منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية


العودة   منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية > المنتديات المسيحية > منتدي العقيدة

منتدي العقيدة هذا المنتدي خاص بمناقشة الموضوعات المتعلقة بالعقيدة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-12-2007, 04:41 PM
مكرم زكى شنوده مكرم زكى شنوده غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 336
افتراضي رد على الطعن فى لاهوت المسيح ، لشهود يهوه والسبتيين الأدفنتست -- جزء أول


●● وصف البدعة:- يدعون بأن الآب خلق الإبن ، ثم قام هذا الابن المخلوق – كما يدعون – بخلق المخلوقات الأخرى !!! وهكذا يعتبرونه إلهاً مختلفاً عن الله!!! وإلهاً ليس كلى القدرة!!! ●وبلغ تشويش الشيطان فيهم إلى درجة الخلط بين المسيح وبين الملاك ميخائيل!!!
●● الـــرد : كمبدأً عام : كل فكر يتعارض مع آيات الكتاب المقدس ـــ ولو مع واحدة منه ـــ يكون فكراً ضالاً ، لأن جميع آيات وتعاليم الكتاب هى مقدسة ومتساوية فى الأهمية: [من عثر فى واحدة صار مجرماً فى الكل] يع 10:2. وهذه الهرطقة تتعارض مع الكثير من الآيات، مثل:-

(1)]كل شئ به كان، وبغيره لم يكن شئ مما كان[ يو1 :3
● أى أن المسيح الإبن الكلمة هو كلى القدرة، إذ أنه هو الخالق الوحيد لكل الكون ، بل ويستحيل على أى أحد غيره أن يخلق أى شئ نهائياً ،إذ تقول الآية : ] وبغيره لم يكن شئ مما كان]، أى أنه هو الأقنوم الذى لا قيام بدونه ، أى يستحيل الوجود بدونه. ● فلو كان الابن هو مجرد أداة مخلوقة– كما يدعون– لكان من السهل على خالقه أن يخلق الألآف غيره، ولما قيل: ]وبغيره لم يكن شئ مما كان [ !!!! ، إن هذه الآية وحدها تكفى لإثبات فساد بدعتهم.
● ولو كان الإبن شخصاً مختلفاً عن جوهر الآب – كما يدعون - لأصبح الآب عاجزاً عن الخلق بمفرده بدون هذا الشخص الغريب عنه والذى: ]بغيره لم يكن شئ مما كان[ !!!! أى أن الآب هو إله عاجز !!! فهل هذا الكلام يقبله عقل أو ضمير ؟؟؟؟
● ولو لم يكن الإبن والأب واحداً ومن ذات الجوهر الواحد ، لأصبح كلاً من الاثنين المنفصلين عاجزاً تماماً عن العمل بقدرته الذاتية، فتسقط صفة الإلوهية عنه. ●وهكذا تسقط صفة الإلوهية عنهما كليهما وليس عن الإبن فقط كما إدعت بدعتهم الشيطانية .
● وفوق ذلك ، فلو لم يكن الابن من ذات جوهر الآب وواحداً معه ، لأصبحت الشركة بين الآب والابن فى خلق الكون ، هى شركة بين فردين منفصلين ،وليست شركة إقنومية بين أقانيم– لا قيام بدونهم- متساوين من ذات الجوهر الواحد للإله الواحد الذى لا شريك لـه، كما هى بالحقيقة فعلاً.
● لذلك فان هذه البدعة تؤدى إلى بدعة تعدد الآلهة، وهذا ضد إيمان المسيحية بالتوحيد: [الله واحد] رو3: 30.
