آباء و قديسون يبدأ اسمهم بحرف

ا   أ   إ ض
ب ط
ت ظ
ث ع
ج غ
ح ف
خ ق
د ك
ذ ل
ر م
ز ن
س هـ
ش و
ص ي

ايسيذورس قديسون بنفس الاسم

بجانب القديس إيسيذورس الكبير أو قس الإسقيط ظهر في البرية قديسون آخرون كثيرون يحملون ذات الاسم، خاصة بعد نياحته، منهم أحد آباء البرية المباركين الأنبا إيسيذورس الشيخ، هذا الذي أرسل إليه الإمبراطور ثيؤدوسيوس الصغير طالبًا منه المشورة لأن زوجته بولشريا طلبت منه أن يرتبط بأخرى تنجب له طفلاً حتى يُحفظ العرش للأسرة المالكة، لكن الملك لم يوافقها. أرسل إليه القديس يقول له بأن الله لم يرد أن يخرج من نسله من يشترك مع الهراطقة بعده، لأن المملكة سيسيطر عليها الأريوسيون المنكرون للاهوت السيد المسيح، فقبل الإمبراطور المشورة. تنيح الأب إيسيذورس، عندئذ أشارت أخت الملك على أخيها أن يتزوج ثانية، فأرسل الملك رسولاً يُدعى مرتينوس إلى شيوخ شهيت ليعرض عليهم الأمر، وكان مع الرسول ابنه زيوس جاء ليتبارك مع الآباء القديسين. إذ قرأ الشيوخ رسالة الملك اتجهوا إلى مكان جسد القديس أنبا إيسيذورس الشيخ وسألوه عما يجيبوا به الملك، فسمعوا صوتًا يخرج من الجسد، قائلاً: "ما قلته قبلاً أقوله الآن، وهو أن الرب لا يرزقه نسلاً يشترك مع أصحاب البدع والهراطقات حتى إن تزوج عشرة نساء". أخذ الرسول الرسالة الجديدة وآثر العودة إلى الإمبراطور، لكن البربر هجموا على البرية وقتلوا كثيرين. يروي لنا القديس جيروم في كتابه عن "تاريخ الرهبان: فصل 14" عن دير بمنطقة طيبة باسم الطوباوي إيسيذورس، قام بزيارته، لكنه لم يخبرنا شيئًا عن هذا الطوباوي، هل هو مؤسس الدير أم رئيس الدير? إنما قدم لنا وصفًا رائعًا عن حياة الرهبان بهذا الدير، إذ قال بأن الدير يضم آلاف الرهبان. للدير سور من الطوب مرتفع لا يخرج منه الرهبان بل يجدون كل كفايتهم داخل أسوار الدير التقي القديس بالراهب البواب وهو رجل مسن لا يسمح لأحد بالخروج أو الدخول إلا ذاك الذي يريد أن يدخل ليبقى داخل الدير حتى نياحته. كان البواب يستقبل الغرباء، ويقدم لهم بركة، ويصرفهم بسلام. قال البواب للقديس أن كل الذين في الدير هم قديسون ويصنعون عجائب، لا يمرض واحد منهم قبل رحيله، والكل يعرف يوم انتقاله مقدمًا، ويخبر الأخوة ثم يرقد ويرحل.

البحث في القاموس

ابحث بأي جزء من الاسم:

الاسم:     

 

الصفحة الرئيسية