإبتهاج ، بينما مشاعرهم تجاه الظلمة أو غروب الشمس ، هى مشاعر الإنقباض .
+++ كما أن مشاعر البشر جميعاً ، تجاه الروائح الزكية ، هى الإنشراح ، بينما مشاعرهم تجاه الروائح الكريهة ، هى التقزز والنفور .
+++ كما أن البشر جميعاً يأنسون للكائنات الوديعة كالحمل والحمامة ، بينما ينفرون أو يفزعون من الكائنات المفترسة ، كالذئب والتنين والحيـَّة .
+++ ولأن المشاعر البشرية متشابهة ، لذلك فإن التعبيرات والأوصاف تصير أيضاً متشابهة ، بدون أن يكون ذلك ناتجاً عن الإقتباس ( إلاَّ إذا وجدت دلائل منطقية أكيدة موثوق فى صحتها ، تثبت حدوث الإقتباس ، لأن البديهية هى عدم حدوثه )
5 ---- وإستخدام الفارس للرمح – وليس السيف – فى طعن التنين ، هو البديهية أيضاً ، بسبب إرتفاع مستوى الفارس عن الأرض ، فالفارس يستخدم السيف فى حالة ضرب من هم فى مستواه ومتناول يده ، بينما هو – نفسه -- يستخدم الرمح لضرب البعيدين عن متناول يده . + فذلك هو الأمر الطبيعى للفارس ، لكل فارس ولأى فارس ، فالسيف والرمح -- معاً -- من عتاده ، للإستخدامات المختلفة .
6 ---- إذن ، فمن التلفيق والتجنى ، أن نقول أن صورة مارجرجس منقولة عن صورة قديمة . لأن الأمر طبيعىٌ تماماً ، وليس فيه ما يبرر الإدعاء بالنقل والإقتباس .++ لذلك ، فإنه من التلفيق ، تصوير الأمر وكأن الإقتباس حتمية واجبة الحدوث ، ولا يمكن إلاَّ حدوثها !!!!!!!
من مواضيعي 0 من هو القبطى الخائن الذى حرَّض الأمن على منع تصوير المخطوطات القبطية بعد موافقة الباب
0 كل المواضيع العقيدية فى فايل واحد - مكرم زكى شنوده - حتى يوليو2017
0 روح الشقاق ، حول الطقوس والألحان وانطق الحروف !!!!
0 الإتهام ، هو دليل إثبات على سلامة الإنجيل من التحريف .
0 الإنجيل يجيب – 2 – التناول بإستحقاق
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 12-08-2009, 07:02 PM
مكرم زكى شنوده مكرم زكى شنوده غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 336
افتراضي رد على كتاب:عبادة الأصنام فى الكنيسة الأرثوذكسية ، للدكتور حنين - الجزء 12

◄◄◄ سادساً : التمويه والخداع فى نقل أراء المراجع التى يستخدمونها عن :- صور القديسين :-
1 ---- وبنفس منطق الضمير الواسع ، فإنهم يقتطعون نصف الكلام الوارد فى المراجع التى يذكرونها ، ويخفون النصف الآخر ، ليخدعوا القارئ .
2 ---- ومن ذلك ، أنهم يقتطعون جزءاً من القصة الخاصة بتحطيم أحد الأساقفة القدماء للأيقونات ، ويخفون بقية الموضوع -- المذكور فى نفس مرجعهم ، وفى نفس الموضع مباشرة – والخاص بتوبيخ البابا غريغوريوس الكبير لذلك الأسقف ، ورسالته إليه – المذكورة فى نفس المرجع ونفس الموضع -- والتى قال له فيها :- (( ماكان واجباً عليكم قط تحطيم هذه الإيقونات ، لأن التصوير مفيد ... فتقديس الصورة إلى درجة عبادتها شيئ ، ولكن شيئ آخر أن يتعلم الإنسان من الصورة ما يجب تقديسه وعبادته ... فإذا وجدت إنساناً يرسم صورة ، فلا تمنعه بأى حال ، ولكن إذا إبتدأ هو يعبد الإيقونة ، فإمنعه )) ( مرجع المؤلف : حياة الصلاة صفحة 697 )
3 ---- بل إن المؤلف يتغافل عن أن ذات المرجع ، يورد – بعد ذلك مباشرة -- قولاً آخر لنفس البابا غريغوريوس الكبير ، يؤيد فيه الصور ، إذ جاء به :- (( عندما ننظر إلى الصورة ، نستحضر إلى الذهن ، من ينبغى أن نعبده (أى المسيح) مولوداً أو متألماً أو جالساً على عرشه ، فالأيقونة مثل الكتابة ، بها نستحضر إلى ذهننا -- بسهولة -- إبن الله )) مرجع المؤلف : حياة الصلاة صفحة698 .
4 ---- وهكذا ، يظهر بوضوح " روح الضلال " ، الذى يعمل فى هذا المؤلف ، ويقوده للتلفيق والتحريف ، ويقوده للإفتراء ، ويقوده للهرطقة .
+++ فمن الصفات المشتركة بين جميع الهراطقة ، صفة الضمير المتحجر ، الذى لا يشعر بخطئه ، الضمير الواسع الذى يستبيح كل شيئ تحت مقولة : الغاية تبرير الوسيلة ، وهى من المقولات الشيطانية .
+++ فإن كانوا يستحلون الغش فى تفسير كلمة الله ( 2كو2: 17 ) ، فليس كثيراً عليهم : الغش فى كل شيئ ، فإنه منهج الهراطقة فى كل العصور ، لأن الذى يحرِّكهم هو روح الضلال ( 2بط3: 17).