(((ملحوظة عن الشركة الإقنومية فى الإله الواحد، الذى لا شريك له:- ●● الله : كائن ، عاقل ، حي ● و كل أعمال الله تتم بالثالوث القدوس، فيعملها الآب (الذات أو الكيان الإلهي) بالإبن الكلمة (العقل أوالمنطق أوالحكمةالإلهية) فى الروح القدس (الحياة الإلهية). ●الله الواحد هو خالق الكون بالثالوث المقدس: الآب بالإبن فى الروح القدس، لذلك مكتوب: [الذى (أى الآب) به (أى بالابن) عمل العالمين] عب 1: 2، وعن الروح القدس: [ترسل روحك (أى الروح القدس) فتخلق] مز104: 30. أى أن الخلق يتم بالثالوث القدوس معاً، فى شركة إقنومية ليس لها مثيل، فى الإله الواحد الذى لا شريك لـه. ●وكذلك أيضاً، فإن الله الواحد هو المخلص الوحيد للعالم كله، بالثالوث القدوس: [أنا هو ... قبلى لم يصور إله وبعدى لا يكون. أنا أنا الرب وليس غيرى مخلص... وأنتم شهودى يقول الرب وأنا الله] أش 43: 10-12، [لا مخلص غيرى] هو 13: 4، وهو ما يتطابق مع المكتوب عن رب المجد: [ليس بأحد غيره الخلاص] أع 4: 12، وأيضاً: [مخلصنا الله..المسيح مخلصنا] تى1: 3، 4، وأيضاً: [المسيح مخلص العالم] يو4:42. وعن الروح القدس: [إن كان أحد لا يولد من الماء والروح (أى الروح القدس) لا يقدر أن يدخل ملكوت الله] يو3: 5.
●ونفس الأمر سنجده فى كل أعمال الله الأخرى، فكلها تتم بالثالوث القدوس معاً، لأن الأقانيم – كلهم – لا قيام بدونهم، فعن التحكم فى الكون (=ضابط الكل)، مكتوب: [حامل كل الأشياء بكلمة قدرته] عب1: 3، [الأرض بكلمة الله قائمة] 2بط3: 5،وأيضاً عن الإبن: [يقول الرب الكائن والذى كان والذى يأتى، القادر على كل شئ (بى بانطوكراتور= ضابط الكل) ] روء1: 8 )))
● كما أن إدعائهم بأن الإبن الكلمة هو إله آخر غير الله، سيكون تجديفاً على المسيــــح بأنه شيطــان !!! لأن: [الله واحد] رو3: 30 وكل الآخرين شياطين : [كل آلهه الأمم أصنام] 1 أى 26:16، [ما ذبح للوثن...يذبحونه للشياطين] 1كو10: 19 وهكذا يفترون على رب المجد ويجعلونه من الأصنام والشياطين، فهل يقول هذا الكلام إلا الشيطان؟؟؟؟ لذلك فإنهم أعداء المسيح وأتباع: [ضد المسيح]
1 يو18:2، لذلك يحذرنا الإنجيل: [فلا تقبلوه فى البيت ولا تقولوا لـه سلام، لأن من يسلم عليه يشترك فى أعماله الشريرة]. 2يو 10 .
(2) [الكل به ولـه قد خلق] كو 16:1.
أى أن المسيح الكلمة هو الخالق الوحيد لكل الوجود ، وأنه خلق كل شئ لأجل ذاته هو ، وليس تنفيذاً لرغبة شخص آخر خارج عن جوهره ، وذلك لأنه خلق الخليقة بدافع حبه لها . وهذه الآية تثبت فساد بدعة هؤلاء الذين يدعون بأنه خلق الخليقة بدون إرادته بل لمصلحة شخص آخر خارج
عن جوهره، إذ أنهم يفصلون الآب عن الإبن ويدعون بأنهما شخصين مختلفين وليسا إلهاً واحداً ليس له ثان.
(3) [أجاب توما وقال له ربى وإلهى. قال لـه يسوع لأنك رأيتنى يا توما آمنت ، طوبى للذين آمنوا ولم يروا] يو 28:20 ، 29 .
● آمن توما بعد شك ،وأعلن إيمانه بالمسيح قائلاً لـه [ربى وإلهى].
● [ربى وإلهى]: تقبل الرب هذا الإيمان ومدح كل المؤمنين به.
● [ربى وإلهى]: هذا هو الإيمان الصحيح الذى يعلنه الإنجيل على لسان توما الرسول الذى كرز – فيما بعد ذلك - بهذا الإيمان واستشهد من أجله .
● [ربى والهى]: هذا هو الإيمان الذى لا يصح غيره ،وكل من لا يؤمن بأن المسيح هو ربى وإلهى يسقط من المسيحية ويرتد إلى أشباه اليهودية (أمـا اليهوديةالحقيقية،فقدآمنت بالمسيح،وأصبحت مسيحية )، فإنه الحد الفاصل بين المسيحية واليهودية.
(4) [هذا يقولـه إبن الله... أنا هو الفاحص الكلى والقلوب، وسأعطى كل واحد منكم بحسب أعماله] روء 18:2 – 23
●من هو فاحص القلوب إلا الله وحده ؟؟؟.
