المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معجزات قداسة البابا كيرلس الجزء الاول الى الجزء السابع


ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:28 AM
ما زلت حيا
يحكى ابونا صليب سوريال ويقول ذهبت يوما الى مدينة ابو قرقاص ودعانى طبيب للغذاء عنده وبعد الغذاء قص لى ذلك الطبيب قصة جميلة جدا...

قال: اصبت بازمة قلبية وذهبت لطبيب فى القاهرة وبعد الكشف عرفنى ان الازمة قوية وفى حاجة لملازمة الفراش مدة 3 شهور دون حركة اطلاقا ويقول انى حزنت على نفسى كثيرا لانى صغير السن وفى احد الايام خلال رقادى فى السرير اخذت اعاتب الله خاصة وان اولادى الثلاثة فى سن السابعة والخامسة والثالثة وانخرطت فى البكاء فى هذه اللحظة تذكرت لو ان البابا كيرلس كان لسة عايش مش كنت رحت له وصلى لى يمكن كنت نلت الشفاء فى هذه اللحظة فُتح باب الغرفة وسمعت دقات عصا تدق الارض وسمعت صوت يقول انا عايش .. انت فاكر انى مت ؟ وهنا دخل البابا كيرلس بهيبته وقامته المرفوعة وعلى وجهه ابتسامة وجلس على كرسى الى جوار السرير ووضع يده على رأسى وصلى ثم قال لى الحياة دى هِدمة ولقمة .. ليه مموت نفسك .. هدى شوية .. هدى ي ابنى شوية .. ومن المهم ي ابنى انك تسافر للنزهة مع اسرتك لبعض الوقت ورشمنى بالصليب ووضع يده على قلبى وضغط عليه وقال لى خلاص انت نلت الشفاء لكن لا ترهق نفسك ثانية .. خفف من الجهد الكبير الذى تبذله .. ثم انصرف وانا غير مصدق توجهت بعد ذلك الى معهد القلب بامبابة اقود سيارتى بنفسى وأجرى الكشف علىّ مدير المعهد وقام بعمل رسم قلب وكانت النتيجة عجيبة لان نتيجة الرسم مختلفة تماما عن الرسم السابق حتى ظن مدير المعهد انها خاصة بمريض اخر ووقعت فى يدى بطريق الخطأ ولكنه وجد اسمى على الرسم فلم يسطع ان يقدم تفسيرا لما حدث سوى انه معجزة

- عن كتاب التقوى لا تموت -

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:29 AM
قطرات ماء من يد البابا
السيد ..... محافظة سوهاج

في سنة 1969 مرض أخي، وقرر الأطباء في سوهاج ضرورة إجراء عملية استئصال اللوزتين لما تسببه إفرازتهما من أضرار بالغة. فأصطحبته الى القاهرة للعرض على طبيب أخصائي، فلم نجده، فذهبنا الى كنيسة العذراء بالزيتون، وقضينا ليلتنا هناك طالبين شفاعتها. ولكنها لم تظهر في تلك الليله، وإن كان أخي قد شاهدها داخل الكنيسة.

وفي الصباح ذهبنا الى الكنيسة المرقسية الكبرى بالأزبكية. وكان البابا كيرلس في قلايته، وجموع الشعب تنتظره في الفناء، فأقبل شخص أخذ يهتف: "يحيا البابا كيرلس... أولادك عاوزين يشوفوك". وكان الشعب يردد هذا الهتاف. وعندئذ تطلع البابا من الشرفة، وأخذ يرش الماء، فسقطت بضع قطرات على موضع الألم.

وhttp://www.anbawissa.org/vb/images/smilies/ccc.gif (http://www.yaso3na.com/)ً لله، فمنذ تلك اللحظة حتى كتابة هذه السطور (1982)، وأخي في أتم صحة.

وليس ما يثير الأنتباه في هذه الواقعة هو شفاء اللوزتين، فأن عملية استئصالهماليس بالأمر المشكل، ولكن ما يلفت النظر هو الطريقة العجيبة التي تمت بها المعجزة.... بضع قطرات من ماء رشه البابا، وهو أمر ألفه الناس في الكنائس ويعتبرونه مجرد عادة لايأبهون لها كثيراً. لذا نجد أنفسنا نتساءل: هل تصور صاحب المعجزة البركة التي نالها لحظة سقوط هذه القطرات والتي ظن أن ماحدث كان محض صدفة؟...

أليس من حقنا أن نعتقد أن يداً خفية حملت الماء المقدس الى مكان المرض لينال صاحبهما الشفاء؟... أليست هذه الواقعة توضح كيف يعمل الله في قديسيه ؟..... وكيف يبارك أعمالهم؟.... وكيف يحل مشاكل رعيتهم؟....

من كتاب معجزات البابا كيرلس السادس جـ8

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:30 AM
البابا مع الطلبة


"عجيبة هي أعمال الرب في قديسيه"

من طالب بكلية الطب، جامعة عين شمس الى ابناء البابا كيرلس السادس، قديسنا المعاصر، أريد ان اخبركم عن من اعماله الجليلة معي:

كنت في السنة الاعدادية بكلية الطب وفي أول يوم من أيام الامتحان وجدت أمامي صورة للبابا كيرلس ومن خلفه شفيعي مارمينا العجايبي، فأخذتها للبركة.

وعندما فرغت من امتحان هذه المادة، وجدت نفسي "لخبطت قوي" ورجعت "متعكنن" أعاتب البابا وألقي عليه بكل المسئوليه، لأنني لم أجد متنفساً إلا البابا ، أتحامل عليه وألقي عليه الملامه، وكنت أقول له "يعني ياسيدنا أول مرة آخد فيها صورتك معايا معرفش أحل كويس....".

أخرجت الصورة من جيبي، وصممت ألا آخذها معي في باقي الامتحانات.

وجاء يوم ظهور النتيجة... لقد حصلت على درجة "مقبول" في كل المواد

ماعد المادة الأولى التي أخذت فيها صورة سيدنا البابا كيرلس... حصلت فيها على تقدير "أمتياز".!!!!!!!!!

ومن هذا الوقت أصبحت هذه الصورة هي صورة الامتحانات المفضلة، وطبعت منها عدة نسخ لأوزعها على أصدقائي وأنبهم لكيلا ينسوها في أيام الامتحانات.



من كتاب معجزات البابا كيرلس السادس جـ8

++++++++++++++++++++++++++

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:31 AM
البابا أنقذهم من الموت


من السيد .... في عام 1979 كنت وأسرتي (زوجتي وابنتاي وابني مينا وعمره وقتها 3 سنوات) في زيارة لإحدى قريباتي.

وفي طريق العودة، عندما أقتربنا من المنزل فوجئنا بسيارة نقل كبيرة تتجه نحونا بسرعة الأمر الذي يهددنا جميعاً بالهلاك، ولم نكن ندري سر هذا الأندفاع الخطير، ولكن عمال الجراج الذي تبيت فيه العربة، خرجوا يصيحون لينبهوا المارة بأن السيارة بدون سائق.

ولم يكن أمامنا سوى أن نسرع بالوقوف الى جوار أحد المنزل لنحتمي من هذا الخطر الداهم. ولكن السيارة توقفت فجأة، ولم يكن بينها وبيننا سوى إلا بضع سنتيمترات.

وأسرع عمال الجراج نحونا للإطمئنان علينا، وكم شكرنا الله الذي أنقذنا من هذا الحادث الأليم الذي كان سيقضي – في لحظة – ربما على أسرة بأكملها.

ولما عدنا الى المنزل، أحضرت زوجتي ماء في كوب ورشمته بعلامة الصليب، ثم قدمته لنا لنشرب منه لإزالة أثر الخضه، وهذه عادة قديمه، فشربنا جميعاً ما عدا أبني مينا الطفل "مينا" الذي قال لأمه:

"أنا مكنتش خايف يا ماما ...." ثم سالها "أنت عارفة مين اللي خاى السيارة تقف؟ .... أبونا ده..." وأشار بيده الى صورة البابا كيرلس.

ثم قال مينا: "لقد رأيته يرفع يده ناحية العربة،ويقول بصوت عالي "هوب" فوقفت في الحال"

لقد شاهد هذا الطفل البابا كيرلس، بل وسمعه يصيح بصوت عال .... أما نحن فلم نر أو نسمع شيئاً.....!! ومما يذكر أن الصورة التي أشار اليها ابني مهداه لنا من قداسة البابا كيرلس السادس.



من كتاب معجزات البابا كيرلس السادس جـ8

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:31 AM
ماء اللقان


من السيد .... ترجع صلتي بالأنبا كيرلس إلى زمن بعيد عندما كان راهباً في مصر القديمة، وسمعت الكثير عن قوة صلواته. وقد حدث بعد زواجي بشهور قليلة أن شعرت بنفور من ناحية زوجتي، وهي بدورها تثور لأتفه الأسباب، فصار الجو الأسري مشحوناً بالضيق والتوتر، والمشاجرات المستمرة. كنت وقتها أعيش في سوهاج فأنتهزت أول فرصة، وسافرت الى القاهرة، وذهبت فوراً إلى كنيسة مارمينا بمصر القديمة (ميناء الخلاص. فألتقيت بأب راهب يتدلى شعلره إلى قرب منتصف ظهره، فأحسست بالرهبه ولكنه رحب بي، فأستراحت نفسي وحكيت له عن مشكلتي، فأستمعني برحابة صدر، وفي النهاية أعطاني زجاجة صغيرة، وقال لي "دي فيها ميه من لقان خميس العهد ..... وابقى رش البيت، وضع منها على ماء الأستحمام". ثم صرفني بالبركة مصحوباً بدعواته. ثم يقول صاحب هذه المعجزة: لقد نفذت ما أمرني به قداسته لتنتهي المشاحنات، ويتحول النقار الى محبة، وتصبح أسرتنا سعيدة ببركة هذا القديس الذي يحيا طقوس الكنيسة، وهي بدورها تحيا فيه.



( وواضح هنا أن البابا يعيش كل طقس من طقوس الكنيسة، فكل طقس فيها له أهميته، وله تأثيره. أنه يدعونا إلى النظر بأهتمام لكل ما يجري داخل الكنيسة ... ولا ننسى قولنا في البداية أنها أصبحت جزء منه، فالروح كشف له عن فاعلية صلواتها وطقوسها، وبركة التواجد بين جدرانها، وتحت سقفها، ويظهر التطبيق العملي هذا الكلام).



من كتاب معجزات البابا كيرلس السادس جـ 21

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:32 AM
أستغثت بك فشفيتني (مز 30)


الآنسة ..... – النمسا أود في البداية أن أعرفكم بنفسي. أنا فتاة عراقية من طائفة الروم الأرثوذكس، وأقيم حالياً في النمسا. وتعود صلتي بالبابا الى عام 1991 عندما كنت في عمان، وكان بالقرب من الفندق الذي أقيم فيه مع أسرتي مطعم صغير يعمل به شاب قبطي أعطاني أحد كتب معجزات البابا كيرلس لكي نتعرف على عظمة ذلك القديس. والحقيقة أنني لم أسمع عنه قبلاً وقد شدني الكتاب جداً وأحسست بالرهبة والراحة في آن واحد، ولم أرد الكتاب لصاحبه بناء على موافقته، وهو دائماً معي في أسفاري وعزائي في غربتي.



وأولى معجزات أبويا الحبيب:

مرض والدي بعد عودتنا من عمان، لقد أنها فجأة، وبعد طول عناء ومكابدة مع الأطباء وتشخيصاتهم المتناقضة أجمعوا على أن والي مصاب بسرطان الرئة أو السل، إذ انه مدخن قديم لكنه أقلع عنه منذ سنوات طويلة، وواصلوا عمل التحاليل والأشعة دزن أن يصلوا الى نتيجة محددة. وقد تعب والي من كثرة المراجعات والأدوية، وأصابه الهزال والضعف، وأصابني حزن عميق وخوف من أن أفقده.

وذات ليله أخذت أقرأ معجزات البابا، وكيف وهب الله الشفاء للناس بشفاعته، فقلت في نفسي إذا طلبت أنا أيضأً من قداسته فسيشفع للأبي. وفي الغد قلت لأبي: "آمن فقط فتشفى. دع عنك آراء الأطباء، وأطلب شفاعة البابا" وبعدها قمت بقص صورة لقداسة البابا من الكتاب، ووضعتها في جيبه، وطلبت منه الأحتفاظ بها على صدره. نفذ والي ما قلته له، كما كان يشعل شمعه أمام صورة البابا. وعلى إثر ذلك أخذت صحته في التحسن، وأسترد عافيته، وبعد فحص دقيق أجمع نفس الأطباء على ان التشخيص السابق كان خطئاً ، وأنه مصاب بالتهابات أدت الى نفس أعراض المرضين السابقين (سرطان الرئة أو السل) وأخذ العلاج المناسب فزال عنه المرض نهائياً وهو حالياً في أمريكا يتمتع بصحة جيدة، والحمد لله.



من كتاب معجزات البابا كيرلس السادس جـ 21

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:33 AM
على قدر ديوني


الآنسة ..... – النمسا أود في البداية أن أعرفكم بنفسي. أنا فتاة عراقية من طائفة الروم الأرثوذكس، وأقيم حالياً في النمسا. وتعود صلتي بالبابا الى عام 1991 عندما كنت في عمان، وكان بالقرب من الفندق الذي أقيم فيه مع أسرتي مطعم صغير يعمل به شاب قبطي أعطاني أحد كتب معجزات البابا كيرلس لكي نتعرف على عظمة ذلك القديس. والحقيقة أنني لم أسمع عنه قبلاً وقد شدني الكتاب جداً وأحسست بالرهبة والراحة في آن واحد، ولم أرد الكتاب لصاحبه بناء على موافقته، وهو دائماً معي في أسفاري وعزائي في غربتي.

في صيف 1995 اجتزت ازمة مالية صعبة نوعاً ما، إذ كنت أملك محلاً لبيع الملابس. وفي أحد الأيام أصابني القلق إذ كنت ملتزمة بسداد دين لأحد تجار الجملة نظير بضاعة قام بتوريدها، ولم أكن أمتلك مالاً يكفي للسداد. فنظرت لصورة البابا كيرلس وطلبت منه المساعدة، وكعادته دائماً لايرد الباب بوجه أحد يرجو شفاعته، فقلت له: "يا حبيبي يا بويا أجعل رزقي اليوم بنفس مقدار الدين المطلوب لاأكثر ولاأقل لأدفعه غداً".

أنقضى اليوم كله ولم يطرق بابنا عميل واحد، ولم يخل جيبي شلن واحد حتى قاربت التاسعة ليلاً، فحزنت جداً، وقمت لإطفاء الأنوار استعداداً للإنصراف، وفي لحظتها وجدت سيدة تهرول نحوي، وتصيح بي أن أتريث قليلاً لرغبتها في شراء بعض الحاجيات، وعند حساب قيمة مشترياتها وجدت أنها تساوي الدين المطلوب (تسعة آلاف شلن نمساوي).

وهنا شعرت بعظمة البابا قديس الرب. ومجدت الله من كل قلبي، لأنه لايتركنا، ولا يهملنا.



من كتاب معجزات البابا كيرلس السادس ج 21

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:34 AM
السيدة / .........اسيوط



التقي شريك حياتي في محيط عملة بسيدة انتهت حياتهاالزوجية بالفشل .ظننته يخاف الله فكنت مطمئنة انه محاط بسياج من عفة الضمير تمنعة من الانسياق لالاعيبها .كانت تلك المسكينه كالشيطان سعت لتجذبه نحوها بوسائل شتي ، فمال قلبه الي طريقها. الححت عليه ليتركها وشأنها ،فكان يغضب ولايبالي بنصحي .استهان بمشاعري ..تدهخورت علاقتنا ..عاملني معامله سيئه لاتليق بشريكة حياته ، وتنكر لمكانته كأب عليه ان يكون المثل والقدوه.استمر الحال عدة اشهر .وصلني يوما خطاب من مجهول بشأن هذه العلاقه فازددت حنقا ،وكرهت حياتي واصابني اليأس ، وتمنيت الموتلاستريح من عذابي .

غلبتني نشأتي الطيبه فوجدت نفسي ارفع قلبي بجروحه ومرارتهمع دموعي الغزيره الي متشفعه بحبيبه البابا كيرلس السادس الذي قرأت عنه الكثير ، ووضعت صوره صغيره له تحت وسادة زوجي، فثبت ايماني ، وازدهر الرجاء في قلبي ، واحسست ان شفاعه البابا ستساندني ..ما أعظم عمل الرب ..فجأه نقلت السيدة الي مكان آخر بعيد . ويبدو عمل الله واضحا في كراهية زوجي لهل اصبح لايطيق حتي ذكر اسمها.



من كتاب معجزات البابا كيرلس السادس جـ 24

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:34 AM
البابا عمل العملية


الاخت المهندسة/ ....... -اسيوط

كان المرحوم والدي طبيبا للاسنان ،وله عيادة خاصة هي مصدر رزقنا. وفي احد الايام اصيب بكسر في ذراعه الايمن لوقوعه علي صخرة كبيرة بأحدي شواطىء الاسكندرية. وتردد والدي علي اطباء كبار منهم السيد /دكتور يحي الشرقاوي ،فعرفه انه اصيب بكسر في المفصل . ولايمكن ان تعود الذراع الي حالتها الطبيعية الا بعمليه جراحية ،وان لم تكلل بالنجاح ، فسيتخلف عنها عاهة مستديمة ،وسيصبح عاجزا عن ممارسه عمله. وقد تحدد موعد اجراء العملية .وكان والدي يبكي خوفا من احتمالات المستقبل ، ومن آلآم الجراحه التي كان يخشاها.

وقبل موعد اجرائها بيومين فقط ،اشارت علينا احدي قريباتنا بزيارة البابا كيرلس السادس، فوافق والدي علي الفور، وذهب ومعه عديد من افراد اسرتنا مصطحبين اطفالهم ، وكنت وقتها لم ابلغ بعد العاشرة من عمري، فكنا موضع ترحيب البابا الذي أخذ يداعبنا في محبة عجيبة.

تقدم والدي لقداسته، وذراعه الايمن مشدود بالاربطه الي كتفه، وقال له : (صلي لي علشان بعد بكره هعمل عملية في ذراعي، ومحتاج لصلاتك ، وذراعي ده اللي بشتغل بيه).

أخذ البابا يدلك لأبي ذراعه ، ويصلي ، ثم ضربه بخفة، وقال له: روح مفيش عمليه، ولاحاجه. انت دلوقتي ذراعك بقي كويس ، وروح للدكتور،وهو هيقول لك ان مفيش عملية....



هكذا قال البابا بكل الثقه واليقين : ( روح للدكتور، وهو هيقولك ان مفيش عملية ).......



انصرفنا بعد ذلك ، وكان والدي مسرورا للغايه ، ويقول : ( انا حاسس ان مفيش في ذراعي اي الم ، وانه طبيعي )!!!!

وتوجه الي الطبيب ، وقام بعمل اشعة جديدة .... ويا للعجب .... وجد ان الذراع سليم تماما. وتعجب الطبيب نفسه ، وقال – وهو غير مصدق لما حدث : ( ده فعلا زي ما يكون اتعملت عمليه في مكان الكسر).



عاد والدي الي عمله معافي ..... وعاش بعدها خمسة عشر عاما.



من كتاب معجزات البابا كيرلس السادس جـ 8

+++++++++++++++++++++++++++=

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:35 AM
بخور وشفاء


امدرمان- السودان

منذ حوالي تسع سنوات كنت في الثاثة عشر من عمري .اصابني الم في حلقي يمثل بوخز الابر افقدني الشهية ،وترددت هنا في السودان علي اطباء كثيرين في تخصصات متنوعة (باطنة وانف واذن ....) منهم من رأي انها حساسية فأوصي باستخدام بخاخ كمهدىء ، والبعض الآخر طلب ازالة اللوزتين ، ومنهم من لا يعرف ماذا...ساءت حالتي النفسية والصحية ، وانعكس ذلك علي اسرتي وتألموا لحالي . فاضطررت للسفر الي القاهرة بحثا عن الشفاء ، ورأي الاطباء اني لست مصابة بأي مرض، فتبدد الأمل في الشفاء.



وجدت كتبا عن البابا كيرلس ، فاشتريت بعضا منها ، وكنت امسك بالكتاب وانا ابكي، واتضرع الي العلي القدير بشفاعة حبيبه البابا كيرلس أن يصنع معي معجزة مثل باقي الناس .وفي أحدي الأمسيات اشتميت –أنا وأمي وشقيقي الأكبر رائحة بخور زكية جدا و قوية في حجرتنا بالبنسيون الذي نقيم به، فظننا انها تهب من مكان آخر فخرجنا جميعا الي الشرفة والطرقات فلم نشتم أي رائحة. فعلنا ذلك مرات عديدة حتي تأكدنا أن الرائحة قاصرة علي الغرفة وحدها ،وان البابا أظهر علامة حضوره،البخور الذي ارتبط به طول العمر .



تماثلت للشفاء خلال ايام معدودة بعد مرض دام تسع سنوات ،ولم أشعر بهذه الحالة حتي يومنا هذا .وأتمني من الرب يسوع أن يعطيني الفرصة القريبه لزيارة مزار البابا القديس في مريوط لأشكر الله علي نعمته.



من كتاب معجزات البابا كيرلس السادس جـ 21

+++++++++++++++++++++

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:36 AM
لا تسكت عن دموعي (مز 12:39)


السيد/ ع.ن – اسيوط

في الساعة الواحدة بعد الظهر يوم 30/6/1998 اصيبت ابنتي بغيبوبة تامة تبين فيما بعد انها بسببب نزيف حاد بالمخ. أجمع الاطباء الذين فحصوا الأشعة المقطعية التي أجريت في نفس اليوم –حيث كنا نسابق الزمن في هلع- علي ان الحالة خطيرة جدا، اذ تبين من الاشعة حدوث نزيف شديد بالمخ ادي الي انسداد في دورة السائل النخاعي. صدمنا نحن أفراد الاسرة صدمة عنيفة، وشملنا حزن خاصة انها لم تشك قبلا من اي اعراض مرضية.

في الساعة الثامنة مساء نفس اليوم أجريت لها جراحة في المخ اذ كنا نسعي جاهدين لكيلا تتدهور حالتها، وأجمع الأطباء علي انها حالة ميئوس منها ولكن فتيل الايمان بربنا يسوع المسيح لم ينطفىء. انتهت العملية الساعة العاشرة مساءا، وكل التحسن الذي طرأ، هو تحرك اطرافها حركة بسيطة. ولكن ظلت غائبة عن الوعي. لم يكن امامنا الا الصراخ المستمر الي الله والتشفع بالقديسين خاصة احبائي مارمينا والبابا كيرلس. في بوم 19/7/1998 سهرت معها حتي الساعة الثالثة صباحا. امسكت بزجاجة زيت مبارك من دير مارمينا –أهداء من أحد الأحباء- وكان بداخل الزجاجة صورة لقديسي الدير. صليت لله بدموع طالبا شفاعتهما ، وتوسلت قائلاhttp://www.mar-mina.com/vb/images/smilies/frown.gif (http://www.yaso3na.com/) علشان خاطر أحبائك دول ، أنظر لمرثا، وقل كلمة واحدة علشان تبرأ وتتكلم ). دهنت جميع حواسها بالزيت،ثم ايقظت زوجتي لتتولي السهر عليها.



وفي الصباح حدثت المفاجأة، فقد أفاقت من الغيبوبة، وفتحت عينيها وشكرت الله رافعة يدها الي السماء، وطلبت ماء، ونادت: بابا..بابا.. وارتمت في حضني ، وغمرتنا فرحة لا مثيل لها . وسمح لها بترك المستشفي بعد يومين لاغير. مجدنا الله وشكرناه من عمق قلوبنا، ولم ننس القديسين مار مينا والبابا كيرلس.. شفيت في لحظة لم نتوقعها.



توجهنا بعد ذلك الي القاهرة لعمل أشعة بالصبغة كطلب الطبيب الجراح، واجراء اختبار بالرنين المغناطيسي للتأكد من عدم وجود أورامأو أية عيوب في الشرايين. والحمد لله كانت النتائج مطمئنة، أزالت كل الشكوك. فلا أورام أو انسداد في الشرايين. فرح الطبيب المعالج وهنأنا لهذه النتيجة.



http://www.anbawissa.org/vb/images/smilies/ccc.gif (http://www.yaso3na.com/) لله ...كانت الحالة ميئوس منها ، لكن ادركتنا مراحم الله ، وهي جديدة كل صباح كما قال أرميا النبي.أنقذت الصبية، واستأنفت دراستها.. من يصدق؟

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:37 AM
الواسطة القوية
الآنسة ...... القاهرة
كان شقيقي .... طالباً بكلية الصيدلة جامعة الاسكندرية سنة 1964. وكانت والدتي قلقة جداً لوجوده بعيداً عنا، خاصة اننا لم نتعود على ابتعاد أي فرد منا. وكنا نرغب في تحويله الى صيدلة القاهرة.
أقترحت جارة لنا أن نذهب إلى البابا كيرلس قبل تقديم طلب التحويل الى السيد/ عميد صيدلة القاهرة، فوافقت والدتي، وذهبنا معاً الى الكاتدرائية القديمة. وجدنا البابا ينزل الدرج من قلايته متجهاً الى الكنيسة، ولما شاهدنا واقفات ومعنا الطلب مطوياً – ودون أن نحدثه بأي شيء، أو نشرح سبب حضورنا – أمسك به وقال "الطلب ده مقبول".....!!!!
هكذا ببساطة عجيبة .... ونحن غير مصدقين.
قدمنا الطلب الى الكلية، وكنت أذهب لمتابعته من وقت لآخر وكنا نسمع أن العميد يرفض كل طلبات التحويل...
وقد شاهدت يوماً موقفاً مؤثراً .... فقد أحضر أحد الطلبة والده المشلول على كرسي متحرك ليكون ذلك مبرراً لقبول طلب التحويل... وهو أبنه الوحيد ولكن العميد رفض طلبه.
تساءلت بيني وبين نفسي هل معقول قبول طلب شقيقي، وليس هناك أي مبرر قوي للتحويل؟
لكن يد البابا كيرلس على الطلب ودعواته حملته بقوة قبول غير عادية...
لقد وافق العميد... وكان هذا مثار دهشة الطلاب والأساتذة.

من كتاب معجزات البابا كيرلس السادس جـ 12

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:37 AM
البابا أمامها في الأمتحان


السيدة .... هاملتون – كندا.

عندما كنت طالبة بالسنة الأولى بكلية الصيدلة جامعة أسيوط ملأني الخوف من الأمتحانات الشفهية. وفي إحدى المواد جاء اسمي على قائمة أستاذ يشتهر بتشدده، وكان يستفسر من الطالب عن الأبواب التي لم يتمكن من مذاكرتها جيداً، ومن ثم يركز أسئلته في تلك الأجزاء. لذا سمعت الطلبة يحذرون بعضهم بعضاً من الإقرار له بالحقيقة. كانت ظروف تلك المادة صعبة نظراً لأن الفارق الزمني بين أمتحانها وأمتحان المواد السابقة عليها ثلاثة أيام فحسب.

لقد صليت وطلبت شفاعة البابا كيرلس السادس، ولما دخلت الإمتحان. أنشغل سيادته بالحديث مع زميل له لعدة دقائق كنت أجول خلالها بنظري في أرجاء الحجرة، وفجأة أجد حبيبي البابا كيرلس السادس جالساً أمامي على أحد المقاعد، وهو يبتسم لي أبتسامة مطمئنة للغاية، فشعرت بالفرحة والسعادة، وتأكدت من نجاحي مهما كانت الظروف. وكعادة الأستاذ سألني عن الأجزاء التي لم أذاكرها، فلم أستطع الكذب في حضرة أبي وحبيبي البابا كيرلس!! (لقد وثقت بوجود البابا أمامها فتحاشت الكذب)، فقلت له الحقيقة، وحددت الأبواب التي لم يتسع الوقت لمراجعتها. توقعت منه الغضب لكني فوجئت به هادئاً مبتسماٍ. سألني بمنتهى الهدوء عن السبب الذي جعلني لا أذاكر تلك الأبواب. فكان ردي – وهذه هي الحقيقة – إني كنت أذاكرها طوال العام الدراسي، ولكني عجزت عن مراجعتها خلال الأيام الثلاث السابقة على الأمتحان. فوجدت سيادته يبتسم ويعدني بأنه لن يسألني في تلك الأبواب.
كانت أجاباتي إجابات طالبة متمكنة، وهو يشجعني. ولما وجه لي سؤالاً في الجزء الذى لم أراجعه اعتذر بأن ذلك سهو منه. عرفته إني قادرة على التوصل الى الإجابات الصحيحة بسبب أنتباهي وتركيزي أثناء المحاضرات فأتمكن من أستيعاب أدق التفاصيل، فسره ذلك جداً، وحصلت على تقدير جيد جداً.

لقد أستفدت من هذه التجربة طوال سني دراستي وتعلمت أن أذاكر بجد وبلا تهاون مع الأتكال على الله الذي يهبنا التوفيق.

هذه المعجزة واحدة من المعجزات التي تشير الى أن البابا كيرلس يحيا بيت أولاده الطلبة يعمل معهم بيد قوية، لأنه شفيعهم.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:38 AM
أقالني من عثرتي

السيد / ...... ليماسول – قبرص

أرجو الا اكون قد تأخرت في كتابة رسالتي هذه. لقد حدثت، ومازالت تحدث معي معجزات البابا حتي كتابة هذه السطور. وهذا معناه ان شفاعة هذا القديس العظيم مستمرة كلما لجأ اليه ابن من ابنائه في أي مكان. اني أعلم بعجزي عن ان أفي هذا القديس حقه.

تبدأ قصتي في منتصف هذا العام (1986) عندما تركت احدي الدول العربية رغم انني كنت في وظيفة مرموقة بلغتها بعد كفاح طويل . لقد تضرعت كثيرا الي رب المجد ليغير مجري حياتي بالرغم مما كنت اتمتع به من وضع اجتماعي ومادي وذلك لأسباب يطول شرحها ، ولا مجال لذكرها هنا.

وقد استجاب الرب لطلبتي، وهاجرت وعائلتي الي قبرص، ووضعت كل مدخراتي في مشروع صغير عسي أن يدر دخلا أتعيش به. ورغم الجهد المضني، والمحاولات المستميتة لم أحرز نجاحا يذكر، بل كان الانهيار السريع ... فتراكمت الديون، وعجزت عن دفع مصاريف المدارس لأولادي، وفشلت في تكوين مسكن لأسرتي ...وما يزيد الألم أني كنت قبلا أمتلك الكثير، والكثير.

ظللت علي هذه الحال شهرين .. ورغم محاولتي لاخفاء كل شيء عن أولادي ...فقد لاحظ نجلي همي وحزني، فقدم لي احد كتب معجزات البابا كيرلس والتمس مني أن أقرأه ... وللحقيقه يجب أن أقرر انني كنت بعيدا عن الكنيسة خلال فترة طويلة، ورغم أن الفرصة كانت متاحة امامي للتقرب من البابا خلال فترة حبريته.

أخذت أطالع الكتاب ...شدني بقوة ...كان بدني يقشعر مع بعض المعجزات ، ومع بعضها الآخر كان يغلبني البكاء.

طلبت من ابني أن يجمع كل مالديه من هذه الكتب، فقرأتها جميعا، وأحسست أن الله قد الهم ابني ليقدمها لي، وهذه اولي المعجزات.

لجأت الي الصلاة، وطلبت من البابا كيرلس أن يشفع لي، وينقذني مما أنا فيه... ولم تمض الا ايام حتي أتاني شخص لقضاء أجازته... لم أكن أعرف عنه سوي اسمه الأول، وبعد أول لقاء عرفت انه صديق لأحد أقاربي. منذ هذا اللقاء نشأت بيننا مودة اعتبرتها في باديء الامر مؤقتة تنتهي مع أجازته القصيرة جدا.

وفي لقاء تم في الغد، بدأت أحكي له كل الظروف التي مرت بي دون أن أشير الي ضائقتي المالية .... وأخذ هو أيضا يسرد ما مر به من تجارب ومشاكل. ومن خلال اللقاءات التي تكررت علم اني أقرأ كتب البابا كيرلس، وأخذ يحدثني عنها. وبعد فترة قصيرة أصبحنا أصدقاء بل أخوة، وعرض أن يكون شريكا في مشروعي.... وهذه ثانية المعجزات.

شرعنا معا نؤسس شركة، ظهرت بوادر نجاحها، وستعطي ثمارا أوفر خلال شهور قليلة بشفاعة البابا كيرلس الذي شملني برعايته منذ وقوعي في الضيقة.

سددت ديوني.... دفعت اقساط المدارس... اسست منزلا متواضعا... أخذت مشاكلي تذوب.
يالك من أب حبيب...حبيب حقا

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:39 AM
http://www.yaso3na.com/4m/images/smilies/red_heart.gif

الجزء التانى



مرض خطير

السيد ر. ع. أ. البلينا
كانت زوجتي مريضة بمرض خطير، وقرر الأطباء بسببه حجزها في غرفة مظلمةلمدةثلاثة أيام بشرط أن تكون الأضاءة خافتة وبلون أحمر لقد كان هذا كلامهم ولكننيقررت أمر آخرا ... رأيت السفر الي القاهرة لعرضها علي أطباء العاصمة، وهناكنزلت ضيفاً علي أخي الأستاذ/ م. المقيم في ... شارع ........... بالمنيل .و في مساء يوم وصولي الي القاهرة جاءت لزيارتنا بالمنيل شقيقتي "...."القاطنة بحلوان.
ولما رأت زوجتي مريضة هكذا، قالت لنا: "لا دكتور، ولاحاجة، بكرة نروح بيها لأبونا مينا المتوحد (البابا كيرلس السادس) وبأذنالله يصلي لها وتشفي من غير حاجة لأي دكتور .. "وقد سررت بهذه المشورةلأنما سمعته عن قداسه هذا الراهب حببني فيه دون أن أراه .و قد قضيت تلك الليلة قلقاً للغاية. وفي السابعة من صباح يوم الخميسالموافق 28 فبراير 1959 (علي ما أتذكر) ذهبنا الي مصر القديمة ودخلنا كنيسةالشهيدمارمينا لنلتقي بكاهن وقور ظننته أبونا مينا، لكنه قال: " أنا أبونامنصور، وأبونا مينا بيخدم القداس .. أدخل تبارك منه". ولما رأيته في الهيكلأثناءالخدمة كانت الهيبة والوقار باديان عليه، وجعلاني في رهبة طوال الوقت .

وبعد أنتهاء الصلاة أقترب مني، فأسرعت اليه. وإذا به يقول: "خذالقربانةدي، وأستنا نصف ساعة لما أجيلك". وبالضبط بعد ثلاثون دقيقة جاء الينا وكنا ثلاثة. أنا وزوجتي المريضة وشقيقتي، وقال لزوجتي: "مالك .. قولينعظمك يا أم النور" وبعد تلاوتها، قال: "كمان بالحقيقة نؤمن .." وأثناءتلاوتها أرتج كل جسدها، وساءت حالتها، وخرج من فمها سائل أشبه برغوةالصابون، كما جحظت عيناها. وإذ بأبونا مينا يقول لها: "لا تخافي يانرجس ".. فذهلت لهذه المفاجاة، وتملكني خوف شديد. إذ كيف عرف أسمها دون أنيسألأحد؟.

ولكنه وجه كلامه لي في أبتسامة قدسية أتذكرها دائماً وحتي كتابةهذهالسطور قائلاً "أنت من أي بلد؟" فقلت: "من برديس"، ولكنه رد عليالفور والبسمة الطاهرة لا تفارق وجهة: "أنت من البلينا، وهي من برديس". والعجيب أن هذه هي الحقيقة التي عرفها أبونا مينا، ولكنها غابت عني.وعندئذ قامت زوجتي في هدوء تام، وكأن ليس بها أي مرض. ثم أعطاني زجاجةصغيرة بها ماء، وقال: "خذ هذه بركة". ودخل الهيكل، وأتي بكوب ماءأخر، وسقي زوجتي، ثم وضع يده علي كتفي وقال: "أنت جيت في أتوبيس واحد، ولماتخرج أوعي تركب أتوبيس، لكن تروح دير مارجرس، وهناك طوق مارجرجس طوقهابه وخذوا كلكم بركة من هناك" .وبصراحة لقد وضعت يدي في جيبي، وقبل أن أخرجها قال لي أبونا مينا:"مجاناًأخذتم، مجاناً أعطوا، ولو لم يهيئ لك ربنا بزيارة مارمينا أبقي هات لهالليتقدر عليه، ويدوب الي معاك يكفي مصاريفك" .ثم خرجت بصحبة زوجتي وشقيقتي، منفذا جميع ما قاله لتحدث أعجوبة أخري .فبعدخروجي الي الشارع قاصداً دير مارجرجس للراهبات التقينا برجل عجوز طويلالقامة، يرتدي جلابية بيضاء قديمة، وجاكت تيل أبيض غامق ممزقة علي الكتفيين، وأقتربهذا الرجل منا وسألنا: "أنتم رايحيين مارجرجس البطل؟" فقلت:" أيوه، فقال: "علشان كده أنا مستني أعرفكم السكة". وفعلاً أوصلنا الي الدير، فقابلنا أمنا الراهبة، ودخلت بنا هيكل صغير وطوقتا جميعاً بطوق مارجرجس، ولا أقول أن زوجتي فقط قد شفيت تماماً، بل لقد شفينا جميعاً .و الأعجوبة التي حدثت هي أن أنه لما أقتربنا من الدير تحول نظري الي ذلكالرجلالعجوز لأشكره وأعطيه بعض المال جزاء تعبه، ولكنه أختفي من أماميكالبرق، ولم أر له أثرا، وكدت أقع من هول المفاجأة . وهنا أحسست بعمق خطيتي .. ودخلتالدير مذهولاً ممجداً الله.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:40 AM
ورقة طلاق


الأب الورع القمص مينا منصور عزيز – الكاهن المنتدب لرعاية المسحيينالعربببنغازي – ليبيا .أحب أن أحدثكم عن معجزة حدثت بشفاعة البابا كيرلس في الخمس مدن الغربية وبالذات في مدينة بنغازي . التي أختارني الرب لخدمة مذبحها، وقد عاصرتهابنفسي، وأتشرف أن أروي ملخصاً لها .سيدة مصرية تزوج منها رجل مرموق، وهو في ليبيا، وأسكنها سكناً ممتازاً وماكاد يمضي علي زواجهما بضعة شهور حتي قلب لها ظهر المجن، وفاجأها بورقةطلاقأمام المحاكم الليبية . وكانت صدمة مخيفة لها في بلاد الغربة حيث تجدنفسهابلا مأوي، ولا عمل رغم أنها جامعية، ولا معين، ولكنها أتكلت عليالله، ولجأت للكنيسة التي وقفت بجوارها، وقدمت طعناً في الطلاق .أذلها وطردها، ثم بعد الحاح ورجاء قبل أن تحتل حجرة نائية من السكن، وعاملها معاملة الخدم، وأغلق دونها جميع غرف السكن، وتركها وسافرللخارج ولم يعد، ولم يستطيع العودة للظروف السياسية .. ووجدت مجموعة مفاتيححاولت كليوم، وعلي مدي شهر كامل أن تفتح باقي الغرف، ولكنها لم تفلح عليالأطلاق، وتأزمت أمورها جداً بعد أن تراكم عليها أكثر من 300 دينار إيجارات و70دينارأنارة. وأبتدأت تخاف من الوحدة والظلام بعد قطع التيار الكهربائي عنالشقة .

وكانت دائماً تلجأ الي الكنيسة في محنتها حتي جائتني يوم تشكي من ظروفها، ووجدت في يدي "كتاب معجزات البابا كيرلس"، وصورته علي الغلاف يشع منهاالنور، والقداسة، فأمسكت بالكتاب تقبله قئله: "أعطني يا أبي هذا الكتابلأسعدبقراءته، وليؤنس البابا كيرلس وحشتي ووحدتي". وجائتني بعد يومين منزعجة كل الأنزعاج، وقالت وهي تلهث. أن الباباكيرلسصنع معي معجزة.... ظللت أطالع كتاب المعجزات حتي المعجزة التي صلب فيهابصليبهعلي باب الكنيسة المغلق بالأقفال والسلاسل في الصباح الباكر. فأنفتحتبقوةالصليب .. وطلبت منه قائله: "يا بابا كيرلس أصنع معي معجزة، وأفتح ليالأبواب المغلقة قلت هذهثم نمت. وأستيقظت، وكانت يدي تدفعني لتجربةالمفاتيح، فما كدت أضع نفس المفتاح الذي كنت أضعه كل يوم في الباب، ولايفتح، وأنا أقول صلواتك يا أنبا كيرلس حتي أنفتح الباب، ووجدت نفسي داخلالحجرة المغلقة، فتركت كل شئ وأتيت لأخبرك".

كانت الرهبة تغمر كل حواسها وهي ترتعد وتبارك الرب، وطلبت بألحاح أنأتركلها الكتاب، والأنبا كيرلس بصورته وهيبته علي غلافه.... وكان هذامفتاحاًلحل مشاكلها .أنها معجزة تجاوزت حدود مصر الي الخمس مدن الغربية في ليبيا التي كانت، ومازالت أحد أيبارشيات بطريرك وبابا الأسكندرية. صلاته وشفاعته تكون معنا الي الأبد أمين.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:40 AM
أنت جاوبت سؤالين ونصف


السيد/ ف. ف. ي. – شارع محب – طنطا
كنت مشدوداً بكل أحاسيسي نحو البابا كيرلس فترة حياته معنا علي الأرض. كنتدائماً أحضر اليه من طنطا، ويصلي لي، ومعجزاته كثيرة جداً جداً معي . وكلمشكلة تعترضني كان الرب يسوع يحلها لي ببركة صلواته وطلباته. وفي فترةالأمتحانات بكلية الحقوق جامعة الأسكندرية كنت أتوجه للبابا لأخذ بركته، وأطلب منه أن يصلي من أجلي، فكان يقول لي "روح .. مارمينا يكتب لك". وفعلاًكنت أثناء أداء الأمتجانات أشعر أن القلم يجري ويكتب دون توقف، لأنمارميناكان يكتب لي .وفي السنة الثالثة، وفي مادة "قانون العمل" وكان يدرسها لنا دكتور/ حسينكيره، وهو معروف بصعوبه أمتحاناته، وكان شعاره المفضل "مقبول عندي، جيدعند غيري". معني هذا أن من يستحق النجاح بدرجة مقبول يرسب ويأخذ ضعيفأوضعيف جدا.

وأمام هذا الرعب كنا جميعاً كطلبة نخاف من أمتحان هذه المادة. وفي فترةالأمتحانات إذا كان البابا كيرلس موجود كنت معتاداً أن أخذ منه البركة قبلالأمتحان، وأيضاً بعد الأنتهاء منه، وفي يوم أمتحان تلك المادة أخذتبركةسيدنا وذهبت الي اللجنة، ووزعت علينا ورقة الأسئلة، ونظرت اليهافوجدتالمطلوب الأجابة علي ثلاثة أسئلة. وقد أجبت السؤالين الأول والثانيأجابةممتازة، وأما السؤال الثالث وهو من جزئين ( أ )، ( ب ) فقط، ولميسعفنيالوقت للأجابة عن الجزء الأخر. فحزنت جداً كيف أترك نصف السؤال في مادةمنأصعب المواد وأقساها وهل سيعترف الأستاذ بنصف السؤال أم سيشطبة ؟ وبذلكتكونأجابتي علي سؤاليين فقط من ثلاثة. وكنت أعرف عن هذا الأستاذ أنه لايعترفبالأجابات الناقصة، فسرت من الكلية الي البطريركية، وأنا أقول في نفسي "بقيسؤالين فقط هينجحوني .. طبعاً لا .. " وبتكرار هذا الكلام نسيت أنني أجبتعنسؤالين ونصف .وصلت الي البطريركية، وكان قداسة البابا كيرلس نائماً، وتأخر فيالخروج منقلايته، ولكني صممت أن أقابل قداسته وأخذ منه البركة كالمعتاد . وبعدأنتظار طويل، دق الجرس، ففرحت ودخلت الي الصالون ولما رأني سألني عنالأمتحان، فجلست علي الأرض بجوار قدميه، وقلت له: "يا سيدنا أنا لبختالنهاردة "، فقال لي: "لا أنت جاوبت كويس". فقلت له:"لا يا سيدناأناجاوبت سؤالين فقط، والأستاذ ده صعب في تصحيحه، ومش هيعجبه السؤالين". فوجدت قداسة البابا يقول لي: "لا أنت جاوبت سؤالين ونصف". فكررت لهالقولبأنني أجبت سؤالين فقط، فقال لي بثقة فائقة – وكأنه كان معي في الأمتحان - "لا أنت جاوبت سؤالين ونصف" فأخرجت ورقة الأسئلة لأثبت لقداسته أنني لمأجبألا علي سؤالين فقط، ولكنني تبينت أنني فعلاً قد جاوبت فعلاً سؤالين ونصف . فقلت: "صحيح يا سيدنا أنا جاوبت سؤالين ونصف". و هنا قال لي البابا: "أن شاء الله هتنجح، وتجيب تقدير في المادة دي، والأستاذ هيمسك الورقة كدة ( وبكل تواضع وأنه بسط البابا يديه كأنه يمسكبورقةالأجابة) ويقرأ الأول والثاني وحيلاقيهم كويسين خالص، وعلي طولحيقولالواد ده شاطر، وهينجحك. فخرجت من عند قداسة البابا مبسوط جداً جداً، وأقول لنفسي يالا عظمة القديسين، أنا الذي كنت موجود في اللجنة، وأناصاحبالأمتحان، وأنا الي جاوبت الأسئلة نسيت عدد الأسئلة الي جاوبتها، والباباعرفها علي وجة الدقة. يا لعظمة هذا القديس .أن قوة صلوات هذا القديس كانت معي كل أيام حياتي. وفي خلال مدة تجنيدي – التيأستطالت الي أربع سنوات – كانت قوة الرب معي، وظللتني صلوات هذا القديسالذيكان قد أنتقل الي أمجاد السماء.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:41 AM
تعالى يا عبد السلام



السيد/ س. ن. ش. أرض شريفبشبرا – القاهرة.


أنا صاحب المعجزة المنشورة بصفحة 31 بالجزء الأولمن كتاب معجزات البابا كيرلس الطبعة الثانية. وقد سمعت معجزة ممن حدثتمعه في 31 ديسمبر 1973، وهو السيد/عبد السلام أحمد، وهو سوداني الجنسية ومقيمبعين شمس الشرقية 11 شارع ..... . ويعمل سائق أجرة رقم .... (جراج ......بعينشمس ). والمعجزة هي كالأتي :كنا خمسة أفراد من الأسرة نؤدي واجب العزاء بمصر الجديدة، وعند خروجنا منهناك. أستقلينا سيارة أجرة. ونحن في طريقنا وصلنا الي ضريح الرئيس جمال عبدالناصر، فقالت بنت شقيقتي: "هنا ضريح الرئيس وهنا مدفن المتنيح الباباكيرلس السادس. وبعد ذلك سيعملوا ....."، وهنا قاطعها السائق والتفتالينا وكلمنا بشدة وعنف، وقال: "أسمع من فضلك أنت وهي .... أتكلموا علي كلالناس ولكن محبش إن تتكلموا علي البابا كيرلس بشيء بالمرة "وكان غاضباً جداً. ولكنأتممت الحديث معه لكي أعرف سر هذا الأعزاز وسألته عما إذا كان له واقعةمعينةمع البابا كيرلس، فعرفني أنه صنع معه معجزة وأبتدأ يقصها علينا،وهي:


كانت أبنتي في الأعدادية، وطلبت منها والدتها أن تحضر لها "منخل" منعندالجيران، وكان هذا في وقت الغروب، وتعثرت البنت في الطريق، ووقعتعليالأرض، وبعدها أصابتها غيبوبة دائمة، وكانت لا تأكل ولا تشرب وأصبحلونهاشاحباً، وأنقطعت عن الدراسة، في حين أنها كانت متفوقة، وقد عرضتهاعليالأطباء بالقصير حيث كنت أعمل، لكن دون جدوي. وقد أنفقت وقتها مبلغ 160جنية .وقد أشار أحد أخواننا المسيحيين بالقصير بأن أتوجه الي البابا كيرلسليصلي منأجلها، وأن شاء الله تشفي، وفعلاً أخذت البنت وأمها، وتوجهنا اليالقاهرة وذهبت الي البطريركية القديمة، ولكن البابا لم يكن موجوداً، وعرفتأنه يصلي في الكاتدرائية الجديدة. فتوجهت الي هناك، ودخلت الكنيسةفوجدتالسيدات يقفن في جهة والرجال في جهة. فأوقفت زوجتي مع السيدات، وأناوقفتمع الرجال الي أن أنتهت الصلاة، ووجدت الناس تتقدم وتسلم عليه، وتقبليده. أنا ذهبت لأسلم وأقبل يده، ولكن من شدة الزحام لم أستطيع الوصول اليه، فإذا به ينظر الي، وقال لي: "وأنا أخر الناس) "تعالي يا عبدالسلام"ناداني بالأسم .. وقال لي: "أنت جاي علشان بنتك فهيمة مريضة، وأن شاءاللهتشفي ".عندما سمعت هذا الكلام – دون معرفة سابقة، أرتعشت، وكادت المية تخرجمني، ولكن مسكت نفسي، وسلمت عليه، وقبلت يده الكريمة. وأحضر كوب به ماء، و"عزم عليه....." (أفهمت السائق أن مفيش تعزيم، ولكن هذه صلاة يرفعهااليالله). فعاد السائق ليقول. "أيوه كان يصلي، ورش البنت بالميه، وكلف أحدالواقفين بأحضار قطنة بها زيت، ودهن البنت. وقال: "إن شاء الله تشفي.... وأسمع البنت ديه هتنام مدة يومين علي بعض وحوالي الساعة أتنين بعد الظهرأي بعد 48 ساعة تقريباً ستقوم من النوم، وتصرخ وتقول: "الحقني يا بوي" تعرفأنهاشفيت، وأذا لم تصرخ تحضرها لي ثانية. وفعلاً بعد 48 ساعة قامت البنتمنالنوم، وصرخت وقالت "الحقني... يا بوي..... أنت عارف الراجل الشيخ ( (تقصدالبابا كيرلس السادس) اللي كنا عنده أمبارح كان بيجري وراء ثلاثة، وبيضربهمبالعصي "والثلاثة دول أرواح شريرة لبسوا البنت عندما سقطت في الطريق وقت أحضارالمنخل، كما قال لي قداسة البابا أن بها ثلاثة أرواح شريرة، والحمد لله، رجعتالبنت لطبيعتها الأولي، وشفيت بصلوات البابا العظيم .الي هنا أنتهت المعجزة،
وقد سألت هذا الرجل إذا كانت لديه مانعاً من أنيدليبهذه الواقعة إذا طلب منه ذلك، فكانت أجابته: "زي ما تحب في البوليس...أمامالحكومة.... في أي مكان أنا مستعد.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:41 AM
لماذا تركتني كل هذه المدة



السيد دكتور ص. أ. ج. -بو قرقاص – المنيا.
أصبت يوم 6 / 12 / 1876 بجلطة بالشريان التاجي كما دلت علي ذلك العديد منصوررسوم القلب، وتقارير الأطباء. لازمت الفراش مدة تناهز الشهريين وكانقدتحدد يوم 26/1/1977 موعداً للسفر الي القاهرة للعرض علي أساتذة القلب . وفي هذا اليوم حوالي الساعة الخامسة أو السادسة صباحاً ما بين نومي ويقظتي، لمحت علي كرسي مجاور للسرير، البابا كيرلس، فقلت له علي الفور . "لماذاتركتني كل هذه المدة"، فرد علي وقال: "لم أتركك" ووضع يده علي قلبي، وقال: "لا يوجد الأن عندك شيء".


نهضت من فراشي ذلك اليوم في الساعة السادسة صباحاً علي غير العادة فيمنتهيالنشاط، فسألتني زوجتني: "يعني صاحي بدري ؟" ..... فرديت الحمد لله.....الباباكيرلس كان عندي الأن .لم أعبأ بتعليمات الأطباء، ولا بقيوضهم المفروضة علي، فأستقليت السيارة وظللت علي عجلة القيادة حوالي خمس ساعات دون أن أشعر بأي تعب .و في نفس اليوم ليلاً توجهت لأحد الأطباء الأخصائيين، فقال لي أني غيرمصاببأي شيء. وفي اليوم التالي عرضت علي أثنين من أساتذة القلب فقرروا أنحالتيطيبة، وليس بي أي مرض، ولما عرضت عليهم رسوم القلب القديمة قالوا.... أنهامعجزة.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:42 AM
مش مهم الكتاب بالنسبة لك



قال أحد الرهبان.
منذ كنت طالباً بالثانوي وأنا أسعد بلقاء البابا كيرلس، كما كنت مواظباًعليحضور قداساته المبكرة، أحضرها قبل موعد بدء اليوم المدرسي .ذهبت ذات يوم الي قداسته، ومعي بعض كتب الثانوية العامة التي كنت سأتقدمللأمتحان لها مثل غيري من أبناء البابا الذين كانوا قد أحضروا كتبهمليفتحهالهم، وكان البابا يجيب لهم طلبهم في أناة وعطف كعادته، وعندما جاءدوريقال لي: "مش مهم الكتاب بالنسبة لك"، وأخذني من يدي الي الهيكل، وطاف بيحول المذبح ثلاث مرات؟...... وأنا في دهشة من أمري.... خاصة لأنني عندما دخلتاليالهيكل دخل في أثري طلبة أخرين، لكن البابا أخرجهم جميعاً...... وقد ظننت – وأنا في هذا السن المبكر – أن كلمة البابا بأن الكتاب مش مهم بالنسبة لي...هوأنني سأرسب في الأمتحان .وبعد أن أتممت تعليمي ببضع سنوات، وتوجهت الي الدير طلباً لحياةالرهبنة، حدث أمر أخر ..... فقد تأخرت رسامتي راهباً مدة أعتبرتها طويلة، فكنت حزيناًمتألماً. وفي أحد الأيام أستبد بي الضيق، لأنه ستتم رسامة أحد الأخوةطالبيالرهبنة، وستؤجل رسامتي أنا الي وقت لاحق، وكان الأباء الرهبان يهنئونهذاالأخ .توجهت الي كنيسة الدير، وأخذت أصلي باكياً، ثم غفوت قليلاً. وفي هذهالأثناء رأيت البابا كيرلس في رؤيا ..... رأيته حقيقة واقفاً أمامي، يناديني، ولما سألني هن سبب حزني، شكوت له من تأخر رسامتي، ولكنه طمأنني بأنرسامتيستتم قريباً، فقلت: "أن أخي ( .... ) هو الذي سيرهبن"، ولكن الباباقاللي أن رهبنتي ستكون قبل هذا الزميل، ثم أنصرف عني. فقمت مسروراً فرحاًإذاأتاني حبيبي وشفيعي العظيم البابا كيرلس، وطمأنني الي أن بغيتي ستتحقق، وكان صوته لا يفارق أذني .... ووعده لي يهدهد مشاعري، ويثلج قلبي .ولم ينقض الشهر الذي كنا فيه حتي تمت رسامتي وسط تعجب الأباء الرهبان، بينماتمت رسامة زميلي الأخر بعد حوالي ستة شهور .بقي أن أذكر أن هذه الواقعة حدثت بعد نياحة البابا كيرلس السادس، شفيعي طوال حياتي.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:43 AM
أنا شفته بعد نياحته



الدكتور/ ح. ي. ح.
أنا شفت البابا كيرلس بعد نياحنه، وأظن أن أي واحد في الدير هنا (كانالحديثفي دير الشهيد العظيم مارمينا بمريوط) ويمكن أن يري البابا وأنه كأحدالسواح، وأنه هنا يظهر كثيراً جداً، وأنه يتمشي في الدير ليلاً. أنا شفتهبعدنياحته في دير مارمينا بمصر القديمة في يوم أحد. فقد كان شقيقه القمصميخائيلمريضاً. ولم أكن أستطيع – بعد نياحة البابا – الذهاب الي دير مارمينابمصرالقديمة. وقال لي نيافة الأنبا صموئيل: "يا راجل يبقي شقيق البابامريض، ومترحش تزوره؟"، فقلت له. "مش قادر أدخل هذا المكان بعد نياحة البابا." فرد نيافته بأن الواجب شيء، ومش قادر شيء أخر، وأقنعني بضرورة الذهابللسؤال عن أبونا ميخائيل .فذهبت الي هناك يوم أحد، وكان وصولي قرب نهاية القداس، وفي الجزءالأخيراللي أحنا بنسجد فيه عند (تناهتي). وأنا بأسجد وجدت واحد بلباس قسس أورهبان. وأنا أعرف أنه لما يجي قسيس أو راهب بيقف قدام عند الهيكل، فأيهاليخلي ده يقف هنا، لأني أنا كنت واقف في أخر الكنيسة . فمن باب حبالأستطلاعبصيت، لقيت البابا كيرلس هو الي واقف بملابسه. فقلت له: "أزيك ياسيدنا"، فقال لي: "ما بتجيش ليه؟ .... مارمينا بيتشفع لك وأن بصلي لك".فقلتله: "سيدنا " ..... وتلعثمت. فقال لي: " لا، أنا عايزك تيجي دائماً، وكمان عايزك تقول لأبونا ميخائيل أنه طيب بخير، وأن الدكاترة قالوا له أنأيامك قليلة .... لا لسة أيامه مارحتش". فقلت له: "حاضر يا سيدنا "وبعد أنتهاء القداس ورش الماء، توجهت لزيارة أبونا ميخائيل، ومش عارفأقولله أيه .. هل معقول أني أقول له أني شفت أخوك؟ .... فقلت أن أحسن حل أنيأخترعحكاية كدة، يعني توحي اليه أنه هيطيب. وقلت له شوف يا أبونا أنا شفتقداسةالبابا كيرلس في حلم أمبارح. وقال لي تروح لأبونا ميخائيل، وتقول لهأنهطيب بخير. وفعلاً قام أبونا ميخائيل من المرض وأقتنع أني شفت الحلم .بعد أنقضاء فترة زمنية أتصل بي أبونا ميخائيل تليفونياً، وعرفنني أنهرايحدير مارمينا بمريوط وأنه حاجز لي مكان، وأنا أي واحد يقولي نروح الديرأجرى وألهث، فأنبسط جداً أني رايح الدير، ومع مين ؟ .... مع أبونا ميخائيل .و يوم الرحلة حجز لي مكان بجوارة، وقال: "أنت فاكر من سنتين كده أنكقلت ليأنك شفت البابا في حلم"، فقلت له: "أيوه". وقال لك: "أني هطيب، فقلت له: "أيوه". فقال لي: "عليك حل وبركة أن تقول لي الحقيقة"فقلتله: "دي هي الحقيقة"، فقال لي: "لا .. لأن أنا شفت البابا أمبارح، وقاللي أسأل حنا هيقول لك الحقيقة... ".وهنا أسقط في يدي، فقلت له ما حدث .... وقد بررت له عدم ذكر الحقيقة أنيخشيتألا يصدقني ولكنه رد علي وقال: "أن عالم القديسيين عالم غير محدود، عليعكس حياتنا نحن علي الأرض .... نحيا في عالم محدود.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:44 AM
أديني عملت له العمليه!!!!!!


السيد الدكتور / ع. ن. – جسر السويس .
ولد طفلي يوسف وبه فتق أربي أيمن خلقي. وقد عرضناه علي أساتذة أطباءبالجامعة. وكان رأي الجميع هو أن تجري له الجراحة فوراً وألا سوف تحدثمضاعفات جسيمة. والحقيقة أن أيماننا بالبابا كيرلس السادس، وشفيعهمارميناكان أكبر تأثيراً علينا من رأي هؤلاء الأطباء العظام . ولذا فقد قررنازيارةدير مارمينا بمريوط لنوال البركة. ومعنا الطفل رغم وعورة بعض أجزاءالطريق، وصغر سن الضغير الذي لا يتعدي بضعة أشهر . وبعد عودتنا أخذ الفتق فيالظهورمرة أخري مع ألام رهيبة، ولم تفلح معها أي أدوية من المسكنات ومع تكرارهذهالألام كان يزداد أيماننا من يوم الي أخر بأن القديس الأنبا كيرلس، وشفيعهمارمينا العظيم لن يتركا الطفل. وفي يوم 22 يوليو 1978 رأت والدنه أثناء نومها ليلاً، البابا كيرلسالسادسيحضر الي منزلنا، ويطلب أحضار أبنها لكي يعمل له العملية، فأحضرته وسلمتهللقديس العظيم، فوضع يده المباركة علي مكان الداء، ثم سلمه الي أمهثانية، وقال لها. "خذي يوسف أهة، أديني عملت له العملية".
قامت الأم من رؤيتها علي صوت بكاء الطفل، ولم نجد أي أثر للفتق بالرغممنصراخة، وحزقة المستمر. وتمت المعجزة، فالي الأن لم يظهر أي أثر عليأنالفتق موجودا.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:44 AM
البخور في الغرفة



السيدة/ أ. ع. –الأقصر.
لقد صنع معي قداسة البابا من قبل معجزة شفاء ظهرت في الجزء الثاني صفحة (16) وفيما يلي المعجزة التي حدثت مع زوجي :في سنة 1969 كان زوجي مريضاً، وكنا نقيم في أسوان حيث مقر عمله. وقدحولتهجهة عمله الي مستشفي أسوان للعلاج. فقرر الأطباء –بعد أجراء التحاليل- أنمرضه لا يرجي منه الشفاء، فسافر الي القاهرة، ومكث فيها مدة أسبوعينبمستشفيالكاتب بالدقي، حيث أجريت له أشعة مرة أخري، وأنتهي الأطباء الي أنالمرضخطير ولا فائدة من علاجة .وبعد ذلك عدنا الي بلدتنا (الأقصر). وحضر أبن خال زوجي من كوم أمبوللزيارة والأطمئنان. وقد عرفنا أنا ذاهب الي الأسكندرية، فطلب منه زوجي أنيتوجهلمقابلة قداسة البابا كيرلس، ويطلب شفاعته وصلواته لأجل شفاء زوجي .و قد ذهب الي البطريركية هناك. وظل جالساً حتي ينصرف الزوار ليتمكن منمقابلةالبابا، ولكن البابا أغلق الباب بعد أنصراف الزوار، وعرفه الموجودينبالبطريركية أن سيدنا لن يقابل أحد مادام قد أغلق الباب .وبعد قليل خرج البابا كيرلس، ونادي علي قريبنا، وقال له: "تعالي يابتاعالأقصر". فعرفه أبن خال زوجي بالحالة، وطلب أن يصلي من أجله. فأعطاهسيدناالبابا قطعة قطن بها زيت، وطلب منه أن يدهن بها زوجي، وقال له أن ستناالعذراء ومارمينا العجايبي سيزوراه، وسيريحاه من أتعابه كلها. ولمنعرف فيهذا الوقت المقصود من هذا الكلام. هل هو شفاء. أم نهاية سعيدة .و لما دهنت زوجي بالزيت، أبتدأ يشعر بشيء من الراحة وينام، لأنه لميكنينام ليلاً، أو نهاراً، لأن الأدوية المنومة التي كان يتعاطاها قد فقدتمفعولها نظراً لطول أستعمالها .أخذنا ننتظر زيارة الأم الحنونة مريم، والقديس العظيم مارمينا العجايبي وبعدشهر تماماً، يوم 5 / 9 / 1969 ليلاً، وفي ميعاد التسبحة التي كانيقيمهاالبابا كيرلس السادس بعد منتصف الليل، هتف بي هاتف – بعد ما صليت – أنأرشمزوجي بعلامة الصليب المقدس من رأسه الي أخمص قدميه. وأنا أنتظر الزيارةالمقدسة لشفائه، وأطفأت نور الغرفة، وجلست بجوار المرحوم زوجي .و فجأه ظهرت أمامي دائرتين من نور كشبه الأيقونة. وقد دققت النظر فيهما، فوجدتواحدة بها صورة والدة الأله مريم، والأخري بها صورة القديس مارميناالعجايبي، ففرحت لذلك جداً. وأخذ هذا المنظر يتحرك داخل الغرفة، وقدأيقظت زوجي ليري المنظر. ولكنه كان متعباً، فلم يتمكن .وفي الساعة 4.30 صباحاً أيقظني أبني الأكبر علي صوت حشرجة، ولم أكنأعرف أنهذه هي النهاية، وقد كان يرتعش، ولكني كنت أتوقع أن تحدث له معجزةشفاء. وبعد ذلك دخلت شقيقتي لتري زوجي، فوجدت الآتي: وجدت زوجي يرفع ملابسه، ويشير الي بطنه، ويخاطب ستنا مريم، والقديسميناالعجايبي، ويقول: "هنا الألم يا ستي يا عذراء. هنا. تعالوا. تعالوا. وبعدها أسلم روحه علي يدي ستنا العذراء مريم الطاهرة والشهيد مارمينا. فكانتزيارتهما لأراحته من ألامه كما قال قداسة البابا كيرلس السادس .لقد ظل البخور في الغرفة مثل الدخان الأبيض، ليل نهار، برائحته الذكيةلمدةأربعة عشر يوماً متواصلة .وهكذا عرفنا أن كل كلمة يقولها البابا كيرلس السادس لا تسقط أبدا

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:45 AM
يبقى مارمينا يحل لك المشكلة


يروي الأستاذ الدكتور/ حنا يوسف حنا. توجد في دير مارمينا بمريوط سيارة جيب، ورغم قدمها فهي ماتزال تعمل فيخدمةالدير، ولها قصص وذكريات نذكر هنا أحداهما.