◄◄◄ سابعاً : التمويه والخداع فى نقل أراء المراجع التى يستخدمونها : عن الموروث المصرى القديم :-
1 ---- بنفس إسلوب التضليل وروح الضلال ، بإقتطاع جزئ من كلام المرجع – الذى يتباهون به – مع إخفاء الجزء الآخر المكمل له ، ينقل المؤلف الجزء الخاص بالموروث الفرعونى وتأثيره فى الوجدان القبطى ، ويخفى الجزء المكمل له ، من كلام ذات المرجع ، والخاص بأن الإنسان القبطى إستخدم هذا الموروث الفنى المصرى القديم ، موظفاً إياه :- (( فى نور الحقيقة المسيحية )) ، بحسب النص الوارد فى نفس المرجع ، وليس بالفكر الوثنى الفرعونى مثلما إدعى المؤلف .
+++ فإن الإنسان المصرى إستخدم كل إمكانياته لخدمة المسيح ، وإستخدم كل موروثه الحضارى لخدمة المسيح ، إستخدم فن الكتابة وفن صناعة ورق الكتابة ، وفن الرسم ، والموسيقى ... إلخ ، لخدمة :- (( الحقيقة المسيحية )) ، فما هو العيب فى ذلك !!!!!!
2 ---- بل وإن المرجع ذاته يقدم أمثلة لهذا الإستخدام للفن المصرى القديم فى خدمة الحقيقة المسيحية وفى نور المسيحية ( صفحة 699 ) ، ولكن كتاب التضليل لا يشير لذلك لا من قريب ولا من بعيد ، ليضلل القارئ .
+++ فإن المؤلف لا يبحث عن الحقيقة ، ولا يخدم الحق والحقيقة ، بل يبحث عن الغش ، ليخدم الضلال والتضليل .
3 ---- كما أننا نضيف ، أن هذا الإستخدام للموروث الحضارى فى خدمة الحقيقة وفى نور المسيحية ، يتساوى مع كل الإستخدامات الحضارية -- التى نعيشها الأن -- لخدمة الحقيقة المسيحية ، من كتابة وطباعة ، وراديو وتلفزيون ومواقع الإنترنت .... إلخ ، فكلها أمور ممتازة ، بغض النظر عن ظروف نشأتها . فمن الحماقة أن نقول أننا لن نستخدم الكتابة لأن الذى إخترعها كان وثنياً ، كما أنه من الحماقة أن نرفض إستخدام أى وسيلة حضارية ، بحجة أن مخترعها كان ملحداً أو كانت له صفات لا تعجبنا !!!!!! إنها كلها حماقات .
++ وقد يتعجب البعض من وجود الحماقة مع هذا المستوى العلمى لهذا المؤلف ( دكتور ) !!!! . + ولكن ، مع الأسف ، فإن الحصول على الشهادات العلمية الدنيوية لا يعالج الحماقة ، بل قد يكون الإنسان حاصلاً على أعلى الشهادات الدنيوية ، ويكون أحمقاً فى تصرفاته الشخصية .
4 – ومن الغش والتلفيق أيضاً ، إدعاء هذا المؤلف ( فى صفحة 31 من كتابه ) ، بأن إيقاد الشموع أمام الصور, تسللت إلى الكنيسة القبطية ، من مصر القديمة !!!!!!!!!!!
+++ فنقول له : لقد تفوقت على الدكتور زغ. الدجَّال ، يا دكتور !!!!
++++ فلو كنت قد بذلت أقل بحث – كما يليق بلقب الدكتور – لعرفت أنه يستحيل أن يستخدم الفراعنة الشموع أمام الصور ، هل تعلم لماذا يا دكتور ؟؟؟ لأن الشمع لم يكن موجوداً أيام الفراعنة !!!! بل إنه إختراع حديث ، لم يظهر إلاً فى القرون الوسطى !!!!!
++++ فأين ضميرك يا دكتور !!! وأين مصداقيتك يا دكتور !!!!!
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
(((((((( يـُتبع ببقية الرد بإذن الرب )))))))))))))))
من مواضيعي 0 مراجعة على القبطية واليونانية ، لبعض كلمات فى الترجمة البيروتية ، لزيادة وضوح المعنى
0 المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة تقتل الحياة - بينما المسيحية هى الإعتدال الرائع
0 ما معنى الساعات التى يذكرها الإنجيل لتحديد توقيت الأحداث ، كالصلب
0 إن لم يكن الصوم والصلاة الآن ، فمتى يكونا !!!!!!!!!
0 Miracles of Pop Kyrillos 6th - Part 1
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 12-08-2009, 07:30 PM
مكرم زكى شنوده مكرم زكى شنوده غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 336
افتراضي رد على كتاب:عبادة الأصنام فى الكنيسة الأرثوذكسية ، للدكتور حنين - الجزء 13

◄◄◄ ثامناً : الإدعاء بأن سقوط الممالك ، كان بسبب صورالقديسين :-
1 ---- يدعون بأن وجود صور القديسين فى الكنيسة الأرثوذوكسية ، هو السبب فى سقوط البلاد التى سقطت فى يد العرب والعثمانيين ، ويلفقون أحداث التاريخ على هواهم ، مثل إدعائهم بأن الإمبراطورية البيزنطية صمدت ضد الغزو العربى عندما كانت لا تستخدم صور القديسين ، ثم سقطت فى يدهم عندما إستخدمت صور القديسين ( صفحات 35 و36 من كتابهم محل البحث ) .

2 ---- وذلك تدليس وتلفيق مفضوح ، لأن الإمبراطورية البيزنطية لم تتوقف عن إستخدام صور القديسين طوال صمودها أمام الغزو العربى ، الذى إستمر لثمانية قرون ، وأما السبب الحقيقى للسقوط ، فقد كان الإنقسامات الداخلية ، فالمؤلف يغش القارئ .

3 ---- كما أن المؤلف يغش القارئ ، إذ يخفى عليه أخبار الإنتصارات العظيمة التى حققتها هذه الإمبراطورية نفسها ، وهى تحت ظل الصور والأيقونات : مثل الإنتصار الكاسح على الفرس ، بقيادة الإمبراطور هرقل . + إذ كان يحمل معه إيقونة عظيمة ، على رأس الجيش .
++ وهو إنتصار هائل ، ليس له مثيل فى تاريخ الصراع الرومانى الفارسى . كما كانت له نتائج عظيمة جداً ، كان من بينها أنه إستعاد خشبة الصليب التى كان الفرس قد إستولوا عليها ، كما إستعاد كل البلاد التى كان الفرس قد إستولوا عليها سابقاً . ( المرجع : الإمبراطورية البيزنطية – تأليف : أومان – تعريب : د. مصطفى طه بدر – صفحة 105 ) .
+++ فلماذا تنتقى -- يا دكتور -- من التاريخ ، ما تريد ، وتخفى ما تريد ، فتقدم معلوماتاً ناقصة مضللة !!!!! فهل أنت -- أيضاً -- من حملة : " دكتوراه فى التلفيق " ، مثل الآخر !!!!!!