●ومن هو العاطى لكل واحد بحسب أعماله ، إلا الله وحده ؟؟؟؟ ●فكيف يكفرون بلاهوته !!!!.
●● إن إقنوم الإبن لـه كل ملء اللاهوت ، كما أنه هو واحد فى جوهر اللاهوت مع الآب والروح القدس، لذلك قال ] أنا والآب واحد[، كما جمع الأقانيم الثلاثة فى آية واحدة ،إذ قال:
] عمدوهم بإسم الآب وإلإبن والروح القدس[مت 19 :28 ، لأن الإبن هو الله والآب هو الله والروح القدس هو الله ، لأن كل إقنوم له كل ملء اللاهوت لأنهم واحد. والآب والإبن والروح القدس هم الله الواحد . هذا هو سر الطبيعة الإلهية كما يعلنه الله. ● هذا هو السر الأعمق و الأعظم من جميع الأسرار الإلهية الأخرى ( مثل سر خلقة الكون من العدم ، و خلقة الكائنات الحية من التراب ، وخلقة الأرواح الملائكية و البشرية ... الخ) ، وكلها يستحيل علينا معرفة أى شىء عنها إلا من خلال ما يعلنه لنا الإله الحقيقى ، خالق الكل و صانع المعجزات ، و الصادق وحده ، فما يقوله هو الحق : [ ليكن اله صادقاً وكل إنسان كاذباً] رو4:2
(5) [المبارك العزيز الوحيد ملك الملوك ورب الأرباب] 1تى 6: 15
● [المبارك]: مثلما هو مكتوب: [ليبارك كل بشر اسمه القدوس] مز145: 21، وأيضاً: [احمدوا رب الأرباب] مز136: 3، وأيضاً عن رب المجد مكتوب أنه [الكائن على الكل إلهاً مباركاً] رو9: 5.
● [العزيز]: مثلما هو مكتوب: [قدموا للرب مجداً وعزاً] مز29: 1، لأنه هو مخلصنا وفادينا المكتوب عنه: [إنى أنا الرب مخلصك وفاديك عزيز يعقوب] أش 49: 36.
● [الوحيد]: لأنه هو الابن الوحيد بحسب الجوهر، وليس كالكثيرين الذين هم أبناء بالتبنى وبالمشابهة فى بعض الصفات●هو الابن الوحيد بحسب الجوهر المكتوب عنه: [هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به] يو3: 16● هو الابن الوحيد بحسب الجوهر المكتوب عنه [الذى لا يؤمن قد دين، لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد] يو 3: 18.
● [ملك الملوك ورب الأرباب]: أى أنه هو صاحب السيادة المطلقة على الجميع بلا استثناء واحد، وهذه الصفة لا يمكن أن يوصف بها إلا الله وحده، لذلك مكتوب: [الرب إلهكم هو إله الآلهة ورب الأرباب] تث10: 17. وكلمة [الرب إلهكم] هى نفس ما قاله توما الرسول لرب المجد: [قال لـه ربى وإلهى] يو20: 28. أما [إله الآلهة] فلإنه يوجد فى العالم آلهة كثيرون، هم كلهم شياطين، والإله الحقيقى الوحيد هو خالق الجميع وحده، لذلك فإنه هو إلههم جميعاً، قبلوا ذلك أم رفضوه.
● وهذه الصفة الإلهية مذكورة عن رب المجد فى مواضع عديدة، مثل: [ويدعى اسمه كلمة الله.. ملك الملوك ورب الأرباب] روء19: 12-16، وأيضاً: [والخروف (أى الذبيحة الكفارية، أى المسيح المصلوب عنا) يغلبهم لأنه هو رب الأرباب وملك الملوك] روء 17: 14.
(6)]أنا هو الطريق والحق والحياة [ يو14: 6
● [الطريق]: أى أنه هو السبيل الوحيد للمعرفة الحقيقية، والطريق الوحيد للوصول إلى ملكوت السموات، فبدونه يستحيل دخول السماء، وعن ذلك مكتوب: [لنا... ثقة بالدخول إلى الأقداس (أى التى فى السماء) بدم يسوع، طريقاً قد كرّسه لنا حديثاً (أى جديداً) حياً بالحجاب أى جسده] عب10: 19-20. أى أنه – بفدائه لنا على الصليب – صار لنا الطريق إلى السماء.
