منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية


العودة   منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية > المنتديات المسيحية > الخدمة و الخدام > شباب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-06-2009, 10:59 PM
الصورة الرمزية fulaa
fulaa fulaa غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: القاهرة
المشاركات: 5,495
افتراضي اختبار المخاطر


كلّ من يعمل مع الشبيبة، قد سبق وطرح هذا السؤال "لماذا يفعلون أموراً سخيفة كهذه؟". من المهمّ أن نفهم كعاملين مع الشبيبة، المعرّفون غالباً بـ"متّخذوا المخاطرة"، لماذا يفعلون ما يفعلونه، في سبيل فعل الأفضل لدعمهم.



يشارك الشباب (حتى ولو كان حصرياً) في الكثير من النشاطات، التي نعتبرها نحن (البالغون) ’محفوفة بالمخاطر‘. أمور مثل قيادة درجات الأرجل أو السيارات المسروقة، يتشاجروا، تعاطي مخدرات معيّنة، الإكثار في شرب الكحول، ممارسة الجنس دون وقاية، إيذاء النفس، وإلخ. عُرّفت عبارة "اتخاذ المخاطرة" بـ"المشاركة في تصرّف ينتج عنه عواقب سلبيّة (أو خسارة) محتملة، متوازنة في طريقة ما بعواقب إيجابيّة (أو ربح) مدركة".



أهميّة الإدراك الحسّي

إن إدراك الفرد الحسيّ، وأيضاً ثمنه/فائدته المدركة ذات العلاقة مع "النشاطات الخطرة"، هي فريدة لذلك الفرد. بالرغم من أن هذا يظهر واضحاً، تميل الدراسات التي تعالج تصرّف المراهقين برعونة، إلى تبنّي التركيز على البالغين. في كلمات أخرى، تؤخذ الأحكام كحكمة في تصرّف معيّن من منظار يفشل في الغالب في إدراك منظار المشاركين الشباب.



ترى الشبيبة بعض النشاطات باختلاف عن البالغين. علينا أن نكتشف كيف يفهمون سلوكهم، المعتبرة "مخاطرة" من قبلنا، في سبيل التدخّل عبر طرق لائقة. إن واقع تمسّك البالغين بالتعبير السلبي "التصرّف المخاطر فيه"، يعني خسارتنا لرؤية الواقع الذي بالنسبة للكثير من الشباب هو ما يكتسبونه من المشاركة التي هي محوريّة. لاكتساب مفهوم أفضل عن تحفيز الشبيبة للمشاركة في المطاردات "الخطيرة والمحفوفة بالمخاطر"، علينا أن نركّز على فوائدهم المدركة. إن الحافز هو القوّة الموّجهة خلف السلوك. إن الأسئلة الأساسيّة هي على غرار هذا "ما الذي يجعل الشباب يتصرّفون بطرق معيّنة، وهل قرارهم بالمشاركة مبني على قرار منطقي، أو أنه متهوّر بالكامل؟" عندما نجاوب على هذه الأسئلة، نستطيع دعمهم لاتخاذ مخاطر أقل في حياتهم. كيفيّة إجابتنا على هذه الأسئلة تؤثّر على كيفيّة تواصلنا مع الشبيبة، ونوع التدخّل الذي سنستخدمه معهم.



أظهرت الأبحاث أن اختيار الشبيبة المشاركة في النشطات المحفوفة بالمخاطر هو مبني على النتائج الإيجابيّة الممكنة، بدلاً من النتائج السلبيّة المحتملة. هذا هو الفارق ما بين تفكير البالغين والعديد من الشباب. يضع الشباب قيمة أعلى بالنسبة للشعبيّة الإجتماعيّة، وحاجتهم للإنتماء ضمن مجموعة معيّنة من النظراء، بدلاً من الإطاعة لتحقيق قواعد أو قوانين "البالغين" الإجتماعيّة. إذا أدرك الشخص الشاب بأن الطريقة الوحيدة ليُقبل ضمن المجموعة التي يرغب في الإنتماء إليها، هي أن يرتبط في أشكال سلوكيّة مقبولة (ضمن قواعد المجموعة)، بعد ذلك يصبح من السهل المشاركة في هكذا نشاطات (بالرغم من القواعد الإجتماعيّة الواسعة الإنتشار)، بعدها إخراج المخاطرة من المجموعة.



خلال فترة المراهقة (الإنتقال من الطفولة إلى سن الرشد)، يسعى الشباب بأكثر استقلاليّة عن أولياء طفولتهم، فيمكنهم إظهار سلوك "ثوريّ"، والذي يمكن أن ينتج بسبب نبذ هؤلاء الذين يُطلب منهم القبول – مثل الأهل أو الأولياء. يريد الشباب أن يؤخذوا على محمل الجدّ كالبالغين، ولذلك يسعون بشتى الطرق على التصرّف بشكل يعتبرونه "بالغاً". هذا ما يتضمّن في الغالب استخدام بعض المخدرات والكحول، قيادة أو سوق الدرجات الناريّة، أو المشاركة في النشاطات الجنسيّة، إلخ. يمكن عندئذ رؤية جميع هذه التصرفات كـ"عالية المخاطرة" عندما يمارسها الشباب، ويؤنبوا عليها من قبل الكثير من البالغين. ولا عجب أن يرتبك الكثير من الشباب بذلك، والنتيجة تكون بأنهم يشعرون أكثر بالعزلة عن المجتمع.