4 ---- كما يخفى المؤلف حقائق تاريخية أخرى كثيرة ، مثل أن صور القديسين لم تنقطع من بلاد أخرى كثيرة ، ومع ذلك لم تسقط فى يد العرب والعثمانيين :-
++ مثل مملكة الحبشة الأرثوذوكسية .
++ وكذلك مثل روسيا .
++ بل ومثل روما ذاتها .
++ وهذا التعتيم على هذه الحقائق ، والتغافل عنها ، يؤكد سياسة الغش والتضليل التى ينتهجونها منهجاً دائماً لهم .

5 ---- كما أن صور القديسين لم تنقطع من الدول الأوربية التى حاربت الإحتلال العربى فى أسبانيا ، وحررتها منهم .
+++ كما لم تنقطع من أسبانيا ذاتها ، بعد تحريرها .
+++ بل ولم تنقطع منها عندما تحولت لدولة غازية ، وحتى عندما أصبحت دولة إستعمارية !!!
++++ فهل نسير على نفس مقاييس الهراطقة ، فنمجد الأستعمار والمستعمرين ، ماداموا هم المنتصرين !!!!!
++ وهل نعتبر أن صور القديسين هى السبب فى إنتصاراتهم الحربية !!!!
+++ إنه فكر غريب !!! يدل على النظرة الدنيوية الجسدانية ، التى تقيس الصح والخطأ بمقياس الجبروت والغزو والتسلُّط ، وليس بمقياس الحق .

6 ---- كما أن دولة اليونان ، إستطاعت أن تطرد الإحتلال العثمانى – بعد إستعمار إستمر عدة قرون – برغم أنها لم تتوقف عن أن تستخدم صور القديسين .
+++ فهل كانت صور القديسين عائقاً ، منعهم من تحرير بلادهم !!!!!!
++++ أم أن المؤلف يخفى هذه الحقائق ، ليحقق هدفه بالطعن فى الكنيسة ، ولو بالكذب والغش والتلفيق !!!!!!
6 ---- بل إن ألمانيا البروتستانتية ، التى أحرقت صور القديسين – منذ ثورة مارتن لوثر فى القرن السادس عشر – كانت هى السبب فى أفظع الحروب ، بين الإخوة فى أوربا ، حتى صارت أوربا بحيرة من الدماء .
++++ إذ كانت البداية ، بالمنشورات والخطب الثورية لمارتن لوثر ، التى دعا فيها الشعب الألمانى لأن يتولى زمام أموره بنفسه ، وطنياً ودينياً ، مما يعنى الدعوة للإنفصال عن الإمبراطورية .
+++ إذ كانت أوربا كلها – حتى ذلك الوقت -- موحدة فى الإمبراطورية الرومانية .
+++ فأشعل كلامه نيران الثورة الشعبية ( التى يسمونها بثورة الفلاحين ، بمعنى شعب الأرض البسيط وليس الجيش ، فقد كانت تضم كل الفئات الشعبية : عمالاً وفلاحين وحرفيين وغيرهم ) .
+++ ثم شجعهم مارتن لوثر ، إذ وجـَّه كلامه للحكام ، مدافعاً عن الثوار ، قائلاً : (( إنهم ألآت فى يد الله ، لإذلالكم ، فلا تتوهموا أنكم ستهربون من العقاب ، وحتى لو أهلكتموهم ، فإن الله سيقيم من الحجارة غيرهم ، لمعاقبتكم على كبريائكم )) .

+++ فإستقدم الحكام قوات حربية من بلاد الإمبراطورية الأخرى ، فإنقلب الحال ضد الثوار .

+++ وقد طالب مارتن لوثر الثوار بالتراجع ، ولكنهم كانوا قد بلغوا حداً بعيداً من الثورة ، فلم يسمعوا له ، فخرج زمام المبادرة من يده وتولى آخرون قيادة الثورة .

+++ فإنقلب عليهم مارتن لوثر ، وحرَّض الحكام على قتلهم بدون شفقة ، وأحلَّ دمائهم ، إذ قال بالنص :- (( إنهم يستحقون موت الجسد والنفس )) ، وأيضاً قال للحكام : (( إقتلوا هؤلاء الفلاحين ، ككلاب مسعورة )) ، (( إن لم تقتل الكلب المسعور ، هلكت أنت )) ، وأيضاً : (( ولتظل سيوفكم ساخنة بالدماء ، بدون شفقة )) ... كما حرَّض الجنود على القتال – كأنه فى سبيل الله – قائلاً لهم :- (( كل من قـُـتل دفاعاً عن الولاة ، كان شهيداً ))
( نقلاً عن المرجعين البروتستانتيين :- ++ تاريخ الإصلاح فى القرن السادس عشر – صفحات 464 – 466 ، ++ المصلح مارتن لوثر ، حياته وتعاليمه ، للقس حنا الخضرى – صفحات 133- 136 )


7 ---- ثم إستمرت الحروب بين الإخوة – الذين كانوا قبلاً إمبراطورية واحدة ، فنجحت فى طرد العرب من أسبانيا – فإنقسمت الإمبراطورية لدول منفصلة متعادية متحاربة على الدوام ، فقد كانت الحروب " الأوربية – الأوربية " ، ويلاً رهيباً إجتاح أوربا كلها وغطاها بلون الدم .
++++ مما سهَّل للعثمانيين الإستيلاء على دول أوربية كثيرة ، كبلغاريا والمجر وغيرها ( تاريخ الإصلاح ص 378 و432 ). ثم سلَّطوا عليهم نيران الإضطهادات الرهيبة ، حتى إبتلعوا الناس .
++++ والغريب أن البروتستانت كانوا يشمتون فى سقوط إخوتهم الأوربيين المسيحيين ، فى يد الغزاة العثمانيين المسلمين !!!!!!

8 ---- بل وحتى : الحربين العالميتين -- الأولى والثانية -- والتى راح ضحيتها عشرات الملايين من القتلى والجرحى والمشردين ، كانت بسبب ألمانيا !!!!!!!
+++ فكأن الرغبة الدموية ، لم تنقطع ، ولم تشبع ، منذ أطلقها مارتن لوثر فى ألمانيا فى القرن السادس عشر ، حتى أوصلتها إلى الحرب العالمية الثانية .

++++ فهل حرقهم لصور القديسين ، كان دليلاً على صحة ضمائرهم ، أم مرضها ، وهل كان سلوكهم هو سلوك المسيح ، أم سلوك سفـّـَاك الدماء : [ ذاك كان قتَّالاً للناس من البدء ] يو8: 44 ، فهل حرق الصور كان خطوة فى الإتجاه إلى المسيح حقاً ، أم إلى سفك الدماء !!!!!!!!!!!!!!