● [الحق]: أى أنه الحق المطلق الذى ليس فيه باطل، مثلما أنه [النور الحقيقى] يو1: 9، أى النور المطلق الذى ليس فيه ظلمة البتة. ولذلك مكتوب أنه [القدوس الحق] روء3: 7.
● [الحياة]: هو الحياة ذاتها، مثلما قال أيضاً: [أنا هو القيامة والحياة] يو11: 25. وهو معطى الحياة، مثلما قال: [خرافى ... أنا أعطيها حياة أبدية] يو10: 38، وأيضاً مثلما قال [أنا حىّ، فأنتم ستحيون] يو 14: 16، لذلك مكتوب عنه: [المسيح حياتنا] كو3: 4.
● ومثلما سبق وذكرنا، فإن كل أمور الله تتم بالثالوث القدوس، لأن الأقانيم هى لا قيام بدون أىّ منها، فلذلك فإن الحياة أيضاً هى من الآب بالابن فى الروح القدوس، لذلك مكتوب: [الله أعطانا حياة أبدية، وهذه الحياة هى فى ابنه] 1يو5: 11، كما أنه مكتوب: [ونحن فى الحق فى ابنه يسوع المسيح، هذا هو الإله الحق والحياة الأبدية] 1يو5: 20، وأيضاً عن أن الإبن هو الحياة الأبدية، مكتوب: [فإن الحياة أظهرت، وقد رأينا ونشهد ونخبركم بالحياة الأبدية التى كانت عند الآب وأظهرت لنا] 1يو1: 2.
● فكما أن الثالوث القدوس – الإله الواحد – هو خالق كل شئ: الآب بالإبن فى الروح القدس، فكذلك أيضاً هو معطى الحياة لكل أحد، ولكن بعض الآيات تركز على عمل الآب وبعضها يركز على عمل الابن وبعضها يركز على عمل الروح القدس، ولكن آيات الكتاب المقدس تتكامل معاً ولا تتعارض.
(7) [ها العذراء تحبل وتلد إبناً وتدعو إسمه عمانوئيل] أش 14:7
(الطعن لاهوت المسيح لشهود يهوه [لأنه يولد لنا ولد ، ونعطى إبناً ،وتكون الرياسة على كتفه ، ويدعى إسمه عجيباً مشيراً ، إلهاً قديراً ، أباً أبدياً ، رئيس السلام] أ ش 6:9
● إن هاتين الآيتين تعلنان منذ القديم بكل وضوح عن أن المولود من العذراء هو عمانوئيل: [الذى تفسيره الله معنا] مت 23:1 ، وأنه [ إلهاً قديراً]، فكيف ينكرون لاهوته ؟؟ ●إن الإنجيل يعلن فى الآيات الكثيرة أن الإبن الكلمة هو الإله القدير والخالق الوحيد والمعبود من كل قبائل الأرض والمسجود لـه ممن فى السماء وممن على الأرض، وأنه هو المخلص الوحيد والديان الوحيد، وأنه ملك الملوك ورب الأرباب، ورئيس الرؤساء، وقدوس القديسين، فكيف يكفرون بلاهوته ؟؟؟؟ أليس هذا دليلا ً على أنهم: [معلمون كذبة، الذين يدسون بدع هلاك ، وإذ هم ينكرون الرب الذى إشتراهم يجلبون على أنفسهم هلاكاً سريعاً]2بط 2 :1. ● وأما نحن المسيحيين ، فلنتبع قول الإنجيل: [أيها الأحباء ، إذ سبقتم فعرفتم، إحترسوا من أن تنقادوا بضلال الأردياء، فتسقطوا من ثباتكم ، ولكن إنموا فى النعمة وفى معرفة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح لـه المجد الآن والى الدهر آمين] 2 بط 17:3 ، 18، ولنتبع وصية الإنجيل: [ثم نوصيكم أيها الإخوة باسم ربنا يسوع المسيح أن تتجنبوا كل أخ يسلك بلا ترتيب، وليس حسب التعليم (حرفيًا: التقليد) الذى أخذه منا] 2تس3: 6.
(9) [ومنهم (أى من العبرانيين) المسيح حسب الجسد، الكائن على الكل إلهاً مباركاً إلى الأبد آمين] رو 5:9.
