منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية

منتدي أسرة البابا كيرلس السادس العلمية (http://popekirillos.net/forums/index.php)
-   شبابيات (http://popekirillos.net/forums/forumdisplay.php?f=47)
-   -   علاقتى مع صديقى.. (http://popekirillos.net/forums/showthread.php?t=2422)

ماريا مكارى 25-03-2007 08:21 PM

علاقتى مع صديقى..
 
علاقتى مع صديقى
-------------------------
الصديق هو الذى أصدق معه ويصدق معى فكراً وقولاً وعملاً ... هو بالنسبة لى واحد من ألف إنسان أسالمه كنصيحة يشوع بن سيراخ
" ليكن المسالمون لك كثيرين ، أما أصحاب سرّك (أصدقاؤك) فمن الألف واحد" " سيراخ 6:6" .
1- الصداقة الحقيقية تحترم الفروق الشخصية والجوهرية بين الناس ..إننى إنسان وصديقى إنسان ولكل غنسان ما يميزه عن الآخر حتى فى بصمة الأصابع .

2- الصداقة الحقيقية إمتياز لأنها تكمّل الحواس الخمسة للإنسان ..فما قيمة النطق إذا لم أجد صديق أتحدث إليه؟ وما قيمة السمع إذا لم أسمع صوت محب ينادينى؟
نعم الصداقة إمتياز لكلا الصديقين .

3- ولكل إمتياز يقابله مسئولية دائماً ...أسرار الأصداقاء إمتياز لكليهما ، يحمل للإنسان نعمة الأمان فى دفء إنسان ... لابد أن تقابله مسئولية الكتمان كل الزمان ...أحلام وأمانى الأصدقاء إمتياز لكليهما ..تحمل الإنسان نعمة المشورة ورأى إثنان خير من واحد ...لابد ان تقابلهم مسئولية الواقعية الناضجة والنصح المخلص والمساعدة الأمينة .

4- والذى يحدد مسار المسئولية فى الصداقة هو حدود الضمير المسيحى ..الضمير الذى يرضى لأخى ما أرضاه لنفسى ، وما لا أرضاه لنفسى لن أرضاه لأخى ..الضمير الذى ينقى الصداقة من النفعية والإستغلال .

5- كذلك فإن الذى يحدد مسار المسئولية فى الصداقة أيضاً حدود التكافؤ فلابد أن يكون صديقى متكافئاً معى ، لا متطابقاً معى ..والتكافء يقتضى إطار من التشابه فى السن والمزاج وإطار من التكامل فى العمل أو الدراسة وإطار من الوحدة فى هدف الملكوت ومعرفة وإختبار المسيح.

6- ومع حدود الضمير وحدود التكافؤ فلا يعنى ذلك أن الصداقة تسير على بساط زهور ...لابد أن تمر بأخلص الصداقات أزمات ...وأزمات الأصدقاء تتحول إلى ثراء ، تثرى الصديقين بخبرات أعمق ونظرات أشمل وآفاق أوسع ... أزمات الأصدقاء قد تعلو فيها الأصوات إنما تنتهى بالقبلات فتبدو الأيادى متماسكة والأقدام ضاربة فى طريق واحد وهدف واحد ... وهناك من تنتهى الأزمات معهم إلى خلافات عميقة وجوهرية وربما إلى غش وعداوة .

7- ولأن الصداقة حياة ، فهى صناعة على مراحل تبدأ بإثنين كل منهما يسالم الآخر ، فيتعارف عليه فى كل نواحى معارفه ويستريح إليه ويرتاح أن يكون معه ، فيتودد كل منهما للآخر فى مشاعر ود ومشاركات وجدانية تتوج فى النهاية بتاج الصداقة الثمين ، وعلى ذلك فإن الصداقة سلم تبدأ بمسالمة ، ثم تعارف ، ثم ود .

8- ولأن الصداقة هى حياة فهى مجالات متنوعة ، منها مجال صداقة السمائيين من الملائكة والقديسين ..إنها صداقة حقيقية ، لكن مجالها نصفه أرضى منظور مجاهد هو أنا ونصفه الآخر سمائى غير منظور منتصر ، ومنها مجال صداقة الحيوانات مثل صداقة أنبا برسوم العريان والثعبان ...على أن أخطر مجالاتها هى صداقة الجنسين ، الرجل والمرأة لأنها صداقة تحمل أخطار النار والبنزين معاً والماء والتراب معاً ، إنها تحتاج إلى نضج كامل وطهارة حقيقية ومجتمع نقى ، فإن لم يتوفر ذلك صارت أضرارها أكثر من مزاياها إن لم تصبح كلها أضرار .