يقول دكتور حنا: "أن لهذه السيارة ذكريات عمرها من عمر الدير وأناسأحكيأحدي هذه القصص". في عام 1966 علي ما أظن، كان البابا كيرلس موجوداً بالأسكندرية وكاندائماًيقول لي: روح تفقد أحوال الدير. فكنا نذهب بهذه السيارة. وكان سائقالبطريركية بالأسكندرية يتضايق جداً من الذهاب الي الدير بتلك السيارة. وفيأحد الأيام أستجمع هذا السائق شجاعته وقال لي: "أنا عايز أقولك كلمتين. أنتمش عاجبني. كل يوم والتاني توصل واحد الدير أيه ده . وكل حاجة تقول ليمارمينا. مارمينا. أنت بتضحك علي مين. يا راجل عيب. أنت راجل كبير. ومارمينا أنت شفته. دا أنت أستاذ في الجامعة .وهنا قاطعته، وطلبت منه أن يلزم حدوده، ويقوم بالعمل المكلف به فسكتالرجل وظل يقود السيارة متضرراً. وفي الطريق الرملي. وبعد حوالي خمسة أوستةكيلو، سمعنا صوت في السيارة، فتوقفنا عن المسير، وتبين أن الردياتيرمثقوب، وقال لي السائق: "أدي مارمينا يا سي دكتور. ويبقي مارمينا يحل لكالمشكلة يا سي دكتور. أدي السماء وأدي الأرض. ده علشان أثبت لك أنك رجلمخدوع، وأنه بتحصل لك تهيئات. وريني شطارتك. فكانت العملية عملية تحدي .وإزاء كل هذه الظروف قلت وبصوت عالي: "يا مارمينا يا عجايبي" ومفيشدقيقة، ألا ولقيت واحد شايل صفيحة مياة 4 جالون. وسأل أنتم عايزيين ميه ؟. فقلتله: "الله يخليك". فقال لنا: "أتفضلوا" نظر الي السائق بأستهزاء، فقال لي السائق: "هة. طيب ما الميةهنحطها فيالردياتير من ناحية هتنزل من الناحية التانية". وتذكرت أن البابا كيرلسكانمن عادته أن يضع قطنة بزيت في تابلوه السيارة، فأخذتها ووضعتها في مكانالثقبحتي يمكن الوصول الي الدير بأي طريقة، وبعدين يحلها ربنا، وقمت أنابقيادةالسيارة حتي وصلنا الي الدير. وهناك كشفت علي الميه فلاحظت أنها لم تنقص .ولما عدنا الي الأسكندرية توجهنا الي ميكانيكي لأصلاح الثقب، فأخذ يفحصالردياتير، ثم عاد ليسأل عن العيب الذي بالسيارة، فعرفه السائق بقصةالقطنة..... ولكن الميكانيكي صاح وقال: "الثقب ملحوم"، فأخذنا نبحث عن مكانهفلمنجده ولم نجد القطنة، بل ووجدنا أثر اللحام واضحاً. وكانت هذه أعظممفاجأةلنا، وخاصة السائق الذي أعتراه خوف شديد، وتوسل الي أن أصفح عنه، فقلت له: "جري أيه ؟ . مش أنا اللي بيحصل لي تهيئات؟ . مش أنا الي ما أستاهلشأكونأستاذ جامعة؟ .." وتوسل الي ألا أخبر قداسة البابا، الذي لما رأني وبعدأنسأل عن أحوال الدير، فأجابني بقوله: "زعلك الأسطي ... السائق"؟. فلمأستطيعأن أجيب بشيء نفياً أوأثباتًا. ولكن البابا عاد ليقول لي: "زعلك، وقال لكأنت ما تنفعش أستاذ جامعة، وبيحصلك تهيئات . بخاطره".

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:46 AM
لاتبكي لاتخافي ....


السيدة/ ل. ف. شارع أزمير – بالأسكندرية
لم أر البابا كيرلس طوال حبريته التي دامت أثنا عشر عاماً إلا مرة واحدة، لمأعرف عنه سوي أنه رجل صلاة وتعبد. وهذا أفضل ما يُعرف عن أنسان .وقع في يدي الجزء الأول من كتب معجزات البابا كيرلس، فأخذت أقرأ فيهبشغف، وحركتني رغبة عارمة لأن أعرف كل كبيرة، وصغيرة عن سيرة سيدنا الطوباويالبابا كيرلس .
وتستطرد وتقول :كنت أشعر براحة كبيرة عند قراءة سيرته العطرة، ومعجزاته الباهرة. كنتأحسبالهدوء والأمان، لذا وضعت ميدالية للبابا كيرلس، وحبيبه مارمينا عليصدري، وحملت له صورة في حقيبتي، وما كنت أنام إلا وصورته تحت وسادتي .وفي يوم من الأيام في شهر أغسطس سنة 1979 شعر زوجي بألم في جانبه الأيمن. شخصه الجراح المعرف بالأسكندرية دكتور/محمود عبد الهادي بأنه "فتق أيمن"، علماً بأن زوجي كان قد أجري عملية فتق أيسر منذ عام تقريباً .ولا يتصور أحد مدي ما أصابنا من حزن، وما أصاب زوجي من ألم. إذ وجدنفسهأمام عملية صعبه، واليمة وسبق له أن ذاق ألمها قبل مدة قصيرة .هرعت الي الصلاة، متشفعة بالبابا كيرلس السادس الذي كنت أحادثه هو، وشفيعهالعظيم القديس مينا العجايبي، وأقول له: "أنت الي هتعمله العملية منأجلصلاة البابا كيرلس". وحدث أن سافر الطبيب المعالج الي الولايات المتحدة الأمريكية لمدة عشرينيوماًيعود بعدها ليجري العملية الي زوجي .وخلال هذه الأيام القلائل ظهر ورم (مثل الليمونة) في مكان العمليةالأوليفشعرنا أنها لم تنجح، وأن الطبيب قد أخفي عن زوجي هذه الحقيقة تخفيفاًعنه، إذلاحظ أرتباكه، وحزنه العميق. وقد أكد ظنوننا هذه طبيب أخر معروفبالأسكندرية هو الأستاذ الدكتور/ كمال عبد الله، وشخص الحالة بأنها "فتقأيسر مرتجع". وهنا أصابنا ذعر شديد والم نفسي مبرح. إذ شعرنا أننا نتخبط وما زاد فيألمنا، أنني أستيقظت في أحدي الليالي لأجد أبني "مجدي" يعاني من ألتهابشديدفي خده، فكدت أنهار تماماً، وخشيت أن يكون هذا الورم علامة أمر خطير، فظللتأبكي بدون أنقطاع .كنت أصلي بدموع، وأطلب من شفيعي البابا كيرلس ألا يتخلي عني، وأناجيه، وأقول له، وأنا ممسكة بصورته: "هلاقيها منين ولا منين يا أنبا كيرلسزوجي، وأبني كمان. أشفيهم بشغاعتك".

وظللت أبكي حتي غلبني النوم .لقد كنت أمسك بصورة البابا كيرلس الموجودة علي كتاب المعجزات الجزء الثالث، وفي أثناء نومي ظهر لي البابا بنفس هذا المنظر، وحول وجهة هالة من النور، وقال لي: "لا تبكي، لا تخافي. سوف أرشم فوزي (زوجي)، والولدين بالزيت. لاتخافيلا تبكي"، ثم أتجه اليهم، ورشمهم بالزيت .أستيقظت في الصباح فرحة مسرورة، ولكني أتجهت والدموع في عيني – اليصورةالقديس لأقول له: "" صحيح يا سيدنا أنا شفتك. ولا ديه تهيئات؟" وفي المساء طمأنناالطبيب اليأن ما يعاني منه أبني ليس شيئاً يدعو الي الأنزعاج، بل هو نتيجة التهابباللوز، سوف يختفي بعد أجراء العملية، وهنا سكت روعي بالنسبة لأبني، وهدأتأعصابي، ورويت الحلم، فصرخ أبني مجدي، وقال: "دا صحيح يا ماما البابا دهنيبالزيت بالليل". وهنا أيقنت أنني قد رأيت البابا كيرلس حقاً. فشكرتاللهعلي ذلك، وقلت لزوجي: "أنك ستشفي بأذن الله، ومارمينا سيجري لكالعملية، وليس أحد الأطباء". في نفس اليوم زارنا طبيب أخر، وفحص زوجي فحصاً دقيقاً، وفأجأنابحقيقةعجيبة، أكدت زيارة البابا لمنزلنا، قرر الأطباء أنه لا أثر للفتق سواءللأيسرأو الأيمن .. أما الورم فقد زال تماماً، وقد فحص زوجي بعد ذلك طبيبانأخران، فلم يجدا أثر للمرض .
وبعد ذلك بأيام ذهبنا الي دير الشهيد مارمينا بمريوط وصليت الي الله، وأنافي مزار البابا، وأنا علي ثقة من أن مارمينا والبابا كيرلس مش هيكسفوني .أما زوجي فقد كان سعيداً بهذهالرحلة، فتناول من الأسرار المقدسة، وتوجهالي المنطقة الأثرية سيراً علي الأقدام، ولم يشعر طوال اليوم بأدني تعب، رغمأنه كان قبلاً يطالبني بأسترداد قيمة الأشتراك، لأنه لن يحتمل مشقةالرحلة .بعد كل هذا عاد الطبيب من الولايات المتحدة، وأكد لزوجي أنه قد شفيتماماً منكل الأمراض، أما أنا فقد كنت متأكدة من ذلك .و أبني مجدي أجري عملية أستأصال اللوزتين بنجاح. وأبني الأخر جورج، فقدشفيمن مرض أصابه بعد ذلك. فتذكرت أن البابا كيرلس عند ظهوره لي قد رشم زوجي، وكلا الولدين، رغم أن أبني جورج لم يكن مريضاً وقتها .أني دائماً أتشفع بهذا القديس، وكلي أطمئنان أنه لن يتركني . وعندماأتطلعالي صورته أسعد بأبتسامته الهادئه فتملأني بالراحة مهما كانت الظروف صعبة، أوعسيرة

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:47 AM
البابا وعبد الناصر من الجفاء الى المحبة


من الجفاء الي المحبةطلب البابا مقابلة السيد الرئيس جمال عبد الناصر أكثر من عشر مرات كي يعرضعليهبعض المضايقات والمشاكل التي تتعرض لها الكنيسة ومع الأسف لم يجدأستجابة، حتي جاء لزيارة البابا صديق هو عضو في مجلس الشعب، وكان يحب البابا ودائمالزيارة للبابا منذ أن كان أبنه مريضاً وصلي له البابا وربنا شفاه. يومهاكان البابا متضايقاً جداً فسأله عن سبب مضايقته وعرفه البابا عن عدمأستجابهالرئيس لمقابلته، وكانت العلاقة بين هذا الرجل وعبد الناصر وطيدة فوعدالبابا بأنه سوف يحدد مع عبد الناصر ميعاداً للمقابلة. وفعلاً حددالموعد وجاء ليصطحب البابا الي قصر الرياسة في سيارته وحدث أن قابل الرئيس عبدالناصرالبابا بفتور شديدي جداً قائلاً بحدة: "إيه فيه إيه .. هم الأقباطعاوزين إيه .. مالهم الأقباط، هم كويسين قوي كده .. أحسن من كده إيه .. مطالب مطالبمطالب".
فرد البابا مبتسماً: "مش تسألني وتقولي فيه أيه" فرد عبد الناصر محتداً: "هو فيه وقت علشان أقولك وتقولي ... ما هومفيشحاجة". غضب البابا جداً وقال للرئيس: "ده بدل ما تستقبلني وتحييني بفنجال قهوة وتسمعني وفي الأخر يا تعمل يا ماتعملش ؟ كده من الأول تحاول تعرفني إنمافيشوقت لعرض موضوعاتي؟

وخرج البابا عن طوعه وقام ليمشي وقال وهو محتداً جداً: "منك لله . منكلله". رجع البابا الي البطرخانة وظل عضو مجلس الشعب يعتذر للبابا ولكنالبابا قال له: "إنت كتر خيرك تمكنت من تحديد موعد المقابلة، أماأستقبالعبد الناصر لي بهذه الطريق أنت مالكش ذنب فيه".

بعدها دخل البابا الي الكنيسة ووقف يصلي الي الله بقلب متضرع أن يحل هذهالمشكلة ودخل الي فراشه لينام .و لكن حوالي الساعة الثانية صباحاً طلب عبد الناصر البابا بأقصي سرعة فحضرعضومجلس الشعب الي البطرخانة وحاول مقابلة البابا لكن تلميذه قال له " البابانايم ومش هقدر أصحيه " والعجيب أن البابا كان منتظراً لابساً وفتحالبابقائلاً: "يا لله يا خويا .. يا لله" وذهب البابا الي منزل عبد الناصر وصعد الي غرفه أبنته المريضة دون أنيشرح لهأحد ما حدث أو يقول له أنها مريضة، وصلي لها وقال: "ولا عيانة ولاحاجة " ولكن ماذا حدث لأبنه عبد الناصر!!!!!! بعد أن خرج البابا محتداً من عند عبد الناصر فوجيء أهل منزله أن أبنتهتعبانهجداً فأحضروا لها العديد من الأطباء الذين جزموا جميعاً أنها لا تعاني منمرضعضوي. لحظتها إفتكر عبد الناصر قول البابا له (منك لله)لذلكأسرع في طلب البابا في هذا الوقت المتأخر؟، لكن بعد أن صلي لها الباباقامتسليمه معافاة وكأن لم يحدث لها شيئاً ساعتها تفتح قلب الرئيس للباباوللأقباط وللكنيسة.

وقال للبابا باسماً: "أنت من النهاردة أبويا". وأحضرزوجته وأولاده وقال للبابا: "صلي لهم يا أبويا زي ما بتصلي لأولادك المسيحيين". فصلي لهم البابا ومنذ هذا اليوم كانت المحبة والتقدير والأحترام بينهمدائماً .وما كان البابا يحضر للرئيس أي من مشاكل الكنيسة إلا والرئيس يساعد فيحلهابكل ما في أستطاعته حتي أن الرئيس أمر بأن تساعد الدولة بمبلغ (مائه الفجنيهاً) مساهمة في بناء الكاتدرائية الكبري وقد حضر الأفتتاح بنفسه والقيكلمة جبارة يومها قوبلت بعاصفة تصفيق من الأقباط الحاضرين.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:48 AM
ضيقة عظيمة


ضيقة عظيمة لمصر كلهابعد حرب 5 يونيو أو نكسة يونيو عام 1967 التي أصابت الشعب المصري كلهبفاجعة أصابت كل مصري بإحباط شديد وكانت ضيقة واحدة لكل الشعب بقطبيةالمسلم والمسيحي معاً .و أما هذا الحادث فقد كان له عند قداسة البابا كيرلس واقع أشد وطأة، فبعدتلكالنكسة أعلن قداسته أنه سيتم إقامة صلوات القداس الألاهي في كل الكنائسالقبطيةمن أجل مصر حتي يعطيها الله النصرة والحماية .وإذ بأذاعة إسرائيل تتهكم علي هذا التصريح البابوي بإقامة الصلوات وتقول: " أبشر يا عبد الناصر، فإن معك كيرلس السادس أما نحن فمعنا الأسطول السادس "فياتري عزيزي القارئ أيهما كان الأقوي؟تعال نري الأحداث التاريخية لنري أيهما كان الأقوي ...لقد نجح عبد الناصر ببركة صلوات وتأييد قداسة البابا في أعادة بناءالقواتالمسلحة المصرية من جديد بأستراتيجية جديدة هي "إزالة العدوان" وإن ماأُخذبالقوة لا يسترد إلا بالقوة. كما نجح في فرض حرب الأستنزاف علي أسرائيل والتيبدأت بمعركة (رأس العش) بعد عشريين يوماً فقط من معركة يونيو 1967 ... وأستمرت المعارك وأخذت تتصاعد من مراحل من الصمود الي المواجهة الي الردعاليالتحدي، ملحقة بالعدو خسائر كبيرة في الأفراد والمعدات طوال ثلاث سنوات (1976 – 1970). وحتي بعدما توفي الرئيس جمال عبد الناصر لقد أيد البابا كيرلس السادسالرئيسأنور السادات وصلت الكنيسة من أجله ومن أجل مصر فإنها لم تكن قضية فد بلكانتقضية شعب بأكمله.وتنيح قداسة البابا المعظم البابا كيرلس السادس بسلامفي 9مارس 1971. وجلس قداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث أدام اللهحياتهعلي عرش مارمرقس وأكمل المسيرة الوطنية التي بدأها البابا كيرلس السادسفكلالكنائس وكل الشعب المسيحي يصلي من أجل مصر وجيش مصر ونصر مصر ولكن هلبعدنياحة البابا كيرلس السادس هل ماتت صلواته من أجل أبناءه ومن أجل بلده؟كلا فقد صلي وهو في الجسد وأكمل وهو بالروح حتي عبرت مصر تلك المحنةبالنصرالحقيقي علي أسرائيل في 6 أكتوبر عام 1973 .وحقاً لقد تحولت سخرية أسرائيل الي حقيقة واقع.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:48 AM
ورم الأمعاءة

السيد / ب. س.
وزارة الخارجية
كنت أعمل ملحقا اداريا بقنصلية مصر في باريس. وكنت اتردد علي احدي المستشفيات لعلاج نقص كرات الدم البيضاء ، وعدم انتظام ضربات القلب .
وفي أغسطس 1986 شعرت بألم حاد ، فظننت أنني أعاني من البواسير ، فذهبت الي المستشفي حيث طلب مني كبير الجراحين عمل أشعة قبل البدء في العلاج ، فأظهرت ورما في نهاية الامعاء الغليظة، ونصحني الذين سلموا لي الاشعة بالتوجه الي طبيب آخر هو دكتور فونتان المتخصص في الأورام للكشف فورا ( في ذات اليوم ) الذي لما فحصني ، وفحص الأشعة رأي ضرورة اجراء عملية لاستئصال الورم .
انتابني الخوف وارتعبت ، فقد كان هذا الذي حدث مفاجأة لي ، لأني لم أشعر ببوادر لهذا المرض الخطير ، فاتصلت بزوجتي في القاهرة للحضور لتكون بجانبي أثناء العملية ، فحضرت علي الفور.
دخلت المستشفي ، وأجري لي منظار في مستشفي آخر متخصص في أمراض السرطان ... وhttp://www.anbawissa.org/vb/images/smilies/ccc.gif (http://www.yaso3na.com/) لله لم يظهر المنظار أي أورام لا خبيثة ولا حميدة ، فتعجب دكتور فونتان ، وطلب عمل أشعة علي جهاز التليفزيون ، فلم يظهر الورم ، فعاد وطلب أشعة مثل الاشعة الاولي التي أجريتها قبل المنظار والتي أظهرت الورم ، فحتي هذه ايضا لم تظهر شيئا غير طبيعي .
عندئذ أقر بأن كافة الاشعات ، وكذلك التحاليل الطبية للدم والبول والبراز ... كلها سلبية .
غادرت المستشفي وأنا أشكر الله من كل القلب ، لقد نجاني من العملية ، وشفاني من المرض االعين، وذلك بشفاعة القديس العظيم البابا كيرلس السادس ، وحبيبه مار مينا اللذين كنت أطلب شفاعتهما العظيمة، ولقد حضرت اليوم الي الدير لأسجل هذه الواقعة اعتراف واقرارا بعمل الله الذي يتمجد في قديسيه

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:49 AM
شفانى من السرطان


السيد محمد عبد الحميد محمد - موظف بالسكة الحديد بمحطة بنها - بطاقة عرقم 10664 - مقيم 1 شارع هلال بأتريب .. يقول .. أنه كان يصاحب السيد علىالصياد المهاجر من بلدة العيدية بمحافظة الاسماعيلية عند ذهابة إلى دكتورعزيز فام أستاذ المسالك البولية بعمارة رمسيس بالقاهرة للعلاج. وكان تشخيصالمرض أنه أشتباه فى الاصابة بسرطان المثانة. وكان البابا كيرلس فى عيادةالطبيب، فطلبنا منه أن يصلى من أجله فأستجاب البابا للرجاء، وقد كان الرجليعانى من أحتباس البول نتيجة الورم السرطانى، وكان يبذل مجهزدا كبيرا فىالتبول، ولكن بعد أن وضع البابا كيرلس يده عليه شعر بتحسن، وتبول بسهولةبعد ذلك. ولما أعيد الكشف عليه لم يظهر أى أثر للمرض، وقد قام بزيارة البابابعد ذلك وشكره.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:49 AM
الساعة المفقودة


يروى نيافة الاسقف رئيس دير مارمينا بمريوط: أنه كان هناك زيارة لدير مارمينا بمريوط، من مدينة الاسكندرية، وفقدت أثناء هذه الزيارة ساعة لإحدالآنسات ووجدها واحد من البدو (الاعراب سكان الصحراء)، وسلمها للباباكيرلس السادس بعد أنتهاء الرحلة، وهو لا يعرف طبعاً لمن هذه الساعه.. وبعد أسابيع زار قداسة البابا مدينة الاسكندرية، وبينما طابور الزوار ممتدلنوال البركة .. إذا بقداسة البابا كيرلس يشير لإحدى الآنسات، ويقول لها إنتى يا بنتى .. ألم تفقدى ساعتك فى دير مارمينا بمريوط ؟، خذى هذهساعتك".. وذهلت الفتاة، وسجلت هذه الحادثة فى سجل المعجزات بدير مارمينا.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:50 AM
صلاة حتى الصباح


روى المتنيح القس مرقس يسطس (من طهطا) قال: أخذت أبنته حقنة بطريق الخطأ،فأصابت عصب الساق إصابة تسبب عنها الشلل وقال أكثر من طبيب: لا أمل فىشفاء العصب وأشاروا بالعلاج الطبيعى وعولجت به ثمانية أشهر بلا نتيجةطيبة وأشار طبيب كبير بالتدخل الجراحى فرفض أهلها أجراء الجراحة.. وذات ليلةأتتها شقيقتها الطالبة بجامعة أسيوط وجلست إلى جوارها على السرير، ورأتان تواسيها بقراءة أحد كتب معجزات البابا كيرلس ثم أخذت تتشفع به .. وبعزيمة الشباب وبقوة الايمان حرمت نفسها النوم وطردته عن جفونها إذ باتتطول الليل مستيقظة نشيطة الروح مستغرقة فى الصلاة، وفى طلب شفاعة الباباكيرلس .. ومكثت على هذا الحال حتى الصباح. أما الآبنة المريضة فقد غلبهاالنوم وعندما أستيقظت وجدت نفسها قادرة على الحركة السهلة فتركت فراش المرض وقامت كأنه لم يكن بها شئ ردئ.. فقد شُفيت.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:51 AM
خلعت الحزام بالأمر


يقول الاستاذ ثابت سدراك جرجس - مدرس بالمعاش (محرم بك - الاسكندرية): فى 5 مايو 1989 شعرت بألم شديد بالظهر وظهر بعد عمل الاشعات أنه بسبب ألتهابفى الفقرة الرابعة (القطنية) من العمود الفقرى وقد أعجزنى هذا عن القياممن الفراش وأعجزنى أيضاً عن السير. فكنت راقداً على لوح خشبى بأمرالطبيب. وبعد العرض على أطباء كثيرين أستقر الرأى على معالجتى عند الدكتور/ جمالالسيد لبيب وهو من كبار أطباء جراحة المخ والاعصاب وأستدعى الأمر عملحزام خاص يصمم لمثل هذا المرض. وبكيت كثيراً لشدة آلامى المرة وطلبتشفاعة القديسين البابا كيرلس ومارمينا وعاتبتهم لآنهما تركانى طول مدةالعلاج (ثلاثة أشهر) ووضعت كتاب معجزات البابا كيرلس تحت مرتبتى ونمت. وفجأةبين اليقظة والنوم رأيت البابا كيرلس والشهيد مارمينا واقفين أمامى وأمرانى أن أخلع الحزام، وبطريقة لا شعورية خلعت الحزام ثما أنصرفا .. وفىالصباح الباكر أندهشت لآنى وجدت الحزام موضوعاً بجوارى فتذكرت ماحدث أثناءنومى فنهضت من الفراش ووجدت نفسى قادراً على السير بطريقة طبيعية فقد زالالمرض تماماً وتم شفائى .. وكان ذلك فى أكتوبر 1989 ومن ذلك الوقت وأنا والحمد لله فى صحة جيدة.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:51 AM
مارمينا كان منتظراً لك


السيدة عزيزة صليب - أستراليا - كتبت تقول: حضرت إلى مصر بعد غيبة، وكانبعينى مرض المياه البيضاء، فتوجهت إلى دير مارمينا بمريوط وأنا أصرخ وأقول " يا مارمينا كن معايا وأشفع فيا " .. وعلى باب الدير وجدت راهباًشاياً أعطانى زيتاً فى زجاجة وقال لى " أدهنى عينك بهذا الزيت والرب يشفيك ". ودخلت الدير وزرت مزار الشهيد مارمينا العجائبى ومزار البابا كيرلسالسادس وطلبت من أحد آباء الدير أن يدهننى بهذا الزيت فشعرت بالراحة وبدءالشفاء. ثم سافرت بعد ذلك إلى أستراليا وظهر لى البابا كيرلس السادس فىرؤيا وقال لى: " مارمينا كان مستنيكى فى الدير وأعطاك زيتاً وقال أرشمىعينك به. أنت دلوقتى عينك كويسة ". وفعلاً صحوت من النوم ووجدت أن عينى قدأكتمل شفاؤها وأصبحتا وكأن لم يكن بهما أى مرض !

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:52 AM
علاج الجلطة فى الدير


يقول الاستاذ حنا يوسف حنا - أستاذ المحاسبة بالقاهرة والاسكندرية. حدثأنى أصبت بجلطة نتيجة لخطأ أحد شركائى فى المكتب. وكان هذا الخطأ مقصوداًويريد مرتكبه أن يهدمنى. وقد وقعت فى المكتب على أثر هذه الاصابة وحُملتالى السيارة ثم إلى المنزل ومنعنى الطبيب من الحركة تماماً حتى يتم عملرسم قلب، ولكنى أتصلت تليفونيا بالبابا كيرلس السادس وعرفته بما حدث لى. ولما عرفته بأنى أصبت بجلطة قال " حد الله. لن يصيبك مكروه، بس أنت عليك تروحدير مارمينا وشوف هيحصل آيه ". ورغم أنى ممنوع من الحركة بأمر الطبيب. ولم أستطع قيادة سيارتى من المكتي إلى المنزل بعد إصابتى وهى مسافة 3كيلومترات تقريباً. فكيف يمكننى أن أقطع المسافة الكبيرة إلى الدير؟ . ولكنمادام البابا كيرلس قد قال فلابد أن أنفذ. وفى غفلة من أسرتى سافرت صباح اليومالتالى إلى الدير .. ودخلت إحدى حجراته ونمت نوماً عميقاً وشعرت أن هناكشخصاً ما يقوم بتحريك شئ مثل المكواه على جسدى فى أتجاه القلب .. ولمااستيقظت بعد حوالى 3 ساعات وجدت نفسى على خير ما يرام. فأردت أن أتأكد منأننى قد شفيت تماماً، فتوجهت إلى الاسكندرية ثم أخذت أسبح فى الماء لمدة ثلاثأو أربع ساعات .. فى جهاد قاتل لكى أطمئن على نفسى والحمد لله لم أجد فىّأى مكروه.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:53 AM
أعطينى ماء اللقان


فى مستشفى لندن لعلاج السرطان أكتشف فى جسد أبينا المتنيح بيشوى كامل ورمسرطانى فى البطن كان يُرى فى شكل بروز غير طبيعى أسفل البطن وأكدتالابحاث أنه هو .. السرطان. وتحدد موعد إجراء العملية الجراحية لآستئصاله. وسألأبونا بيشوى تاسونى أنجيل: هل جهز الاطباء كل شئ للعملية .. باكر ؟فقالت: نعم يا أبانا.. فقال: أعطينى ماء اللقان الذى صلى عليه البابا كيرلس،لكى نعمل عملنا نحن كذلك!.. ورشم جسده بالماء، وفى الصباح عندما جاء منيأخذونه إلى غرفة العمليات طلب منهم أبونا بيشوى السماح له بأخذ صورة صغيرةللسيدة العذراء ليضعها تحت ظهره. فسمح له الطبيب بعد جهد شديد .. وفتحالطبيب ويا للعجب! أكتشف غياب الورم تماماً ووجود أثار جراحة لم تعملها يدبشرية .. وهنا خرجت الممرضة الانجليزية تصرخ فى كل مكان وهى تحمل صورة السيدةالعذراء وتقول: العذراء بتاعة الكاهن المصرى شفته

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:53 AM
الكاهن الذى أسرع


كان أحد كهنة الإسكندرية معتاداً عند مجيئة إلى القاهرة أن يتوجه لمقابلةالبابا كيرلس قبل ذهابه إلى أسرته ولكنه فى مرة ذهب إلى منزل الاسرةمباشرة وكانوا يتناولون الغداء فجلس معهم وأكل .. وفى المساء ذهب لمقابلةالبابا كيرلس السادس، ويذهل إذ يسمعه يقول له: "مش الاول تيجى للبابا .. وبعدين تروح لعائلتك يـ أبونا" فتأسف الأب الكاهن وقبّل يد البابا معتزراً،ولكن البابا نظر إليه وقال له: "ولقيتهم طابخين لك..." وعدّد الاصنافالتى أكل منها بالضبط فأجاب الكاهن "أيوه يا سيدنا" وكان هذا السؤال تمهيداًلدرس أخر .. أذ يسترسل البابا قائلاً: "الواحد لما يجى يأكل مش يستريحشوية وبعدين يصلى قبل الاكل.. ويأكل بالراحة..ولا يأكل على طول كده".. وتتملك الدهشة الآب الكاهن، إذ كيف عرف البابا كل هذه التفاصيل وانحنى طالباًالصفح .. فأبتسم البابا مانحاً أياه البركة .. وترك الأب الكاهن المقرالباباوى، متعجباً .. مندهشاً، ممجداً لله

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:54 AM
شفانى من السرطان


السيد محمد عبد الحميد محمد - موظف بالسكة الحديد بمحطة بنها - بطاقة عرقم 10664 - مقيم 1 شارع هلال بأتريب .. يقول .. أنه كان يصاحب السيد علىالصياد المهاجر من بلدة العيدية بمحافظة الاسماعيلية عند ذهابة إلى دكتورعزيز فام أستاذ المسالك البولية بعمارة رمسيس بالقاهرة للعلاج. وكان تشخيصالمرض أنه أشتباه فى الاصابة بسرطان المثانة. وكان البابا كيرلس فى عيادةالطبيب، فطلبنا منه أن يصلى من أجله فأستجاب البابا للرجاء، وقد كان الرجليعانى من أحتباس البول نتيجة الورم السرطانى، وكان يبذل مجهزدا كبيرا فىالتبول، ولكن بعد أن وضع البابا كيرلس يده عليه شعر بتحسن، وتبول بسهولةبعد ذلك. ولما أعيد الكشف عليه لم يظهر أى أثر للمرض، وقد قام بزيارة البابابعد ذلك وشكره.


الساعة المفقودة


يروى نيافة الاسقف رئيس دير مارمينا بمريوط: أنه كان هناك زيارة لدير مارمينا بمريوط، من مدينة الاسكندرية، وفقدت أثناء هذه الزيارة ساعة لإحدالآنسات ووجدها واحد من البدو (الاعراب سكان الصحراء)، وسلمها للباباكيرلس السادس بعد أنتهاء الرحلة، وهو لا يعرف طبعاً لمن هذه الساعه.. وبعد أسابيع زار قداسة البابا مدينة الاسكندرية، وبينما طابور الزوار ممتدلنوال البركة .. إذا بقداسة البابا كيرلس يشير لإحدى الآنسات، ويقول لها إنتى يا بنتى .. ألم تفقدى ساعتك فى دير مارمينا بمريوط ؟، خذى هذهساعتك".. وذهلت الفتاة، وسجلت هذه الحادثة فى سجل المعجزات بدير مارمينا.



صلاة حتى الصباح


روى المتنيح القس مرقس يسطس (من طهطا) قال: أخذت أبنته حقنة بطريق الخطأ،فأصابت عصب الساق إصابة تسبب عنها الشلل وقال أكثر من طبيب: لا أمل فىشفاء العصب وأشاروا بالعلاج الطبيعى وعولجت به ثمانية أشهر بلا نتيجةطيبة وأشار طبيب كبير بالتدخل الجراحى فرفض أهلها أجراء الجراحة.. وذات ليلةأتتها شقيقتها الطالبة بجامعة أسيوط وجلست إلى جوارها على السرير، ورأتان تواسيها بقراءة أحد كتب معجزات البابا كيرلس ثم أخذت تتشفع به .. وبعزيمة الشباب وبقوة الايمان حرمت نفسها النوم وطردته عن جفونها إذ باتتطول الليل مستيقظة نشيطة الروح مستغرقة فى الصلاة، وفى طلب شفاعة الباباكيرلس .. ومكثت على هذا الحال حتى الصباح. أما الآبنة المريضة فقد غلبهاالنوم وعندما أستيقظت وجدت نفسها قادرة على الحركة السهلة فتركت فراش المرض وقامت كأنه لم يكن بها شئ ردئ.. فقد شُفيت.



خلعت الحزام بالأمر


يقول الاستاذ ثابت سدراك جرجس - مدرس بالمعاش (محرم بك - الاسكندرية): فى 5 مايو 1989 شعرت بألم شديد بالظهر وظهر بعد عمل الاشعات أنه بسبب ألتهابفى الفقرة الرابعة (القطنية) من العمود الفقرى وقد أعجزنى هذا عن القياممن الفراش وأعجزنى أيضاً عن السير. فكنت راقداً على لوح خشبى بأمرالطبيب. وبعد العرض على أطباء كثيرين أستقر الرأى على معالجتى عند الدكتور/ جمالالسيد لبيب وهو من كبار أطباء جراحة المخ والاعصاب وأستدعى الأمر عملحزام خاص يصمم لمثل هذا المرض. وبكيت كثيراً لشدة آلامى المرة وطلبتشفاعة القديسين البابا كيرلس ومارمينا وعاتبتهم لآنهما تركانى طول مدةالعلاج (ثلاثة أشهر) ووضعت كتاب معجزات البابا كيرلس تحت مرتبتى ونمت. وفجأةبين اليقظة والنوم رأيت البابا كيرلس والشهيد مارمينا واقفين أمامى وأمرانى أن أخلع الحزام، وبطريقة لا شعورية خلعت الحزام ثما أنصرفا .. وفىالصباح الباكر أندهشت لآنى وجدت الحزام موضوعاً بجوارى فتذكرت ماحدث أثناءنومى فنهضت من الفراش ووجدت نفسى قادراً على السير بطريقة طبيعية فقد زالالمرض تماماً وتم شفائى .. وكان ذلك فى أكتوبر 1989 ومن ذلك الوقت وأنا والحمد لله فى صحة جيدة.


مارمينا كان منتظراً لك


السيدة عزيزة صليب - أستراليا - كتبت تقول: حضرت إلى مصر بعد غيبة، وكانبعينى مرض المياه البيضاء، فتوجهت إلى دير مارمينا بمريوط وأنا أصرخ وأقول " يا مارمينا كن معايا وأشفع فيا " .. وعلى باب الدير وجدت راهباًشاياً أعطانى زيتاً فى زجاجة وقال لى " أدهنى عينك بهذا الزيت والرب يشفيك ". ودخلت الدير وزرت مزار الشهيد مارمينا العجائبى ومزار البابا كيرلسالسادس وطلبت من أحد آباء الدير أن يدهننى بهذا الزيت فشعرت بالراحة وبدءالشفاء. ثم سافرت بعد ذلك إلى أستراليا وظهر لى البابا كيرلس السادس فىرؤيا وقال لى: " مارمينا كان مستنيكى فى الدير وأعطاك زيتاً وقال أرشمىعينك به. أنت دلوقتى عينك كويسة ". وفعلاً صحوت من النوم ووجدت أن عينى قدأكتمل شفاؤها وأصبحتا وكأن لم يكن بهما أى مرض !




علاج الجلطة فى الدير


يقول الاستاذ حنا يوسف حنا - أستاذ المحاسبة بالقاهرة والاسكندرية. حدثأنى أصبت بجلطة نتيجة لخطأ أحد شركائى فى المكتب. وكان هذا الخطأ مقصوداًويريد مرتكبه أن يهدمنى. وقد وقعت فى المكتب على أثر هذه الاصابة وحُملتالى السيارة ثم إلى المنزل ومنعنى الطبيب من الحركة تماماً حتى يتم عملرسم قلب، ولكنى أتصلت تليفونيا بالبابا كيرلس السادس وعرفته بما حدث لى. ولما عرفته بأنى أصبت بجلطة قال " حد الله. لن يصيبك مكروه، بس أنت عليك تروحدير مارمينا وشوف هيحصل آيه ". ورغم أنى ممنوع من الحركة بأمر الطبيب. ولم أستطع قيادة سيارتى من المكتي إلى المنزل بعد إصابتى وهى مسافة 3كيلومترات تقريباً. فكيف يمكننى أن أقطع المسافة الكبيرة إلى الدير؟ . ولكنمادام البابا كيرلس قد قال فلابد أن أنفذ. وفى غفلة من أسرتى سافرت صباح اليومالتالى إلى الدير .. ودخلت إحدى حجراته ونمت نوماً عميقاً وشعرت أن هناكشخصاً ما يقوم بتحريك شئ مثل المكواه على جسدى فى أتجاه القلب .. ولمااستيقظت بعد حوالى 3 ساعات وجدت نفسى على خير ما يرام. فأردت أن أتأكد منأننى قد شفيت تماماً، فتوجهت إلى الاسكندرية ثم أخذت أسبح فى الماء لمدة ثلاثأو أربع ساعات .. فى جهاد قاتل لكى أطمئن على نفسى والحمد لله لم أجد فىّأى مكروه.



أعطينى ماء اللقان


فى مستشفى لندن لعلاج السرطان أكتشف فى جسد أبينا المتنيح بيشوى كامل ورمسرطانى فى البطن كان يُرى فى شكل بروز غير طبيعى أسفل البطن وأكدتالابحاث أنه هو .. السرطان. وتحدد موعد إجراء العملية الجراحية لآستئصاله. وسألأبونا بيشوى تاسونى أنجيل: هل جهز الاطباء كل شئ للعملية .. باكر ؟فقالت: نعم يا أبانا.. فقال: أعطينى ماء اللقان الذى صلى عليه البابا كيرلس،لكى نعمل عملنا نحن كذلك!.. ورشم جسده بالماء، وفى الصباح عندما جاء منيأخذونه إلى غرفة العمليات طلب منهم أبونا بيشوى السماح له بأخذ صورة صغيرةللسيدة العذراء ليضعها تحت ظهره. فسمح له الطبيب بعد جهد شديد .. وفتحالطبيب ويا للعجب! أكتشف غياب الورم تماماً ووجود أثار جراحة لم تعملها يدبشرية .. وهنا خرجت الممرضة الانجليزية تصرخ فى كل مكان وهى تحمل صورة السيدةالعذراء وتقول: العذراء بتاعة الكاهن المصرى شفته.



الكاهن الذى أسرع


كان أحد كهنة الإسكندرية معتاداً عند مجيئة إلى القاهرة أن يتوجه لمقابلةالبابا كيرلس قبل ذهابه إلى أسرته ولكنه فى مرة ذهب إلى منزل الاسرةمباشرة وكانوا يتناولون الغداء فجلس معهم وأكل .. وفى المساء ذهب لمقابلةالبابا كيرلس السادس، ويذهل إذ يسمعه يقول له: "مش الاول تيجى للبابا .. وبعدين تروح لعائلتك يـ أبونا" فتأسف الأب الكاهن وقبّل يد البابا معتزراً،ولكن البابا نظر إليه وقال له: "ولقيتهم طابخين لك..." وعدّد الاصنافالتى أكل منها بالضبط فأجاب الكاهن "أيوه يا سيدنا" وكان هذا السؤال تمهيداًلدرس أخر .. أذ يسترسل البابا قائلاً: "الواحد لما يجى يأكل مش يستريحشوية وبعدين يصلى قبل الاكل.. ويأكل بالراحة..ولا يأكل على طول كده".. وتتملك الدهشة الآب الكاهن، إذ كيف عرف البابا كل هذه التفاصيل وانحنى طالباًالصفح .. فأبتسم البابا مانحاً أياه البركة .. وترك الأب الكاهن المقرالباباوى، متعجباً .. مندهشاً، ممجداً لله.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:54 AM
الرائحة الذكية

فى كتابه " البابا كيرلس السادس .. رجل فوق الكلمات "، قال الاستاذ مجدىسلامة: كان أمر مدهشا حقا عندما كنت أسجل سيرة قداسة البابا كيرلس السادس،كنت أتنسم رائحة بخور ذكية. حاولت أن أبحث عن مصدرها دون جدوى، فلم يكنأحد بالمسكن قد وضع بخورا فى أى مكان.. لكن مصدر الرائحة الذكية مصدر ربانى. زكم كنت سعيدا للغاية عندما أختبرت هذا بنفسى .. حقا، هذا الرجل كان رجل الله.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:55 AM
شفاء المشلول

يقول الحبر الجليل ألآنبا فيلبس مطران الدقهلية: حدث أمامى، ونحن نصلى فىكنيسة الملاك بالظاهر أن كان بين المصلين رجل مشلول، وكانت حالته واضحة لاتحتاج إلى شرح أو شكوى. فتقدم البابا نحوه، وهو يغادر الكنيسة بعد القداس، ووضع الصليب على رأسه، فأرتجف الرجل وقام وتحرك فى الحال وسط أندهاش وتصفيق الحاضرين .. فقد شُفى الرجل من الشلل .. حقا أنه الايمان الذى يصنعالمعجزات، والمؤمنين الذين منحهم الله موهبة صناعة المعجزات .. ليتمجداسم الله ورجاله الابرار.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:55 AM
الابواب المغلقة

يقول الحبر الجليل ألآنبا فيلبس مطران الدقهلية: حدث يوما ان أتصل بىقداسة البابا فى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، وقال " أنت لسه نايم؟ .. تعالى بسرعة، وهات ملابس الصلاة " فتوجهت إلى المقر البابوى، وانا متعجب وأتساءل أين سيصلى البابا فى هذا الموعد ؟ سألت عم عزمى سائق قداسته، وكذلك الاستاذ سليمان رزق (نيافة الانبا مينا رئيس دير مارمينا فيما بعد ) عماإذا كان أى منهما قد أخبر البابا بأن الساعة الآن هى الواحدة بعد منتصفالليل، وأنه موعد مبكر للغاية، فأجاب بالنفى. لكنى فوجئت بقداسته يخرج منقلايته، ولم نستطع أن ننبهه إلى أن الوقت غير مناسب. المهم أننا ذهبنا إلىكنيسة القديسة بربارة بمصر القديمة، فوجدنا الباب مغلقا بطبيعة الحال، فطلبقداستة من عم عزمى أن يفتح الباب، فحاول وفشل، وكذلك الاستاذ سليمان. ثمشخصى الضعيف. وكدنا نرجع أدراجنا، ولكن البابا تقدم ورشم الباب بعلامةالصليب، وقال " أفتحى أيتها الآبواب الدهرية ليدخل ملك المجد"، فإذا بالبابينفتح على مصراعية، فذهلنا للغاية ودخل البابا ونحن خلفه نرتل لحن " إبأورو.." ولحن "إكأز ما رؤوت.." ثم صلينا مزامير نصف الليل، والتسبحة ورفعنا بخور باكر، وظل قداسة البابا تسع ساعات ونصف يصلى وهو فى منتهىالنشاط والانتعاش الروحى، حتى أنتهاء القداس الثانى فى العاشرة والنصفصباحاً.. وقال قداسة البابا كيرلس ونحن فى السيارة " ليس هناك أحلى منالصلاة المبكرة، إنها تشعر الإنسان بالفرح الإلهى، ويحس بأشتراك الملائكة معه" قال هذا بروح هادئة وديعة.. لقد تركت هذه المعجزة فى نفسى أثراً كبيرا جدالآيام كثيرة وماذالت مسرور بها.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:56 AM
أشربوا من الزير

تروى لنا قرينة الآب الورع القس أنطونيوس فرج، راعى كنيسة السيدة العذراءبعياد بك بشبرا- القاهرة :أن شقيقتها الصغيرة تقربت من الاسرار المقدسةبكنيسة بابليون الدرج، ولكنها لم تصرف المناولة (ويكون ذلك بشرب الماء حتىلا يتبقى من الجسد والدم أية أجزاء فى الفم) تقول اننا ذهبنا لآبونا مينا(البابا كيرلس السادس) فى الطاحونة وطلبنا منه ماء لتشرب أختى.. فقال "أشربوا من الزير"، فأخذنا الكوب وحاولنا عدة مرات أن نملأه، وهو يقول لنا "أملوه من الزير"، ولكن الزير كان فارغاً.. فقلنا له أخيراً "أن الزير ليسبه ماء"...فقال "ياسلام!!" وأخذ الكوب، ودون أن يدخله بتمامه فى الزير. قدمه لنا مملوءا حتى حافته .. فبهتنا، ومجدنا الله .

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:56 AM
بين الصلاة والطب

أصيب السيد عادل عزيز يعقوب فى صباه بمرض جلدى، فشوه جسمه كله، وذهب إلىأبونا مينا(البابا كيرلس قبل رسامته بطريركياً للكرازة المرقسية)فى مصرالقديمة وعرفه بمرضه.. فأعطاه قليلاً من ماء مصلى عليه، وأمره أن يستحم بهولكن أفراد الأسره تخوفوا من ذلك حيث أن تعاليم الاطباء كانت بألا يضع ماءعلى جسده .. وبعد مشاورات طويلة قرروا أطاعة أمر القمص مينا، وأستحمبالماء، وفى صباح اليوم التالى كان جسده قد برأ تماماً من مرضه.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:57 AM
هل حقيقة رفض زيارتها

ذهبت السيدة مرجريت إلى أبونا مينا المتوحد تدعوه لزيارتها ليصلى لطفلهاالمريض . ولكن أبونا مينا أعتزر عن الآستجابة لطلب الزيارة، على أنه طمأنهاقائلاً: أن الله سيشفيه. وعند منتصف الليل رأت رؤية، أذ أبونا مينا قدحضر لها وسألها عن أبنها المريض، فلما قدمته له صلى عليه وأنصرف . وبعدذلك قامت لتجد أبنها وقد هبطت حرارته إلى المعدل الطبيعى وتماثل للشفاء،وما ذاد فى عجبها أنها أشتمت رائحة بخور جميلة تملأ الحجرة ..

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:58 AM
بصلواتك يا بابا كيرلس

أصيبت السيدة جميانة القمص حنا جرجس بمرض خطير فى عينيها وعولجت لدى أطباءكثيرين. وفى أحد القداسات التى كان يقيمها البابا كيرلس السادس قالت " بصلواتك يا بابا كيرلس .. بصلواتك يا سيدنا الرب يشفينى ". تقول هذه السيدةأنها شعرت بشئ يمسك برأسها، وبسخونة شديدة بها، فبكت كثيراً. وعند إنتهاءالقداس شعرت بتحسن كبير. ولما ذهبت للطبيب قال لها: "دى معجزة.. أشكرىربنا، لقد زال عنك الخطر".

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:58 AM
البحث عن مسكن آخر

شقيقه وزوجه شقيقه وفي يوما ما طلبوا منه ان يبحث عن مكان اخر للسكن وكانذلك يوم خميس وفي الصباح خرج هذا الانسان الي الشارع بدون ان يفطر وليسمعه نقود وذهب الي شقيقيته التي كانت بالقرب من مسكن شقيقه وكانت مشغوله ولمتقدم له وجبه الافطار ايضا ولم تساله عما يضايقه وخرج من عندها مهمومالايعلم اين يذهب ووقف عند محطه الترام يائسا ويعبث في المفاتيح اللتي في يدهفسقطت منه علي الارض علي بعد قريب منه فلما هم باخذها وجد قطعه نقود فئهالخمسه قروش فقال في نفسه اشتري سندوتشين فول وطعميه ويبقي معي قيمهمواصلات الذهاب للكاتدرائيه والعوده منها وفعلا قام بشراء الطعام فول وطعميهواكل وذهب الي الكاتدرائيه وقابل سيدنا البابا كيرلس هناك فلما راه الباباكيرلس حزينا من ملامح وجهه ساله مالك ياابني فرد علي البابا وقال له الظاهران ربنا ناسيني فرد عليه البابا وقال له ناسيك ازاي ولسه مااكلك فولوطعميه ! هنا اكتشف هذا الانسان انه امام معجزه سمائيه فخرج من عند البابا وعادالي بيت شقيقه اللذي قابله هو وزوجته بترحاب غير عادي .. الرب قريب جدامنك

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:59 AM
ضيوف تحت السريـــــــــر


منذ حوالى سنة أعطت عائلة مسيحية بالأسكندرية لأحد الأشخاص صورة كبيرةلقداسة البابا كيرلس السادس لكى يعمل لها بروازاً مناسباً لكى تُعلقها فىالمنزل . وبالفعل صنع لها البرواز وأحضره لهم، ولكنه فوجئ بعدم وجود أحد فىالمنزل، فأضطر أن يتركه لهم عند الجيران فى الشقة المجاورة، وقال للسيدةالتى فتحت له: "من فضلك لما الست (فلانة) تيجى أبقى إعطى لها هذاالبرواز" وكانت هذه الجارة غير مسيحية ولكنها خجلت من الضيف وأخذت منه البرواز . وبعد أن أغلقت الباب، فكرت فيما سيصنع زوجها المتعصب إذا رأى البروازوبدأت تخاف . وأخيراً .. هداها تفكيرها إلى وضع البرواز تحت السرير حتىالصباح، ثم تعطيه لجارتها بعد نزول زوجها للعمل . وكان لهذه الأسرة الغيرمسيحية ابناً مشلولاً ينام على السرير الموضوع تحته برواز قداسة البابا كيرلسوفى الفجر فوجئ الأب والأم بدخول ابنهما عليهما فى الحجرة يمشى على قدميهطبيعياً بلا أى مرض .. فأنذهلا .. ولما سألاه: "إيه اللى حصل ؟؟ " أجاب: "فيه قسيس طويل وعريض كده جه وشفانى وقال لى: خلاص أنت خفيت .. قوم روحلأبوك وأبقى قوله: " مش عيب تحطوا الضيوف تحت السرير .. !! " إنذهل الأبمن هذا الكلام، وعندئذ بدأت الزوجة تخبره بالقصة كلها وما فعلته لتتجنبغضبه . فذهبا وأخرجا صورة البابا كيرلس من تحت السرير وصمم هذا الرجل علىالاحتفاظ بالبرواز ليعلقه فى شقته، وأخبر جيرانه المسيحيين بهذه المعجزة، وعرض أن يدفع لهم ثمن البرواز، وأعتذر لهم أنه لن يفرط فيه أبداً .. ومنذذلك الوقت صارت علاقته بالمسيحيين طيبة جداً جداً .. حقاً المحبة تسطيع أن تغير أقسى القلوب .. بركة صلوات البابا كيرلس تكونمعنا آمين

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:59 AM
امسك بأذنها


السيد اللواء / صلاح زكي حبيب - لواء شرطة
يطيب لي ان اذكر معجزات القديس العظيم مينا مع أفراد أسرتي


+ فقد كانت حرمي تشكو من التهاب مزمن في الأذن الوسطي يعاودها عدة مرات في العام . وقي احدي الليالي تشفعت بالقديس مينا والقديس البابا كيرلس السادس حتي يريحانها من مرضها . وفي تلك الليلة ظهر لها مار مينا في حلم، وأمسك بأذنها، وقال لها: " انت طبت خلاص "، فقامت من نومها، وهي تشعر ان اذنها ما زالت دافئة من أثر الامساك بها، فوثقت انها نالت نعمة الشفاء ....وحمدا لله فلم يعاودها الألم مرة اخري.


+ وحدثت ايضا معجزة اخري عظيمة مع نجلي طارق فقد صدم بسيارته سيدة مسنة بسبب خطئها، وسيرها في عرض الطريق، فسقطت علي الارض مصابت بنزيف في المخ، وكسر في الحوض، ونقلت الي مستشفي هليوبوليس بالقاهرة، وقد قال لي الطبيب بصراحة انها ستقضي بعد ساعات، فانزعجت جدا، ولم ادر ماذا أفعل لنجدة ابني مما قد يتعرض له من مساءلة جنائية، فاتجهت الي الله طالبا عونه، وأمسكت بصورتي مارمينا والبابا كيرلس، ومررت بهما علي السيدة المصابة، وطلبت منهما النجدة بما لهما من شفاعة قوية عند رب المجد...وكأن ابواب السماء مفتوحة، اذ نفخ الرب فيها نسمة حياة – كما يقولون – فابتدأت تفيق من غيبوبتها، واستردت شيئا من قوتها، وأمكن سؤالها في التحقيق، وشرحت ما حدث، وتبين انها كانت مخطئة .
ما أشد الفارق بين حالتنا ونحن فريسة القلق، والاضطراب، وحالتنا عندما امتدت يد الله لتهب قلوبنا سلاما، وأمنا...

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 12:00 PM
الانزلاق الغضروفي


السيدة حرم الدكتور / منير كيرلس
ملوي ( من سجل الدير)


اعتدتا منذ عام 1950 أن نصطاف في منطقة العصافرة بالأسكندرية . وفي صيف عام 1970 – عندما كنا هناك – أصيب زوجي – فجأة – بانزلاق غضروفي، فكان لايقوي علي الوقوف، أو الجلوس، فلازم الفراش.
رأي الأطباء انه محتاج الي عملية جراحية، والا فلا شفاء، وقد وافقهم زوجي، ولكني عارضته بشدة نظرا لظروف غربتنا مع أطفالي الخمسة ...كنت في حيرة، وضيق شديدين، ولم يكن أمامي الا ان الجأ الي الله، فذهبت الي كنيسة مارمينا الكائنة اما مسكننا ،ووقفت امام ايقونته المباركة، وقلت له: "أنت ترضي ببهدلتي ؟ " ( بنفس هذا الأسلوب العامي ).
ظل زوجي علي اصراره ،لأنه طبيب، ويعرف ما تتطلبه حالته فذهب الي الجراح فوجده مسافرا، فشكرت الله علي ذلك كثيرا، وأحسست، بل وثقت أنه يقف معنا بشفعة الشهيد مارمينا الذي كنت أناديه دوما.
وسرعان ما كانت الاستجابة، فقد لمسنا التحسن السريع والملحوظ يوما بعد يوم. وما أن انقضي الاسبوع حتي عوفي زوجي تماما، وعدنا الي بلدتنا، وهو يقود السيارة بنفسه طوال عشر ساعات هي زمن الرحلة.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 12:00 PM
شهادة طبيب


السيد الدكتور / فهيم وهيب باخوم
الاسكندرية ( من سجلات معجزات الدير)


ذهبت الي الاسكندرية لزيارة أخي الطالب بكلية الزراعة، وكان محجوزا بمستشفي الجامعة بسبب اصابته بورم خبيث بالقولون أدي الي حدوث انسداد معوي، وقد تم التشخيص بالأشعة، ثم بالمنظار الذي رأيته بنفسي مع الأطباء المعالجين يوم 22/7/1984 .
وقد حدد يوم الخميس 26/7 لاجراء جراحة لعمل ما يمكت عمله. وفي أثناء ذلك أراد الطبيب المعالج، وهو دكتور / محمد جمال اخصائي عمل المناظير اعادة المنظار يوم الثلاثاء 24/7 لأخذ عينة من الورم قبل العملية، ولكننا فوجئنا بعدم وجود الورم، فكرر المنظار مرة أخري، كما أعاد الأشعة ،فلم يظهر أيضا .
وفي اليوم المحدد لاجراء العملية ( الخميس 26/7 ) عمل منظار المعدة، وكذلك أشعة للمريء والمعدة ،وظهرت النتيجة سلبية مع زوال الانسداد .
ماذا حدث ؟ ... لقد دهنا أخي بزيت من دير مارمينا يوم الجمعة 20/7/1984، وكان يذكر في القداسات من يوم السبت حتي يوم الخميس.
وأنا كطبيب، ومعي الأطباء الذين وقعوا عليه الكشف الطبي مازلنا نتعجب كيف زال الورم الخبيث، والانسداد هكذا سريعا. انها قوة الله التي لاحدود لها .

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 12:01 PM
تهتك في أعصاب العين


السيد/ أمير رشدي يعقوب
مدير الادارة الهندسية بشركة مضارب رشيد
الاسكندرية ( من سجل معجزات الدير)
شعرت بعجز كبير في ابصار العين اليمني، وترددت علي كل من دكتور / تادرس شلبي، ودكتور عماد برسوم، ثم دكتور / مدحت الحناوي الذي فحص العين بأجهزة حديثة، وتبين حدوث تهتك للأعصاب التي تثبت عدسة العين، ونتيجة لذلك تحركت عن موضعها، وطلب مني أن أعود ثانية بعد يومين لعمل مزيد من الفحوص، ولتحديد سبب الأصابة.
شعرت بفداحة الامر، وصعوبة العلاج، ولا أريد أن أ قول استحالته، لذا قمت أدهن عيني من الخارج بزيت من دير مار مينا كان ذلك ليلا، وفي الصباح شعرت أن عيني قد استردت قدرتها علي الابصار.
توجهت في الموعد المحدد الي الدكتور / مدحت الحناوي، فوجد أن العين قد أصبحت عادية، كما أن ضغطها في مستواه الطبيعي، ولم يطلب مني استخدام اية عقاقير.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 12:01 PM
اهتز جسد القديس


السدة / عفاف ناثان مقار
9 شارع عبد الله أبو السعود – مصر الجديدة ( من سجل معجزات الدير)


شعرت بالام شديدة في رأسي مصحوبة بضعف ابصار العين اليسري، وقد أجريت اشعة علي الجمجمة، فظهر أن هناك ورم في الغدة النخامية . وقد حضرت الي الدير يوم 27 ديسمبر 1983 وأملت برأسي علي جسد الشهيد مارمينا، وأنا ابكي بمرارة طالبة شفاعته.


وفي هذه الاثناء حدث أن اهتز الصندوق الذي يحوي الجسد الطاهر تحت رأسي، فتعجبت، وشعرت أنها علامة استجابة السماء .
وقد صلي لي أحد الاباء الاجلاء بالدير، وأعطاني زيتا لأدهن به رأسي . وفي يوم السبت
31/12/1983 توجهت الي المستشفي، وعملت أشعة جديدة بالكمبيوتر علي المخ، وقد فوجيء الطبيب بخلوها من أي شيء غير عادي، فسجدنا لله http://www.anbawissa.org/vb/images/smilies/ccc.gif (http://www.yaso3na.com/)، وحمدا علي نعمته فقد تحنن علي، وشفاني من مرض خطير خلال اسبوع واحد بشفاعة مارمينا العجايبي.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 12:02 PM
من الذي كلمها

السيد دكتور / كمال حبيب
كاليفورنيا – الولايات المتحدة الامريكية
أبي الورع (....) أفا مينا
يسرني أن ارسل لكم هذه الواقعة التي حدثت لابنتي "ديانا" البالغة من العمر ثلاث سنوات، وذلك اعترافا وتأكيدا لمعجزات القديس العظيم مينا العجايبي، والبابا كيرلس السادس .
فلقد كانت زوجتي في زيارة لشقيقتها التي تقيم بالدور الثاني بأحدي العمارات في لوس انجيلوس، وفجأة اثناء اللعب سقطت ابنتي من الشباك . فهرولنا جميعا الي الشارع لنجد الطفلة أشبه بالجثة الهامدة... كانت فاقدة الوعي، وجسمها تغير لونه، فأخذت زوجتي تصرخ، فتجمع حولنا عدد من سكان المنطقة، وكانت تطلب شفاعة الشهيد مارمينا، والبابا كيرلس، وأتت شقيقتها بكتاب حياة مارمينا، ووضعته علي رأس الطفلة، وفي هذه الاثناء – وقبل حضور عربة الاسعاف – أقبل نحونا صبي في الثانية عشر من عمره، ويشبه تماما الصورة التي علي غلاف كتاب القديس مينا، وقال لزوجتي باللغة العربية :" لاتخافي انها سليمة، ولن يمسها سوء" .
وفي المستشفي – وبعد اجراء الأشعات والفحوص اللازمة تبين أن الابنة سليمة تماما، ولم يلحقها أي أذي . وصدقني ياأبي لكم تعجب الأطباء جدا كيف أن طفلة صغيرة مثلها تسقط من هذا الأرتفاع، ولاتصاب حتي بكدم بسيط.
وفي الليل ظهر لزوجتي في المنام مارمينا والبابا كيرلس، وكان القديس مينا بنفس الصورة التي رأت عليها الصبي الذي كلمها، وطمأنها علي ابنتنا، وقال لها: " ألم أقل لك انها ستكون بخير"
وفي الصباح تذكرت زوجتي ما جري، وتنبهت الي انه لا يوجد أحد يتكلم العربية في منزل أختها سوي الأخت، وزوجها، فتأكدنا أن الذي طمأنها هو مارمينا.
أذكر ايضا أنه أثناء وجود "ديانا" في المستشفي كانت هناك طفلة أخري سقطت من فوق المائدة الي ارض الحجرة فأصيبت بارتجاج في المخ، وكانت حالتها حرجة جدا.
حقا أن يد الله لا تقصر عن أن تخلص كل الداعين باسمه ... الذين يلجأون اليه....ويرسل قديسيه ليصنعوا الأشفية والعجائب في وحدة واحدة بين الكنيسة المنتصرة والكنيسة المجاهدة.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 12:03 PM
استهانة بالتحذير


السيدة دكتور / هيلين عزيز سعادة

ص . ب 3190 –عمان الأردن

في يوم 16 أبريل 1984 كنت مع زوجي دكتور/ نبيل سعادة في طريقنا بالسيارة من ميناء العقبة إلي عمان عاصمة الأردن . وكانت الشمس قد أخذت تتواري خلف الأفق ، وتحجب نورها عن الكون.

وفجأة – وعند منتصف الطريق – هبت زوابع رملية فتضاءل مدي الرؤية ، وأصبح استكمال الرحلة أمرا صعبا .

أخذت أصرخ لسيدي يسوع المسيح ، ثم ناديت بأعلي صوتي ناديت شفيعي الحبيب مارمينا العجايبي الذي أحتفظ بأيقونة له مع كتاب من كتب معجزات البابا كيرلس في حقيبة يدي.

وأود أن أوضح _ قبل الاسترسال في سرد المعجزة – إنني ما كنت أعرف هذا البطل لولا ما روته عنه شقيقتي المقيمة بالقاهرة ، والتي أهدتنا نسخة من كتاب حياته ، ومن كتب معجزات البابا كيرلس السادس. وقد تباركت بزيارة ديره العامر بمريوط أنا وزوجي وأولادي الذين يحتفظون في حجرتهم بصورة كبيرة له ، ويرشمون أنفسهم بزيت مبارك حصلنا عليه من الدير.

أعود إلي قصتي فأقول إن العاصفة قد هدأت بما يسمح بمواصلة الرحلة ، ولكن ظهرت أمامنا في الأتجاه المقابل سيارة خاصة أخذ قائدها يطلب منا – بواسطة الإشارات الضوئية – أن نتوقف وقد استجبنا لرغبته ، فأقبل نحونا ، فوجدناه شابا وسيما ، أخذ يرجونا في إلحاح غريب ألا نواصل السير " لأن الطريق خطر علينا جدا".. وقد تعجبنا لخوفه الشديد علينا ، وللهفته البالغة لنجاتنا ، وهو لايعرفنا .

وفي هذه اللحظة أقبلت سيارة أخري في نفس اتجاهنا شجعنا من فيها علي مواصلة السير معا ، فوافقنا ، وشكرنا ذلك الشاب اعتمامه بنا ، وسرنا في طريقنا غير آبهين بنصحه.

لم تنقض سوي أربع دقائق حتي اختفت السيارة التي وعد صاحبها بالسير معنا، ووجدنا الموت محدقا بنا ، فالطريق مملوء بالشاحنات الكبيرة في كلا الاتجاهين ، وبدا علي زوجي الاضطراب ، فصرخت قائلة :" يا مارمينا انجدنا "، وهنا قرر زوجي الرجوع توا.

وفي طريق العودة ، وجدنا الشاب ذاته يقف إلي جوار سيارته (مرسيدس ) ، وكأنه كان يعلم أننا سنعود...

توقفنا .... وأخبرناه بما صادفنا من اخطار ، وما لقيناه من أهوال .. وها نحن عدنا عملا بنصيحته...

فابتسم الشاب ، وقال " لقد أخبرتكم بما كان ينتظركم ".

ولما هممنا بالانصراف طلب منا أن نساعده في دفع عربته ، لأنها غرزت في الرمل ، فعرضنا عليه أن يركب السيارة معنا لنوصله إلي أي مكان يريد . ولكنه اعتذر بسبب غريب ، وهو وجود " جمل " في السيارة ، وأنه لا يستطيع أن يتركه ، فاتجهنا بأبصارنا إلي المقعد الخلفي للسيارة لنجد "جملا" صغيرا جالسا في منتهي الهدوء ، تماما كالجمل الذي نراه في صورة الشهيد مارمينا باركا عند قدميه ...

