منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية


العودة   منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية > المنتديات المسيحية > منتدي الروحيات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-02-2011, 02:37 PM
الصورة الرمزية megomego
megomego megomego غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: في حضن المسيح
المشاركات: 9,880
Lightbulb أنا والآخرين

محبة الآخرين, المحبة, الأنانية, الذات

احملوا بعضكم أثقال بعض
...( غلا 6: 2 )

فى احتمال أثقال الاخرين
---------------------------


الإنجيل والمسيحية كلا منهما دعوة للحب والعطاء والبذل ، و لقد أظهر لنا يسوع بمحبته ومن خلال رحلة تجسده لفداء البشر كيف يكون التعبير عن الحب وما هى حدود العطاء وكم ينبغى على المؤمن أن يبذل فى سبيل محبته ومن اجل ثباته فى الحق والإيمان والمحبة ، وأظهر لنا أيضا كيف يحمل بعضنا أثقال بعض .. فهو الذى اخذ أسقامنا و حمل امراضنا (مت 8 : 17) ، وهو " الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر الذي بجلدته شفيتم (1بط 2 : 24) ..

ويعرض لنا الكتاب المقدس أيضا العديد من النماذج المباركة لأناس حملوا أثقال الآخرين بكل حب وصبر وإيمان فنالوا الطوبى من الرب واستحقوا أن يكونوا شهود مباركين لمجد الله ولمجد نعمته ، واستحقوا من ثم المجد فى هذا الدهر وآكليل البر فى الحياة الأبدية..

فلقد حمل موسى أثقال رعاية الشعب فى البرية ، إذ قد تحمل تذمرهم وقساوتهم وتمردهم حبا فى الله وتقديرا لدعوته له ، وما أروع الكلمات التى أكرمه بها الوحى على لسان الطوباوى بولس والتى قال فيها عن موسى النبي انه " .. ابى ان يدعى ابن ابنة فرعون مفضلا بالاحرى ان يذل مع شعب الله على ان يكون له تمتع وقتي بالخطية " (عب 11 : 24 ، 25)

ولقد حمل بولس أثقال الكرازة ومشاكل الخدمة والمؤمنين دون كلل أو ضجر .. إن نظرة فاحصة ومدققة لما أورده فى (2كو 11 : 2والآخرين من أتعاب ومعاناة وعذابات لاقاها فى سعيه من أجل الإنجيل والمؤمنين يؤكد لنا تماما أن هذا الطوباوي لهو نموذج فريد ومثال مبارك لكل الذين يرغبون فى مشاركة الآخرين فى حمل أثقالهم وهم غير عارفين أو متكاسلين .

و حمل آباؤنا الرسل أثقال الكرازة بالإنجيل أيضا فجالوا مبشرين بالكلمة لكل الخليقة وتحملوا فى سبيل ذلك المزيد والمزيد من العناء والضيق والاضطهاد ، ولا ريب فى أن طاعتهم لما هو مكتوب " احملوا بعضكم أثقال بعض " جعلهم فى نجاح وثمر وفرح كل حين ..

ولاحظ معى صديقي ما يلى :


+ تحقيق ذواتنا يدفعنا للتفكير والتمركز حول أنفسنا ، وهذا كفيل بجعلنا لا نفكر فيما للاخرين واحتياجاتهم ، وإن كانت ضرورية وملحة ، ومن ثم فالحاجة موضوعة علي كل إنسان أن يشعر بالاخر ويسعى فى إسعاده قدر ما يستطيع .. إن الكثير من الناس لا يحتاجون إلى العطاء المادي ولكن فقط كلمات التشجيع وبث الشعور داخلهم بأننا معهم وسنقف بجوارهم فى المحنة ووقت الأزمات ، ولكن إهمالنا لحق الإنجيل يدفعنا دائما لإهمال حق الاخرين ولعدم التفكير فى أبسط حقوقهم وطرق إسعادهم فى الحياة وربحهم للحق.

+ بطاعتنا للمكتوب " احملوا بعضكم أثقال بعض " نسعى فى طريق البنيان ، و لا يمكن أن يتحقق البنيان فى أى مكان أو زمان إن لم نسعى فى طريق المحبة القوية والمستمرة ، أى التضحية بلا تردد والبذل بلا توقف ، لأن البنيان نمو فى طريق المجد والنعمة والصلاح ، وهذا يستلزم المثابرة والوحدانية فى الفكر ، وهذا يتأتى بالمحبة الدائمة والتضحية المستمرة .