9- ولأن الصداقة حياة فهى تخضع لعنصر الزمن ، فللطفولة صداقات تنتهى بإنتهاء الطفولة ، وللشباب صداقات تنتهى بإنتهاء الشبابية ، وللرجولة صداقات تنتهى ببلوغ الكهولة ، وللكهولة صداقات تنتهى ببلوغ القبر .على أن شهادة الكل أن أفضل أوقات الصداقة وأغناها إثراء للصداقة نفسها هى فترة الشاب .

10- لذلك فى فترة الشاب أدعوك يا أخى الشاب إلى صداقة لا تنتهى بمرحلة ولا تخشى من خطر فيها ..
صداقة الذى قال عنه سليمان "محب ألزق من الأخ" "أم24:18" ..صداقة الذى فمه لا يعرف غش "أش9:53" ...ولا مكر "1بط22:2" ..
صداقة يسوع ، فوصياه تعطى للصداقة قيمة وتعطينى فهماً صحيحاً للصداقة الحقيقية ..لأنها تعتمد على شخصية الرب يسوع هذه الشخصية العجيبة التى كل من عاشرها إختبر صدقها وصداقتها فإسمه "الصادق" "رؤ 4:3" ، يقول عن نفسه:
"أنا الرب متكلم بالصدق" "أش19:25" ..وشهد له أصدقاءه أنه صادق ..
فمار بولس يقول عنه "ليكن الله صادقاً وكل إنسان كاذباً" "رو4:3" ..
وأرميا النبى يقول "الرب بيننا شاهداً صادقاً" "أر5:42" ..
ونحميا البار يناديه "أنجزت وعدك الصادق" "نح8:9" .

11- وصداقة يسوع تمنح الرؤية بصيرة ، والقلب نقاوة ، والجسد طهارة ، والسلوك إستقامة ..فالذى يصادق يسوع تصبح أفكاره مستنيرة ووجهه لا يخزى ، وقلبه بسيط نقى ، وجسده عفيف طاهر ، وسلوكه واحد فى الخفاء والعلانية .

12- صداقة يسوع تظهر فى أوقات الشدة بصورة لا تماثل ، فليس من صديق يقف معى فى شدائدى وأًختبر فوجد قوياً مثل الرب يسوع ..إن درهم إختبار أفضل من قنطار معرفة ..لقد إختبره القديسين وقالوا لنا "الذى يهرب من الضيقة يهرب من الله" لأنه يـُـرى ويُــعاشر فى الضيقات رؤية ومعاشرة الثلاثة فتية فى أتون النار المحمى سبعة أضعاف .

13- وصداقة يسوع فوق الزمان ، كل صداقة تنتهى بذكريات حلوة أو مرة إنما صداقة يسوع كلها ذكريات أحلى وتدوم بعد إنقضاء الزمن فى أبدية سبقنا إليها الآباء .

14- وصداقة يسوع لاتعتمد على المرئيات والمحسوسات ، غنها تستخدم ذلك لكنها فوق الرؤية العيانية وفوق الحس الجسدانى سجين الشهوات إلى مشاركة سعادة الروحيات بكل ما تمنحه من حريات .
إن صداقة يسوع نعيشها فى زيت مصلى ، وقربانة تبارك ، وماء لقان ، وبخور يـُـحرق ، وصلبان...نعيش هذا كله بالعيان لكنه ينقلنا فى كل مرة إلى صداقة يسوع الإيمانية بكل ثمراتها النقية .

* يا عزيزى ، لا أريد أن أفسد معلوماتك عن صداقة يسوع هلم الآن إدخل فى عهد هذه الصداقة وجرّب بنفسك .

* * *

+ الصديق الأمين معقل حصين ومن وجده فقد وجد كنزاً .
+ الصديق الأمين لا يعادله شئ وصلاحه لا موازن له .
+ الصديق الأمين دواء الحياة والذين يتقون الرب يجدونه .
+ من يتقى الرب يحصل على صداقة صالحة لأن صديقه يكون نظيره.
"سيراخ "6 :14-17" .

+ لا يوجد مؤثـّـر لشفاء الآلام مثل الصديق الصادق الذى يعزيك فى ضيقاتك "القديس أغسطينوس" .

+ إذا عجزت عن أن تكون غنياً بالله ، فإلتصق بمن يكون غنياً به ، لتسعد بسعادته ، وتتعلم كيف تمشى حسب أوامر الإنجيل "القديس باخوميوس" .

+ إتخذ صديقاً بعد خبرة ، وفى الثقة لا تتسرع .
+ من الناس من يصادق لصالحه ، فلا يثبت معك يوم ضيق .
+ ومنهم من ينقلب إلى عدو بعد إكتشاف عيوبك .
"سيراخ 6 : 7-9" .