كان منظرا شاذا وغريبا ، ولكن الموقف عبر دون أن نعيره انتباها ، إذ قمنا بدفع السيارة لمسافة قصيرة لاتتعدي خمسة أمتار ، فتحركت مسرعة في طريقها ، ثم اختفت تماما بعد عدة أمتار.

وهنا انفتحت اعيننا علي الحقيقة ...

إنه مار مينا العجايبي ... إذ لايعقل أن يصطحب مسافر "جملا" في سيارة خاصة" ملاكي " ، وأن يكون الجمل بهذا الهدوء.

تضيف السيدة صاحبة الرسالة :

لقد أخبرت بهذه المعجزة عددا كبيرا من الراهبات اللاتين والكاثوليك في الأردن فآمن بما حدث.

عزيزي القاريء – إضافة إلي ما قالته هذه السيدة الفاضلة عن أهوال الطريق فإن ما نشر بجريدة الأهرام – فيما بعد – يؤكد خطورة السير في ذلك الطريق المؤدي إلي الميناء الوحيد للملكة الأردنية فبعد حدوث المعجزة بحوالي ثلاثة أشهر تقريبا نشرت الجريدة المذكورة نبأ تعرض سيارة في نفس الطريق لحادث رهيب ، راح ضحيته بعض المصريين ، ففي العدد رقم 35648 الصادر في 19 يوليو 1984 نبأ يقول :" مصرع 15 مصريا وإصابة 11 بالأردن ".

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 12:03 PM
ثقة في حدوث المعجزة


نادية شكري حنــــا مصر الجديدة (معروفة لدينا )

أبي الورع القس (...) أفا مينا

أرسلت لي شقيقتي المقيمة في سيراكيوز بالولايات المتحدة الأمريكية خطابا من عشر صفحات تروي فيه معجزة عظيمة جرت مع زوجها السيد المهندس "سمير ناشد" ، وهذا ملخص رسالتها :

في النصف الثاني من شهر مارس 1986، أصيب زوجي"سمير" بألم شديد في الحلق مع سعال مصحوب بارتفاع في درجة الحرارة .
وصف له الطبيب علاجا لمدة عشرة أيام. وإذ لم يتحسن أعطي له نوع آخر من العلاج، وأجريت له أشعة علي الصدر، فلم تظهر شيئا غير عادي ، ولكن درجت الحرارة ظلت مرتفعة ، مع وجود دم بالبلغم.

توجه "سمير " إلي طبيب آخر ، وأجري أشعة أخري ، واشتبه في إصابة زوجي بالسل ، ويلزم في هذه الحالة ، إبلاغ جهة العمل ، وجهات الصحة لاتخاذ الإجراءات الوقائية الضرورية ، ولأن في هذا تهديد لمستقبلنا ، ومستقبل أطفالي الثلاث ، لذلك فقد طلبنا من الطبيب ألا يخطر أحدا قبل أن يتيقن بصفة قاطعة من صحة التشخيص حتي لا يعرض مستقبل زوجي والأسرة للخطر ، فوافق علي ذلك ، ووصف له الدواء مع عمل تحليل للبلغم .

وفي يوم الجمعة العظيمة 2 مايو 1986 توجهنا إلي طبيب آخر ، فعمل أشعة جديدة ، ووصف له دواء مخالفا .

وفي يوم سبت النور استيقظ زوجي علي سعال قوي مصحوب بنزيف شديد ، فنقل الي المستشفي يوم العيد 4/5 ، وفرض عليه عزل طبي ، وأعيد علاجه بالبنسلين الذي كان يعالج به في أول الأمر وأظهرت أشعة جديدة أن شيئا ما في الصدر متوغل في الرئة ، وهنا عرضناه علي جراح أمراض صدرية، الذي أخذ عينات من الرئة والقصبة الهوائية بعد بنج كلي، وكان هذا يوم الثلاثاء 6 مايو ....

وفي انتظار نتيجة التحليل كنا نعاني من توتر عصبي شديد خشية ما قد يسفر عنه ... وكنت وقتها أصلي بمرارة متشفعة بسيدتنا كلنا العذراء مريم ، ودهنت زوجي بزيت من دير مار مينا ، ووضعت واحدا من كتب معجزات البابا كيرلس تحت وسادته.

وفي صباح الخميس بكرت في الذهاب إلي المستشفي لأعرف نتيجة التحليل قبل زوجي ، لأنه أصيب من قبل بأزمة قلبية، وكنت أخشي عليه من أي انفعال قوي .

عرفني الطبيب أن هناك ورم في الرئة ، وإنه مضطر لإجراء عملية جراحية لأخذ عينة من الورم ، فهناك احتمال أن يكون خبيثا ، وهالني ماسيفعله للوصول اليه ، فسوف يفتح من الكتف بنصف دائرة ، وحتي تحت الذراع ويرفع لوح الكتف ، ويفصل الضلوع للوصول الي الرئة ، وسيستغرق ذلك ما يقرب من ست ساعات ، وسيقضي بعدها إثنا عشر يوما تحت العناية المركزة ، ثم يلزم الفراش في راحة تامة لمدة أربعة شهور.

ولما عرف "سمير " بالطريقة التي ستجري بها العملية أصيب بالأغماء ، أما أنا فكنت أردد باستمرار إنه لن تجري عملية ، مؤكدة . أن كل شيء سيزول ، ثم دهنته ثانية بزيت مار مينا ، ولكني لا أكذب ، فقد كنت في حالة نفسية سيئة للغاية ، زادها كوني وحيدة في الغربة.

بعد ظهر نفس اليوم ( الخميس ) ، حضر الطبيب ثانية لتحديد موعد العملية ، فرجوته أن يجري أشعة مرة أخري ، فرفض بشدة ، وأفهمني أن الورم كان ظاهرا بوضوح علي شاشة التلفزيون يوم الثلاثاء الماضي ، ثم حدد يوم 12 مايو موعدا لإجراء العملية .. ولكنني صممت علي عمل أشعة جديدة قبل ذلك ... فتعجب الطبيب جدا لهذا الإصرار ، وسألني عن السبب ، فلم استطع أن اقول له شيئا مقنعا ، فأخرج" سمير " كتاب معجزات البابا كيرلس من تحت الوسادة ، وقال له : "إنها متأكدة إن مفيش عملية لأنها تؤمن بمعجزات هذا القديس".

وأخيرا وافق الطبيب علي عمل الأشعة في الغد.

في الصباح اتصلت بنا شقيقة زوجي ، وهي طبيبة مقيمة في ولاية أخري بالولايات المتحدة الامريكية ، وأقنعت" سمير " بضرورة العملية ، وعرفته أنها ستتواجد عند إجرائها ، ولن تتركه ، وأنها تصلي أيضا من أجله ، وهنا تناولت سماعة التليفون ، وقلت لها " ما حدش يتعب نفسه وييجي لأن العملية مش ها تتعمل ". وظلت تحاول أقناعي بأنه لا مفر منها قبل أن يتشعب الورم في الصدر ، بينما أنا أزيد في إصراري علي عدم إجرائها .

والحقيقة إن الشك كان ينتابني ، والخوف يتملكني بين لحظة وأخري .... ولكنني ظللت علي إيماني .

وفي نهاية المكالمة قلت لها :" أرجوك ألا تغضبي مني ، فانني سوف اتصل بك بعد ظهور نتيجة الأشعة ".

توجهت بعد ذلك الي المنزل ، واصطحبت الأولاد ليروا والدهم بعد أن رفع عنه العزل الطبي إذ ثبت أن المرض غير معد . ولما دخلت عنده ، رأينه منتعشا .... وقد أظهرت الأشعة أن الورم قد ضمر ، وأنه يوجد ثقب في وسط المنطقة ، ولذلك فقد عدل الطبيب عن إجراء العملية مع الاستمرار في استخدام البنسلين ، كما سمح له بمغادرة المستشفي يوم السبت 10 مايو . وقد قابلت طبيبا كان من بين الذين يصرون علي إجراء العملية ، فسألته :" تظن ماذا حدث ؟" ... فأجاب :" هذا خطأ منا لأننا لم نعرف ماذا بالداخل ؟"... فقلت له " وهل كل الأطباء كانوا مخطئين ؟ ... إن ما حدث هو معجزة "، فكان رده أنه لا يؤمن بالمعجزات .

أشكر الله كل الشكر ، وأحمده كل الحمد ..

ففي يوم 12 مايو الذي كان محددا لإجراء العملية ، كان زوجي في عمله . وفي يوم 3 يونيو أجري أشعة جديدة لدي نفس الطبيب الذي عارضته قبلا في إجراء العملية دون أشعة ، وقال أن الرئة طبيعية ، وطلب الكف عن استخدام الدواء . وذات يوم كنت اتساءل من من القديسين أرسله الله ليشفي زوجي . وفي الليل حلمت أني أكرر هذا القول وأنا اتطلع الي السماء ، فشاهدت اسم مار مينا مكتوبا بحروف من نور.

قمت في الصباح لأكرر الشكر والحمد لله الذي يصنع معنا مثل هذه المعجزات العظيمة رغم خطايانا الكثيرة .

http://www.anbawissa.org/vb/images/smilies/ccc.gif (http://www.yaso3na.com/) لله الذي أجازنا هذه الأزمة ، وبدل حزننا وقلقنا إلي فرح لا يوصف . لقد عبرنا التجربة لنجد أنفسنا أكثر ايماتا وأثبت يقينا .

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 12:04 PM
صورة أم قوة!
عن القمص تادرس يعقوب ملطي
في مارس 1997 في لقاء محبة بمنزل الأخ ا.ش بمنطقة جنوب أورانج كاونتي، روى لي رب البيت القصة التالية:

تحدث معي أحد العملاء وهو أمريكي يهودي، قال أنه كان يعتزم أن يبدأ مشروعًا معينًا، وكان كلما بدأ خطوة يجد العقبات حتى فقد الأمل في تكملة السير في هذا الطريق. كان من بين العاملين لديه سيدة مصرية، رأته في ضيقة شديدة، وإذ عرفت ما يعاني منه قالت له: "خذ هذه الصورة وضعها في جيبك، وأصرخ إلى اللَّه، فإنه يسندك حتمًا".لم يكن الرجل متدينًا قط، لكنه في وسط مرارة نفسه قبل الصورة دون أن يسألها عن شخصية الإنسان الذي له الصورة. ذهب إلى بيته، وهناك دخل حجرته، وفي مرارة صرخ إلى اللَّه، وكان يتحدث مع اللَّه، في حوارٍ مفتوحٍ... لاحظ أن قوة قد ملأت أعماقه الداخلية. بدأ خطوات المشروع فلاحظ أن كل الأبواب تنفتح أمامه بطريقة غير عادية، وكما قال أنه يشعر بقوة فائقة تسنده أينما ذهب.روى هذا الرجل هذه القصة للأخ ا.ش بروح مملوء قوة، فسأله الأخ عن الصورة، وللحال أخرجها من جيبه ليُريه إيّاها باعتزاز، فإذا بها صورة البابا كيرلس السادس.سألته وماذا بعد هذه الخبرة؟ فأجاب إن خبرته هذه حديثه جدًا. انسحقت نفسي وصرت أتأمل في أعماقي:
لقد تنيَّح أبي الحبيب منذ حوالي 30 عامًا، وها هو يعمل بروح الصلاة بأكثر قوة في دول كثيرة! لم يكن أبي القديس يُجيد الإنجليزية، لكنه يتحدث مع أمريكي يهودي بلغة الروح التي تفوق كل لغة بشرية.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 12:05 PM
في العشية بالآثار

السيد الدكتور / رؤوف نظمي يوسف
الاسكندرية

أبي الورع (..) أفا مينا

في أغسطس سنة 1982 تناولت ابنتي الصغري البالغة من العمر عامان، مادة البوتاس الكاوية بطريق الخطأ. وكلنا نعرف النتئج البالغة السوء التي تصيب الطفل في مثل هذه الأحوال والتي نقول نحن عنها بلغة الطب حدوث " ضيق للمريء "... وقد أصيبت في ثلاثة مناطق وكان يسبب ألما شديدا يطلق عليه " وخز الدبوس "، ولا يسمح هذا الضيق إلا بمرور السوائل فقط، وهذا ما يضر بصحة طفلة في حاجة ماسة إلي الغذاء لبنيان جسمها، ونموه، وكان يشرف علي علاجها دكتور جمال العسيلي بمستشفي جمال عبد الناصر بالأسكندرية، ورئيس قسم الأشعة بطب الأسكندرية دكتور مظلوم زكريا.

وأجريت علي المريء عملية توسيع في مستشفي الجامعة قسم جراحات المـــريء، ولكن –للأسف – لم يستطع الجراح أن يفعل شيئا نظرا لشدة الأختناق. لذا نصحني الجراحون بضرورة إجراء عملية كبري عن طريق المعدة، كما نبهوني ألا اتأخر في إجرائها، وإلا فسيعسر تدارك الأمر. وأنا كطبيب أعرف خطورة هذه العملية ومضاعفاتها بالنسبة للطفلة، فكنت في حيرة لا مبدد لها.

ذهبنا في شهر نوفمبر 1982 إلي دير مارمينا – الذي لم أره منذ إحدي عشر عاما – وكنت في يأس شديد، وقابلنا أب فاضل شرحت له الأمر بأختصار , فصلي لها، وأعطاها صورة لمارمينا، وقطعة حلوي "بونبون"، وتوجهنا إلي أيقونة مارمينا حيث يوجد جسده الطاهر، ثم مزار البابا كيرلس طالبا شفاعتهما.

وبعد ذلك حضرنا صلاة العشية التي أقيمت بجوار الآثار. وأثناء العودة بجسد الشهيد من هناك إلي الدير العامر، وسط الألحان والتماجيد، فوجئنا بالطفلة تقول لنا إنها بلعت الحلوي، فتعجبنا جدا. وحقيقة إننا لم نصدق في باديء الأمر، ولكن بعد ذلك وجدناها تأكل كل شيء دون أدني صعوبة كأنها لاتعاني شيئا البتة، وعادت إلي حالتها الطبيعية، وتناولت من الأسرار المقدسة.


مجدا لله القادر علي كل شيء، الذي يتمجد في قديسيه طالبين منه تعالي أن ينظر إلينا دائما بعين الرحمة.

ما أجمل المشاركة في أعياد القديسين، وما أعظم نفعها لنا.

+ ومعجزة أخري حدثت معي خلال عملي في مستشفي الثورة بليبيا في شهر أكتوبر 1984.
أثناء قيامي بالعمل بإحدي الورادي المسائية، كانت هناك سيدة وضعت مولودا منذ ساعات، وأصيبت بنزيف حاد نتيجة خطأ ما، فأستدعيت علي عجل لإسعافها، فوجدت الدماء تندفع مثل الماء من الصنبور، وهو أمر لم أشهد مثله في حياتي.

والعجيب أنني في ذلك اليوم كنت قد قرأت معجزة المرأة نازفة الدم الواردة بالأنجيل.

وقد لاحظت أن السيدة المريضة فقدت ثلاث لترات من الدم في لحظات حتي أن النبض بدأ يضعف، ولم يكن بالمستشفي وسائل الأسعاف اللازمة، فوجدت نفسي بدون شعور ممسكا بيد السيدة طالبا شفاعة مارمينا والبابا كيرلس للوقوف معي ومعها.

عجبا... لقد توقف النزيف علي الفور، وانتظم النبض، وعاشت السيدة، وهي لا تعلم أن وراء ذلك معجزة صنعها القديسان العظيمان.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 12:05 PM
لابد من العملية

السيد الرائد / ناجي حليم حنين

10 ش التربية والتعليم – أسيوط

كنت أعاني من قابلية جسمي لتكوين حصوات بالكلي منذ عام 1972، وقد أجريت لي عدة عمليات جراحية:
-في 7/2/1979 لاستخراج حصوة بالجانب الأيسر.
-في 25 /1/ 1981 لاستخراج حصوة من الكلي اليمني.

-في 17/8/ 1981 وإثر شعوري بالألم، أظهرت الأشعة وجود حصوة في الحالب الأيسر، أي في نفس الموضع الذي سبق أن أجريت فيه الجراحة الأولي.
وقد تبين بالكشف الطبي إصابتي بارتفاع في ضغط الدم، وضعف كفاءة الكلي.

وترددت علي أطباء كثيرين التماسا لعلاج بغير الطريق الجراحي، ولكنهم أصروا جميعا علي أنه الطريق الوحيد للخلاص مما أعاني.


دخلت مستشفي المبرة بأسيوط لإجراء العملية عند وصول ضغط الدم إلي المستوي المناسب، ولكني غادرتها إثر وفاة خالتي.


نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي


(http://www.yaso3na.com/)

عدت إليها مرة أخري، وتحدد يوم 17 / 11/ 1983 لإجراء العملية، وكان ذلك بعد عمل الأشعات، والتحاليل، ولكن سقط اسمي من كشف العمليات في ذلك اليوم، ولما حضر الطبيب عرفته بذلك، فقال إنه لا مانع من إجراء العملية إذغ كنت جاهزا، ولكني لم أكن مستعدا، فحدد ميعادا آخر هو الأحد 20/ 11/ 1983.

وفي مساء السبت عرضت علي الطبيب كافة الأشعة والتحاليل، وأخذ يقارن بينها، وعرفني أن العملية صعبة لأنها في نفس موضع العملية السابقة، بالإضافة إلي ارتفاع ضغط الدم، وهنا تخليت عن فكرة إجراء الجراحة لبعض الوقت، وعدت أتردد علي الأطباء التماسا للعلاج بواسطة العقاقير، وقد فشل هذا المسعي كما فشل من قبل.

وفي يوم الجمعة 7 مارس 1985 شاركت في الاحتفال بذكري البابا كيرلس الذي أقيم في كنيسته بمصر القديمة.

وفي مساء السبت 21/ 3/ 1985 كنت أعاني من ألم شديد، وصعوبة بالغة عند التبول، فأخذت أتعزي بسماع تسجيل لقداس بصوت البابا كيرلس، ودهنت جسدي بزيت من دير مارمينا بمريوط، وكنت أواظب علي ذلك كل يوم، ثم وضعت كتاب معجزات البابا الجزء التاسع، وكتابا عن المتنيح القمص بيشوي كامل. وبعد ذلك، وفي نفس اليوم نزلت حصوتان.

وفي يوم 25/3/1985 عملت أشعة لم يظهر بها أية حصوات فتعجب الأطباء المعالجون.

وقد أحصيت عدد أفلام الأشعة، فوجدتها سبعة وسبعين بخلاف ما فقد. وتبين أنني ترددت علي إثنا عشر طبيبا معالجا غير الأطباء الأقارب، وأطباء التحاليل.

عظيمة هي قوة الله الذي يتمجد في قديسيه، فقد طردت الحصوتان بعد أربع سنوات تقريبا عجز خلالها الطب عن عمل أي شيء. ولكن الزيت المقدس الذي ظللت استخدمه كل يوم تقريبا كان سبب بركة عظيمة، وأنقذني من جراحة صعبة في ظروف صحية غير مواتية... http://www.anbawissa.org/vb/images/smilies/ccc.gif (http://www.yaso3na.com/) لله.

وقد وافانا السيد / ناجي صاحب المعجزة بتقرير طبي من السيد دكتور/ مجدي عباس العقاد مؤرخ 4/7/1985 تأييدا لما جاء برسالته، وهذه صورتــــــــه.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 12:06 PM
تــــــراب مارمينا
السيدة / ألين تادرس
سيدني- استراليا

أصيبت ابنتي "سارة" في يوليو 1983 بمرض الربو عندما كانت في الثانية من عمرها، وياله من مرض مؤلم وصعب. فكم من مرة أراها تتعذب، فيتمزق قلبي عندما تفاجئها الأزمة، وتضطر إلي دخول المستشفي مرة أو مرتين كل شهر.

كنت أشكر الله علي كل حال، وأتضرع اليه ألا يتركها فريسة لهذا المرض، وكنت دائما أنادي مارمينا والبابا كيرلس ليشفعا فيها.

وفي إحدي المرات – عندما كانت ابنتي في المستشفي – تمنيت لو أن إنسانا احضر لنا حفنة تراب من دير مارمينا الذي كنت أعتقد إنه بركة عظيمة، وإنها ستنال الشفاء به رغم معاناتها من حساسية ضد التراب.

وأخيرا أرسلت خطابا للدير لطلب الصلاة من أجلها، لأني كنت قد سئمت الحياة، وأخشي أن يتزعزع إيماني، وقد أرسل لي الدير قطعة قطن بها زيت مبارك، وطلب مني أن أضعها في زجاجة زيت زيتون نقي، وأدهن به ابنتي يوميا، وقد نفذت كل ذلك. كما كنت أدهن به ابني "مينا" الذي كان هو الآخر يعاني من نفس المرض.

وبتدبير من الله حضرنا إلي مصر بعد ذلك، فقمنا بزيارة دير حبيبنا، وشفيعنا مارمينا، وعندما وجدت نفسي أمام جسد هذا القديس أخذت أبكي بمرارة، لأني رازحة تحت وطأة سنين طويلة من المعاناة... لاأعرف من أين اتتني كل هذه الدموع ،... لقد حاولت أكثر من مرة أن أمنع نفسي من الاسترسال في البكاء، ولكني فشلت، إلي أن شعرت فجأة، وقد هدأت، وزايلني القلق كأن شيئا لم يكن بي...أحسست بالراحة والسلام.

استراحت نفسي بالبكاء، بل شعرت أنني وجدت المكان الذي تتعزي فيه روحي، وتتحلل من كل همومها، وتعبها، وطلبت إلي الله متشفعة بالشهيد العظيم أن يزيح عني ألمي وقلقي علي ابنتي التي أراها تتعذب بين الحين والحين.

وفي هذه الأثناء جاءني أحد الأقارب يقول لي :" إلحقي أولادك بياكلوا من التراب، وحطين زلط في فمهم".

فرحت لحظتها، وقلت لقد تحقق أملي الذي كنت أنشده، وأنا في المستشفي "بسيدني " عندما كانت ابنتي تتعذب من المرض... وكانت نفسي تتهافت علي بعض من تراب الدير... سعدت إذ رأيت أولادي يأكلون التراب.... فهذه أمنيتي التي طالما أشتقت لتحقيقها.

لقد نالت ابنتي الشفاء منذ تلك الزيارة المباركة فقد انقضي العام، ولم تنتابها أعراض ذلك المرض اللعين.

عجبا، وأي عجب... أي سر يحمله ذلك، وأي كرامة، ومجد تمنحهما ياالله لمن أحبوك من كل قلوبهم.

وها أنا ذا أكتب رسالتي اعترافا مني بحدوث المعجزة التي أرجو تسجيلها في سجل المعجزات.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 12:06 PM
زيارة الدير

فتح الله أيوب مـــرجان
15 ش الجمهورية – بورسعيد

كانت زوجتي مريضة بسكر في الدم، ونظرا لطول فترة المرض نسبيا، وللقيود التي تفرض علي المريض، كانت حالتها النفسية سيئة، خاصة وأن نسبة السكر لم تكن ثابتة، فهي تعلو يوما، وتنخفض يوما آخــــــر.

وكانت زوجتي تؤمن إيمانا راسخا بأنها ستنال الشفاء لو زارت دير الشهيد مارمينا بمريوط . وقد حقق الله لها أمنيتها فزارته يومي 10 و 11 نوفمبر1983 .
وأخذت بركة من جسد القديس مينا، وكذا البابا كيرلس .

وفي اليوم التالي كان الموعد الشهري للتحليل، وكانت نتيجته مفاجأة عجيبة، إذ قال الطبيب: "إن السكر قد حسم تماما، ونسبته عادية جدا، وتستطيعي أن تأكلي، وتشربي كما تريدين، ولاداعي لعمل تحاليل أخري".

وكانت معجزة عظيمة.....

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 12:07 PM
ضمــــــور في المـــــــخ
السيد / سعيد لبيب بالحسنية- المنصورة

في يوم 18/ 8/ 1986 شعرت والدتي بالآم في الرأس نتيجة ارتفاع في ضغط الدم، ثم راحت في غيبوبة لمدة ثلآثة أيام، وبعدها أصيبت بشلل نصفي، وقد عرضت علي أطباء كثيرين بالمنصورة .

ولما انقضي شهران أخذت صحتها في التحسن قليلا قليلا إلي أن شفيت .

وفي نوفمبر من نفس العام – قبل حلول صوم الميلاد _ ظهرت عليها أعراض مرض الصرع . وكان هذا بداية مرحلة جديدة من التعب والمعاناة، فقد انتابها هزال شديد مع ضعف النظر، وثقل الحركة، وعدم الأكل، والتبول والتبرز اللآإراديين .

وفي يوم 11/3/ 1987 سافرنا إلي القاهرة لعمل أشعة بالكمبيوتر علي المخ، وقد أظهرت إصابتها بضمور في المخ، وخاصة الفص الأيمن، وأصبحت تتغذي بالجلوكوز، وقد أسلمنا أنفسنا لمشيئة الله، وكنت أطلب لها الراحة، وألا تستمر طويلا علي هذه الحال. وقد تفضل بزيارتها كثير من الآباء الكهنة وتناولت الأسرار المقدسة من أيديهم .

ثم اصطحبتها إلي الأسكندرية في بداية شهر مايو 1987 لعرضها علي أحد الأساتذة هناك ، ولكنني صممت علي الذهاب إلي دير مارمينا بمريوط قبل عرضها علي الطبيب، وكان لي إيمان راسخ بنيلها الشفاء.

توجهنا إلي الدير يوم 9/ 5/1987 ، وكنت أبكي بكاء شديدا طوال الطريق حتي وصلت إلي مقصورة مارمينا، فارتميت علي جسده الطاهر، وأنا غارق في دموع غزيرة، كما بكت والدتي أيضا .

عرضتها بعد ذلك علي الأستاذ/ عمر الجارم أستاذ الأعصاب بالاسكندرية . ولما رجعنا إلي المنصورة، وبعد مرور حوالي أسبوعين وجدناها فجأة في حالة أفضل، إذ أخذت تتحسن شيئا فشيئا، وبدأت تتحرك، وتتنبه، وتـأكل وتشرب وتتكلم، وأصبحت قادرة علي التركيز ... لقد عادت اليها الحياة ثانية .

وكان من أجمل ما قالته لنا إنها كانت تري مارمينا يقف بجوار صورة الملاك رافائيل المعلقة إلي الحائط .



لم ينس لها الشفيع الحبيب مارمينا زيارتها له، وهي حطام، فرد لها الجميل بزيارات متكررة، مباركة .. حملت لها نسمات الحياة والصحة .
لقد عادها بعض الأطباء، فتعجبوا أشد العجب مؤكدين أن ما حدث لايمكن أن يكون ثمرة الدواء حتي لو طال استخدامه .

ولا أنسي أن أذكر أن أحد الآباء الأجلاء بالدير قد رشمها بالزيت، وصلي لها طالبا شفاعة الشهيد مارمينا والبابا كيرلس السادس.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 12:07 PM
أركبني الجمـــــــل
السيد الدكتور / يوسف القس يعقوب
صيدلية السلام – طمـــــــــــا


وقعت ابنتي الكبري " كريستين" علي الأرض وهي تلعب، ولم نلحظ شيئا وقتها. ولكن أثناء الليل وجدنا حرارتها قد ارتفعت إلي أربعين درجة، مع تورم مفصل ركبتها اليمني، وظلت تصرخ طوال الليل . وفي الصباح كان حولها كونسلتو من الأطباء، ولكنهم عجزوا عن تشخيص الحالة، فأجريت لها أشعة فلم تظهر شيئا غير عادي، وظللنا نعالجها بالمضادات الحيوية، والمسكنات، ولكنها كانت تزداد سوء.

عرضتها علي السيد الطبيب / سعد توفيق أخصائي العظام في سوهاج، ولما رأي مفصل الركبة تألم جـــدا، وقال :" ربنا يستر دي حالتها خطيرة "، وأرجع الإصابة الي وجود ميكروب بين العظم، والمفصل، ولابد من إجراء عملية، والله وحده يعلم مدي نجاحها، وما قد تسبب من عجز.

وفي يوم الجمعة 2/11/ 1984 أخذت عينة من الصديد عن طريق البذل لإجراء التحليل عليها لمعرفة نوع الميكروب، ومدي استجابته للمضادات الحيوية المختلفة. وطلب الطبيب أن تلازم الفراش حتي ظهور نتيجة التحليل، وأن تجري لها العملية يوم الاثنين 5/11/1984.

عدت إلي منزلي منهارا، أبكي في مرارة، أعاني حزنا مبرحا، ويكاد القلق يفتك بي، وأنا أري المصير المؤلم الذي ينتظر صغيرتي... وأي عاهة ستتخلف لديها مدي الحياة.

كان علـــي أن ألجـــا إلي الله، والتمست من نيافة الأنبا فام أسقف "طما" أن يذكرها في القداسات، وأقمنا صلاة القنديل في المنزل، ورجوت كل معارفنا الصلاة لأجلها .

وفي ظهر يوم الأحـــد 4/11/1984 وجدتها تنهض من نومها، وهي تبتسم قائلة: "كان هنا" .... فاقتربت منها، وسألتها: "إيه الحكاية ؟" .... فروت لي ما حدث:

"لقد رأيت وأنا نائمة رجلا، ومعه جملين، وسألني: "مالك يا كريستين ؟"، فقلت: "أنا نايمة علي السرير، وعايزه ألعب مع أخويا "جون" ... خلي بابا يسوع يشفيني".

فأجابني بقوله :

"بابا يسوع أرسلني علشان أشفيكي". ثم اركبني علي الجمل، ودهن رجلي بالزيت، فسألته: "أنت مين ؟"، فأخبرني إن اسمه "مارمينا"، ثم شاهدت البابا كيرلس يحضر بملابسه الملونة، ودهن رجلي هو كمان بالزيت".

وبعد ذلك لاحظت أنها تحرك رجلها بسهولة، ولكني لم أعرف أحدا، بهذه القصة. وذهبت الي الدكتور حسب الميعاد، فاندهش جـــدا، وقال: "لايمكن أن تكون دي نفس الرجل اللي شفتها، لأنها لم تأخذ بعد المضاد الحيوي الذي اظهرته المزرعة"، فقالت له كريستين: "دا مارمينا والبابا كيرلس كانوا امبارح عندي وعملوها" .

وقد ظللنا نتردد علي الطبيب مرتين كل أسبوع لمدة شهر، وهي في تقدم ملموس حتي أصبح منظر الركبتين متماثلا تماما، فطلب مني عمل أشعة لأن هذا المرض تتخلف عنه ترسيبات تجعل مفصل الركبة، والعظام التي حوله هشة .... وهذا ما لم تظهره الأشعة. ثم عملنا أشعة أخري علي الركبتين للمقارنه، فتبين أنهما متماثلتان .

شكــــــــــــــــــــــرا للـــــــــــــــــــــــــــــــه الهــــــــــــــــــــي.......

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 12:08 PM
اتـــــــــكل علي عجايبـــــي
السيد / م.ا.ب (طلب عدم ذكر اسمه)
الساحل – نجع حمادي


منذ خمس سنوات انقلبت حياتي جحيما، دون أن يكون هناك سبب أو مبرر لذلك، فان شيئا في حياتي لم يتغير حتي يمكن أن أعزو إليه هذا الانقلاب .

شعرت وكأني مصاب بأمراض عصبية مختلفة.

أريد أن أبكي ... لاأطيق المكوث في ا لمنزل.

تحولت مشاعري من ناحية زوجتي إلي نفور شديد، وأرغب في تطليقها، والزواج بأخري . ما سبب كل هذا ؟ .... لاأعرف، ولا أحد يعرف.

ذهبت يوما إلي دير مارمينا بمريوط ,انا أعاني من الألم والضيق، وطلبت بركة مارمينا، وطلبت من أباء الدير الصلاة من أجلي . ثم ملأت زجاجة بالمياه من الصنبور (الحنفية) وقمت برشها في أنحاء الشقة، وأنا أقول :" يابركة مارمينا والبابا كيرلس ".

وفي الليل حلمت حلما مفزعا... فقد هاجمتني ثلاثة حيوانات قبيحة الشكل، أحدها له شكل أسد، وكانت تقول لي " ليه عملت كده... النار مولعة فينا... إحنا رايحين للناس اللي بعتونا".

انقضت قترة زمنية، ولم تتحسن الأحوال، ولكن زيارتي للدير كان معناها أن هناك أمل ... وأن أظل متمسكا بمراحم الله.

كنت احتفظ في جيبي بكتاب لمنع عني الضيق والمضايقات، وفي إحدي الليالي – وكنت في غدها سأذهب لزيارة الدير ببمرة الثانية – قمت وأحرقت الكتاب، وأنا أردد يا بركة مارمينا والبابا كيرلس "، ثم أويت إلي فراشي .

وحلمت في تلك الليلة أن ثلاث أسود ذات لون اسود مقبلة نحوي، وهي تقول : " ليه حرقت الكتاب ؟ .... انت اتكلت علي عجايبي ... خلي عجايبي ينفعك".

قلت :" أنا اتكلت علي ربي يسوع المسيح، وعلي شفاعة مارمنيا العجايبي ".
وعندئذ صار منظر هذه الحيوانات دخانا.

تغيرت حياتي كلها بعد ذلك .
زالت الكراهية التي كانت تملأ قلبي من نحو زوجتي .
والبيت عاد فأصبح مكاني المفضل....


والبكاء الذي كان يتملكني عند التناول من الأسرار المقدسة ، أو بعد صلوات الآباء الكهنة لي ... زال تماما.

كنت أسمع قبلا أصواتا شيطانية تردد:" لولا التناول ، وكلمة "كيرياليسون" التي ترددها لكنا قد مزقنا جسمك".

كل ذلك اختفي تماما من حيــــاتي بشفاعة العجــــــــــــــــــــايبي .

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 12:08 PM
الستـــــــــــر والزيت
السيدة / سهير حبيب رزق
مساكن تعاونيات البناء عمارة 68
مدينة نصر – القاهرة

أرسل لكم هذه المعجرة العظيمة التي نال بها زوجي دكتور/ مدحت لبيب، نعمة الشفاء.

في الساعة الثالثة والنصف ليلا اعتاد زوجي أن يقوم بتشغيل موتورات العمارة لجلب المياه حيث إنها لاتصلنا إلا في هذه الساعة من الليل . وفي إحدي المرات، وأثناء نزوله درج السلم زلت قدمه، فوقع علي ظهره، وارتطمت رأسه بحافة إحدي الدرجات، ففقد الوعي لبعض الوقت، ولما أفاق صعد إلي الشقة مستندا علي كتفي، ولاحظت كدمة في ظهره تغطي مساحة ضلوع الجانب الأيسر . وفي الساعة السادسة صباحا وجدته في حالة إغماء يعاني هبوطا، وإعياء، وفي نفس الوقت لم يعد قادرا علي الحركة، لايمينا ولا يسارا، ولايمكنه رفع رأسه ... كان في حالة يرثي لها، أثارت فزعي وقلقي .

لقد احترت ماذا أفعل ؟... فإننا نقيم في منطقة نائية، ولايمكن الاتصال بأحد الأطباء خاصة في الصباح الباكر، وكان اليوم يوم عيد.

لم تكن هناك معونة بشرية .... ولكن إذا أوصدت كل أبواب البشر، فأن أبواب المراحم الإلهية مفتوحة دائما ... وفي أي وقت ... فصرخت اليه تعالي من كل قلبي متشفعة بالشهيد العظيم مارمينا، والأنبا كيرلس .

وعندئذ تذكرت أنه يوجد لدي ستر كان يوضع داخله أنبوبة جسد مارمينا أعطاني إياه أحد الآباء الكهنة بالقاهرة لنتبارك به، ونعيده ثانية ... وكان هذا – في الحقيقة _ ترتيبا عجيبا من الله، فرشمت زوجي بزيت من دير مارمينا، ووضعت الستر عليه، وأسلمت أمري إلي الله.

بعد قليل، شعر زوجي بشيء من التحسن، وذهب في النوم، وعندما استيقظ استطاع مبارحة الفراش بمعاونتي، ولكنه كان يحس بآلام حادة .

وفي اليوم التالي دهنته بالزيت واضعة الستر حول جسده، وأيضا صورة البابا بجانبه علي السرير ... وكنت اتضرع إلي الله بشفاعة مارمينا، والبابا كيرلس لينقذ زوجي دون حاجة إلي الطب.

وفي اليوم الثالث، حدث ما هو أعجب إذ أخذ يتحرك بسهولة غريبة، وبارح الفراش، بل قاد سيارته إلي مصر الجديدة لشراء بعض الحاجيات، ثم اتجهنا إلي أحد الأطباء الذي قرر أن زوجي قد أصيب بشرخ في ضلعين بالجاني الأيسر، ولكنهما التأما، وتعجب أن يحدث هذا خلال ثلاثة أيام فحسب لأن الشفاء كان يتطلب شهرا كاملا مع راحة تامة في الفراش بدون حركة لأنها تعوق التئام العظام، وعودتها إلي وضعها الطبيعي .

اكتب رسالتي هذه بعد شهرين من نيل زوجي نعمة الشفاء .... حمــــــدا للـــــــــــــــــــه.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 12:09 PM
مـــــــن كسر زجاجة الخمر
الآنسة /ف.م.م.
قنا (طلبت عدم ذكر الاسم والعنوان )

لم تكن مشكلتي وحدي ، بل مشكلة أسرتي كلها ... ولم تكن مشكلة الشقيق أو الشقيقة ، بل مشكلة الأس في الأسرة، باختصار .... كان أبي هو سبب المعاناة ، بدلا من أن يكون القدوة .

كبرنا فوجدناه مدمنا للخمر ... ظل يحتسيها مدة ربع قرن ... سلبت من ماله وصحته الكثير ، وأضاعت من هيبته وكرامته أكثر وأكثر.

كنا نراه يتدهور يوما بعد يوم ، ونحن عاجزون ... لانستطيع أن نفعل شيئا ، أو نقدم له عونا .

ولكن أمي... تلك السيدة المتدينة داومت الصلاة إلي الله ... متضرعة في حزن أن يقيل زوجها من عثرته وإذ عبرت سنين طويلة دون أن يتحقق الأمل فترت صلاتها ، وهدأت لجاجتها .

وذات يوم وقع في يدها كتاب معجزات البابا كيرلس السادس ، وبالتحديد الجزء الثالث ، فقرأته بشغف ، وشعرت أنه قد رد الايمان إلي قلبها ، وإن إشراقة الأمل عادت إلي حياتها.

عاودت الطلبة ... وأخذت تقرع الباب في لجاجة متشفعة هذه المرة بقديسي العلي الحبيبين ... مارمينا ، والبابا كيرلس السادس .

وذات ليلة وفي حلم غريب ، رأت شقيقتي الشهيد مارمينا يمسك بزجاجة الخمر التي أمام والدي ، ويلقيها أرضا فتهشمت.

ثم وجدته يتجه بالحديث إلي والدي ... آمرا إياه بالاقلاع عن الخمر ...

تصورت شقيقتي أنه مجرد حلم .... وكم رأت من أحلام .

ولكن شيئا حدث في حياة والدي ... لقد هجر تلك العادة الذميمية ... أو بعبارة اخري شفي من تلك الضربة الشيطانية ... وعاد إلي بيتنا سلام أفتقدناه منذ أن عرفنا الدنيا , واسترد والدي وقاره وهيبته.

حقــــــــــا مــــــار ميـــــــــنا عجايبـــــــــــــــــــــــي .

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 12:09 PM
التدخـــين بشـــراهة
السيدة / سهير فوزي منسي
وزارة التعاون والتجارة والتموين – الخرطوم


آلمني أن تتملك زوجي عادة التدخين إلي الحد الذي بلغته منه، رجوته كثيرا أن يحاول الاقلاع عنها أو حتي الإقلال منها فلم أفلح .

بات يعاني من سعال شديد يصل إلي القيء ، ولكن ذلك لم يحرك فيه رغبة التخلص من التدخين .

لم يعد أمامي إزاء عناده إلا أن ألجــأ إلي الله مصلية بحرارة ، متشفعة بالشهيد مارمينا ، وبالبابا كيرلس السادس ... ولكن تأخرت الاستجابة أكثر مما كنت أتوقع .

حضرنا إلي مصر عام 1983 ، وواتتنا الفرصة لنزور دير مارمينا بمريوط ، وهناك تذكرت أمنيتي ... فأخذت علبة التبغ من زوجي ، ووضعتها علي رفات القديس وقلت له :" يامارمينا لاتخرجني من عندك مكسورة الخاطر ، اجعله يكره التدخين".

وعندما تقدمنا لنيل البركة من أحد الآباء الأتقياء بالدير رجوته الصلاة من أجل زوجي ليتخلص من سيطرة هذه العادة السيئة ، فصلي له ، وطلب منه أن يلقي علبة السجاير، فأطاع .

ومن ذلك اليوم (22/7/1983) أقلع زوجي عن التدخين بل صار يكره رائحة السجائر .

وتحققت أمنيتي بفضل شفاعة مارمينا العجايبي بعد زيارة لديره المبارك .

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 12:10 PM
قوة الذبيحة

السيد / تادرس عبد الله سعيد
شارع زين العابدين شبرا – خادم بكنيسة مارمينا شبرا ومن رجال التربية والتعليم سابقا

تعرفت علي البابا كيرلس عن قرب أوائل الستينات بسبب ظروف الخدمة بالكنيسة، وعرفت كم هو رجل صلاة مختبر، ينعم بحلاوة العشرة مع الرب، أذكر يوما عندما كنت أشتكي له من مشاكل الشباب وصعوبة حلها، قال لي " انتم بتحلوا كل حاجة بالعافية، لكن المشاكل يجب أن توضع علي المذبح والمسيح قادر أن يحلها.. لكن أمور العافية دي ما تنفعش مادام معانا المسيح القوي ليه نلجأ لغيره.. حقا أنه رجل صلاة.. رجل ذبيحة.. عيناه مفتوحتان نحو السماء.

هل أخفي علي إبراهيم ما أنا فاعله ؟

كلفني قداسته يوما ببعض الخدمات، ولما انتهيت منها أردت أن أبلغ قداسته بالنتائج وأستنير برأيه في بعض الأمور. كان في تلك الفترة يمكث قداسته بالكنيسة المرقسية بالأسكندرية فسافرنا إليه أنا وزوجتي وابني الدكتور مدحت ( وكان وقتها صغيرا ) ومعنا أسرة صديقة لنا تمتلك سيارة شيفورليه جديدة حيث قادها صديق لنا وهو طبيب.

وصلنا الكنيسة المرقسية وكانت شديدة الزحام فوجدت الأخ وديع ( السائق الخاص لقداسته ) وطلبت منه أن يخبر البابا بوجودي لكي أستطيع مقابلته.. وقد كان طلب مني أن أصعد بمفردي عن طريق الباب الجانبي.

وعندئذ بادرني قداسته: مين معاك ؟ أخبرته..
فسألني جاي بإيه يا ابني ؟ قلت له بالسيارة يا سيدنا فوجئت برده سيارة ليه ما جتش بالسكة الحديد ليه ؟ قلت يا سيدنا السيارة أسهل.... ثم أخذت أسرد عليه ما جئت بسببه وقدمت تقريرا عما هو مسند إلي من أعمال، وبعد أن انتهيت طلب مني أن يصعد الذين معب لإعطائهم البركة وبينما كان يتكلم معهم نظر إلي مرة أخري وقال أنتم جايين إزاي يا ابني، فرديت: أنا قلت لقداستك بالسيارة يا سيدنا.

قال: آه، آه طيب يا ابني بلاش السيارة بعد كده وعندما هممنا بالانصراف، إذ بسيدنا ينظر إلي جيت بالعربية ليه ؟.. عربية ليه ؟ قلت له ياسيدنا نستأذن قداستك.. نترك السيارة هنا ونرجع بالقطار وسوف نرسل سائق ليصحبها للقاهرة فيما بعد.. فقال: لا.. لا خلاص روحوا يا ابني ومار مينا معاكم.

وتحدث المفاجأة قبل ما نوصل دمنهور بكيلو متر تقريبا، السيارة تشتعل بشدة والنيران تأتي من كل جهة، استطاع قائد السيارة إيقافها بصعوبة ونزلنا منها مسرعين ولم يتمكن أحد من إطفاء السيارة، فقد أتت عليها النار تماما وانتهت تماما.. أصبحت قطعة صاج محروقة.

كنا في حالة حزن علي السيارة وما حدث، لكن في نفس الوقت مندهشين ومتعجبين.. كيف عرف البابا كيرلس بما سيحدث للسيارة ؟ إنه كرر السؤال ثلاث مرات..

وحدث أن ذهبت لمقابلة قداسته في الكنيسة المرقسية بالأزبكية بالقاهرة وكان هذا بعد مرور شهرين علي واقعة حريق السيارة إذ كنت واقفا في الطابور من بعيد ناداني قائلا :

_ تعالي يا تادرس ووجدته يبتسم ابتسامة جميلة.. " احكي لي يا خويا اللي حصل في العربية عند دمنهور ؟ ولعت العربية ؟ معلش.. ما أنا كنت عارف. كنت شايفها ياابني لكن الولد الصغير جري له إي حاجة؟

_ أبدا ياسيدنا

_ طيب الدخان ضره في شيء !!

- لا ياسيدنا....

_ عارف ليه ياابني.. ما أنا قلت لك وأنت ماشي من أسكندرية مارمينا معاكم.. وهو فعلا كان محوط عليكم لغاية ما نزلتم من العربية.. مش مشكلة العربية المهم إن أنتم كويسين.. نشكر ربنا.

عجيب الله في قديسيه لم يخف عنه الله ما سيحدث لنا في الطريق.. كشف له واستجاب لصلاته ودعواته عنا..

وعجيبه هي العلاقة بين القديس العظيم مارمينا والبابا كيرلس، إذ أرسله البابا كيرلس ليحوط علينا لنعود سالمين ممجدين الله في قديسيه.

هذه حالة من السمو الروحي كان يرقي بها الأنبياء والرسل والقديسين فيصيرون في مستوي من الشفافية يمكنهم من إدراك المناظر السماوية والتوغل خلال مجاهل المستقبل ليروا ما لا يراه الإنسان العادي.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 12:11 PM
البيت والثروة ميراث من الآباء

أما الزوجة المتعقلة فمن عند الرب ( أم 19: 14 )

ويستطرد الأستاذ تادرس فيقول :

واقعة أخري إبان حبرية البابا كيرلس. دعاني نيافة المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة ونقل إلي رغبة البابا كيرلس في ذهابي إلي مدينة الزقازيق لكي أصلح بين زوجين معروفين جدا للكنيسة، كان الخلاف تزداد حدته عندما يتدخل أحد بينهما، وكانا منفصلين (الزوجة عند أهلها والزوج في بيته) فقال لي البابا بيقول لك: روح وهو بيصلي وربنا يتمجد.

لم يكن لي إلا أن أطيع الأمر. ركبت القطار متجها إلي بلدة الزقازيق واكتشفت بمحض الصدفة أني فقدت محفظتي في زحام المحطة وبها كل النقود.. شل تفكيري كيف سأرجع إلي القاهرة مرة أخري وليس لي نقود أشتري بها التذكرة !! المهم وصلت إلي شقة الزوج قرعت علي الباب.. قدمت له نفسي وإني قادم من قبل الأنبا صموئيل، أدخلني الرجل وأخبرته إني قادم بخصوص المشكلة التي بينه وبين زوجته....

وجدت الرجل وديعا جدا ويرد بهدوء علي عكس ما وصفوه لي وقال: دي تعبتني جدا وأنا مش عارف أعمل أيه معاها !!.. قلت له أنا عايز أقابلها دلوقتي.. فرحب وقام بكل هدوء بتغيير ملابسه وقال لي هيا بنا إلي بيت أهلها وأثناء المسير تغير وتبدل وأبتدأ يعترف بأخطائه ويقول: إني أخطأت في حقها كثيرا وأسأت إليها، وأخذ يقر بعيوبه واحدة تلو الأخري ويبدي ندمه الشديد علي هذا السلوك.

" ثواب التواضع ومخافة الرب هو غني وكرامة وحياة " (أم 19: 14).

وصلنا إلي منزل أهلها وعندما فتحت الباب قالت له: " عايز إيه.. إيه اللي جابك ؟.. ومين اللي معاك ده ؟ فقال لها ده من طرف الأنبا صموئيل.. فتغيرت هي الأخري وقالت: أهلا.. أهلا تفضلوا.

عرفتها أن زوجها كان طول الطريق نادم علي تصرفه واعترف بخطئه.... توالت المفاجآت وقالت لا مفيش غلط ولا حاجة.. كلنا بنغلط.. أنا حالا سوف أرتدي ملابسي وأنزل معاكم.

لم يحدث أن تكلمنا في صلب المشكلة علي الإطلاق.. ولم نتطرق إلي المشكلة، والأغرب إنني حتي الآن لم أعرف سبب المشكلة !!

" بالحكمة يبني البيت وبالفهم يثبت، وبالمعرفة تمتليء المخادع من كل ثروة كريمة ( أم 24: 2).

وصلنا بيتهم وأكرموني تماما.. بدأت تظهر علي وجهي علامات القلق وأتذكر أني لا أملك أي نقود في جيبي.. وخرجت من عندهم الساعة التاسعة والنصف والقطار في العاشرة.. والأفكار تدور في رأسي !!

قلت له :

يابابا كيرلس يعني أنت باعتني أرجع الزوجة لبيتها وأنا مش عارف ارجع لبيتي.

" قلب الإنسان يفكر في طريقه والرب يهدي خطواته " ( أم 16: 9).

لم يكن لي أي تصرف وأخذت أردد يارب اتصرف أنت.. وبينما أمر فوق الفلنكات ( شريط السكة الحديد ) شاهدت ورقة فئة العشرة جنيهات جديدة تماما ملقاة ولايراها أحد سواي رغم الزحام الشديد.

مددت يدي وأخذتها شاكرا الله وعناية البابا كيرلس ورجعت إلي منزلي مملوءا فرحا لأني تأكدت أن يد الله كانت تؤازرني بصلوات القديس العظيم البابا كيرلس السادس.

( سعيد هو الخادم الذي يتأهل بكلمة الله الذي يقتات منها كل القديسين لينطلق إلي مجاهل الأرض حاملا رسالة الفرح إلي أقوامها الذين لا تربطهم به سابق معرفة.)

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 12:12 PM
لا تخف البتة مما أنت عتيد أن تتألم بـــــه (رؤ 2 :10)

يستطرد في الحديث الأستاذ / تادرس فيقول :

أعاني من متاعب شديدة بالجهاز الهضمي، حيث أجريت لي عدة عمليات جراحية، ومشاكل بفتحة البواب وتم استئصال جزء من المصران مما أدي إلي ارتجاع الأحماض إلي المريء، وكان من نتيجته قرحة أخري بالمريء. في يوم كنت في أشد حالات الألم ولا يوجد دواء لحالتي سوي المسكنات. وضعت كتاب البابا كيرلس علي بطني وكذلك صورة لقداسته وربطهما جيدا وقلت له يا بابا كيرلس شوف بقي.. أنا ماسك فيك لازم تعمل معايا معجزة، لازم تشفيني من آلامي، ومن شدة التعب والألم نمت.

أتاني في حلم أو هي رؤية واضحة جدا وكان يبتسم ابتسامة رائعة ووضع الصليب الذي كان ممسكا به علي بطني وقال لي :

" إيه يعني يا سيدي شوية وجع وآلام في البطن.. مش قادر تشيل صليبك.. هو ده صليبك لازم تحتمل وهاتشيله إلي المنتهي.. احتمل "

حتي أني في آخر زيارة إلي المانيا عرضت نفسي علي الأطباء وأخبروني أنه لايوجد أي علاج لحالتي الصحية والسن لايحتمل إجراء عمليات جراحية أخري، بل ليس لي إلا المسكنات فقط.

وبالرغم أني لا أستطيع النوم ممددا علي السرير، بل أنام جالسا أو واضعا تحت رأسي خمس مخدات منعا لارتجاع الحامض، برغم هذه الآلام إلا إني أملك عزاء ورجاء وأشعر بالفرح والاطمئنان لأني أخذت بركة حمل الصليب. وعندما يشتد المرض أتذكر رؤيا البابا كيرلس وأشكر الله علي هذه التجربة.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 12:12 PM
الحكيم يرث ثقة شعبه
واسمه يحيا إلي الأبد ( يش 37 :29 )

روي لنا أحد شمامسة الكنيسة المرقسية بكلوت بك هذه الواقعة :

في يناير 1971 كان البابا كيرلس يداوم علي استقبال الشعب الآتي لالتماس دعواته وبركاته رغم اشتداد المرض عليه، وفي أثناء مقابلته مع إحدي السيدات فوجئنا بالبابا كيرلس ينهر هذه السيدة ويقول لها : " كفاية كلام يا ست بطلي دوشة " يلا مع السلامة واكتبي لي عنوانك....

قلت في نفسي: لعل المرض اشتد علي سيدنا وليس له طاقة لاستقبال الزوار.. ففكرت أن استدعي الطبيب المعالج لقداسته.. !!

في نهاية اليوم حوالي الساعة السادسة مساء نادي البابا كيرلس علي وقال لي: " انت زعلان علشان أنا شخط في الست، يعني كويس لما تقول اعترافها ومشاكلها قدام الناس.... مش لازم أنا أخليها تسكت علشان نستر عليها "...

شعرت بحرج شديد من البابا كيرلس لأنه عرف بالروح ما كان يدور في فكري.. فقال لي: " خذ هذا المظروف وهذه القربانه وده عنوان الست وصلهم لغاية عندها.

خرجت من عنده لأنظر العنوان فأجده في إحدي أحياء القاهرة التي لم أذهب إليها من قبل، لكن نزولا علي رغبة البابا كيرلس وبعد السؤال تمكنت من الوصول إلي منزل هذه السيدة الساعة الحادية عشرة مساء، قرعت بابها وقلت لها سيدنا بيسلم عليك ويهدي لك هذه الرسالة.

ثاني يوم قال لي سيدنا: كده يا ابني تخبط علي الناس الساعة 11 مساء !!

تعجبت كيف عرف سيدنا بهذا الميعاد ؟ هل كان يلازمني في الطريق ؟

في شهر فبراير من نفس السنة نادي سيدنا علي وقال لي: اذهب إلي الست لتسلم لها الأمانة وأظن أنك مازلت تذكر العنوان. وتكرر ذلك في شهر مارس قال لي سيدنا: " أعطها الأمانة كما تعودنا "

ولكن نظرا لاشتداد المرض علي سيدنا وانشغالنا بأمور كثيرة، نسيت أن أذهب إلي السيدة ووضعت الظرف في أحد الأماكن. ولكن بعد نياحته بشهر تقريبا أتت إحدي السيدات إلي البطريركية للسؤال عني وقالت لي: البابا كيرلس بيقول لك وديت الأمان للست ؟
فقلت لها أمانة أيه ؟ البابا تنيح.

فقالت لي: أنا كنت في مزار البابا كيرلس بالعباسية ( قبل نقله إلي دير مارمينا بمريوط) كنت في ضيقة وأثناء صلاتي هناك ظهر لي البابا كيرلس وحل مشكلتي وطلبت منه أن أقدم أي خدمة له فقال لي :

اذهبي إلي (فلان ) وقولي له البابا كيرلس بيقول لك:

" وديت الظرف للسيدة كما قلت لك " !!

حينئذ تذكرت قصة البابا مع السيدة ووصلت الأمانة إلي صاحبتها وهكذا يا أبي :



سنظل دوما نستشعر وجودك الحـــي في وسطنا

وأبوتك الحانيــــــة، ترشدنا وترسم لنا معالم الطريق

نحو ثمر متزايد لحساب مجد الله.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 12:13 PM
ويل للقلب المتواني

السيد / موريس ثابت – مغاغة

في عام 1962 حيث كنت طالبا بالمعهد العالي لشئون القطن بالإسكندرية وكنت في أواخر العام الدراسي. أي بعد عيد القيامةالمجيد وبينما كنت مستغرقا في نوم عميق وإذ أري البابا كيرلس يلمسني بعصا الرعاية ويقول لي قم وتعالي صلي بلاش كسل، فقمت علي الفور وكان ذلك في شهر مايو وأخذت أول ترام من محطة بولكلي التي أسكن فيها وذهبت إلي البطريركية بالإسكندرية وانتظرته علي باب المصعد لأخذ البركة وأول ما شافني قال لي :

"أنت جيت" !! قلت له: ياسيدنا أنا ما قدرش أتأخر لأنك أنت صحيتني اليوم بدري.. وحضرت معه القداس وتناولت من يده المباركة.

+ كان من عادة البابا كيرلس بعد انتهاء القداس أن يجلس في آخر الكنيسة ليصلي لأفراد الشعب.. يمنح البركة ويستمع لمشاكل رعيته.

+ كان يتميز بحنان الأبوة حتي في توجيهه للمخطيء، فما أن يري شابا وقد شمر أكمام القميص عن ساعديه، فكان يلاطفه بمحبة ويقول له: " كان عليك الغسيل النهارده ".. فكان يقدم لنا درسا في الوقار والاحتشام الذي يليق ببيت الله.

( حكيم القلب يقبل الوصايا.... ( أم 10: 8 )

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 12:13 PM
الشعوب يحدثون بحكمتهم
والجماعة تخبر بمدحتهم (يش 44 10 )

في عام 1963 حضر قداسة البابا كيرلس إلي الإسكندرية بعد قداس عيد القيامة، وأقيم لقداسته حفل كبير بالكنيسة المرقسية ليلة عيد رسامته (8 مايو )، حيث صلوات العشية وكلمات المحبة التي ألقاها محبوه من الشخصيات العامة والمعروفة بالإسكندرية إلي أن جاء الدور علي محامي كبير ومشهور، فابتدأ يصف البابا بما فيه من صفات روحانية جميلة وفضائل متعددة ومواهب الروح القدس التي رأينا ثمارها.. فسمعت البابا كيرلس يتمتم.. " يا ابني حرام عليك " وقد كان قداسته وقتها لا يجلس علي كرسي مارمرقس، بل إلي جواره.

شاهدت عينيه وقد امتلأت بالدموع، وأخذ يبكت نفسه حتي انتهاء الاحتفال، لأنه لم يكن يحب كلمات المدح والإشادة، بل كان دائما هاربا من الكرامة، لذا كانت الكرامة تسعي إليه وتكرمه حتي بعد نياحته بأكثر من ثلاثين عاما. فهو يصلي عنا أمام العرش السماوي.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 12:14 PM
بركة القديسين

السيدة / ج.ع.ي- موظفة بالتربية والتعليم – المحلة الكبري

ترجع معرفتي بالبابا كيرلس إلي الستينات عن طريق أبي ( نيح الله نفسه ). كان يعمل مهندسا في محلج المحلة الكبري فهو المسئول عن صيانة الماكينات واعتاد قبل بدء موسم حلج القطن، أن يسافر للبابا كيرلس ليأخذ بركته ويقول له ياسيدنا ها نبدأ موسم الحلج.. يرد عليه سيدنا ويقول له ابدأ ياابني.. ربنا معاك، والسنة اللي والدي لايقابل فيها البابا كيرلس، أحيانا الماكينات تتعطل ويحدث كسر في بعضها فيعرف أنه بسبب عدم نواله البركة التي اعتاد أن يستمدها من البابا كل عام.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 12:15 PM
تشبهوا بالقديسين

وتستطرد هذه السيدة فتقول
وحدث مرة أن والدي كان ينوي السفر إلي القاهرة لزيارة البابا كيرلس في شهر أغسطس وكانت الحلة (البدلة) الصيفي التي سوف يسافر بها ذات كم طويل فطلب من والدتي قص الكم ( نصف كم ) نظرا لشدة حرارة الجو بالقاهرة في ذات الوقت، وفعلا تم ما قال، ثم ذهب لكي يأخذ البركة من سيدنا وعندما رآه نظر إليه البابا وقال له: " خلتها تقص لك كمك ليه !! شوف كده صور القديسين علي الحائط، فيه منهم حد قاصص كمه "، رد عليه وقال له: حاللني يا سيدنا..

كنا دائما نذهب معه لكي ننعم ببركاته وأصبح البابا ومارمينا شفيعين لنا، نزورهم دائما في ديرهم العامر وقد من الله علي بالنسل الصالح بعد أن فقد الأطباء الأمل من كثرة الأدوية الغير مجدية لدرجة أن آخر زيارة للدكتور قال لي إحنا عملنا كل اللي نقدر عليه.

