منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية


العودة   منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية > المنتدي الإجتماعي > شبابيات

شبابيات هذا المنتدي مخصص للمواضيع التي تخص الشباب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-05-2006, 09:20 AM
roula roula غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 269
افتراضي الزواج المختلط


الزواج المختلط

إلى أين؟
الزواج المختلط
ماذا نقصد بالزواج المختلط في هذه المقالة؟

نقصد به زواج المؤمن أو المؤمنة من شريك غير مؤمن أو من شريك من غير إيمان، أي من إيمان مختلف. هذا يشمل زواج الأرثوذكسي المؤمن، أو الأرثوذكسية المؤمنة، من شريك من الطائفة الأرثوذكسية لا يؤمن أو يكون إيمانُه غير مفعَّل كنسياً. كما يشمل ذلك زواج الأرثوذكسي المؤمن، أو الأرثوذكسية المؤمنة، من شريك يُعتبر مسيحياً ولكنّه غير أرثوذكسي، أو من شريك غير مسيحي.

الزواج المختلط، بهذا المعنى، خطأ شائع كنسياً، في المبدأ، في فهمنا، ولو مورس. لماذا؟

لأنّ الزواج الكنسي، عندنا، سرّ. وسرّ الزواج هو اتّفاق مؤمنَين أرثوذكسيَّين، إيمانهما فاعلٌ كنسيّاً، أقول اتفاقهما، عن وعي كامل، بإذن الكنيسة، على الارتباط الطوعي، فيما بينهما، برباط الزوجية على نحو ارتباط المسيح بالكنيسة (أف 5: 31 – 32). ومن ثمّ ختمُ اتفاقهما وتكريسُه، من خلال الصلاة والبركة والاشتراك في سرّ الشكر، بنعمة حضور الربّ، كما في عرس قانا الجليل. الروح القدس، بذلك، هو الذي يجمعهما ويوحّدهما فيصيران، في المسيح، جسداً واحداً. سكناه وعمله فيهما كواحد، والحال هذه، هو سرّ الزواج. هذا يدخلان فيه كنعمة، وعليهما أن يتمثّلاه، أي أن يتحوّل فيهما إلى حياة جديدة، طيلة أيام حياتهما حتى تتفشى النعمة الإلهية فيهما وتتخلّلَ كيانَهما كواحد.

فلأنّ سرّ الزواج هو على هذا المستوى من الوعي والجدّية والخطورة في الكنيسة، ولأنّ الشريكَين فاعلان فيه لا منفعلان فقط، نعتبر الزواج المختلط، في المبدأ، خارج سياق سرّ الزواج، وغير قابل للدخول فيه. هو دخيل عليه، ولذلك غير مقبول.

ليس الزواج في المسيح لا مجرد اتفاق بين شخصَين ولا هو عقد بينهما يشهد عليه طرف ثالث هو الكنيسة. الزواج في المسيح وعدٌ وفعلُ إيمان واعٍ وتكريسٌ للمسيح يَنْذُرُ الشريكان نفسيهما له ويقتبله المسيح كقربان يرفعانه إليه ليردّه لهما جسداً كيانياً واحداً وحياة جديدة واحدة. مستحيل أن يتمّ سرّ الزواج من غير إيمان حقيقي كنسي قويم فاعل بالمسيح، ومن غير عهد يقطعه الشريكان، كواحد، مع المسيح، في كنيسته، دخولاً في السرّ ووصولاً إلى تجلّي المسيح في حياتهما كواحد.