9 ---- فإن النظرة الجسدانية لهذا المؤلف ، أعمته عن معرفة الفارق بين ظروف العهد القديم الذى حكمته الدولة الدينية ، وبين العهد الجديد الذى فيه قال المسيح : [ مملكتى ليست من هذا العالم ] يو18: 36 .
+++ مما أدى به للخلط بين إنتصارات الدولة الدينية للعهد القديم ، والربط بينها وبين إنتصارات وهزائم الدول -- والتى هى دول غير دينية -- فى العهد الجديد .
+++ وهو ربط تلفيقى ، إذ ليس فى المسيحية دولة دينية أرضية ، وإلاَّ لكان المسيح قد قال أن مملكته من هذا العالم ، وهو مالم يقله ، بل قال عكسه ( يو18: 36) ، فهل نتبع المسيح ، أم نتبع الهراطقة الدمويين !!!!!!

10 ---- وليس فقط أن المسيحية ليست دولة دينية ، بل إن المسيحية – أيضاً -- نشأت وإنتشرت وإزدهرت ، وهى تحت ظل الإضطهاد المستمر ، فإحتملته ، كمعلمها الصالح .
+++ فالمسيحية لم تقم على أكتاف الإنتصارات الحربية ، بل قامت على قوة المسيح وحده .
من مواضيعي 0 سلطان الكنيسة ، للإِحياء وليس للقتل
0 قاموس قبطى عربى بحجم كلى 198ميجا ، للتنزيل
0 معجزات عند إنطلاق الروح - ج1
0 ما معنى : التناول بإستحقاق - سؤال 4
0 الأسئلة العنقودية : سؤال المائة سؤال
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 12-08-2009, 08:18 PM
مكرم زكى شنوده مكرم زكى شنوده غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 336
افتراضي رد على كتاب:عبادة الأصنام فى الكنيسة الأرثوذكسية ، للدكتور حنين - الجزء 14

◄◄◄ تاسعاً الإفتراء علينا بأننا نقدم الأصوام للقديسين وليس لله :-
1 ---- لم يفهم المؤلف أن تسميات الأصوام لا تكون بمعنى الشخص الموجه له الصوم ، بل بمعنى تحديد المناسبة الخاصة به .

2 ---- فعندما نقول : " صوم الميلاد " ، فإن ذلك لا يعنى أن صومنا موجَّه إلى شخص أو شيئ إسمه ميلاد – بحسب مفهومية المؤلف -- بل إن التسمية تعنى التحديد للمناسبة ، التى هى هنا : " عيد الميلاد المجيد " .

3 ---- وكذلك عندما نقول : " صوم يونان " ، أو صوم أهل نينوى ، فإن ذلك لا يعنى أننا نوجه الصوم إلى يونان أو نينوى – بحسب مفهومية المؤلف – بل يعنى إحياء ذكرى وجود يونان فى بطن الحوت ، ثم خروجه منه حياً ، والذى جعله الرب إشارة إلى قيامته وخروجه من القبر حياً ، فإننا نصومه كتمجيد لقيامة المسيح .
+++وكذلك عندما نقول : " صوم الأربعاء والجمعة " ، فإننا لا نصوم ليوم الأربعاء أو يوم الجمعة ، بل نصومهما تذكاراً للرب ، الذى إحتمل ظلم تلميذه الذى تآمر عليه يوم الأربعاء ، وتذكاراً لألام الرب عنا يوم الجمعة .
++++ وعندما نقول : " صوم الميلاد " ، فإننا نعنى الصوم الذى يكون بمناسبة عيد الميلاد المجيد ، لأنه ينتهى بيوم عيد الميلاد .

4 ---- وبنفس النظام ، نقول : " صوم العذراء " ، لأنه ينتهى بعيد العذراء .
++++ كما نقول صوم الرسل ، لأنه ينتهى بعيد الرسل ... إلخ ، فهكذا دائماً فىكل أعيادنا وأصوامنا .

5 ---- فإننا نستقبل كل الأعياد ، بأفضل إستعداد : الإستعداد الروحانى ، الذى يكون بالصلاة والصوم ، تمسكاً بما قاله الرب عن قوتهما الروحية ، إذ قال :- [ هذا الجنس لا يمكن أن يخرج إلاَّ بالصلاة والصوم ] مر9: 19 . + فإننا نؤمن بالرب ، إيماناً حقيقياً ، ولذلك نصدق كلامه ونهتم جداً بتنفيذه بإستمرار .

6 ---- وإفتراء هذا الخادم الكبير السابق ، يلقى بشكوك قوية حول معلوماته عن كل ما فى الكنيسة ، فمن الواضح أنه لم يكن أرثوذوكسياً ثم تغير ، بل إنه لم يكن أورثوذكسياً أبداً ، فإنه يتكلم كالغرباء تماماً ، ولا يعرف كيف نفكر ، ولا ما هى مفاهيم مصطلحاتنا ، فإنه يفهم كلامنا بنفس الطريقة المنحرفة التى يفهمنا بها الغرباء عن المسيحية ، الذين يسمعون كلمة : " إبن الله " ، فيظنون أننا نقول أن الله تزوج وأنجب !!!!!
++++ فإنه يفكر كغريب ، ولا يفهم معنى كلامنا نهائياً .
++++ مما يضع علامات إستفهام حول الوسط الكنسى الذى تربى وتعلم فيه ، وكذلك حول طريقة إختياره للخدمة . + وكيف -- وهو بحالته هذه -- نال الثقة لكى يقوم بمسؤلية التعليم فى الإجتماعات الكبيرة !!!!
++++ إن هذا الخادم الكبير السابق ، هو جرس إنذار ، لكى تراجع الكنيسة أساليبها فى إختيار الخدَّام ، فلا يكفى المستوى العلمى الدنيوى ، بل يجب – أولاً – التأكد من المستوى الروحى الأرثوذكسى ، بالحياة الأرثوذكسية والتفكير والتصرف الأرثوذكسى ، لمنع الإختراق من الإخوة الكذبة ، لأنه أخطر جداً من الحرب من الخارج .
+++ وبسبب هذه الخطورة ، مكتوب :- [ لا تضع يداً على أحد بالعجلة ، ولا تشترك فى خطايا الآخرين ] 1تى5: 22 ، أى أن الإدانة ستلحق بمن إهملوا فى التدقيق .
+++ وهو ما لا يقتصر على إختيار الآباء فقط ، بل يشمل كل من يعمل بالكنيسة ، ولو بأبسط الأعمال ، لأنه سيكون قدوة صالحة أو سيئة لكل من يتعامل معه .