+ الذى يفشى الأسرار يهدم الثقة ولا يجد صديقاً لنفسه ، أحبب الصديق وكن معه أميناً .
"سيراخ18،17:27" .

إنتظروا الجزء الثانى علاقتى مع زميلى

farah 25-03-2007 08:47 PM

رد: علاقتى مع صديقى..
 
جميل قووووووووووووووووووووووووووووووى يا ماريا
صديقك الحقيقى هو الامين على سرك مثل ما قال القديس يوحنا ذهبى الفم :( ليكن اصحابك بالالف وكاتم سرك من الالف واحدا)

+ صديقك هو قلبك التانى الذى يحس بنفس شعورك
يتالم لالمك ويفرح لفرحك
هو رصيد لك من الحب و رصيد لك من العون وخاصة وقت الضيق فهو لا يتخلى عنك

++++ ما اجمل قول سليمان الحكيم((( اثنان خير من واحد لان ان وقع احدهما يقيمه الاخر وويل لمن وقع ليس لديه ثانى ليقيمه)))

لان الذى لا يقيمك لا يمكن ان يكون صديقك
+++++++++ و صديقى هو ليس من يجاملنى
وهو ليس من يكسب رضاك بان يوافقك على كل ما تفعله مهما كان خطئا انما صديقك هو من يحبك بالحق و يريد لك الخير
و ينقذك من نفسك ومن افكارك الخاطئة

++++++++++ لذلك يقول الكتاب (( امينه هى جراح المحب و غاشه هى قبلات العدو))


و اخيرا
++++ صديقك لا يعاملك بالمثل ، دقة بدقة بل يحتملك فى وقت غضبك و يصبر عليك فى وقت خطئك
و لا يتغير حبه ان تغيرت ظروفك او ظروفه

ربنا يعوضك يا اختى على الموضوع الاكثر من رووووووووووووووووعة وبجد مهم فى حياتنا

ربنا موجود 25-03-2007 11:34 PM

رد: علاقتى مع صديقى..
 
موضوع شيق وجميل ومفيد ولكن أسمحي لي يا ماريان أن نوضح نقطة هامة جداً وهي أننا ينبغي أن لا نخلط بين الصداقة والزمالة فالصديق يمكن أن يكون زميل والعكس غير صحيح فالزميل لا يشترط أن يكون صديق
الزميل :-
هو شخص نتعرف عليه في أيام الدراسة أو الرحلات أو الحفلات أو الاجتماعات وكلما تقدم الانسان في الأيام كثر زملائه أي أن كل فرد فينا لا تخلو حياته من الزمالة ............... إذن الزمالة هي مجرد رفقة في مجال معين
الصديق :-
كما ذكرتي هو من أفتح له قلبي وتتسم علاقتي معه بالحب الطاهر والارتياح الفسي الداخلي وقد قال أرسطو " إن الصداقة هي نفس واحدة في جسدين وأن الأصدقاء يولدون ولا يصنعون "
مرة أخرى أشكرك على هذا الموضوع الرائع

a7balmase7 26-03-2007 02:32 PM

رد: علاقتى مع صديقى..
 
ربنا يعوضكم

ماريا مكارى 26-03-2007 03:43 PM

رد: علاقتى مع صديقى..
 
فرح - ربنا موجود - ماريان
بشكركم على مروركم وعلى إضافتكم الجميلة
ربنا يبارك حياتكم ويثمر فى خدمتكم

madona 30-03-2007 11:14 PM

رد: علاقتى مع صديقى..
 
موضوع جميل جدا جدا يا ماريا
ومفيد اوى اوى
واحلى صداقة فعلا هى صداقة يسوع
ربنا يعوض تعب محبتك
اذكرونى فى صلواتكم

ماريا مكارى 31-03-2007 05:58 PM

رد: علاقتى مع صديقى..
 
شكراً يا مادونا على مرورك
ربنا يعوضك ويبارك خدمتك وحياتك

mehrael 02-04-2007 10:48 PM

رد: علاقتى مع صديقى..
 
جميل اوى الموضوع ربنا يعوضك

ماريا نبيل 15-04-2007 04:34 AM

رد: علاقتى مع صديقى..
 
الموضوع جميل جدا

ماريا مكارى 25-05-2007 07:30 PM

رد: علاقتى مع صديقى..
 
شكراً على مروركم وتشجيعكم
ربنا يعوضكم


الساعة الآن 04:58 PM.

Powered by Pope Kirillos Scientific Family
Copyright ©2001 - 2019