لا يحتمل سرّ الزواج الشكلية (formalism). إما أن يكون أو لا يكون. ولا حتى يحتمل أن يكون أحد طرفَي الزواج غير مؤمن، أو من إيمان آخر، عند الزواج. قول الرسول بولس في الإصحاح السابع من الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس إنّه إن كان لأخ مؤمن امرأة غير مؤمنة وهي ترتضي أن تسكن معه فلا يتركها، وكذا للأخت المؤمنة في شأن الرجل غير المؤمن، "لأنّ الرجل غير المؤمن مقدَّس في المرأة والمرأة غير المؤمنة مقدَّسة في الرجل" (الآية 14)، هذا القول لا يسري على زماننا لأنّ توجّه الرسول، أساساً، كان لمؤمنين سبق لهم، قبل أن يؤمنوا، أن دخلوا في زيجات مع غير المؤمنين. أما بعدما استتب الأمر في كنيسة المسيح فليس للمؤمن أن يختار شريكاً لا يشترك معه، أولاً، في الإيمان القويم. ونقول أولاً لأنّ الاشتراك في الإيمان القويم الواحد هو ما يتصدّر شروط زواج المؤمنين، إذ يتزوّج المؤمن للمسيح أولاً لا لنفسه، أو بكلام آخر، يتزوّج لنفسه، ولكن في المسيح. حتى من الزمن ما بعد الرسولي كان واضحاً أنّ الزواج من غير المؤمنين لم يعد جائزاً. هذا نلقاه موضَحاً لدى ترتليانوس المعلّم والقدّيس كبريانوس القرطاجي ونظرائهما.

ماذا يحدث إذا لم تكن الأمور على هذا الوضوح، في الأذهان، من الأساس، وإذا لم تكن الممارسات منسجمة مع هذا الفكر بدءاً؟

طبعاً، في بعض الحالات، قد يستبين الشريك غير المؤمن عند الزواج، أو الذي هو من غير إيمان الشريك المؤمن، أقول قد يستبين، بمرور الزمن، وبغضّ النظر عن الأسباب، مؤمناً أرثوذكسياً غيوراً، وربما أكثر غيرة على الإيمان من شريكه، ولكن، هذه حالات لا يُقاس عليها. ما يحدث، في الحقيقة، في معظم الحالات، أنّ الواقع الكنسي، بنتيجة الزواج المختلط، يعتريه الفساد. بأي معنى؟ حين لا يكون الوجدان الإيماني واحداً بين الزوجَين فإنّ ما ينجم عن ذلك هو جيل وأجيال تحتضن، بعامة، وجداناً إيمانياً هجيناً. نقاوة الإيمان تُنتقص. النبع الذي يروي النفس يتلوّث. نقاوة الإيمان مهمّة لأنّ الهرطقة، التي هي عدم النقاوة في الإيمان لا مجرد رأي أو تعبير فاسد، تشكّل تهديداً لخلاص الإنسان. العقيدة القويمة ضرورة للخلاص لأنّها رسم بياني للإعلانات الإلهية وخارطة للخلاص. ما يحدث في الحال التي نحن في صددها، أعلاه، أنّ عناصر غريبة عن الوجدان القويم تنقذف في الموقف الإيماني العميق. وهذا يفضي، لا محالة، إلى أنواع من التلفيق، أي الاختلاط الإيماني الكياني، وتالياً إلى موقف إيماني لا ينتمي، في جذوره، إلى إيمان الكنيسة الأرثوذكسية. الصورة في وجدان الأولاد الآتين من زيجات مختلطة، في شأن الإيمان الأرثوذكسي، غالباً ما تكون مهزوزة، ملفّقة، مشوّشة، منقوصة. والمسافة بين وجدان الكنيسة الأرثوذكسية العام ووجدان الأجيال الطالعة تزداد بحيث يتّضح الفراق والبعاد، بصورة أوفى، مع الوقت، وأحياناً بسرعة. حركة الوجدان تكون صوب اللاأرثوذكسية، سواء نتيجة التلفيق المتزايد أو نتيجة استيعاب الكنائس غير الأرثوذكسية أو الديانات الأخرى، إحداها أو بعضها، المدّ المتغرِّب عن الوجدان الأرثوذكسي من الناس، من خلال مؤسّسات هذه الكنائس أو الديانات، لا سيما التربوية، إذا كانت قويّة وجذّابة. كذلك قد تكون حركة الوجدان تلك باتجاه الدهريّة التي تعني نبذ أو طبع الهويّة الكنسيّة بطابع شؤون هذا الدهر.