◄◄◄عاشراً : الإفتراء على معجزات الله بواسطة قديسيه ، بأنها من الشيطان :-

1 ---- الفارق بين معجزات الله – مباشرة أو بواسطة قديسيه – وبين أعمال الشياطين ، يمكن ملاحظته من أن معجزات الله تقود إلى التوبة والثبات فى الإيمان . ++ وذلك يشمل كل من يتلامس مع معجزات الله :- + مَنْ بواسطته يعملها الله ، + ومَنْ تـُعمل له ، + ومَنْ يشاهدها . +++ فالتوبة تتحرك فى الجميع ، ما عدا الذين أسلموا أنفسهم للشيطان ، فإنهم يجدفون على عمل الله .

++++ أما أعمال الشيطان ، فتنفخ الذين تتم بهم وفيهم ، فيمتلأ ذلك الإنسان بالغرور والعظمة وقساوة القلب ، فيتحجر ضميره ويمتلئ تصلفاً ، فلا يعود يقبل مراجعة من أحد على أفكاره وتصرفاته ، ظاناً أنه أفضل من جميع الناس .

2 ---- وعن حجتهم فى الإعتراض على قيام القديسين – بقوة الله – بعمل المعجزات ، بأن القديسين ماتوا وإنتهى أمرهم :-
+++ فتلك الحجة الباطلة ، تكشف جهلهم بالكتاب المقدس ، الذى يؤكد إستمرارية الروح -- بعد مفارقتها للجسد بالوفاة -- فى كامل الحيوية .
+++ ففى مثال لعازر والغنى ، يركز الرب بشدة على توضيح أن الأرواح تعيش فى كامل الوعى .

+++ كما أن ظهور موسى النبى وإيليا النبى ، مع الرب ، فى جبل التجلى ، كان ظهوراً فى كامل الوعى والإحساس . + بل لقد كان موسى النبى يتنبأ بخروج الرب ، أى صلبه وموته وقيامته وصعوده ، وهى الأحداث التى لم تكن قد حدثت بعد ، دليلاً على أن موهبة التنبوء لم تفارق النبى بعد وفاته ، بل إستمر يتنبأ وهو فى الروح .
++ إذن ، فمواهب الروح القدس لا تسقط بعد الوفاة .

++++ وفوق ذلك ، فإن الرب جعل لنا -- بالفداء المجيد -- حياة أفضل :- [ أما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل ] يو10: 10 .


3 ---- أما رفض إبراهيم لطلب الغنى – فى مثل لعازر والغنى – بإرسال لعازر لإخوته ، فقد كان رفضه قائماً على أنهم لن يؤمنوا حتى لو قام واحد من الأموات .
++++ فقد كان الرب ، فى هذا المثل ، يشير إلى أن علماء ورؤساء اليهود -- الدارسين جيداً للأسفار الإلهية ، ومع ذلك رفضوا الإيمان بالمسيح الذى تنطبق عليه النبوءات – لن يقبلوا الإيمان حتى بعدما يقيم لعازر من الأموات .
++++ وقد تحقق كلام الرب فعلاً عندما أقام لعازر أخو مريم ومرثا ، إذ لم يؤمن رؤساء اليهود .
++++ فقد إختار الرب إسم " لعازر " – فى مثل لعازر والغنى – ليشير به إلى لعازر الذى سيقيمه فعلاً ، والذى لن يؤمن رؤساء اليهود ، برغم قيامته من الأموات . بل لقد تآمروا على قتله .
++++ فالسبب فى رفض الطلب الذى طلبه الغنى ،هو أنه كان رفضاً : للتحجج ، بأن عدم التوبة له مايبرره .
++ فأن الله يدبر الأمور بإحكام ، ولا يقصِّر فى أى أمر ، وسيستدَّ كل فم ، فى المحاكمة أمامه .

4 ---- والدليل على أن الرفض فى المثل ، لم يكن رفضاً لمبدأ عمل المعجزة و إقامة الموتى من أجل الإيمان ، الدليل هو أن الرب أقام لعازر فعلاً ، وأن قيامته كانت ًسبباً فى إيمان الكثيرين ، من البسطاء وليس من رؤساء اليهود :- [ فكثيرون من اليهود الذين جاءوا إلى مريم ونظروا ما فعل يسوع ] يو11: 45 ، وأيضاً : [ كثيرين من اليهود كانوا بسببه يؤمنون بيسوع ] يو12: 11 ، وأما رؤساء الكهنة والفريسيين -- الذين كان من الواجب عليهم ، الإيمان بدون الحاجة للمعجزة ، لمعرفتهم بالنبوءات -- فلم يؤمنوا ، بل تشاوروا لقتل يسوع ولعازر معاً ( يو11: 50 ، 12: 10 ) .
5 ---- كما ذكر الإنجيل معجزات إقامة موتى عديدة ، ، بإسم الرب وبواسطة تلاميذه ، ، مثل إقامة بطرس الرسول لطابيثا ( أع9: 40) ، وإقامة بولس الرسول للشاب أفتيخوس ( أع20: 12) ، وقد أدت لإيمان الكثيرين وتعزيتهم وتثبيتهم .
++++ إذن ، فليس معنى مثل لعازر ، أن الرب يرفض عمل المعجزات بإقامة الموتى ، ولا أنه يرفض تأثيرها الإيجابى فى زيادة الإيمان ، بل كان يقصد أن العارفين بالكتاب المقدس -- ومع ذلك لا يتجاوبون معه ، ولا يستجيبون لما يقوله ، لأنهم معاندون -- فإنه لن يؤثر شيئ فى قلوبهم المتحجرة ، ولا حتى إقامة الموتى .
++++++ ومما يزيد من التأكيد على أن الرب كان يقصد أن علماء اليهود والفريسيين -- بالذات -- هم الذين لن يؤمنوا حتى لو قام واحد من الأموات ، هو أنه قال لهم هم بالذات -- بنفس هذا المعنى الذى فى مثل لعازر -- ما يلى :- [ لو كنتم تصدقون موسى لكنتم تصدقونى ، لأنه هو كتب عنى ] يو5: 46، 47 . ++ إذن ، فعلماء الناموس ، كانوا هم المقصودين ، وليس الناس البسطاء الغير عارفين بالأسفار الإلهية ، والذين آمنوا فعلاً بعد إقامة لعازر .