●●هذه الآية تشير إلى المسيح الواحد، من وجهتى نظر متكاملتين: --
●فمن زاوية النظر إلى ناسوته : فإنه من نسل داود لأنه تجسد من العذراء إبنة داود.
● ومن زاوية النظر إلى لاهوته : فانه هو إله الكل بلا إستثناء ، لأنه ليس إله إلا هو . فهو الإبن الكلمة ، الواحد المساوى فى الجوهر مع الآب والروح القدس ( لأن الآب والإبن والروح القدس هم الله الواحد ، إذ أنهم جوهر واحد ولاهوت واحد. فعندما نقول: الله الآب ، فإننا نعنى الله الواحد، وأيضاً عندما نقول: الله الابن فإننا ايضاً نعنى الله الواحد ، وكذلك بالنسبة للروح القدس . فكل إقنوم يعبر عن كل ملء اللاهوت ، وفى نفس الوقت فإن الآب والإبن والروح القدس هم إله واحد ليس سواه. وهذا هو سر الطبيعةالإلهية كما أعلنه الله ذاته).
(10) [فيه يحل كل ملء اللاهوت
جسدياً] كو 9:2
● لاحظ كيف أن الإنجيل إستخدم تعبير]كل[ بالإضافة إلى تعبير ] ملء [ ليضاعف التأكيد على الحلول الإقنومى وأن المسيح هو الإله الكامل، لكى ينفى كل الشكوك اليهودية. ●● وهذه الآية أيضاً تلفت أنظارنا إلى زاويتى النظر إلى المسيح الواحد :
● فمن زاوية النظر إلى لاهوته تؤكد على أنه الله بكل ملء لاهوته: [كل ملء اللاهوت]
● ومن ز اوية النظر إلى ناسوته تؤكد على أن اللاهوت حل فى هذا الناسوت: [جسدياً]
وهكذا تكتمل معرفتنا بالمسيح الذى هو ]الكلمة صار جسداً [ يو14:1، أى أنه الله الذى ظهر فى الجسد فرأته عيون البشر (1يو1:1)، فأحبوه حباً شديداً وصل إلى درجة الإستشهاد من أجل إسمه القدوس. ولم يكن ممكناً للبشر أن يحبوا الله غير المنظور وغير المدرك ، بكل هذا الحب ، لولا أنهم رأوه فى تجسده وتعاملوا معه وإكتشفوا حلاوته ومحبته الفائقة. إن فيلبس لم يجد ما يقوله لوصف حلاوة المسيح ، إلا بأن قال لنثنائيل ]تعال و انظر[ يو 46:1.
(11) [إذ كان فى صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلا لله، لكنه أخلى نفسه آخذاً صورة عبد] فى 6:2 ،7 :
( أ ) الإنجيل هنا يرد على رفض اليهود للمساواة بين الإبن والآب: [كان اليهود يطلبون أن يقتلوه لأنه لم ينقض السبت فقط (بعمل المعجزات فيه ) بل قال أيضا أن الله أبوه معادلاً نفسه بالله] يو 18:5، فيرد الإنجيل عليهم بأن هذا ليس اختلاسًا، بل إنه حقه، لأنه هو الله.
( ب ) وهذه الآيات تشير إلى:زاويتى نظر إلى المسيح الواحد ، إذ أن له [صورة الله]، كما أن له [صورة عبد].
●● وكمــــا أن [صورة عبد] تعنى الطبيعة الإنسانية فعلاً ، فكذلك [صورة الله] تعنى الطبيعة الإلهية فعلاً ، والمكتوب عنها [كل ملء اللاهوت] كو 9:2 ●فإن المسيح لـه طبيعة اللاهوت الكاملة وطبيعة الناسوت الكاملة ، معاً فى إتحاد معجزي عجيب بغير إختلاط ولا إمتزاج ولا تغيير ، وبغير إنفصال، لأن لاهوته لم ينفصل عن ناسوته لحظة واحدة.
● ويمكن تشبيه ذلك– مع الفارق طبعاً- بإتحاد الطبيعة النارية والطبيعة الحديدية فى الحديد المحمى بالنار، إذ لا تختلط طبيعة النار بطبيعة الحديد ، كما لا يمكن بعد اتحادهما فى ذلك الكيان الاتحادى الواحد، أن نفصل– ولا حتى فى أذهاننا- النار فى جانب والحديد فى جانب آخر ، فإن من يتغافل ويمسك الحديد، يحترق بالنار المتحدة به.
