حتماً ستصل

v    بالإصرار والعناد. النفس لابد من خلالهما تكلل.. ثق إنك بجهادك ستجعل العالم يصبح تحت أقدامك.

v    عندما تحيا بالأمل. وتربط مصيرك بالمسيح الحمل.

v    عندما تبحث ولا تكل. وتستمر دون أن تمل.

v    عندما لا يكون شعارك محلك سر.. بل إلى الأمام سر. وعلى ذلك تصر.

v    عندما بالأمانه تحيا، والعالم فيك لا يحيا.

v    عندما تتزين بثوب العفة والنقاء وتحيا لا بفكر الأرض. وإنما بفكر السماء.

v    عندما تعطى فى الخفاء. الكل وبسخاء دون تكبر أو رياء.

v    عندما تصنع خيراً وتجنى بدل الخير شراً. ولا تتوقف عن صنع الخير أبداً.

v    عندما تقول للكل سلام. لأبن النور وابن الظلام.

v    عندما فى حياتك لا تلف ولا تدور وتحيا بطبيعة أبناء النور.

v    عندما لا تظن السوء. حتى برفقاء السوء.

v    عندما على المر تمر . والضجر عليك لا يمر.

v    عندما فى الشيء أنت تتحكم وليس هو فيك يتحكم.

v    عندما تعرف أن تصمت. دون أن تتكلم ودون أن تشكو او تتظلم.

v    عندما تعرف ما الذى يجب به أن تتكلم ؟ ومتى تتكلم؟ ومع من تتكلم؟ دون أن ترجع بسببة تتألم.

v    عندما على صليبك تصبر بشكر دون ان تتذمر.

v    عندما ترفع قلبك إلى أعلى مهما الزمن أخذ فيك واعطى.

v    عندما ترفض فى قصر فرعون أن تحيا من أجل أن تحيا دون أحد فيك أن يتحكم.

v    عندما تحيا بالأنجيل حتى تتحول أنت للأخرين إنجيلاً.

v    عندما تعرف بالله كيف ترتبط وبغيره لا ترتبط.

v    عندما تبحث عن ةنفسك وتصل ‘لى ما بداخل أعماقك تجد الحقيقة كلها هناك مرسومة أمامك حينئذ تحمل عصا الترحال ومن الكل ترحل فلابد أن يكون من هنا الوصول وعليك من جنى المحصول فوقت الحصاد حان فتسلح بالإيمان والرجاء والمحبة وكن دائماً سهران حتى تفوز بالمجد المعد لك من زمان.

 عندما تدخل مخدعك

 v    من كل القلب حب المسيح، والله يعطيك أن تنعم بمحبته.. طالما أنت متمسك بوصيته.

v    بقدر الحب الذى يتولد فيك.. بقدر العالم بكل ما فيه .. يصغر أمام عينيك.

v    عندما تشبع عينيك من النظر اليه.. وتجلس هناك تحت قدميه. تشعر به وبقدرته.

v    سوف تتذوق عصير الحب الإلهى.. حينئذ تدرك يا بنى السر الذى دفع الأباء القديسين.. أن يعيشوا فى صحارى العالم متغربين وهم فرحين غير متذمرين.

v    سوف يغزو الحب قلبك .. فى يوم.. فى ساعة ما.

v    عندما تحيا بالأمانه له.. عندما تحيا بوصيته.

v    عندما تدخل مخدع قلبك.. وتحب كل من حولك من كل قلبك أياً كان صديقاً أو عدواً.

v    عندما تتخلى عن ذاتك.. وكل ما تملكه نفسك.

v    عندما تُشتم وتحتمل، عندما فى النور تسير وبالحب للكل تعمل دون أن تشكو من أحد أو تتذمر.

v    عندما تصلب انسانك العتيق، وتتحمل بحب مشقات الطريق، وتفرح دون أن تتذمر.. عندما ترى الدنيا أخذت تضيق أمامك.

v    عندما تحمل بحب صليبك، ويصبح الإنجيل فى غربتك وحده صديقك.

v    عندما من الكل تتحرر.. عندما تعود نفسك أن تسهر.. وعينيك لغير الله لا تنظر.

v    عندما تدخل يا ولدى بقلبك مخدعك.. تجد حينئذ من تسعى اليه فى مخدعك.

من كتاب نبضات روح تأملات الراهب القمص ديوسقوروس المحرقى

egyptianlady

  المقالات

الصفحة الرئيسية