6 ---- كما أن رفض إرسال لعازر – فى المثل – لا يعنى رفضاً مطلقاً للعلاقة بين السمائيين والأرضيين .
+++ بدليل ظهور موسى وإيليا للتلاميذ ، وهما يتحادثان مع المسيح ، مما ثبـَّت إيمانهم .
+++ وبدليل أن الله يرسل بعضاً آخراً من أهل السماء ، لتبشير الأرضيين ، وهم الملائكة ، الذين يوجد بالكتاب المقدس أمثلة كثيرة على إرسال الله لهم إلى البشر ، للمعونة أو للنجدة أو للتبشير أو لتوصيل رسالة ، كمثل تبشير كرنيليوس ، وإنقاذ بطرس من السجن ، وطمأنة بولس بالنجاة من السفينة فى العاصفة ..... إلخ . كما أن أرواح المنتقلين فى العهد الجديد تكون فى الفردوس مثل الملائكة .
من مواضيعي 0 Miracles of Pop Kyrillos 6th - Part 1
0 الترجمة السبعينية (المعتمدة من الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية ) جزء2
0 توضيحات حول الفصح
0 هل حقاً كل تفسير إنجيل يوحنا ، من وضع القديس كيرلس؟
0 مخطوط رقم Cop 12-11 –من عام 1423م - قبطى عربى - صفحات مفردة- يشمل كل رسائل الإنجيل
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 12-08-2009, 08:36 PM
مكرم زكى شنوده مكرم زكى شنوده غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 336
افتراضي رد على كتاب:عبادة الأصنام فى الكنيسة الأرثوذكسية ، للدكتور حنين - الجزء 15

◄◄◄والإنجيل يساوى – إلى حد بعيد – مابين الملائكة و البشر ، لأن للبشر أيضاً أرواحاً شبيهة بالملائكة :-

+++ فيسمى الرب أساقفة الكنائس ملائكة ( روء 2 و3 ) .
+++ كما يسمى يوحنا المعمدان ملاكاً : [هذا هو المكتوب عنه : ها أنا أرسل أمام وجهك ملاكى ] مت11: 10 .
+++ ولذلك قال الرب عن الأطفال :- [ إن ملائكتهم فى السموات كل حين ينظرون وجه أبى الذى فى السموات ] مت18: 10 ، فالعلاقة وثيقة جداً ما بين أرواح البشر والملائكة ، لأن كليهما أرواح .
+++ ولذلك قال الرب أن الملائكة حملت روح لعازر إلى السماء (لو16: 22) ، فكلاهما أرواح .

++ كما أن أهل السماء أحياء ، مثلما قال الرب :- [ ليس هو إله أموات بل إله أحياء ، لأن الجميع عنده أحياء ] لو20: 38 .

+++ بل إنه -- فى القيامة -- ستقوم الأجساد فى حالة روحية أيضاً (1كو15: 42- 50) ، فيصبح الإنسان كله روحاً خالصة ، مثله مثل الملائكة تماماً (لو20: 36) .

+++ والآن ، فإن أرواح القديسين المنتصرين ، تكون مع الرب فى الفردوس (لو23: 43+ يو12: 26، 14: 3) ، فى السماء ، مثل الملائكة ، بلا فرق ، فإنهم فى الحياة الأفضل :- [ ليكون لهم حياة ..أفضل ] يو10: 10 .
++ ولذلك قال بولس الرسول :- [ لى إشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح ، ذاك أفضل جداً ] فى1: 23 .

++ ولذلك ، فكما كانت الملائكة تظهر للسيد المسيح ، تخدمه وتقويه ، فكذلك أيضاً ظهر موسى وإيليا للسيد المسيح ، يكلمانه ، بلا أى فارق بين الملائكة وأرواح القديسين .


◄◄◄ ويعترض المؤلف - أيضاً - على المعجزات التى يصنعها الملائكة -- كالملاك ميخائيل -- فى كنيستنا الأرثوذكسية .

++ فيبدو أنه يعترض على كل ما بالكنيسة الأرثوذكسية ، لمجرد مقاومة الأرثوذكسية ، بأى وسيلة ، ولو بالتضليل .
++ فلو كان أميناً مع نفسه ، لدرس الكتاب المقدس ، إذ أنه مملوء بالكثير من المعجزات التى صنعها الملائكة -- بقوة الله -- ومثلها مثل تلك التى يعملها الملاك ميخائيل -- بقوة الله --فى كنيستنا -- مثل :-
+++ إنقاذ لوط وعائلته من حرق سادوم (تك19: 1- 16)
+++ و نجدته لإسحاق وإحضاره كبشاً عوضه (تك22 :11 - 13)
+++ ومثل دعوته لجدعون لتخليص الشعب . ومثل تبشيره لإمرأة منوح بشمشون ، ولما صلى منوح لله ، أرسل له الملاك مرة ثانية وأوضح له مايريده . ومثل إنقاذ الملاك لدانيال من فم أفواه الإسود ( قض6: 11 ، قض13: 3- 20 ، دا6: 22).
+++ كما أن الكتاب المقدس يعلن عن أن الملاك يشفع بالصلاة عن البشر ، وأن الرب يستجيب لشفاعته التوسلية أو الصلواتية ( أى التى بالصلاة ) ( زك1 :12و13 ) .