" ولكن الغير مستطاع عند الناس، مستطاع عند الله "

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 12:15 PM
http://www.yaso3na.com/4m/images/smilies/red_heart.gif


معجزات البابا كيرلس الجزء الثالث




الرب حافظ البسطاء
السيدة / منيرة متي .. .. كندا
الحقيقة إنني لاأستطيع أن أوفي البابا كيرلس هذا القديس العظيم حقه علينا من الشكر .. فهو شفيعنا منذ سنين طويلة جدا أثناء حبريته معنا أو بعد انتقاله إلي فردوس النعيم، لقد استمرت محبته وصلواته عنا تلازمنا حتي يومنا هذا. وإني أكتب بخجل الآن لأسرد معجزاته معنا بعد مرور سنين طويلة.
منذ حوالي أربعين سنة ، كان ابني صموئيل عمره لايتعدي الست سنوات تقريبا، وفي إحدي الأيام ذهب إلي منزل جده (والدي رحمه الله) الذي كان علي مقربة من منزلنا .. .. فوجد عندهم ضيوف من الصعيد ( أب كاهن وعائلته) وكانوا متأهبين لزيارة البابا كيرلس السادس في البطرخانة بحي الأزبكية .. فطلب مني السماح له للذهاب معهم، فوافقت وقلت له روح ياابني خذ بركة.
ذهب معهم واستقلوا الترام (رقم 30) الذي كان يسير في شارع شبرا في ذلك الزمان ويمر علي حي الأزبكية حتي ميدان السيدة زينب وهو خط طويل جدا.
عند محطة البطرخانة بشارع كلوت بك، نزلت أختي والضيوف وبعد أن تحرك الترام انتبهوا أن ابني الصغير لم ينزل معهم، فأسرعت أختي بالجري واللحاق بالترام مع محاولة لأخذ تاكسي، ولكن المحاولات فشلت.. فقامت أختي بإبلاغ زوجي في مكتب عمله وكذا بعض أفراد الأسرة .
أما الضيفة فركضت إلي البطرخانة حيث كان يجلس البابا كيرلس السادس ومعه القس الضيف الذي كان قد سبقهم ببعض الوقت وقالت وهي تصرخ: الحقنا يا سيدنا .. الحق يا أبونا .. الولد صموئيل تاه منا في الترام .. وفي الحال رد عليها البابا كيرلس:
"متخافوش لما تروحوا راح تلاقوه في البيت"
أما ابني بعد ثوان انتبه ولم يجد أحدا من العائلة ابتدأ ينادي ويقول طانت .. طانت . لاحظته سيدة فاضلة كريمة قامت وأعطته تذكرتها وأخذته إلي السواق (سائق الترام) وأوصته أن يعتني به!!
سأله السواق: محطتكم فين أي محطة بيتكم واسمها إيه؟ فرد عليه ابني وقال له (محطة المقلة) وهذا الرد كان بفضل ملاكه الحارس وشفاعة وشفافية أبينا القديس البابا كيرلس الطوباوي لأنه ولد صغير لا يدرك المحطات والشوارع.
المهم أوقفه السواق بجواره وأكمل سيره وعاد به إلي شبرا وأنزله في المحطة المذكورة، وابني الصغير عدي شارع شبرا الذي كان يسير فيه الترام في اتجاهين وكذا الأتوبيسات والسيارات بكل الأنواع ذهابا وإيابا ..
ولما وصل إلي المنزل عندي كان معي بعض الضيوف فقلت لهم: ده راح زار البابا كيرلس!! فأصبح كل واحد يأخذه في حضنه شوية علشان يأخذ منه بركة .. وبعد وقت قليل حضر زوجي في حالة غير عادية .. وكذلك بعض أفراد العائلة الذين أبلغتهم أختي عن فقدان الولد وكل واحد منهم يجري ويبحث بطريقته الخاصة .. فوجدوا صموئيل بين الأحضان . فhttp://www.anbawissa.org/vb/images/smilies/ccc.gif (http://www.yaso3na.com/) للبابا كيرلس الذي شمله برعايته لكي يصل إلينا سالما كما وعدهم بذلك .
من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء 30

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 12:16 PM
أعطاني الأمل والطمأنينة
السيدة / م. ع – إسنــــــــــا
كنت في الرابعة من عمري عندما أصبت في حادث سيارة نتج عنها كسر شديد في رجلي اليسري ، نقلت علي إثرها للقاهرة ( المستشفي القبطي ) ، ووجد الأطباء عدم وجود أي حركة بالأطراف ودخلت في عمليات جراحية واحدة تلو الأخري حتي وصلت إلي أربعة عمليات ، وللأسف لم يكن هناك أي استجابة ولم تتحرك الأطراف ، فأجمع الأطباء علي ضرورة إجراء عملية بتر للرجل اليسري .
كان قد مر علي وجودي بالمستشفي ما يقرب من أربعة شهور ، تعب معي والدي خلالها كثيرا وأثناء ذلك زارنا الأب المتنيح القمص بطرس سيفين وهو صديق لوالدي .. عرض عليه التوجه لأبونا مينا المتوحد لنوال بركته وليصلي لكي يعبر الله عني هذه التجربة المرة . ذهب إليه والدي وكله إيمان وثقة في مخلصنا ودعوات القديس أبونا مينا .
" لأنه هو يجرح ويعصب ويداه تشفيان " ( أي 5 : 18 )
لاقاه أبونا مينا ( البابا كيرلس ) فقال له " تعالي أنت ياللي من الصعيد " وأعطاه قطنة بزيت وصرفه بالبركة ولم يبوح له والدي بمشكلته . لكنه عاد للمستشفي سريعا ، دهن بقطنة الزيت المقدس رجلي وكله إيمان بعظمة القديس البابا كيرلس السادس حبيب مخلصنا الصالح . ولم يمض سوي وقت قليل وأثناء مرور الطبيب المتخصص ، اكتشف وجود حركة بسيطة في أصابع الرجل مما أعطي الأمل والتراجع عن عملية بتر الرجل وأجري لي عملية بسيطة ومن الله علي بالشفاء بعد أن كان الأمل ضعيفا أصبحت سليمة تماما . فhttp://www.anbawissa.org/vb/images/smilies/ccc.gif (http://www.yaso3na.com/) لله علي عنايته بنا ونحن الغير مستحقين طالبين صلوات القديس العظيم البابا كيرلس السادس عن أبنائه أمام العرش الإلهي .
من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء 30

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 12:17 PM
الحفاظ علي مقتنيات الدير
السيد / مجدي صدقي أقلاديوس أسكندرية
أنا الآن مقيم في ايطاليا وعملي في ميلانو، وقد اقتنيت كتب معجزات البابا كيرلس لتكون هي الرفيق لنا بجانب الكتاب المقدس نداوم علي قراءتها أنا وزوجتي لتكون سندا لنا في بــــــلاد الغربة .
أذكر قصة رواها لي أبي (وهو من الذين تشرفوا بالقيام بأعمال كهربائية في دير مارمينا بمريوط في بداية إنشائه) حيث قال:
في يوم وصلت إلي الدير عربة نقل محملة بمواد بناء ، ونزل سائق العربة وترك عمال الدير يفرغوا الحمولة وأخذ يتجول داخل الدير وكلما وجد شيئا يضعه في العربة ، وبعد أن انتهي العمال من تفريغ العربة ، استعد السائق لمغادرة الدير ولكن لم تتحرك السيارة من مكانها . أخذ عمال الدير والرهبان في مساعدة السائق في الكشف عن هذا العطل ولكن دون جدوي . تصادف في ذلك اليوم وجود قداسة البابا كيرلس في قلايته بالدير فذهب إليه أحد الرهبان ليخبره بما حدث ، فقال قداسته للراهب :
"ينزل من العربية كل حاجة أخذها من الدير بدون إذن والعربية بعد كده هتمشي علي طول" .. وقد تحقق فعلا بمجرد أن أفرغ السائق سيارته ، دارت السيارة فورا وخرج الرجل من الدير .
وكان هذا درسا من قداسة البابا كيرلس لكل شخص يحاول أن يأخذ أي شيئا من الدير حتي لو كانت ذات قيمة بسيطة جدا بدون إذن أحد تحت مسميات بركة من الدير .
من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء 30

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 12:17 PM
سلم للرب طريقك واتكل عليه ( مز 37 : 5)
السيد مهندس/ وجدي جرجس بقطر – مصر الجديدة
تبدأ القصة المباركة في الثمانينات تقريبا سنة 1985 حينما كنت أعمل في دولة خليجية ومع انتهاء عقدي هناك وعودتي إلي القاهرة، اشتريت سيارة نقل كبيرة بمعاونة القديس العظيم البابا كيرلس ووضعت بها منقولاتي وبدأت الرحلة ولم أنسي أن أضع بها كتاب حبيبي البابا كيرلس بجواري علي مقعد القيادة ، ولو أنها مجازفة مني لعدم قيادتي سيارة نقل قبل ذلك ولكني أحسست بالاطمئنان وكان أنفاس القديس تلازمني وأحدثه طوال الطريق ، وبدأنا دخول السعودية وانتظرنا طوال النهار حتي الثامنة مساء إلي أن حضر موظفو الجمارك ، وكان هذا موافقا يوم جمعة .
حضر الموظف وكان متشددا جدا في التفتيش وطلب مني إنزال كل ما أحمل في السيارة (وهو عفش بيتي كله)، وكانت الطامة الكبري ولكني في وقتها طلبي مساعدة حبيبي وشفيعي الأنبا كيرلس ، وبينما أنزلت ثلاث حقائب .. حضر رجل آخر نظر إلي وقال لي: ما معك؟ فقلت له شوية عفش وشوية هدايا .. .. وكانت المفاجأة التي كنت لا أتوقعها .. أنهي جماركي في ثواني معدودة ، حمدت رب المجد علي عنايته بنا ، انتظرت صديق لي كان معي ولسوء حظه قاموا بتفتيشه الساعة الثانية عشر مساء .
تحركنا سويا ، اخترقنا الصحراء ، ومنذ بداية التحرك أخذ النوم يهاجمني بشراسة بالرغم من نومي أثناء النهار داخل السيارة وكان هذا لحكمة لا أعلمها ، حاولت أن أغالب النوم عن طريق غسل وجهي بالماء البارد ولكن دون جدوي . وأخيرا وقفت علي جانب الطريق وكان الزميل خلفي بسيارته فقال لي إن هذه الأرض رمال متحركة ومزعجة في الخروج منها وبدأنا في محاولة إخراج السيارة إلي الساعة الثانية صباحا وهي تغوص في الرمال وغرست الأربع عجلات ونحن في عذاب ، فقلت له ننام هنا للصباح وربنا يعدلها ، وبيني وبين نفسي أقول كده يابابا كيرلس !! بدل ما تحرسني أتغرس كده .. ولكن كما يقال كل الأشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله.
نمت ساعتين وقمت في الصباح وطلبت من الزميل أن نذهب بسيارته إلي بلدة يقال لها الهفوف لإحضار معاونة ، وفعلا ركبت معه سيارته وبعد أن تحركنا بدقائق وجدنا منحني خطير علي شكل u ونظرنا تحت الجبل فرأينا سيارات محطمة ، حوادث مريبة من جراء هذا المنحني ، فقال الزميل :
يا خبر دا احنا كنا هننزلق وراء بعض واحنا مش شايفين لأن علامة التحذير كانت ساقطة علي الأرض وقال لي أنت شيخ يا عم وجدي فقلت له لأ مش أنا ، لكن أنا معايا قديس في السيارة .. قال لي الأنبا أبرآم ( فهو من الفيوم وغير مسيحي ) ولم يصدق إننا نجونا ، وأحضرنا معدتين من البلدة وعدنا وبدأنا في إخراج السيارة وببركة القديس في أقل من خمس دقائق أصبحنا علي أسفلت الطريق .
سرنا في طريقنا مجدت الله وقديسه البابا كيرلس الذي أنقذنا من حادثة مروعة لا يعلم سوء عاقبتها غير الله واعتذرت للقديس عن شكي في عظمته وشعرت أنه ينظر لي بابتسامة كمن قبل اعتذاري وطول الطريق يحوطني بمحبة فائقة إلي أن وصلنا السويس وفي جمرك السويس تركت السيارة النقل ووضعت منقولاتي في ثلاث سيارات أخري وعند الباب الخارجي وجدت ما يزيد عن مائتين سيارة للتفتيش أمامي ولكن ساعدني حبيبي البابا كيرلس بأن توجهت لأحد المفتشين لينهي خروجي بسبب مرضي ويا للعجب فقال لي هات عربيتك وبادرني بالمساعدة رغم أني كنت في آخر الصف وأنهي كل شيء وخرجنا ونحن مندهشين لما حدث وحمدنا الله علي رأفته بنا بصلوات حبيبنا البابا كيرلس منقذ أولاده.

من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء 30




يكـــــــــــــــــمل

Armia
13-11-2009, 12:59 PM
مجهود كبير يا فروحه تسلم ايدك
وربنا يدينى بركه المعجزات لينا

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:33 PM
لايدع الصديق يتزعزع إلي الأبد (مز 55 : 22 )
السيد / س. ا. س – يعمل بالمملكة العربية السعودية
رأيت أنه من حق البابا كيرلس علي أن أكتب لكم ما حدث معي بنعمة المسيح وصلوات القديس العظيم البابا كيرلس وحبيبه القديس مارمينا العجايبي.
فحتي وقت قريب لم أكن قد قرأت أي من كتب البابا كيرلس العظيم في القديسين ويمكنني القول إنني لم أهتم بها، وذلك لأنني كنت لا أعتقد بها كثيرا لأسباب كثيرة لايسعني الوقت ولا يسعدني ذكرها الآن .
في شهر أغسطس 2004م كنت مسافرا إلي السعودية، وكعادتي كنت أخذ معي بعض الكتب الدينية ومنها الكتاب المقدس، وبينما كنت أستعد لاختيار الكتب التي سوف آخذها معي وجدت الجزء التاسع والعشرين من معجزات البابا كيرلس أمامي، فقلت في نفسي آخذ هذا الكتاب معي ولكن ترددت وخفت من أن يري المسئولون في مواني السعودية هذا الكتاب معي وعلي ذلك سوف يتعاملون معي بشكل غير لائق وممكن يصادروه مني، بل وذهب بي التفكير إلي حد أن يمنعوني من الدخول إلي المملكة بسبب هذا الكتاب .....


ولكن فجأة وجدت صوت في داخلي يقول لي أذا كان هو أي البابا كيرلس عمل كل هذه المعجزات .. .. أنا آخذ الكتاب معي وأشوف أيه اللي ها يحصل معايا !! وعندما دخلت للتفتيش في ميناء ظبا السعودي حاولت أن أخفي هذا ا لكتاب وذلك منعا للمشاكل .. ولكن الموظف ترك كل شيء وأخذ يفتش عن هذا الكتاب وكأنه كان يعرف أنني مخبئ كتاب وعندما وجده قال لي : " أنت مسيحي ؟" قلت له نعم ، قال لي : " فين جواز سفرك ؟ " ..
أعطيته الجواز وأنا متوقع منه أنه سوف يفعل شيئا يؤذيني لكنه وعلي غير المتوقع قال لي :
"أهلا وسهلا بك وبدينك نحن أخوة وكلنا عرب وتاني مرة لاتخبيء الكتاب بهذا الشكل".
أنا صدقوني ذهلت واندهشت من كلام الموظف ومعاملته الحسنة عندها قلت في نفسي : لقد أخطأت في حق البابا كيرلس حينما تصورت أنه سوف يصيبني ضرر بسبب هذا الكتاب ولكن علي العكس لقد ذلل البابا كيرلس كل الصعاب وملأ قلبي بالطمأنينة من جهة هذا الشخص .


" قولوا لخائفي القلوب تشددوا لا تخافوا ، هوذا الهكم " ( اش 35 :3 )
" اذا اجتزت في المياه فأنا معك وفي الأنهار فلا تغمرك وإذا مشيت في النار فلا تلذع واللهيب لا يحرقك " (اش 43 :3 ) .


من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء 30

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:34 PM
ربنا يقضي حاجتك
السيدة / ه.و -أسيوط
بعد زواجي في منتصف الستينات وسكني مع حماتي ، حدثت لي مشاكل عائلية كبيرة ومعقدة وقد وصلت حياتي الزوجية إلي حافة الأنفصال ولكن أثناء تواجدي بالقاهرة في أواخر الستينات ، ذهبت للبطريركية بكلوت بك للصلاة وأخذ بركة البابا كيرلس .. لم أكن أعلم بمدي روحانيته ، ولكن عندما دخلت الغرفة الموجودة بها وكان يجلس علي كرسيه ، نظر إلي وقال لي : " بأه جاية من مكان بعيد جدا .. .. روحي ربنا يقضي حاجتك " وباركني ثم انصرفت .
بعد رجوعي لبلدي بفترة وجيزة ربنا حل جميع مشاكلي العائلية ورجعت لزوجي واستمرت حياتي الزوجية علي أحسن حال.


تذكرت هذه القصة عندما قرأت في كتب المعجزات وعرفت أن البابا كيرلس رجل صلاة ورجل معجزات .. وأيضا أنقذني من هجوم أحد اللصوص بمنزلي حينما كنت بمفردي فhttp://www.anbawissa.org/vb/images/smilies/ccc.gif (http://www.yaso3na.com/) له علي عنايته بنا.
من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء 30

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:35 PM
البابا طمني على نتيجة الأمتحان
الآنسة/ مارى..... ليسانس اداب قسم لغة انجليزية دفعة 2004
فى سنة 2002 لما كنت فى الفرقة الثانية كان عندى فىالمقرر لغة عربيه وكان بيديها لنا دكتور متعصب جداااااااااا (كان على قورتة ذبيبة) وكانت مساعدتة معيده (منقبة) فكانت محاضرتة كأننا فى الجامع بالظبط وكنتدايما بحب أغيظة واقعد فى البنش الاول وانا لابسة الصليب دايما ومبيناه قوى وكانينظر الي فى منتهى الغيظ. وجاء يوم الامتحان وكان عايز آيات قرآانية كثير بسانا مكتبتش غير واحده واكتشفت انى كتبتها غلط وبكده تاكدت انى شايلة الماده وخرجتمن الامتحان وقطعت الورقة ورميته.
وحصل انى اتصلت براهب قديس من دير الانبا بولا وقاللى انى هشيل مادتين وربنا يعيننى عليهم فسلمت بالامر الواقع ولكن حسيت انى بردهعايزة اتاكد فاتصلت بنفس الراهب مره تانية بعد شهر من المرة الاولى ولكن قالى نفسالكلام والنتيجة فتاكدت ان هى دى الحقيقة وانها اراده ربنا.
ولكن حدث ان قبل نتيجتىباسبوع رحت لاب اعترافى عشان يصلى لى وفعلا صلى لى وحضرت القداس واتناولت وبعديهابتلات ايام حلمت بانى فى كنيسة والبابا كيرلس ظهر وانا طلعت اشوفة وفعلا شفتهبابتسامة جميلة ومالى السما وحجمه كبييير قوى
وسالتة : يا باباكيرلس ابونا (فلان) قالى انى هشيل مادتين
البابا كيرلس : انتى مش هتشيلى ولا مادة وانا جاى اطمنك
قولتة : ازاى ده ابونا قالىهشيلمادتين
رد عليا بابتسامة جميلة وحانيه : لا مش هتشيلى ولا ماده
فرحت جداااااا ولما صحيت من النوم لقيت ورقة امتحانالعربى الى(انا قطعتها) على السرير واتخضيت بس حسيت ان ربنا رفع عنى المادتين. ودخل فى نفسى سلام وفرحة لدرجة انى مرحتش اجيب النتيجة وقولتلهم انى عارفاها وفعلاصديقاتى جابولى النتيجة زى ماالبابا قالى بالظبط وجبت جيد لكن فى العربى جبت مقبول.
اشكر ربنا والبابا كيرلس وبطلب منة يسامحنى علىتقصيرى فى نشر هذه المعجزة فى الكتب
مرسلة من صاحبة المعجزة عن طريق e-mail.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:36 PM
يعطي المعيي قدرة ولعديم القوة يكثر شدة (إش 40 : 29 )



إن القيمة الحقيقية في حياة الإنسان وتاريخه تبدأ بظهور الله في حياته فقد يعيش الأنسان عشرات السنين دون أن يكون له أثر ، ويظل شقيا وكما مهملا حتي يقبل دعوة الله ويحيا في طاعته ، والله في أثناء ذلك يقول له كما قال لملاك كنيسة اللاودكيين :


" أشير عليك أن تشتري مني ذهبا مصفي بالنار لكي تستغني ، وثيابا بيضا لكي تلبس فلا يظهر خزي عريتك وكحل عينيك بكحل لكي تبصر " (رؤ3)


السيد / ر.ع.م – المنيا


أنا شاب في الثاني والعشرين من العمر ، ومذهبنا بروتستانت لا نؤمن بأسرار الكنيسة السبع ولا بشفاعة القديسين ، فاعتنقت بدوري هذه الأفكار فصارت حياتنا بدون بركات ، مليئة بالمشاكل والمنازعات .


في عام 1998 م حصلت علي الثانوية العامة بمجموع ضعيف يؤهلني لدخول معاهد متوسطة ، وقبلت بمعهد تجاري أسيوط شعبة حاسب آلي ، فملأني الحزن لذلك الأمر علاوة علي معايرة أبي لي لعدم قدرتي علي مواصلة تعليمي بالجامعة . ولكن لم يكن باليد حيلة سوي الالتحاق بهذا المعهد .


سافرت إلي أسيوط وسكنت في أحد بيوت الطلبة التابع للكنيسة الأرثوذكسية ، لاحظ علي أحد زملائي الأحباء الوجوم علي وجهي وعدم الرضا فأعطاني كتاب معجزات " عطية الروح القدس للبابا كيرلس السادس " ( جزء 24 ).


في البداية لم أكن أكترث بقراءته رغم أنه عند نظري للصورة كنت أشعر أنني مفتقد شيئا ما وأن هناك ما يجذبني نحو هذا الرجل.


انشغلت في دراستي وأخذتني دوامة الدراسة والامتحانات إلي أن انتهيت من امتحانات نهاية العام الدراسي ، فوجدت شيئا ما يدفعني نحو كتاب البابا كيرلس ثانية ، فأقبلت عليه وقلت لنفسي ولو علي سبيل التسلية . ولكني لم أكد أقرأ سوي ثلاث معجزات وكأن شيئا قد مس قلبي ، هز كياني .. انهمرت الدموع من عيني – فكم أحسست بضآلتي أمام هذا البار الذي نال هذه الفضائل والنعم بتواضعه .


بكت نفسي قائلا : لماذا أنت بعيدة عن كل هذه البركات العظيمة ؟


لماذا ترفضين شفاعة القديسين !؟


( فقد كنت أعتقد أنه بصلاة صغيرة مني سأقيم الموتي وأشفي المرضي حسب كلام الفئة الأخري ).


لقد غير هذا القديس العملاق مجري حياتي، انتشلني من الظلمة الحالكة التي كانت ستبدد حياتي الأبدية، رفع عن عيني غشاوة الماضي، أخرجني إلي النور . شعرت بنعمة الروح القدس تعمل في داخلي . أصبحت إنسانا جديدا . بدأت رحلة التغيير من البروتستانت إلي الأرثوذكس .


" إن الله يريد أن جميع الناس يخلصون وإلي معرفة الحق يقبلون "( 1تي 2)


ولقد أرشدني الله أن أتجه إلي كتابات قداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث التي لها تأثير فعال علي عقل وكيان الإنسان لأنها تمتاز بسلاستها وعمقها في آن واحد .. ولهذا لقب قداسته – عن حق – بذهبي الفم للقرن العشرين والواحد والعشرين ، لذا اخترت هذه الكتب وهي :


(بدعة الخلاص في لحظة – واللاهوت المقارن ) لقداسته ، وهي تشتمل علي مفاهيم عقائدية هامة تقود القاريء إلي حياة روحية صحيحة للمفهوم الأرثوذكسي .



وهذا يدل علي أن مواهب الروح القدس تعمل جميعا لتصب في بوتقة واحدة ، ألا وهي الإيمان السليم ، فالبابا كيرلس بمعجزاته شدني وجذبني والبابا شنوده بتعليمه صحح لي المفاهيم الإيمانية ، لكل واحد يعطي إظهار الروح للمنفعة ، فإنه لواحد يعطي بالروح كلام حكمة ، ولآخر كلام علم بحسب الروح الواحد.. .. ولآخر مواهب شفاء بالروح الواحد ..ولآخر نبوة .. .. لكن هذه كلها يعملها الروح الواحد بعينه قاسما لكل واحد بفرده كما يشاء " (اكو12)


ويستطرد هذا الشاب فيقول :


كانت أمنيتي أن أحصل علي درجة البكالوريوس في تخصص الحاسب الآلي وقد ساعدني الله بشفاعة البابا كيرلس السادس رغم وجود عقبات كثيرة لكن البابا كيرلس ذللها جميعا وقبلت أوراقي في آخر يوم للتقديم .


فالتحقت بإحدي بيوت المغتربين التابعة لكنيسة السيدة العذراء بالزيتون ، ذهبت في يوم ما إلي هذه الكنيسة وصليت أمام صورة العذراء بالكنيسة الصغري التي شهدت الظهور المبارك للسيدة العذراء مريم وقلت : " يا ست يا عدرا دول أولادك لازم يرجعوا لحضنك " وكنت أقصد أسرتي ..


( لا يليق بالإنسان أن يهتم بنفسه فقط بل يلزمه أن يهتم بالآخرين أيضا فإنه أي فائدة لمصباح لا يضيء للجالسين في الظلمة ؟ وأي نفع للمسيحي الذي لا يفيد غيره ولا يرد أحدا إلي الفضيلة ) ( القديس يوحنا ذهبي الفم )


في نهاية الأسبوع عدت لمنزلي بالمنيا لأجد أختي تقرأ معجزات البابا كيرلس وتؤمن بها وتتشفع به وأمي أيضا .. أما أبي فكان مندهشا لهذا التغيير الذي حل بالبيت .. وكان متأرجحا بين الإنكار والإيمان فهو لم يكن في مقدوره أن يقتنع بهذه الكتب بسهولة ، ولكن بالصلاة وبالإلحاح الشديد ، بدأ أبي يقبل علي قراءة كتب المعجزات وكتب البابا شنودة السابق ذكرها وفي النهاية اقتنع أبي واعترف بالإيمان الأرثوذكسي ، بل تزوج أمي مرة ثانية ، لكن في الكنيسة الأرثوذكسية .


بركة وشفاعة أم النور والقديس العظيم البابا كيرلس تكون معنا آمين .


من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء 30

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:36 PM
أنا هو الماحي ذنوبك



وخطاياك لا أعود أذكرها (إش 43 : 25)


يقول مار اسحق: ( ليس شيئا محبوبا لدي الله وسريعا في استجابته مثل إنسان يطلب من أجل زلاته وغفرانها )


( فالكنيسة بيت صلاة ، أي موضع التقاء الله مع الناس حيث ننعم بشركة حبه القريب منا، أبوابه مفتوحة للجميع بلا استثناء ، لكن دون قهر أو إلزام (إش 56 : 2،3 ) ، من يدخله ينزع عنه التغرب عن الله أما من يرغب في البقاء خارجا ، فليس من يلزمه بالدخول داخل هذا البيت . فيه يصير الكل كأشجار مثمرة لا تعرف اليبوسة (إش 56 :3 ) لأنه بيت الرب وفردوسه المثمر ، من خرج منه لا تغلق الأبواب في وجهه بل تبقي أحضان الرب تنتظر عودته ).


السيد / ث.ج. أ _ قنا


أود أن أرسل لكم عما تأخرت كثيرا في الاعتراف به وهو عمل البابا كيرلس وحبيبه مارمينا في حياتي . اللذان لهما عظيم الأثر في تحويل حياتي جذريا ، فقد تعرفت عليهما عن قرب وأنا في المرحلة الثانوية حوالي عام 1988 عن طريق كتب معجزات البابا كيرلس السادس التي توفرت أمامي بدون أن اسعي إليها أم أشتريها.


في يوم ما طلبت من جدي أن يشتري لي صورة للبابا كيرلس بالحجم الكبير عند زيارته لأحد الأديرة ثم علقتها في حجرتي وهنا بدأت علاقتي به.


كنت في هذه المرحلة في سن المراهقة المملوءة بالخطية والشهوات الشبابية التي كنت غارقا فيها بكل ما فيها من وحل وإثم ، ولم يكن لها أي ضابط في ذلك الوقت ، وقد كان التحول في حياتي نتيجة علاقتي بالبابا كيرلس وحبيبه مارمينا .


منذ أن تعلقت بهما امتنعت عن هذه الخطايا ، كانا يؤازراني وأشعر بوجودهما معي .


بدأت في ممارسة سر الأعتراف حيث رتب الله لي أب كاهن ورع كنت ارتاح له كثيرا شجعني علي الذهاب إلي الكنيسة والتناول من الأسرار المقدسة والمواظبة علي قراءة الكتاب المقدس وأيضا سير القديسين . لأن الحياة الكنسية الحقة هي حياة عرس دائم مملوء فرحا وبهجة بلا انقطاع خلاله نرتدي ثوب الخلاص كثوب العرس الأبدي


( كل من يبتعد عنك أيها النور الحقيقي يتوغل في ظلام الخطية ، وإذ تحيط به الظلمة لا يقدر أن يميز الفخاخ المنصوبة لنا علي طول الطريق ) ( القديس اغسطينوس)


طوال فترة امتحانات الثانوية العامة كان البابا يؤازرني ، كنت أحس أن شخصا كان يملي علي الإجابات وحصلت علي مجموع كبير أهلني لدخول كلية الهندسة .


طوال فترة الجامعة اعتدت زيارة دير مارمينا وأخذ خلوة لمدة يومين مع أقاربي من الشباب، كانت الأمور دائما متيسرة لنا ونعود ولا نشعر بالتعب رغم اننا كنا نستخدم قطارات الدرجة الثالثة في أغلب الأحيان – نظرا للظروف المادية لنا كطلبة – حتي محطة بهيج، وأذكر اننا في إحدي المرات أثناء العودة وقفنا أمام بوابة الدير ننتظر أي وسيلة مواصلات حتي محطة بهيج لكي نستقل القطار لكننا لم نجد ، ففكرنا بتلقائية أن نكتب ورقة للبابا كيرلس نضعها علي مزاره وقد كتبنا فيها "يا بابا كيرلس ذي ما جبتنا روحنا" لا أكثر.. وما هي إلا لحظات حتي وجدنا أحد رهبان الدير يخرج بعربة نقل ورحب علي أن نستقل معه السيارة حتي بهيج ، ليس هذا كل شيء بل فوجئنا أن هذا الراهب ينطلق بسرعة عالية جدا حتي إنني قلت في نفسي كيف لراهب أن يسير بهذه السرعة .. .. ؟ !! ولكنني عرفت السر حينما وصلنا محطة بهيج فقد كان القطار الذي سنستقله علي وشك مغادرة المحطة .


وهكذا دبر لنا البابا كيرلس ومارمينا وسيلة مواصلات بل لم يرد أن نتأخر عن القطار . فشكرنا الله علي تدبير أمورنا وhttp://www.anbawissa.org/vb/images/smilies/ccc.gif (http://www.yaso3na.com/) للقديسين لمعاونتهما واستجابتهما السريعة لنا .


( يا من صرت معينا للصديقين ورفيقا للتائبين ، افتقدنا جميعا من علو سماك وأنر لسائرنا وطهر ضمائرنا ، وذكرنا بمواعيدك ، وجدد فينا الرجاء الذي فيك وفي عمل نعمتك المجانية) .


من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء 30

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:37 PM
مفرح القلوب



السيدة / ذ.ب _ الولايات المتحدة حاليا


أنا سيدة من سورية أرثوذكسية من أسرة قريبة جدا من الكنيسة ومخافة الرب وزوجي "رحمه الله" كان شماسا في الكنيسة . بسبب مرض زوجي انتقلنا إلي الأردن لأن العلاج الطبي متوفر فيها .


طبعا في هذه الظروف الصعبة ليس لدينا إلا الصلاة والتضرع إلي الرب يسوع والعذراء الطاهرة مريم لإنقاذنا مما نحن فيه. في هذه الأثناء دخل القديس البابا كيرلس السادس والقديس مارمينا العجايبي حياتنا عندما أرسل لنا ابن أختي الذي في سيدني بأستراليا أحد كتب البابا كيرلس بعنوان "ينبوع تعزية". قرأنا الكتاب أنا وزوجي وكان فعلا ينبوع تعزية لنا. بعد أيام ذهبت إلي مكتبة الكنيسة القبطية في عمان واشتريت كل الأعداد المتوفرة من كتب معجزات البابا كيرلس ، ومن هذا اليوم أصبحت هذه الكتب بما فيها من معجزات تعزية وقوة روحية لنا . كان الرب يسوع يخفف عنا آلامنا ويساعدنا علي اجتيازها.


هاجرنا بعد ذلك إلي أمريكا وأخذنا معنا كل كتب معجزات البابا كيرلس ، بعد فترة وجيزة من وصولنا بدأت تحل بنا كثير من الأتعاب والمصاعب .. توفي زوجي ثم تعطل ابني عن العمل بسبب بعض الظروف في هذا البلد (أحداث 11 أيلول "سبتمبر" ) واستمر ابني لا يعمل مدة سنتين . لم استسلم لهذه المعاناة وكنت واثقة أن الرب لن يتركنا كما قرأت في كتاب المعجزات.


( الضيقات مثل الطفل الذي يبدأ بالمشي وعندا يصبح علي وشك السقوط احتضنه أمه) وقد كان والحمد لله . تسلم ابني عملا جديدا بعد جهد جهيد بالرغم من أنه كان حالته النفسية سيئة للغاية وذهب للامتحان في حالة يأس شديد ..


أما أنا فكنت أصلي واطلب من الرب أن يعينه ولايخذله وأقف أمام صورة القديسة العذراء مريم والبابا كيرلس وأقول لهم :


" ده ابنكم بحاجة اليكم " وانتظرت رنين الهاتف والدقائق تمر علي وكأنها ساعات لا تنتهي..


أخيرا بعد ساعة ونصف سمعت رد الهاتف وإذ بابني يقول لي بفرحة عظيمة ( ماما لاأعرف كيف !! ولكنني نجحت لقد وصلت الامتحان متأخرا (ثلاثة أرباع الساعة ) لزحام السير في الشوارع والامتحان علي وشك الانتهاء ، لاأعرف كيف أدخلوني الامتحان !! وأما الأجوبة فقد عملت ما بوسعي حسب الوقت القصير المتاح .


وقفت مذهولة من الفرح واستجابة القديسين لأمر يعتبر من المستحيل .حقا ممجد الله في قديسيه.
من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء 30

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:38 PM
بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئا ( يو 15 : 5 )



الدكتورة / ايريني نصر – استراليا


أنا طبيبة بشرية هاجرت إلي استراليا مع زوجي وبناتي منذ عامين ولكي نستطيع العيش يجب أن نجد عملا مناسبا عن طريق تأدية امتحان معادلة للشهادات المصرية . أولا : تأدية امتحان في اللغة الإنجليزية للأطباء وهو علي مستوي عال وصعب قليلا ، هذا بالأضافة إلي أن اللهجة الأسترالية تختلف عن اللغة الإنجليزية التي تعلمناها في بلادنا ومن النادر أن ينجح فيه الإنسان من أول مرة ، ولكن طلبت معونة الله بشفاعة القديسة العذراء مريم والشهيد العظيم مارمينا العجايبي والقديس البابا كيرلس السادس اللي كنت دايما أقول له الامتحان ده بتاعك ، وفعلا ربنا سهل كل أموري للمذاكرة وقبل أن أبدأ في تحصيلي ، أقرأ في الكتاب المقدس ثم جزء من بعض معجزات البابا كيرلس السادس واطلب شفاعته .
كنت أشعر بمعونة الرب معي .


قبل الامتحان حلمت بالبابا كيرلس بثياب الكهنوت السوداء واقف بظهره لي وأنا بقول في نفسي " لو لمست ثيابه هنجح " فذهبت ولمست ثيابه فاستيقظت من النوم وأنا متفائلة. جاء الامتحان وكان علي يومين وللأسف لم أؤد الأداء الجيد اللازم للنجاح لان مستوي النجاح المطلوب للدكاترة عالي جدا ولم أكن مرتاحة لإجابتي في أي من الأجزاء الأربعة للامتحان وشعرت أني أجبت بغباء ، فحزنت لأني تعبت وذاكرت علي قدر استطاعتي وكنت أعزي نفسي وأقول " لتكن إرادتك يارب " .. ربنا يعطي الإنسان المنفذ يعني لو مش هنجح ها يعطيني البديل .. .. كنت أحيانا أشك في مساعدة ربنا لي وترتيب كل أموري قبل الامتحان وأقول يمكن كل ده صدفة.


نذرت لو نجحت سوف أذهب إلي دير مارمينا والبابا كيرلس بمريوط في أول زيارة لي وأشكرهم وأكتب هذه المعجزة . وظهرت النتيجة فعلا وحدثت المعجزة بأني نجحت في كل الأجزاء الأربعة علي غير توقعي بشفاعة أمي القديسة العذراء وآبائي القديسين ونسيت أن أذكر لكم أثناء الامتحان ، كنت آخذ معي صورة البابا كيرلس مكتوب عليها هذه الآيــة "قولوا لخائفي القلوب تشددوا ولاتخافوا هوذا إلهكم " وكنت أمسح بها ورقة الإجابة وأرشم بها علامة الصليب قبل تسليمها للمراقب . فلتكن بركتهم معنا دائما في بلاد الغربة.


من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء 30



اسألوا تعطوا..اطلبوا تجدوا



السيد / س.ر _ كندا ( طلب عدم ذكر الاسم )


تعثر ابني في دراسته الجامعية نتيجة لظروف صعبة تعرض لها بسبب الهجرة إلي كندا ، فأصبح غير مؤهل التأهيل المطلوب في هذه البلاد الصعبة وبالتالي لايجد عملا مناسبا له ، وقد آلمني هذا جدا لأنه علي درجة كبيرة من الذكاء . أخذ يجاهد كل يوم في البحث عن عمل، ولما كنت متأثرا بما قرأته في كتب البابا كيرلس ، فقد رفعت قلبي إلي الله طلبا شفاعة هذا القديس العظيم لكي يوفق ابني في عمل مناسب يكون فيه حل لمشكلته.


مرت الشهور ونسيت هذه الطلبة ، إلي أن جاء يوم 9 مارس سنة 2004 وقالت لي زوجتي إن هذا اليوم هو عيد نياحة البابا كيرلس فلنذهب للكنيسة لنشترك في التمجيد والاحتفال به . لم أكن في استطاعتي الذهاب لأني كنت مرهقا بعد عودتي من العمل ولكني تذكرت أن لي طلب عند البابا كيرلس ، فلا يصح أن أطلب منه مطالب دنيوية ولا أذهب لأشترك في تمجيده روحيا .


ذهبنا إلي الكنيسة وحضرنا الصلوات وعملنا التمجيدات وكررت طلبي للأنبا كيرلس ، وثاني يوم اتصل بي ابني أن أصلي من أجله ، اندهشت وقلت له لماذا ؟ إن شاء الله خير .. قال إنه تقدم بطلب للالتحاق بإحدي الوظائف المهمة وطلبوا منه الحضور للمقابلة الشخصية وقد تمت فعلا بالأمس (يوم عيد البابا كيرلس ) وهو في انتظار النتيجة _ وهذه الوظيفة لدي شركة كبيرة ومناسبة له تماما وسوف تتيح له الشركة فرصة لكي يدخل في دورات تدريبية تزيد من مؤهلاته.


عندئذ عرفت أن الرب استجاب لشفاعة الأنبا كيرلس وقلت لابني " يا ابني أنا خلاص صليت وطلبت شفاعة الأنبا كيرلس وبالأمس كان عيده - الحكاية دي مرتبة من فوق – حيقبلوك " وكان المتقدمون لهذه الوظيفة كثيرون ومنهم من يفوق ابني كثيرا في المؤهلات والخبرة ، ولكن الغير مستطاع عند الناس مستطاع عند الله .


التحق ابني بالوظيفة متقدما علي جميع أقرانه حتي يتمجد الله في قديسيه .



من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء 30

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:38 PM
في يوم ضيقي التمس الرب (مز 77 : 2 )



الدكتورة / س.ي. ف- شبرا ( طلبت عدم ذكر الاسم )


رغم أني عاصرت حبرية البابا كيرلس إلا أنني لم أتعرف عليه خلال فترة حياته بل عرفته من خلال كتب المعجزات ، وأعترف أنني شككت في كل هذا الكم من المعجزات وظننت أن فيها الكثير من المبالغة ، ولكن حينما وقعت في ضيقة وطلبت البابا كيرلس ، أخرجني من ضيقي وحلت المشكلة .


هاجرت ابنتي وزوجها ( الصيادلة ) إلي كندا ، وبدأ زوج ابنتي مشوار معادلة شهاداته حتي يتمكن من العمل كصيدلي هناك ، وأجلت ابنتي الدخول في دوامة المذاكرة والامتحانات نظرا لاحتياج أولادها لها ( وهم في سن ما قبل المدرسة ) ، ونظرا لعجزهم عن دفع رسوم الامتحانات لكليهما في وقت واحد ، وحتي يستقر بهما الحال نفسيا وماديا حين يحصل زوجها علي المعادلة ويمارس عمله كصيدلي . وخلال هذه الفترة كانت ظروفهم المادية سيئة جدا ، فهو يعمل نصف الوقت ليتمكن من المذاكرة وهي غير قادرة علي دفع مصروفات الحضانة لطفلين حتي تتمكن من العمل ، وحتي المعونة التي تصرفها الدولة للأطفال تأخرت دون أسباب واضحة لهم ، مما أدي مصاعب مادية وضغوط نفسية كبيرة ، والأدهي من ذلك أن زوجها رسب في الامتحانات مرتين حيث يسمح له بدخول هذا الامتحان ثلاث مرات فقط ، بعدها لا يكون له حق الإعادة . قبل دخوله المرة الثالثة والأخيرة كنت دائمة الصلاة بلجاجة حتي يخرجهم الرب من هذه المعاناة التي استمرت لأكثر من عامين في عوز مادي وشد عصبي رهيب .


لجأت لسيدي البابا كيرلس وقلت له الجميع يكتبون معجزات فائقة صنعتها معهم يا سريع الندهة .. .. انجدنا بشفاعتك عند الرب لكي لا يسمح برسوب زوج ابنتي هذه المرة وأن تخرجهم من ضيقتهما المادية ولو بصرف مستحقات الأولاد من المعونة بعد كل هذا التأخير .( والمعروف أن الدولة لا تصرف متأخرات هذه المعونة لأكثر من سنة واحدة حيث من المفترض أن تتم إجراءات الصرف في مدة أقل من العام بكثير ، وذلك يعني ضياع حق الأولاد في هذه المعونة لمدة عام كامل )


وبحنان الأب كانت الأستجابة سريعة جعلتني أتفاءل وأشعر بعمل الله وتدخل أبي البابا كيرلس لحل هذه المشكلة ، فبعد أقل من شهر وقبل دخول زوج ابنتي الامتحان ، فوجئت بابنتي تخبرني بالموافقة علي صرف مستحقات الأطفال بأثر رجعي منذ وصولهم إلي كندا ، حيث كان سبب التأخير ضياع الطلب المقدم ومسئولية الدولة تجاه هذا التأخير مما جعلني أثق أن البابا كيرلس بدأ في حل مشاكلهم وأن الفرج سوف يأتي قريبا .


وبالفعل فقد نجح زوج ابنتي وأكمل فترة التدريب وحصل علي ترخيص مزاولة المهنة وتحسنت احوالهم المادية تدريجيا ، وتقدمت ابنتي لمعادلة شهادتها حيث كان النجاح حليفها من أول مرة.
ولايفوتني أن أذكر أنه قبل كل امتحان كان البابا كيرلس يطمئن ابنتي بعلامة لوجوده معها ، فقد طلبت مني أن أرسل لها بعض الصور لمارمينا وقد وصلتها في زمن قياسي .. في اليوم الخامس من إيداع المظروف في البريد المصري !! علما بأن الخطاب في الأحوال العادية لا يصل قبل عشرة أيام علي أقل تقدير . وكأن البابا يقول لها بعت لك مارمينا ليكون معك ، وقبل الأمتحان الثاني أتاها البابا كيرلس في حلم وأعطاها قربانة.


وأني أثق أن البابا كيرلس سيكمل عمله معها حتي تصل إلي بر السلام وأطلب شفاعته ومعونته لي ولهم في غربتهم ويغفر لي شكوكي وضعف إيماني .


وأقول للجميع أن الله أعطانا وعود كثيرة وشفاعة قديسين عظام لو تمسكنا بها وبهم بإيمان وبدموع فغير المستطاع عند الناس ، مستطاع عند الله وكل ما تطلبونه فآمنوا أن تنالونه فيكون لكم .


من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء 30

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:39 PM
المحبة تستر كل العيوب (أم 10 : 12 )



الله ضابط الكل يهتم بنا ، بكل صغيرة وكبيرة ، لكن في طول أناة ، نظنه قد نسينا أو لا يعبأ بحالنا فنقول مع المرتل " لاتتركنا كثيرا "

يري أيضا في الضيقات نوعا من " تقليم الشجر " أي نزع الفروع الزائدة حتي تأتي الشجرة بثمر متكاثر (إش 18 : 5)

السيدة / ن.ف. ت – الاسكندرية

منذ الصغر وصورة القديس العظيم البابا كيرلس تحتل موقعا بارزا في منزلنا وفي منزل جدتي ( الذي قضيت فيه معظم أيام طفولتي ) ولا أنسي أبدا مشهد جدي لأمي وهو يصلي أمام صورة البابا يوميا ويتبارك منها – وعلي مر السنين ظل دير القديس العظيم مارمينا هو أفضل الأماكن بالنسبة لأسرتنا جميعا ، نستمتع بزيارته بشكل يفوق التصور .

كنت دائما – وإلي الآن – أشعر برابطة قوية وصلة عميقة بيني وبين القديس خاصة من خلال صورته المشهورة ( الأبيض والأسود) وهو ممسك بالصليب ويبتسم إلينا في حنان ، ويشهد الله علي كلامي لم أنظر إليها في أي وقت إلا وشعرت إني أمام إنسان حي يحس بي ويرمقني بنظرات لها معني ومغزي ، لم أشعر إنها مجرد صورة ورقية مطبوعة ولكنها تمثل حضور قوي وطاغي وحي للبابا القديس.

كم من مرة أقف أمام هذه الصورة فأشعر بالهيبة والخوف – وسبب هذا نتيجة للضعف البشري الكائن فينا ، فبالرغم من أن البابا القديس قد تدخل في حياتي كثيرا بشكل معجزي إلا أنني إلي الآن لم أره رؤي العين ربما بسبب عدم استحقاقي أو بسبب علمه بضعفي الروحي وعدم استعدادي لتحمل بركة عظيمة مثل ظهوره الهائل ولو أنها أمنية دفينة في نفسي .. .. لذلك فعلاقتي بالبابا كيرلس مستمرة وحية أعيش بها وأفرح وأتلذذ بها ..أعاتبه ..أناديه فيستجيب ، أطلب منه المعونة والإنقاذ فلا يتأخر .. إنه أبي وحبيبي البابا كيرلس وإليكم بعضا من هذه المعجزات .

منذ تاريخ زواجي وأنا أقيم في منزل عائلة والد زوجي ، ولم يكن السبب في ذلك الظروف المادية ، ولكن كان والد زوجي متعلقا به ، فأصر علي زواجنا في نفس المنزل ، فتقبلت الوضع وبدأت حياتي هناك.

بعد وفاة والد زوجي انقلبت الأمور رأسا علي عقب ، وأبتدأت الخلافات تزداد حدة بيني وبين أخوات زوجي إلي أن قررنا أنا وزوجي ترك المنزل والبحث عن شقة أخري لنسكن فيها ، فذهبنا إلي منزل والدي ومعي أطفالي الأثنين للأقامة معهما . كانت حالتي النفسية سيئة جدا وتزداد سوءا حيث تركت أثاث شقتي بأكمله وكل ما يخصنا جميعا . في ذلك الوقت كان الإرث مازال كما هو ولم يستلم زوجي أي جزء من نصيبه ، وبذلك كان شراء شقة مناسبة لحياتنا حلم صعب ، فلم يكن لنا أي مخرج .

صليت إلي أبي وحبيبي البابا كيرلس وطلبت منه أن يساعدنا لكي يدبر الله لنا أمورنا ونمت في هذه الليلة وأنا حزينة فرأيت صورة البابا كيرلس وبجانبه الشهيد العظيم أبانوب علي الشباك وأنا لم أطلبه وإليكم ما حدث في هذا اليوم .

اتصل بي أحد أقربائي ( وهو خادم بكنيسة السيدة العذراء والملاك غبريال وهذا الخادم يصب خدماته علي رعاية وتكريم رفات القديسين الموجودة بالكنيسة) يخبرني أن الكنيسة تقوم بإنشاء مقصورة خشبية لوضع رفا ت القديس الشهيد أبانوب النهيسي ويسألني إن كنت أريد أن أشارك في تكلفتها وهذا ما حدث فعلا.

جاء الحل في نفس اليوم حيث عرضت علينا أخت زوجي أن تذهب للأقامة مع والدة زوجي في مقابل أن تعطينا مبلغا من المال كمقابل لشراء الشقة من زوجي باعتباره منزل الزوجية بالنسبة لنا، وأن نأخذ جميع الأثاث الموجود بالشقة.. وبالفعل تم الأتفاق وبارك الله في هذا المبلغ واشترينا شقة جميلة لا يصدق أي شخص أنها بهذا المبلغ ، وتصالحت النفوس وعاد الاستقرار إلي بيتنا وذلك كله بشفاعة أبي الحبيب البابا كيرلس السادس.

وتستطرد هذه السيدة فتقول :

في عام 2002 تعرض والدي لمجموعة من المشاكل القانونية والتي وصلت إلي ساحات المحاكم بعد اختلافه مع شريكه في المصنع الخاص به حيث قام شريكه بالاستيلاء علي المصنع وجميع الماكينات الموجودة به وأيضا الخامات وطالب والدي بسداد جميع الديون المستحقة علي المصنع لدي الغير .. ظللنا في هذا الوضع من عام 1998 -2002 حيث وصلت القضايا إلي المراحل النهائية ووجدنا أنفسنا أمام اختيار رهيب إما الدفع أو أبواب السجن.

كان الوضع صعبا جدا لاأستطيع وصفه ، فاحتمال الظلم تجربة ليست هينة ، أب فاضل مهدد بأبواب السجن .. .. .. ولكن الله حاكم عادل ، كنت أقول " أحكم يارب للمظلومين " وأبكي طالبة البابا كيرلس أن يقف معنا في هذه الأزمة التي حلت بنا ، وأقرأ في كتب معجزاته لكي يعيننا الله ويعطينا النصرة ، إلي أن تحددت الجلسة النهائية للنطق بالحكم ، وقد تحددت هذه الجلسة بتاريخ 14 /3/2002 أي بعد ذكري نياحة البابا كيرلس بحوالي خمسة أيام .

شعرت أن هذه إشارة من البابا كيرلس أن لا نخف ، ففي يوم 9/3/ 2002 أضأت شمعة أمام صورته وقلت له اتصرف يابابا كيرلس ..

كانت الأستجابة سريعة .. وهنا نقف لنري كيف يدبر الله الأمور من أجل خير أولاده .. وكيف أن يده تدير وتدبر كل شيء " كل شيء تعمل معا للخير للذين يحبون الله.. " (رو 8 : 58 )

قبل ميعاد القضية بيومين يتقابل أبي مع شريكه في الطريق ينادي عليه ويقول له عايزين نحل المشكلة ، وبكل سهولة يتنازل عن جميع القضايا وعددهم (14 قضية ) بكامل إرادته ، ويتفق مع والدي علي أسلوب جديد لسداد الديون ، يتحمل الأثنان تسديدها معا.

وفي يوم وليلة عاد أبي للمنزل لتضاء أنواره المطفأة وترجع البهجة إلي منزلنا مرة أخري .. لا أعلم ماذا حدث ؟ لقد غير البابا فكر هذا الرجل بصورة إعجازية .

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:40 PM
من جوف الهاوية صرخت .. فسمعت صوتي ( يو 2:2)



دكتور / ا.ا.ف _ المنيا

في يوم 2/6/2004 في حوالي الساعة الحادية عشر صباحا بينما كنت أقود سيارتي علي طريق القاهرة – أسوان الزراعي ، كنت أسير متحفظا بسبب سقوط الأمطار في اليوم السابق ، وعند نقطة شرطة الحواصلية فوجئت بسيدتين يحاولان العبور أمامي وإذ إحداهما تنزلق علي ظهرها فحاولت أن أتفادها بالانحراف يمينا مع ضغط الفرامل وبسبب تزحلق الطريق أدي إلي انحراف السيارة وسقوطها مع انقلابها في المصرف المجاور للطريق.

لم أشعر بنفسي إلا وأنا داخل السيارة والماء يندفع بقوة حولي حتي غمرني تماما ، وهنا أدركت أن نهايتي قد اقتربت وخاصة إنني لا أعرف السباحة. صرخت إلي رب المجد أن يرحمني وينقذني وتذكرت أنني غير مستعد للأنتقال ، وطلبت من عمق الماء مارمينا والبابا كيرلس أن يسرعا لنجدتي " أنا مش مستعد " وأثناء صراخي أعطاني الله قدرة حتي لا أشرب كميات كبيرة من المياه وكتمت أنفاسي وحاولت فك حزام الأمان ، وفجأة أحسست بيدين بشريتين تجذبانني خارج السيارة ومنها إلي خارج المصرف في لمح البصر فقد سخرهما لي القديس العظيم مارمينا وحبيبه البابا كيرلس ونجياني من مصير محتوم.

وهكذا أراد لي الرب النجاة وكما يقول أحد الأبرار في صلاته : " لا تأخذني ياالله في ساعة غفلة " إلي هنا لم ينته عمل الله وبركة قديسيه وهذا سيظهر في المواقف التالية لخروجي من المصرف . اولا : خرجت من هذه الحادثة بإصابات خفيفة لاتذكر ولاتستدعي إى بعض العلاجات البسيطة والتحفظية حيث أنه كانت سحجة شديدة بالساق اليمني مع ألم محتمل في العنق والكتف الأيمن .. هذا كله لا يذكر في مثل هذه الحادثة ومثل هذا الموقف.

ثانيا : كما أن رب المجد حفظ روحي وجسدي ، حفظ أيضا متعلقاتي وكامل أوراقي الهامة وذلك بالرغم من سقوطها وبللها بالماء حتي أن عقد السيارة المسجل باسمي ( حيث أنني لم أكن قد نقلت رخصة السيارة ) فمع سقوطه وبلله إلا أن أختامه لم تمس ولم تبهت أو تزول أو تضمحل.

ثالثا : بعد استخراج السيارة من ا لماء وجد أن زجاج السيارة الأمامي ليس له وجود ، واعتقد القائمين علي سحب السيارة أنه انزلق من مكانه إلي الماء أو تهشم في المياه ولكن فوجئوا أنه تهشم داخل السيارة وانتشر علي المقعد الخلفي واندفعت بقوة لتخترق السماعات، ومع هذا لم يوجد أي أثر علي مقعد السائق أو بجواره وبالتالي لم يكن لي أي إصابة من جراء ذلك وكأن يد الله قد منعت عني هذا الأذي وحفظني ببركة مارمينا والبابا كيرلس .

رابعا : نسيت أن أذكر أنني مكثت وأنا كلي ماء من شعر رأسي لأخمص قدمي فترة لا تقل عن أرع ساعات في الشمس والهواء وكان الجو باردا في هذا اليوم فلم أصب بنزلة برد.

وأخيرا فشلت محاولتنا في جر السيارة وبعد ثلاث ساعات تحركت في منتهي السلاسة خلف السيارة التي تجرها..

وهكذا كانت يد الله تساندنا إلي أن وصلنا ببركة القديسين العظيمين مارمينا والبابا كيرلس

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:40 PM
لاتخف



( ما أكثر ما شدد الله أولاده بهذه العبارة المطمئنة ففي تكوين (15 :10 و 26 :24 ) يقول الله لا تخف يا ابرآم ، وفي يشوع (8:1) قال الرب ليشوع " لاتخف ولا ترتعب " ، وقال الرب لأرميا " لاتخف أيها القطيع الصغير (لو 12 :22).. ..

السيد / ن.ح.ا. _كندا

في عام 1982 قمت بأول زيارة إلي دير القديس العظيم مارمينا العجايبي وزرت مزار قداسة البابا كيرلس السادس وأخذت بركته . من وقتها أطلب شفاعة القديس الأنبا كيرلس وصلواته وبركاته.

في أحد أيام عام 1985 رأيت في المنام قداسة البابا كيرلس السادس بلباس أبيض ، يضع يده بالصليب علي رأسي ويصلي لي أمام هيكل كنيسة القديس مرقس بالكويت حيث كنت أعمل وقتها في هذه البلد ، وفي نهاية صلاته قال لي : " لاتخف"

بعد مرور شهرين تقريبا علي هذه الرؤيا تعرضت للموت خنقا وكادت الشقة التي أسكن فيها أن تحترق لولا عناية الله ورعاية القديس البابا كيرلس فقد تركت الأكل علي البوتاجاز ليسخن ودخلت لأخلد للراحة ، لكن النعاس غلبني ورحت في سبات عميق . أثناء نومي أحسست بمن يضربني علي رجلي ويوقظني ، فصحوت من نومي مذهولا لأجد الدخان الكثيف يحيط بي من كل جانب ويملأ الشقة ، فخرجت سريعا خارج الشقة وأنا أسعل (أكح) بشدة بسبب الدخان، وبدأ السيطرة علي كل شيء ، عرفت أن الرب أنقذني بمعونة القديس العظيم البابا كيرلس السادس وتذكرت قوله : " لاتخف". ومن يومها كلما أري قداسته في المنام أعرف أن شيئا ما سيحدث وسيمر بسلام .

في أغسطس 1990 رأيت قداسته كما رأيته تماما في عام 1985 وقال لي: " لاتخف سوف تفرج". وفعلا حدث غزو الكويتفي 2 أغسطس 1990 ورجعنا إلي مصر بطريق البر بكل سلامة ورعاية الله وصلوات القديس عن أولاده.

أشكرك يا إلهي لأنك عوننا وملجأنا ، وفي زمن التجارب اعطنا الصبر والاحتمال ، وفي زمن الرخاء لا تدعنا ننساك ، وفي أوان العسر ترفق بنا وعزنا بحضورك في هذا الوادي ، وادي الغربة.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:41 PM
أنقذك من يد الأشرار وأفديك من كف العتاة (أر 15 : 21)



السيد / ناجي عزيز .. .. جرجا

أكتب هذه القصة والخجل يغطي وجهي نظرا لتأخري في الإعلان عن عجائب الله في قديسه العظيم شفيعنا الحبيب الأنبا كيرلس مثلث الرحمات والطوبي الذي يعيش بيننا يملأ المسكن بنوره وضيائه ومعجزاته المتكررة فتنبثق من صورته الضخمة أشعة شفاء لمرض أو أشعة طمأنينة في ظروف قاسية وسوف أسرد لكم هذه المعجزة :

بعد معركة حرب أكتوبر المجيدة ، انقطعت اخبار شقيقي الدكتور فايز الذي كان مجندا برتبة ملازم أول طبيب . قمنا بكل الإجراءات وحاولنا بكل الطرق أن نعثر علي أي دليل لوجوده علي قيد الحياة ، ولكن عبثا حاولنا.

توجهنا ثانيا للقاهرة ولمقر وحدته وأيضا لم نصل لنتيجة. بعد ذلك راجت الشائعات في بلدتنا عن استشهاده ، فمن الناس من كان يجاملنا بالصبر ، والبعض يشعرنا أنه استشهد . مللت السفر للقاهرة واستسلمت للشائعات وقلت هذه هي إرادة الله.

في يوم اشتدت فيه الشائعات عن استشهاده فتطلعت إلي صورة حبيبنا وشفيعنا البابا كيرلس، أحدثه حديث أبوي كأنه علي قيد الحياة فقلت له :

ياسيدي البابا كيرلس ، إيه رأيك في الإشاعة دي ، إحنا عايزين نطمئن لكي ترتاح قلوبنا .. هل استشهد ؟ أم علي قيد الحياة!!

بعد هذا الحديث بوقت قصير توجهت إلي فراشي للنوم واستغرقت في النوم بعد شعوري باطمئنان عجيب . وفي حلم جميل رائع .. سمعت أحدا يطرق باب الشقة فقمت من نومي مسرعا لأفتح الباب ، وإذ بي أري جمال منظره وصوته الهاديء الوديع حبيب مخلصنا الصالح شفيعنا البابا كيرلس السادس قائلا لي : " تعال معي دلوقت . فأطعت أمره وفي الطريق سألته : إحنا رايحين فين ياسيدنا ، فأجابني بكل هدوء .. رايحين المحطة ننتظر الدكتور فايز ، وما أن وصلنا المحطة بدقائق حتي جاء القطار ووجدنا شقيقي يتطلع وينظر للمحطة من شباك القطار ، واستقبلناه سويا وأخذنا عربة (حنطور) ، وتجمع الأهل والأصدقاء وضربت الأعيرة النارية من المحبين وأطلقت الزغاريد ودخلنا المنزل ولم يفارقني البابا كيرلس وكان يستقبل معي المهنئين ويشكرهم ولم يتركنا لحظة واحدة .. حتي ضرب جري (المنبه) الساعة السادسة والنصف صباحا إيذانا بالقيام للتوجه لأشغالنا .

حلم جميل ورائع استمر عدة ساعات . اطمأنت به نفسي واطمأنت أيضا أسرتي لأننا نعلم جميعا أن البابا كيرلس يعيش في قلوبنا بمحبته وإشراقة وجهه التي تغمر النفس بعظيم مكانه وصلواته لنا.. وبعد شهرين تقريبا من هذه الرؤية التي لاأنساها مهما توالت السنون ، وبعد فك الحصار .. وإذ بشقيقي يرسل لنا خطاب يفيد بسلامته وسيصل للقاهرة خلال أيام.

وما أن وصل للقاهرة حتي اتصل تليفونيا يخبرنا بميعاد حضوره لبلدتنا وفي الميعاد المحدد توجهنا إلي المحطة لانتظاره وعند حضوره كنا نود أن نتوجه إلي المنزل سيرا علي الأقدام ولكنه رفض وأخذنا (حنطور) وتوجهنا إلي المنزل وسط فرحة الأهل والأصدقاء وما حدث في الرؤية شاهدناه علي الحقيقة تماما. هذه كانت رسالة سماوية بشرنا بها قديسنا العظيم البابا كيرلس السادس ليشفق علينا ويطمئنا إلي حقيقة الموقف ، إنه سريع الندهة.

بركـــــــــــــــــــة صلواته تكون معنا دائمــــــــــــــــــــا.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:42 PM
عمرى ما شفته



الأستاذ د/ حنا يوسف أستاذ المحاسبة المعروف بالقاهرة والإسكندرية

كان هناك شاب أسمه سمير زكى أصيب بالسرطان , وهو صديق لشقيقى الصغر , وقرر الأخصائيون أنه مفيش داعى لأن تجرى له عمليات جراحية , لا يجنى منها الشاب سوى العذاب .. وفضلوا أن يتركوه للأيام , وحددوا له شهر أو شهرين ويتوفاه الله , مكتفيين بالمسكنات .
طلب شقيقى أن أصطحبه إلى دير الشهيد مارمينا فأخذته بسيارتى من الأسكندرية , وكان ذلك الوقت ذكرى مرور سنتين على نياحة (موت) البابا كيرلس السادس , وأثناء الطريق سألته : " هل تعرف البابا كيرلس " .. فضحك وقال : "عمرى ما شفته " فقلت له : "طبعاً ما تعرفش مارمينا" فأجاب : " ولا سمعت عنه " وعن ذهابه إلى الكنيسة أجاب : " عمرى ما دخلتها " وطبعا بالتالى لم يتناول ليأخذ بركة , لأن مش معقول أن واحد يعيش فى هذه الحياة من غير ما يتناول من ألسرار المقدسة .
وبعد الإنتهاء من القداس ذهبنا إلى مزار البابا لعمل تمجيد بمناسبة مرور سنتين على إنتقال حبيبى البابا كيرلس إلى السماء , وفى المزار توجد صورة كبيرة للبابا وهو يحمل رفات القديس مرقس , وكان يوجد فى المزار أثنين من الاباء الأساقفة , وحسيت أنا بحاجة غريبة جداً , وإتهزيت , ولكن لم أكن أدرى ما هى .
ولما خرجنا سألنى سمير زكى وقال لى : " هو فيه كام مطران؟ فقلت له : " أثنين" فقال لى : "دول ثلاثة" فأجبته : " لما اقول لك أثنين يبقوا أثنين " ولكنه أصر على انهم ثلاثة فقلت له : " من الثالث؟ " فأخذنى إلى داخل المزار وحط أيده على صورة البابا كيرلس .. فقلت له : " ده ياعم تنيح (مات) من سنتين" فأجاب : " بقولك هو ده ورشمك بالزيت ولو حطيت أيدك على قورتك وأيدك هتلاقى زيت , وهو رشمنى أنا كمان "
فتحسست قورتى وذراعى لقيتها مليانه زيت , ولقيت وجه سمير بيلمع .. وهنا تملكنى العجب وقلت له : " شوف ياسمير لقد برأت من مرض السرطان " وفعلاً لما عاد للكشف لم يصدق أى طبيب أنه هو نفس الشخص الذى كانوا يعالجونه من قبل .. وهو يعمل فى أبو ظبى متمتعا بالصحة

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:43 PM
أعطانا عزاء أبديا



( الله حينما يريد أن يمتحنا ، يضع يده علي أعز شيء لقلوبنا ، ولذا قال لإبراهيم: "خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحق .. .." )

السيدة / د.ص – جــــيزة

توفي أبي وأنا بالجامعة فحزنت جدا وخاصمت البابا كيرلس لأني كنت أطلبه باستمرار أثناء مرضه ، وفي ليلة الوفاة في حوالي الساعة الرابعة صباحا إذ بي أري بين النوم واليقظة أن البابا كيرلس يقف في الهيكل ويعطيني ظهره ويصلي ثم يلتفت لي ليواسيني بحركة من رأسه وكأنه يقول لي هذه إرادة الله .

استيقظت من النوم مذعورة وبعد ربع ساعة ، جاءنا خبر وفاة والدي فحزنت جدا ، وعاهدت نفسي علي ألا أتكلم مع البابا مرة ثانية ولا أصلي ولا أعتقد في حدوث المعجزات ، وبعد فترة ليست طويلة ، إذ بي أري كنيسة كبيرة تمتد من السماء إلي الأرض وسلم عالي جدا يهبط عليه البابا كيرلس واضعا علي رأسه تاج ويلبس ملابس فخمة وممسك بعصا الرعاية وقال لي:

أبوك في الفردوس ، أما أنت فلا أريد أن اسمع منك ثانية أنك مخاصمة البابا كيرلس وقام بضربي بالصليب .. فاستيقظت ، واطمأن قلبي وزال حزني .

من كتب طريق الفضيلة 1994

أنصرف غاضباً



وتستطرد هذه السيدة فتقول:

نتيجة لتقصيري في الصلاة لفترات طويلة .. أراد الله أن يوقظني من حالة الفتور الروحي التي أحياها ، فبعد زواجي لم أرزق بأبناء لبعض الأسباب التي تعوق الحمل وعليه كان الطبيب يحثني علي ضرورة الالتجاء إلي الله والاتكال عليه قبل الاتكال علي البشر، ولكنني كنت أشعر بعدم رغبتي في الصلاة لفتور روحي نتيجة عدم حصولي علي تعزيات فيها ، كنت أقرأ في كتب معجزات البابا كيرلس رجل الصلاة ولأنه رجل الصلاة فقد رأيته في حلم ، فطلبت منه أن يصلي من أجلي ، لكنه علي غير العادة كان غاضبا وقال لي بغضب:

"إذا كنت أنت لاتصلين ، أتريديني أن أصلي من أجلك" وانصرف غاضبا وقمت من النوم وسردت علي زوجي الحلم فأشار بضرورة الصلاة وأن نغير من حياتنا وواظبنا علي الصلاة وقراءة الكتاب المقدس.

( ففي مداومة القراءة في كلمة الله تستنير البصيرة الروحية ويصبح الإنسان ناظرا ما أمامه من المواعيد ، فلا يفتر عن السعي والاجتهاد لبلوغها ).

يقول القديس يوحنا الدرجي صاحب كتاب سلم السماء:
"إن سر دوام النعمة والفضيلة هو في دوام الصلاة .. كل من يتوكأ علي عكاز الصلاة لا تزل قدماه .. وحتي إذا زلت قدماه فهو لن يقع تماما لأن الصلاة سند للسائر في طريق التقوي"

أخذت أتضرع إلي الله أن يعطيني هبة ( نسل ) من عنده وتوجهت إلي كنيسة مارمينا بمصر القديمة حيث صليت هناك لكي يعطيني الله ابنا مباركا يكون ابنا لمارمينا وأخذت بركة البابا كيرلس ورشمنا راهب الكنيسة بالزيت أنا وزوجي وعلمت أن هذا اليوم يوافق عيد مارمينا ، فاستبشرت خيرا .

بعد هذه الزيارة المباركة بشهور قليلة شعرت بأعراض حمل فقررت أن أعمل اختبار للتأكد من مشاعري وللعجب الشديد أجد النتيجة ايجابية .

حقــــا عظيمة شفاعتك يابابا كيرلس وعظيمة هي شفاعة ا لقديسين وأطلب من الرب أن يكمل الحمل بسلام ويرزقني بالنسل الصالح .