(جـ) وهنا يؤكد الإنجيل أن مساواة الإبن بالله الآب ليست اختلاساً لحق ليس من حقوقه-كما يدعى اليهود وأتباعهم-بل إنها حق طبيعى له،إذ أن له [صورة الله] أى الطبيعة الإلهية، مثلما أن لـه [صورة عبد] أى الطبيعة الناسوتية المنظورة ، فى اتحاد معجزى فى المسيح الواحد.
(د) وعندما تتعارض أفكار اليهود أو حتى الناس كلهم ، مع كلام الله، فإننا نقول لهم: [ليكن الله صادقاً وكل إنسان كاذباً] رو 4:3
(هـ) معنى [أخلى نفسه] : ●كان الله فى العهد القديم يظهر وسط مظاهر رهيبة، فعندما نزل على جبل سيناء، إرتج الجبل وإشتعل كالآتون، فإمتلأ موسى النبى والشعب بالخوف والرعب (عب12: 21) ●ولكنه فى تجسده تخلى عن كل المظاهر العظيمة، مخفياً لاهوته وكل مظاهر عظمته ، وظاهراً فى [صورة عبد] مرذول ومحتقر: [كان منظره مفســـداً (حرفيًا: بلا مجد) أكثر من الرجل (ح : الإنسان) ... لا صورة له ولا جمال..محتقر و مخذول..رجل أوجاع] أش 52 :14 – 53 : 3 ، وبسبب هذه المظاهر المملوءة ضعفاً ومهانة:[إحتقره هيرودس] لو 23: 11.
●● والهدف من ذلك هو عدم تعطيل الفداء الذى تجسد من أجله ، إذ لو ظهر فى هذا الناسوت كما كان يظهر قديماً، لما جرؤ أحد على إلقاء القبض عليه وصلبه، مما يعطل الفداء.
(و) وقد رضى الرب بتحمل كل التزامات وتبعات هذا التخلى ، فقد رضى بأن تنســب إليه – نظريـــاً فقط – كل الصفات التى لهذا الناسوت ، مثل العبودية: [صورة عبد] حتى أنه يقول [إلهــــــى وإلهكـــم] ،ومثل إنحطاط الكرامة حتى أنه أحتمل وصفه بأنه [محتقر]، ومثل إنحطاط العظمة حتى أنه يقول [أبى أعظم منى] فى سياق تشجيعه لتلاميذه- بعدما ملأ الحزن قلبهم- لكى يحتملوا مفارقته لهم بالصعود إلى السماء، إذ يقول لهم: [لو كنتم تحبوننى لكنتم تفرحون لأنى أمضى إلى الآب]، فإنه بالحقيقة يتكلم ، ولكن من زاوية النظر إلى تجسده الذى ظهر فيه متخلياً عن عظمة المظاهر الواجبة لـه، والتى ستعود للظهور بعدما ينهى خطوات الفداء للبشرية، فهو من زاوية النظر إلى ناسـوته ليـس فقط أقل عظمة من الآب ، بل إنه كان ظاهراً بمظاهر أقل عظمة من البشر أنفسهم: كان فقيراً ليس لـه ما يأكله وليس لـه أين يسند رأسه، وهكذا دفع الجزية كالعبيد ،كان مستسلماً تماماً لضاربيه وشاتميه وصالبيه ،كان من زاوية النظر إلى ناسوته أقل من الكل، فإنه [وضع نفسه] فى 8:2، بإرادته هو ، لكى يتمم لنا الفداء الثمين . ولأن الناسوت- المتحد به كل مِلء اللاهوت- إحتمل هذه المهانة، فقد تمجد مجداً فائقاً أيضا ، إذ أصعده معه إلى سماء السماوات - لأن اللاهوت لم يفارق الناسوت إطلاقا - وأجلسه معه فى العرش الإلهى، حتى أن الإنجيل يسمى العرش: [عرش الله والخروف] رؤ 3:22 ، وكلمة الخروف هى رمز للذبيحة، أى الناسوت المذبوح لأجلنا على الصليب والمتحد به اللاهوت بلا إفتراق أبدا.