+++ والأمر مستمر ، كما كان فى العهد القديم ، كذلك هو أيضاً فى العهد الجديد : فالملاك يبشر زكريا بيوحنا ، ولمـّا لم يصدقه ، ضربه بالخرس لحين ميلاد يوحنا . كما يبشر العذراء ، ويجيب بكل لطف عن إستفساراتها المنطقية . ويعلن ليوسف عن معجزة الحبل المقدس ، ويرشده للهرب لمصر . وجمهور الملائكة يبشر الرعاة ... ( لو1 :13 – 37 و 2: 13 ، مت1: 18- 2: 20 )
+ والملاك يضرب هيرودس الملك ، فيأكله الدود ويموت (أع12: 23)
+ والملاك يرشد فيلبس بالذهاب لتبشير وزير كنداكة (أع8: 26)
+ والملاك يفتح أبواب السجن وينقذ الرسل ، ثم ينقذ بطرس من السجن (أع5: 19 ، أع12: 7)
+ والملاك يبشر بولس الرسول بنجاته وكل ركاب السفينة (أع27: 23)............ إلخ
++++ وهكذا ، فمعجزات الملائكة بقوة الله لم تنقطع أبداً ، فلماذا يريد المؤلف أن يقطعها !! هل لمجرد أنها تحدث فى الكنيسة الأرثوذكسية !!!!!!
من مواضيعي 0 الإنجيل يجيب – 2 – التناول بإستحقاق
0 ما معنى الطبيعة الواحدة الإتحادية المعجزية لربنا يسوع المسيح؟
0 مخطوط رقم Cop 12-11 –من عام 1423م - قبطى عربى - صفحات مفردة- يشمل كل رسائل الإنجيل
0 الإنجيل يجيب – 4 – لاهوت المسيح
0 ما معنى : [ شركاء الطبيعة الإلهية ]2بط1: 4
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 12-08-2009, 08:55 PM
مكرم زكى شنوده مكرم زكى شنوده غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 336
افتراضي رد على كتاب:عبادة الأصنام فى الكنيسة الأرثوذكسية ، للدكتور حنين - الجزء 16

◄◄◄وبالطبع توجد آيات شيطانية :-

1 ---- فإنه مكتوب :- [ سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ، ويعطون آيات عظيمة وعجائب ] مت24: 24 ، وأيضاً : [بعمل الشيطان ، بكل قوة ، وبآيات وعجائب كاذبة ، وبكل خديعة الإثم فى الهالكين ، لأنهم لم يقبلوا محبة الحق ، حتى يخلصوا ... لكى يُدان جميع الذين لم يصدقوا الحق ، بل سُرُّوا بالإثم ] 2تس2: 9- 12 ، وأيضاً :- [ وأُعطىَ فماً يتكلم بعظائم .. يصنع حرباً مع القديسين ويغلبهم .. يصنع آيات عظيمة ، حتى أنه يجعل ناراً تنزل من السماء على الأرض قدام الناس ] روء13: 5- 13 .

2 ---- ولكن هذه الآيات الشيطانية ، لا ينخدع بها – كما يقول الإنجيل – إلاَّ الذين : [ لم يقبلوا محبة الحق ] .
++ وأما الذين يحبون الحق ، الصادقين ، ذوى الضمير المستقيم المدقق ، فإن ضمائرهم الحسَّاسة تشعر بما فى تلك الآيات من التلاعب والمظهرية والبهرجة ، وهى الأشياء التى لا يفعلها أبناء الحق والإستقامة ، أبناء الله الحقيقيون . + بل يفعلها فقط الضالون المضلـُّون .

3 ---- فبالمقارنة بين أساليب أبناء الله المستقيمى الضمائر المتواضعين المنكرين لذواتهم ، وبين أبناء إبليس المملوئين بالمخادعة والحيلة والتلاعب والمنظرة والإستعراضية والمظهر المصطنع ( إن كان بالتألق أو بالدروشة ) الذى يخفى تحته الضمير الواسع المطاط .... فبهذه المقارنة ، ينكشف خداع الشيطان وخداع أتباعه . فالفارق الأساسى ، هو : الضمير ، إن كان مستقيماً تماماً ، أم متلاعباً مطاطياً .

4 ---- ومن أوضح الأمثلة على ذلك ، ما يفعله البعض ، من إستعراضات مسرحية ، مصحوبة بالمؤثرات الصوتية والضوئية ( وهم أنفسهم يسمونها : Show !!! ) ، ويدعون أنهم يخرجون الشياطين !!!! ، فيقوم صاحب الإستعراض بلمس بعض الأشخاص -- خصوصاً من الفتيات والسيدات ، لأنهن آنية ضعيفة سريعة التأثر -- فتسقط الضحية بطريقة تمثيلية مسرحية ، وتروح فى غيبوبة ، ثم يقوم ذلك المدَّعى ببعض الإستعراضات ، فتستفيق الضحية ، فيمتلئ المسرح بالتصفيق ، فيتحرك ذلك المدعى بطريقة إستعراضية ويحيى الجماهير المعجبة ، بنفس النظام الذى يحدث فى إستعراضات السحرة ، أو فى المسرح والسيرك !!!!!!

5 ---- والآيات الشيطانية تسلب العقول ، إذ لها تأثير نفسانى شديد ، مثلها مثل المسرحيات والتمثيليات والخطب الحماسية .
+++ وهو ما يفعله السحرة ، مثل سيمون الساحر الذى كان يسلب العقول : [9 وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ فِي تِلْكَ الْمَدِينَةِ سَاحِرٌ اسْمُهُ سِيمُونُ، يُمَارِسُ السِّحْرَ فَيُذْهِلُ أَهْلَ السَّامِرَةِ وَيَدَّعِي أَنَّهُ رَجُلٌ عَظِيمٌ. 10فَأَصْغَى إِلَيْهِ الْجَمِيعُ مِنَ الصَّغِيرِ إِلَى الْكَبِيرِ، قَائِلِينَ: «هَذَا هُوَ قُدْرَةُ اللهِ الْعُظْمَى!» 11وَإِنَّمَا أَصْغَوْا إِلَيْهِ لأَنَّهُمْ كَانُوا قَدِ انْخَدَعُوا مُدَّةً طَوِيلَةً بِحِيَلِهِ السِّحْرِيَّةِ! ] أع 8: 9 – 11 .
+++ فالتأثير النفسانى هو عماد العمل الشيطانى ، وهو قائم على الخداعات والحيل والنفخ والشحن النفسى ، لملئ النفس إنفعالاً ، لكى تفقد منطقية التفكير ، فتنطلى عليها الحيل والأكاذيب.
++ الإغراء بالإشباع النفسانى والجسدانى ، هما عماد الإغراء الشيطانى :- [ أعطيك هذه كلها ، إن خررت وسجدت لى ]
++++ ولكن هذا التأثير النفسانى ، هو خداع نفسى ، لذلك فإنه يتلاشى بمجرد زوال المؤثر ، مثله مثل الفقاعات الجوفاء .
6 ---- وأذكر أن أحدهم تكلم معى بإنبهار عن واعظ مشهور فى أمريكا ، وأنه عندما كان يذهب للوعظ إلى المنطقة التى بها بيوت البغاء ( وهى مرخصة هناك !!) كانت البلد كلها تتجمع لمشاهدة العرض (The Show) الذى يقدمه ، حتى أن بيوت البغاء تغلق .
+ فقلت له : إذن ، لم تعد تلك البيوت الفاسدة توجد فى أمريكا !! . + فقال : لا ، إنها تفتح بعد إنتهاء فترة العرض !!!!!!
+++ فهكذا التأثير النفسى : شحن مؤقت سريع الزوال بعد إنتهاء المؤثر ، أما التأثير الروحى ، فيدوم تحت كل الضغوط ، ويصنع الشهداء .