من كتب طريق الفضيلة 1994

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:44 PM
أمور في حياتي لا يعرفها أحد



المهندس / يوسف سوريال – يقول :

أثناء فترة دراستي بكلية الهندسة ، كنت غير مهتم بحياتي الروحية ، ولا ملتزم بأي من وسائط النعمة ، ومستهترا بدراستي ، دائم الرسوب ، حتي أن أستاذي في أحد المواد قال لي: "... قسم الميكانيكا ده مش ليك .. روح شوف لك أي قسم ثاني ... واحد زيك ماشي بالطريقة دي مينفعش هنا ..." ، ووجه لي بعض النصائح ، ولاستهتاري لم أعط اهتماما لنصائحه . وقبل الأمتحان بعشرين يوما حضرت إحدي الراهبات فوجدت والدتي في حالة حزن وبكاء ، خوفا من ضياع مستقبلي ، فقالت الراهبة لوالدتي " متخفيش أنا هأخذه معايا دلوقتي لزيارة أحد الرهبان بدير الملاك بمصر القديمة ... وهو رجل قديس ..." ، وفعلا اصطحبتني معها إلي هناك . وقابلنا أحد الرهبان عرفت فيما بعد أنه القمص مينا المتوحد ، شرحت له أمنا الراهبة حالة والدتي وخوفها من ضياع مستقبلي ، فقال لها أبونا مينا ، نصلي له .. وربنا يوفق .." . وتقدمت للامتحان ، ولكني رسبت فقلت في نفسي " وما فائدة ذهابي لأبونا مينا ؟! " ولكنني تذكرت أنه قال لي : " أبقي فوت علي بعد النتيجة " ، فذهبت له ، ولم يسألني عن النتيجة بل أخذ يتكلم معي بطريقة تشير أنه يعلم كل شيء تماما عن سلوكي ،فحدثني عن أمور في حياتي لا يعرفها أحد غيري ، وكان أسلوبه في حنان الأب لأبنه ، وأخذ يشجعني علي التوبة مؤكدا لي " .. أن الله دائما يعين الملتجئين إليه .." ، وسمح لي بالتقرب من الأسرار المقدسة . فأصبحت أذهب للصلاة معه صباح يومي الأحد والجمعة طوال فترة العطلة الصيفية ، إلي أن بدأت الدراسة ، فاصبحت أذهب يوم الجمعة فقط ، وعملت بنصائحه وإرشاداته بالابتعاد عن أصحاب السوء ، وتغير حالي تماما ، وانتظمت بالدراسة وعندما قرب موعد الإمتحانات انتابني الخوف من الرسوب ، فذهبت للصلاة مع أبونا مينا وعند التقرب من الأسرر المقدسة فوجئت به يقول لي : " مش قلت لك يا قليل الإيمان ... أن ربنا هيكون معاك .. خايف ليه ؟!.. " ،واستبشرت خيرا ، وفعلا تم النجاح بشفاعة أبونا مينا ، وفرح الجميع بنجاحي ولكني فرحت بالأكثر إذ أحسست بحلاوة التوبة والإلتصاق بالله .

وحدث قرب نهاية العام الدراسي الرابع ، أن تصرف الطلبة تصرفا غير لائق مع أحد أساتذة المواد ، فتوعدنا قائلا : " هنتقابل هنا السنة الجاية " ، فأنتابني الخوف من جديد حيث أته لم يبق علي الأمتحان إلا فترة قصيرة جدا ، فذهبت وقصصت ما حدث لأبونا مينا ، فقال لي : "روح المكتبة يمكن تلاقي كتب وحاجات تفيدك ... وصل واحنا بنصلي لك ..." ، وفعلا ذهبت للمكتبة وطلبت بعض الكتب الخاصة بهذه المادة ، فأعطاني أمين المكتبة كتابا صغيرا يحتوي علي بعض الإمتحانات وكان من بينها امتحان جامعة بلندن عام 1934 ، وعندما بدأت في حل مسائله وجدته صعبا جدا حتي أنني أمضيت أسبوعا كاملا في حل مسألة واحدة ، فذهبت لهذا الأستاذ ليرشدني عن كيفية حل هذه المسائل ، فسألني : " من أين أحضرت هذه المسائل .." فأجبته : " إنه امتحان جامعة بلندن وجدته بأحد الكتب بمكتبة الكلية " ، فأرسلني لأستاذ آخر ساعدني كثيرا وأرشدني لطرق حل المسائل . وكانت المفاجأة لي أن أجد امتحان هذه المادة هو نفس هذا الامتحان دون أي تغيير حتي في الأرقام . والحمد لله لقد نجحت في هذه السنة الأخيرة ببركة شفافية وإرشادات أبونا مينا وكم كانت سعادة قداسته بحصولي علي البكالوريوس .

من كتب طريق الفضيلة 1994.



لايملك ثمن متر واحد ....



ويروي أيضا المهندس يوسف قائلا :

في إحدي زياراتي لأبونا مينا في دير الملاك القبلي ، كان قداسته واقفا علي سطح الكنيسة ، ينظر للأراضي التي أمامه وقال لي : " الأرض دي مارمينا عايزها عشان يبني عليها كنيسة ... وصاحبها مسافر وعايز يبيعها بتلاتة جنيه المتر ... غالي .." ، فقلت في نفسي " ده معهوش ثمن متر واحد ... إزاي هيشتري هذه الأرض ..." ، وفي الأسبوع التالي قال لي : " مش الراجل صاحب الأرض ... رجع من السفر ة ولما عرف أن مارمينا عاوزها .. قال ها أعطيهلكم ... باتنين جنيه للمتر ... وكانت فيه واحدة ست واقفة معها المبلغ ودفعته في الحال ..".

واشتري قداسته الأرض وبني الكنيسة ، وبدأ في كل سنة يضيف إليها شيئا فشيئا ، وبني أيضا بيتا للطلبة المغتربين .

من كتب طريق الفضيلة 1994.



مارمينا هيزوركم اليوم



ويستطرد المهندس / يوسف سوريال قائلا :

أنه في عام 1952 أصيبت والدتي بجلطة في القلب ، وذهبت لأبونا مينا فقال : " متخافش مارمينا معاكم وماما بخير إن شاء الله "، وفعلا بدأت تتحسن لدرجة أننا أوقفنا الدواء ، ولكن بعد ثلاثة أسابيع فوجئنا بأنها أصيبت بجلطة بإحدي رجليها .. فذهبت له ثانية فقال : "متخافش مارمينا معاكم " وبعد ثلاثة أسابيع أخري أصيبت في رجلها الأخري وكانت حالتها سيئةجدا ومتورمة مع آلام شديدة ، وفي حوالي الساعة العاشرة والنصف مساء فكرت في الذهاب لأبونا مينا فخرجت دون أن يشعر بي أحد ولم آخذ السيارة من الجراج حتي لا أسبب قلقا لمن في ا لمنزل وتوجهت إلي كنيسة ماريمنا بمصر القديمة وقرعت الباب فسمعت أبونا مينا ينادي قائلا : " يا عطا إفتح الباب ليوسف " مع أني كنت أقف خارج السور وهو عال وكنت متأكدا أنه لا يستطيع رؤيتي .. وعندما دخلت قال لعطا " إفتح له الكنيسة " فدخلت ا لكنيسة ونزل أبونا مينا من قلايته وقال لي : " مش قلت لك ماما بخير خايف ليه .. مارمينا هيجي يزوركم النهارده وهتبقي حلوة خالص " وصلي لي وكنت لا أريد أن يرفع يده من علي رأسي لأني كنت أشعر براحة كبيرة جدا .. وبعد أن خرجت وجدت أمامي سائق تاكسي ينادي " مصر الجديدة " فركبت معه ودخلت البيت وتوجهت لغرفة أمي فأشارت لي الممرضة أن أخرج خارج الغرفة لأنها نائمة نوما عميقا ، فدخلت حجرتي وكانت حوالي الساعة الواحدة والنصف صباحا فاستلقيت علي الفراش ورحت في غفوة ورأيت أبونا مينا في ملابس القداس وقال لي "قوم يا قليل الإيمان أنا قلت لك ماما بخير .. قوم ماما بخير " . . وبعد أن استيقظت وجدت جرس الباب يدق ففتحت الباب ووجدت أمامي الدكتور إسكندر الجرجاوي .. فدخل وكشف علي والدتي وقال : " لا .. الطب هنا ملهوش دعوة .. ده فيه معجزة حصلت .. مش ممكن " وبعدها بقليل أتصل أبونا مينا بنا بالتليفون وسأل " إزي ماما ياابني ؟؟ " فقت له "بخير يا أبونا " فقال :" مش قلت لك خلي عندك إيمان بالله .. وإن الله موجود .. ومارمينا موجود.. مارمينا بيعدي عليكم لا تقلق "

وفعلا شفيت والدتي وكانت تزوره باستمرار .

من كتب طريق الفضيلة 1994.


له سلطان علي الأرواح



ويستطرد أيضاً المهندس/ يوسف فيقول:-

بعد رسامة أبونا مينا بطريركاً، وأثناء زيارته لمدينة الزقازيق، وبعد الأنتهاء من صلاة القداس. قابلني شخص ومعه ابنته وزوجته قائلين أنهم سألوا عن قداسة البابا البابا بالقاهرة، فعلموا أنه بالزقازيق، فأتوا اليه لأن ابنتهم متعبة وطلبوا مني أن أخبر البابا بذلك، وعند دخولهم للبابا، وبمجرد أن رأته البنه أخذت تصرخ وتصيح وأرتمت على الأرض فصلى لها البابا فقامت وقدم لها الصليب ولكنها رفضته وأخذت تصرخ ثانية فصلى لها مرة اخرى فقامت معافاة وأعطاها البابا الصليب فقبلته وأعطاها قربانة فتناولتها بفرح وعاد الجميع يمجدون الله في قديسيه.

من كتاب طريق الفضيلة 1994.
.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:45 PM
حتي ولو لم تطلبه ..



السيدة /ن.ل.ا ( طلبت عدم ذكر الاسم ) – القاهرة تقول :

أصبت في عام 1981 بالتهاب حاد مزمن بالمرارة وإرتفاع نسبة الكولسترول ، وحسب تعليمات الأطباء اتبعت نظاما غذائيا حيث منعت من تناول الكثير من الأطعمة ، وكنت أتعاطي أدوية كثيرة ، ولكن دون جدوي ، وظللت علي هذه الحال حتي نهاية عام 1984 . وفي إحدي الليالي أصبت بصداع شديد بالإضافة لما أعانيه ، فأخذت أبكي بكاء مرا ، ولم أتشفع بأحد من القديسين ،وغلبني النعاس ، وإذ بي أري كأني في صحراء حالكة الظلام ، وفجأة يظهر ضوء قوي وأري كاهنا يرتدي ملابسه البيضاء ومعه عصاه وصليب ويناديني باسمي فتوجهت إليه فضربني بالصليب ،وعندما استيقظت في الصباح لم أتذكر شيئا مما رأيت . وإذ بي أقع علي موضع المرارة فصرخت خوفا من الألم ، وأخذت أتحسس مكانها فوجدت بعض القشور ، فاستعجبت لوجودها حيث أنني لم أجرح في هذا المكان ، ولكنني لم أهتم بالأمر .

وفي المساء ذهبت لزيارة شقيقتي ووقعت عيني علي صورة غلاف أحد الكتب ، فإذا بها صورة الكاهن الذي رأيته في نومي وتذكرت الحليم ، فصرخت متسائلة : " مين ده ؟ " فأجابتني شقيقتي " أنه البابا كيرلس السادس رجل المعجزات ".

فأخبرتها بما رأيت ، ومن يومها وحتي الآن لم تعاودني آلام المرارة ،وبأعادة التحليل وجدت نسبة الكولسترول قد انخفضت وتوقفت عن تناول الأدوية وأصبحت أتناول جميع الأطعمة ، وأصبح البابا كيرلس شفيعي في كل ضيقاتي وآلامي بركته تكون معنا .

من كتاب طريق الفضيلة 1994

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:45 PM
كن أمينا إلي الموت سأعطيك إكليل الحياة (رؤ 3 :10)



دكتور / مايكل القس فيلبس- ملوي

أصيب والدي المتنيح القس فيلبس أسعد في نهاية عام 1985 بتليف شديد بالكبد، أنهك صحته تماما حيث تم اكتشاف المرض في مرحلة متأخرة .

كان والدي دائم الصلاة متشفعا بأمنا القديسة العذراء مريم وكذلك حبيبه البابا كيرلس السادس الذي كانت تربطه به علاقة قوية عندما كان قداسته بالجسد ، حيث كان أبي طالبا بالكلية الأكليريكية بالعباسية ، وكثيرا ما صلي العشيات والقداسات الإلهية مع قداسة البابا ( وله مع قداسة البابا مواقف عديدة ليس مجالا ولا متسعا للحديث عنها الآن ).

في ليلة الثلاثاء 19 أغسطس 1986 صلي والدي وطلب شفاعة القديسين ثم نام ، وفي منتصف الليل أتاه البابا كيرلس بوجهه المنير الساطع وابتسامته المملوءة عزاء وقال له :

"تقوي يا ابني .. سوف أحضر إليك بعد ثلاثة أيام مع العذراء أم النور" ثم رشمه بالزيت المقدس وانصرف تصحبه رائحة بخور زكية ، بعدها استيقظ أبي فرحا متهللا لهذه الرؤيا .. فكم تمني أن يري حبيبه البابا كيرلس .

في ليلة الخميس 21 أغسطس 1986 بعد أن تم والدي صلواته الخاصة ونام ليلته رأي في رؤية أخري مجموعة من الملائكة ينشدون وبصوت عذب يعدونه أن العذراء " سوف تأتي غدا لأجل أبونا فيلبس " ولما استيقظ أبي روي لنا أيضا هذه الرؤية .

في يوم الجمعة 22 أغسطس تحقق وعد البابا كيرلس السادس ووعد الملائكة فقد حضرت أم النور مع البابا وتهليل الملائكة لتأخذ روح أبينا الطاهرة إلي السماء ولتريحه من أتعاب هذا العالم الزائل .

كان والدي يعلم هذه الحقيقة أن مجيء أم النور ووعد البابا بالمجيء ليسافر معهم للسماء . إننا نشكر الرب علي فيض التعزيات هذه إذ أننا نثق أن أبينا القديس في السماء مع الرب يسوع .. وhttp://www.anbawissa.org/vb/images/smilies/ccc.gif (http://www.yaso3na.com/) للبابا كيرلس السادس ( هكذا فلسفة المسيحية .. الموت طريق الحياة (يو 12 : 24 )، لأجل هذا لم يكن الشهداء يرهبون الموت.. ولايزال المؤمنون في كل جيل لا يخشون الموت لأنهم يرونه طريق الحياة ، فشمس حياتنا تغيب عن آفاق الحياة الدنيا، فتشرق من جديد في سماء الأبد لتبدو أكثر بهاء ولمعانا)

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

عتاب الأب



السيدة / م.س.س. ( رأينا عدم ذكر الاسم و البلدة ) – تقول :

بدأت معرفتي بالبابا كيرلس عام 1974 ، حيث كنا في أحد الأيام أنا وأختي نقوم ببعض الأعمال المنزلية ، فتركتني لأعمل بمفردي وانشغلت هي بقراءة أحد كتب معجزات البابا كيرلس ، فنهرتها لتستكمل العمل معي وتصرفت مع الكتاب بطريقة غير لائقة . وفي أثناء نومي رأيت البابا كيرلس في حلم يقدم لي كتابه معاتبا إياي علي ما بدر مني ، فقلت له : " سامحني يا أبي لم أقصد ."

من كتاب طريق الفضيلة 1994

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:46 PM
الله يتمجد... في تذكار نياحته



وتستطرد السيدة م.س.س - فتقول :

حدث في يناير 1993 أن أحسست بألم بالثدي الأيمن مع نزول صديد ، وتم توقبع الكشف الطبي علي بواسطة الكثير من الأطباء ، وأجريت العديد من الأشعات ، وأكد الجميع ضرورة ذهابي لأحد أطباء الأورام بالقاهرة . وحيث أنني أم لثلاثة أطفال ، أكبرهم لم يتجاوز عمره خمس سنوات ، ونظرا لاحتياجهم الشديد لرعايتي ، فلم أتمكن من الذهاب للقاهرة ، وأخذت أتناول بعض المسكنات .

وفي مساء يوم السبت الموافق 6 مارس 1993 وأثناء نومي رأيت في حلم ، إنني في دير الشهيد العظيم مارمينا العجايبي بمريوط ، أجلس علي أحد الأحجار بالقرب من الكنيسة ، فأشار لي أحد الآباء الرهبان بالتوجه إلي الكنيسة للصلاة ، فرد زوجي علي أبونا قائلا " دي تعبانة يا أبانا ..." فقال له أبونا " لا دي لازم تعمل العملية ".

وفي مساء اليوم التالي الموافق 7 مارس تكرر الحلم ، ولكن وجدت الراهب يقترب مني ، وبالتدقيق في وجهه وجدت أنه البابا كيرلس ، ووضع يده علي موضع الألم ، فصرخت ،" البابا كيرلس .. البابا كيرلس " واستيقظ الجميع علي صراخي وكان ذلك حوالي الساعة الثالثة صباحا .

وفي صباح يوم الثلاثاء الموافق 9 مارس حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف كنت أستمع لشريط مسجل عليه قداس بصوت البابا كيرلس ، فبكيت وصليت وقلت له : أنت تتصرف يا بابا كيرلس ، ومن شدة التعب غالبني النعاس ، ورأيت في حلم جميل البابا كيرلس أمامي بجلبابه الواسع والشال ، يمسك بصورة الأشعة والتقارير مع الصليب في يده اليمني ، وطبق وسرنجة في اليد اليسري وقال لي : " ليه بتخافي مني في الحلم ؟ " فأجبته : " مكنتش مصدقة نفسي لأني ماستهلش أشوفك " فسألني :" الأشعة دي عاملينها ليه ؟" – مع مراعاة أن الأشعة والتقارير التي بيده كانت في موضع يصعب الوصول إليه _ فأجبته : " علشان عندي خراج في صدري يا سيدنا .." فابتسم قائلا : " لا ده ورم سرطاني من سنة ونصف " ولما وجدني خائفة أعطاني التقرير وقال لي : " اكتبي ... ( وأخذ يتكلم وأنا أكتب ) – لايوجد شيئ تحت السماء يقدر أن يكدرني أو يزعجني ... "وأخذ يرشم علامة الصليب المقدس علي موضع الجراحة ، ثم أمسك بالتقرير ووقع عليه بإمضائه ، وأخذ يسحب الصديد بالسرنجة ويفرغها بالطبق ويلتقط أجزاء الورم بقطعة من القطن حتي انتهي من تنظيف المكان ووضع غيارا نظيفا مكان الجرح ، وقد ترك قداسته الأشعة والتقرير الطبي ، وكل آثار الجراحة بجواري ، وغادر المكان ، وعندما استيقظت كانت يدي اليمني تؤلمني – ولكنها تماثلت للشفاء فيما بعد – ووجدت الحجرة معبئة برائحة البخور والحنوط وظلت لعدة ساعات وقد اشتمها كل من أتي لزيارتي . وانتهت جميع آلامي وأتعابي .

وفي مساء أحد الأيام رأيت البابا كيرلس في حلم فسألني : " لماذا صنع المسيح معجزة إقامة لعازر من الأموات ؟ " فأجبته : " لكي يتمجد .." فقال لي : " وهكذا يتمجد الله في قديسيه " .

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:47 PM
وتسرب اليأس إلي نفسي



الأستاذ / يني مانولي فلورنس – فرنسا – يقول :

في عام 1985 كنت أؤدي الخدمة العسكرية كضابط احتياطي ، وأسندت إلي مسئولية الإشراف علي الأجهزة اللاسلكية والإبلاغ عن أي عطل بها ، وحدث أن كانت هناك تدريبات ونسيت أن أبلغ عن عطل أحد الأجهزة الرئيسية الخاصة بالإتصال وإنتابني الخوف من العقاب ، وأخذت أتساءل ماذا أفعل ؟ خاصة وأن مشروعا سيبدأ في صباح اليوم التالي ، وهممت أن أفك الجهاز وأقوم بإصلاحه وأخذ زملائي يحذرونني من عواقب تلك المحاولة إذا فشلت ، ولكنني صممت علي تنفيذها ، وعندما توجه زملائي لتناول وجبة الغذاء قمت بفك الجهاز وتصلت للجزء الذي به العطل والذي يصل حجمه إلي حوالي 3 ملليمتر فالتقطه بالملقاط لوضعه في مكانه الصحيح ولكنه " سقط مني علي الأرض "وسمعت صوت ارتطامه بحذائي ، فإنحنيت لالتقاطه من تحت المكتب ولصغر حجمه ركعت علي ركبتي وأخذت أتحسسه بيدي ففلم أجده ، فأخذت أتشفع بالبابا كيرلس السادس وظللت أبحث عنه لمدة عشر دقائق ولكن دون جدوي ، ثم جلست علي مكتبي ووضعت يدي علي جبهتي وأغلقت عيني وتسرب اليأس القاتل إلي نفسي ومرت امامي صورا لما سوف يحدث لي في الغد إن لم أجد الجزء المفقود وأعيد تركيب الجهاز ، وأخذت أنادي البابا كيرلس ، ولكنالشيطان كان يهاجمني بأفكار مزعجة كثيرة ، وفي هذه اللحظة شعرت بصوت حركة خفيفة في الحجرة –كوجود شخص – واشتممت رائحة زكية ، ولما فتحت عيني بسرعة لفت نظري وجود هذا الجزء أمامي علي المكتب !! .. فأصابني الدهشة لوجوده أمامي حيث أنني رأيته يسقط علي الأرض وسمعت صوت إرتطامه بحذائي .وأخذت أتساءل ، كيف لمحته في وسط أجزاء الجهاز المفكك والبعثرة علي المكتب ؟ ... لاأدري !!. وهنا بدأت أبكي نادما الأفكار التي صورها لي عدو الخير وطلبت السماح علي الشك في شفاعة البابا كيرلس ، وتمالكت نفسي وأخذت أجمع الجهاز لإعادته كما كان عليه ، وعند حضور زملائي ذهبنا لتركيب الجهاز في مكانه ولم أقص عليهم شيئا مما حدث ، ولكنهم طلبوا تجربته فلم أفتح فمي بشيء ، وظللت أنظر فقط بعيني لما يحدث ، ومرت الدقائق كأنها سنوات حتي تم تركيب الجهاز ، وعند تشغيله بدأ الجهاز يعمل بكفاءة عالية بل أفضل مما كان عليه من قبل بشهادة الزملاء الذين لا يعلمون القصة . والأكثر من ذلك أنه بعد الإنتهاء من المشروع وجدت القائد يشيد بي ويشكرني علي نظافة الأجهزة ونقاء الصوت ومطابقتها لما يجب أن يكون .

لم تكن هذه الشهادة لحسن أدائي في عملي ولكنها كانت شهادة لقديس الله البابا كيرلس السادس.

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

لم تشــــــــــعر بأي ألم في أذنها



يستطرد الأستاذ يني فيقول :

في عام 1990 عند عودتي لمنزلي بعد الإنتهاء من العمل الساعة الثانية عشر والنصف بعد منتصف الليل ، وجدت ابنتي فريجينية البالغة من العمر ثلاث سنوات تبكي بكاءا شديدا من ألم في أذنها ، وأبلغتني زوجتي بأن الطفلة تبكي من حوالي الساعة التاسعة مساءا دون توقف ، ونظرا لأن المستشفي بعيدة عن المنزل والوقت متأخر فأصبح من الصعب الذهاب إليها ، فطلبت شفاعة البابا كيرلس ومارمينا ووضعت نقطتين من زيت مارمينا في أذنها ،وبعد حوالي خمس دقائق نامت الطفلة نوما هادئا ، واستيقظت في صباح اليوم التالي وكلها نشاط وحيوية ، ولما سألتها عن أذنها قالت لي : ( خلاص . أبونا ده – وأشارت إلي صورة البابا كيرلس – جه بالليل وشد وداني وقال لي : " بلاش شقاوة تاني ومتنفخيش بالون " وصلي لي ومشي ) . وحتي هذه الساعة تذكر الطفلة هذه القصة لكل من تقابله ولم تشعر بعد ذلك بأي ألم في أذنها).

من كتاب طريق الفضيلة 1994.


وتوقفت الأمطار في الحال



ويستطرد الأستاذ / يني فيقول :

في مارس عام 1993 كنت أنا وعائلتي في زيارة لأحد المرضي ، وعند الساعة السادسة مساءا في أثناء العودة لمنزلنا ، بدأ الطقس يتغير بسرعة من الحر إلي البرودة والمطر ، ولاتوجد وسيلة لعودتنا للمنزل سوي السير علي الأقدام ، في وسط حدائق وأماكن مكشوفة ولمدة عشرين دقيقة ، وفعلا بدأت الأمطار تهطل بغزارة ، فأخذت أصلي إلي الله بصوت مسموع لكي يترفق علينا نحن أحبائه ، وينقطع نزول المطر حتي نصل إلي المنزل ، فوجدت ابنتي فريجينية تقول لنا : " ياله نتشفع بالبابا كيرلس علشان يمنع المطر من النزول ويوقف الرعد والبرق لغاية ما نوصل البيت "، وهذا ما فعلته فعلا ، فتوقف كل شيء في لحظتها. حتي أننا ذهبنا أيضا لشراء بعض الأشياء الضرورية ونحن في طريقنا ، وفور دخولنا المنزل هطلت الأمطار بغزارة لمدة يومين كاملين دون توقف ، ومجدنا إله الطبيعة الذي سمع لنا بشفاعة حبيبه البابا كيرلس .

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:47 PM
يعرفه ولو وقف بعيدا...



الدكتور / ا.ا.م (طلب عدم ذكر اسمه ) وهو معروف لدينا يقول :

روي لي زميل غير مسيحي موقفا حدث له أيام الدراسة أثناء تأدية إمتحان بكالوريوس الطب ، ويبدو أن ذلك الأمر كان له أثر كبير في نفسه حيث كان يتحدث عنه مرارا ، وفي مناسبات مختلفة وأحيانا أمام الزملاء ، وكان في كل مرة يؤكد كل كلمة يقولها بالقول والإشارة .

يقول زميلي هذا أنه في ليلة إمتحان مادة الأمراض الباطنية ، دعاه صديق له مسيحي أن يذهبا بكتبهما لمقابلة البابا كيرلس الذي إشتهر عنه أنه يتنبأ ببعض الأسئلة التي تأتي في الامتحان ليمكنهما مراجعتها جيدا . ويستطرد زميلي قائلا : " فذهبت معه من باب حب الاستطلاع علي الأقل ، وحين وصلنا إلي القاعة التي كان البابا يلتقي فيها بالناس ، وجدناه واقفا وأمامه طابور طويل جدا من الناس من مختلف الأعمار وكان منهم طلبة كثيرون ومعهم كتب أيضا ، فعندما رأيت ذلك المنظر خفت أن أقف بين الناس لأني غريب فوقفت بعيدا بمفردي بينما وقف صديقي في الطابور . وعندما وصل إلي البابا وضع البابا يده علي الكتاب ولكنه بدلا من أن ينظر إلي صديقي نظر إلي وأنا أقف بعيدا وابتسم وأشار بيده إلي وإلي الكتاب وقال لصديقي : " إبقي قل لزميلك الواقف هناك .." وضحك ، ويا للعجب .. جاء اليوم التالي وإذ بالامتحان سؤالان كاملان أحدهما من الصفحة اليمني التي عينها البابا والآخر من الصفحة اليسري !!

ويستطرد الدكتور ا.ا.م فيقول : " وكان صديقي في كل مرة يعقب علي ذلك بأسلوبه الخاص قائلا " (كان البابا كيرلس أحد أولياء الله الصالحين وعنده شفافية......).

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:48 PM
ملابس البابا وزوال الحصوات المتشعبة


الأستاذ / مينا صبحي شنوده – الاسكندرية – يقول :


أصبت في عام 1991 بآلام شديدة بالبطن ، وشخص الأطباء ذلك أنه مرض القولون العصبي ، ووصفوا لي بعض الأدوية ، ولكن الآلام ظلت تعاودني من وقت لآخر بصورة غير منتظمة ، وفي شهر يوليو سنة 1993 عاودني الألم بصورة قاسية جدا حتي أنني نقلت إلي المستشفي في فجر يوم 21/ 7/ 1993 ، وبعد إجراء العديد من الأشعات والتحاليل والفحوص الطبية . كان تشخيص الأطباء للحالة هو وجود حصوات متشعبة والتهاب شديد بالمرارة ، عولجت بالمحاليل الطبية ومنعت من تناول الأطعمة بالفم وذلك لعلاج التهاب المرارة حتي يتسني للأطباء إجراء عملية جراحية لاستئصال المرارة ، وظللت علي هذه الحال أربعة أيام حتي زال الإلتهاب . ولكنني رفضت فكرة العملية الجراحية لخوفي منها وطلبت من الأطباء السماح لي بمغادرة المستشفي وبعد إلحاح شديد وافقوا علي أن أعود خلال أيام لإجراء الجراحة.

ولجأت إلي الله وأخذت أتشفع بالبابا كيرلس وأقرأ كتب معجزاته ، وذهبت لأحد الأشخاص لديه جزء من ملابس البابا كيرلس فوضعتها علي مكان الألم وطلبت شفاعة البابا كيرلس ، وعند عودتي لمنزلي علمت أن والدتي وزوجتي اشتموا رائحة بخور زكية بالمنزل ، فاستبشرنا خيرا وشعرت بزوال الألم ، ففوجئنا بزوال الحصوات جميعا ونجوت من الجراحة . والآن وبعد إنقضاء أربعة أشهر لم أشعر بأي ألم . المجــــــــد لله الذي ينظر إلي تعبي ورحمني بشفاعة البابا كيرلس .


من كتاب طريق الفضيلة 1994.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:48 PM
البابا والملاك را فائيل مفرح القلوب

السيدة / س.ر ( طلبت عدم ذكر الاسم والعنوان ) تقول :

حدث أثناء طهي الطعام في المطبخ أن دخلت ابنتي الصغيرة البالغة من العمر أربع سنوات ، وأمسكت بوعاء مملوء بزيت يغلي ، فانسكب علي يدها ورجلها اليمني ، وأخذت تصرخ . وتم نقلها علي الفور إلي المستشفي ، وكان وصف الأطباء للحالة أن الحروق في الذراع من الدرجة الثانية وفي الرجل الدرجة الثالثة ، وقرروا علاجها ببعض الأدوية والمراهم ولكن الطفلة ظلت تصرخ ، وغادرنا المستشفي في اليوم التالي إلي منزلنا وبعد صراخ متواصل استسلمت الطفلة للنوم ، وعندما استيقظت نادت علينا قائلة : ( أن أبونا اللي في الصورة ده – (أشارت لصورة البابا كيرلس التي فوق سريرها ) – خرج من الصورة وكان معاه الملاك ده ( أشارت لصورة الملاك رافائيل وطوبيا ) – وكان معاه العذراء لابسة تاج علي رأسها ... والملاك فك رباط أيدي والبابا فك رباط رجلي ورشمني بالزيت وقال لي " أنت هتبقي كويسة ..." )

وفعلا بدأت الحروق تتماثل للشفاء ، وبعد حوالي شهر شفيت ابنتي تماما ولم تترك الحروق أي أثر ، وعادت أظافرها طبيعية رغم أنها كانت قد أصبحت مثل " الشمع المحروق " من تأثير غليان الزيت ، فhttp://www.anbawissa.org/vb/images/smilies/ccc.gif (http://www.yaso3na.com/) لربنا يسوع المسيح الذي أهدانا هذا القديس العظيم الذي مازال يرعي شعبه حتي الآن ) .


من كتاب طريق الفضيلة 1994.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:49 PM
شراء شقه بوسط المدينه

السيدة : ن.م.ك. - السكاكينى - غمرة

هذة المعجزة حدثت معى شخصيا وتاريخ حدوثها شهر مايو 2002

هذة المعجزة انسبها الى القديس البابا كيرلس والقديسابونا عبد المسيح المناهرى ، حيث انى كنت اسكن فى بدايه زواجى فى احد المدن الجديدهوذلك منذ خمس سنوات ووقتها كانت هذة المدينه مدينه نائيه لا يدخلها المواصلات الاالقليل كما ان مقر عملى وعمل زوجى كان فى وسط المدينه فكنت اغلب الوقت اقضيه فىمنزل والدتى الذى كان بمقربه من عملى وتأزمت الامور بعد ولادتى لابنى الاول نظرالصعوبه السكن فى مدينه معزوله مع طفل لا يتجاوز الشهور فاذا مرض كنت انتظر زوجى حتىيقوم بتوصيلى للدكتور نظرا لعدم وجود عيادات ولا مراكز طبيه فى هذة المدينه مما كايترتب عليه ان مرض الطفل يتزايد الى جانب عدم استقرارى فى منزلى حيث كنت افضلالمبيت فى بيت والدتى طول الوقت وترتب عليه ان كلا من زوجى وانا علاقتنا كانتمضطربه لا نشعر باستقرار ولذا قررنا ان نعرض الشقه للبيع ونبحث عن شقة فى وسطالمدينه ووقفت امام صورة القديس البابا كيرلس وانا ابكى بضيق ومرارة مما كنا نعانيهوفى نفس الوقت كنت سمعت عن القديش ابونا عبد المسيح المناهرى فتشفعت به هو ايضاونشرنا اعلان بيع للشقه فى جريده مشهورة وكان سوق العقارات فى ذلك الوقت شبه ميتكما ان شراء شقه بوسط المدينه كان امر مستحيل نظرا لغلوا ثمنها وعدم توافر النقودالازمه لشراء شقه لكن الغريب ان الشقه بيعت وبثمن لا نحلم بيه كما عثرنا على شقهبوسط المدينه تمليك وسعر فوق الخيال وان مايثبت انها معجزه ان بيع الشقه كان فى وقتقياسى 3 شهور فقط وشراء الشقه الجديده كان فىنفس التوقيت و ان صاحب العمارة باعباقى شقق العمارة بسعر اعلى من السعر الذى طلبه منا

بركه وشفاعه القديس البابا كيرلس وابونا عبد المسيحالمناهرى تكون معنا اجمعين


هذه المعجزة مرسلة لنا بواسطة E-mail من صاحبة المعجزة

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:49 PM
سيرجع بكره بالاعفاء


مرسلة من الأخت س. أ. (طلبت عدم ذكر الأسم)

حدثت معي هذه المعجزة فى يوليو 1999

انا كاثوليكية المنشأ و قد تعرفت على زوجي (حاليا) في الجامعة و كان هو في السنة الاخيرة اما انا فكنت في السنة الثالثة و قد تعثر هو في هذه السنه (بالرغم من انه لم يرسب من قبل في اي من السنوات الدراسية) و رسب في ثلاث مواد مما جعله يدخل دور نوفمبر و يعيد امتحاناته ، كنت انا في ذلك الوقت في بداية معرفتي بالبابا كيرلس (لم يكن عني اي فكرة من قبل عن قداسته) .

المهم كان لابد لزوجي حاليا في ذلك الوقت ان ينجح في الامتحان و كان علية ان يجتاز الجيش و الا قد يتاجل ارتباطنا 1-3 سنوات. (ابي كان رافض)

مرت فترة الامتحانات ( و قد اخذت كل الدفعة التي لم يلحقها تأجيل في الجيش ) اي انه لو كان معهم لكان اخذ تأجيل. المهم نجح هو في الامتحان و بقى الجيش وهو يجب ان يمر بعدة مراحل للالتحاق بالجيش.

المرحلة الاولى هي الكشف الطبي و التي تظهر نتيجته بعد 15 يوما و في الليلة التي تسبق يوم الكشف الطبي قالت لي صديقة تشفعي لدى البابا كيرلس فالكثيرين يفعلون من اجل موضوع الجيش و قد كنت امل التاجيل او على الاقل الدخول كعسكري ...و في هذة الليلة تشفعت بالبابا كيرلس و نذرت الذهاب الى طاحونته من اجل الوقوف الى جانب زوجي حاليا و تراءى لي ولا اعلم اذ كانت رؤيا ام حلم ان البابا ظهر لي و قال لي ( لا تقلقي ففلان سيرجع بكره بالاعفاء).

لقد ارتحت كثيرا و قمت في الصباح و طلبت زوجى وهدأته لانه كان شايل هم جدا و طمأنته وحكيت له عن ما شاهدته ... و اني مستبشره خيرا ( كان من المستحيل ان يرجع بالاعفاء كما قال البابا لان الكشف الطبي ياخذ حوالي 15 يوما لكي تظهر نتيجته).

ذهب و قد طلبنا بعض الوساطة من بعض الاقارب، و ذهب زوجى و عند توقيع الكشف الطبي عليه طلب منه الدكتور ان يقف جانبا و كتب له اعفاء لان لديه (ارتجاع فى الكوع) اى انه يفرد زراعه اكثر من 180 درجة و عليه هو لا يستطيع ان يحمل السلاح جيدا.

مع العلم ان هناك البعض المتقدمين الذين يدخلون الجيش وعندهم نفس الحالة ويتم قبولهم.

اني ادين الي البابا كيرلس كثيرا فمن وقتها و هو شفيعي في كل شىء، فلقد ساعدني في اتمام زواجي، شغلي، زوجي و ابني.


+++++++++++++++++
اذكر واقعة اخرى عندما كان ابني يوسف (3 سنوات ) يلعب في المنزل بمشط له طرف مدبب طويل جدا، ثم سمعت صراخه ووجدته و قد وضع المشط في اذنه و قد اخد يصرخ .... بكيت وصليت الى البابا كيرلس ثم دهنت اذنه المصابة بزيت البابا و جعلته يطلب من البابا ان لا يكون هناك اي شيء خطر، فسكت في الحال و قال لم يعد هناك اي الم "خلاص".


+++++++++++++++++

هناك ايضا صديقة لي عزيزة جدا (اصدقاء منذ 9 سنوات) و لقد قاطعتني بسبب بعض المشاكل و القضايا بين ابيها و ابي التي لم يكن لنا اي يد فيها . و قد كانت هذه القطيعة تسبب لي من حين الى اخر ازمة لاني احب صديقتي هذه و اشعر انني ظلمت من هذه المشاكل وليس لي اي ذنب (كانت مده القطيعة 3 سنوات) صليت الى البابا و ارسلت اليها رسالة عبر البريد الاكتروني و طبعت هذه الرسالة و وضعتها فى كتاب من كتب معجزات البابا كيرلس ... فوجدتها قد ارسلت الرد في خلال 3 ايام. مع العلم بانني قد حاولت كثيرا الاتصال بها ولكنها لم تكن ترد.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:50 PM
http://www.yaso3na.com/4m/images/smilies/red_heart.gif


معجزات البابا كيرلس الجزءالرابع


البابا كيرلس و السيدة العذراء مريم



من لوس انجلوس- أرسلت السيدة حرم السيد/ فيلبس جرجس (كانت تقيم في 32 شارع يحيى إبراهيم بالزمالك- القاهرة) تقول:-


قابلت قداسة البابا كيرلس السادس، وقلت لقداسته: "أريد أن أرى السيدة العذراء بالزيتون، فمتى أذهب لأراها" وكان ذلك أبان ظهورها العجيب بالكنيسة التي على أسمها بالزيتون. فقال لي: "في هذه الليلة حوالي الساعة الثالثة والنصف صباحاً. فذهبت وجميع أفراد الأسرة، وكانت الجموع عدة مئات من الألوف. وكان القمر فوق الجراج أي عن يسار الكنيسة. وعند الساعة الثالثة والنصف بعد منتصف الليل لاحظت اختفاء القمر، وظهرت السيدة العذراء بثوب وطرحة في حجم كبير جداٍ، فصرخت الجموع وهللت: يا أم النور.. وقد ظهرت ثلاث مرات، وفي كل مرة كانت تظهر ... يختفي القمر!!!!



البابا كيرلس و القديس مرقس الرسول

يروي السيد/ السبع أنطونيوس بالإسكندرية:
أصبت بمرض أنهكني، وكشف على ثلاثة من الأطباء، ومن ضمنهم خالي المرحوم دكتور/ عزيز جرجس الطبيب المعروف بالمحلة الكبرى وقتذاك. وقد أفصحوا عن شكوكهم بمرض خبيث بالمصران. فتوجهت للدكتور بقطر أنطونيوس بالإسكندرية، ولم أطلعه على رأي الأطباء السابقين. ولم يستطع سيادته في تلك الزيارة أن يشخص الحالة، وأعطاني علاجاً لمدة ثلاثة أيام على أن أعود لعمل أشعة على ثلاث مواضع. وبعد اطلاعه على تقارير الأطباء السابقين لم يقطع برأي في انتظار عمل الأشعة. ولكن لم أقنع بهذا فتوجهت إلى القاهرة للعرض على أطباء آخرين. وعند وصولي للقاهرة توجهت أولاً إلى الكنيسة المرقسية للتزود بدعوات قداسة البابا كيرلس السادس فبل ذهابي لمنزل أحدى شقيقاتي حيث سأقيم خلال فترة وجودي بالقاهرة. ووجدت نفسي أطلب من البابا أن يوافق على تمرير رفات مار مرقص على جسمي. وكان ذلك بعد وصوله بيوم واحد من ايطاليا. وقلت له: "حقق لي رغبتي يا سيدنا، وأعطيني بركة من رفات مار مرقص قبل ما أموت". فقال لي:- "تعالى الساعة 11 أو 12 نصف الليل على ما يكون الجو راق، ومايكنش فيه حد، أحسن كل واحد يقول إنا كمان". فتوجهت لمنزل السيد ذكي السيوطي (زوج أختي)، ووجدت في انتظاري جميع أخوتي، وهم يتوقعون موتي بين دقيقة وأخرى. وفي الساعة الحادية عشر ليلاٍ توجهت إلى البطريركية ومعي كل من السيدة حرم الأستاذ سلامة عياد (من رجال العمال بالإسكندرية) والمهندس سمير سلامة (نجله) وشقيقتي حرم السيد/ زكي الأسيوطي، وأخي المهندس يوسف (وأني أذكر هؤلاء جميعاٍ لأنهم شهود على ما يحدث). وقد أمر قداسة البابا بتمرير الرفات المقدس على جسمي للبركة وأوفد معنا لهذا السبب القمص أقلاديوس (نيافة الأنبا بولس حالياً) والقمص يعقوب البراموسي (نيافة الأنبا لوكاس حالياً). وقد قاما مشكورين بفتح الكنيسة، وحمل أحدهما صندوق الرفات ورشمني به بعلامة الصليب، وأنا مستلق على سجادة بالهيكل ونظراً لشدة ضعفي – نتيجة المرض وعدم قدرتي على الحركة – حركوني بأيديهم لتغيير وضع نومي على وجهي بدلاً من ظهري، ثم رشموني بالصندوق مرة أخرى. وفي هذه اللحظة حدث ما لا يمكن وصفه أو شرحه...... إذ في أقل من لحظة ... أسرع من انتقال التيار الكهربي من طرف إلى آخر حدث التغيير: من الضعف والهزال والمرض إلى منتهى الصحة والقوة، لدرجة أنه قد حصل لي ما يشبه اللوثة، فانتفضت فرحاً ممجداً الله وكانت دموع الفرح تنهمر من عيون من كانوا حولي.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:51 PM
البابا كيرلس و الشهيد مارمينا
مارمينا معاك
السيد المهندس/ ماهر دميان – شارع حسن عاصم بالزمالك – القاهرة
في الأربعينات كان أبونا مينا راهباً متوحداً في الطاحونة. وكان والدي يتردد عليه كثيراً. وفي عشية أحد السبوت مكث عنده مدة طويلة وكان الوقت شتاء والسحب القاتمة تغطي وجه السماء. وعند الانصراف ونيل البركة قال له أبونا مينا: "يا عم دميان مارمينا معاك" ... وظن والدي أنها مجرد دعوة من أبيه القديس لكي يكون مطمئناً.
ولكن ما أن غادر والدي – رحمه الله – الطاحونة حتى وجد طفلاٍ صغيراً ممسكاً بيده فانوساً.... وهذا أمر غير مألوف في هذا المكان الموحش...
والشيء الملفت للنظر كذلك أن ضوء الفانوس كان متوهجاً بصورة غير عادية.
سار الطفل مع والدي حتى وصل إلى الطريق الرئيسي قرب محطة الترام، ثم اختفى فجأة. وهنا أدرك والدي أن مارمينا كان معه ..... وتحقق كلام البابا.



البابا كيرلس و القديس مرقس الرسول والشهيد مارمينا

وتروي السيدة دكتورة/ نبيلة فوزي (تقييم 148 طريق الجيش بكليوباترا الحمامات –الإسكندرية)


المعجزة التالية:

كان زوجي يدرس الدكتوراه وكان يوجد بالعمل وقتئذ مدير، ومدير عام وأساتذة في الجامعة كلهم ضده لا يريدونه أن يأخذ هذه الدرجة العلمية الكبرى، وتفننوا كرؤساء في العمل على التنكيل به من نقله بعيداً عن الإسكندرية حيث لايستطيع ان يتابع بحوثه في معمله بالكلية، والتضييق عليه في أخذ الأجازات بشتى الطرق. وكنت أنا في ذلك الوقت أتابع دراساتي العليا أيضاً في الإسكندرية بينما هو معزول على بحيرة قارون ...

وكنت أذهب إلى القديس الأنبا كيرلس وأطلب منه أن يصلي لنا، فكان دائماً يقول أنا بأوصي عليكم مارمينا ومار مرقص وأن شاء الله سوف تنقلوا إلى الإسكندرية، وسوف يخضع أعداءكم تحت أقدامكم وفي أحد تلك الأيام العصيبة قص على زوجي رؤيا رآها في الحلم، وهو أنه دخل غرفة ضيقة ورأي فيها نمرين حجمهما كبير، وكل منهما يتنمر له، وسدا عليه طريق الخروج من الغرفة والنجاة منها. وفجأة ظهر شخص في ثوب أبيض وسد فم أحد النمرين بيده، وأفسح لزوجي الطريق للخروج من الغرفة، فخرج منها. وحينما أكمل قصة الحلم أو الرؤيا كان مفهومها واضحاً بالنسبة لنا هو أن الله سوف يخرجنا من الضيق اللي أحنا فيه. وطلبت من زوجي أن نذهب إلى الكنيسة لنشكر الله على رعايته لنا.

وحينما ذهبنا ودخلنا على المقصورة بتاعة مار مرقص في المرقسية قال لي زوجي بالحرف الواحد هذا هو الشخص الذي رأيته في الرؤيا وسد عني فم النمر المفترس. فسجدت لله http://www.anbawissa.org/vb/images/smilies/ccc.gif (http://www.yaso3na.com/)ً، فلقد تمجد الله في قديسه مار مرقص بشفاعة البار الأنبا كيرلس. وعلمت أنه حينما قال لي الأنبا كيرلس أنا سأوصي عليكما مار مرقس ومار مينا كان جاداً في كلامه معي. فلقد كان القديس البابا كيرلس ينطق الكلام ببساطة ووداعة يتخيلها أمثالي ممن هم في ضعف الأيمان أنه مجرد كلام لتهدئة خاطري فقط ولكن تأكد لي ولزوجي – الذي هو لايعرف إلا الدليل المادي القاطع – أن البابا كيرلس كان يعني ما يقول.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:52 PM
البابا كيرلس و الشهيدة دميانة

يذكر أحد الأخوة من أسوان في رسالة مطولة هذه المعجزة:

ذهبت مرة ليلاً إلى أبونا مينا المتوحد (البابا كيرلس السادس) لحضور صلاة عشية، وكان عندي امتحان في اليوم التالي. فقلت له: "مش عارف تعبان في هذا العلم، ومش مستعد كويس". فقال: "الشهيدة دميانة حتساعدك وحتلاقي الحاجة اللي تقراها تجدها في الصبح في الامتحان وماتخافش اطلب منها وهي حتساعدك". وأني حتى هذه اللحظة لما أحتاج شيء ، وأقول مديحة للشهيدة دميانة، وأطلب منها زي ما سبق نجحتيني في العلم الفلاني، وفعلاً أنال ما أطلب.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:52 PM
البابا كيرلس و الشهيد مار جرجس

والأستاذ/ ميلاد واصف في كتابه "مار جرجس الروماني" (طبعة أولى سنة 1966) المطبوع بالإسكندرية أورد معجزتين للبابا كيرلس والشهيد ما جرجس.




مار جرجس يفتح كنائسه لغبطة البطريرك (كنيسة مار جرجس بالمكس)

إن غبطة البطريرك المعظم الأنبا كيرلس السادس قديس يحسن التفاهم مع القديسين بالصوم والصلاة. فيقضون له الحاجات بشفاعتهم المستجابة لدى عرش النعمة. إنه يحدث الشهيد العظيم مار جرجس بدالة المحبة، فيصغي القديس إلى حديثه.
لقد أراد مرة زيارة كنيسة مار جرجس بناحية المكس بالإسكندرية. كان ذلك في الساعة السابعة مساء. وكان الفصل شتاء. وأنطلق "عم عزمي" السائق بعربته إلى المكس ولكن ما بال الضاحية سادها الظلام. لقد انقطع عنها التيار الكهربائي. ها هو هذا غبطة البطريرك يقف امام باب الكنيسة، وبجواره "الفراش" الذي يسرع لأستدعاء الكاهن ولا يبعد منزله عن الكنيسة إلا بمقدار خطوات. ولكنه يعود بخفي حزين، لأن الراعي لم يكن وقتئذ بمنزله. ويصلي غبطة البطريرك ويناجي مار جرجس في عتاب رقيق بقوله: "بقى نيجي ليك مخصوص يا مار جرجس وتقطع عنا نورك" وبإيمان يأمر الفراش بتحريك الزر الكهربائي. فتتلألأ الأنوار في الكنيسة التي تبدو كالشمس في رابعة النهار. ويرفع سيدنا البخور ويعمل تمجيداً للبطل وما يكاد ينتهي من صلاته ويغادر الكنيسة حتى يسود الظلام الضاحية من جديد.. !!!!

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:53 PM
مار جرجس يفتح كنائسه لغبطة البطريرك (كنيسة مار جرجس بمحرم بك)
في تمام الساعة السابعة من صباح يوم خميس من أيام صوم الميلاد المجيد عام 1964 ذهب قداسة البطريرك إلى كنيسة مار جرجس والأنبا انطونيوس بمحرم بك بالإسكندرية. كان الباب الخارجي مغلقاً وقد التف حوله جنزير حديدى محكم بقفل كبير، كان فرش الكنيسة لم يفتح الباب بعد.
وبالطريقة الحبيبة التي يخاطب بها صديق صديقاً عزيزاً كريماً، كان يتحدث البابا كيرلس إلى القديس مار جرجس. ثم قال لمن حوله "مش معقول نيجي نعمل قداس لمار جرجس ونلاقي الباب مقفول ....." وأمر البابا القمص يعقوب البراموسي (الأنبا لوكاس – أسقف كرسي منفلوط حالياً) بأن يدفع الباب الحديدي بشدة فأطاعه على الفور بأن دفع الباب بقبضتي يديه .. وبكل قوته ... ياللمعجزة لقد سقطت السلسلة الحديدية على الأرض وكأنها نشرت بمنشار حاد.. وقام "الفراش" من نومه على أصوات الضجة فذهل عندما رأى غبطة البطريرك ووكيل البطريركية وتلميذ البابا والسائق و... ولم يكلف نفسه عناء فتح الباب الخارجي، فقد وجده مفتوحاً.. ومفتاح القفل في جيبه .. !!!
وبدأ القداس الإلهي .... وبدأ الناس يتقاطرون إلى الكنيسة فقد ترامت إلى أذانهم أصداء هذه المعجزة.


البابا كيرلس و حل المشاكل المستعصية

يروي القمص صليب سوريال القصة التي سمعها من الأنبا بيمن أسقف ملوي المتنيح، وحدث هذا قبل رسامته أسقفاً عندما زارني في ألمانيا حيث كنت أخدم. حكى لي قصة جميلة جداً، اسمعوها .. .. ...
قال لي البابا كيرلس يوماً: تعالى يا ابني يا كمال (وهذا اسمه قبل رسامته أسقفاً) أقضي معنا يوماً. ذهبت في أحد الأيام، وحدث أن تقدم البعض بمشكلة مكتوبة للبابا، فنادى البابا تلميذه (سليمان) (الأنبا مينا رئيس دير مار مينا المتنيح) وأعطاه العريضة بعد أن كتب عليها: "تحول إلى السيدة العذراء لاتخاذ اللازم" ثم مهرها بتوقيعه، وطلب من شماسه وضعها على المذبح المسمى باسمها المبارك. وبع مرور بعض حضر آخرون يعانون من مشكلة ما فطلب إليهم البابا أن يتقدموا بشكواهم كتابة، فحولها قداسته إلى رئيس الملائكة ميخائيل، وطلب أيضا من تلميذه سليمان وضعها على المذبح المسمى باسم الملاك ميخائيل. وبعدها كانت مشكلة ثالثه فحولها قداسته على الشهيد العظيم مار مينا العجايبي، ثم تكرر ذلك للمرة الرابعة فحول البابا المشكلة على القديس العظيم الشهيد مار مرقس الرسول وكان يوقع على كل تأشيرة ويأمر بوضعها على المذبح الذي على أسم القديس.
وبعد الغذاء حضر أصحاب المشكلة الأولى وهم فرحين وأعلنوا عن حل مشكلتهم، فأقام البابا تمجيداً للسيدة العذراء، وهكذا حدث بالنسبة لمشكلة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل، ثم المشكلة المحالة إلى القديس مرقس وتأخر حل المشكلة المحالة للشهيد مار مينا.
أخذ الباب كيرلس يؤنب نفسه قائلاً: "بقى يا كيرلس تحط مار مينا قبل مار مرقس ؟ هو لولا مار مرقس جه هنا، كان مار مينا جه هنا؟ ... ... أهو يا سيدي بتاعة مار مرقس اتحلت قبل مار مينا .. شفت بقى أد أيه غلطتك؟ ....
وعلق كمال حبيب على ذلك قائلاً: أحسست أن البابا يستعين بشفاعة كل القديسين، ويدعوهم لمساعدته بتحويل المشاكل عليهم. لقد حلت الأربع مشاكل خلال الوقت اللي لازمت فيه قداسته. وجدير بنا إتباع ذلك المثال".

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:53 PM
صداقة أبونا بيشوي و البابا كيرلس
البحث عن "واسطة" كبيرة
السيد الدكتور/ صبري قرياقص - لندن
تخرجت في كلية الطب جامعة أسيوط، وكان حلم حياتي أن اسافر إلى انجلترا لإتمام دراستي، وقد ظل هذا الأمر يشغل بالي حتى انتهت مدة التكليف، فقدمت استقالتي. وكان ظني أن السفر للدراسة سهلاً ميسوراً، ولكن الحقيقة غير ذلك، فالحصول على تأشيرة دخول انجلترا شيء صعب للغاية، إذ لما تقدمت للحصول عليها جرت مقابلة مع أحد رجال السفارة بالقاهرة وراح يسألني العديد من الأسئلة كأنني ماثل أمام سلطات التحقيق، وفي النهاية قال انه غير مقتنع بأني ذاهب للسياحة، وختم جواز السفر بالرفض، فعدت إلى بلدتي حزيناً.
ولكن ظهرت في الأفق بادرة أمل عندما نفذت اقتراح صديق لي في انجلترا طلب مني التقدم لامتحان المعادلة. وبعد مراسلات مع هذا الصديق والمجلس الطبي العام ببريطانيا، وتسديد رسوم الامتحان وقدرها 175 جنيه إسترليني، أرسل لي المجلس بطاقة الامتحان موضحا بها ان الامتحان سيعقد في لندن يوم 20 / 5 / 1984 فقلت في نفسي لقد حلت جميع المشاكل، فليس من المعقول الا احصل على التأشيرة ومعي هذا الكارت الموضح فيه تسديدي للرسوم والمحدد به موعد الامتحان.
ولكن تحطمت أمالي تماما على صخرة الرفض في السفارة البريطانية فأصبت بما يشبه الذهول .. .. كنت أسير أكلم نفسي. وتقدمت بشكوى إلى السفارة في القاهرة، والى الوزارة البريطانية، وكان رد الأخيرة بالأسف لأنها لا تستطيع أن تفرض على السفارة أي قرار، "ومع ذلك فمكانك في الامتحان محجوز" .. .. .. !!!!.
أما رد السفارة في القاهرة انه لعدم قناعتها باني سأغادر بريطانيا في حالة رسوبي في لذا فقد امتنعت عن منحي التأشيرة واني إذا أردت الاحتجاج فامامي محاكم كذا، وكذا و ....
نصحني كل من قابلته ان ابحث عن "واسطة" كبيرة، وقد حفيت قدماي في البحث عن هذه "الواسطة" دون جدوى.
ولكني تقدمت مرة أخرى يوم 3 / 5 / 1985 ، وقلت هذه آخر فرصة وفي نفس اليوم – ولترتيب إلهي – توجهت مع صديق لي يبحث عن سكن إلى شبرا الخيمة، وقابلنا كاهن الكنيسة واسمه :أبونا بيشوي"، والذي عاملنا معاملة طيبة للغاية، فوجدت انه محب لدرجة كبيرة مما شجعني ان اعرض عليه مشكلتي، وشرحت له الموضوع، وطلبت منه ان يدلني على مسئول في الكنيسة يستطيع ان يتوسط لدى السفارة البريطانية فسألني عن كارت الامتحان، فقدمته له، فتأمله، وقال لي ان شاء الله هتسافر، فقلت له: همتك يا أبونا، شوف لي حد واسطة من الكنيسة فقال "حاضر ... ... أنا حبعتك لحبيبي البابا كيرلس، وحيحل لك المشكلة دي تماماً، وحتسافر مادام السفر لصالحك .... أنت تروح البطريركية القديمة في الأزبكية، وتركع عند كرسي البابا، وتصلي، وتمسح كارت الامتحان في الكرسي، وتأخذ صورة البابا كيرلس تخليها معاك على طول". وأعطاني صورة صغيرة.
قلت له حاضر لكن في داخلي لم أكن مقتنعاً بذلك، لأني كنت أنه سيرسلني لأحد الأساقفة الذين لهم صلات، ويمكنهم التوسط في الأمر.
أنصرفت أنا وزميلي الذي رأى أن نذهب إلى البطريركية على الفور، ورفض فكرتي الرامية لتأجيل الزيارة إلى الغد. والحقيقة انه لم يكن معي مصاريف الانتقال بسيارة أجرة بخلاف التعب والمشوار .... وبدون سبب نظرت تحت قدمي فوجدت مبلغ خمسة جنيهات (لم أعثر على مبلغ مثل هذا طول حياتي)، فمجدت الله لأن البابا كيرلس أرسل لنا مصاريف المواصلات أيضاً ..... "يعني عايرني أروح له" ... ولما وصلنا إلى البطريركية تراجعنا لان الباب كان مغلقاً ... المهم استطعنا الدخول وركعت وصليت ومسحت الكارت في كرسي البابا، ولكني لم اشعر باطمئنان داخلي، فعدت ثانية، وصليت بكل جوارحي، وطلبت بإلحاح أن يعطيني إشارة على انه معي. والعجيب ... إني شعرت بيد تضربني على جبهتي ضربة خفيفة جداً ولكنها في ذات الوقت أحدثت دوياً عالياً في الكنيسة ... وهنا تذكرت ان البابا كيرلس كان يفعل ذلك مع كثيرين إذ كان يضربهم بالصليب.
غادرت الكنيسة وأنا اشعر ببعض التعزية، ولم نتمكن من شراء صور للبابا كيرلس، لأن المكتبة كانت مغلقة، ولكن احد الموجودين في فناء البطريركية أعطى كل منا صورة للبابا كيرلس وأخرى لشفيعه العظيم مار مينا.
جرت المقابلة يوم 10 / 5 / 1985، وفوجئت بأن أوراقي السابقة غير موجودة، فمجدت الرب في الحال، كما ان المعاملة مختلفة تماماً هذه المرة، ومع شخص غير الذي أجرى المقابلة في المرتين السابقتين. وقد سألني عن كارت الامتحان فقدمته له، فكان يتأمله من الجهتين ويطيل النظر اليه، ويسألني بعض الأسئلة ويذهب إلى رئيسه ثم يعود ويسألني مرة أخرى أين الكارت فأعطيه له ثانية، ويعود يتأمله.
أحسست كما لو كان راغباً في رفض طلبي، ولكن لسانه لايستطيع نطقها، وأخيراً وافق على منحي التأشيرة.
ولا أستطيع أن أصف لكم مدى فرحي وسروري، ولم يصدق أحد ممن كانوا يعرفون القصة إنني قد حصلت على التأشيرة فالعمل في السفارة منظم ودقيق للغاية، فأسماء المتقدمين تعرض على الكمبيوتر الذي يمكن أن يقدم بياناً وافياً عن الحالة .... وتحفظ الأوراق عدة سنوات وهناك بعض الأشخاص قاموا بتجديد جوازات سفرهم بعد رفض السفارة منحهم تأشيرة الدخول وذلك تحاشياً لتقديم الجوازات المثبت بها الرفض .... ولكنهم فوجئوا بعد تجديد الجواز بأن الطلبات المرفوضة موجودة كما هي.
وهكذا دخل البابا كيرلس حياتي .... أطلبه في كل مشكلة، وفي كل أمر يعرض لي فلا يتأخر عن مساعدتي ...
ولا أظن أن هذه المعجزة تحتاج مني إلى تعليق ....
لقد وجدت "الواسطة" الكبيرة التي تستطيع ان تقتحم كافة المشاكل.
وأهم معجزة حدثت معي بعد ذلك كانت في لندن .... فأنا مصاب منذ اثنتي عشر عاماً بحساسية في عيني .... واذا أهملت في استخدام القطرة فانهما تصابان باحمرار شديد مع وخز في الجفون، ولا أستطيع القراءة .... وبعد ان اشتريت زجاجة دواء وانا في لندن، قلت في نفسي لماذا لا أطلب من البابا كيرلس ان يشفي عيني، فوضعت صورته عليها، ثم ألقيت بزجاجة القطرة في سلة المهملات، وقلت يا سيدنا أنا مش هستعملها تاني واللى تشوفه أنت.
وسرعان ما برأت عيني ... واستطيع الآن ان اسهر للدراسة والبحث كما يحلو لى دون اي إعاقة .... ودون استخدام اى دواء.
http://www.anbawissa.org/vb/images/smilies/ccc.gif (http://www.yaso3na.com/)ً لله

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:54 PM
http://www.yaso3na.com/4m/images/smilies/red_heart.gif


معجزات البابا كيرلس الجزء الخامس



أن كان لكم إيمان



السيد / محفوظ حبيب ميخائيل – القاهرة – يقول :

أعلنت كنيسة السيدة العذراء بمدينة النور عن قيام رحلة إلي دير القديس مارمينا والبابا كيرلس يوم السادس من أكتوبر عام 1987 ، وطلبت عائلتي أن أشترك في هذه الرحلة، ولأنني كنت أنوي الذهاب إلي نادي السكة الحديد، فلم أحجز بها. وفوجئت عند إستيقاظي من النوم في صباح ذلك اليوم بإصابتي بشلل نصفي في الوجه واليد اليسري، وأخذت العين تتسع، وكان الماء لايستقر في الفم بالطريقة الطبيعية، وكان تشخيص المرض بأنه شلل بالعصب الخامس. وبدأت العلاج يوم الثامن من أكتوبر بالجلسات الكهربائية وحدد الأطباء مدة العلاج بعام ويبدأ التحسن بعد ستة أشهر، ولكن لما طالت المدة دون أن يحدث أي تحسن، طلب الأطباء وقف الجلسات إذ لا يرجي منها فائدة، فقررت الذهاب إلي دير مار مينا العجايبي، وعند وصولنا فوجئنا بأن الدير يعتذر عن استقبال الزائرين في أيام الصوم الكبير، فطلبت من الراهب المسئول عن البوابة أن يسمح لي بدخول الفناء الخارجي فقط، فأذن لي بعد أن رأي حالتي المرضية وتركت باقي أصدقائي خارج الدير، وأخذت قليلا من التراب ومسحت وجهي به، ومنذ هذه اللحظة تحسنت حالتي .

فhttp://www.anbawissa.org/vb/images/smilies/ccc.gif (http://www.yaso3na.com/) لله وhttp://www.anbawissa.org/vb/images/smilies/ccc.gif (http://www.yaso3na.com/) للقديس مارمينا وحبيبه البابا كيرلس.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:55 PM
أنت فطرت النهارده



الأستاذ / ر.ا. م معروف لدينا – يقول :

كنا نسكن منطقة الفجالة حين كان عمري حوالي سبع سنوات، وذهبت مع أصدقائي إلي الكنيسة المرقسية بكلوت بك وكان البابا كيرلس يقوم بخدمة القداس، وفي وقت التناول دخل أصدقائي إلي الهيكل فدخلت معهم وتقدمت للتناول من الأسرار المقدسة مثلهم، ففوجئت بالبابا كيرلس يقول لي دون باقي الأطفال: "أنت فطرت النهارده"، وهذا ما حدث فعلا، حيث أنني كنت صغيرا وأجهل هذا الأمر، وتصرفت مثل أصدقائي، ولكنني اندهشت إذ كيف علم قداسته بهذا الأمر، ومن هذا اليوم وحتي الآن كلما تقدمت للتناول أتذكر هذه الواقعة!!

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:55 PM
البابا يعزي ويشجع أولاده



السيدة / إيفون فهمي – كندا – تقول :

كان زوجي جورج شريكا في ملكية أحد المحلات الكبيرة ولكن بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة أخذ المحل في الخسارة وتراكمت علينا الديون، ولم نقدر علي سدادها. وتأزمت الأمور جدا. فأخذنا نتشفع بالسيدة العذراء مريم والشهيد العظيم مار جرجس لتسهيل بيع المحل، ولم أتشفع بالبابا كيرلس أو حبيبه مارمينا، فرأيت في حلم أحد رهبان دير الشهيد العظيم مارمينا يعطيني قربانه أو خبزه ويقول لي: "انتظري شوية .." فاستبشرنا خيرا بهذا الحلم، وبعد عدة أيام جاءني البابا كيرلس أثناءhttp://ca.geocities.com/tamgeed/P-POPKIRLOS-18.jpg (http://www.yaso3na.com/)

نومي فتقدمت وعملت له مطانية للأرض وأخذت أبكي، فبدأ قداسته يحدثني عن المستقبل كأنه كتاب مفتوح أمامه ويقول لي: "... ها يحصل لجورج كذا ويعمل كذا ..." وكان يسير بجواري في طريق ضيق جدا مشجعا ومعزيا لي، ولما استيقظت من نومي وجدت الدموع تسيل علي وجهي. وأخبرت زوجي في الصباح بما رأيت. فدخل السلام إلي قلوبنا وانتظرنا عمل الرب معنا بشفاعة البابا كيرلس وحبيبه مارمينا.