لا شك أنّ الزواج المختلط هو أبرز أسباب تغريب الأرثوذكس عن كنيستهم. هذا أشبه بما حصل لإسرائيل القديم. ابتعاده عن إلهه، وتالياً سقوطُه وتغريبُه عن تراث آبائه مردّه، بخاصة، جنوحه إلى الاقتران بالأمم. قبل الضياع الكبير كانت هناك تحذيرات عديدة، لكن إسرائيل لم يسمع. "لا تصاهرهم. بنتك لا تعط لابنه وبنته لا تأخذ لابنك. لأنّه يردّ ابنك من ورائي فيعبد آلهة أخرى" (تث 7: 3 – 4). ولم يعِ إسرائيل ما فعل إلاّ بعد السبي، بعد فوات الأوان: "إننا قد خالفنا إلهنا وأخذنا نساء غريبات من شعوب البلاد" (عز 10: 2). الجنوح إلى عبادة الآلهة الأخرى، قديماً، يقابله، اليوم، الجنوح إلى إيمان آخر، أو إلى تلفيق إيماني وجداني. وكما أنّ إسرائيل لم ينبذ إلهه، دائماً، بالكامل، في أزمنة الشرود، بل أشرك به، كذلك يحدث اليوم من جهة الإيمان، إذ الإشراك بالإيمان القويم جار على قدم وساق بتأثير الزواج المختلط.

أي تدابير تُتَّبَع، والحال هذه، لتقويم المسار؟

علينا أن ندرك، بادئ ذي بدء، أنّه كلّما تمكّن الواقع التلفيقي أو الدهري من النفوس، كلّما أضحت النفوس أوهن من أن تعود إلى مسراها القويم. تتكوَّن لديها قناعات أخرى. فقط الصدمات الكبيرة، إذ ذاك، ونعمة الله تعيدها عن غيّها. وقد تبلغ مرحلة إيثار الموت على أن تتغيّر. أنّى يكن من أمرِ ما إذا كان ما سنقوله عملياً، على الصعيد الفردي أو الجماعي، أم لا، فإنّ الحاجة هي إلى تغيير أساسي في الموقف الكنسي، من جهة الواقع الراهن. ماذا نعني بذلك؟

قبل كل شيء علينا أن ندرك، إدراكاً عميقاً، أننا كنيسة ولسنا طائفة. المقصود بالطائفة الكتلة الاجتماعية، أو التركيبة شبه القبليّة ذات الشعارات المذهبية التي قد تقتصر أحياناً، فيما يخصّنا، على مجرّد شعار الصليب. المضمون، إذ ذاك، يكون اجتماعياً والمظهر شبه كنسي. الإنسان، والحال هذه، يُولد لطائفة معيّنة ويُسجَّل في السجلاّت على هذا الأساس. الانتماء الكنسي لا يكون كذلك بحال. ليس أحد يولد مسيحياً أرثوذكسياً. الإنسان يصير مسيحياً بالانتماء والتنشئة الأرثوذكسية، ومن ثمّ بالدخول في السياق الكنسي التراثي. لا تماه بين الكنيسة والطائفة. معاملة أبناء الطائفة باعتبارهم، تلقائياً، أبناء الكنيسة هي، في الحقيقة، بدعة. والبدعة تبقى بدعة ولو شاعت. وتسخير الكنسيّات لمرام طائفية إفراغ للكنيسة من مضمونها واقتصار على الشكليات المذهبية. وفي ذلك تفريط وإيهام وحتى تعهير للمقدّسات. الأسرار الكنسيّة لا تكون فاعلة إلاّ إذا كان هناك وعي ومعرفة والتزام بما يجري من قِبَل المعنيّين المباشرين. الأسرار ليست سِحْراً. الأسرار الكنسيّة لا تقدّس المؤمنين من غير مساهمتهم واشتراكهم الطوعي فيها. البركة الكنسيّة لا تُعطى على رجاء الالتزام الكنسي فيما بعد. الالتزام يسبق أخذ البركة ويُرجى استمراره بعدها.