(ز) ولكن اللاهوت لا يتأثر بأى شئ إطلاقاً ولا يتغير أبداً، فان اللاهوت لم يتأثر بالتخلى عن مظاهر العظمة التى تظهر أمام خليقته ، لأن عظمة اللاهوت هى نابعة من قيمة اللاهوت اللامحدودة والغير متغيرة ، الله لا يتأثر بتعظيمنا وتمجيدنا لـه ولا يتأثر بكفراننا به وبإحتقارنا لـه، لذلك يقول عن الذين كانوا يهاجمونه: [من سقط على هذا الحجر يترضض. ومن سقط هو عليه يسحقه] مت 44:21 ، أى أن من يهاجمه لن يضره فى شئ، بل إن المهاجم للمسيح هو الذى سيؤذى نفسه كمن ينطح الصخر ، وأما من سقط المسيح عليه فانه يسحقه سحقاً. ولأن اللاهوت لا يتأثر مطلقاً، فإن المسيح - بالرغم من شدة مظاهر المهانة والتحقير – يقول: [أنا والآب واحد]، [كل ما للآب هو لى]، [أنا هو القيامة والحياة]، [أنا هو نور العالم] – إذ أنه: [ النور الحقيقى الذى ينير كل إنسان ]- لذلك قال لليهود: [أنتم من أسفل أما أنا فمن فوق]، وأيضاً : [ ليس أحد صعد الى السماء ، إلا الذى نزل من السماء ، إبن الإنسان الذى هو فى السماء] يو13:3 ، أى أن نزوله للأرض ثم صعوده للسماء ، لم يؤثرا على بقائه الدائم فى السماء ، أى أنه هو المالىء الكل ( أف 10:4).
أى أن مظاهر الضعف ليس لها أى تأثير على جوهر اللاهوت الذى يؤثر ولا يتأثر، و يغير ولا يتغير. ● فهو وإن كان [محتقراً] أش 3:53 عند النظر إليه من زاوية ناسوته ، إلا أنه هو [رب المجد] اكو 8:2، و[رب الأرباب وملك الملوك] روء 14:17، من زاوية النظر إلى اللاهوت المتحد بالناسوت (اتحاداً معجزياً دائماً بدون إختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ولا انفصال). ●وبسبب هذا الاتحاد المعجزى، فإن الكنيسة تسبحه قائلة: "قدوس الله... الذى ولد من العذراء ... الذى صُلب عنا ... الذى قام ...." فقد صار ينسب للاهوت– نظريًا فقط- هذه الأمور التى تحدث للناسوت الذى اتحد به. ويمكن تشبيه ذلك، بأننا ننسب للنار- نظريًا فقط- أنها تنطرق، عندما نقول أننا نطرق الحديد النارى (المحمى بالنار)، والمثال مع الفارق طبعًا.
+
+
+ هذا الجزء منقول للمرة القادمة
+
+
(17) حكم اليهود بالموت على المسيح لأنه: [قال أن الله أبوه، معادلاً نفسه بالله]، معتبرين ذلك [تجاديف]، ولذلك قالوا: [بحسب ناموسنا يجب أن يموت لأنه جعل نفسه إبن الله]. ● ونلاحظ أن المسيح لم ينكر ذلك ، بل أكده بكل قوة ، قائلاً : [أنا هو] . (راجع يو 18:5 ، يو 7:19 ،مر 61:14 –64 ) ، وهكذا جعل من حكمهم، دليلاً على لاهوته ،فقد أبطل كل إتهاماتهم الأخرى ،لكى لا يبقى أمامهم إلاّ الحكم عليه بناء على إعلانه عن لاهوته :- [ بحسب ناموسنا يجب ان يموت لأنه جعل نفسه إبن الله ] ، وهكذا حول حكمهم عليه بالموت إلى برهان أبدى بإعلانه العلنى الواضح عن لاهوته ،لئلا يأتى الشيطان – فيما بعد –ويدعى أن المسيح لم يقل ذلك.
(1الطعن لاهوت المسيح لشهود يهوه كما كانوا قد حاولوا قتله - قبل ذلك - عندما قال: [قبل أن يكون إبراهيم، أنا كائن] يو 58:8 ، وذلك لأن كلمة : [أنا كائن] ، هى نفس الكلمة اليهودية : ( يهوه ) التى هى من أسماء الله ، لإنها أحد تصريفات فعل الكينونة فى اللغة اليهودية والتى تعنى الدوام فى الماضى والحاضر والمستقبل ، وهو نفس ما قاله المسيح عن نفسه ، فرفعوا حجارة ليرجموه ، فحق عليهم الغضب الإلهي .