وفي هذا الوقت كان كاهن كنيستنا في زيارة لمصر وعند عودته عرفنا منه أنه زار دير الشهيد العظيم مارمينا بمريوط يوم 2 فبراير 1992 وصلي من أجلنا بمزار البابا كيرلس وهو نفس اليوم الذي رأيت فيه البابا كيرلس السادس أثناء نومي.

وحدث أن ضاقت الأمور بنا جدا ودخل زوجي في عدة قضايا ولكنه كسبها جميعا، وعاد المحل يكسب واستطعنا سداد الديون، وانتهي كل شيء بعد ضيقة عظيمة، استمرت من شهر يناير 1992 حتى نهاية سبتمبر من نفس العام.

بركة البابا كيرلس وحبيبه الشهيد العظيم مارمينا العجايبي تكون معنا .

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:56 PM
وزال أثر الرشح البلوري ..



السيد/ ن.ن.ك (طلب عدم ذكر اسمه ) – مصر الجديدة

لم أنعم ببركة لقاء قداسة البابا كيرلس السادس قبل نياحته. وحتي بعد نياحته لم أعلم عن معجزاته شيئا، حيث أنني أقيم خارج مصر منذ حوالي خمسة وعشرين سنة. وفي عام 1990 وكنت وقتئذ أقيم في إحدى الدول الأفريقية بدأت تنتابني أزمات صحية متكررة حيث كانت درجة حرارتي ترتفع إلي 40 - 42 لمدة ثلاثة أو أربع أيام ثم تنخفض تدريجيا، وكان تشخيص الأطباء متضاربا، من الإصابة بالملاريا إلي فيروس الأنفلونزا، وكانت تصاحب ذلك عادة بعض الآلام في الصدر، وكان العلاج عادة غير مجد، وفي منتصف شهر أغسطس 1990 انتابتني نفس الأعراض ولكن الحرارة لم تهبط عن 38 مع العودة إلي الارتفاع. وفي أوائل شهر سبتمبر – وكنت ذاهبا إلي العمل – وجدت نفسي عاجزا عن الصعود إلي مكتبي مع آلام شديدة في الصدر وصعوبة في التنفس، فنقلت فورا إلي المستشفي حيث تم عمل رسم قلب لي تضاربت آراء الأطباء بعض الشيء حول دلالته .. كما تم عمل أشعة علي الصدر والرئتين تبين منها وجود ماء علي الرئة ( رشح بلوري ) قدره الطبيب بحوالي لتر ونصف، واقترح إجراء عملية بذل له فورا.

فقررت السفر إلي القاهرة وأخطرت إخوتي ووصلت فعلا بعد حوالي أسبوع وأنا في غاية الإعياء، وقضيت الليلة الأولي في منزل شقيقتي. وقبل النوم دهنت شقيقتي رأسي وصدري بزيت مقدس كانت قد أحضرته من دير مارمينا، ووضعت لي أحد كتب معجزات البابا كيرلس تحت وسادتي وبجانبي أيضا. فاستيقظت في الصباح وأنا أشعر بتحسن ملحوظ وقد زالت آلام الصدر تقريبا، وذهبت إلي المستشفي وقام طبيب الاستقبال بعمل رسم قلب أظهر أن القلب سليم ومكثت في المستشفي حوالي أربعة أيام أجري لي خلالها عدد كبير من التحاليل والفحوص الحديثة. وعندما حاول الطبيب إجراء عملية بذل لم يجد أي رشح بالرئة وكان التشخيص النهائي إلتهاب بسيط في الرئة، ووصف الطبيب بعض الأدوية، وقدر فترة العلاج حوالي عشرة أيام لعدم الحاجة إليها. ولقد عاودت الطبيب مرتين خلال شهر واحد تقريبا، وذلك قبل مغادرتي للقاهرة في شهر أكتوبر 1990 وقد أكد لي أن كل شيء علي ما يرام وأن الرئة والقلب سليمان تماما.

وعند حضوري للقاهرة في شهر يونيو 1991 ذهبت للطبيب ( وهو من كبار الأساتذة له شهرة عالمية) فقام بالكشف علي مرة أخري كما أجريت لي أشعة جديدة علي الصدر أثبتت أنه لا أثر إطلاقا للمرض.

وأرجو من الله المغفرة لأنني تأخرت في تسجيل هذه المعجزة التي تمت لي بشفاعة القديس العظيم البابا كيرلس الذي استجاب لصلوات شقيقاتي ودعواتهم.

والآن – ( فبراير 1992 )_ أتيت إلي دير مارمينا لتسجيل هذه المعجزة ونوال البركة. وأود أن أذكر أيضا أنه بالرغم من أنني أعمل حاليا في إحدي الدول الأفريقية وتفصلني عن مصر الحبيبة وعن مزار البابا كيرلس آلاف الكيلومترات ولكنني أشعر أن بركته ترشدني في كل خطوة وأنني أطلب شفاعته كلما واجهتني أية مشكلة ويضيق بي المقام عن ذكر العديد من المعجزات التي تتحقق لي دائما في عملي وحياتي الخاصة.

وبعد أن كنت لم أقرأ شيئا عن معجزاته قبل سبتمبر 1990 تعودت أن أقضي يوميا ساعة علي الأقل في قراءة كتب البابا كيرلس كما أنني أحمل نسخة منها في حقيبتي وأيضا احتفظ بصورة لقداسته لا تفارقني أينما ذهبت.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:56 PM
ها تروق وها تدخل المدرسة



السيدة/ هـ.س.ز ( طلبت عدم ذكر الاسم ) سوهاج – تقول:

يبلغ ابني بيشوي من العمر الآن إحدي عشرة سنة، وعندما كان عمره أربع سنوات كانت درجة حرارته ترتفع من آن لآخر باستمرار، وفي إحدي المرات إرتفعت درجة حرارته إرتفاعا شديدا، فجلست بجواره في حيرة وخوف، وبعد منتصف الليل أخذ بيشوي ينادي علي والده ويقول: "بص يابابا علي الحيطة أبونا أهه بيكلمني" ثم استغرق في النوم. وفي الصباح ذهبت إلي عملي وعند عودتي وجدته يلعب ويجري وكأن لم يكن به شيء، فطلبت منه أن يستريح لأنه مريض، فأشار لي علي صورة البابا كيرلس المعلقة علي الحائط بمنزلنا وقال: "أبونا ده قال لي "ها تروق يا بيشوي وها تدخل المدرسة". وفعلا منذ ذلك الوقت وحتي الآن 1991 لم ترتفع درجة حرارته، وفي ذلك الوقت كانت قد رفضت أوراق إلتحاقه بإحدي المدارس الخاصة، ولكن بتوفيق من الله تم إلحاقه بمدرسة أخري أفضل من الأولي .

بــــــــــــــــــــركة هذا القديس الحنون تكون معنا .

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:57 PM
رؤيا عجيبة تقودها إلي مريضة



أرسلت سيدة معروفة لدينا من شيكاغو – تقول:

حدث في أوائل عام 1990 أن جاءني البابا كيرلس السادس في حلم جميل واصطحبني لزيارة سيدة مريضة بالشلل، لا تستطيع السير أو الحركة، فتعجبت جدا من هذه الرؤيا وأخذت أفكر ماذا يريد مني البابا؟ ! وكنت لا أعرف في منطقة شيكاغو سوي أسرتين أو ثلاث، وليس من بينهم أحد مريض بالشلل، ولكن حضرت عندي صديقة مصرية، عرفتني بسيدة سورية عمرها ثلاثة وثلاثون عاما، مريضة بالشلل، وعندها ثلاثة أطفال لم يتجاوز عمر أكبرهم إحدي عشرة سنة، وهنا أدركت أن هذه الرؤيا رسالة موجهة لي من البابا كيرلس بخصوص هذه السيدة، والتي استعصي شفاؤها علي الطب. فأخذت أتردد علي هذه السيدة، وأعرفها بالبابا كيرلس السادس عن طريق قراءة كتب معجزاته، وكنت أدهن رجليها بزيت الشهيد العظيم مارمينا الذي أحضرته من ديره بمريوط، وأخذت أصلي وأتضرع للرب حتى يصنع معها معجزة لأنها كانت تعلم أنه لا علاج لها بالطب. ومرت تسعة أشهر دون أن تتحسن حالتها. وذات يوم قام إبنها من نومه علي رؤيا جميلة وحكي لنا أنه شاهد البابا كيرلس السادس يسأله: "عاوز أيه ؟" فقال له الطفل: "أنا عاوز ماما تبقي قوية"، فقال له البابا: "ها تكون قوية". وكان هذا الحوار باللغة الإنجليزية لأن الطفل لا يعرف لغة غيرها. وحين سمعت الأم هذا الكلام من الطفل، ووصفه للبابا كيرلس – بلحيته الطويلة وعصاه والصليب الذي بيده – فرحت جدا، واستبشرت خيرا، وفعلا نالت نعمة الشفاء التام بفضل شفاعة قديسنا العظيم البابا كيرلس وبركة زيت حبيبه مارمينا العجايبي.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:57 PM
ملابس البابا وصنيع الرب معي



إحدي خادمات كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بالمنيل ( معروفة لدينا ) تقـــول :

حدثت معي معجزة عام 1983 ولم أدركها إلا حينما حدثت المعجزة التالية:

سافرت لزيارة ابنتي وإخوتي المقيمين بولايتي بنسلفانيا ولوس أنجلوس بأمريكا يوم 13 مايو 1990، وكانت حالتي الصحية جيدة، ولكن بعد أسبوع شعرت بآلام حادة في فقرات الظهر، فتناولت بعض المسكنات، إلا أن الألم انتشر في جميع عظام جسمي. وأخذت أصرخ من شدة الألم. وبالكشف الطبي عند أحد الأخصائيين وبعد إجراء العديد من الإشعات المختلفة والتحاليل كان تشخيص الحالة بأن عظامي أصبحت هشة ورجح سبب ذلك لتناولي عقار الكورتيزون عام 1987 للعلاج من ربو شعبي، وقرر الطبيب علاجي بالمسكنات مدي الحياة علي أن أعاود الكشف كل ستة أشهر. وبعرض الحالة علي طبيب آخر أكد نفس التشخيص السابق.

وأصبحت طريحة الفراش لا أستطيع الخروج سوي مرة واحدة كل أسبوع لحضور صلاة القداس، حيث كنت أقضي رحلة الذهاب والعودة للكنيسة راقدة في المقعد الخلفي للسيارة، واستمع لصلاة القداس وأنا نائمة بغرفة المعمودية، وأصبحت أعيش في حالة إحباط شديد إذ أنني في بلد غريب، وكيف سأعود لممارسة خدمتي بالقاهرة والتي تتطلب مني الأفتقاد والسير لمسافات طويلة، بالأضافة إلي ما تتحمله ابنتي لمصاريف علاجي الباهظة حيث أنني ضيفة وليس لدي حق الاشتراك في التأمين الصحي. فأخذت أصرخ وأتضرع لربي يسوع المسيح ...

وفي أثناء ذلك أرسل لي الرب ما لم أتوقعه فقد أحضر لي أحد الخدام جزءا من ملابس البابا كيرلس السادس وصليبا، كان قد أهداه قداسته إلي أحد أبنائه، وعلي الفور وضعتهم علي جسمي وأخذت أبكي وأتشفع بالبابا كيرلس، وطلبت من هذا الخادم أن يترك لي هذه البركات لفترة ولكنه اعتذر لأنها كانت عنده كأمانة ولابد أن يعيدها لصاحبها.

وفي صباح اليوم التالي ذهبت للكنيسة لحضور صلاة القداس كعادتي، ولكنني ظللت واقفة طوال الصلاة ونسيت أنني كنت حتى الأمس في آلام شديدة منذ أكثر من خمسة أشهر، وفعلا لم أشعر بأي ألم ولم أنتبه إلي ذلك، إلا عندما تقدمت للتقرب من الأسرار المقدسة، فانحنيت لخلع حذائي دون مساعدة أحد وبدون آلام. فانتابني العجب كيف بهذه السرعة إستجابت السماء وببركة قطعة من ملابس البابا القديس حصلت علي الشفاء التام، وكنت قد أحضرت معي الأدوية لاتناولها بعد القداس مباشرة كعادتي، ولكنني قررت من هذه اللحظة إيقاف جميع الأدوية، وأخذت أمارس حياتي العادية وأقوم بجميع الأعمال المنزلية، حتى أختبر نفسي فلم أشعر بأي ألم حتى ولو بسيط، وأخذت أسبح وأشكر الرب القدوس لسرعة استجابته.

وهنا تذكرت المعجزة الأولي التي حدثت معي بالقاهرة ولم أدركها، ففي عام 1983 أصبت بانزلاق غضروفي بالفقرة السادسة والسابعة وبعد إجراء الأشعات والفحص الطبي أمرني الأطباء بالراحة والنوم علي الأرض، وكنت متألمة جدا، وفي أثناء ذلك أحضر لي أحد الآباء الكهنة جزءا من ملابس البابا كيرلس، ووضعتها مكان الألم، فسرعان ما شعرت بالراحة والشفاء، وفي نفس الليلة رأيت البابا كيرلس في حلم يناديني، وعندما استيقظت وجدت نفسي قد تماثلت للشفاء تماما.

ولكن ابنتي وأشقائي المقيمين في أمريكا كانوا يشككون في تشخيص الأطباء المصريين ويشككون في شفائي من الانزلاق الغضروفي بواسطة قطعة من ملابس البابا كيرلس. ولكن قد سمح أن أنال نعمة الشفاء في المعجزة الثانية بأمريكا وأمام جميع المتشككين، وبواسطة قطعة من ملابس البابا كيرلس أيضا ومجد الجميع الرب يسوع في قديسه البابا كيرلس السادس.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:58 PM
لم أكن أعرف عنه شيئا ...



السيدة / س. ع . أ ( طلبت عدم ذكر الاسم ) – الاسكندرية – تقول :

تزوجت يوم 12 / 7/ 1982 وكان لزوجي رغبة في تأجيل الإنجاب لمدة خمس سنوات، ولكن لحنيني الشديد للأطفال أقنعته بالتأجيل لمدة عام واحد فقط، وبعد انقضاء العام، فوجئنا بعدم حدوث حمل، وطرقنا باب الأطباء لمدة ثلاث سنوات ولكن دون جدوي، فأصابني اليأس. وأشار علي أخي بقراءة كتب معجزات البابا كيرلس السادس وأحضرها لي إذ لم أكن أعرف عنه شيئا سوي أنه بطريرك سابق. ولكنني قلت في نفسي: "هو أنا لسه هقرأ ... أنا عاوزة طفل". ثم بدأت أقرأ في بعض الأجزاء واندهشت لعجائب الله في هذا القديس العظيم، ومع قراءة كل معجزة كان حبي يزداد لهذا القديس وحبيبه الشهيد العظيم مارمينا العجايبي، وكنت أطلب من الله أن يعطيني نسلا صالحا بشفاعتهما، ونذرت أن أسمي طفلي كيرلس ... وبعد ذلك رأيت في حلم أني راكعة أمام البابا كيرلس. وهو يضع الصليب علي رأسي ويصلي لي. وعند انصرافه قلت له: "خليك معايا شوية كمان يا سيدنا" فأجاب "لا... علشان أنا رايح الصعيد لآخذ معايا أنبا (...) لنصلي في كنيسة المنتصرين ..." . وعندما استيقظت كنت مسرورة ولكن لم أتذكر اسم الأسقف الذي كلمني عنه، وبعد حوالي أسبوع قرأت نعيا في جريدة الأهرام لأسقف ملوي نيافة الأنبا بيمن وهو نفس الاسم الذي ذكره لي سيدنا البابا كيرلس .

ومرت الأيام ولم يحدث حمل فازدادت حالتي النفسية سوءا حتى أنني امتنعت عن زيارة دير مارمينا والبابا كيرلس، وأخرجت صورة البابا كيرلس التي احتفظ بها في حافظتي ولا أتركها أبدا. وأثناء عودتي من عملي في ظهر أحد الأيام سرقت حافظتي. وهي تحتوي علي بطاقتي الشخصية وأشياء أخري. فكان لابد من سفري من الأسكندرية إلي مدينة السويس لاستخراج بدل فاقد للبطاقة الشخصية حيث أني مقيدة بسجل مدني السويس، فأعددت الأوراق اللازمة وسافرت لمدينة السويس ولكن الموظف المختص رفض قبول الأوراق لعدم وضوح الأختام، فرجعت للاسكندرية وأعددت أوراقا أخري وأرسلتها إلي السويس عن طريق مكتب سجل مدني باب شرق بالأسكندرية، ولكن الأوراق رفضت وعادت مرة أخري لعدم وضوح التوقيعات.

وهنا أدركت أنني بإخراجي صورة البابا كيرلس من حافظتي قد ارتكبت خطأ جسيما، وأن ما يحدث هو تأديب لي فقلت "ده البابا كيرلس زعلان مني ... أنا لازم أصالحه ..." وفعلا زرت دير مارمينا وتأسفت للبابا كيرلس عما بدر مني. واشتريت أوراقا جديدة ووضعت بداخلها صورة للبابا كيرلس وتوجهت إلي موظف السجل المدني بمدينة السويس الذي قبل الأوراق بسهولة وتم استخراج بدل فاقد للبطاقة الشخصية.

وفي إحدي الليالي رأيت في حلم البابا كيرلس واقفا أعلي سلم فعاتبته قائلة: "... بقي أقصدك تصلي لنا .. وما تصليش .." فأجابني قداسته قائلا: "مين قال أني ما بصليش ... لا ده أنا بصلي لكم وربنا بيسمع .. ولكن كل شيء بأوان ..." واستيقظت من نومي مستبشرة خيرا واعتبرت أن هذه الرؤيا وعدا من البابا كيرلس. وفعلا بعد عدة شهور أوضحت التحاليل أنني حامل وكان ذلك بعد خمس سنوات ونصف من زواجي. واستمر الحمل حتى الشهر السابع وأحسست بآلام الوضع وتمت الولادة ووضع الطفل في الحضانة، ولكنه مات بعد يومين.
بعد فترة تكرر الحمل ولكن أثناء الشهر السادس فكرت أن اسمي المولود باسم آخر غير كيرلس وفي نفس الليلة رأيت حلما وإذ بسيدنا البابا واقف علي رصيف ميناء، فتوجهت إليه لأخذ بركته وعند تقبيلي يده وضع صليبه علي بطني وقال: "عندك هنا .. كيرلس وده هينجح ويبقي مع ابن عمه" فسألته "هيبقي ابنك يا سيدنا ..؟" فرد بالإيجاب .. وقمت من النوم وأنا متأكدة أن حملي سيكتمل وسأرزق بكيرلس، ولكنني تعجبت لقول سيدنا " .... مع ابن عمه" حيث أن أشقاء زوجي ليس لديهم أطفال، ومما أدهشني أنه بعد عدة أيام علمنا أن شقيق زوجي المتزوج حديثا زوجته حامل أيضا، وفعلا تم ما قاله البابا القديس الأنبا كيرلس "

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:58 PM
ده باع نفسه للشيطان...



الأستاذ / ر.أ.م يقول :

كان والدي يعامل والدتي معاملة سيئة جدا، فذهبت والدتي لتشكوه لقداسة البابا وقبل أن تقول لقداسته شيئا بادرها البابا قائلا: "سيبك منه، ده باع نفسه للشيطان .. وربنا هيبارك لك في أولادك"، وفعلا بعد فترة وجيزة فوجئنا بأن والدي متزوج من سيدة أخري.

أنه لقديس عظيم حقا حيث علم ما تنوي والدتي أن تقوله دون أن تتكلم، وأخبرها بأنه لا فائدة من سلوك والدي وأنه باع نفسه للشيطان وأن الله سيعوضها في أولادها، والحمد لله نتمتع اليوم أنا وإخوتي ببركات كثيرة . بركة هذا القديس العظيم تكون معنا.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
13-11-2009, 11:59 PM
كان مارمينا يلازمه دائما



يروي الدكتور سمير صادق – المعادي بالقاهرة –
هذه الواقعة الجميلة عن البابا كيرلس فيقول:

أن المرحوم/ نسيم سعد كان علي علاقة وطيدة جدا يأبونا مينا المتوحد عندما كان يسكن طاحونة الهواء بالجبل، واستمرت العلاقة بينهما حتى أثناء ارتقائه للكرسي البابوي ..

وفي أحد الأيام ذهب عم نسيم لحضور صلاة رفع بخور عشية في كنيسة مارمينا بمصر القديمة، وكانت الكنيسة خالية لا يوجد بها غير شاب جالس في آخرها، فسجد عم نسيم أمام الهيكل وجلس في خورس الشمامسة في إنتظار حضور أبونا مينا، وعند دخول قداسته للكنيسة إذ بهذا الشاب يقوم لاستقباله قائلا: "إنت ايه اللي أخرك لغاية دلوقت ؟"، فخجل عم نسيم من معاتبة هذا الشاب لأبونا مينا وتواري حتى لا يكون هناك حرج، وإذ بأبونا يمسك بيد هذا الشاب ويسيران سويا إلي أن وصلا باب الهيكل، فتقدم هذا الشاب ودخل الهيكل وبعد أن رأي عم نسيم هذا المنظر، ذهب لأبونا مينا وقبل يده وقال له "حاللني يا أبونا أنا كنت موجود علشان .... " فقاطعه أبونا قائلا: "أنت شفته ؟"، فرد عم نسيم: "مين يا أبونا" ، فأجابه: "الشاب ده .. اللي دخل .. مبروك. يا حبيبي علي العموم أنت تستحقها أنت ابن بركة"، فلم يفهم عم نسيم هذا الكلام ودخل أبونا مينا وعم نسيم الهيكل وأخذ عم نسيم يبحث عن الشاب فلم يجده وظل في حالة قلق، وبعد الانتهاء من صلاة رفع بخور عشية خرج عم نسيم مع أبونا مينا وسأله قائلا: "أنا مش فاهم كلام قدسك ؟"، فقال له أبونا: "لسه لغاية دلوقت معرفتش ... بص للصورة أهه" فعلم عم نسيم أن هذا الشاب هو مارمينا لأن أبونا أشار إلي صورة الشهيد العظيم مارمينا" .

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
14-11-2009, 12:00 AM
فر هاربا في لمح البصر



السيد / أ. ز (طلب عدم ذكر الاسم) – استراليا – يقول :

إننا هنا في استراليا نسمع يوميا عم معجزات البابا كيرلس وحبيبه مارمينا وسوف أروي معجزة حدثت لي منذ ساعات (27/2/ 1990) فأنا أعمل علي خزينة في محل داخل محطة بنزين ووردية عملي تبدأ الساعة الحادية عشر مساء حتى السابعة صباحاً. وفي حوالي الساعة الواحدة والنصف صباحا مر علي صديق من محبي البابا كيرلس وله ابنان هما مينا وكيرلس ووقفنا نتحدث معا. وإذ بشخص ملثم يرتدي "أوفارول" غامق يتوجه إلينا بسرعة غير عادية ويخرج مسدسا جاهز للضرب ثم صوبه نحونا وطلب النقود التي معي، فأعطيته كل ما معي من نقود ( هذه ليست مشكلة لأن التأمين سيدفعها ).

ولكن هذا الشخص قال بعد ذلك "هات باقي الفلوس كلها". فقلت له "دي كلها" فكرر ذلك مرة ثانية ثم ثالثة وفي هذه المرة قرب المسدس ناحية وجهي وقال لي: "دي آخر مرة وأنت حر"

وهنا لم أستطع النطق بكلمة ولكنني كنت أحتفظ في جيبي بصورة البابا كيرلس أخذتها بركة من أحد رهبان دير مارمينا ولا أتحرك هنا بدونها أبدا. فوضعت يدي عليها وقلت له: "كده يرضيك يا بابا كيرلس ...." وفي هذه اللحظة وجدت هذا الرجل الملثم وكأن شخصا قد سحبه للخلف ففر هاربا في لمح البصر.

طبعا لا أستطيع أن أقول إلا أن البابا كيرلس أنقذني أنا وصديقي من موت محقق.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
14-11-2009, 12:00 AM
ربنا ومارمينا ما يسمحوش بالطلاق ..



السيدة / وداد القمص ميخائيل تادرس – أسوان – تقول :

حدث أثناء حبرية البابا كيرلس السادس أن قابلت إحدى قريباتي، وكانت تبكي بمرارة وألم لوجود خلافات زوجية، أدت إلي قيام الزوج بالانضمام لطائفة السريان الأرثوذكس، حتى يتسنى له الحصول علي الطلاق، مستغلا اختلاف الملة. فأخذتها وذهبنا للبابا كيرلس وحينما رآها تبكي وقبل أن تخبره بأي شيء قال لها: "تعال يا بنتي ليه العياط ده ربنا ومارمينا ما يسمحوش بالطلاق .. فلا تيأسي من رحمة ربنا". وأرسلنا لأحد المحامين لمساعدتنا في القضية، وبعد عدة جلسات بالمحكمة كانت مساعي سيدنا البابا كيرلس قد نجحت في الاتفاق بين الكنيسة السريانية الأرثوذكسية والكنيسة القبطية الأرثوذكسية وأصدرت الكنيستين بيانا يفيد بأنهما كنيسة واحدة، ولا يوجد اختلاف في الملة بينهما، وقد أخذت المحاكم بهذا البيان، ورفض الطلاق، وبعد مساعي بسيطة للصلح عاد الزوج إلي زوجته. وثم نقل كاهن كنيسة السريان من مصر إلي بلده سوريا والذي كان سببا في تشجيع البعض علي الانضمام لطائفته لتسهيل الطلاق.

وبحكمة البابا كيرلس السادس وصلواته رفضت عدة قضايا طلاق كانت المحاكم تنظرها، وجني الجميع ثمار الوحدة ببركة صلاة البابا كيرلس السادس.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
14-11-2009, 12:01 AM
البابا واختيار السماء



وتستطرد السيدة وداد تقول :

تقدم لخطبة إحدي بنات شقيقتي الكبرى شخصان أحدهما كان غنيا والآخر كان بسيطا ومتوسط الحال، وكانت شقيقتي في حيرة كيف تفاضل بينهما، فطلبت من والدي أن يصطحبها معه لزيارة قداسة البابا كيرلس لأخذ رأيه في هذا الموضوع. وبمجرد أن رآهما البابا وقبل أن تتكلم شقيقتي فوجئت بسيدنا يقول لها: "خذوا الفقير يرزقكم الله ..." وفعلا تمت خطبة أبنتها وتزوجت من الذي قال عنه سيدنا وأعطاهم الرب مالا وفيرا ونسلا مباركا ببركة صلوات القديس العظيم البابا كيرلس السادس .

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
14-11-2009, 12:01 AM
خلاص هي ما عندهاش حاجة



السيدة/ نيفين / كامل عطا الله – القاهرة – تقول :

أنا متزوجة منذ أربع سنوات ، حملت خلالها ثلاث مرات ، وفي كل مرة كان يستمر الحمل إلي الشهر الرابع أو الخامس فقط ، ثم يحدث لي إجهاض ، فذهبت إلي عديد من الأطباء ، وأجريت الكثير من الإشعات والتحاليل . وأكد الجميع أنه لا يوجد مانع فكل شيء طبيعي جدا.

وذهبت لدير الشهيد العظيم مارمينا بمريوط وفي مزار البابا كيرلس أخذت أناجيه وأتشفع به وطلبت منه أن يظهر لي سبب عدم إستمرار الحمل. وفي اليوم التالي تعرفت والدتي علي طبيبة تحاليل ، وعرضت عليها حالتي فنصحتنا بالذهاب للدكتور أيمن فهيم خليل ، وبعد إطلاعه علي نتائج التحاليل والإشعات السابقة وبالكشف الطبي طلب مني إجراء تحليل واحد لم أكن قد أجريته من قبل . وبعد ظهور نتيجة التحاليل قرر علاجي ببعض الأدوية . وبعد فترة وجيزة تم الحمل ولكن في الشهر الرابع حدث نزيف شديد . مما جعلني في أشد حالات الحزن، رأيت وفي نفس الليلة البابا كيرلس في حلم وقال لي : متخفيش مش هيحصل حاجة، وأيضا رأته والدتي في حلم واقفا يصلي لي واضعا يده علي رأسي وينظر إليها قائلا : " أنا عارف كان عندها أيه وراح خلاص وهي ما عندهاش حاجة دلوقتي". ومن وقتها توقف النزيف. فذهبت للطبيب المعالج الذي أبدي دهشته مما حدث قائلا :" أنت أكيد حصل لك معجزة ... لأن النزيف إللي كان عندك مستحيل أن يقف وكان لازم إجراء عملية إجهاض ..." واستمر الحمل والحمد لله رزقت بمريم ، وكان ذلك بشفاعة البابا كيرلس بركته تكون معنا .


قوة عظيمة تضغط علي رأسها ...



السيدة / منيرة رياض – الجـــــيزة – تقول :

حدث في عام 1962 أن مرضت ابنتي بحالة نفسية، وكانت تبكي لأقل سبب. وأشار علينا الأصدقاء بالذهاب لكنيسة الأمير تادرس بحارة الروم لتأخذ بركة من مياه بئر القديس أبو نفر السائح فذهبنا إلي كنيسة الأمير تادرس، وقابلنا الأم مرثا رئيسة الدير نيح الله نفسها وبعرض الموضوع عليها قالت "روحوا للبابا كيرلس في البطرخانة"، فذهبنا في الحال وقابلنا البابا كيرلس السادس وصلي قداسته لابنتي صلاة طويلة وبعد خروجنا قالت ابنتي "عندما مسك البابا رأسي شعرت بأن قوة عظيمة تضغط علي رأسي" . ومن هذه اللحظة نالت ابنتي نعمة الشفاء، وحتى الآن لم تعاودها مثل هذه الحالة.



يعرف الأسرة كلها



وتستطرد السيدة منيرة رياض فتقول :

كنا في أبو قير عام 1969 وقمنا مع أحد الآباء الكهنة برحلة إلي الكنيسة المرقسية لوجود قداسة البابا بها ، وبدأنا في التقدم لنوال البركة ، وتقدم الأولاد أولا وكان ابني يرتدي قميصا بنصف كم فضربه سيدنا علي يده وقال له : " خلي أمك تعملك كم " ومضي الأولاد وتقدمت السيدات وعندما جاء دوري وتقدمت لأخذ البركة إذ بقداسته يقول لي "مفيش حتة تعمليها كم لأبنك " وجاء دور الرجال وحين تقدم زوجي لأخذ البركة –وكان أول مرة يراه البابا – قال قداسته لابني: "شوف أبوك لابس حشمة إزاي إلبس كده زي أبوك".. وكان زوجي يرتدي بدلة بكم طويل .. وتعجبنا جميعا فقد عرف البابا أفراد الأسرة كلها ! .


عصا البابا ... علامة الشفاء



السيدة / ن.س.م ( طلبت عدم ذكر الأسم ) – بني سويف – تقول :

بسبب ظروف الدراسة أقمت طرف خالتي بالقاهرة ، وفي إحدي الليالي أصيبت خالتي بشلل في وجهها ، بسبب إنفعالها الشديد لأحد المواقف، وأنتابها الفزع والقلق لما أصابها.

وتألمت جدا لحالتها، وأخذت أقرأ في كتب معجزات البابا كيرلس وأطلب لها الشفاء، ولكن لضعف إيماني، طلبت في صلاتي من البابا ألا أراه عندما يحضر لشفاء خالتي خوفا من شخص قداسته.

وفي إحدي الليالي وأثناء نومي في الغرفة بمفردي ، سمعت شخصا ينادي علي ، وعرفني أنه البابا كيرلس ولكني لم أراه فقلت له : " ليه مش عايز تشفي طنط ..؟ " فقال لي : " ما أنا شفيتها .." فقلت له : " لأ لسه " فقال لي : " لا .. حتي شوفي " فنظرت فوجدت عصا البابا كيرلس مسنودة أمامي علي الدولاب ، وعندما استيقظت وجدت خالتي قد امتثلت للشفاء ، وعادت لحالتها الطبيعية أسرع مما كان متوقعا.

بركة هذا القديس العظيم تكون معنا

يــــــــــــــــــــــكمل

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:06 PM
يعلم ما يجول بخاطره



الأستاذ / نبيل فؤاد نصر – كفر الشيخ – يقول :

في صيف 1991 تعرفت علي أحد الأشخاص غير المسيحيين وروي لي ما فعله معه البابا كيرلس السادس ، حين كان موجودا معنا بالجسد ، قائلا : (توجهت ومعي أحد أصدقائي لزيارة البابا وكنت أنوي أن أناقشه في مسألة كيف يكون المسيح ابن الله ؟ .. وهل الله له ولد..؟ ودار بيني وبينه حديث بسيط اقتنعت بعده تماما بفكرة تجسد المسيح ، وخلال هذا الحديث لم أستطع النظر في عيني البابا التي كانت تشع نورا، وبعد أن فرغ من حديثه معي طلبت منه أن يسمح لي بزيارته مرة أخري . فقال لي : " تيجي في أي وقت ..." ولكنه نهر صديقي قائلا له: "ما تجيش هنا إلا لما تبطل اللي أنت بتعمله ..." ، حيث كان هذا الصديق يشرب الخمر .

وهنا أنهي هذا الشخص حديثه متعجبا مما عرفه البابا كيرلس عنه وعن صديقه دون أن يخبره أحد بذلك .. حقا أنه لقديس عظيم .. لينفعنا الله ببركة صلاته .. .

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:06 PM
عزيز في عيني الرب موت أتقيائه ..



السيدة / شادية شفيق عبد الملك –تقول :

حضرت إلي مصر من الخارج لزيارة والدي الدكتور شفيق عبد الملك أستاذ التشريح بكلية الطب .. جامعة عين شمس ، وفي هذه الزيارة قال لي والدي أنه رأي البابا كيرلس السادس وهو يقول له : " أنا عاوزك ..." فأجابه والدي : " وأنا عايز آجي عندك .." ولكن البابا كيرلس قال له : " لما تنتهي من اللي في إيدك : ، وفعلا والدي وقتها كان مشغولا بتصحيح أوراق امتحانات الكلية وبمجرد الإنتهاء من التصحيح إنتقل والدي إلي السماء بصحة جيدة وعمر يناهز الثمانين عاما.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:07 PM
ربنا ينور لك عقلك...



الأستاذ / ع.ع.ز ( رأينا عدم ذكر الاسم ) – الأسكندرية – يقول :
وأنا بالفرقة الأولي بكلية التجارة، كان يوم السبت الموافق 5 يونيه 1993 موعد إمتحان مادة الإقتصاد، وتصادف أن كان زفاف شقيقي يوم الأربعاء الموافق 2 يونيه أي قبل الإمتحان بثلاثة أيام مما أدي لعدم إستطاعتي المذاكرة يومي الأربعاء والخميس، وأصبحت قلقا جدا وانتابني الخوف، وعند ذهابي للنوم مساء الخميس وضعت أحد كتب معجزات البابا كيرلس فوق رأسي وأخذت أتشفع به حتي غلبني النوم، فرأيت في حلم البابا كيرلس، وأنا أتوجه إليه مع لفيف من الناس لنوال البركة، وعندما جاء دوري سجدت أمام قداسته فإذ به يضع يده علي رأسي ويصلي لي صلاة طويلة ثم يقول لي: "روح ربنا ينور لك عقلك .." فسألته: "والسفر يا سيدنا ..." – حيث أنني كنت أنوي السفر لأوروبا فترة العطلة الصيفية– فأجابني " إنت ها تطمع ولا إيه ..؟" وفعلا قد أنار الله عقلي حيث أجبت علي جميع الأسئلة رغم طولها وصعوبتها، وكنت أتذكر كل كلمة وقعت عيني عليها حتي ولو لمرة واحدة، وقد نجحت في هذه المادة وجميع المواد الأخرى. وأما بالنسبة لموضوع السفر فقد تعقد ولم أتمكن من السفر .

فهذه الواقعة أثرت في كثيرا، وطمأنني إلي أن المعونه قويه والرحمة سريعة بصلوات هذا القديس العظيم.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:07 PM
كتاب البابا والتئام لكسر خطير



السيدة / كلير نجيب فوزي – نيويورك – الولايات المتحدة الأميريكية- تقول :

في يوم الأحد 18 أكتوبر 1987 حوالي الساعة العاشرة مساء كنت جالسة بمنزلي حاملة ابنتي الرضيعة علي رجلي أرضعها من زجاجة الرضاعة، وطال الوقت واستغرقت الطفلة في النوم فحملتها علي ذراعي لوضعها في سريرها، ولكن عندما هممت بالوقوف لم أستطع لأن رجلي اليسري كانت "منملة" ولم أشعر بها فسقطت بكل ثقل جسمي وكذلك ثقل الطفلة علي رجلي اليسري فانكسرت، ونظرت حولي فوجدت الطفلة بخير ولم يحدث لها شيء فشكرت الله علي سلامتها، وتقبلت هذا الوضع الذي حدث لي شاكرة الله علي كل حال. ونظرت إلي ساقي المكسورة فوجدت الثلث الأخير من الساق منفصلا تماما عن باقي الرجل، لا يربطه غير اللحم والجلد، أما العظم في تلك المنطقة المصابة فلم يكن متصلا.

وكان زوجي وقتئذ بالعمل وأطفالي نياما، وظللت أنادي لعل أحد منهم يستيقظ، وبالفعل استيقظت ابنتي وعمرها خمس سنوات فطلبت منها إحضار التليفون، واتصلت بصديق لزوجي وللعائلة، وهو الأستاذ عفت صموئيل الذي حضر علي الفور وإتصل بالإسعاف. وجاءت السيارة وقام رجال الإسعاف بعمل جبيرة للساق من الخشب وضموا الأجزاء المكسورة ببعضها وتم نقلي إلي المستشفي وهناك تم عمل أشعة علي الكسر فأخبرني الطبيب أن الكسر خطير، وهو كسر مضاعف، فقد كسرت الساق في هذا الجزء إلي ستة أجزاء، منهم جزءان منفصلان تماما والعظم مفتت "كالرمل " وأخبرني أن هذه الساق من المستحيل أن تعود طبيعية مرة أخري لأنها ستصبح قصيرة حوالي 5 سم وذلك لتفتت العظم، وستكون أيضا ملتوية.

ثم قام الطبيب "بتجبيس" الساق وتم عمل أشعة أخري وإذ بالعظام لم تقترب من بعضها فأخبرني الطبيب أنه بعد ثلاثة أيام وبعد أن يجف الجبس تماما سيقوم بشق الجبس وإجراء عملية جراحية لوضع ثمانية مسامير بالساق، أربعة منها ستوضع أسفل الجزء المكسور وأربعة أعلي الكسر وسيتم ربط العظم المنكسر بأسلاك من البلاتين لتثبيتها أمام بعضها حيث أن الكسر خطير. كل هذه الأحداث وأنا أشعر بسلام داخلي لم أكن أعرف سببه وذلك رغم كل الآلام ورغم كلام الطبيب.

ثم أحضر لي زوجي بالمستشفي سلسلة كتب معجزات البابا كيرلس والتي كنت أحب قراءتها، ولم أكن أستطيع الجلوس حتي للأكل، فرجلي المكسورة معلقة فوق عدة وسادات، ولكنني حاولت أن آخذ وضعا أستطيع معه قراءة الكتب، وفجأة سقط أحد كتب المعجزات علي ساقي المكسورة فأحسست بتيار ساخن يسري في كل الساق من أعلي الفخذ حتي أصابع القدم. وشعرت أن أحساسي بتلك الحرارة شيء غير عاد، وأيقنت أن يد الله قد امتدت لتلمس هذه الساق . وعندما عاد زوجي لزيارتي أخبرته بكل ما حدث وبثقتي أنه لن تجري لي أية عملية ولن توضع أي مسامير في رجلي لأن يد الله قد تدخلت للشفاء .. وفعلا أتي الطبيب وبعد أن قام بعمل أشعة مرة أخري أخبرني أنه لا داعي للعملية لأن العظم قد تقارب تجاه بعضه وأن هذه معجزة.

أنني أكتب هذه المعجزة الآن بدير مارمينا والبابا كيرلس بعد أن قمت بزيارة الدير في يوم الأحد الموافق 22 يوليو 1990 عند أول زيارة لي لمصر، وأنا الآن أمشي سليمة تماما . والحمد لله لم يحدث لرجلي أي شيء مما أخبرني به الطبيب فلم تقصر ولا حتى مليمتر واحد

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:08 PM
أبونا ده أنا شفته وكلمني!!



جدة الطفل / س.ي.ت ( طلبت عدم ذكر الأسم) – القاهرة – تقول :

حدث في نوفمبر 1992 أن أرسلت لنا مديرة المدرسة التي بها حفيدي البالغ من العمر خمس سنوات تفيد بضرورة عرض الطفل علي طبيب لكثرة حركته وعنفه في اللعب مع زملائه، وموافاتهم بالتقرير وإلا فسيضطروا لمنعه من دخول المدرسة .. وبعرض الطفل علي الطبيب قال: أنه مصاب بذبذبات سريعة في المخ تسبب سرعة الحركات وأمرنا بإعطائه بعض الأدوية. ولكن شاءت عناية الله أن يحضر أحد الأصدقاء جزءا من ملابس البابا كيرلس وعلي الفور وضعناه علي الطفل، وطلبنا شفاعته – وفي صباح اليوم التالي نظر الطفل إلي صورة البابا المعلقة علي الحائط بالمنزل وقال: "أبونا ده أنا شفته وكلمني"، فشعرنا بالأطمئنان وفعلا ذهبنا بالطفل مرة أخري إلي الطبيب الذي أبدي دهشته وصرح بأنه طفل طبيعي وأمر بإيقاف الأدوية وكتب تقريرا بذلك، وأكمل الطفل دراسته وسط دهشة الجميع من سرعة شفائه ببركة البابا كيرلس السادس حبيب الأطفال بركته تكون معنا .

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:08 PM
وضع يده علي رأسي وصلي طويلا....



أحد الآباء الكهنة ( معروف لدينا ) يقول:

حين كنت طالبا ذهبت مع بعض الأصدقاء لزيارة قداسة البابا كيرلس السادس لنوال بركاته، وكنا نقف في طابور طويل أمام قداسته وكان كل شخص يتقدم ويقبل الصليب ويد البابا وينصرف، وحين جاء دوري فوجئت بقداسته يضع يده علي رأسي ويصلي لي طويلا، ولم يفعل ذلك مع أحد من قبلي، فتعجبت أنا وزملائي لما حدث وبعد حوالي أثنين وعشرين عاما وقع علي الأختيار لأكون كاهنا وتمت الرسامة، وهنا تذكرت ما فعله البابا كيرلس معي، وسر وضع يده علي. بركة صلواته تكون معنا.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:09 PM
هتجيب إمتياز ...



الدكتورة / ن.ش.ح- القاهرة ( طلبت عدم ذكر الأسم) تقول :

كانت ابنتي تؤدي امتحانات السنة الثالثة بكلية الطب عام 1993، وكانت تبذل مجهودا مضنيا لتضمن حصولها علي تقدير امتياز، ولكن بعد امتحان مادة الطفيليات اكتشفت أنها أخطأت في إجابة أحد الأسئلة، وبهذا تكون قد فقدت ست عشر درجة، فعادت إلي المنزل في حالة إنهيار تام.

فأرسلنا خطابا لدير مارمينا العجايبي نطلب فيه الصلاة من أجل ابنتي وعدة مواضيع أخري، وجاءنا الرد من الدير في خطاب يطمئنا أن الآباء يصلون ويطلبون شفاعة مارمينا والبابا كيرلس من أجلها، وفي يوم إستلامنا لهذا الخطاب رأيت البابا كيرلس في حلم جميل وهو بملابس الخدمة البيضاء يجلس مع أحد الأشخاص بجوار المنجلية في كنيسة واسعة جدا، وما أن رأيته حتي أسرعت إليه وإذ به يقوم ويتجه نحوي فارتميت علي كتفه وأخذت أبكي بمرارة فسألني بصوته الحنون: "مالك يا بنتي إنتي زعلانة ليه؟ ..زعلانة علشان بنتك عملت وحش في الامتحان؟ .. ما تزعليش يا ستي هتجيب إمتياز" فقلت له "إزاي يا سيدنا دي عملت وحش خالص في امتحان الطفيليات" فقال لي "باقولك هتجيب امتياز" وأخذ يكلمني في عدة مواضيع أخري .. وعند خروجي من الكنيسة لاحظت أن رجلي اليسري مبتلة بشيء ما، واستيقظت وأنا لاأصدق ما رأيت، وتكتمت الأمر خشية آلا تكون الرؤيا من السماء، ولكن تحقق ما قاله لي البابا كيرلس، فقد نجحت ابنتي بتقدير امتياز، وأيضا حدثت معجزة في رجلي اليسري فلم تعد تؤلمني كما كنت من قبل حيث كنت أعاني من آلام شديدة بها وخاصة عند النوم، لدرجة أنني كنت أتناول العديد من المسكنات حتى يزول الألم وأستطيع النوم، وحتى يومنا هذا وبعد مرور أكثر من أربعة أشهر علي الحلم لم أشعر بأي ألم . كيف أحس البابا بمتاعبي دون أن أشكو له شيئا عنها ؟!

لذا لن أنسي أبدا محبة البابا كيرلس وحنانه وعطفه علي أنا الغير مستحقة لرؤيته .. بركته تكون معنا .

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:09 PM
ملاك الرب حال حول خائفيه ... ( مز 34 :7)



الأستاذ / منير عيد المسيح – القاهرة – يقول :
في شهر يونيو 1986 كنت بإدارة مرور دمنهور لإنهاء إجراءات ترخيص سيارة أتوبيس مشتراه من شركة قطاع عام، وأثناء فحص السيارة فوجئت بالمهندس المختص يتوجه إلي الضابط المسئول ويقدم له ظرفا كان ضمن الأوراق مدعيا أنني قدمت له رشوة لأن رقم شاسيه الأتوبيس مزور وغير حقيقي، وكانت هذه مفاجأة أذهلتني حيث أنني أصبحت متهما في قضية خطيرة لا أعرف سببها، فانتابني الحزن والخوف لأني في بلد غريب ولا أحد يعرفني.

وتذكرت المزمور القائل: "... في الطريق التي أسلك أخفوا لي فخا تأملت عن اليمين وأبصرت فلم يكن من يعرفني ... " واستنجدت بالبابا كيرلس فشعرت بشيء من الهدوء. وتذكرت صديقا لي اسمه عبده يوسف، يعمل بسنترال دمنهور، فناديت علي سائق الأتوبيس وأعطيته اسم صديقي ورقم تليفونه لاستدعائه. وقام السائق بالإتصال به و فعلا حضر صديقي بسرعة قبل البدء في التحقيق. وقد أحسست بالراحة النفسية لوجوه معي، وقام ضابط المرور بكتابة مذكرة بالواقعة وأحالها إلي شرطة دمنهور للتحقيق وأثناء توجهنا إلي قسم الشرطة فوجئت بصديقي عبده ينادي علي أحد المحامين الذين يعرفهم وكان يدعي الأستاذ/ ماهر نعيم إذ تصادف سيره بالطريق فطلب منه مصاحبتنا فترك كل أعماله وتفرغ عن طيب خاطر لمدة ثلاثة أيام كاملة استغرقها التحقيق. وأمام المحقق بقسم الشرطة شهد السائق بأن الظرف يخصه وكرر نفس الشهادة أمام النيابة، وأثناء وجودي أمام مدير النيابة، شاهدت البابا كيرلس يمسك أذن المهندس الشاكي ويقول له "إيه اللي عملته ده ..." وفوجئت بالمهندس يبكي ويقول للسائق "أنا آسف من اللي حصل ده ماكنتش متصور أن الموضوع هيوصل إلي الشرطة والنيابة" ولكنه لم يستطيع تغيير أقواله خوفا من المساءلة، وبعرض الموضوع علي مدير النيابة فوجئت بأنه متعاطف معي جدا وأمر بإخلاء سبيلي بكفالة قدرها خمسون جنيه، فطلبت إحالة السيارة إلي لجنة عليا بالقاهرة لفحصها، وجاء التقرير يفيد بسلامة رقم الشاسيه وأنه غير مزور. وبعد حوالي أربعة أشهر إتصل بي الأستاذ ماهر المحامي ليبشرني بأنه لأول مرة في تاريخ القضاء يأمر المحامي العام بحفظ الدعوة قبل عرضها علي محكمة الجنايات. ما أعظم بركات وسرعة إستجابة قديسنا البار البابا كيرلس والذي كان له الفضل أيضا في إقلاعي عن التدخين منذ ثلاث سنوات .

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:10 PM
واستيقظ معافي


الأستاذ / ا.ب.ف. ( طلب عدم ذكر الاسم ) مصر القديمة- يقول :
عندما كان عمري خمس سنوات وشقيقتي أربعة سنوات، مرض والدي بالبواسير وطلب منا أن نقف أمام صورة البابا كيرلس لنصلي ونطلب له الشفاء وأنتهيت أنا من الصلاة وتركتها هي لتكمل صلاتها ففوجئنا بها تقول: أن البابا كيرلس كلمها من الصورة قائلا: "روحي قولي لبابا نام شوية وأنت هتصحي كويس، وفعلا نام والدي نوما هادئا واستيقظ معافي وكأنه لم يكن به شيء.

بركة صلاة هذا القديس تكون معنا .

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:10 PM
"حصة برما" تشهد لك



هدية معدة للبابا منذ أكثر من مائة عام

في عام 1960 كان البابا كيرلس يزور بلاد الوجه البحري، وأثناء زيارته "لحصة برما" بمحافظة الغربية، استقبله الشعب بالفرح والسرور وحملوا سعف النخيل حتي غير المسيحيين منهم، وفي بداية كل عمل كانت الصلاة في كنيسة البلدة، وهي كنيسة أثرية، وتضم كنيستي الشهيد العظيم مارجرجس والسيدة العذراء مريم، وتقدم وفد من أهل البلدة من بينهم القمص تادرس عبد النور والدكتور تادرس ميخائيل عضو المجلس الملي بالأسكندرية، ووجهوا الدعوة لقداسة البابا ليقوم بصلاة تدشين الكنيسة بعد أن تم تجديدها، فقبل البابا الدعوة، ولعل هذه هي المرة الوحيدة التي قام فيها البابا بصلوات التدشين للكنائس، حيث كان ينيب عنه أساقفة الإيبارشيات في إقامة مثل هذه الصلوات، وفي المساء وبعد الإنتهاء من صلاة رفع بخور عشية، ووسط تهليل الجموع وفرحة الشعب، تم الإعداد لصلاة التكريس، وعند إحضار كتاب طقس صلوات تكريس الكنيسة والذي كان قد عثر عليه عند تجديد الكنيسة، فإذ به مخطوط مذهب قديم، تاريخ نسخه يرجع إلي عام 1850 أي قبل زيارة قداسة البابا للكنيسة بأكثر من مائة عام، ومن العجيب الذي أدهش الجميع أن الناسخ المجهول بدأ الكتاب بتقديمه وإهدائه إلي الآب البطريرك الجالس علي عرش مارمرقس، والذي سيحضر لزيارة هذه الكنيسة ويقوم بتدشينها، وفعلا عقب الإنتهاء من صلاة التدشين، أهدت الكنيسة هذا المخطوط لقداسة البابا.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:11 PM
حجاب لدير مارمينا


وعندما كان البابا يتفقد مباني الكنيسة الأثرية "بحصة برما"، وجد حجابا أثريا مطعم بالعاج عمره حوالي أربعمائة عام فقال البابا للدكتور تادرس: "يا ابني هذا الحجاب ينفع في دير مارمينا اللي هنبنيه في مريوط" .ونسي الجميع هذا الموضوع منذ ذلك التاريخ.
وفي عام 1970 فكر بعض المحبين في شراء هذا الحجاب، وتقديمه لقداسة البابا كيرلس، دون أن يعلموا شيئا عما تمناه البابا – وفعلا تم شراؤه، وإهداؤه لدير مارمينا ورآه البابا، وباركه وفرح به جدا، وكان ذلك في آخر زيارة قام بها قداسته لدير الشهيد العظيم مارمينا بمريوط.
وفي إحدي زيارات الدكتور تادرس لدير مارمينا، رأي الحجاب الذي كان البابا قد أعجب به وتمناه ليكون في دير مارمينا، فاندهش وأخذ يتساءل، كيف أرشد روح الله هؤلاء المحبين الذين لا يعرفون ما تمناه البابا، حتي يتممون أمنيته هذه.


يعرف مالا يعرفه أهل المنزل

وعندما أقام البابا صلاة القداس الألهي "بحصة برما"، أعدت الكنيسة ولائم غذاء من أفخر الأطعمة وأشهاها، وتقدم الدكتور تادرس يحمل صينية خاصة من هذه الأطعمة إلي قداسة البابا الذي شكره ودعا له وأعادها كلها، وطلب منه أن يحضر له نوعا من الطعام يشتاق إليه، ورد الدكتور تادرس أته مستعد لإحضار أي شيء من أي مكان، ولكن البابا قال له: "اذهب يا دكتور إلي منزل عائلتك تجد زلعتين جبنة قديمة (مش) من أيام جدتك، موجودين في ...(وحدد المكان)، هات لي حتة صغيرة مع رغيف من اللي خابزينه النهارده، وشوية شاكوريا خضراء"، وتعجب الدكتور تادرس لأنه لا يعلم أي شيء عن ذلك حيث أنه يقيم منذ فترة بالإسكندرية، فذهب إلي منزل العائلة وسألهم عن وجود هذه الأشياء، وتعجب الجميع إذ وجدوا أن ما طلبه البابا مخزون في نفس الأماكن التي حددها قداسته، وعاد الدكتور تادرس وقدمه للبابا الذي قال له: "يا ابني هذا الطعام أحسن بكثير من كل الموائد ..."

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:12 PM
توبة ونجاة

وحدث أثناء زيارة البابا " لحصة برما " معجزات عديدة، نقتطف منها الواقعة الآتية:
يقول القمص تادرس كاهن الكنيسة : في أثناء استقبال البابا لجموع الشعب بعد صلوات تدشين الكنيسة، تقدم إليه رجل غير مسيحي في وسط الازدحام يريد تقبيل يد قداسته ولكن البابا انتهره ولم يعطه يده قائلا له بعنف: "روح يا راجل ارمي اللي في جيبك ده .. روح يا راجل"، واستعجب الجميع، وخرج الرجل وغاب لفترة وجيزة ثم عاد، ووقف في الطابور الطويل أمام البابا، وعندما وصل إلي قداسته باركه وأعطاه يده وقبلها وغادر الرجل الكنيسة. وبعد حوالي ساعة عاد مرة أخري وأخذ يصرخ في وسط الجمع قائلا: "ينصر دينك يابابا كيرلس .. ينصر دينك يابابا كيرلس" وتعجب الجميع.
وقد روي هذا الرجل لأبونا تادرس ما حدث معه معلنا توبته قائلا "عندما حضرت في المرة الأولي كان بسترتي قطعة من الحشيش، فنهرني البابا وقال لي: "روح أرمي اللي في جيبك ده يا راجل ..." رافضا أعطائي يده لأقبلها، فخرجت من الكنيسة مذهولا، إذ كيف عرف البابا بما أحمله، فذهبت وتركت ما كان معي عند أحد أصدقائي بجوار الكنيسة، وعدت مرة أخري، وأخذت بركة البابا، وفي طريق عودتي للمنزل أعترضتني سيارة شرطة وقاموا بتفتيشي لعلمهم بما يمكن أن يكون معي، ولكن بفضل بركة هذا الرجل أنقذت من هذا الموقف، فرجعت للكنيسة مرة أخري لأقدم شكري لهذا الرجل العظيم قائلا له: "ينصر دينك يا بابا كيرلس ... ينصر دينك"

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:12 PM
خلص له الورقة اللي معاه

السيد / بشير مقاريوس 138 شارع تانيس بالأبراهيمية – الأسكندرية
أن ابنته دخلت أحد أديرة الراهبات، وكان لها مبلغ من المال لدي هيئة التأمينات الأجتماعية. وقد طلبت الهيئة شهادة بانخراط الابنة في سلك الرهبنة. وقد حصل الوالد علي شهادة بذلك من كنيسة الشهيد مارجرجس باسبورتنج، وكان يلزم أن تصدق عليها البطريركية. وقد رفض أبونا الوكيل بالأسكندرية – في ذلك الوقت – أن يصدق علي الشهادة، رغم أن بعض العاملين بالبطريركية أكدوا لأبونا الوكيل أن الفتاة ووالدها معروفان لهم. فغضب الوالد، وقال لأبونا: "أنا هشتكيك للبابا كيرلس". وكان البابا وقتئذ في القاهرة .. ولكن قلبه مع أولاده في كل مكان .

حدث أثناء الليل أن رأي السيد/ بشير البابا كيرلس في حلم يطيب خاطره، ويقول له: "ما تزعلش من أبونا (...) تعال لي مصر وأنا هخلص لك كل حاجة " . وفي الصباح سافر السيد/ بشير إلي القاهرة، واتجه رأسا الي المقر البابوي، فوجد البابا كيرلس واقفا بباب قلايته يصلي لبعض أبنائه، ويضع يده علي رءوسهم. وما أن رآه مقبلا عليه، وقبل أن يجيبه أو يقول كلمة واحدة، أشار الي شماسه القريب منه، وقال له: "خذ عم بشير، وخلص له الورقة اللي معاه" .
قلت لصديقي : ماذا نسمي هذه الواقعة ؟ هل هي مجرد معجزة ؟ أم أبوة حقيقية نابعة من شخصية ممتلئة من روح الله ؟

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:13 PM
ضلوا الطريق في الصحراء

واقعة أخري سمعتها من السيد / السبع أنطونيوس (1 شارع المحروقي – الاسكندرية ) قال :

في أحد الأيام عندما كنت موجودا بدير مارمينا بمريوط، قال لي البابا كيرلس: "قوم خذ عربيتك وامشي في الاتجاه ده " وأشار بيده الي اتجاه لا نسلكه سواء في الذهاب الي الدير أو في العوده منه، فسألته: "لماذا" قال لي: "هتلاقي واحد تايه ومعاه ستات وعربيته عطلانة، وانت هتصلحها، وهتوريهم السكة وتجيبهم هنا". فأطعت امره رغم انني لست ميكانيكي سيارات. فقمت وسلكت بسيارتي في الاتجاه الذي حدده البابا . وبعد أن قطعت مسافة تصل الي سبعة كيلومترات تقريبا، وجدت السيارة وصاحبها ومعه بعض السيدات . وبرفع غطاء المحرك (الكابود) لمحت من أول وهلة أن خرطوم البنزين منفصل عن المنظم ( الكربيراتير)، وبعد أعادته الي موضعه أمكن تشغيل المحرك علي الفور، واتجهنا معا إلي الدير وهناك سمعنا منهم كيف ضلوا الطريق في الصحراء، وفقدوا الأمل في النجاة عندما تعطلت السيارة، اذ لم يلمحوا أي أثر لبشر في المنطقة، وأسلموا الأمر لله منتظرين حدوث معجزة. وفجأة يجدونني أمامهم مبعوثا من عند البابا كيرلس لأصلاح السيارة، ولارشادهم الي طريق الدير .

قلت لصديقي : وهل هذه أيضا مجرد معجزة ؟.. أم هي تعبير عما يعتمل في قلب البابا نحو أولاده من حب حقيقي مما جعل الله يكشف له مشاكلهم وأتعابهم ؟

تساءل صديقي قائلا : " انستطيع القول أن البابا كيرلس السادس كان عبقريا اذ جمع العديد من الصفات ؟ ".

ولكني استنكرت هذا التعبير "عبقرية "، وقلت أن وصف العبقرية يدل أكثر ما يدل علي ذكاء فطري، وجهد شخصي لتنمية هذا الذكاء واستغلاله، وهذا وصف لا ينطبق علي القديس البابا كيرلس، لأن ما صدر عنه هو في حقيقته عمل الروح القدس في شخصه البسيط المتضع .وإذا شئنا دليلا علي ذلك، فلنبتعد عن شخص البابا،

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:13 PM
عصا الرعاية


ولنستمع الي معجزة أخري رواها السيد / السبع انطونيوس، حيث لا ترتبط المعجزة بشخص البابا، فلا مجال للأشارة الي عبقرية ..
رغم مكانة البابا العالية ومركزه الكبير، فأنه كان امعانا في زهد العالم يستخدم عصا رعاية مصنوع من الخشب المطلي باللون الأسود، رغم أنه كان يستطيع شراء عصا من الأبنوس مثلا، وقد عرفت ذلك عندما أعطاني عصاه لأعيد طلائها، فأخذتها وأبقيتها في منزلي حوالي أسبوع إذ كنت أضعها في كل حجرة مدة تزيد عن اليوم الواحد بقصد التبرك . ثم أعطيتها بعد ذلك لصاحب ورشة دهان دوكو يدعي ( أحمد ونه) بالأزاريطة بالأسكندرية ليقوم بدهانها. وقد ماطل في تسليمي إياها . ولما كنت اتشاحن معه لهذا السبب كان يجمع بعض أصحاب المحلات بالمنطقة ليرجوني أت أترك العصا عنده مدة أطول ويقول :" العصا دي مبروكة وحصل منها حاجات كثيرة ومش هسلمها لك دلوقتي " . وقد حاولت أن أعرف شيئا مما حدث، ولكنه كان يلزم الصمت لسبب لا أعرفه . وعند استلامي العصا رفض تقاضي أجرا، وقال لي: كفاية بركات ربنا اللي اخذتها بسبب العصاية دي".

وعند اعادتها لقداسة البابا كيرلس بادرني بقوله : " طيب الراجل الغريب معذور، وانت يا أخويا بتلففها البيت بتاعك كله .. ليه؟ .. بس أنت نسيت المطبخ!!"