لنعد الآن إلى موضوع الزواج. ففي الخلفية المشار إليها أعلاه لا يجوز تسخير خدمة سرّ الزواج لتزويج أبناء الطائفة على نحو تلقائي. إذا كان طالبا الزواج مستغرقَين في الإيمان الأرثوذكسي والحياة الكنسيّة، بشهادة العارفين وإذن أسقف الأبرشية، فلا إشكال في شأنهما. يُزوَّجان على بركة الله. أما إذا كان انتماؤهما، بالأحرى، طائفياً لا كنسياً فيُعلَّمان. قد يكونان بحاجة إلى إعادة تبشير. هذا ينبغي أن يتمّ أولاً. وهذا لا يكون بخفّة ولا بالشكل. فإذا استجابا حسناً فإنّهما، بعد الامتحان، يُزَوَّجان. نحن لا نتحدّث هنا عن غير المعمَّدين – بشارة غير المعمَّدين قضية أخرى – بل عن المعمَّدين. الادّعاء أنّه ليس هناك وقت كاف للقيام بذلك وطالبا الزواج، في العادة، مستعجلان، حجّة ساقطة. كذلك القول إنّ طالبَي الزواج يتحوّلان، إذ ذاك، إلى كنيسة أخرى، وهذا معناه خسارة شعبنا قليلاً قليلاً. هذه أيضاً حجّة ساقطة لأنّ الكنيسة لا تقبل السُخرة تحت ضغط الابتزاز. نحن لسنا، في كنيسة المسيح، في معرض تسويق مواد استهلاكية ولو مذهبية، بل في معرض السعي إلى الكرازة بكلمة الحياة ابتغاء خلاص العالمين، وهذه لا تتحمّل الزغل. ليس هناك خلاص بالشكل. لذا كل السياق الفكري والرعائي ينبغي أن يتغيّر. الخمر الجديدة لا توضع في آنية عتيقة بالية!

ماذا نعمل بأبناء الطائفة الأرثوذكسية الذين يريدون فقط أن يتزوّجوا ولا يبالون لا بالكنيسة ولا بفكرها، ولا بالحياة فيها؟ ليتزوّجوا مدنياً! ليس عندنا زواج مدني في بلادنا ولا يستطيعون السفر إلى الخارج لإتمام ذلك؟ حسناً! مواجهةً للواقع المفروض بإمكاننا أن ننشئ، مرحلياً، من باب المحبّة، في كل أبرشية، دائرة للزواج المدني لأبناء الطائفة الأرثوذكسية في هذه الأبرشية. فمَن لا تعني له الحياة المسيحية شيئاً ولا يشاء أن يخضع للتعليم المسيحي ليتزوَّج مدنياً ولنساعده في ذلك. هذا ينبغي، في نظرنا، أن يكون بنداً أساسياً من بنود قانون الأحوال الشخصية لدينا. هذا أقل ضرراً وأصدق من أن نسخّر الكنسيّات للشؤون المدنية في هذا الدهر.

لا شكّ أننا بحاجة إلى حزم أمرنا بشأن تحرير ضمائر الناس، لدينا، وكذلك تحرير الكنيسة من أعباء التبعات الطائفية الثقيلة الدخيلة عليها. ليس مقبولاً أن تتحوّل الكنيسة إلى كنيسة يقتصر نشاطها بالأكثر على الطقوس. ليست الطقوس قائمة في ذاتها. وليس سليماً ولا معقولاً أن يكون تسعون في المائة ويزيد ممن يُحسَبون أبناء للطائفة الأرثوذكسية، وتالياً أبناء للكنيسة الأرثوذكسية، جهلةً للحدّ الأدنى من إيمان الكنيسة، موسميّين ولا يلتزمون من الحياة الكنسية إلاّ ما يناسبهم ويناسب قناعاتهم الدهرية أو التلفيقية.

