الموضوع: يارب نجنا
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 01-11-2010, 10:42 AM
الصورة الرمزية megomego
megomego megomego غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: في حضن المسيح
المشاركات: 9,880
Lightbulb يارب نجنا

يومية, صلاة, إرتجالية

يارب نجنا من الظلمة الخارجية من البكاء و صرير الأسنان
و اذكرنا فى سرور شعبك و ميراث قديسيك شرفنا بخلاصك لنشارك مختاريك و نفرح مع أولادك .
أسأل نفسى أين سيكون مسكنى عندك يارب الدهور؟
فى ذلك الدهر العتيد بعد كمال عمرى و انتهاء حياتى ؟
سيكون حظى بين المتوجعين فى قاع الجحيم؟
أم أكون بين المرنمين بالسرور على أسوار أورشليم؟
أين سيكون مقامى؟
أفى الظلمة أم فى النور أفى الشدة أم فى النور و السرور
و أنا جالس هنا أعمل الشر و أفكر فى الدنس أتكاسل عن وصايا الرب و أسرع فى طريق الزلق نشيط فى الغضب و متوانى فى ما يرضى الرب!
ليس لى توبة خالصة لأنى مغلوب من نيتى مصروع من لذتى.
ليس لى بكاء و لا تنهد، ليس لى صوم و لا تضرع.
و لا شىء بالمرة مما يرضى صلاحك يا محب البشر
ويلى كيف أكتب لنفسى العقوبة، و أقرر لنفسى الهلاك ؟
و يحى أنا الشقي إذا كان نصيبى نظير كسلى و توانى و تكبرى و عنادى و ازدرائى لمن هم دونى و حسدى لمن هم أعلى منى.
تبعت بالملذات الفانية و سكرت بالشهوات الزائلة أحببت النوم و كرهت السهر تلذذت بالمآكل و أعرضت عن الصيام.
انغمست فى الدنس و امتهنت الطهارة.
ملت إلى العناد أكثر من الطاعة.
و أثرت الغضب المضل و الغل الكثير عن الهدوء و السماحة،
نفرت من السكون و تلهيت بالمجالس و المسامرات حتى بردت نفسى فكرهت الصلاة التى كانت كل لذتى .

صرت ابن الغضب و صديق الحلف و اللعن و الصراخ و الكذب.

أحببت المزاح و مالت نفسى إلى المجالس بلا سبب حتى صارت النميمة عندى سهلة كشرب الماء و الاغتياب صناعتى التى أتقنت فنونها ،

أسقطت الكثيرين فى شركى و ألهبت قلوب الودعاء بالغضب على من كرهتهم نفسى فصار شرى شرين و مصيبتى ضعفين !!

أغبط عديمى القنية و انساق وراء الاكتناز و القنيه،
أحسد أصحاب النسك و التعب و ما أقوم على رجلى لأصلى...

منقول



dhvf k[kh d,ldm wghm Yvj[hgdm

من مواضيعي 0 كثيرة هي أمراضي يا رب
0 المسيح يريد في الذهن تجديد
0 لعبة السجن
0 The Whole Earth is a Waiting Room
0 إشتاقت نفسى إليك
__________________


لو وقعت حقف تاني
لو إنكسرت حتجبر تاني
لو إتاسرت حتحرر تاني
دة يسوعي دايما بيديني فرصة تاني
دة يسوعي دايما مالك كياني

رد مع اقتباس