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:14 PM
اسمك لا يوجد بكشف الراسبين
من الأخت ..... بولاق الدكرور الجيزه.(طلبت عدم ذكر الأسم)
مرسلة الى موقع تمجيد
انا حبيت ان اكتب اليكم قصه صنعها الرب معي بصلاه وشفاه البابا كيرلس وتبدأ في عام 1999 حينما كنت في السنه الثانيه من معهد صناعي ومده الدراسه فيه سنتان.
وقد تمت امتحانات الترم الاول وخرجت منها بثلاث مواد وكان علي ان امتحن هذه المواد في فصل الصيف ومرت هذه السنه علي ان يكون امتحاني في فصل الصيف للثلاث مواد. وامتحنت وانتهيت من العام الدراسي بالكامل وكنت قبل ان اذهب لاي امتحان اصلي في الكنيسه باكر واتشفع بماما العذراء مريم والبابا كيرلس لأنه أصبح شفيعي في ذلك الوقت.
ومرت الايام وانا انتظر نتيجه الثلاث مواد لكي احصل علي شهاده التخرج لانني قد نجحت في الترم الثاني وكان على اتنظار النتيجه للثلاث مواد وفي يوم اتصلت بي صديقتي تبلغني اننا رسبنا مره اخري في مادتين ونجحنا فقط في ماده واحده من الثلاثه. حزنت جدا لما سمعت الخبر وبكيت ومعي بيدي صوره صغيره للبابا كيرلس وكنت ابكي طوال اليل لمده خمس ساعات متواصله واتكلم مع الصورة وأقول "لماذا وانت تعرف انني جاوبت جيدا لماذا لم تكن معي ولم تتشفع لاجلي"
واستمريت في التكلم مع الصوره وفي صباح اليوم التالي ذهبت لانظر النتيجه بنفسي وبالفعل رأيت انني رسبت ومرت الايام والشهور الي ان ياتي ميعاد الامتحانات ومن الضروري ملء استمارات مره اخري للدخول في هذه الامتحانات وبالفعل ذهبت انا وصديقتي للمعهد واشترينا الاستمارات وملئنا ها ووضعنا صورنا عليها وكان الباقي علينا ان نذهب الي شئون الطلبة لين لإمضاء الاستمارات.
ولما دخلنا سألتني موظفه شئون الطلبة عن اسمي وفوجئت بها تقول لي أنتي فين؟ اقول لها انا هنا وهي تقول لي ولماذا الي الان لم تسحبي ملفك ملف التخرج قلت لها انني رسبت في مادتين واريد ان تمضي لي علي الاستمارات.
وهي تخاطبني كانها تعرفني من قبل وحقا انا لا اعرفها ولكنها كانت تخاطبني كانها تعرفني وتبحث عني وقالت لي انتي لست بحاجه لملاء استمارات لانك ناجحه فوجئت بما تقوله لي وقلت لها انا رسبت في مادتين وقالت لي انظري هذا كشف باسماء الراسبين واسمك لا يوجد بيه رغم انني بنفسي رائيت النتيجه مكتوبه علي الحائط ورائيت اسمي مع الراسبين. وفعلا نظرت للاوراق التي معها واكتشفت ان اسمي لا يوجد بينهم وقالت لي "انهم رفعوا نتيجتك في المادتين قلت لها انا كان باقي لي عشر درجات علي النجاح ولا يسمح بالرفع"
قالت لي اذهبي واسحبي ملفك وانتي تتاكدي وللوقت ذهبت وانا الي الحظه التي ذهبت فيها لم اصدق انني ناجحه وقلت للموظفه عن اسمي وبالفعل اتت لي بالملف الخاص بي في الحال وشكرت الرب كثيرا علي ما فعل من اجلي وفي هذا اليوم قد اعطتني صديقه لي صوره صغيره للبابا كيرلس بمناسبه نجاحي ومرت الايام ومره عام واذا بي ادخل في ظروف صعبه وانا بصلي تذكرت هذه الصوره وتذكرت انها بالمناسبه الي نجحت فيها وان الغرض من هذه الصوره بالذات لكي اتذكر ما صنع الرب معي بشفاعه البابا كيرلس وكانت الصوره في نفس اليوم لكي يحسسني البابا كيرلس انني لا انسي انني بكيت له امام صورته واعطاني هديه صوره جديده بنجاح عظيم اشكر الرب.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:15 PM
معجزات مع طالبة من الاسكندريه
الاسم : س. و. - الاسكندرية (طلبت عدم ذكر الأسم)
مرسلة لموقع تمجيد
اود اولا ان اشكر ابى وشفيعى البابا كيرلس على ما قدمه لى. رغم صغر سنى الا ان البابا كيرلس فعل معى معجزات كثيرة اذكر منها:-
·وانا طالبة بالصف الثانى الثانوى مرت بى مشاكل كثيرة منها اننى كنت راكبة مشروع (ميكروباس أجره بالفرد في اسكندرية) وفى اثناء الطريق لكى يتفادى عربة طلع فوق الرصيف مما سبب لى فتح فى شفتى وبعد هذه الحادثة كنت لا اقوى على ركوب مشروع فكانت تنتابنى حالة خوف شديدة حتى ان الركاب يلاحظون ذلك وفى يوم وانا راكبة مشروع قلت يابابا كيرلس لو ما خلتنيش اخاف ساكتب لك هذة المعجزة وفى نفس اللحظة لم اشعر باى خوف.
·معجزة أخرى حدثت معي أن انكسرت رجلى وكذلك مرضت والدتي وحجزت لمدة 4 اشهر فى المستشفى وطبعا كل هذا اثر على مذاكرتى واصبحت فى اخر العام عصبية وخائفة جدا ومتوترة ودائمة البكاء لاى سبب وذهبت لدير مارمينا لزيارة البابا كيرلس قبل الامتحانات بـ 10 ايام وبعد ذلك فتحت كتاب معجزات للبابا كيرلس فوجدت فيه قوله "وحصل هذا الطالب على 90 %" وهذا ما نتمناة جميعا. ففرحت بهذه المقولة جدا وأعتبرتها وعد لي. واصبحت اذاكر بكل جهدى لكى يتحقق وعده لى وحصلت فى هذة السنة على مجموع 82.5% وكان مجموع لايصدق نظرا لصعوبة الامتحانات فى هذه السنة وبفضل البابا كيرلس حصلت على مجموع اكثر من ناس أصحابى لم يكن عندهم مشاكل. ورغم كل هذا فقد زعلت من البابا كيرلس لانة لم يحقق وعده ولكن لكى نعلم ان كل كلمة البابا كيرلس يقولها تنفذ فقد حصلت فى السنة التالية على 90%.
·وايضا فى صيف هذا العام كانت والدتى ستدخل العمليات لانها بتغسل كلى والكلية الى بتفسل منها فشلت فى العمل فذهبت للبابا كيرلس لانى كنت خائفة جدا خاصة انها لم تتعرض سابقا للبنج الكلى ولانها تحتاج لعملية نقل شريان من القدم ونقلة الى اليد، بعد ذلك اصبحت العملية تؤجل من يوم الى يوم وذلك بدون سبب، بعد ذلك قابلنا ناس فى المستشفى ونصحونا بالذهاب الى دكتور معين وهو الاول فى هذا المجال وبالفعل ذهبنا واكد ان العملية الأولى جيدة ولن تحتاج الى هذة العملية ( كان يوجد شخص سيعمل مع والدتى هذة العملية وبالفعل عملها حيث جلس فى العمليات 6 ساعات وبعد ذلك بفترة صفيرة توفى اثر العملية ) قد نجانا البابا كيرلس من هذة العملية.
·معجزة اخرى وانا فى الكلية ذات مرة ركبت الترام وكانت معى محفظة بها كل الاوراق التى تثبت انى فى الكلية ( من كرنية الكلية – رقم جلوس – ...... ) بالاضافة الى مبلغ كبير من المال، وسرقت مني هذة المحفظة بالكامل مما احذذنى جدا وجلست مدة ادخل الكلية بصعوبة بسبب عدم وجود كرنية معى طلبت من كل القديسين وعلى راسهم البابا كيرلس والقديس ونس وكان هذا فى اسبوع الالام بعدها بعدة ايام اتصلت بى فتاة قالت أنها وجدت المحفظة، ووجدت بها كل اوراقى اما المال فالرب دبر احتياجاتى إليه.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:15 PM
مع الأسد في حديقة الامبراطور

السيد / قرياقص بساده
(من تسجيلات الدير )

( ملحوظة السيد / قرياقص بساده رجل أعمال معروف في أثيوبيا وكان علي صلة بكبار رجال الدولة ومنهم الامبراطور هيلاسلاسي )
يقول سيادته : خلال زيارة البابا كيرلس السادس لأثيوبيا ، نزل في قصر مينليك . وفي حديقته يعيش أسدان داخل كابينة ( كشك) ،وبعد أن يأكلا ويشبعا يسمح لهما بالخروج منها ، ولكنهما علي أي حال مربوطين بسلاسل إلي أعمدة حديدية ... وهما يثيران خوف الجميع ، ولا أحد يقترب منهما إلا المكلفين برعايتهما.
ولكن البابا كيرلس عندما نزل إلي الحديقة اقترب من أحدهما لفترة من الوقت حتي أن المصور الخاص بقداسته كان لديه متسع من الوقت لإعداد آلته والتقاط صورة لقداسته وهو في هذا الوضع العجيب....
كنا – كما يقول السيد / قرياقص – في خوف ووجل ، ولكن البابا كان هادئا تماما والأسد رابضا علي الأرض في سكينة
ولما ترامي الخبر إلي سماع الأمبراطور السابق هيلاسلاسي قال :" حقا أن البابا رجل روحاني "

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:16 PM
عودة مخطوف في لبنان

السيدة / مرسيل صفير
الخرطوم – السودان

أنا لبنانية أقيم في الخرطوم . سمعت عن البابا كيرلس السادس من أقباط السودان . ومنذ سنة تقريبا ( تاريخ الرسالة14/ 2/1989) أصبت بانزلاق غضروفي فلازمت الفراش أكثر من شهر ونصف. وفي يوم زارنا أحد الأصدقاء ، وأعطاني كتابا عن معجزات هذا القديس وزيتا مباركا ، فبهرت للقوة التي مع هذا القديس العظيم ، وبكيت كثيرا لتلك القوة الألهية التي تشع من نظرات عينيه... فطلبت شفاعته ، وكنت أتألم من المرض كثيرا الذي امتد إلي ساقي اليسري ، فأصيبت بشلل خفيف ... وسرعان ما عاودتني العافية وهجرت فراش المرض ، ودبت الحركة في ساقي التي ما كنت أشعر بالجزء الأخير منها.
ولما فرغت من قراءة كتاب معجزاته تذكرت زوج شقيقتي في لبنان فقد اختطفته منظمة ثورية لمطالبة الشركة التي يعمل بها ببعض المكاسب ، ولم يكن أحد يعرف مكانه ،وفشلت الوساطات في الأفراج عنه ... فكنت أنا وشقيقتي نضرع إلي الله من أجله متشفعين بالبابا كيرلس السادس الذي كانت شقيقتي أيضا تؤمن بشفاعته.
وفي ليلة بعد صلاة حارة، حلمت بالبابا كيرلس يعطي لأختي ورقة ، وقال لها : هذه الورقة سيوقع عليها في (5) الشهر ، فاستيقظت من نومي فرحة مسرورة .
وقد أفرج عنه بالفعل بعد مضي ما يقرب من خمسة أشهر في يوم 6 حزيران(يونيه). ولما حكيت لأختي الحلم وأن البابا قد حدد يوم خمسة ، اخبرتني أن الأتفاق علي خروجه تم يوم 5 حزيران ، ولكن أفرج عنه في اليوم التالي .
لقد شكرنا الله كثيرا ، وتعلقت نفوسنا بشفيعه الحبيب البابا كيرلس السادس الذي أطلب شفاعته لي في كل أموري .. ومن يومها حرصت علي اقتناء كافة ما صدر عنه من مطبوعات قرأتها جميعا مع أفراد أسرتي .

وتستطرد هذه السيدة في سرد معجزاته معها لتقول
عاودتني في أحد الأيام آلام الانزلاق الغضروفي ، فلجأت علي الفور إليه طالبة شفاعته لدي الله وقلت له كما شفيتني من قبل ... تدخل اليوم أيضا لأن أربعة أولاد في حاجة لرعايتي متذكرة الآلآم التي عانيت منها مدة تربو علي شهر ونصف ... فدهنت ظهري بالزيت المبارك ووضعت عليه صورة صغيرة لقداسته ، وقلت الآن سأشفي وأنت لن تتركني . وما أن مضي النهار حتي شعرت بتحسن كبير ، ولما أقبل الليل ، كان المرض قد زايلني .... وأصبحت في أحسن حال.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:17 PM
http://www.yaso3na.com/4m/images/smilies/red_heart.gif


معجزات البابا كيرلس الجزء السادس










السيد / جورج الياس غطاس
القاهرة ( معروف لدينا)


( كان سيادته من المقربين إلي البابا كيرلس السادس وترجع العلاقة إلي ما قبل اعتلاء قداسته الكرسي المرقسي)
والمعجزة التي نضعها بين يدي القاريء رواها لنا سيادته قبل تدوينها وهو يجهش بالبكاء من شدة التأثر رغم مرور ما يزيد علي خمسة عشر سنة علي وقوعها ... يقول سيادته :
عندما اشتعلت حرب التحرير في عام 1973 كان ابني ( وجدي ) ضابطا مجندا في سلاح المدفعية ويعمل علي صواريخ أرض –أرض. وقد سافر إلي الجبهة قائدا لكتيبة.
ولايمكن أن نصف مقدار القلق الذي انتابنا لوجوده علي خط النار في حرب شرسة مع إسرائيل . كنا نتابع أخبار المعركة ، ونصلي بحرارة لكي يعود سالما هو ورفاقه طالبين من الله بشفاعة البابا كيرلس أن يحافظ عليه.
وما أن انقضي أسبوع علي نشوب المعركة حتي كنا في حالة يرثي لها ، حيث لا حس ولا خبر. ناديت الأنبا كيرلس السادس وشفيعه العظيم مارمينا لكي يطمئنا علي ولدنا... وكان النداء ليس بالكلمات فحسب بل بالبكاء الساخن المرير الصادر من القلب...


نظر الله إلينا ، فشملنا بعطفه وحنوه
فقد ظهرت القديسة مريم بثوبها الأبيض في رؤيا لوالدته
وفي الليلة التالية ظهر لها القديس الأنبا كيرلس
وبعدها تلقينا، مكالمة تليفونية ... قال المتحدث أنا( وجدي)
أنا بخير يابابا ، سوف تعود الكتيبة ، قريبا وسأراكم قريبا جدا ... اطمئنوا
وتحدث أيضا إلي والدته ... وهكذا أطمأنت نفوسنا وهدأ روعنا
عاد ولدنا بعد أسبوع من مكالمته التليفونية
وحدثناه عما ألم بنا خلال غيبته عنا ... وعن ظهور الذراء والبابا كيرلس السادس ... أما الذي أراح بالنا تماما هو مكالمتك التليفونية ...


دهش ابني عند سماعه تلك العبارة ، وقال أي مكالمة هذه ؟


حاولنا أن نذكره بها ، وإنه من أسبوع تحدث معي ، ومع أمه عن عودته القريبة ...
نفي ابني تماما انه فعل ذلك ... ولكننا سمعنا صوتك ... فعاد ليؤكد انه لم يجر أية مكالمات تليفونية مع أي انسان ،لأن هذا غير ممكن ، وغير متاح ... لا بالنسبة له ، ولا بالنسبة لزملائه... وهو لم يعد من الجبهة إلا من يومين فقط.!!!


كم كانت مفاجأة ... وأي مفاجأة يختلط فيها الفرح بسكون النفس ... والذهول بالتأمل ... كم كانت شفاعة البابا قوية ... لا أشك لحظة أنه كان وراء تلك المكالمة العجيبة ... العجيبة.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:17 PM
مع الأسد في حديقة الامبراطور




السيد / قرياقص بساده
(من تسجيلات الدير )


( ملحوظة السيد / قرياقص بساده رجل أعمال معروف في أثيوبيا وكان علي صلة بكبار رجال الدولة ومنهم الامبراطور هيلاسلاسي )


يقول سيادته : خلال زيارة البابا كيرلس السادس لأثيوبيا ، نزل في قصر مينليك . وفي حديقته يعيش أسدان داخل كابينة ( كشك) ،وبعد أن يأكلا ويشبعا يسمح لهما بالخروج منها ، ولكنهما علي أي حال مربوطين بسلاسل إلي أعمدة حديدية ... وهما يثيران خوف الجميع ، ولا أحد يقترب منهما إلا المكلفين برعايتهما.


ولكن البابا كيرلس عندما نزل إلي الحديقة اقترب من أحدهما لفترة من الوقت حتي أن المصور الخاص بقداسته كان لديه متسع من الوقت لإعداد آلته والتقاط صورة لقداسته وهو في هذا الوضع العجيب....


كنا – كما يقول السيد / قرياقص – في خوف ووجل ، ولكن البابا كان هادئا تماما والأسد رابضا علي الأرض في سكينة


ولما ترامي الخبر إلي سماع الأمبراطور السابق هيلاسلاسي قال :" حقا أن البابا رجل روحاني "


من كتاب رسالة سلام .

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:18 PM
الدفء الكامل


السيد / ثابت كيرلس غبريال
شارع مدرسة الأقباط – منفلوط


عينت عام 1949 موزع بالإدارة العامة للبريد بالعتبة ( القاهرة) وكنت أقيم في القللي. وبعد فراغي من العمل أذهب لأقضي معظم وقتي مع القمص مينا المتوحد بكنيسة مارمينا بمصر القديمة ، وأحيانا كنت أبيت هناك ، فكان يغطيني بعباءته ، فأشعر بالدفء الكامل كأني متدثر بعديد من الأغطية.


التفتيش المفاجيء


ويستطرد سيادته ساردا ذكرياته فيقول


في يوم من الأيام عرفني قداسته أن مديرا بإدارة البريد سيقوم بالتفتيش المفاجيء علي الموزعين في الغد، وكان هذا متبعا في الماضي ، وعليه فقد بذلت جهدا أكبر في اليوم التالي ، ووزعت كل الخطابات التي كانت معي ، وبعد أن سلمت الخطاب الأخير فوجئت بالمدير في سيارته ينتظرني ،وفتش الحقيبة ، فلم يجد معي أي خطابات ... وكانت هذه علامة علي كفاءة الموزع.




نصيبك في بلدك


ويضيف سيادته أيضا


كنت أرغب في الزواج من فتاة علي درجة كبيرة من الجمال ، وأفصحت عن رغبتي هذه للقمص مينا المتوحد، فقال لي : " إنها مش نصيبك، أنت هتتزوج من بلدك " ، ثم أخذ ماء من "الزير" ورشني به ، وبعد ذلك كنت أراها علي حقيقتها متجردة من كل جمال وحسن ... ولم تكن من نصيبي ...


ولكن بقي سؤال ما سر الماء الذي رشني به ؟ ... وما تأثيره ؟...


ورغبت ذات يوم في الزواج بإحدي الفتيات من القللي ، وأخذت أتردد علي أسرتها كثيرا . وفي ليلة لم أذهب إلي قداسته تلبية لدعوة لي للعشاء ، وخلال هذه الزيارة اتفقنا علي كل شيء،وفي طريق العودة ، اعترض طريقي بعض الأشخاص ، وفتشوني ، ولكنهم لم يستولوا علي شيء رغم أنه كان معي نقود كثيرة والحقيقة أنه أصابني في تلك الليلة هلع، وخوف، فلم أستطع البقاء في حجرتي ، وظللت أرتجف حتي مطلع الفجر ، فأسرعت إلي أبي الحبيب القمص مينا المتوحد .. ولما قابلته بادرني بالقول : "أنا قلت لك نصيبك في بلدك"


تأكد لي أن قداسته صاحب رؤية صادقة ... وإن محاولاتي كلها للزواج من خارج بلدتي لن توفق ... وفعلا تزوجت من هناك.




ربنا يعوضك


يقول سيادته أيضا


كنت إلي جانب عملي بالبريد أقوم ببيع عسل النحل ، وفي وقت من الأوقات توقف البيع ، وكان لدي خمسون صفيحة فشكوت لقداسته ، فأعطاني قليلا من الماء لأرش به الصفائح. ولما فعلت ذلك حضر في اليوم التالي أحد التجار واشتراها جميعا بسعر يزيد جنيها لكل واحدة . أي ربحت خمسون جنيها أكثر مما كنت أتوقع.



توجهت إلي أبونا مينا المتوحد وعرفته بما حدث ، وقدمت له خمسة جنيهات تبرعا للكنيسة ، وقلت له أشتر لك جلابية ياأبي ، فكان رده "ربنا يعوضك".


وفي الغد- وعند توزيعي للخطابات – في شارع سليمان باشا (طلعت حرب حاليا) سلمت خطابا لسيدة وقد فرحت به جدا، فاستوقفتني ، ثم أعطتني عشر جنيهات لأن الخطاب الذي تسلمته يحمل لها بشري حصول ابنها علي درجة الدكتوراه من احدي الجامعات الامريكية ، وأعطتني قطعة من الصوف ( الهيلد) أعددتها ليوم القران.


وهكذا عوضني الله كدعوة أبونا مينا أضعاف ما قدمت.





بعد ثلاثين يوما


وفي ختام هذه الذكريات ... يقول :


أحد زملائي بالبريد ويدعي "كامل " أعرب عن رغبته في زيارة القمص مينا المتوحد ، وقد بادره قداسته فور اللقاء به : " ياابني طلع الأحجبة اللي في جيبك واحرقها". فانصاع الزميل دون نقاش إثر المفاجأة .


ورغم ذلك فانه لم يفهم ، ولم يرتدع ، بل تجرأ وطلب من قداسته "حجابا " ، فقال له" يا ابني أنا معنديش حجاب " وصلي له.


ولكن كامل انصرف غاضبا ، وتفوه بألفاظ بذيئة ، ناعتا أبونا مينا بنعوت قبيحة ... كان الحديث همسا ، لكن قداسته ناداني وقال لي : " مسكين كامل ... مسكين كامل ... داهيموت بعد ثلاثين يوما ... ميتة شنيعة ".


وبعد شهر كان الرجل يعبر الطريق فصدمته دراجة بخارية مسرعة (موتوسيكل) ، فمات لتوه...


احتفظت بهذا الخبر التعس لنفسي، وحجبته عن أبونا مينا المتوحد ولكنه فاجأني بقوله "مسكين كامل " صدمه موتوسيكل ...." لكم أحزنني ذلك المصير ... وحرك في داخلي الأحزان.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:19 PM
الرجل الطيب


السيد/ د. وصفي بشري ميخائيل
أستاذ الالكترونيات – جامعة وست فرجينيا – الولايات المتحدة الأمريكية


كان لقائي الوحيد مع قداسة البابا كيرلس السادس عام 1960 أو 1961 .


كنت مرهقا بعد الامتحانات ، فأرسلني والدي رحمه الله لأقضي أسبوعا بالقاهرة للأستجمام عند شقيقي الأكبر . وحيث انني من الصعيد ( منفلوط) فكنت أحاول الأستفادة من فرصة وجودي بالقاهرة بالتنزه هنا وهناك.


وذات مساء أحسست برغبة الذهاب لنوال البركة من البابا فذهبت إلي البطريركية ، فعرفت أن قداسته يرفع بخور العشية ، وانه يبارك الشعب بعدها ، ولكنه بعد انتهاء الصلاة اتجه إلي مقره مسرعا ، وقيل للجمهور الكبير الذي حاول أن يتبعه أن قداسته متعب ، وينشد بعض الراحة.


وبينما أنا واقف وسط الجموع من بعيد أرقبه يختفي بالتدريج علي السلم ، نظرت إلي الساعة نادما علي ضياع الأمسية ، وقلت في نفسي أنني لم أنل البركة ولم أفز بالنزهة ... ولحظتها توقف البابا ، وأخذ ينادي : " تعالي يا صعيدي " ... ولأني كنت مرتديا بنطلونا وقميصا ، وحولي آخرون يرتدون الجلاليب ، كما أنني كنت متعقد من حكاية صعيدي ... ومظهري لايدل علي ذلك ... فلم أرد ، وكل واحد يرد ، سيدنا يقول له " مش أنت" وأخيرا رفعت يدي ، فقال سيدنا : " أيوه أنت" ... واتجهت نحوه ، وصلي لي وصرفني بالبركة ... فغادرت المكان والسلام يملأني .


وهكذا عرف البابا بالروح همسات نفسي ... ولم يشأ أن انصرف إلا فرحا سعيدا.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:20 PM
بناء المطرانية


ويستطرد سيادته إلي ذكر واقعة أخري فيقول :


عقب نياحة الأنبا لوكاس مطران منفلوط قامت لجنة مكونة من أربع أراخنة – من بينهم والدي المرحوم دكتور بشري ميخائيل – بجرد المطرانية ، فوجدوا مبلغ 180000جنيه كان نيافته قد جمعها لإعادة بناء المطرانية ، وقد سلم المبلغ لوالدي ليحتفظ به لحين رسامة أسقف جديد.


وبعد فترة معينة ذهب وفد الأراخنة للبابا بقصد طلب رسامة أسقف للأبروشية . وفي القطار جرت مناقشة بينهم وقال أحدهم أن البابا الآن في حاجة إلي مال كثير لبناء الكاتدرائية المرقسية بالأنبا رويس ... وانه يأخذ ما يتركه الأساقفة المنتقلون للمساهمة في البناء . واقترح هذا الأرخن انه اذا سأل البابا عما تركه الأسقف ان تكون الأجابة انه لم يترك شيئا ، وقد وافق جميعهم علي هذ الفكرة ما عدا والدي الذي رفض بشدة أن يكذب علي البابا ... وحدثت مشادة ... وانتهوا إلي أن يصمت والدي خلال اللقاء المرتقب بقداسته.


وخلال المقابلة تكلم الآخرون ... وسألهم سيدنا : " هو الأنبا لوكاس ساب أد أيه ؟" فرد واحد : " لا شيء" ، فقال لهم البابا كيرلس : " كلكم كذابين ماعدا الرجل الطيب أبو طربوش " ( كان والدي يلبس طربوشا) .. وطلب السماح ، وعرف قداسته حاجتهم لبناء مطرانية جديدة.



أجابهم البابا : " خلوا فلوسكم ليكم تبنوا المطرانية ... وهو يعني الكاتدرائية دي مش بتاعتكم برضه ؟"


كان الأسقف الجديد باسم الأنبا لوكاس أيضا ... وكان كل ما سيدنا الأنبا كيرلس يقابله كان يقول له " سلم لي علي الراجل الطيب أبو طربوش "


اني احتفظ حاليا في مكتبي بالجامعة بصورة للبابا كيرلس ، وكل من يسألني عنه ... احكي له جانبا من سيرته العطرة.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:20 PM
الصليب والساعة


الأب القمص غبريال كامل


كاهن كنيسة الشهيد مارمينا بفم الخليج- القاهرة


بعد عودتي من الكويت سنة 1963 ذهبت لمقابلة البابا كيرلس السادس لنيل البركة ، فطلب مني التوجه إلي كنيسة مارجرجس بكوتسيكا بالقاهرة لرفع بخور عشية . فاستقليت احدي سيارات النقل العام ، ولما دخلت الكنيسة وأخذت أبحث عن الصليب في جيبي فلم أجده كما اكتشفت سرقة الساعة ،فتضايقت ، واتجهت علي الفور إلي إيقونة الشهيد مارجرجس وعاتبته علي ما جري وطلبت منه إعادة الصليب ، لأنه عزيز لدي جدا.


وفي الغد تقابلت مع البابا ورويت له ما حدث بالأمس ، فعاتبني قائلا : " وليه ما طلبتش الساعة كمان ، أهو الصليب هيرجع لك بكره".


انصرفت وأنا لا أتوقع استعادة شيء مما فقدت ، ولكني في الغد فوجئت بمن يأتيني ويسلمني الصليب ... فسألته مستغربا عن كيفية عثوره عليه ، فعرفني أنه يعمل صائغا ، واشتراه من سارقه .ولما وجد اسمي منقوشا عليه سأل عن مسكني وحضر ليرده لي...


فتعجبت كل العجب...

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:21 PM
انسداد القناة الدمعية


السيد دكتور / ناصف صبحي عريان
أخصائي أمراض الأطفال بمستشفي البدرشين

في عام 1984 كنت أعمل في إحدي الدول الخليجية ، رزقت بطفل دعوناه باسم "بيتر" . لاحظت بعد مدة أن عينه اليمني تدمع باستمرار ، وتفرز مادة صديدية بكثرة، فكشفت عليها فتبين وجود انسداد خلفي بقناة الدمع ، مع التهاب شديد بالكيس الدمع ، ، فحملته إلي كل أطباء العيون الموجودين في المدينة التي أعمل بها ، وكذا إلي أطباء المدينة المجاورة لنا ، وأجمعوا علي التشخيص السابق.

وان كنا قد استخدمنا أدوية كثيرة وانواع مختلفة من القطرة ، والمراهم ، مع تدليك يومي لكيس الدموع لتفريغ ما به من صديد ، نقول انه رغم كل ذلك فقد أجمع الأطباء علي حاجته إلي عملية لتسليك قناة الدموع الموصلة بين العين والأنف ، وهي عملية دقيقة ، ويستطيع الفرد العادي أن يدرك مدي دقتها لو علم أن قطر تلك القناة مثل قطر الشعرة.... ونسبة نجاحها كما أجمع الأطباء هي 10% ... ولا نستطيع أن نصف مقدار الحزن والغم الذي أصابنا.

وحدث خلال تلك الأيام أن تعرفنا علي أسرة مسيحية قدمت لنا كتب البابا كيرلس ، ففرحنا بها فرحا غامرا... وإن كنت قد قرأتها كأي كتاب عادي ... طالعتها بلا مبالاة، ربما لاعتقادي كطبيب أن العلاج إما بالدواء ، أو بالجراحة ... وهذا لضعف إيماني . أما زوجتي ، فكانت غير ذلك ، فأخذت تقرأها بلهفة ، وتوقفت عند معجزة حدثت لشخص كان مصابا بحصوتين في الكلي، وكان مقررا أن تجري له عملية جراحية . وليلة العملية وضع كتاب البابا كيرلس علي الكلية ، وفي الصباح نزلت الحصوة بدون جراحة.

قالت زوجتي في حزن : " ليت البابا كيرلس يشفي "بيتر" بدون عملية " ، فأجبتها بلا مبالاة " ليته يفعل ذلك ، ولكننا خطاة " ... قامت زوجتي ، وهي باكية ، بوضع الكتاب بجوار عين ابننا المصابة ، وفي الصباح لاحظنا أن الصديد زاد جدا عن ذي قبل ... زاد حزننا ... وزاد يأسنا ، وقلنا من نكون حتي يتشفع البابا من أجلنا.

وفي الليلة التالية ، ظهر البابا لزوجتي في حلم ، وهو يبتسم ابتسامة عريضة ، ثم اختفي . وفي الصباح قمنا كالعادة لتدليك كيس الدموع ، ورفع الصديد عن عين الطفل ، ولكي نضع القطرة ، فوجدنا أن العين أصبحت سليمة تماما كالعين الأخري ، فقمت بتدليك كيس الدموع ، فلم يفرز صديدا ، ولما بكي الطفل نزلت الدموع إلي الأنف وهذا يعني انفتاح قناة الدموع ... ومنذ ذلك الحين وهو في حالة طيبة لقد شكرنا الله من كل قلوبنا علي رعايته وعطفه.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:21 PM
الشقيق الغائب



ويذكر قداسته هذه الواقعة أيضا فيقول


في عام 1967 وخلال الأيام الأولي لشهر يونيو أي بعد نشوب الحرب ، ذهب إلي المقر البابوي وكان البابا كيرلس ، يصلي القداس فدخلت الكنيسة وسجدت أمام الهيكل ، وتوجهت إلي قداسته وهو يدور البخور حول المذبح (دورة بخور البولس)،وعملت مطانية لقداسته ولكنه أقامني ، وابتدرني بالسؤال " مالك يا أبونا مضطرب؟ " تعجبت لهذا السؤال إذ لم يكن قد تطلع إلي وقتا يتيح له الاحساس بهذا الانطباع. وحقيقة كنت مضطربا لأن شقيقي عميد بالقوات المسلحة وكنت أخشي أن يصيبه مكروه لا قدر الله ... وهذا ما همست به في أذن البابا ، فقال قداسته " طيب يا ابني اهدأ شوية " واستمر البابا في دورة البخور ، ثم عاد ونظر إلي وقال : " روح يا أخويا ، ها يجيلك بكره "

فقفلت راجعا إلي داري مفكرا ومترقبا ... وما زاد في عجبي أن شقيقي حضر كما قال البابا بفمه الطاهر – في اليوم التالي ...!!

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:22 PM
تحققت النبوءة


السيدة / حرم المرحوم جرجس غبريال

ش امام محمد بالترعة البولاقية –شبرا بالقاهرة

في عام 1963 اشتركنا في رحلة إلي دير الشهيد مارمينا بمريوط نظمتها الكنيسة المرقسية الكبري بالأزبكية . ولم تكن هناك معرفة سابقة بالبابا كيرلس السادس.

وعند العودة رأي المشرف علي الرحلة أن نتوجه إلي قداسته لنيل بركته ولنطمئنه علي عودة جميع أفراد الرحلة سالمين ... فوقفنا أمامه في صفين ، وعند اقتراب زوجي لأخذ البركة أمسكه من يده وأوقفه بجانبه ، وتطلع إلي الصف الآخر حيث كنت أقف وأخذ ينادي : " تعالي يا مقدسة " ... ولم أكن أدري أنه يناديني فهو لا يعرفني ، فعاد ليقول :" إنتي ياصعيدية تعالي" ، فنظرت إلي قداسته ، فأشار علي ، فاتجهت نحوه.

والغريب معرفته أنني من الصعيد ، فأنا أصلا من محافظة المنيا ، كما أنني تباركت بزيارة الأراضي المقدسة عام ( 1962)، لقد وجدته ممسكا بيد زوجي فقارب بين رأسينا وصلي لنا سويا ، وأخذ يسأله عن المباني بالدير ، وعن رأيه في تصميماتها ... وقد زاد هذا من عجب زوجي ، لأنه كان يعمل مقاولا ، ويضع تصميمات معمارية .... فكيف أدرك البابا كل هذه الأمور .

وقد أجابه زوجي بأن كل شيء حسن وجميل ولكن ما ينقص هو الماء فحسب ... ودعا للبابا بأن يمنحه الله عمرا مديدا ليبني ويعمر ...


ورد عليه البابا بنبوءة " بكرة المياه تكتر وتشبعوا منها" ... وقد تحققت بعد ربع قرن إذ دخلت مياه الري إلي الدير.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:23 PM
الفشل الكلوي

السيدة / نوال عبد المسيح رومان
مدرسة الأقباط بنات بنجع حمادي

في 6 فبراير 1988 مرضت ابنتي "نرمين" وكانت تبلغ من العمر احدي عشر عاما فعرضتها علي د/مكرم ظريف مدير رعاية الطفل بنجع حمادي وشخص الحالة بأنها التهاب كلوي حاد ، ووصف لها العلاج اللازم ، ثم عرضت بعد يومين علي د / سامي فتحي أخصائي الأطفال بنجع حمادي فنصحني بسرعة عرضها علي الأستاذ د. فاروق حسنين رئيس قسم الأطفال بمستشفي الجامعة بأسيوط ، وقد عرضت عليه يوم 9 فبراير ، فطلب عمل تحليل للدم ، وعلي إثره قرر حجزها بالمستشفي وظلت به لمدة ثلاثة أيام ، وفي اليوم الرابع ارتفع ضغط الدم إلي 180 وتوقفت الكليتان عن العمل ، وراحت في غيبوبة وارتفعت نسبة البولينا في الدم إلي 115 .

وحدث هبوط للقلب ، وبدأت ابنتي تحت الأوكسجين كأنها في آخر لحظات حياتها كما قال الأطباء ولبست علي هذه الحال مدة يومين ، وهنا كتب د/ فاروق حسنين للدكتور رئيس وحدة غسيل الكلي ما يأتي :


" الطفلة نرمين فاروق نصحي 11 سنة تعاني من فشل كلوي وغيبوبة ، وأرجو اتخاذ اللازم لعمل غسيل كلوي لها".

وفي هذا اليوم زارنا د/ ميشيل سيفين ، ود. رأفت رزق الله ، وأعطياني لقمة بركة من الدير المحرق ، وصورة للبابا كيرلس ، وضعت أجزاء بسيطة من القربان في فمها بصعوبة بالغة بسبب الخرطوم الموضوع في الأنف والموصل إلي المعدة ، ثم وضعت صورة البابا كيرلس تحت وسادتها ،

بعد يومين من الغيبوبة حلمت ابنتي بالبابا كيرلس السادس ،وفتحت عينها وقالــت "ماما ...ماما ... البابا كيرلس كان جنبي دلوقت كما أراه في هذه الصورة ". فصرخت وحضنتها في فرح وسألتها :" ماذا قال لك ؟" أجابت : " هو نظر إلي فقط ، وكان في يده عكازا وفي يده الأخري صليبا "

جاءتني الحكيمة بعد ذلك وقالت لي : "مبروك... تحليل الدم النهارده كويس جدا وكذلك البول " وكنت علي ثقة من ذلك قبل أن تحضر .

وبعد ذلك قمت بتصوير كل المستندات وخطاب السيد الدكتور الذي قرر فيه اصابتها بالفشل الكلوي وحاجتها إلي الغسيل ، وقمت بتصوير كافة التحاليل والأوراق المسجل بها الضغط المرتفع طوال 13 يوما.

وهذه الرسالة هي بخط ابنتي التي كانت مريضة وأنعم الله عليها بالشفاء بشفاعة قديسه البابا كيرلس السادس.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:23 PM
انهاء الآجراءات


هذه المعجزة مرسلة لموقع تمجيد (ديسمبر 2005)

مرسلة من الآخت ....- العراق

مساء الخير..
انا ر.س من العراق
احب ان اذكر لكم معجزة حصلت لي مع البابا كيرلس، فكنت قد سمعتعنه منذ وقت بعيد وكنت احتفظ بصورة للبابا كيرلس في حقيبتي اعطتني اياها احدىصديقاتي ولكن لم يحصل ان قرأت اي معجزة من معجزاته او قرأت سيرة حياته، فقط منذشهرين مضوا شاركت باحد الكروبات الدينية المصرية على الانترنيت وقاموا بارسالمعجزات البابا كيرلس وحياته وعن طريق صديقة ارسلت لي كتب معجزات الباباكيرلس.
فكنت كلما اواجه مشكلة اطلب من البابا كيرلس ان يحلها لي، وفياحد الايام كان لنا معاملة لمعمل خاصة بوالدي في احدى دوائر الدولة ومن الصدفة انياعمل في هذه الدائرة، ولاجراءات روتينية واحيانا معقدة يقوم بها بعض الموظفينبتعقيدها شعرت ولو لفترة بان اجراءات المعاملة لن تنتهي ومما سيؤدي الى غلق المعملفقد طالت الاجراءات ولكوني اعمل في هذه الدائرة كنت اراجع يوميا الموظفين لسؤالهمعن الاجراءات ويوم يخبروني بتسهيل المعاملة ويوم يعرقلون عليي الاجراءات ، فطلبت منالبابا كيرلس بان يسهل عليي انهاء معاملة واستلم الورقة الخاصة بمعاملة المعمل، وفياليوم التالي ذهبت للموظف المختص وقال لي بان الاجراءات معقدة جدا وسيطول الامرلحين استخراج الموافقات وقد شعرت بالاحباط وانا اخرج من عنده وقلت في داخلي لقدطلبت من البابا كيرلس ولم يستجب لي فحزنت وقلت ربما لانها اول مرة اطلب منه فانااعرف بان الرب احيانا لايستجيب لطلباتنا من اول مرة وهو شيء من المؤكد لصالحنا ولكنربما لتطويل الاجراءات سيؤدي الى غلق المعمل، وفور خروجي من عند الموظف وخلالتفكيري اتي موظف ثاني في الدائرة وقال لي: تعالي لماذا ذهبت الى هذا الموظف الذيعرقل وعقد عليكي الموضوع فلاشيء بيديه وانهاء المعاملة كلها لدينا نحن والموضوعبسيط وانهاءه قريب فللفور شكرت الرب والبابا كيرلس على استجابتهم لصلاتي وطلباتي،فالرب قال "ادعني في يوم الضيق انقذك فتمجدني" فاشكر الرب والبابا كيرلس على وقوفهملجانبنا في هذه الحياة الصعبة وقد وعدت البابا كيرلس بان انشر هذه الحادثة التياعتبرها معجزة بالنسبة لي ونسيت ان اقول بان اجراءات المعاملة انتهت في اقل مناسبوع..
بركة وصلاه شفيعنا البابا كيرلس تكون معنا اجمعينامين

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:24 PM
شفاء التضخم

هذه المعجزة مرسلة لموقع تمجيد (يناير 2006)

مرسلة من الآخت مرجريت ....

البابا كيرلس هو شفيعى فى يوم من الايام كنت تعبانة جدا وعايزةانام على طول وكان جنبى الشمال بيألمنى جدا وحطيت ايدى عليه ولقيت حاجة متضخمةوندهت لاولادى وانذعروا من التضخم وفى الوقت دة كنت فى زيارة لاختى فلما قلت لهااستدعت الدكتور فطلب من اشعة تليفزيونيه فورا وقال مفيش تأخير ساعة واحدة وفعلاذهبت وعملت الاشعة واتضح انة تضخم فى الكلية واخذت علاج كثير جدا ولكن التحسن كانبطىء واختى قالت لى تعالى نزور الطاحونة وفعلا ذهبنا ووقفت عند دولاب الملابسللبابا كيرولس وبكيت بكاء مرير وصليت انه يتشفع لى ويصلى من اجلى وذهبت عند احداقاربنا ودخلت نمت من شدة تعبى وفجاءه سمعت خبطة جامده على السرير وقمت مفزوعه وفىهذه الاثناء هما شموا البخور بره فى الصالة وسألت فيه احد دخل الحجره وانا نائمهقالوا لأ دى بركة البابا كيرلس لان لما بيبقى فيه اى حاجة او مشكلة بنشم رائحهالبخور من صوره القديس وفعلا خفيت بعدها على طول بركة صلوات البابا كيرلس تكون معناجميعا وانا فى اى مشكله بانده له وصلواته دائما بتكون معى انا واسرتى واشكر الله منكل قلبى بركة صلواته تكون معى ومعكم امين

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:24 PM
حراسة ملاك السلامة


السيدة / سهير صبحي كوكب
18 شارع الشيخ مأمون الشناوي – شبرا بالقاهرة

أرجو أن يسامحني البابا كيرلس لتأخري في الاعلان عن المعجزة التي حدثت لزوجي عام 1967 بصلاته القوية . فقد كان ضابطا احتياطيا واستدعي في مايو 1967 وسافر إلي رفح فلسطين ، ثم نشبت الحرب وانقطعت أخباره نهائيا ... ولما كنا نسأل عنه كانت الأجابة دائما مفقود...

كان زوج خالتي المتنيح يوحنا عبد المسيح راعي كنيسة السيدة العذراء بروض الفرج ، ولأنه حبيب للبابا كيرلس ، اصطحبني يوما إلي قداسته ، وكان في قلايته يرتدي جلبابا ، وقال له أبونا يوحنا " أهه البنت اللي جوزها غايب " فسألني سيدنا هو اسمه ايه يا بنتي ؟ " أجبته "ملاك" فخبطني بالصليب علي رأسي ثلاث مرات ، وقال : " خلاص ما تخافيش ملاك السلام هيجيبه بالسلامة "وبفضل صلاته عاد زوجي بعد 14 يوما سيرا علي الأقدام .

وبعدها حكي لنا كيف كانت عناية الله معه، وانه ترك مجموعة من الجنود كانوا يسيرون معا وانضم إلي مجموعة أخري ، وقد تعرضت الأولي للقصف الجوي من قبل الأعداء مرتين ... أما الثانية فلم يلحقها أذي...

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:25 PM
شلل الأطفال

السيدة / بديعة عبد المسيح
فلوريدا – أمريكا



أصيب نجلي " أشرف " وهو في الخامسة من عمره بشلل الأطفال في يده ورجليه، وعجز عن السير . حملته يوما إلي الكنيسة المرقسية الكبري بالأزبكية ، وحضرت القداس الألهي الذي يرأسه قداسة البابا كيرلس السادس ، وبعده وقفت مع جموع الشعب من طالبي بركته ، ولما جاء دوري قدمت له ابني وشكوت له مرضه ، فقال " ابنك سيبرأ من المرض " وصرفني بالبركة ...

برأ" أشرف " في الحال ... وعاد إلي المنزل سائرا علي قدميه،وكأنه لم يكن مريضا ولو للحظة بهذا المرض اللعين الذي لا شفاء منه ... ومازال ابني ينعم بالصحة بشفاعة هذا الرجل القديس.

اضطراب نفسي

وتستطرد السيدة الفاضلة إلي سرد واقعة أخري

حدثت هذه المعجزة مع ابني الآخر " عاطف" وكانت حالته هو أيضا مستعصية ، فقد رسب في امتحان الثانوية العامة أربع سنوات متتالية ...لم يكن مقصرا أو عاجزا عن التحصيل ، لكن المشكلة التي استعصي علينا حلها والتي لم نجد لها سببا هو ارتباكه الشديد في لجان الامتحان ، فيترك أوراق الاجابة بيضاء ويغادر اللجنة.

عرض علي عدد من الأطباء ،وقرروا أنها حالة نفسية ، ولكنهم لم يقدموا علاجا لذلك فأنه قبل دخوله الامتحان في السنة الخامسة (عام 1969) توجهت به إلي قداسة البابا كيرلس ، وعرضت عليه مشكلته ... فقدم له علاجا فوريا ناجحا. صفعه علي خده بحنو فشفي من علته النفسية ، واجتاز الامتحان بنجاح .

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:26 PM
الفترة العصيبة


هذه المعجزة مرسلة لموقع تمجيد (نوفمبر 2005) بالأنجليزية وتمت ترجمتها

مرسلة من الآخت شيرين ..هيوستن- تكساس - أمريكا

أود أن أشارك معكم بمعجزة حدثت معي منذ حوالي 11 سنة. أنا أعلم انني تأخرت في نشر هذه المعجزة ولكنني أطلب من البابا كيرلس السادس أن يسامحني على هذا التأخير.
عندما كنت صغيرة كنت أخاف من البابا كيرلس وكنت أخاف حتى من صوره ولا أعرف السبب في ذلك. وبعد فترة حلمت اثناء نومي ليلاً هذا الحلم (أن صورة من صور الباب كيرلس السادس مثل التي نراها على كتب المعجزات، حلمت أن البابا كيرلس يبتسم أكثر في هذه الصوره وبدأ يتكلم معي من خلال هذه الصورة ....قال لي "أنا عندي مفاجأة لك !! وظل يبتسم ماهي المفاجأة!!!! المفاجأة ان والدك سوف ينتقل من هذا العالم قريباً ولكنه سيكون معنا!!!! وظل ييبتسم لي"
أستيقظت بعد ذلك من النوم وكنت خائفة وحزينه من هذ الحلم. أنا أحب والدي جداً جداً حتى عندما كنت صغيرة كنت أخاف أن أبعد عنه. كان عندي شعور منذ الطفولة انني ووالدي سننفصل عن بعضنا ولكن هذا الشعو كنت أحاول ان ارفضه عقلياً.
مرت الأيام ونسيت هذا الحلم العجيب وقلت في نفسي أنه مجرد حلم وسوف لايحدث شيء. ولكن بعد شهرين أنتقل أبي الى السماء في حادث سيارة أليم وعند ذلك تذكرت هذا الحلم.
فالقديس الحبيب البابا كيرلس أرسله الله ليجعل عندي استعداد لتقبل الصدمة لأنه من الصعب جداً ان نتقبل أنتقال أحد فجأة خاصة أثر حادث دون فترة مرض أو شيء من هذا القبيل فيكون ذلك صدمة نفسية كبيرة لمن حوله خاصة لي فأنا لم أكن مصدقة ما حدث. ولكن مع ابتسامة البابا كيرلس المحبة التي جعلتني أكون مستعدة عقلياً لأستقبال هذا الخبر السيء. وهذه الأبتسامة جعلتني لا أخاف من قداسته بعد هذه المعجزة.
وأشكر الله الذي جعلني أتقبل أختيار الله لنا وأنه جعل هذه الفترة العصيبة تمر بسلام وسلام الله يملأ قلوبنا بصلوات ابينا القديس البابا كيرلس السادس بركة صلاته تكون معنا آمين.
ومن هذه اللحظة أصبح البابا كيرلس هو شفيعي أمام عرش النعمة وحدثت معي كثير من المعجزات ببركة صلواته وأطلب منه أن يكون معي في أمتحان زمالة طب الآسنان بعد 19 يوم من الآن...

نص الرسالة الأصلية بالأنجليزية

Hi all,

let me share with you a miracle happened to me from almost 11 years ago... i know iam too late to post it i hope thtr pop cyril forgive me for bieng that late ...
well!!when i was young i was scared from pop cyril( pop kiroloss) even scared from his pictures dont know why ...
any way time passed till one day at night i have dreamed a dream ..of the picture of pop cyril ..(the same as it is found in the front page of the this goup)...i dreamed that pop cyril is more smiley in that picture and started to talk to me through it ...he said to me : i have a surprise to you ...and he kept smiling ,....gues what was the surprise ..the surpprise was that he told me that your dad will pass away so soon ...and he gonna be with us ..and he kept smmiling..
i woke up after it and i was so scared and so sad from what i dreamed..
( what you dont know guys ..that i love my dad soooooooooo much ..as much as i love him even when i was child i was scared to be deprived from him ,,i had feeling since when i was child that we gonna be apart ..which something i refuse it by mind ....)
time passed and nothing happened and i forgot the dream and said it just dream nothing gonna happen ..But after two months from that dream my dad passed away in bad car accident ...here i remebered the dream!!

as if pop Cyril.. is trying to prepare me to accept what is going to happen ..cause u know guys ppl who dies suddenly without bieng sick or something it will be shock for others ..specially for me that i wouldn’t accept it ..but with his lovely smile in the dream he tried to prepare my mind and my feeling to accept that bad news ..plus he was trying to gain me not to be scared from his holiness by that miracle ..and thx god really we accepted god choice and that hard trial passed in peace and god put peace in our heart through the intercession of pop Cyril..

From that moment pop Cyril became a private saint for me ,,and he did a lot for me .through his intersection to god ......

And I am asking him to be with me in my dental board exam which will be after 19 days from now...

And I need all of your prayers too...

God bless you all

Shereen Houston, Texas, USA

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:26 PM
http://www.yaso3na.com/4m/images/smilies/red_heart.gif


معجزات البابا كيرلس الجزء السابع









التبغ وكتاب البابا


السيد / ف.ن.ب
شارع 26 يوليو – كفر الدوار


يروي قصة إقلاعه عن التدخين ... وقد ذكر الأسم والعنوان كاملين ولكن طلب إلا يذكرا عند النشر اكتفاء بالحروف الأولي.


يقع ميلاد البابا كيرلس السادس في اليوم الثاني من شهر أغسطس، واحتفالا بهذه الذكري الحبيبة إلي قلبي، رأيت هذا العام (1989) أن أعيد قراءة ما صدر عن قداسته من كتب .


وذات يوم كان معي في مكتبي " كتاب مذكراتي عن حياة البابا كيرلس السادس " ... وفي لحظة ترنمت بترتيلة أحبها جدا، وأتأمل صورة البابا كيرلس، وصعدت إلي عقلي عدة خواطر عن طلبات أربع كنت أتمني أن يتشفع البابا كيرلس إلي الله من أجلها ... فناجيته كأب حنون أن يؤازرني بصلاته حتي تتحقق هذه الأمنيات كمشيئة الله الصالحة.


وكان مطلبي الأول هو أن امتنع عن التدخين ،وقلت إن هذا الطلب نتيجته تظهر حالا، وهو مؤشر لاستجابة باقي الطلبات التي يحتاج انجازها بعض الوقت.


أحضرت علبة التبغ ووضعتها تحت الكتاب، وقلت لأبي كيرلس، أنا في هذه اللحظة أرغب في التدخين ... اتصرف أنت بقي"....


المهم لا أعرف كيف مر الوقت .


لقد انتهي اليوم دون أن أدخن، ولم أشعر بحاجتي للتدخين .
ومر اليوم التالي


ثم انقضي الأسبوع كله، ولم أشعر بأي تعب، أو ضيق نتيجة هذا الانقطاع المفاجيء وما كانت لهذه النتيجة أن تتحقق لولا شفاعة أبي القديس البابا كيرلس السادس المحب لأولاده .


ذهبت اليوم 27/ 8/ 1989 إلي دير مارمينا بمريوط وتوجهت إلي مزار أبي وشكرته واستمتعت بوجودي إلي جواره.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:27 PM
التبغ وطعمه الرديء


السيد / مراد مختار نسيم
20 شارع عبد الله عفيفي بطوسون – شبرا- القاهرة


أكتب هذه السطور لأوضح فيها كيف تخلصت من عادة سيئة ألا وهي التدخين راجيا نشرها لتكون بمثابة حافز قوي لكل مدخن يود التخلص من هذا القيد.


في البداية كنت أسمع مجرد سمع عن معجزات البابا كيرلس، فأنا لم أتشرف بزيارته أثناء حياته معنا علي الأرض. ومنذ أيام قليلة كنت أقرأ كتابا عن معجزاته وكان يتحدث علي معجزة لأحد الأخوة أقلع عن التدخين بمعونة قداسته. وقد أيقنت أنني بدوري سأستطيع مثله التخلص من هذه العادة رغم أنني حاولت من قبل وفشلت.


ففي إحدي اللحظات نظرت إلي صورته وطلبت منه بكل إيمان أن يعينني علي النجاة من هذا القيد الذي يضيق الخناق علي يوما بعد يوم.


أقول الصدق، انه لم تمض ساعة حتي كانت الأستجابة ...!


أشعلت لفافة التبغ فأحسست بطعم لها قبيح مثل الشياط أو الحرقان، فرميتها، وتكرر هذا الأمر عدة مرات، فدهشت وتساءلت : هل بهذه السرعة أتتني المعونة ؟ ... قلت : لعل العلبة قديمة، فاشتريت أخري، ولكن تكرر نفس الشيء. ثم طرأت علي بالي فكرة، فقمت بتنفيذها ... ذهبت إلي أحد أصدقائي
وتبادلنا السجائر وسألته عن طعم السيجارة التي قدمتها له، فقال "ممتاز" أما أنا فقد وجدت طعم سيجارته رديئا.


فرحت جدا لأن المعجزة قد حدثت سريعا... ورويت لصديقي القصة كاملة، ففرح جدا، وهنأني علي الخلاص من رق هذه العادة الضارة.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:27 PM
ارتوينا جميعا


السيد/ فايز سعد
8 شارع غريب شطا – رمل الأسكندرية


إبان تلمذتي بمدرسة جمعية الأيمان القبطية بفم الخليج، وفي عام 1938 تقدمت للحصول علي الشهادة الأبتدائية ... وكانت حينذاك شهادة لها وزنها، وتجري امتحاناتها تحريرا وشفويا.


وفي عصر اليوم السابق علي بدء الامتحانات، خطر بفكري انا ومجموعة من الزملاء أن نلتمس بركة، ودعاء من راهب يعيش حياة الوحدة في طاحونة من طواحين الهواء القائمة علي الجبل... ولم تكن هذه الزيارة نزهة للترويح عن النفس، فالوقت صيف، والمسافة تقطع في ثلاث ساعات (من فم الخليج).


ورغم طول الرحلة، لم نشعر بأي تعب أو إجهاد ...


ولما فتح لنا الباب استقبلنا بالبشر، ودون أن نلتمس منه شيئا قال : " إن شاء الله ناجحين " ولتوه قدم لنا كوبا واحدا من الماء ... لم يقدم غيره، ولكنه روي ظمأ مجموعتنا التي كانت تتكون من سبعة عشر طالبا، وكان في معيتنا طالب آخر رفض الشرب من هذا الماء .
صلي لنا، ووضع يده الممسكة بالصليب علي رؤوسنا ... ورفض الطالب ذاته أن يحني رأسه أمامه، وابتعد...


صرفنا إلي بيوتنا داعيا لنا بالتوفيق


والنجاح كان لنا ... ما عدا ذلك الزميل الذي رفض، وتباعد
وبقي أن أشير أن ذلك الراهب هو أبونا مينا المتوحد

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:28 PM
التدخين والترتيل


السيد / ع.ل


القناطر الخيرية ( طلب عدم ذكر الاسم)


منذ أكثر من خمسة عشر عاما وأنا أدخن بشراهة ... التهم ما يزيد علي ثلاثين لفافة في اليوم ... حاولت عدة مرات أن أمتنع عن التدخين فهو يدمر جسدي كما أنني بسببه عجزت عن الصوم وعن التقرب إلي الأسرار الالهية لمدة تربو علي عشرة أعوام لعدم قدرتي علي الصوم حتي إلي الساعة الحادية عشر، وهو موعد انتهاء القداس الألهي.


ومن حوالي ثلاثة شهور ( تاريخ الرسالة 10 /6/ 1989) أثناء تواجدي بعملي كنت أردد مديح البابا كيرلس " في كواكب الفردوس" وفي نفس الوقت كنت أدخن سيجارة فسمعت نفسي تهمس في داخلي "حرام تدخن، وانت تردد المديحة في نفس الوقت"


رفعت الحاظ قلبي إلي السماء متضرعا إلي الله مصدر كل قوة، متشفعا بالبابا كيرلس السادس أن يهب لتخليصي من براثن التدخين.


ولحظتها وجدت نفسي أطوح بعلبة مملوءة بلفافات التبغ من النافذة وألقي باللفافة التي بين شفتي ..


ومنذ ذلك الحين، ونفسي هادئة لم يحركها شوق للعودة إلي تلك العادة القديمة.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:28 PM
نرسمك كاهن


كاتب هذه السطور صاحب معجزة " الراهب موسي" الواردة بالجزء التاسع ص 38 أذكر أنه في يوم 22 /12 / 1984 وكان سبتا، وقد أويت إلي الفراش ظهرا للاستعداد لسهرة كيهك.
وأثناء النوم رأيت البابا كيرلس السادس في حلم يصلي القداس بكنيسة المغارة بالدير، وأخذت لي مكانا بالهيكل المجاور. وبعد صلاة الثلاث تقديسات ( آجيوس) ناداني، وطلب مني أن أصلي أوشية الأنجيل، فذهبت مسرعا نحوه، وقلت له يا سيدنا أنا راهب شماس، ولست كاهنا، فقال لي : " نرسمك كاهن ". وبعدها قمت من النوم منزعجا، ورشمت ذاتي بعلامة الصليب،
وظننت أنه حلم من الشيطان يحمل فكر الرفعة ... صليت الصلاة الربانية، ثم خلدت إلي النوم ثانية، وقد تكرر الحلم مرة أخري، فاستيقظت، وتشاغلت ببعض الأمور إلي أن بدأت التسابيح الكيهكية، ثم بدأ القداس، وبعد صلاة الصلح ناداني الأسقف رئيس الدير، ورسمني كاهنا.
الراهب القس .....
الأنبا بـــــــولا

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:29 PM
خلع الكتف
السيد / د. فيكتور شفيق

طرابلس – ليبيا
حدثت معي بشفاعة البابا كيرلس السادس معجزات عديدة، فكم من مرة وقف إلي جانبي ... إننا في الغربة تكثر علينا المشاكل، ونحتاج إلي من يؤازرنا فلا نجد قريبا أو صديقا ... ويكون البابا كيرلس هو القريب والصديق والشفيع.


خلال شهر يوليو 1987 كنت طبيبا نوبتجيا بالمركز الصحي بطرابلس – ليبيا. وكنت انتظر مكالمة تليفونية من القاهرة، فحينما اسمع رنين التليفون الذي كان في حجرة مجاورة أجري للرد عليه، وقد تكرر ذلك عدة مرات ولم يكن من بينها المكالمة التي أتوقعها. وفي مرة بينما أسرع للحاق بالمكالمة اشتبكت الساعة بمقبض (أكرة) الباب، فجذبت بشدة، ووقعت علي الأرض، وشعرت علي الفور بألم شديد في كتفي لم أكن قادرا علي تحمله فكنت أبكي، وحضر ثلاثة من الأطباء وتبين أن الذراع خلع من الكتف. وحاولوا رده إلي مكانه لكن دون جدوي، فقرروا نقلي فورا إلي المستشفي العام قسم العظام حيث تجهيزات طبية أكثر...


بعد إجرا الأشعة هناك تبين خلع كامل لعظمة العضد من تجويف الكتف، وقرروا رد الذراع بعد بنج كلي، وقد رفضت ذلك في باديء الأمر لكم لم يكن أمامي في النهاية غير الرضوخ بسبب شدة المعاناة.


وقد ثارت مشكلة وهي أنه لا يجوز أعطائي البنج اللازم للعملية قبل مضي أربع ساعات حتي لا تحدث مضاعافات، ولكنني لن أتحمل الألم خلال هذه الفترة، مما سيؤدي بي إلي غيبوبة .


وقد حري الأتصال بطبيب التخدير للحضور، وهنا مددت ذراعي وطلبت شفيعي البابا كيرلس السادس وحبيبه مارمينا وكذلك الكاروز مارمرقس، وما هي إلا لحظة حتي سمعت صوتا في كتفي، وتوقف الألم، بل زال دفعة واحدة، وقلت لمن حولي فلم يصدقني أحد.


حضر طبيب التخدير، وقلت للأطباء أني لم أعد محتاجا للعملية ... لقد عاد ذراعي إلي وضعه الطبيعي ... ولكن طبيب العظام قاطعني قائلا : " إن الأمر ليس بهذهالسهولة، بل يتطلب قوة شد وحركة وتكنيك معين، ويجب أن يتم ذلك تحت تخدير كامل لشدة ما يسببه من ألم.


وإزاء اصراري أجري أشعة أخري... وتبين أن الذراع عاد إلي مكانه الأصلي، وأجمع الأطباء عاي أن هذه معجزة ... وقد ربط ذراعي مدة 21 يوما وعدت إلي عملي بعد شهر ...

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:30 PM
زيارة للطاحونة


السيد / رؤوف لبيب مشرقي
9 شارع الجلاء –أسيوط

في يوم 20/ 10/ 1985 شعرت زوجتي بوجع في الساق اليسري، وتصورنا في باديء الأمر إنها آلام روماتيزمية، وأخذ الألم يشتد حتي أقعدها عن الحركة، فلازمت الفراش، وبات من الصعب لمس القدم لأي سبب، عرضت علي الدكتور/ جمال الدين عبد المتعال فقرر إنها مصابة بانزلاق في الفقرتين الرابعة والخامسة، ووصف لها علاجا، ولكنه لم يؤد إلي أي تحسن فعادها طبيب آخر، فاتفق تشخيصه مع الطبيب السابق وقرر لها علاجا لم يأت بثمرة تذكر، ولكنه رأي ضرورة عمل أشعة، وبعد مناظرتها أحالني إلي ا.د / جلال زكي استاذ جراحة العظام بجامعة أسيوط، فأيد رأي الأطباء السابقين، وأضاف بأنه يلزمها عملية جراحية، ولكني رفضت هذه النصيحة وأيدني في ذلك أفراد الأسرة، وقالت زوجتي أن لي أيمان في شفاعة القديس البابا كيرلس السادس، وطلبت مجموعة كتب لتتعزي بها.

وفي يوم 2/11/1985 بدأنا في عمل جلسات كهربائية بناء علي أستشارة أستاذ في الطب الطبيعي، ولكننا لم نستمر في هذا اللون من العلاج، لأن الألم قد زاد بعد أول جلسة.

اتجهنا إلي القاهرة، ووصلناها بصعوبة ومشقة بسيارة صغيرة قطعت المسافة في تسع ساعات وكان هذا لكي تعرض علي طبيب مصري قادم من فرنسا متخصص في علاج الانزلاق الغضروفي بواسطة المغناطيس. وفي الموعد المحدد قام ذلك الطبيب بتثبيت قطعة مغناطيس بالبلاستر، وحذرنا من كسره أثناء الحركة. وقد شعرت زوجتي يتحسن طفيف ... ولكن عند نزولها، كسر المغناطيس، أما زوجتي فكانت تؤمن بشفاعة القديسين، وبقوة فاعليتها، فتوجهت إلي كنيسة العذراء بالزيتون ثم قصدت كنيسة مارمينا بمصر القديمة حيث كان يعيش البابا كيرلس السادس قبل رسامته، وكان إيمانها عظيم بأنها ستشفي بصلوات هذا القديس الذي قرأت عنه اثني عشر كتابا من كتب معجزاته. وبعد الزيارة، اتجهنا إلي الطاحونة، وطريقها غير ممهد وبه انحدار شديد ...ولكن لزوجتي ايمان بأن بركة البابا كيرلس السادس ستصحبنا في الذهاب والعودة، والحقيقة لقد شعرنا بقوة تجذب السيارة حتي وصلنا للطاحونة...

كان هناك زوار آخرون، فصلينا وطلبنا شفاعة البابا كيرلس، وجلسنا بعض الوقت للتبرك من المكان الذي عاش فيه ذلك القديس، وقد بارحناه قرب مغيب الشمس ولما عدنا إلي المنزل، وأثناء قيام زوجتي بتغيير ملابسها شعرت بوخزة في العمود الفقري كأن الفقرات استعادت وضعها الطبيعي، وفي الحال أصبح ميسورا عليها الحركة والجلوس وكان ذلك غير ممكن قبلا، وبعد سفر عدة ساعات في طريق عودتنا إلي أسيوط لم تشعر بأية أوجاع.

http://www.anbawissa.org/vb/images/smilies/ccc.gif (http://www.yaso3na.com/) لله كل الشكر، والحمد لله كل الحمد ... وقد استجاب لشفاعة قديسه وحبيبه البابا كيرلس السادس ... ونحن قد نذرنا أن نزوره في ديره العامر بمريوط.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:30 PM
صلي في صمت


الأب الورع (...) أفامينا
( من سجلات الدير)

لاحظت أن ابنتي في الشهر الخامس من عمرها مصابة بشيء غريب فأحد ساقيها أطول من الآخر ... وكان هذا ملحوظا بعض الشيء منذ ولادتها، وفي الشهر السابع عرضتها علي أحد الأطباء، فأجري لها أشعة، ثم قال أنه يوجد خلع خلقي في مفصل الفخذ(المتصل بالحوض) وهذه حالة نادرة. ونصحنا بعرضها علي طبيب آخر كانت دراسته للحصول علي الدكتوراه حول هذه الحالة، فلما كشف عليها أكد نفس التشخيص وقال : " أخيرا وجدت في مصر حالة من التي عملت عليها الدكتوراه .وأوضح لنا أن العلاج كان ممكنا قبل أن تبلغ الشهرين من عمرها، وأخذ يقلب المراجع أمامنا ليتذكر بعض الأمور مما أدخل الشك في قلوبنا، فذهبنا بها في اليوم التالي إلي مستشفي أبو الريش الجديدة، ولكن قسم عظام الأطفال لا يعمل في ذلك اليوم، فتحرينا عن رئيس القسم وعنوان عيادته فعرفنا أنه أ.د / صالح علي بدير، فتوجهنا إليه في نفس اليوم، 16/9/1987 وكان رأيه من رأي سابقه ... وليس أمامنا الآن إلا علاج صعب هو :

1- استعمال جهاز شد لمدة شهرين علي الأقل، والجهاز عبارة عن صدر من الحديد المبطن بالجلد متصل به سندات حديدية للأرجل تشد فيها الساقين بالحبال عن طريق رباط آخرعلي الأرجل.
ويستخدم هذا الجهاز لمد’ 23 ساعى في اليوم ... ومهمته أعداد الأنسجة للعملية .

2- فإذا استجابت الأنسجة تجري عملية لادخال المفصل في موضعه الصحيح، ثم توضع في بنطلون جبس لمدة اربعة أشهر.
3- أما إذا لم تحدث الأستجابة فسيقوم بعملية كبري تستغرق ما يزيد علي ثلاث ساعات، ونجاحها غير مضمون من أول مرة وقد يحتاج الأمر تكرارها مرة أخري... وكله في يد الله وحده... وتكلفة العملية في المرة الواحدة عدة آلاف من الجنيهات.

عمل الجهاز وركب يوم 27 /9/ 1987 يوم عيد الصليب، وكنا جميعا في غاية الحزن والألم.

بدأ جميع أفراد العائلة دون استثناء يصلون، وفرضنا علي أنفسنا صوما ولم يكن يصادف وقتها مناسبة صوم كنسي.أما أم الطفلة فكانت تبكي ليلها ونهارها أمام صورة البابا كيرلس السادس. وتردد " أنا مش عايزة مشرط دكتور يقرب منها ...أنا عايزة معجزة ... معجزة ... يا بابا كيرلس ".