هذا لا يعني طبعاً أن نتخلّى، ككنيسة، عن أبناء الطائفة الأرثوذكسية. معاذ الله! هؤلاء هم المقلع المعطى لنا لنقيم صرح الكنيسة المحليّة، حتى لا نتحدّث عن أهمية الكرازة بالأرثوذكسية لغير الأرثوذكس. لكنّ اهتمامنا بهم يحتاج إلى إعادة تبشير ورعاية فذّة. في هذه الأثناء نوجّه أذهاننا لتنظيم أمورهم، بمحبّة ودراية، دون أن نسخّر ما هو لله وكنيسة المسيح لخدمة الأركان الطائفية الواهية وتكريس العصبية الطائفية المقيتة. قد نخسر بذلك قسماً كبيراً ممَن نعتبرهم شعبنا؟ ربّما! إذا كنّا كسالى وغير مبالين! في كل حال ليست مفخرتنا بأجساد الناس، على عددها، بل بكوننا وإيّاهم لله... بالروح والحقّ. خشيتنا أن نخسر، إذا ما استمر هذا الانحلال، البقية الباقية من المخْلِصين. حقّ هؤلاء علينا أن نحافظ عليهم، وحقّ السواد الأعظم أن نستردّه إلى الحقّ، لو أمكن.

بغير ذلك، في نظرنا، لن يبقى من الأرثوذكسية، في هذه الديار، إلاّ شتات وأطلال ومتاحف طقوسية... وكلام تبجّح في الهواء! ولعل طلائع الانحدار الكبير بادية للعيان اليوم!!!






hg.,h[ hglojg'

من مواضيعي 0 الوجه الآخر للخطيئة
0 النضال من أجل الحياة العائلية
0 الشهيد داود الحلبي
0 القديس يوسف الدمشقي
0 أعطني قلبك
__________________
أحبك يا رب قوتي وصخرتي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16-07-2006, 02:58 AM
ميشو ميشو غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 54
افتراضي رد: الزواج المختلط

مشكلة كبيرة فعلا وللاسف موجودة فللاسف مش لاقى تعليق
من مواضيعي 0 اللغة القبطية ليست مقدسة
0 لو انى مرة
0 المشاركة السياسية
0 ch
0 بكيت بمسح دموعى
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23-07-2006, 04:31 AM
missmoon missmoon غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 4
افتراضي رد: الزواج المختلط

هو فعلا موضوع كبير وممكن اخرته تبقي مش حلوه انا اتعرضت لتجربه زي كده باني حبيت شاب غير مؤمن ولكن اتراجعت لانه اكيد كان هيطلب مني حاجات انا مقدرش انفذها
من مواضيعي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 23-07-2006, 09:40 AM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 6,061
افتراضي رد: الزواج المختلط

نشكر ربنا إنه أنقذك.
و لنحترس جميعنا كما أوصانا الكتاب " لان شفتي المراة الاجنبية تقطران عسلا و حنكها انعم من الزيت. لكن عاقبتها مرة كالافسنتين حادة كسيف ذي حدين. قدماها تنحدران الى الموت خطواتها تتمسك بالهاوية." (أمثال 5 : 3 - 5 ).
و المرأة الأجنبية يقصد بها غير المؤمنة و ما ينطبق علي المرأة ينطبق طبعا علي الرجل.
و ليرحمنا الله جميعا.
من مواضيعي 0 خاصية المواضيع المتشابهه
0 كل عام و انتم بخير بفصح يونان
0 تهنئة بعيد حلول الروح القدس
0 رحلة للقاهرة الأربعاء 2 ديسمبر2009
0 فين hanan yasoo3
__________________

Pray for me
John
رد مع اقتباس
إضافة رد

شارك أصدقائك هذا الموضوع في مواقعك المفضلة

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
الف و باء قبل الزواج يسوع بيحبك شبابيات 14 11-02-2010 11:26 AM
اعراض الزواج asmicheal منتدى الأسرة المسيحية 5 11-06-2009 02:32 PM
الزواج المسيحي maro love jesus مكتبة الكتب 8 04-06-2009 09:43 AM
الزواج في المسيحية الله محبة منتدي العقيدة 0 22-01-2006 07:54 PM


الساعة الآن 11:34 AM.



Powered by Pope Kirillos Scientific Family
Copyright ©2001 - 2019