+++ كما شاهدت بنفسى ، برنامجاً تلفزيونياً -- فى الثمانينات من القرن الماضى -- عن الساحر الأمريكى دافيد ، وكان قد قال أنه سيقوم بنقل تمثال الحرية من مكانه .
++ وقد تم الإستعداد لهذا العرض ، إذ أنشأوا مدرجات للجلوس حول التمثال ، وكأنه إستاد .
++ وقد إختفى التمثال فعلاً .
++ وللتأكيد على ذلك ، جعل طائرة هليكوبتر تسير فى الجو فى نفس المنطقة التى كان بها التمثال .
++ وكان ذلك وسط جمهور غفير .
++ وقد سأل المذيع الأجنبى الجالسين ( وكانوا من الأمريكيين ) عن رأيهم فيما شاهدوه ، وكان من بينهم أحد القسوس البروتستانت ذوى الياقات ، فلما سأله عن رأيه ، أجابه بإنبهار وإعجاب شديدين .
++ فتأسفت جداً -- آنذاك -- على أنهم ينخدعون ببساطة هكذا ، ولا يعرفون الفرق بين عمل الشيطان وبين المعجزات الحقيقية التى لله .

7 ---- فأما عمل الله ، فإنه يعمل على تنوير العيون الروحية ، ويعمل على إيقاظ العقل والتفكير المنطقى ، لكى يمتلئ الإنسان إستنارة وفهم روحى .
+++ والتأثير النفسى -- فى عمل الله -- لا يتعدى حدود سد الحاجة الطبيعية الضرورية -- مثله مثل سد الحاجات الجسدية الضرورية – ولا يكون بالإغراق فيها ، إذ لا يكون بالإغراء والجذب النفسانى والجسدانى .

++++ معجزات الله لا تلجأ للخداع والشحن النفسى ، ولكنها تتم ببساطة ( قارن بين ما فعله كهنة البعل من هيجان نفسى وصل لحد التقطيع بالسيوف ، وبين ما فعله إيليا النبى ) ، ويكون لها تأثير روحانى عميق ، يؤدى لتوبة حقيقية وتواضع وإنسحاق قلبى .
++++ والكثيرون جداً ، جاءوا إلى المسيح عن طريق معجزاته بواسطة قديسيه وشهدائه ، ويتم كل ذلك فى هدوء بدون بهرجة إعلامية .

8 ---- وإن أعظم الخطايا ، هى التجديف على معجزات الله ، والتجنى عليها بأنها معجزات شياطين ، مثلما قال الرب لرؤساء اليهود المجدفين على معجزاته :- [ كل خطية وتجديف يُغفر للناس ، وأما التجديف على الروح القدس فلن يُغفر ... كيف تقدرون أن تتكلموا بالصالحات وأنتم أشرار ... بكلامك تتبرر وبكلامك تُدان ] مت12: 32– 37 .
+++ فإنها حالة من الضلال الإختيارى .
+ حالة من التصميم على رفض الحق ، حـُباً فى الكذب .
+ حالة من التمسك الشديد بالكذب والخداع والغش ، إلى درجة عبادته .

++++ وعن أمثال أولئك ، مكتوب أيضاً :- [ ويل للقائلين للشر خيراً وللخير شراً ، الجاعلين الظلام نوراً ، والنور ظلاماً ، الجاعلين المـُر حلواً والحلو مراً ] أش5: 20 .
من مواضيعي 0 الإنجيل يجيب – 4 – لاهوت المسيح
0 مجموعة القديس أثناسيوس باليونانية
0 هل حقاً كل تفسير إنجيل يوحنا ، من وضع القديس كيرلس؟
0 فى أى شهر خرج العبرانيون من مصر، والذى فيه يكون الفصح ؟مزيدة
0 دراسة مقدمة العالِم باين سميث لترجمته لكتاب شرح القديس كيرلس لإنجيل لوقا
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 24-08-2009, 01:21 PM
مكرم زكى شنوده مكرم زكى شنوده غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 336
افتراضي رد: رد على كتاب:عبادة الأصنام فى الكنيسة الأرثوذكسية ، للدكتور حنين - الجزء 1

ألف شكر لإخوتى الأحباء على تعبكم فى تجميع كل أجزاء الرد
ربنا يسوع المسيح يبارك حياتكم وخدمتكم لمجد إسمه القدوس
من مواضيعي 0 دراسة مقدمة العالِم باين سميث لترجمته لكتاب شرح القديس كيرلس لإنجيل لوقا
0 تعليقاً على فيديو:- "الأب متى المسكين والانفتاح على الكنيسة الجامعة ــ الأنبا إبيفاني
0 تعليم الهيروغليفية ، مع ربطها بالخط القبطى - لإقلاديوس لبيب
0 من هو القبطى الخائن الذى حرَّض الأمن على منع تصوير المخطوطات القبطية بعد موافقة الباب
0 للتنزيل : كتاب قواعد اللغة الألمانية
رد مع اقتباس
إضافة رد

شارك أصدقائك هذا الموضوع في مواقعك المفضلة

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
ما هي أنواع القداسات والفرق بينها في الكنيسة الأرثوذكسية؟ ‏ bosycat منتدى الطقوس الكنسية 7 11-02-2010 10:19 PM
اختلاف الكنيسة الغربية الكاثوليكية عن الكنيسة الشرقية الأرثوذكسية Armia منتدي العقيدة 8 27-02-2009 05:51 PM
ما هي أنواع القداسات والفرق بينها في الكنيسة الأرثوذكسية؟ ربنا موجود منتدى الطقوس الكنسية 9 10-12-2007 10:49 PM


الساعة الآن 01:43 PM.



Powered by Pope Kirillos Scientific Family
Copyright ©2001 - 2018