(19) وكذلك سبق وحاولوا قتله عندما قال:]أنا والآب واحد [ يو 30:10 ، لان ذلك يعنى مساواته فى جوهر اللاهوت مع الآب ، وهم فهموا ذلك جيدًا، ولكنهم رفضوا الإعتراف بلاهوته بالرغم من كل المعجزات التى عملها أمام عيونهم . ورفضوا كلامه ورفضوا معجزاته حتى بعدما خلق عيوناً للمولود أعمى ، وحتى بعدما أقام لعازر من الأموات بعدما أنـــتن . . . رفضوا كل ذلك ، لأنهم:- [من أب هو إبليس] يو 44:8 ، الذى : [ أعمى أذهان غير المؤمنين لئلا تضئ لهم إنارة إنجيل مجد المسيح]2 كو 4:4 ، ولذلك قال الله عنهم: [إحكموا بينى وبين كرمى. ماذا يصنع أيضا لكرمى وأنا لم إصنعه له[ أش 3:5،4، ولذلك حكم هو عليهم قائلاً: [هوذا بيتكم يترك لكم خراباً] مت 38:23 ، وهذا الحكم ينطبق على كل أتباعهم.
● وإننا نسألهم : لو كنتم فى ذلك الزمان ، وسمعتم المسيح يقول: ]أنا والآب واحد [ ، فهل كنتم ستؤمنون به، أم كنتم سترفعون حجارة مع اليهود لترجموه ؟؟؟؟؟
●●ولكل ما سبق ، فان بدعتهم ، هى ضد الإنجيل وضد الله وضد العقل المستقيم،فهى من اختراع الشيطان، أبو كل تجديف وفكر خبيث ملتو ، فى كل العصور.
●كما أنها ضد الحقيقة التاريخية ، التى تؤكد أن المسيحيين فى كل العصور منذ العصر الرسولى وحتى الآن، كانوا يعبدون المسيح الإبن الكلمة، ويتسمون [عبد المسيح] وأنه هو إلههم الذى استشهدوا على إسمه ، وأنه مع الآب والروح القدس الإله الواحد ، الذى ليس سواه. ● وانهم ذاقوا العذابات المريرة من اجل أن ينكروا هذا الإيمان، فلم يتراجعوا عنه أبداً ، مفضلين العذاب والاستشهاد على إنكار لاهوت المسيح.
إن لاهوت المسيح هو فرح ورجاء ونصرة المسيحيين
●●وإننا ندعو كل مَنْ يشك، إلى أن يسأل المسيح ذاته، عن حقيقة ذاته، فإنه المسيح الحىّ، الذى يسمعنا ويستجيب لنا، وإنه يعمل بقوة. ●إصرخ إليه من كل قلبك وقل له: إكشف لى ذاتك، وهو سيفعل بالتأكيد، مثلما فعل مع كثيرين.





v] ugn hg'uk tn ghi,j hglsdp K gai,] di,i ,hgsfjddk hgH]tkjsj -- [.x H,g

من مواضيعي 0 تعليقاً على فيديو:- "الأب متى المسكين والانفتاح على الكنيسة الجامعة ــ الأنبا إبيفاني
0 أبى سيفين والبابا كيرلس يقيما القمص ابراهيم من الموت
0 الإنجيل يجيب – 2 – التناول بإستحقاق
0 ما معنى : " إخوة يسوع " جزء 2
0 كلمات إنجليزية وفرنسية لها علاقة بالهيروغليفى
رد مع اقتباس
إضافة رد

شارك أصدقائك هذا الموضوع في مواقعك المفضلة

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
لاهوت السيد المسيح عفاف منتدي العقيدة 7 07-04-2010 09:30 PM
ايات تكلام عن لاهوت المسيح roroman منتدي العقيدة 0 14-11-2008 01:14 AM
رد على الطعن فى لاهوت المسيح ، لشهود يهوه والسبتيين الأدفنتست -- جزء أول مكرم زكى شنوده مكتبة الكتب 6 26-10-2008 08:26 AM


الساعة الآن 10:52 PM.



Powered by Pope Kirillos Scientific Family
Copyright ©2001 - 2018