أظهرت بعض الأبحاث البارزة في التصرّف عن طريق اتخاذ المخاطرة، بأنه بعيداً عن كونه عاملاً سلبياً في نموّ المراهق، يمكن أن يكون في طرق مختلفة عنصراً هاماً في عمليّة التحوّل إلى بالغ. إن الشباب الذين يشاركوا في اتخاذ بعض المخاطر الإختباريّة، يتوّجهون إلى تطوير مستويات إيجابيّة من الحكم الذاتي والإستقلاليّة، بينما هؤلاء الذين يسعون دائماً إلى تجنّب المخاطرة، يمكن أن يحدّوا من نموّهم الشخصي والإجتماعي. أظنّ بأننا بحاجة إلى بعض التوازن هنا، إذ نحن لا نريد أن نشجّع الشباب على اتخاذ المخاطر التي يمكن أن تقودهم إلى أذيّة أنفسهم أو الآخرين بشكل جدّي.



سؤال آخر هام جداً عندما نعمل مع الشبيبة المنخرطة في "التصرّف الخطر" هو "إلى أيّ حدّ تكون فرصهم للمشاركة في هذه النشاطات مبنيّة على اختيار منطقيّ أو إندفاع طبيعي؟" إن الجواب على هذا السؤال سيؤثّر بشكل جذريّ على كيفيّة العمل مع الشبيبة والإرتباط بهم. إنه من رأيي بأننا غالباً ما نجهل مقدرة الشبيبة على الإختيار لأنفسهم، خاصة عندما لا تكون الخيارات كالتي كنا لنختارها لهم. إذا كان القبول من قبل النظراء، هو أكثر أهميّة من "قبول المجتمع الأوسع" للشبيبة ( وكما أن المنفعة المحتملة أكثر أهميّة من الثمن المحتمل)، يمكن أن تكون مشاركتهم في بعض النشاطات منطقيّة في أذهانهم. إذا كانت هذه هي الحالة، علينا نحن العاملين مع الشبيبة إدراك ذلك، واستخدامها كنقطة مميّزة في عملنا مع الشبيبة، بدلاً من الإفتراض بأن ما يفعلونه هوغير عقلانيّ وغير منطقيّ.



العوامل الأخرى التي يمكن أن تقترح منطقيّة اتخاذ الشبيبة المخاطرة هي بأنهم يمرّون في عمليّة يطوّرون من خلالها هويّة عن أنفسهم. إن مشاركتهم في بعض النشاطات سيساعد في ذلك. هناك منطق في كيفيّة تشكيل هويّتهم، على الأقل في جزء، بسبب نشاطات محدّدة ينخرطون بها. لذلك، يمكن أن تصبح بعض التصرفات إشارة للهويّة التي اتخذها الشاب وقيّمها. إذا كان يوجد شاب على سبيل المثال، معروف ومحترم من قبل نظرائه بسبب "القيادة" مثلاً، سيؤخذون بحسب هذه الهويّة، وستساعدهم هذه الهويّة بالإنتماء ضمن مجموعتهم من النظراء. هذه الحاجة للإنتماء، غالباً ما تجعل الأمر صعباً على الفرد الشاب أن يكسر دورة التصرّف المدمّر المحتمل. هذه نقطة مهمّة على العاملين مع الشبيبة أخذها بعين الإعتبار.



إن الموقف العام للشباب اتجاه المخاطرة يؤثّر على جميع حالات حياتهم ونماذج السلوك العامة. من النادر أن يشترك الشاب بنشاط واحد فقط يدعو للمخاطرة – في العادة ترتبط بعض "التصرفات المحفوفة بالخطر" فيما بينها. التواجد في سيارة مسروقة مثلاً، يكون تحت تأثير الكحول أو بعض المخدّرات، ويتبع بنشاط جنسي غير وقائيّ. الإرتباط بين التصرّف العنيف والكحول أصبح أمراً شائعاً. ميول الشخص الشاب إلى كسر القوانين، أو الأعراف الإجتماعيّة، تكون في الغالب إشارة على أنهم يريدون أن يفعلوا ذلك في طرق مختلفة. هناك مسؤوليات للتدخّل في عمل الشبيبة. بدلاً من التركيز فقط على تصرّف معيّن عند العمل مع الشبيبة، سيكون أكثر مساعدة وإنتاجاً إذا حاولنا المجيء من ناحية أكثر عموميّة وشموليّة، هذا يثير مواضيع محفّزة وانتمائيّة، بدلاً من التصرّف المعيّن.





hojfhv hgloh'v

من مواضيعي 0 قالوا عن الخدمة
0 مذكرات خادم
0 انا مطمن
0 مع حبيبى ... على السطوح
0 الطوبة !!!!!!!!!!!!!
__________________

احب حرف ( ذ ) ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً... أو أنني أحب شخصاً بهذا الاسم ... ولكن لأنني أجده بعيداً عن كل صراعات الحروف أحب أن أعيش مثله بعيداً عن مشاكل البشر
رد مع اقتباس
إضافة رد

شارك أصدقائك هذا الموضوع في مواقعك المفضلة

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
مهما كانت المخاطر ... megomego القصص القصيرة و التأملات 8 05-07-2010 07:22 PM
اختبار جامد جدا ranoona المنتدي العام 10 15-05-2010 04:58 PM
اختبار صعب جدا kirlos_milad منتدي الروحيات 2 03-01-2010 09:39 PM
اختبار جامد kirlos_milad منتدى النكت و الفكاهات 4 10-12-2009 11:13 PM
اختبار طاعة asmicheal منتدي الروحيات 3 16-09-2009 09:37 PM


الساعة الآن 03:30 PM.



Powered by Pope Kirillos Scientific Family
Copyright ©2001 - 2017