أما أنا فكنت أحملها كل يوم أحد، وأجلسها علي كرسي البابا كيرلس بالبطريركية القديمة طالبا شفاعته.

وفي يوم 31 / 10/ 1987 أي بعد حوالي شهر حملناها إلي الطبيب مع أشعة أجريت لها في ذات اليوم ( وكانت تعرض علي الطبيب كل عشرة أيام ).

يومها قال الطبيب متسائلا :" ما الذي حدث ؟ رجل البنت طبيعية ...أين الرجل التي كان بها الخلع... اليمني أم اليسري ؟... المفصل عاد إلي مكانه الطبيعي ...إزاي؟"

فصرخت الأم علي الفور فرحة " معجزة...معجزة ... البابا كيرلس عمل المعجزة "... وقف الطبيب متحيرا صامتا ... وقطعت الصمت بسؤالي إياه :
" ما هي الخطوات التي علينا أن نعملها؟"

أجاب :" تدعي وتصلي وانت ساكت لأن بنتك خرقت قواعد الطب"

فتساءلت :" يعني أيه يادكتور؟" ... أجاب :" قلت لك تسكت وتدعي، وبس، لأن بنتك ماشية في طريق لوحده بعيد عن الطب "

انصرفنا أثر ذلك والفرحة لا تسعنا ... لا نعرف كيف نسدي الشكر لله تعالي علي أفضاله علينا .

والآن اكتب هذه الكلمات والطفلة عمرها سنة وسبعة شهور تملأ المكان حركة ... حمدا لله، وhttp://www.anbawissa.org/vb/images/smilies/ccc.gif (http://www.yaso3na.com/) للبابا كيرلس السادس ولكل القديسين وعلي رأسهم القديسة الشفيعة العذراء أم النور

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:31 PM
لم يفصل من عمله


السيدة / عواطف عزيز اسحق
11 شارع السعد بالخلفاوي – شبرا – القاهرة

يبلغ أخي الأكبر الآن الثامنة والستون من العمر، وكان يعمل مدنيا بالقوات الجوية. وهو متزوج ولديه ثلاثة أولاد بخلاف والدتي التي كان يعولها.

وفي يوم قرر أن يستقيل من عمله علما بأنه لم يكن له مورد رزق آخر بخلاف مرتبه، وانقطع عن العمل عدة مرات يحاول خلالها الأهل والأصدقاء أن يثنوه عن عزمه، وكان القوموسيون الطبي – اثر كل مرة ينقطع فيها عن العمل – يعتبر تلك الفترة أجازة مرضية. ولكن في المرة الأخيرة طال انقطاعه جدا بحيث لا يمكن تدارك الأمر عن طريق القوموسيون الطبي، وأبلغنا زملاؤه في العمل مشكورين أن شئون العاملين اتخذت اجراءات فصله من الخدمة.

لم أجد حلا سوي الذهاب إلي حبيبي قداسة البابا كيرلس السادس. توجهت إليه والوقت متأخر بعض الشيء، ولم أجد أحدا في الكنيسة المرقسية، فاتجهت مباشرة إلي المقر البابوي وقابلني أحد السعاة وعرفني أن البابا في قلايته يصلي، ثم يأوي إلي فراشه بعدها، ولكني غافلته وأخذت أرتقي درجات السلم، وإذ بي أجد قداسته أمامي فبادرني قبل أن أنطق بكلمة واحدة قائلا : " دا غلبان يا بنتي، وعمره ما هيخرج من الشغل " ثم أخرج قربانه كبيرة ساخنة من جيبه وصلي علي رأسي وودعني بقوله : " ربنا معاكي " انصرفت سعيدة جدا بما سمعت، وكلي أيمان بما قاله .

وفعلا تحقق كلام البابا، ولم يخرج أخي من عمله إلا عند بلوغه سن المعاش في الخامسة والستين، وليس في الستين.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:32 PM
في هاليفاكس – كند1



هذه المعجزة العجيبة التي جرت في هاليفاكس منذ عامين (1996) إعلان صريح بقداسة أسرار الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وسر التناول بالذات، ذلك السر الذي نمارسه في ملء الإيمان بأننا نأكل جسد ودم الرب الحقيقيين.

يقول جناب الأب الورع القمص مرقس عزيز خليل – ملاك كنيسة السيدة العذراء والشهيدة دميانة – المعلقة عن هذه المعجزة والإعلان الإلهي العجيب عن الذبيحة المقدسة، وصلت مدينة هاليفاكس بمقاطعة نوفاسكوشيا بكندا مساء الخميس الموافق 4 أبريل 1996 موفدا من قبل قداسة البابا شنوده الثالث – أطال الرب حياته وثبته علي كرسيه سنين عديدة وأزمنة سلامية مديدة لخدمة شعب المدينة من أبناء الكنيسة.

وهناك قمت بصلاة قداس جمعة ختام الصوم والقنديل العام في اليوم التالي.

ثم احتفلنا سويا بعيد أحد الشعانين يوم الأحد الموافق 7 أبريل 1996.. وكانت الصلاة في قاعة ملحقة بإحدي الكنائس نظرا لأن الجالية القبطية في هاليفاكس ليس لديها كنيسة، وتستعير كنائس الطوائف الأخري للصلاة، كما أن الكنائس الأخري تصلي يوم الأحد بكنائسها.

وعقب صلاة قداس أحد الشعانين لفت نظري أن القربان غير مصنوع بطريقة جيدة فطلبت من الشماس ميشيل عبده فام الذي قام بعمل القربان أن يراعي فيما بعد أن تكون التسوية بصور أفضل وفقا لطقس عمل القربان.

وقمت بعد ذلك بتوزيع لقمة البركة علي أفراد الشعب، وبقيت قربانه من الحمل أخذتهامعي إلي مكان سكني. وفي المنزل أكلت جزءا من القربانة فوجدته أقرب إلي العجين منه إلي الخبز، فاحترت ماذا أفعل بهذه القربانة لأنها من قربان الحمل، ولايجوز التفريط فيها ! ففكرت بوضها في جهاز الميكروويف لتسخينها إلي أن تصبح في صورة أفضل وأتمكن من تناولها، وبالفعل قمت بوضع القربانه في الجهاز.


رائحة بخور كثيفة

لم أنتظر سوي دقائق انشغلت خلالها بعمل كوب من الشاي حتي شعرت بأن المكان كله ممتلئا برائحة بخور كثيفة وعجيبة في نفس الوقت يعجز القلم عن وصفها.

والعجيب أن الرائحة ملآت المبني الذي كنت أقيم فيه، وهو مبني ضخم مرتفع لأكثر من عشرة طوابق وبكل طابق أكثر من أربعين شقة.

في اللحظات الأولي وأنا أشتم هذه الروائح التي كانت روائح احتراق جسد بشري وفي نفس الوقت رائحة بخور عجيبة، كنت مندهشا ومحتارا ولم يخطر ببالي أن يكون مصدر الروائح جاز الميكروويف حيث وجدته مضيئا بصورة عجيبة، ويخرج منه نور لا يمكن وصفه حتي أنني تصورت أنه سينفجر.

وفي الحال أسرعت بإيقاف الجهاز وفتحت بابه فكانت المفاجأة الأخري أن تندفع سحابة كثيفة من دخان أبيض كدخان البخور المتصاعد من الشورية ملأ المكان بالكامل بصورة كثيفة حجبت الرؤية تماما وفي لمح البصر.


قطرا الدم من قلب القربانة

ويتابع أبونا القمص مرقس شهادته قائلا، بعد ذلك مددت يدي إلي جهاز الميكروويف لأنظر قربانة الحمل فوجدت لونها قد بدأ يتغير، وقررت أن أمد يدي لأخرجها من الجهاز. لكني أحسست بشعور عجيب .. هل أقوم باخراج القربانة أم أتركها مكانها؟!

ومددت يدي لأخرجها وفي داخلي أحاسيس ومشاعر إيمانية كبيرة.

كانت القربانة المعجزة ساخنة في يدي بصورة غير عادية.. وما هي إلا لحظات حتي تسمرت في مكاني إذ كان الدم يتساقط من القربانة علي الطبق الزجاجي الموجود داخل جهاز الميكروويف.

وتمالكت نفسي وأخرجت القربانه من داخل الجهاز ووضعتها علي طبق من الصيني علي منضدة المطبخ فتساقطت بعض قطرات الدم علي المنضدة.

وكانت الدماء تخرج من قلب القربانة من خلال الجزء الذي سبق أن أكلته قبل أن أضع القربانه داخل جهاز الميكروويف، ومن خلال مواضع الثقوب الخمسة بالقربانة والتي تمثل جراحات السيد المسيح من إكليل الشوك، والمسمارين اللذين دقا في اليدين، والمسمار الذي دق في قدمي المخلص، وطعنة الحربة التي طعن بها الفادي في جنبه المقدس.

في تلك اللحظات الرهيبة أدركت أنني أمام موقف غير عادي ومشهد عجيب .. لقد تحولت هذه القربانة من قربانة حمل إلي جسد الرب ودمه الأقدسين.

ويتابع أبونا القمص مرقس عزيز وصف وقائع المعجزة العجيبة ويقول : وتسمرت في مكاني لا أدري ماذا أفعل !

أسرعت إلي التليفون واتصلت بالشماس الذي كان مسئولا عن إعداد القربان وهو المهندس ميشيل عبده فام وسألته عن طريقة صنعه للقربان. فأجابني وهو مندهش : زي كل مرة يا أبي !

وسألته مرة ثانية : يعني عملنه أزاي ؟ فأجابني في دهشة : حطيت الميه عالدقيق وأضفت الخميرة.

وهنا قاطعته : يعني محطتش حاجة تانية ؟ أجاب في دهشة أكثر : لا يا أبي. ولكن لما كل هذه التساؤلات؟

قلت له : أنا كنت متأكد من أجابتك. وكنت واثق إنك مأضفتش حاجة للعجين.

وسألني الشماس ميشيل : أنا مش فاهم حاجة يا أبونا .. وهنا بدأت أحكي له ما حدث فأبلغني علي الفور أنه سيأتي لمشاهدة القربانة المعجزة واصطحابي للكنيسة لحضور صلوات البصخة المقدسة.
وبالفعل جاءني المهندس ميشيل وأمام القربانة وقف مذهولا بعد أن رأي ما لم تره عين وما لم تسمع به أذن، ولم يخطر علي قلب بشر...

وتحيرت ماذا أفعل ؟ هل أذهب إلي الكنيسة لعمل البضخة المقدسة الشديدة الأهمية في طقوسها وصلواتها والتي يصعب التقصير فيها أم أبقي بالمنزل قريبا من الذبيحة المقدسة التي أعلنت عن ذاتها بصورة عحيبة ؟!


ويتابع أبونا مرقس عزيز حديث ذكرياته عن تحول قربانة الحمل إلي جسد الرب ودمه الأقدسين ويقول : انتشر الخبر لبعض أبناء الكنيسة مما دفعني لأعلان الأمر أمام الكل عقب صلوات البصخة المقدسة.

وهنا بدأت أصوات الشعب تتعالي والجميع يطلبون أن يروا الإعلان العجيب، وبالفعل تحرك موكب السيارات باتجاه مكان سكني وعلي الوجوه علامات الفرح وأحاسيس الرهبة والخشوع.

العجيب أن كل من حضر من شعب هاليفاكس لرؤية الظاهرة المقدسة لفت نظره انتشار رائحة البخور المختلطة برائحة احتراق جسد بشري في كل أرجاء المبني الذي أسكن فيه !!

وقد استمرت الرائحة منذ يوم حدوث المعجزة يوم أحد الشعانين الموافق 7 أبريل 1996 وحتي يوم مغادرتي لهاليفاكس يوم الثلاثاء الموافق 16 أبريل 1996.


وقد ظل الشعب في مسكني حتي منتصف الليل يسبحون الله ويمجدونه. فكانت لحظات شعر فيها الجميع بأن السماء تلامست مع الأرض وأن السيد المسيح يقترب منا أكثر وأكثر، وكانت كلمات النعنة علي ألسنة الكل.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:32 PM
لماذا يعفي من التجنيد


السيد / مرقس تكلا مرقس
البنك الأهلي – أشمون منوفية

ترددت كثيرا في كتابة هذه المعجزة لأنه أنقضي علي حدوثها حوالي عشرون عاما ولكنها مازالت ماثلة في ذهني.

كنت مطلوبا للتجنيد ... وأحريت الكشف الطبي، واجتزته بدرجة لائق (3) لضعف إبصاري، وكنت أتوقع الأعفاء من الخدمة العسكرية.

وفي المساء رأي والدي – وكان يصحبني أيام الكشف الطبي – أن نتوجه إلي البابا كيرلس، ليس لشيء إنما لمجرد الصلاة، فلم نكن نعرف عنه أكثر من كونه بطريرك الكرازة المرقسية فحسب، وبعد الأنتهاء من رفع بخور العشية تقدم أفراد الشعب لطلب البركة، ولما اقتربنا، قال له والدي " صلي من أجله يا سيدنا علشان نفسي يتعافي من التجنيد، " وكان القتال وقتها محتدما علي ضفتي القنال فيما يسمي بحرب الأستنزاف .. وكان الخوف يعتمل في قلب والدي.

رد البابا : " يتعافي ليه؟ ... ماهو كويس أهه ... هيد خل الجيش، وهيبقي كويس ... بس هو شقي شوية "

وقد جندت واشتركت في حرب الأستنزاف ثم حرب التحرير، وكنت ضمن قوات الجيش الثالث الذي حوصر في سيناء لبعض الوقت، وخلالها أصابني يأس وضيق بالغين، فرأيت أحد القديسين ممتطيا جوادا يسير بالقرب مني، وان كنت لم أستطع التعرف عليه ... فتعزيت كثيرا، وإدركت أن بركة صلوات البابا القديس شملتني مهما تباعد بها الوقت عن الأحداث.
وقد عدت سالما بعد أن حل السلام .

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:33 PM
إصابة العصب


الأب القس (المتنيح ) مرقس يسطس
طهطــــا


روي لي أحد أبنائي الذي أعرفه، وعائلته معرفة جيدة، وهو السيد/ بولس عبد الله قصة مرض ابنته، وكنت معاصرا لأحداثها إذ استطالت مدة المرض إلي ما يقرب من عشرة شهور.

بدأت المعاناة عندما أجريت للأبنة عملية استئصال للوز ،وأعطيت حقنة بطريق الخطأ، فأصابت عصب الساق إصابة تسبب عنها الشلل.

توجه بها والدها إلي السيد دكتور/ يوسف فرج بسوهاج، فرأ أن تعرض علي طبيب بالقاهرة الذي قرر انه لا أمل في شفاء العصب، ولاشيء يمكن أن نبادر إلي عمله سوي العلاج الطبيعي لدي أحد الأطباء المتخصصين، فشمل الأسرة حزن بالغ.

عادت إلي سوهاج وبدأت تمارس هذا النوع من العلاج لمدة تزيد علي ثمانية شهور. ونظرا لطول الوقت، وعدم ظهور أية بادرة تحسن، عدنا نعرضها علي أحد الأطباء هو دكتور / جلال زكي باسيوط، فرأي أنه يمكن شفاؤها بالتدخل الجراحي، والحقيقة إننا لم نكن مقتنعين نفسيا بجدوي الجراحة، فرفضنا اجراءها، وعدنا إلي بلدتنا، وكلنا أسي.

وذات ليلة أتتها شقيقتها الطالبة بكلية التجارة جامعة أسيوط، وجلست إلي جوارها علي السرير، فرق قلبها لها ،ورأت أن تواسيها بقراءة أحد كتب معجزات البابا كيرلس ،ثم أخذت تتشفع به ... وبعزيمة الشباب ... وبقوة الأيمان حرمت نفسها من النوم، وطردته عن جفونها، إذ ظلت طوال الليل مستيقظة الوجدان نشيطة الروح... مستغرقة في الصلاة وفي طلب شفاعة البابا... ولبثت علي هذه الحال حتي الصباح.أما الأبنة المريضة فقد غلبها النوم.

وعندا استيقظت وجدت نفسها قادرة علي الحركة السهلة فهجرت فراش المرض كأن شيئا لم يكن قد ألم بها...

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:33 PM
حاولت التخلص من الحياة



السيدة/ ف.م
السكاكيني بالقاهرة ( رأينا عدم ذكر الاسم والعنوان)

كانت ولادة ابني الأول متعسرة جدا إلي الدرجة التي أصبت خلالها بكسور في عظام الحوض، مما أعاقني عن الحركة، ولم تفلح وسائل العلاج المختلفة، وعاقني ذلك عن العمل مدة طويلة.

تركت منزل الزوجية، وأقمت مع شقيقي فساءت حالتي النفسية حتي أنني أصبت باكتئاب شديد، وحاولت التخلص من حياتي، وتناولت ذات يوم كمية كبيرة من الأقراص المنومة، ولكن عناية الله أنقذتني في اللحظات الأخيرة بعد نقلي إلي إحدي المستشفبات .

وبعد هذه الأيلم الكئيبة لاح لي بريق من أمل عتدما نصحني أحد زملاء العمل بالتوجه إلي قداسة البابا كيرلس السادس، وأخذ بركته، فاستجبت للنصيحة، وأصطحبت ابني إلي قداسته، ولما رآني أقف مترددة عند باب حجرة الاستقبال دعاني للدخول، وسألني عن أحوالي، فطرحت أمامه مشكلتي وكل ظروفي، فصلي لي، وداعب أبني وصرفنا بالبركة.

خرجت من عنده انسانه جديدة، فقد نلت شفاء تاما في نفس اللحظة من امراض الجسد والنفس معا،وكأن لم يصيبني شيئا من قبل.

وعدت إلي بيتي لأستأنف حياتي الزوجية ... ثم رزقت بطفل ثاني ... حمدا لله.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:34 PM
الغش الجماعي


السيد / ممدوح وديع غالي
شارع الشرفا – شبين القناطر – قليوبية

كان والدي – وهو موجه في وزارة التربية والتعليم – رئيسا للجنة امتحان في قرية مجاورةز وكان معروفا أن الغش في تلك البلدة يحدث جماعيا، وقد لاحظ أهلها أن والدي مصمم منذ البداية علي التصدي لهذه الظاهرة غير الأخلاقية، فحاولوا الضغط عليه بوسائل شتي من بينها التهديد باستخدام العنف.

ومضت أيام الأمتحان يوما أثر يوم دون حالة غش واحدة، وفي اليوم الأخير تجمهر بعض الأفراد خارج المدرسة يحملون العصي وبعض الأسلحة النارية محاولين اختطاف أوراق الأجابة .
كما فوجيء والدي بالناظر يفتعل مشادة لإثارة المتجمهرين، ولإتاحة الفرصة للهجوم علي المدرسة ،ولم تكن هناك من حراسة سوي جندي واحد،لاينزل الرهبة في قلب أحد، فلم يكن مسلحا إلا بعصاة في يده، وقد انصرف إلي حال سبيله مؤثرا السلامة .

كان الموقف متأزما وليس من مغيث، فاتجه والدي إلي الله بطلبة حارة وان كانت قصيرة، طالبا عونا سريعا منه بشفاعة مارمينا الشهيد البطل، والبابا كيرلس، وكان يقرأ كتابا عنه قبلها بيوم واحد.

ولم تمض سوي دقائق حتي تحقق من استجابة الله السريعة ... وبصورة غير متوقعة لقد زجر ذلك الناظر ... ومن الذي زجره ؟ .. ليس مديرا أو مفتشا، أو رجل أمن من ذوي الرتب الكبيرة ... لا، بل من أشقائه الذين لاموه وعنفوه، وفرقوا الجماعة المتجمهرة، ثم أحاطوا بوالدي وزميله، وهما يحملان أوراق الأجابة حتي السيارة التي أقلتهما، ثم رافقوهما علي الطريق حتي غادروا البلدة بسلام.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:35 PM
استعاد البصر في الحال


السيد / يوسف رزق الله
(معروف لدينا )


تفضل سيادته بسرد بعض معجزات البابا كيرلس السادس معه وقد كان أحد شمامسته، ومن بين ما رواه سيادته نذكر هذه الواقعة :

حدثت هذه المعجزة مع صديق لي كان ضابطا بالقوات المسلحة ... اذ شجر خلاف حاد بينه وبين أحد أفراد الأسرة، الأمر الذي ضايقه وأغضبه، واستيقظ في الصباح فاقدا للبصر، فعرض علي كبار الأطباء بمستشفيات القوات المسلحة الذين قرروا بالإجماع انه مريض بالسرطان في العين ولا علاج له إلا بإجراء عملية بالخارج وإن كان الأمل في نجاحها ضئيل.

ولكنه قرر أن يقطع المشوار حتي نهايته – مهما تضاءلت فرصة الشفاء، وحتي لا يبدو مقصرا في حق نفسه ... وافق السيد رئيس الجمهورية علي سفره للخارج .وعلمت خلال فترة استعداده للسفر بكل ما حدث، فاتصلت به وطلبت منه أن يلتمس بركة قديسنا المحبوب البابا كيرلس السادس ليدعو له بنجاح العملية.

ولما تقابل مع قداسته أجهش بالبكاء، فرق قلب البابا وقال له : " متخفش... أنت بس في ليلة نمت زعلان " ! ووضع الصليب المقدس ويده الطاهرة علي رأسه، وصلي له صلوة قصيرة .

ولم تكن طلبة البابا في الأغلب لنجاح العملية إنما لأمر أفضل وأحسن، لأن صديقي هذا نال نعمة الشفاء وأبصر علي الفور.

ولما سألته كيف الحال الآن، قال " أنا كنت كمن يحمل حملا ثقيلا علي كتفه، أفقدني بصري، وبمجرد أن صلي لي قداسته انزاح الحمل، وأبصرت في الحال .

وعاد إلي منزله جزلا فرحا غير مصدق لما حدث.
سافر إلي لندن للأطمئنان، وبعد أن أجريت له الفحوص أرسل برقية تقول : أشكر الله لا توجد أورام.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:35 PM
الوساطة العجيبة


السيدة قرينة المرحوم حبيب باسيلي
الاسكندرية ( معروفة لدينا)

ذهبت تشكو للبابا كيرلس يوما من أن زوجها الذي سافر إلي الكويت لم يجد عملا، وأن الوعود التي بذلت اه قبل سفره قد تبددت، لأن الشركة التي كان من المقرر الالتحاق بها تختار موظفيها من بين الكويتين، أو الفلسطنيين فحسب...

طمأنها البابا كيرلس، وأكد لها أنه سوف يلتحق بالشركة ذاتها...وبعد أيام ليست بكثيرة تسلمت من زوجها خطابا يعرفها أن الشركة قد قبلته، وأنه تسلم العمل بها ويروي لها أنه خلال تردده عليها فوجيء بأنهم قد أصدروا خطاب التعيين، وأن أحد المسئولين يخبره بأنهم لا يستطيعون أن يردوا طلبا لتلك الشخصية التي لجأ اليها للتوسط لديهم، وانه قد مدحه كثيرا...

تقول السيدة الفاضلة انه كان يستمع إلي هذه الأقوال وهو مذهول... أي وساطة هذه التي بذلت ؟ ... ومن هو ذلك الشخص المهم الذي امتدحه لديهم؟.. إنها مفاجأة ... وكاد يعلن انه لم يوسط أحدا، ولكت شيئا ألجم لسانه ... لقد أرسل لزوجته معلنا تعجبه ... مشيرا إلي أنه لم يفهم كيف سارت الأحداث.

ولكن الزوجة كانت تدرك حقيقة ما جري ...
أليست هذه طريقة عجيبة وسهلة كان يحل بها مشاكل أبنائه.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:36 PM
الحارس الساهر


السيدة قرينة المرحوم حبيب باسيلي
الاسكندرية ( معروفة لدينا)

إنها سافرت إلي زوجها في الكويت، وبعد انقضاء عدة شهور قررا زيارة مصر وقررا العودة بالسيارة عن طريق كربلاء بالعراق. وهناك باتوا ليلتهم في أحد الفنادق الذي يقع في منطقة منعزلة.

وبعد تناول العشاء سألها زوجها عما إذا كانت قد أغلقت باب السيارة بالمفتاح من عدمه، فنفت أنها فعلت ذلك معللة أنها ظنته هو الذي أغلق الأبواب.

لقد اضطربا إثر اكتشافهما هذه الحقيقة بل أصابهما ذعر بالغ إذ تحتوي السيارة علي كل ما يمتلكون مالا ومتاعا... والمشكلة أنهما لم يكونا قادرين علي النزول إلي الطريق في ذلك الوقت المتأخر، إذ لا توجد به أنوار، والمكان مقفر ،فأسلما أمرهما إلي الله، وطلبا شفاعة البابا كيرلس السادس، فهو الذي ذلل من قبل مشكلة التحاقه بالعمل.

وما أن بزغت أول خيوط الفجر حتي تطلعت الزوجة من النافذة فوجدت السيارة في موضعها وانسانا يدور حولها ممسكا بكشاف (بطارية ) ،فعادت تطمئن زوجها بأن حارس الفندق يخفر السيارة ... فاسترح بالهما ... ثم ارتديا ملابسهما، ونزلا للاطمئنان، فوجدا الحارس يغط في نوم عميق، فأيقظاه قائلين : " هل بهذه السرعة قد قهرك النوم؟ ألم تكن منذ لحظات تدور حول السيارة ؟ ففرك الرجل عينيه وأجابهما بكلمات متثاقلة بأنه لم يخرج خارج بوابة الفندق، ولا يدري شيئا عما يقولان ...

صمتا في عجب ... واسرعا نحو السيارة ... ولم يكن قد اقترب أحد منها طوال الليل ... فhttp://www.anbawissa.org/vb/images/smilies/ccc.gif (http://www.yaso3na.com/) الله وحمدا له فضله ... وتذكرا عظم بركة أبيهم الحبيب البابا كيرلس السادس.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:37 PM
نتيجة ونتيجة أخري


السيد/ مدين وليم شفيق
البرشا – ملوي

في عام 1986 – وبعد الدراسة بشهر تقريبا – لاحظت تدهورا مفاجئا لصحتي حيث ألفيت نفسي أعاني من ضعف شديد مصحوب بعرق غزير وسرعة في دقات القلب ... لا أقوي علي السير عدة أمتار. وفي مستشفي الطلبة بأسيوط رأي الطبيب أن التشخيص في حاجة إلي تحاليل معينة ولم يصف علاجا... أجريت التحاليل بمعرفة أستاذة بالجامعة أعطت لحالتي اهتماما خاصا، فترددت علي المستشفي عدة أيام ... وكانت النتيجة وجود سرطان في الدم " لوكيميا" لكن من نوع نادر من سرطان الدم حيث لم تتعرف عليه إلا بعد عمل عملية بذل من النخاع العظمي.

كان لهذه النتيجة تأثيرا بالغ السوء بالنسبة لي، وبالنسبة لأسرتي ... تحول البيت إلي "محزنة" وخيم عليه الكآبة. ولكن كانت لي ثقة كبيرة في ربنا يسوع المسيح، وفي شفاعة قديسيه، فالتجأت إلي الله متشفعا بالسيدة العذراء مريم والقديس البابا كيرلس السادس .

وفي أجازة منتصف العام عرضت التحاليل علي طبيب الوحدة الريفية، فحولني إلي معهد الأورام السرطانية بفم الخليج بالقاهرة، وقد أجريت لي هناك تحاليل جديدة وعملية بذل من النخاع العظمي... وكنت ابتهل إلي الله أن يمد يده، ويمن علي بالشفاء وكان آباء رهبان بديري العذراء (السريان) والأنبا بيشوي يذكرونني في القداسات. وفي إحدي الليالي قبل ظهور نتيجة التحاليل، رأيت فيما يري النائم أنني أعمل مطانية للقديس العظيم البابا كيرلس السادس، وهو ممسك بالصليب المقدس، ووضعه فوق رأسي، وصلي داعيا لي بالشفاء... وانتابني في تلك اللحظات شعور بعدم الاستحقاق.

استيقظت مبكرا، يغمرني فرح وسعادة لم أشعر بهما لعدة شهور، ولا اتجاوز الحقيقة اذ قلت أنني كنت متهللا في ذاك الصباح.

أما حالتي البدنية ... فقد زايلني التعب ... أتحرك دون اجهاد ودون شعور بالارهاق... كما كنت قبل بضع أشهر.

بعدها ظهرت النتيجة التي كنت اترقبها، ومعي كل الأسرة، بل البلدة كلها...

كانت شيئا مخالفا تماما لكل النتائج السابقة ... ووقتها تيقنت أن عصر المعجزات لم ينته ... وغير المستطاع عند الناس مستطاع عند الله .. الذي له كل الشكر.
http://www.anbawissa.org/vb/images/smilies/ccc.gif (http://www.yaso3na.com/) لحبيبي البابا كيرلس السادس لرعايته ... واهتمامه بأولاده.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:37 PM
تجربة بسيطة عارضة


السيد / جميل صبحي موسي سعد
مدير عام بحوث ضرائب الدمغة – الفلكي القاهرة

ترجع وقائع اللقاء المصيري بالنسبة لي إلي عام 1954 عندما كنت طالبا بالصف الثالث بكلية التجارة جامعة عين شمس " المعهد العالي للعلوم المالية والتجارية سابقا "، بشارع القصر العيني وقتئذ.

وفي تلك السنة بالذات ركزت كل اهتمامي لاستيعاب كافة المواد، وبذلت قصاري جهدي في التحصيل والاستذكار بما يضمن لي النجاح في تلك السنة والتفوق في السنة التي تليها ( البكالوريوس)، ورغم أنني لم أقصر في بذل العناية المطلوبة إلا أن نتيجة آخر العام جاءت مخيبة لآمالي، محبطة لتطلعاتي المستقبلية فقد رسبت في مادة الضرائب علي الدخل.

اعتراني حزن شديد وأصيبت باكتئاب، فعزفت عن الخروج وتحاشيت اللقاء أو التحدث مع أحد، رغم قراءاتي المستمرة في الأناجيل المقدسة، ورغم إيماني المطلق بالارادة العلوية والمشيئة الالهية إلا انني ضعفت أمام هذه التجربة .ومع الهواجس السوداء والظنون القائمة التي اجتاحتني، نسبت هذا الفشل – في رعونة وطيش – إلي تخلي السيد المسيح عني، ومعاندة السماء لي.

ظللت أتجرع كل يوم كأس العذاب مرارة في الفم وغصة في دروب القنوط واليأس ألي أن جاء اليوم الذي تداركتني فيه رحمته الحانية، فقد زارني أحد الأصدقاء ويدعي يوسف يعقوب، ولم أكن قد رأيته منذ مدة طويلة.

اقترح هذا الصديق أن نصلي معا باحدي الكنائس – ولم يفصح لي عن اسمها أو مكانها – فوافقت علي الفور دون تردد أو مناقشة .

لقد قادني إلي كنيسة مارمينا بمصر القديمة، وكان الكاهن المصلي هو القس مكاري السرياني ( نيافة الأنبا صموئيل أسقف الخدمات المتنيح).

كانت نفسي مثقلة بالأتعاب، وذهني مشبع بالأوهام الخاطئة فلم التفت إلي ما يدور داخل الكنيسة.

انتهي القداس وعند توزيع الأسرار المقدسة كان الأب الورع القمص مينا المتوحد يوزع لقمة البركة بنفسه علي الحاضرين، وعندما اقترب مني، وقبل أن أمد يدي لأخذ البركة مال علي أذني وقال بصوت خافت " لاتغادر الكنيسة، أنا عايزك في موضوع مهم".

وبعد رش المياه وانصراف المصلين لم يبق في رحاب الكنيسة سوي شخصي، فأتاني كاهن العلي التقي القمص مينا فوقفت إحتراما وإجلالا رغم أنها المرة الأولي التي أراه فيها، فبادرني بالأسئلة التالي’:

" لاحظت أنك في حالة شرود ذهني وانصراف روحي عن متابعة كل ما يدور داخل الكنيسة، فما هو السبب ؟"
أجبت " لاشيء يا أبونا".
فعاد قداسته ليقول : " لاحظ ياابني أنك داخل الكنيسة، وتقف أمام الهيكل فيجب أن تكون أقوالك صادقة ".
فأجبته وأنا أتواري خجلا من ذكر الواقع .
فقال لي متسائلا : هل أنت طالب بكلية التجارة ؟
اعتقدت للوهلة الأولي أن سؤال الأب القديس جاء نتيجة احتمالات صادفت محلها من الصواب، فرددت بالايجاب.

فعاد وسألني ثانية : وهل أنت بالصف الثالث؟

وما أن أكمل القديس سؤاله حتي شعرت برعشة تجتاح جسدي من قمة الرأس إلي الاخمصين، حيث تأكدت بما لايدع مجال للشك أنني واقف أمام قديس يستشف الغيبيات، ويكشف المستور بحيث لا يفصل بينه وبين الله حجاب.

أجبته وأنا أحاول جمع الحروف والكلمات المتلعثمة ... " حقا أنني في كلية التجارة ... جامعة عين شمس وبالصف الثالث".

قال لي بابتسامة حانية هل بسبب تجربة بسيطة عارضة ،القصد منها اختبار قوة ايمانك ومحبتك تفقد الثقة بمسيحك، أما سمعت الآية التي تقول " احسبوه كل فرح ياأخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعة "... لاتجزع فستجني ثمار تعبك إن لم يكن اليوم ففي الغد القريب، وكل ما يعمل يعمل للخير ".

ثم اقتادني إلي مدخل الكنيسة ووقف أمام صورة كبيرة للسيدة العذراء ،ومد يده نحو القنديل المتدلي أمامها، وسكب قدرا من الزيت في قارورة صغيرة، واحكم سداد الفوهة، ولفها في ورقة مع قطعة قطن وناولني اياها وقال :

عليك يابني في صبيحة يوم الامتحان، وبعد الصلاة أن ترسم جبينك بعلامة الصليب بهذا الزيت، وعلي ابهام يدك اليمني، وصرفني داعيا بالبركة.

وغني عن البيان أنني اجتزت الامتحان بنجاح ونلت توفيقا في حياتي العملية.
كتبت هذه الذكريات عقب زيارة إلي دير مارمينا الذي به رفات القديس البابا كيرلس السادس يوم 15/1/1988.

وبمناسبة الحوار الذي دار بين صاحب هذه المعجزة، وبين أبونا مينا المتوحد، وما ورد به من نصيحة بمناسبة فشله في الامتحان .

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:38 PM
كسر بالساق


السيدة / أولجا حبيب ميخائيل
شارع بسام مصر الجديدة – القاهرة

أنا والدة الطفل كيرلس الذي صنع الله معه معجزة عظيمة بشفاعة البابا كيرلس السادس ونشرت في الجزء الثاني عشر تحت عنوان " اسرع علاج لأخطر حالة "

توجهنا في 4/3/1988 لزيارة دير الشهيد مارمينا بمريوط للاحتفال بذكري نياحة البابا كيرلس السادس ... ويمها أمطرت السماء بغزارة ... وفي طريق العودة وبعد بضعة كيلومترات توقفت السيارة التي أمامنا لوجود حفرة، وبسبب الأوحال لم يستطع زوجي التحكم في سيارته، فاصطدمت بتلك العربة ودفعناها لمسافة ليست بقصيرة، ولم نكن مصدقين اننا سننجو ونظرا لأن ابني "كيرلس " كان يجلس علي ساقي ويمد ساقه إلي الأمام (كنا في المقعد الخلفي) فلما انحنيت بكل ثقلي، انثنت ساقه، وحدث بها كسر .
بكي كيرلس بكاء شديدا، لم أكن أستطيع أن المس رجله، وهو لايستطيع الوقوف ... وصلنا القاهرة في التاسعة مساء، واتجهنا فورا إلي طبيب العظام بالمستشفي فرأي أن هناك كسر، وطلب عمل أشعة وتبين أن الكسر مضاعف، وقام فورا بتجبيس الرجل كلها، ولم أتحمل المنظر، فتركته وجلست في السيارة أبكي... ولم أكن أتصور كيف سيقضي ابني خمسة وأربعين يوما وهو علي هذه الحال.

وأذكر أن ابنتي – وهي في الثالثة عشر من عمرها – اخبرتني عقب عودتي من المستشفي انها كانت تعاتب البابا كيرلس السادس، وتطلب شفاعته وانها إثر ذلك سطع نور في إحدي الحجرات، وسمعت وطيء أقدام ... فأصابتها رعشة وجمدت في مكانها... ثم فرحت ودخلت الطمأنينة إلي قلبي إذ شعرت أن البابا هب لنجدتنا.

وعند منتصف الليل كان "كيرلس" نائما، وسمعته يصرخ قائلا " آه الواوا..."، فهرعت إليه، فوجدته مستغرقا في نوم عميق.

ولما كان إيماني عميقا، وثقتي في شفاعة البابا كيرلس بلا حدود، فقد توقعت أن تحدث المعجزة في أي لحظة ولم أكن أتصور أن يتركه البابا لخمس وأربعين يوما طريح الفراش ... علي ألا تتحرك الساق طوال الخمسة عشر يوما الأولي أية حركة، لذلك فأنني في الصباح أمسكت برجله، وحركتها فلم يتألم، فأجلسته فلم يبكي ... بل ابتسم ... فتهلل قلبي بالشكر والحمد لله.

وفي المساء أخذ من شقيقته مرآه داخل برواز، وأخذ يكسر به الجبس فحذرته من ذلك، ولكنه قال لي انه لا يشعر بأي ألم ...

اندهشنا جميعا لما حدث، وتأكد اعتقادي بأن البابا كيرلس قد جبر الكسر، وللتأكد أجريت لها أشعة أظهرت أن ساقه سليمة فأجريت له أشعة أخري، وكانت بذات النتيجة.

طلبت من الطبيب أن يفك الجبس ... ولكنه لم يكن مصدقا لما حدث فأمهلني إلي انقضاء الخمسة عشر يوما ... كان "كيرلس" خلالها يتحرك ويجري بدون ألم ... وهذا جعلني لا أتعجل فك الجبس ولكني توجهت إلي طبيبه بعد عشرة أيام وعرضت عليه الأشعة وعرفته أنها أجريت له بعد اصابته بثلاثة أيام ... وتارخها يثبت ذلك، فلم يصدق هو أيضا، وطلب عمل أشعة في الغد، ووعد بفك الجبس إذا ظهرت الرجل سليمة.

تركت العيادة وأنا أطير من الفرح وقلت ليتني فعلت ذلك من عشرة أيام ... وعملت الأشعة، وتأكد الطبيب من سلامة الرجل، وقام بفك الجبس.

وكانت فرحة لا توصف .. وارتفعت القلوب لاهجة بحمد الله ... الذي له كل الحمد وكل الشكر ... الصانع عجائب بقديسيه.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:39 PM
تسع ساعات أم سبع


الأب القمص صليب سوريال
راعي كنيسة مارمرقس – الجيزة

يوما تقابلت مع القمص أنطونيوس يونان بمناسبة انعقاد مؤتمر بالخارج وهذا الأب من محبي قديسي الكنيسة وشغوف بسرد قصص حياتهم.

قال لي قداسته انه عند زيارة البابا كيرلس السادس لمدينة المنصورة كان عدد المتقربين للأسرار الالهية من الرجال والنساء كبيرا جدا، فعرضت علي البابا أن أقوم بفحصهم حتي لا يندس أحد وسط هذه الزحام، فوافق قداسته ... وكنت أقوم بهذه المهمة في غرفة ملحقة بالكنيسة.

أتتني سيدة وقالت إنها تبلغ من العمر اثنين وسبعين سنة، وتتمني أن تتقرب من الأسرار المقدسة، لأن هذه فرصة لا يمكن أن تتكرر، إذ ليس من المتوقع أن يمتد بها العمر حتي تتناول من يد بطريرك في أي مناسبة أخري، ولكنها لم تصم تسع ساعات، بل سبعة فقط... ونظرا لكل هذه الظروف والأعذار أعطيتها الحل للتقرب من المائدة المقدسة’.

وعند التناول كنت أقف إلي جوار البابا ممسكا بالشمعة، أقول حدث أن البابا نظر إلي تلك السيدة وقال لها:

" اسمعي يا ست ... المناولة من يد البطريرك زي المناولة من يد أي قسيس تمام... لا هي تزيد مع البطريرك، ولا تقل مع القسيس ... ولازم تصومي تسع ساعات مش سبع ساعات "..

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:39 PM
اختفت الحصوة


السيد / كامل عزيز جاد السيد
37 شارع البلقيني بروض الفرج – القاهرة

في شهر يونيو 1980 شعرت بمغص شديد، سبب آلاما لا تحتمل فاستدعينا الطبيب الذي شخص الحالة بانها " مغص كلوي" وأعطاني علاجا، ونصح بعمل أشعة ملونة، أظهرت وجود حصوة في الحالب الأيسر وعرضت علي أستاذ في جراحة المسالك البولية، فوصف علاجا ظللت أتعاطاه لفترة من الوقت.

لم يتوقف الألم، فتوجهت إلي ا.د / رشاد برسوم الذي حدد علاجا ولكن دون جدوي ... وبعد ذلك قرر لي علاجا يعطي عن طريق المحاليل في الوريد، وكانت الزجاجات تعلق يوميا لعدة ساعات ... ولم يسفر عن أي تحسن .

طلب مني سيادته بعد ذلك عمل أشعة أخري لمعرفة مكان الحصوة تحديدا لامكان اجراء العملية.

والحقيقة أنني وزوجتي تضايقنا جدا وكنا في حالة نفسية سيئة.

وقد شاء الله أن نحصل علي زيت كان يستخدمه البابا كيرلس السادس فدهنت جسدي به ثم عملت الأشعة لدي نفس طبيب الأشعة السابق... وهو أستاذ في تخصصه .

وكم كانت فرحتنا، بل دهشتنا حين قال لنا بالحرف الواحد " ايه؟ ... انتم عملتم أيه؟... رحتم لحد صلي لكم ولاأيه؟... لم يكن للحصوة أي أثر ...

كم كانت دهشتنا ... وكم كانت فرحتنا...

لقد شكرنا الله من كل القلب، مقرين بعظم شفاعة القديس البابا كيرلس السادس، وحبيبه مارمينا.
ونحن ننشر هنا التقرير الثاني الذي يشير إلي عدم وجود الحصوة السابق ظهورها في الأشعة السابقة...

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:40 PM
آلام الظهــر



وتروي أيضا السيدة قرينته معجزتها فتقول

كنت أشكو آلاما شديدة في الظهر، وترددت علي عدد من الأطباء، وكشفت الأشعة عن تآكل في بعض الفقرات ولم يجد العلاج شيئا... واضطررت أن الازم الفراش منقطعة عن عملي .

وفي صبيحة أحد الأيام وكنت أقرأ في فراشي كتابا عن معجزات البابا كيرلس السادس... وقع بصري علي معجرة شفاء من مرض مثل مرضي ونال صاحبه الشفاء بشفاعة البابا كيرلس... وفجأة وجدت نفسي انتحب باكية...

كان يوجد خارج غرفة نومي دواليب للكتب وعلي بعض رفوفها صور لعديد من القديسين والشهداء، ومن بينهم الشهيد مارمينا والبابا كيرلس السادس .

وعندما ارتفع صوتي بالبكاء شعرت بوقع أقدام متجهة من الدولاب إلي غرفتي ... فانتابني خوف واستلقيت علي وجهي، ثم شعرت علي أثرها بالارتياح فقد خفت الآلآم وبارحت الفراش علي الفور ولم أكن مصدقة لما حدث... حمدا لله.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:41 PM
الباسبور الضائع


السيدة / س.و.ج مدينة نصر – القاهرة )هذه المعجزة مرسلة لموقع تمجيد )

السادة / أحباء البابا العظيم في البطاركة البابا كيرلس السادس
بركة شفاعته تكون معنا دائما. آمين

اعترف بتقصيري الشديد واهمالي في سرد معجزات كثيرة تمت لي ولأفراد عائلتي ببركة وشفاعة وصلوات حبيبي البابا كيرلس السادس والقديس العظيم مارمينا العجايبي وكلية الطهر السيدة العذراء مريم والملاك الجليل رئيس الملائكة ميخائيل .

في أوائل عام 1991 في شهر يناير كنا نقيم أنا وزوجي وأطفالي بالرياض (السعودية) وهذا الوقت يوافق حرب الكويت والعراق حيث كانت السعودية طرف في الحرب بحكم الجوار، ولم نستطيع مغادرة البلاد بسبب اغلاق المطارات وفي هذه الأثناء أيضا تعب زوجي، وأجريت له عملية الزائدة الدودية، ولكن عند انتهاء الحرب كان العمل توقف وأعطي الموظفين اجازة مفتوحة. وبعد كل هذا كانت أعصابنا في منتهي الأنهاك والأرتباك، غادرنا الرياض في ظروف صعبة للغاية، لا نعرف هل سنرجع لشقتنا وسيارتنا وكل ما نملك أم لا، فحاولنا أن نحمل أهم الأشياء معنا، ومعنا طفلين صغيرين، وفي مطار القاهرة وبعد خروجنا من المطار، اكتشفنا ضياع الباسبورين، باسبوري وباسبور زوجي ، فكانت صدمة كبري، لأن هناك حالة حرب وارهاب، ولو وقعت الباسبورات في يد أحد، احتمال استعمالها استعمال يضرنا أشد الضرر، فازدادت حيرتنا وتعبنا بالأضافة إلي كل المتاعب السابقة، ولكن كلنا نحن وعائلتنا كنا نتشفع بالقديس العظيم مارمينا العجايبي والقديس البابا كيرلس السادس حتي نجد الباسبورين.

وبعد مرور يوم واحد فقط، جاء شاب صغير إلي منزل والد زوجي حيث كان عنوان باسبور زوجي هناك، وقال لوالدة زوجي احنا وجدنا الباسبورات بتاعة ال باشمهندس وأعطاها الباسبورات وذهب ؟؟ لا نعرف من هو؟؟ وأين وجدها ؟؟ ومن الذي أرسله؟؟؟؟ ولكنها شفاعة القديسين العظماء وصلواتهم من أجلنا، لم يريدوا أن، يتركونا لمتاعبنا وآلامنا.
http://www.anbawissa.org/vb/images/smilies/ccc.gif (http://www.yaso3na.com/) لربنـــــــــــا ومخلصنا يسوع المسيح الذي أوجد لنــــا القديسين ليصلوا من أجلنا كل حين، http://www.anbawissa.org/vb/images/smilies/ccc.gif (http://www.yaso3na.com/) للقديس العظيم مارمينا والأب الحنون البابا كيرلس السادس، وكلية الطهر القديسة العظيمة مريم، والملاك الجليل ميخائيل رئيس الملائكة، صلواتهم تكون معنا دائما آمين

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:41 PM
رؤيا قداسة البابا كيرلس


م. ش. ر – الولايات المتحدة
28 / 5 / 2006

الاخوة الافاضل )هذه المعجزة مرسلة لموقع تمجيد )
سلام ربنا يسوع المسيح يكون معكم و بعد. .. .
منذ فترة كبيرة و رؤيا قداسة البابا كيرلس تجول بخاطري و عندي احساس قوي كلما تذكرت هذه الرؤيا انها اثرت بشكل ايجابي و قوي علي حياتي.
انا شاب كاثوليكي و من محبي قراءة معجزات قداسة البابا كيرلس و قد أحضرت أحد كتب معجزاته معي في موطن غربتي بالولايات المتحدة.
حدث منذ عدة سنوات قبل سفري، ان كنت متعطلا عن العمل الي فترة شعرت خلالها اني متعب نفسيا و ان لدي رغبة قوية في العمل و لكن ليس هناك فرصة مناسبة.
كنت كثيرا ما أتشفع بقداسة البابا كيرلس و أجد عزاء كبير في قراءة معجزاته بل كانت دموعي تنهمر أحيانا كلما قرأت معجزة لمست قلبي أو أثرت في.
نمت حزينا في أحد الليالي و حلمت أني في كنيسة ليس بها مقاعد (ممكن يكون دير) و قد كنت اصلي راكعا و إذ بقداسة البابا كيرلس يضع يده علي كتفي و هو واقف من الخلف. إندهشت كثيرا و قلت له انا حزين جدا من التعطل عن العمل قال لي أستعمل ذكائك و انت تشتغل. بعدها أستمر واضعا يده علي كتفي و قال لي يلا نصلي و صلينا و أنا راكع و كان يقف واضعا يده علي كتفي. بعد الصلاة قلت له لو قداستك كنت عايش أنا كنت بقيت أرثوذكسي، رد علي و قال أنا محبش كده (يقصد أني أغير طائفتي علشانه) و بعدها جلست أحكي معه و مع أخرين في مكتب ملحق بالكنيسة و بعد ذلك استيقظت. تفائلت خيرا بالحلم و كنت أتذكره من حين لأخر. بعدها بفترة التحقت بالعمل بأحدي الهيئات العاملة بمجال التنمية و التعليم بمصر و قد كان عملي بهذه الهيئة قد تم بطريقةغريبة و بمنتهي التأكيد بها تدخل من الله. كانت الجملة التي قالها لي البابا كيرلس بالحلم " أستعمل ذكائك" تجئ علي بالي من فترة لاخري و عرفت معناها فقد كنت في ذلك الوقت أبحث عن السفر للعمل بالخارج و أشكر ربنا فقد وفقني الله للعمل بأحد الهيئات بالولايات المتحدة في مجال التنمية و التعليم و هو مجال مشابه كثيرا لما كنت أعمله بمصر. و أ شكر الله فالامور تسير من حسن إلي أحسن.
- أود أن أقول أن مهما بلغ ذكائي فلم أكن أستطيع الحصول علي أي شئ في حياتي الا ببركة الصلاة و شفاعة القديسين و صلاة امنا العذراء و البابا كيرلس و أرادة و تدخل الله في حياتي بشكل او بأخر. أشير في هذه النقطة الي كتاب قداسة البابا شنودة الثالث أطال الله عمره "يستجيب لك الرب في يوم شدتك" حيث يشير قداسته الي أن المشكلات التي تحتاج تدخل من الله يقوم الله بحلها بطريقة قد لا تبدو معجزية و لكنها في حقيقة الامر معجزة و هذا ما حدث معي.

بقي أن أشير الي أني أضع أحد كتب معجزات البابا كيرلس بجوار رأسي و أيضا قبل ان ان انام أضع جهاز الكاسيت بجواري و استمع الي قداس البابا كيرلس الي ان انام تلقائيا و ايضا قبل الذهاب الي عملي في الصباح لما له من أثر رائع في نفسي و يشعرني بالراحة وألمس بركته معي في غربتي.
" يتمجد أسم ربنا و مخلصنا يسوع المسيح، دائما الي الابد، أمين "

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:42 PM
يسمع صوت الله


السيدة/ هـ. ش.
شارع شبرا – القاهره
كنت أتردد على ابي الطوباوي القديس أبونا مينا المتوحد في كنيسة الشهيد مارمينا بمصر القديمة لنيل البركة منه، ولأسترشد بنصائحه لذا أشعر ان ديناً عظيماً يطوق عنقي من نحو أبي، وشفيعي .. إذ صنع معي أموراً عجيبة عديدة، أخص بالذكر منها:
أصيبت ابنة خالتي عندما كان عمرها عاماً ونصف العام بشلل الأطفال... داء بلا شفاء، وكنا جميعاً – أفراد الأسرة – غاية في الحزن فحثتني والتي على الذهاب الى أبينا مينا المتوحد ملتمسة بركة صلواته.
واليوم الذي ذهبت فيه الى قداسته كان يوماً من أيام الصوم الكبير. وصلت الكنيسة، وكانت الساعة قد جاوزت الرابعة بعد الظهر، وسمعت المصلين يقولون له: "كفاية يا أبونا ... تفضل لكي تستريح" فأجابهم: "أبتي قادمة لأمر هام جداً ..... وها هي مقبلة".. دهشت لسماع هذه الكلمات التي أدخلت طمأنينة لقلبي.
ولما عرضت عليه الموضوع سألني سؤالاً كشف عن روحانية عميقة إذ قال لي: "أظن أنها غير معمدة" ... حقاً أنها حتى ذاك السن لم تكن قد نالت بعد سر العماد. مضت برهة ثم قال لي: "سأصلي لها" ودخل الكنيسة. وصلى لمدة طويلة ... ربما ليستدر مراحم الله على الطفلة المسكينة أو لعله كان يريد سماع صوت الله تبارك اسمه ....
x ولما خرج قال إنها ستشفى بعد ثلاثة شهور.
x أعطاني زيتاً لترشمها أمها به واحداً وأربعين رشمه. من شعر رأسها الى أظافر قدميها.
x يوضع قنديل فوق رأسها تحت صورة للسيدة العذراء.
x ألا تلجأ لجلسات الكهرباء التي نصح بها البعض، تصور مدى الشفافية، حيث أنني لم أحدثه بشأنهاز
وبإيجاز نالت الطفلة الشفاء، خلال المده التى أعلنها الأب الطوباوي. وما كان يمكنه أن يعد ويحدد أجلاً مالم يكن قد تلقى وهو امام الهيكل المقدس إعلاناً بمشيئة الله.
أنتأمل عظمة المعجزة؟ أم عظمة الرجل الذي كانت صلواته ترتفع دائماً من مجامر الأربعة والعشرين قسيساً السمائيين القائمين أمام العرش؟
من كتاب معجزات البابا كيرلس جـ 18 – إصدار 1994

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:43 PM
مياه اللقان



هذه المعجزة مرسلة لموقع تمجيد من السيدة ف.ر.




هذه معجزة حدثت معى شخصيا ففى احد الايام كان ابنىابشوى 3 سنوات يلعب مع ابية وفجاة غامت عيناة وبدء جسدة يتيبس ويرتعش فبدء والده يغسل وجهة بالماء البارد لعلة يفيق ولكنة زاد انتفاضا وحاولت ان اضع قطعة منالشيكولاتة فى فمة لكنى وجدت فمة مغلقا بشدة فكية مغلقين بشدة ومن شدة خوف ابيةوضعة على السرير ووقف ينظر لة محتارا ووجدت نفسى اصرخ يا بابا كيرلس الحقنا وفى هذةاللحظة تذكرت مياة لقان كان قد صلى عليها البابا كيرلس قبل نياحتة وكنت اضيف عليهامياة كلما شرفت على الانتهاء(خميرة) و انا داءما احتفظ فيها بمنزلى لبركة فاندفعتنحو زجاجة المياة وغسلت بها وجة ابنى الذى بمجرد ملامسة الماء لوجهة عاد كما كانوبدء يقوم ويلعب وزيادة فى التاكد ذهبنا بة للطبيب فى مستشفى ابي قير الذى كشفعلية وقال ان هذة قد تكون اعراض صرع وطلب عمل رسم مخ ولكننا رفضنا عملة ومن هذااليوم وحتى يومنا هذا 05/03/07


وابشوى فى تمام الصحة ولم تعد لة اى من هذةالاعراض مرة اخرى بقوةرب المجد و بركة ابى القديس الحبيب البابا كيرلس.


هذة احدىمعجزات رب المجد على يد البابا كيرلس التى حدثت معى.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:43 PM
بهرني بظهوره


السيد/ م.ف.ز.
أمستردام – هولندا

معجزة باهرة صنعها الله معي بصلوات أبي القديس البابا كيرلس السادس.
أقيم في هولندا منذ أكثر من عشر سنوات، ورغم طول المدة إلا أنها كانت بصفة غير رسمية. تضرعت الى إلهي كثيراً لكي أجد مخرجاً لهذه المشكلة لآني أكره اللجوء الى الطرق التي يسلكها البعض لضمان البقاء بالبلد لآنها تغضب الله. قطعت شوطاً كبيراً لتصحيح وضعي، وكنت أشكره تعالى على كل خطوة يحالفني فيها التوفيق، لكني كنت خائفاً من التوجة الى البوليس للحصول على موافقته، وسر الخوف هو شعوري بعدم أستحقاقي لمعونة الله، ومساندة البابا كيرلس ....... والأمر يحتاج إلى معجزة.
وفي اليوم المحدد، وعند دخولي مكتب البوليس،
رأيت البابا كيرلس يتقدمني ،
بهرني هذا المنظر ........... وشل تفكيري تماماً.
فوجدت نفسي أقول دون وعي: أتفضل يا سيدنا .... أتفضل يا سيدنا
هذا حدث بعد نياحة البابا بعشرين سنة تقريباً !!!!!!
امتلآت ايماناً، فتحدثت مع المحقق بثقة أثارت دهشته حيث كنت موقناً أن المشكلة في طريقها إلى الحل، ظل قداسته يتابع أحوالي، فظهر لي بعد ذلك ووعدني بأن الأمور ستسوى سريعاً حتى أستطيع العودة لمصر (لآن هناك سبب إنساني يهم قداسته) وهو أن أرى والدي .....(محبة كبيرة من البابا ولاشك) .... وقد تحقق الوعد، وبذا تكون العقبة قد ذللت في وقت قياسي، وعدت الى مصر، ورأيت والدي في أيامه في أيامه الأخيرة.

مساندة من روح قوي لشخص ضعيف لايستحق ولاأعرف سر حبه غير الموصوف.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:44 PM
خلال ثلاثة أيام


السيدة/ هـ. ش.
شارع شبرا – القاهره
لما تخرج أخي سنة 1951 في كلية التجارة شعبة محاسبة. ظل متعطلا حتى عام 1954. وكنت آنذاك حديثة التخرج، أعمل بالتدريس. عرضت يوماً على قداسته هذا الموضوع، فأدهشني قوله بأنني أنا الذي سالحقه بالعمل ..!!!! والأعجب ان ذلك سيتم خلال ثلاثة أيام. حاولت أن أوضح لقداسته إني مجرد مدرسة حديثة التخرج، فكرر القول بأن الوظيفة ستكون عن طريقي !!!


لم أكن مصدقة، أو بالأحرى لم أكن متصورة كيف سيتحقق كلامه هذا. إلا أنه في خلال الإيام الثلاث التي حددها رجل الله أقبل والد إحدى تلميذاتي ليستطلع أحوالها ثم تطرق الحديث إلى مشكلة شقيقي، فوعد بإيجاد عمل له، وتبنى الموضوع بكل همة حتى ألتحق أخي – خلال فترة وجيزة – بوظيفة مناسبة، تعجبت وكل أفراد الأسرة لترتيبات الله العجيبة !!!!


هذه هي صلوات أبي القديس الذي لم يكن يتحدث من نفسه.
من كتاب معجزات البابا كيرلس جـ 18 – إصدار 1994

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:44 PM
انجبت بعد عناء طويل



هذه المعجزة مرسلة لموقع تمجيد من السيدة س.ر.




سلام المسيح, اليكم هذه المعجزة الحقيقية التي حدثت في عام 2006 بفضل البابا كيرلس السلام لاسمه




انجبت بعد عناء طويل بفضل شفاعة البابا كيرلس




تروي السيدة س.ر وتقول:


انا سيدة متزوجة لست قبطية ولست من سكان مصر, انا مسيحية انتمي لاحدى الطوائف الارثوذكسية.


تزوجت منذ مدة ليست بقصيرة ومنذ السنة الاولى تمنيت من الرب بان يرزقنا بطفل, ولكن مشيئة الرب كانت دون ذلك.


طلبنا بشده من الرب وصلينا سنين طويلة دون فائدة حتى ان الطب وقف عاجزا واحتاروا الاطباء اذ انه لا من سبب يمنع الإنجاب لدينا بعد ان اجرينا ادق واكبر التحاليل.


وبالنهاية اجمع جميع الأطباء على ان ارادة الرب هي التي تفوق اي شيء


تشفعت بالبابا كيرلس السادس, صليت بشدة وبلجاجة, في الحقيقة عاتبته في باديء الامر, وفي احدى المرات قلت له اثناء صلواتي:


"ليه يا بابا مش عاوز تساعدني؟؟ عشان انا مش من طائفتك؟؟ انت مش عايز تساعدني عشان انا مش من مصر؟؟" ما دفعني لاشد الندم الان بعدما عرفت وشعرت بشدة حنانه وعطفه.


بعد فترة طويلة من الصلوات وطلب الشفاعة زارني البابا كيرلس بالحلم:


كنت في بيتنا القديم الذي ترعرعت به, قال لي 3 جمل لا يمكنني ان انساها بتاتا وطالما اتذكرها وطالما دموعي تنهمر:


"متخافيش! ربنا مش ناسيكي


ربنا حيديكي


ثقي بربنا"


ثم قال بعد ذلك:


"يللا ننده مار جريس"


قلتله:


"ايوى انتو عندكم في مصر بتقولوله مارِ جرجس"


ثم هتفت:


"يا اللللللللللللله, قديسين اثنين يزورونا في يوم واحد؟؟؟"


ثم نظر الي البابا كيرلس نظرة عتاب تملؤها الحنان وذلك ربما لاني نعته بقديس مثل مار جريس وذلك لشدة تواضعه, ثم هم ان يخرج قبل ان يخرج حملني رسالة كلامية لعمي اخو والدي ثم نزل على الدرج (السلالم)


لحقته وبحثت عنه من مكان الى اخر ثم قالوا انه ركب الاتوبيس وسافر حاولت ان الحق به فاخذني الى دير مليء بالراهبات وهناك ابتدا القداس و...


انتهى الحلم...


بعد 9 شهور بالضبط بشرت باني حامل... وها انا الان ام كيرلس


شفاعته تكون مع جميع بني البشر والمحتاجين الأهم ان لا نياس من محبة ورحمة الرب الاله وان نطلب شفاعة هذا القديس العظيم.

ϲσɗɛ вяɛακɛɍ
25-11-2009, 07:45 PM
ايمان طفلة


مرسلة من السيدة ميرا


هذه المعجزة حدثت مع ابنتي ساندرا وكان عمرها في ذلك الوقت حوالي أربع سنوات وكانت تقفز من سرير إلى الآخر في غرفتها هي وأخويها حوالي الساعة 9 مساء. في ذلك الوقت كنت لا أعمل وكان زوجي يعمل مدرس بالحصة بالجامعة الأمريكية وكانت ظروفنا إلى حد كبير محدودة جداً. في هذا اليوم كنت أقول لهم عدة مرات كفاية شقاوة وها تقعي وكنت مشغولة بأداء أشياء خارج غرفتهم. وبينما أنا أرتب بعض الأشياء سمعت صوت ارتطام وكأن شيء إنكسر وصوت صراخ ساندرا صراخ غريب ودخلت غرفتهم لأجد ساندرا على الأرض وكريم ورامي أخويها حولها ووضعناها على السرير ولم يكن زوجي ممدوح بالبيت وإذا ذراع ساندرا بعد دقائق منتفخ جداً وحاولت الاتصال بزوجي في الجامعة وأبلغوني انه قد يكون ترك بعد الكورس مباشرة فرجوتهم أن يبلغوه بأن ابنتي ذراعها انكسر ويجب الذهاب بها للمستشفى وفي هذه الأثناء كانت هي تقول البابا كيرلس هايشفيني. وأما أنا كنت في منتهى العصبية كنت أقول لها أيضا وليسامحنى البابا كيرلس بعد ما تعملي المصيبة تقولي يابابا كيرلس وحاولت أن أغير لها ملابسها وهي تصرخ صراخ غير طبيعي وفكرت في قص البلوزة التي ترتديها لأنها كانت متسخة ولكن من كثرة صراخها قلت في نفسي هذا الطقم غالي جدا لن أجد مثيله في مصر وقررت أن ألفها ببطانية صغيرة وهي قالت لأخوتها هاتولي كتاب البابا كيرلس ووضعته فوق صدرها وبعدها نامت من كثرة الصراخ وأخويها يرتبون الغرفة علشان البابا كيرلس لا يجد غرفتهم مكركبة وأنا أصرخ فيهم وأتهكم عليهم وكنت أبحث في المنزل وأجمع بعض النقود الموجودة في جميع الأدراج واتصلت بوالدته وأقاربنا لأبحث عن زوجي وبعد حوالي ربع ساعة أو نصف ساعة أتي ممدوح وكعادته له رنة معينة في جرس باب الشقة وفتحوا له كريم ورامي الباب وأما ساندرا والله يعلم إني أقول الحق فأتت تجري من غرفتها إلى الباب عبر الطرقة ركضا وتعلقت في رقبته بكلتا يديها وأما زوجي فقال مال البنت ماهي زي الفل جبتيني جري وأنا أقول له صدقني دي كانت ذراعها مكسورة وأخواتها يقولون له صدق مامي دي ذراعها كان قد ذراع مامي وهي تضحك وتقول ما البابا كيرلس خففني . صدقوني كنت مرتبكة جداً أكثر مما لو كان مازال ذراعها مكسور وذهبت أصلي وأقول http://www.anbawissa.org/vb/images/smilies/ccc.gif (http://www.yaso3na.com/) للرب وللبابا كيرلس وكنت أقول للبابا الذي له صورة كبيرة بمنزلنا مقابل صورة السيد المسيح أنا آسفة ماكانش قصدي إني أقول هذا الكلام عنك ولكن في بعض الأحيان ننسى إن القديسين بشفاعتهم المقبولة لدى الله تتم كثير من المعجزات.




+



بركه صلواته تكون معانا
والى هنا
انتهت السبع اجزاء من معجزات البابا كيرلس السادس

Abn El Baba
01-03-2011, 02:34 AM
معجزاااات جميلة شكرا على المعجزات

تيتا منى
25-08-2011, 10:03 PM
بشفاعتك يا بابا كيرلس انقذ ابانوب وبيشوى ومينا ووالدتهم صلوا لاجلهم