+ للوحدة سلبيات وإيجابيات ، فإذا كانت الوحدة من اجل الله والتعرف أكثر على المسيح ومحبته كانت مباركة من الرب وذات ثمر نافع للإنسان وللاخرين أيضا ، أما إذا كانت بدافع غير مقدس ولا يمت للإيمان بصلة فستكون مفسدة لنفس الإنسان وجسده وروحه معا و ربما يتعدى آثارها السلبية والمفسدة لحياة الاخرين وحقوقهم .

+ الإماتة من اجل المسيح تستلزم منك احتمال الاخرين والصبر على ضعفاتهم ، بل والسعى الدائم من اجل راحتهم والتخفيف عنهم ، ولا شك أنه متى فعلنا ذلك فليس لنا فضل إذ الوصية تلزمنا بالفرح مع الفرحين والبكاء مع الباكين ( رو 12 : 15 ) ، ولا يُقبل عذر الرافض لمشاركة الاخرين أتعابهم لأنه مكتوب أن المحبة " لا تطلب ما لنفسها .. و تحتمل كل شيء و تصبر على كل شيء .. ( 1 كو 13 : 5 ، 7 ) .

+ احتمال أثقال الاخرين هو الطريق لتحقيق المكتوب " نحن الأقوياء
اذكروا المقيدين كأنكم مقيدون معهم و المذلين كأنكم انتم أيضا في الجسد " (عب 13 : 3) ، ولا أظن أنه سوف تظهر على مسرح الحياة صورة التعاون الصادق فى وسط جيل تملأه الأنانية والرغبة فى الانتقام والتشفي لأدنى الأسباب وفى زمن زاد فيه سعي الناس للشهرة واللامبالاة بحياتهم الأبدية .

+ إن المحبة تدفعنا للشعور بالاخر ، وكلما إزدادت محبتنا لهذا الاخر كلما سرى فى داخلنا الاشتياق لسلامته وإسعاده ولو على حسب ما نملك وما نشتهيه ، هذ هو فكر الانجيل وإرادته : " فان كان عضو واحد يتالم فجميع الأعضاء تتألم معه و إن كان عضو واحد يكرم فجميع الاعضاء تفرح معه (1كو 12 : 26).. ، والكنيسة التى لها هذا الفكر وتقدسه كنيسة تملأها بركة الرب ومواهب الروح وثماره ، أما الكنيسة التى ترفض أو تتوانى فى الأخذ بهذا الفكر فهى كنيسة بلا ثمر وبلا قوة ، لأن المحبة تدفع لوحدة القلب والفكر والرأي ، وهذا كفيل لجلب بركة الرب و نعمته . لك القرار والمصير .

منقول



Hkh ,hgNovdk lpfm hgNovdk hglpfm hgHkhkdm hg`hj

من مواضيعي 0 هوذا احضانك اليوم من السماء مفتوحة لى
0 لية سايبة يذلك ؟
0 الابركسيس الجمعة 22 مسرى مع التفسير
0 الدنيا بتبرمجنا على إية ؟
0 WHEN YOU WAKE UP IN THE MORNING
__________________


لو وقعت حقف تاني
لو إنكسرت حتجبر تاني
لو إتاسرت حتحرر تاني
دة يسوعي دايما بيديني فرصة تاني
دة يسوعي دايما مالك كياني

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27-02-2011, 07:23 PM
الصورة الرمزية ashraf william
ashraf william ashraf william غير متواجد حالياً
عضو ملكي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: الاسكندرية
المشاركات: 12,162
افتراضي رد: أنا والآخرين

فان كان عضو واحد يتالم فجميع الأعضاء تتألم معه و إن كان عضو واحد يكرم فجميع الاعضاء تفرح معه (1كو 12 : 26)..
من مواضيعي 0 الرب ينجيني
0 دراجة نارية من الخشب
0 الضـــــــيق عنايه من الله..
0 انصاف القلوب
0 القيامة اغلي واقوي !!
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

شارك أصدقائك هذا الموضوع في مواقعك المفضلة

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
محبة الآخرين, المحبة, الأنانية, الذات

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:27 AM.



Powered by Pope Kirillos Scientific Family
Copyright ©2001 - 2019